التصنيف: من هنا و هناك

  • صوت المواطن… لم يعد للبيع

    صوت المواطن… لم يعد للبيع

    بقلم / حليمة صومعي

    الثقة لا تُمنح مجانًا، ولا تُشترى بخطابات رنانة ولا بصور في الحملات الانتخابية. الثقة تُبنى على أفعال، على وعود صادقة تُترجم إلى إنجازات يلمسها المواطن في يومياته.

    اليوم، يقف المواطن المغربي أمام مشهد سياسي باهت، وجوه تتكرر، ووعود تتكرر، لكن المعاناة لا تتغير. المواطن الذي كان يذهب إلى صناديق الاقتراع وفي قلبه أمل، صار يذهب – إن ذهب – وفي نفسه شك، وفي عينيه سؤال واحد: “هل يستحق صوتي؟”

    الأحزاب السياسية تتحمل مسؤولية هذا الشرخ. حين تتحول السياسة إلى موسم انتخابي عابر، وحين يكون الحوار مع الناس مؤجلًا حتى موسم الصناديق، فإن الهوة تتسع، والجسور تنهار. المواطن اليوم يريد من يطرق بابه قبل أن يطلب صوته، يريد من يسمع أنينه قبل أن يرفع شعاراته.

    لكن الصورة ليست سوداء بالكامل. أمام الأحزاب فرصة تاريخية لتصحيح المسار: وجوه جديدة، دماء شابة، خطط عملية لا شعارات فضفاضة، وجرأة على مواجهة الفساد قبل الحديث عن الإصلاح. المواطن لا يطلب المستحيل، هو فقط يريد أن يرى الصدق في القول والجدية في الفعل.

    الانتخابات المقبلة ليست مجرد سباق على المقاعد، بل اختبار أخلاقي وسياسي. إذا أرادت الأحزاب أن تستعيد ثقة الشارع، فعليها أن تدرك أن زمن بيع الأوهام انتهى، وأن المواطن اليوم أكثر وعيًا، وأكثر جرأة على معاقبة من يستخف به… ولو بالصمت أمام الصندوق.

  • محمد الجهني الجبور … خبرة خليجية برؤية أردنية تصنع الفرق في مجال تنقية المياه

    محمد الجهني الجبور … خبرة خليجية برؤية أردنية تصنع الفرق في مجال تنقية المياه

    إنجاز – ليث الفراية يكتب 

    في عالم يزداد فيه الوعي بأهمية الصحة وجودة الحياة، تبرز المياه النقية كأحد أهم مقومات العيش الكريم. ومن هنا جاءت رؤية الشاب الأردني محمد الجهني الجبور، الذي حمل معه خبرة خليجية رائدة، ليؤسس في الأردن شركة نقي الرابية، التي تمثل نقلة نوعية في مجال أنظمة تنقية وتحلية المياه، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة، وتقديم حلول متطورة تراعي احتياجات المستهلك الأردني.

    قصة نقي الرابية لم تبدأ في الأردن، بل وُلدت الفكرة في بيئة تنافسية متطورة في دول الخليج، حيث اكتسب محمد الجهني الجبور خبرة عملية واسعة في قطاع تنقية المياه. هناك، تعرّف على أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، وعايش كيف يمكن للجودة والابتكار وخدمة العملاء أن تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الناس. لم يكتفِ الجبور بمراقبة النجاحات، بل كان شريكًا في صناعتها، مستفيدًا من الاحتكاك المباشر مع الأسواق المتقدمة التي تقدّر قيمة المياه النقية وأثرها على الصحة.

    وبفضل هذه التجربة الغنية، قرر أن ينقل هذه المعرفة إلى وطنه، مؤمنًا أن السوق الأردني يحتاج إلى حلول عملية وموثوقة في مجال المياه، فكانت نقي الرابية امتدادًا لنجاح بدأ خارج الحدود، ليجد مكانه الطبيعي بين أبناء الوطن. هذه الخطوة لم تكن مجرد توسع جغرافي، بل كانت رسالة مضمونها أن الأردن يستحق الأفضل، وأن تقديم منتج وخدمة بمستوى عالمي أمر ممكن إذا توفرت الإرادة والخبرة.

    منذ اليوم الأول لانطلاقها، التزمت نقي الرابية بأن تكون خدماتها قائمة على ثلاثة أعمدة أساسية هي الجودة، والحلول المبتكرة، والاهتمام بالعميل. أما الجودة، فهي جوهر عمل الشركة، حيث تعتمد على أنظمة وتقنيات متطورة تضمن الحصول على مياه صافية وصحية، خالية من أي شوائب أو مواد ضارة. هذه الجودة ليست شعارًا تسويقيًا، بل التزام فعلي يلمسه كل من يستخدم منتجات الشركة.

    وفي جانب الحلول، حرصت الشركة على تصميم أنظمة تناسب مختلف الاحتياجات، سواء كانت لمنازل أو شركات أو مطاعم أو مرافق عامة، بحيث يجد كل عميل الحل الذي يناسبه دون زيادة أو نقصان. أما الاهتمام بالعميل، فهو الركيزة التي يفتخر بها محمد الجهني الجبور، إذ يضمن أن كل عميل يتلقى خدمة تركيب سريعة، مع متابعة وصيانة دورية، وفريق دعم فني أردني مدرّب على تقديم الاستشارة والمساعدة في أي وقت.

    لم تحصر الشركة خدماتها في نطاق العاصمة، بل وضعت خطة مدروسة للتوسع الجغرافي لتصل إلى مختلف محافظات المملكة. اليوم، أصبحت نقي الرابية حاضرة في كل مكان، من المدن الكبرى إلى القرى النائية، لتجعل من الحصول على مياه نقية وصحية أمرًا ميسرًا للجميع هذا الانتشار لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة شبكة خدمات متكاملة، وفِرق ميدانية مجهزة، واستجابة فورية لطلبات العملاء، ما عزز ثقة الناس بالشركة ورسّخ اسمها في السوق الأردني.

    بالنسبة لمحمد الجهني الجبور، لا يُنظر إلى نقي الرابية كمجرد مشروع تجاري، بل كرسالة إنسانية تهدف لخدمة المجتمع. فالمياه النقية ليست رفاهية، بل حق أساسي لكل إنسان، والاستثمار في هذا المجال هو استثمار في صحة العائلات ومستقبل الأجيال. يؤمن الجبور أن تقديم منتج عالي الجودة بسعر عادل، مع خدمة صادقة، هو الطريق الوحيد لبناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء وكسب ثقتهم، وهو ما انعكس على سمعة الشركة ومكانتها في السوق.

    “خبرة خليجية، بخدمة أردنية” ليس مجرد عبارة ترويجية، بل هو خلاصة مسيرة عملية وإنسانية عاشها الجبور. فهي تعني الجمع بين المعرفة التي اكتسبها في أسواق متطورة خارج الأردن، واللمسة الإنسانية التي تميز التعامل الأردني القريب من الناس. هذا المزيج هو ما جعل نقي الرابية تحقق التوازن بين التقنية الحديثة والخدمة المخلصة.

    قصة محمد الجهني الجبور ونقي الرابية هي مثال حي على كيف يمكن للشباب الأردني أن يستفيد من الخبرات الخارجية ليصنع نجاحًا محليًا له تأثير إيجابي على المجتمع. إنها حكاية شغف وإصرار، تثبت أن من يؤمن بفكرته ويعمل بصدق، يستطيع أن يحولها إلى واقع يخدم الناس، ويترك بصمة لا تُنسى في حياتهم، لتبقى نقي الرابية عنوانًا للجودة والابتكار والالتزام، ومنصة لتقديم خدمة تحمل روح الوطن وتستند إلى خبرة عالمية.

  • حماية جامعاتنا الوطنية من خطر الاشاعة

    حماية جامعاتنا الوطنية من خطر الاشاعة

    ا.د نضال شريفين

    في زمنٍ تسابقت فيه الأمم إلى رفع شأن جامعاتها، نرى بيننا من يرفعون أصواتهم لا للبناء، بل للهدم؛ من يسكب حبره لا لتشخيص الداء بعلم وأدب، بل لرسم صورة قاتمة لمؤسساتنا الأكاديمية، حتى ليظن الغريب أننا أمام أوكار وعصابات لا أمام صروح علميّة، حيث تلقى الكلمات على العلن، وتنشر للعالم، بلا أدلة دامغة ولا مسار قانوني، عن علم او دون علم بخطر الاشاعة، وكأن السمعة الأكاديمية حقل تجارب أو ورقة تُحرق لإشعال جدل عابر.

    فكل صباح، تطالعنا بعض المنصّات بمقالات وصيحات عالية تدّعي الغيرة على الجامعات، بينما تنضح بأسوأ النعوت وأقبح التشبيهات؛ وكأننا نعلن للعالم أن جامعاتنا خرائب، وأن مؤسساتنا التعليمية بؤر فساد، مع أن الواقع أبعد ما يكون عن ذلك، فالحرية الأكاديمية وحرية التعبير حقّان مصونان، لكنهما لا يعنيان الانفلات اللفظي ولا التحريض بلا بيّنة، ولا تعطيان أحدًا رخصة لتشويه سمعة وطنه.

    فقد أثبتت الوقائع، هنا وفي العالم، أن السمعة الأكاديمية قد تَهدم في أيام معدودات، مهما بلغت رسوخًا، فجامعة أكسفورد بروكس في بريطانيا، وجامعة مكغيل في كندا، وجامعة نوتردام أستراليا وجدت نفسها في عزلة أكاديمية مؤلمة بعد نشر اتهامات إعلامية تبيّن لا حقًا بطلانها، واضطرت إلى إنفاق سنوات وملايين لاستعادة مكانتها، وفي عالمنا العربي، ما زالت الذاكرة القريبة تحتفظ بقصص دامية لجامعات سقطت في في التشويه، فجامعة القاهرة وجامعة عين شمس تعرّضتا قبل أعوام لهجمات إعلامية ادّعت وجود فساد مالي وإداري، ليتضح بعد التحقيقات أنها شائعات مفبركة، لكنها كانت كفيلة بوقف منح بحثية وشراكات دولية، وفي الخليج، واجهت جامعة الكويت

    حملة إلكترونية منسقة تتهمها بالتسييس وضعف المخرجات، فجمّد عدد من الشركاء الأكاديميين اتفاقياتهم حتى انجلت الحقيقة، أما في منطقتنا، فجامعات عربية فقدت فرص تمويل دولية بسبب مقالات مغرضة كتبها من يزعمون الانتماء لها، بينما كان أثرها أشد فتكًا من أي عجز مالي أو إداري.

    وهنا تتجلى أهمية القوانين في حماية الجامعات وصون سمعتها؛ فمثلًا، قانون العقوبات الأردني يجرّم نشر أخبار كاذبة أو القدح والذم بحق الأفراد أو المؤسسات، ويترتب على المخالفين: الحبس، والغرامة المالية التي قد تتجاوز عشرة آلاف دينار، والتعويض المدني للجهة المتضررة، فهذه الإجراءات القانونية ليست مجرد نصوص، بل هي ضمانة لحماية المؤسسات الأكاديمية، وتأكيد على أن النقد البناء لا يترجم إلى هدم مؤسسي.

    وإذا كان لدى أي أكاديمي أو موظف أدلة دامغة على فساد أو تجاوز، فالقوانين واضحة، والهيئات الرقابية قائمة، والنيابات العامة مفتوحة للأدلة لا للشائعات. أما الاكتفاء بالتصريحات النارية والاتهامات الجوفاء، فهو كمن يفتح أبواب مدينته للريح، فتقتلع ما بناه الأجداد، ويقف بعد ذلك يتباكى على الأنقاض.

    وفي الدول التي نتباهى برسوخ تقاليدها الأكاديمية، لا يُتُرك الباب مفتوحًا لا تهامات بلا دليل، فالنقد هناك مسموح، بل مطلوب، لكنه يجري وفق ضوابط صارمة: لغة رصينة، حجج موثقة، ومسارات مؤسسية قبل أن يصل للرأي العام، ومن يخرج عن هذه الأصول، يواجه تبعات قانونية رادعة،

    وفي الدول التي نتباهى برسوخ تقاليدها الأكاديمية، لا يُتُرك الباب مفتوحا لاتهامات بلا دليل؛ فالنقد هناك مسموح، بل مطلوب، لكنه يجري وفق ضوابط صارمة: لغة رصينة، حجج موثقة، ومسارات مؤسسية قبل أن يصل للرأي العام، ومن يخرج عن هذه الأصول، يواجه تبعات قانونية رادعة، فواجهة هذه الظاهرة تتطلب خطوات حاسمة: تشريع يميّز بين النقد الأكاديمي المحمي قانونيًا وبين الإساءة العلنية، وقنوات داخلية فاعلة تمكّن الأكاديميين من رفع الشكاوى بسرية، ومنصات حوارية داخل الجامعات تجمع الإدارة والهيئات التدريسية والطلاب لتبادل الرأي وتنفيس الاحتقان قبل أن يتحول إلى تشويه، وإعلام جامعي يقظ يردّ على الافتراءات فور صدورها، وثقافة ولاء مؤسسي تجعل الأكاديمي يرى في جامعته بيته الذي لا يطعن فيه أبدًا.

    فجامعاتنا، مهما كان فيها من قصور، لا تستحق أن تُرمى في الوحل أو تختزل في صورة مظلمة، فالنقد الحقّ يبني، أما النقد الفج فهو سلاح المرتجلين، يطلقونه في كل اتجاه، فيصيب في النهاية الجبهة التي يفترض أن يحموها. فالحضارة لا تهدمها الحروب بقدر ما يهدمها سوء القول عن الذات، ومن لا يعي ذلك اليوم، سيقف غدًا على الأطلال متحسرًا على فرصة ضيّعها بلسانه قبل أن تضيع بيده.

    ولعلنا هنا، ونحن نحذر وندعو، لا نبتغي غير صون كرامة جامعاتنا وحفظ إرثها، ونقف على أعتاب الحقيقة بكل وضوح وشفافية، نعتذر أولًا عن أي كلام سابق أَساء فهمه أو قُرئ على أنه نقد جارح، فنحن لا نستنكر النقد البنّاء، بل نرفض أن تتحول كلماتنا إلى سهام تجرح الجسد الأكاديمي للوطن، فلتكن هذه دعوة لكل قلب غيور وعقل رشيد:

    حافظوا على الصروح، احموا السمعة، ولنعمل معًا على بناء جامعة لا يلطخها الوحل، ولا يطعنها اللسان، لأننا لا نعتذر عن حب الوطن، بل عن أي تقصير في حمايته بكلمة قبل أن تحميه الأفعال.

  • رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة

    رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة

    إنجاز-الدكتور نضال شديفات 

    ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر رحيل زميل الدراسة والمهنة الصحفي الأردني جهاد أبو بيدر الذي وافت خخخخه المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الصحفي والإنساني.
    اليوم رحل جهاد تاركا إرثا من الإنجازات وذكرى طيبة في قلوب من عرفوه.
    تعود بنا الذاكرة إلى أيام الدراسة في جامعة اليرموك حيث كان أبو بيدر طالبا متميزا في قسم الصحافة، عرف بجدية العمل ودماثة الخلق.
    هناك التقى بزميلته حنان الكسواني التي صارت شريكة حياته ورفيقة دربه في مهنة المتاعب وحاليا الأكاديمية المعروفة .
    لم تكن مسيرة أبو بيدر الصحفية سهلة، فقد بدأ في الصحف الأسبوعية حيث واجه التحديات بصبر وإصرار، متنقلا بين المؤسسات الصحفية و مناطق الوطن حاملا هموم الناس وقضاياهم. آمن بأن الصحافة رسالة سامية فكرس حياته للدفاع عن الصحافة وحرية التعبير.
    عرف أبو بيدر بمواقفه المشرفة ودفاعه عن زملائه، وكان مثالا للصحفي الملتزم والإنسان البسيط المحب للحياة حتى أتعبت قلبه الطيب ….
    عاش جهاد لأسرته الصغيرة وللمهنة التي أحبها وسيبقى حيا في ذاكرة كل من عرفوه بمواقفه وكلماته الصادقة وإنسانيته النادرة ، لم اصدق منذ فترة الأخبار التي تتحدث عن الحالة الصحية حتى جاء الخبر الصادم اليوم .
    إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحم جهاد وأسكنه فسيح جناتك، وألهم زوجته الدكتورة حنان وأولاده و أهله ومحبيه الصبر والسلوان

  • العمري يكتب: النتن ياهو.. والهروب الى الخلف

    العمري يكتب: النتن ياهو.. والهروب الى الخلف

    الصحفي الدكتور رامي العمري يكتب

    اطل علينا رئيس وزراء ما يسمى بدولة إسرائيل – فلسطين المحتلة– خلال مقابلته مع قناة i24 الإسرائيلية أمسليقول وبكل وقاحة بأنه في مهمة روحانية لإقامة دولة إسرائيل الكبرى باعتباره المنفذ لأمر الرب .

    هذه التصريحات الدينية التي يطلقها نيتن ياهو ليست المرة الأولى وانما هي تكرار لأوثان وهوس فكري عقائدييحمله هذا المسخ لاحتلال فلسطين واراض من الأردن ومصر وسوريا ولبنان لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى وتغييرخريطة الشرق الأوسط وزعزعة السلم الإقليمي والعالمي .

    يأتي تصريحه هذا بعد 677 يوما من حرب الإبادة على غزة واستخدامه جميع أسلحة الفتك والدمار لإخضاع شعبناالمقاوم في غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر ولاسترداد ما تبقى من اسراه الاحياء وجثامين امواتهم وإزالة حكمحماس في غزة والقضاء على قادتها .

    ان هذه الأهداف التي أعلنتها دولة الاحتلال من بداية الحرب على غزة وبعد المدة الطويلة لم ينفذ منها شيءفالشعب الجبار هناك ما يزال يقاوم والأسرى ما زالوا موجودين والقادة يديرون المقاومة في ارض الميدان.

    ان نيتن ياهو يعيش اليوم تخبطا واضحا فبعد فشله في غزة وبعد ان اصبح مطلوبا للعدالة الدولية بتهمة قتلالأطفال وتجويع أهالي غزة وممارسة الابادة الجماعية بحقهم ، وبعد ان ظهرت إسرائيل على صورتها الحقيقية علىانها دولة نازية فاشية محتلة ومنبوذة في المجتمع الدولي، واصبح جنود الاحتلال مطاردين في دول العالم والاهممن ذلك بعد ان اصبح المجتمع الإسرائيلي منقسما انقساما واضحا بشان موقفه من حرب غزة وضرورة ايقافهاواستعادة الاسرى ، اصبح نيتن ياهو مجبرا للهروب الى الخلف لأنه يعلم علم اليقين انه اذا ما انتهت هذه الحربسيكون في مزبلة التاريخ وان كل تاريخه في خدمة دولة الاحتلال لن يشفع له بان يكون خلف القضبان مستقبلا، وانمشواره السياسي مرتبط ارتباطا وثيقا بانتهاء الحرب على غزة .

    لذلك فان ما صرح به هذا النتن بأنه سيقوم بضم أراض من دول عربية وتحديدا الأردن ما هي الا محاولة فاشلةلتنصيع صورته الوسخة العفنة امام يمينه المتطرف بعد سلسلة الفشل التي تلازمه عبر السنوات الماضية خاصة بعدان اجبر اليوم تحت وطأة وانتفاضة المسيرات والوقفات الاحتجاجية داخل الكيان المحتل لأهالي الأسرى على ارسالوفد لإحياء مفاوضات وقف اطلاق النار في غزة ضمن صفقة شاملة وهذا ما أتوقع انه سيحدث خلال الأيام والأشهرالقليلة القادمة .

    ان الأردن وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله وكافة اجهزتنا الأمنية والرسمية والشعب الأردني بمختلفاطيافه على استعداد تام للتصدي لأي محاولة اعتداء هوجاء من قبل دولة الاحتلال والدفاع عن وحدة أراضيه.

    ان هذه المرحلة تتطلب منا جميعا بأن نكون صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وان نبتعد عن اية خلافات قد تساهمفي أي انقسام شعبي وان تبقى مصلحة الأردن العليا هي الفكرة الراسخة والعقائدية في وجدان كل اردني حر شريف.

    حفظ الله اردننا حرا كريما شامخا

  • امام مجلس التعليم العالي..كليات الطب في الجامعات الأردنية قادرة… فلماذا نضيّق عليها؟

    امام مجلس التعليم العالي..كليات الطب في الجامعات الأردنية قادرة… فلماذا نضيّق عليها؟

    كتب د.قاسم العمرو- من الحكمة دعم الجامعات الأردنية لتؤدي رسالتها العلمية والوطنية، لا أن تُخنق بقرارات تقليص أعداد المقبولين في كليات الطب، خصوصًا في البرنامج الدولي، ولا أحد يمكنه المزاودة على مخرجات كليات الطب الأردنية، إذ يثبت خريجوها تميزهم العلمي والمهني، ويحققون إنجازات دولية ترفع اسم الأردن عاليًا في المحافل الطبية العالمية.

    لكن الملاحَظ أن سياسات القبول في كليات الطب تخضع لمعايير غير منطقية. فالبعض يبرر تقليص المقاعد بوجود بطالة بين الخريجين، وكأن الحل هو إغلاق الجامعات لعشر سنوات والكل يعلم ان البطالة تطال كل التخصصات وبأرقام مهولة! هذا المنطق يتجاهل أن 50% من خريجي كليات الطب الأردنية يعملون في أسواق عالمية مرموقة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وان سوق خريجي الطب هو دول العالم بلا استثناء.

    وبدلًا من تضييق الفرص، كان الأجدر العمل على تمكين هؤلاء الخريجين عبر صندوق دعم يساعدهم في اكتساب مهارات لغوية وفنية، تساعدهم، على اختراق الأسواق الدولية، ما ينعكس على سمعة الأردن ومكانته العلمية.

    إن قرار مجلس التعليم العالي بتقليل مقاعد الطب، وخاصة في البرنامج الدولي، يُعدّ خطأً كبيرًا، إذ إن كليات الطب قادرة على استيعاب ضعف الأعداد الحالية، وحرمانها من استقطاب الطلبة العرب على البرنامج الدولي، يحرم الاقتصاد الأردني من ملايين الدنانير التي تُنفق في السوق المحلي، فضلًا عن دفع الطلبة الأردنيين للدراسة في الخارج، ما يعني هدر العملة الصعبة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يمر بها الاردن.

    لذلك، نطالب معالي وزير التعليم العالي بمراجعة سياسة القبول في كليات الطب، وفتح الأعداد بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية، لما في ذلك من أثر مزدوج:

    1. وقف نزيف العملة الصعبة من خلال إبقاء الطلبة الأردنيين في جامعاتهم.

    2. تعزيز الدعم المالي للجامعات والسوق المحلي عبر استقطاب الطلبة العرب والأجانب.

    فالقرار الحالي لا يضر الجامعات فقط، بل يمس الاقتصاد الوطني ويحد من دور الأردن كمركز إقليمي متميز للتعليم الطبي…وكأننا بقرارنا نهيء الفرصة لدعم اقتصاد دول اخرى.

  • محمد حامد الخطيب يُمثل الأردن كمنسق وطني في برنامج Green Fellowship 2025

    محمد حامد الخطيب يُمثل الأردن كمنسق وطني في برنامج Green Fellowship 2025

    محمد حامد الخطيب يُمثل الأردن كمنسق وطني في برنامج Green Fellowship 2025 لقيادة التغيير البيئي العالمي.

    تم اختيار محمد حامد الخطيب رسميًا كمنسق وطني للأردن في برنامج Green Fellowship 2025، وهو برنامج عالمي يجمع قادة الشباب في مجال الاستدامة من أكثر من 100 دولة حول العالم بهدف دفع التغيير البيئي المستدام.

    في هذا الدور، سيقود محمد جهود التنسيق والدعم للزملاء الأردنيين، ويشارك في تنفيذ مشاريع بحثية وابتكارية ومبادرات مناصرة تهدف إلى تعزيز حماية البيئة على المستويين الوطني والدولي. كما سيساهم في التحضير لإطلاق الحملة العالمية OfficiallyGreen المقررة في نوفمبر 2026، والتي تسعى إلى تحويل الوعي البيئي إلى أفعال ملموسة وملهمة.

    ويأتي هذا الاختيار كفرصة وطنية كبيرة لتمثيل الأردن في الساحة البيئية الدولية، ودعم تمكين الشباب ليكونوا قادة فاعلين في مواجهة التحديات المناخية والبيئية.

    يُذكر أن برنامج Green Fellowship 2025 يُنظمه The Green Institute، وهو يهدف إلى بناء شبكة عالمية من قادة الشباب الملتزمين بالاستدامة وحماية كوكب الأرض.

    محمد حامد عطا الله الخطيب شكر The Green Institute على ثقته، وأكد التزامه بالعمل مع المجتمع المحلي والعالمي لتحقيق أثر إيجابي ومستدام على مستقبل الأردن والعالم.

  • أ. د. اخليف الطراونة : القيادة التربوية في زمن التحولات: بين التمكين والإلهام

    أ. د. اخليف الطراونة : القيادة التربوية في زمن التحولات: بين التمكين والإلهام

    في زمن تتسارع فيه التحوّلات الاجتماعية والتقنية والمعرفية، تبرز الحاجة إلى قيادات تربوية ليست فقط قادرة على إدارة المؤسسات التعليمية، بل على إلهام التغيير وصناعة المستقبل. لم تعد القيادة التربوية مجرّد موقع وظيفي أو منصب إداري، بل أصبحت رسالة إنسانية وعلمية تتطلب وعيًا متقدمًا، ومرونة عقلية، ورؤية استراتيجية نافذة.

    لقد أثبتت التجارب أن القيادة التربوية الفعّالة تُبنى على ثلاث ركائز رئيسية:

    1. التمكين لا التسلّط

    القائد التربوي الناجح هو من يمكّن فريقه ويمنحهم الثقة والمساحة للمبادرة، لا من يحتكر القرار أو يحكم بالعصا. فالمعلمون وأعضاء هيئة التدريس المُمكَّنون يبدعون، ويبتكرون، ويحدثون الفارق في حياة طلبتهم.

    2. القدوة لا السلطة

    ليس بالقرارات وحدها تُبنى المؤسّسات، بل بالمواقف والأفعال. حين يكون القائد قدوة في انضباطه، وعدله، وإنسانيته، يصبح التأثير مضاعفًا وتلقائيًا دون فرض أو ضغط.

    3. التعلّم المستمر لا الجمود المعرفي

    القيادة التربوية في العصر الحديث لا تحتمل الجمود؛ بل تتطلب قائدًا قارئًا، متابعًا، متعلمًا، قادرًا على مواكبة التحولات الرقمية، وتحديات الذكاء الاصطناعي، ومتغيرات سوق العمل.

    إن المدرسة والجامعة ليستا مجرد مؤسستين لتلقين المعارف، بل هما فضاءان لتشكيل الإنسان وبناء منظومة القيم والهوية. والقيادة هي المفتاح الأول لإطلاق هذا التحوّل. فمن يُدرِك أهمية دوره، ويتقن أدواته، ويعمل بشغف ومسؤولية، يستطيع أن يصنع فرقًا حقيقيًا في الوعي الجمعي والنهضة الوطنية.

    أخيرًا، نحن لا نحتاج إلى مزيد من القادة التربويين بمفهوم السيطرة، بل نحتاج إلى قادة مُلهمين، يربّون بالعقل، ويقودون بالحب، ويغرسون القيم في صمت الفعل، لا في ضجيج الشعارات. ــ الراي

  • هل يُصوب الوزير حجازين  هذا الخلل ؟

    هل يُصوب الوزير حجازين هذا الخلل ؟

    ماجد القرعان 

    من المسلم به ان وزير السياحة والآثار الجديد عماد حجازين الذي دخل الحكومة في أول تعديل على حكومة الدكتور حسان تنتظره العديد من الملفات التي لم يتم حسمها من قبل سلفه الوزيرة لينا عناب أو تلك التي كانت موضوع خلاف مع الهيئات والمؤسسات ذات الصلة بالقطاع السياحي كما الأمر بالنسبة لجمعية الفنادق الأردنية والتي بحسب مطلعين تم تفصيل نظام جديد لها دون الأخذ بأراء ومقترحات  اصحاب الشأن .

    اصحاب الشأن في جمعية الفنادق اكدوا ان النظام المعدل جاء بخلاف ما تم الإتفاق عليه خلال الإجتماعات والنقاشات التي جرت مع الحكومة ممثلة بوزارة السياحة وديوان التشريع ما اعتبروه ضربة قاصمة وانقاص لدور ومسؤوليات الهيئة العامة الذين يُمثلون كافة الفئات وصاحبة القرار الأول والأخير استنادا للقوانين السارية .

    الملفت في هذا الشأن تجاهل الجهات الرسمية  للمقترحات التي قدمتها الجمعية بالرغم من اقرارها خلال اجتماع للهيئة العامة بالأغلبية ما يطرح جملة من التساؤلات حيال دور وأهمية الجمعية باعتبارها مؤسسة مرخصة تُعنى بمصالح اعضائها والهدف من تأسيسها معالجة ما يعترضهم  من مشكلات ورسم سياسات ملزمة لكافة الفنادق المنضوية اليها .

    بالمفهوم العام تهدف الجمعيات  بالأعتماد على مقدراتها وامكانياتها الى تخفيف الحمل والمسؤوليات عن كاهل الجهات الرسمية ذات العلاقة لتحقيق اهداف مشتركة في مجالات اختصاصها  من خلال تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الأعضاء لتحسين أدائهم العملي والعلمي ومنتجاتهم أو خدماتهم بما يعود عليهم بالمنفعة وعلى المجتمعات عامة والذي من ضمنه نشر المعرفة ورفع مستوى الخدمات علميًا، مهنيًا، أو اجتماعيًا وبالتالي ما فائدة وجودها وتأسيسها مع وجود وصاية رسمية عليها  .

     الخلاصة ان الجهة الرسمية المعنية ( وزارة السياحة ) في  عهد الوزيرة التي خرجت بالتعديل ضربت بعرض  الحائط مقترحات ادارة الجمعية المدعومة من قبل غالبية اعضاء الهيئة العامة وسارعت الى ارسال النظام الجديد  لمجلس الوزراء من أجل اقراره  دون ان تُطلع ادارة الجمعية عليه وفي ذلك انتقاص من دور ادارة الجمعية وتأكيد على الوصاية الرسمية على مؤسسة مدنية  يحكم ادائها تشريعات سارية ليبرز سؤال مهم .. ما الهدف وما الغاية ؟   

     بتقديري ان اقدام الوزيرة السلف على تجاهل مقترحات ادارة الجمعية المدعومة من قبل اعضاء الهيئة العامة فتح المجال لتفسيرات وتقولات ابرزها انه قد تم تفصيل  النظام وفق مقاسات خاصة ليس هدفها مصالح الجمعية … فهل يتحرك الوزير الخلف حجازين لتصويب الخلل .

  • لغز “غوبكلي تبه”… علماء الآثار يردّون على أساطير الحضارة المفقودة

    لغز “غوبكلي تبه”… علماء الآثار يردّون على أساطير الحضارة المفقودة

    إنجاز-في قلب سهول أورفا جنوب تركيا، يقف “غوبكلي تبه” شامخًا كأقدم معبد في العالم، يعود تاريخه إلى نحو 12 ألف عام، محاطًا بأعمدة حجرية ضخمة منقوشة بصور حيوانات وأطراف بشرية، ومسجَّلًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
    لكن هذا الموقع الأثري الفريد أصبح مادة دسمة لنظريات المؤامرة، كان آخرها في بودكاست شهير يقدمه جو روجان، حيث روّج بعض ضيوفه لفكرة أن حضارة مفقودة من العصر الجليدي هي التي شيدته، وهي مزاعم يصفها العلماء بأنها لا أساس لها من الأدلة.
    الدكتور لي كلير، من المعهد الأثري الألماني، أحد المشاركين في التنقيبات منذ التسعينيات، أوضح في تقرير لصحيفة “آس يو أس” أن العمل يتم ببطء شديد لأن “التنقيب الأثري لا يتم بالجرافات، فكل طبقة تحمل أسرارًا تضيع إلى الأبد إذا أُزيلت دون دراسة”. ويؤكد أن ما نراه في “غوبكلي تبه” هو نتاج إبداع وتطور محلي تدريجي استمر آلاف السنين، وليس قفزة غامضة بفعل حضارة مجهولة.
    وبالنسبة لكلير، يروي هذا الموقع قصة بشرية عمرها 12 ألف عام، حيث النقوش على الأعمدة هي حكايات ورموز ما زالت تنتظر فك شيفرتها. ويضيف: “لسنا بحاجة إلى اختراع حضارات أسطورية… من بنوا غوبكلي تبه مثيرون للإعجاب بما يكفي”.