التصنيف: من هنا و هناك

  • بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    كريستين حنا نصر

    بعد وفاة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، الملك الباني الذي دام حكمه مدة 47 عاماً، يحتفل الشعب الاردني اليوم وبكل اعتزاز بالذكرى 26 عاماً لعيد الجلوس الملكي للملك عبد الله الثاني حفظه الله والذي كان بتاريخ 9/6/1999م، فمنذ أن ورث جلالته وتولى رسالة وأمانة الحكم الهاشمي الأصيل، فإن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ومنذ السنوات الاولى من توليه سدة الحكم، كانت للملك الشاب رؤية مستقبلية لحكم المملكة الاردنية الهاشمية، فهو الملك الشاب المتعلم في عدة جامعات دولية مرموقة، فقد تخرج من كلية ساندهرست العسكرية في بريطانيا، ولجلالته طموحات ورؤية حكيمة جديدة اصلاحية مستقبلية تمّ تجسيدها في تصريحاته منذ سنة 2000م، وذلك في مركز ماساتشوستس للتكنولوجيا The Massachusetts Institute of Technology (MIT) في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث تطرق الملك الشاب حينها الى موضوع ظهور الجيل الشاب الجديد، الذي ورث واستلم الحكم عن ابائهم من الملوك والرؤساء، مثل بشار الاسد الذي ورث السلطة عن والده حافظ الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية، والذي قام باحداث تغييرات وتعديلات في مواد الدستور ليسمح بتوريث الحكم لابنه من بعده، وقد ذكر الملك الشاب أن البعض حينها في الدول العربية كان متفائلاً بينما آخرين اصابهم التشاؤم، وبالاخص أن العهد القديم لابائهم الحكام كان حتماً مختلفاً عن عهد وفترة الحكام الشباب الجديد، والذي يستمر فيه التغيير وان الجيل الجديد من الشعوب نفسها ايضاً من شأنه تعظيم وتقدير أي تغيير جديد في طريقة الحكم .

    وفي المملكة الاردنية الهاشمية وحسب ما طرح الملك عبد الله الثاني آنذاك ، فان النقلة في الحكم كانت سلسة والسبب الاساسي هو ثقة الشعب بالبيت والاسرة الهاشمية، والذي على الدوام وعبر مسيرة عريقة من التاريخ الغني والمتمثل بدستور الدولة الاردنية والمؤسسات المتطورة، قاد الى النجاح في عملية الانتقال السلس للحكم آنذاك، وبعد وفاة المغفور له الملك الحسين بن طلال في عام 1999م، وكذلك الحال بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى فلم تكن نتيجة أي انتقال للحكم لجيل الشباب قد تخللها أي ظواهر للعنف حينها،

    لقد كان هدف الملك عبد الله الثاني في طريقة الحكم ومنذ يوم الوفاء والبيعة هي المحافظة على الصلة والعلاقة القوية بينه وبين الشعب الاردني، والعمل على تعزيز هذه الثقة بمشاركتهم في الحياة السياسية ، وبالنسبة للملك الشاب كانت الرؤية قائمة على معنى التعاون والتشاركية مع الشعب للحصول على تقدم ملموس من الانجازات، خاصة ان الحكام الشباب الجدد يريدون ان يحدثوا تغييراً ايجابياً ملموساً في مجتمعاتهم، وفي الوقت الذي كان فيه ابائهم مترددين على عمله والقيام به اي التغيير، فقد اكد جلالته أيضاً أن الظروف قد تغيرت عن عهد ابائهم الذين حكموا قبلهم، وان الوضع والواقع الجديد في الشرق الأوسط هو العولمة وتكنولوجيا المعلومات، وهو واقع وحال يعالج بطريقة مختلفة عن الاسلوب القديم كما أكد الملك الشاب على أننا اصبحنا اليوم نمتلك ارث ثري من العادات والتقاليد في الشرق الاوسط، واهمها مبادىء الدين الاسلامي وسمته الأخلاق العالية الرفيعة وان هذا بالطبع ما تربينا عليه، وعشناه وخبرناه في حياتنا اليومية المهنية ( professional life )،ونحن الشرقيين فخورين في ارثنا هذا وفي قيم وتعاليم ديننا الاسلامي ، وفي الوقت نفسه نملك قدرة على فهم حضارة الدول والشعوب الغربية وقوتهم وقدرتهم على بناء اقتصاد قوي ومتين، وفي عدة مجالات واهمها الصناعة ، حيث ان هذه الفترة التي يمكن أن يستفيد الشرق منها في خبرته ومعارفة المستمدة من الغرب وفي عدة مجالات، وذلك بهدف السعي نحو تقدم بلدان الشرق الى الامام.

    واكد الملك الشاب أنه الان وفي عصرنا هذا فنحن نمتلك لغة العالم المعتمدة والمتبعة في المجتمعات المدنية، بما فيها مبدأ حقوق الانسان ومفهوم الديمقراطية وحرية الشعوب للتغيير والتبادل الاقتصادي بين الشرق والغرب، ومن أبرز وأهم تطلعات ورؤية الملك الهاشمي الشاب حين استلم مقاليد الحكم آنذاك، كانت السعي الحثيث نحو عمل اصلاحات في الدولة الاردنية، أهمها الاصلاحات السياسية والاقتصادية والادارية واصلاح المنظومة القضائية في المملكة ، وهذه السياسات برأيه تتواكب مع السياسات العالمية، وأهمها أن يتواجد في الدولة احترام لسلطة القانون وإرادة لتنفيذه ، خاصة ان القانون حين يطبق فانه هذا المسار والاجراء يضمن الوصول الى العدالة الاجتماعية المنشودة في الأردن.

    لقد تطرق الملك الشاب حينها الى موضوع السلام في منطقة الشرق الاوسط، وبشكل خاص الصراع العربي الاسرائيلي، حيث اكد ان السلام المنشود تحقيقه لنا كشعوب ولاولادنا هو السلام الحقيقي، أي سلام دائم لشعوب الشرق الاوسط، والذي يجب أن يتكلل أي السلام بأن يتحول الى واقع دائم الازدهار وفي كافة المجالات الاقتصادية تشمل فرص اقتصادية تنموية لشعوبنا جميعها، وحتى يصبح هذا السلام عملياً سلام شامل ومتين أكد جلالة الملك انه قد حان الوقت فعلياً لأن تتاح للشعوب فرص العمل في أوطانهم، وأن يعيش شعبنا بحق في كرامة مثل باقي شعوب العالم.

    ان الحكام الجدد هم شباب وأيضاً فإن معظم شعوبنا أغلبيتهم من فئة واعمار الشباب، وهذا في نظام الملك سوف يكون من شأنه تسهيل العلاقة بينهم، وبالطبع هذا التشابه سوف يساعد بلداننا في النجاح والعبور باتجاه الاقتصاد العالمي وبكل جرأة، وهذا يعني أيضاً ان هذه الخطوات في حال ترسيخها سوف لا تكون سهلة، لأن التغيير دائما يواجه مصاعب عند تطبيقه، وهذا العصر الجديد في الاقتصاد والانفتاح العالمي والتقارب بين الثقافتين الشرقية والغربية سوف يعمل لصالح الشعوب، فعلى سبيل المثال انشاء مناطق التجارة الحرة، ومشاركة الحكومات الديمقراطية مع مؤسسات المجتمع المحلي ضمن مناخ من التفاعل والتعاون سوف يكون مهماً لتخطي الصعوبات، وهنا الملك الشاب يؤكد أن المستقبل يحمل معه وعود ايجابية لشعوبنا خاصة الشباب منهم، وسنعمل جميعاً نحو تحقيق مصلحة الشباب العربي في الشرق الاوسط وتحقيق حلمه وتطلعاته المنشودة أيضاً.

    وفي الختام ومقارنة مع الحكام الشباب الذين ورثوا الحكم وبعد مرور عدة سنوات وعقود من الزمن، نلاحظ أن بعضهم لم ينجحوا في المحافظة على الحكم خاصة في فترة ما يسمى بالربيع العربي، فعلى سبيل المثال حكم بشار الاسد البائد والذي فقد ثقة شعبه وعاشت سوريا في عهده ثورة طالت لمدة اكثر من 13 سنة، وفي نفس الوقت نرى أن المملكة الاردنية الهاشمية في عهد جلالة الملك الشاب تجاوزت كل الصعوبات والتحديات وذلك لان جلالة الملك عبد الله الثاني حقق عملياً رؤيته العميقة ووعوده للشعب، من اصلاحات اقتصادية وسياسية وادارية ومنظومة اصلاح القضاء، وكان هدف جلالته الأسمى أيضاً هو الشعب ومصالحه العليا، خاصة مصالح وطموحات فئة الشباب وبالرغم من التحديات الجمّة التي مرت بها منطقة الشرق العربي، الا أن الاردن وبكل اقتدار وبفضل حكمة جلالته استطاع ان يجتاز المصاعب والتحديات، ليحقق جلالته الكثير لشعبه ووطنه، وحتى اليوم ولله الحمد يعيش الاردنيين في أفضل حال وواقع، مقارنة مع الدول المجاورة الملتهبة، مثل سوريا ولبنان ، فعلى سبيل المثال يستمر ملكنا الهاشمي الشاب في تحقيق رؤيته الملكية الثاقبة خدمة للشعب الاردني والوطن الغالي، وتستمر مسيرة التقدم والنهضة والتنمية في كافة المجالات والميادين.

  • الفريحات يكتب : عيد الجلوس الملكي… مسيرة عز وولاء يتجدد

    الفريحات يكتب : عيد الجلوس الملكي… مسيرة عز وولاء يتجدد

    همام الفريحات

    في كل عام، ومع إشراقة يوم التاسع من حزيران، تتجدد في قلوب الأردنيين مشاعر الفخر والانتماء، ويُرفع العلم عاليًا فوق كل بيت وساحة، احتفالًا بمناسبة وطنية غالية على القلوب، هي عيد الجلوس الملكي، يوم الوفاء لقائد حمل الأمانة وسار بالوطن نحو المجد، يوم نستذكر فيه بداية عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي تسلم الراية من الراحل العظيم الحسين بن طلال، ليواصل مسيرة العطاء والحكمة، ويقود الأردن بثبات وسط عالم متغير، فكان الحاضر بين شعبه، والقريب من آمالهم وتطلعاتهم، رمزًا للأمن، وصوتًا للعدل، وظلًا وارفًا لهذا الوطن العزيز

    في التاسع من حزيران من عام 1999 تولى جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، فكان ذلك اليوم بداية مرحلة جديدة من مراحل النهضة الأردنية الحديثة، ومنذ لحظة تسلمه الراية لم يدخر جهدًا في سبيل رفعة الوطن وكرامة أبنائه، فكان القائد القريب من شعبه، الحريص على أمنهم، والداعم لطموحاتهم، والساعي لبناء مستقبل يليق بتضحيات الأردنيين، مضى جلالته على درب الحكمة والبناء، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الأغلى، فكان التعليم، والصحة، والتنمية، وتمكين الشباب والمرأة، من أولويات عهده، كما ظل صوت الأردن حاضرًا في المحافل الدولية، حاملًا راية السلام، ومدافعًا عن قضايا الأمة، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، ولم تغب القدس عن وجدانه، فكانت الوصاية الهاشمية على مقدساتها عهدًا لم يتغير، ومسؤولية تاريخية لا تعرف التراجع

    ويمضي الوطن اليوم في عهد جلالته بخطى واثقة، متحديًا التحديات، ومتطلعًا إلى المستقبل بعزيمة الأردنيين وإرادتهم الصلبة، ففي هذا اليوم الوطني العزيز، يحتفل الأردنيون وهم أكثر ارتباطًا بقيادتهم، وأشد اعتزازًا بانتمائهم، يجددون العهد والولاء، ويرفعون الأكف بالدعاء أن يحفظ الله جلالة الملك، ويديم عليه نعمة الصحة والعز، وأن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار في ظل رايته الهاشمية الخفاقة

    كل عام وجلالة الملك عبد الله الثاني بخير
    كل عام والأردن أقوى وأسمى بعزيمة أبنائه وقيادته الحكيمة

  • (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    بقلم الدكتور ابراهيم النقرش

    من سخريات القدر في هذا الزمن الردئ أن يصبح صوت الضمير أقوى في العواصم الغربية بينما يتآكل الضمير العربي كسرطان في الجسد .
    لقد أصبحنا نعيش في مفارقة أخلاقية عجيبه , حيث بات من كنا نصفهم بالكفّار يخرجون في شوارع نيويورك ولندن وباريس …حاملين صور أطفال غزة وأعلامها ,مطالبين حكوماتهم بوقف الدعم عن آلة القتل الإسرائيلية، في حين صمتت معظم العواصم العربية بل وواصلت علاقاتها الدبلوماسية وكأن شيئًا لم يكن .
    في مشهد تاريخي مُشرّف ومؤثّر وقف خريجو جامعة هارفارد الأمريكية جامعة النخبة والسلطة في حفل تخرجهم مُتحدين إدارتهم ورافعين أصواتهم من أجل إنهاء الحرب على غزة لم تمنعهم التهديدات ولا فصلهم من الجامعة ولا حِرمانهم من الدعم الفدرالي. رأينا شابات وشبانا يقفون بقلوب حرة ويجعلون من منصة التخرج منبرًا للمقاومة الأخلاقية .
    تلك اللحظة التي بدت كصفعة على وجه الصمت العربي المخزي, كشفت أن الكرامة لا تحتاج إلى دين وأن النخوة لا تنحصر في العرق( العربي ) أو اللغة فالإنسانية حين تصحو تُلغي الحدود وتهزم الجغرافيا وينتفض الضمير وتُكسر كل القيود .
    في المقابل جاءت المواقف العربية مُذله ومزريه إلى حد الفضيحة، لم تجرؤ الدول العربيه على وقف التعامل والتعاون مع الكيان الاسرائيلي ولم تقطع علاقاتها ولم ترفع يد لإدخال شربة ماء أو رغيف خبز إلى غزه فأصبح الحصار ((عرابائيل)) .
    والمخجل والأسوأ من الصمت هو التواطؤ وقد رأيناه عيانًا حيث أصبح بعض العرب جزءًا من الحصار لا من الحل ،هذه الأنظمة التي تتغنى بالسيادة والمصالح العليا تبدو عاجزة حتى عن إتخاذ موقف رمزي يُسجل في صفحات التاريخ فهل بقي لها من المروءة والنخوة والشهامة شيء؟
    لقد أصبح من المخجل والمُخزي أن نرى الشعوب الغربية تملأ الساحات رفضًا للقتل بينما انشغل الإعلام العربي بمسابقات الغناء وبرامج الترفيه والتفاهات.
    في شوارع الغرب كانت تُرفع صور الشهداء وتسمع هُتافات تطالب بمقاطعة إسرائيل أما في الشوارع العربية فكان الصمت سيد المشهد إلا من فئة قليلة ما زال في وجهها ماء وفي عروقها دم حي.
    هل تحولت دماؤنا نحن العرب إلى كحول وبطحات عرق تتخثّر في عروقنا؟ , هل ماتت نخوتنا إلى هذا الحد المقيت؟ كيف يمكن لإنسان عربي أن يرى أشلاء الأطفال وأن يسمع صرخات الأمهات ثم يعود ليحتسي قهوته ويتابع نشرات الأخبار؟.
    في إحدى أقسى صور الإهانة الرمزية يمكننا القول إن العدو الذي يعرف ضعفنا لم يعد يخشى شيئًا حتى بات يرشُقنا على وجوهنا بصواريخه وتصريحاته وعنجهيته ونحن لا نملك حتى ردة فعل ؟
    لقد تحولت كرامتنا إلى رُكام وصمتنا إلى خيانة وصار الذل خيارًا لا قدرًا.
    وفي هذا المقام نستذكر ونحيي موقف الأردن ، ملكًا وشعبًا، على دعمها الثابت لأهل غزة، ومساندتها الصادقة في أصعب اللحظات. تحية تقدير لجلالة الملك وللقوات المسلحة الأردنية على جهودهم الإنسانية النبيلة، ففلسطين ستبقى في وجدان الأردن عنوانًا للوفاء والعروبة.
    بقي أن نقول , ليست الحكومات وحدها من تصنع القرار بل الشعوب حين تنهض تكتب التاريخ.
    في النهاية سيسجل التاريخ من وقف مع غزة ومن خانها سيتذكر الأجيال القادمة أن جامعة أمريكية احتضنت مُناصري فلسطين بينما جامعات العرب خرست وأن الغرب الكافر بكى لأجل أطفالنا بينما الإخوة باعوا ضمائرهم في سوق المصالح والنخاسه ،فلتختر العرب إما أن نكون أحياء بكرامة أو ندفن رؤوسنا في رمال الذلة والعار.

  • سامر العساف شويات يهنئ بعيد الجلوس  الملكي

    سامر العساف شويات يهنئ بعيد الجلوس الملكي

    سامر العساف شويات يهنئ مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بالعيد الجلوس 26

    إنجاز الإخباري : الأغوار الشمالية

    بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، يتقدم الاستاذ سامر عبد الحميد العساف شويات بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالته، ويديم على وطننا الغالي الأمن والعزّ والرفعة في ظل قيادته الهاشمية المظفّرة.

    إننا في هذا اليوم الأغر، نستذكر بكل فخر وعزّ، مسيرة قائد حكيم حمل راية النهضة والبناء، وسار بالأردن على طريق التقدم والازدهار، رغم ما حفّت به الطريق من تحديات إقليمية ودولية.

    ستة وعشرون عامًا من الجلوس على العرش الهاشمي، كانت مليئة بالإنجازات الوطنية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم، الذي حظي بدعم ملكي مباشر ومستمر، إيمانًا من جلالة الملك بأن الإنسان هو محور التنمية وركيزتها.

    كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بخير،
    وكل عام والأردن عزيزًا شامخًا في ظل قيادته الحكيمة.

  • من مسقط إلى المجد.. النشامى إلى المونديال..

    من مسقط إلى المجد.. النشامى إلى المونديال..

    الدكتور امين الرواشدة يكتب 

    ثلاثة أهداف نظيفة، وبأداء رجولي يُكتب بماء القلب، كتب النشامى فصلاً جديدًا في الرواية الأردنية,

    وتأهلوا رسميًا إلى نهائيات كأس العالم.

    هذه المباراة لم تكن مجرد تسعين دقيقة, ولكن تسعين عامًا من الحلم الذي ظل في ذاكرة الملاعب، ينتظر هذه اللحظة التي جاءت من مسقط، لكنها تعني عمان، وتخاطب كل بيت أردني.

    في مدرجات مجمع السلطان قابوس, وبين حناجر الجماهير، كان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسط الناس، يشجّع كما نشجّع، يفرح كما نفرح، حضوره لم يكن دعمًا رمزيًا، بل موقفًا وطنيًا يُقرأ بلغة الانتماء، لا البروتوكول.

    ما جرى على أرض الملعب لم يكن مجرد فوز

    رياضي، بل كان إعلانا أردنيًا صريحًا: نحن هنا, ونستحق مكاننا بين الكبار.

    النشامى، برصيد 16 نقطة، حلّوا في المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية، التي أنوت التصفيات بو1

    نقطة، فيما تجمّد رصيد المنتخب العراقي عند 12، لتكتمل حكاية الصعود وتُغلق أبواب الانتظار.

    لم يأتي هذا الفوز معتمدًا على اجتهاد فردي أو حماسة عابرة، ولكن على منظومة من الانضباط والتكتيك، وعلى روح لم تخب يومًا، فكل تمريرة كانت محسوبة, وكل هدف كان يحمل بين طياته وجوه الأردنيين المنتظرين، وهذا المنتخب لا يلعب فقط، بل يُعبّر عن وطن بكامله.

    الحدث أكبر من كرة قدم، وأعمق من منافسة، هو صورة لوطن يصنع المجد بالتدريج، وينتقل من الحلم إلى الإنجاز دون أن يتخلى عن هويته.

    النشامى لم يتأهلوا فقط إلى المونديال, بل صعدوا إلى وجدان كل أردني قال يومًا: نحن نستحق أكثر.

  • العرود يكتب: صباحات العيد… دفء اللقاء ومرافئ السرور

    العرود يكتب: صباحات العيد… دفء اللقاء ومرافئ السرور

    الدكتور زهير محمد العرود يكتب 

    في صباحات العيد السعيد، تتجلّى الألفة في الوجوه، وتزهر السعادة في القلوب.
    هي صباحات لا نرجو من الله غيابها، إذ تحمل في طيّاتها دفءَ اللقاء، ونقاء السريرة، وامتداد النعمة.
    أعاده الله علينا مواسمَ خير، ومرافئ سرور، ومرافقة الطمأنينة.
    كل عام وأنتم في ازدياد من النعم، تحفّ بيوتكم سعادة لا تنقضي، وتُضاء قلوبكم بنور الإيمان.
    كل عام والعيد يزوركم بثوبه المألوف، وبهجته المحبوبة، يزيدكم من الخير مدادًا، ويوسّع صدوركم بمباهج الرضا، ويقرّ أعينكم بما تتمنّونه من نعيمٍ دائم. ♥

  • المرأة ورحلة المجد الأردني

    المرأة ورحلة المجد الأردني

    بقلم: الأستاذة سمر الجبرة

    في سماء الكرة الأردنية سطع نجم المنتخب النشمي الذي زرع بذور الأمل والفرح في قلوب كل الأردنيين ؛ كيف لا؟ ونحن على أعتاب الحلم، الحلم الذي شغل الآباء والأجداد ، لكن وكما هي الأمور دائماً في الأسرة الأردنية العريقة التي تقف فيها المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل ، كانت سمر نصار الورقة الرابحة واللاعبة التي تلعب خلف الكواليس في رحلة الانتصار.

    ما بين همسات التحضيرات وصخب الملاعب كانت النشمية سمر نصار تعمل في صمت، مؤمنة أن الإنجاز لا يولد من الصدفة ! بل من التخطيط الدقيق والإدارة الناجحة، فقد آمنت بأن الحلم سيتحقق إذا رسمت له الطريق.

    بالطبع لم تكن الرحلة سهلة ولم يكن الطريق سالكا ممهدا إلا أن المراد إذا عظم هانت كل الطرق.

    إن تأهل المنتخب الأردني الجميل إلى كأس العالم لم يكن مجرد انتصار كروي بل كان بمثابة تحول جوهري لصورة الإدارة الحكيمة القادرة على تحويل الحلم إلى واقع، علم الأردن سيرفرف خفاقا ليقول أنا هنا ثابت كثبات الهوية الأردنية الأصيلة ، نشيدنا الوطني سيعلو مع هتافات المشجعين في الملاعب، حلم طال انتظاره وسعينا جاهدين لترجمته على أرض الواقع.

    اليوم ونحن نتغنى بإنجازات النشامى و تواجدنا للمرة الأولى في المونديال لا بد أن نتذكر أن الأمجاد لا تصنع فقط بالأقدام بل بالعقول الرشيدة والقلوب النابضة بالأمل ، لقد كانت سمر نصار عقل الحلم وقلب الأمل وروح الإنجاز.

    مبارك لنا وللنشامى تحقيق الحلم، ومباركة هي جهود سمر نصار الرائعة، فكل ما هو أردني جميل ويثلج الصدور.

  • العدوان يكتب: عجلون منجم الذهب الأردني الذي ينتظر الانطلاق

    العدوان يكتب: عجلون منجم الذهب الأردني الذي ينتظر الانطلاق

    المهندس رامي العدوان يكتب :

    عجلون بحاجة لبنية تحتية عاجلة ولتقسيم اداري جديد لتكون منجم الذهب في السياحة والبيئة والزراعة والتراث والريف والتصنيع الغذائي الزراعي البلدي نعم محافظة عجلون منجم ذهب حتى بالموارد البشرية وخبرة هذا المجتمع في الزراعة والسياحة والبيئة والتصنيع والعمل التعاوني والتطوعي عجلون يجب أن تكون كأخواتها من المحافظات التي تحولت إلى أقاليم كمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وكالبتراء وكأمانة عمان يجب أن تستثنى نظرا لطبيعتها ولتضاريسها ولكي تكون اهم رافد للخزينة والاقتصاد الوطني لأنها ببساطة تمتلك مقومات تكاد تصل للكمال والجمال في عدة قطاعات بل تضاهي بعض مناطق تركيا وأوروبا وتسبقها في ما أبدع الخالق سبحانه فعندما تأتي لعجلون من وادي الأردن مرورا براجب وكفرنجة وعنجرة وصولا لقلعتها فأنت هنا تنتقل في طبقات بيئية زراعية سياحية ساحرة بل فاتنة في تنوع جوي وحيوي ونباتي وطبوغرافي وبيئي عجيب غريب عبارة عن جغرافيا وكأنك تسافر من بلد إلى بلد آخر فكل طبقة بيئية في عجلون لها خصوصيتها وجمالها وطقسها وانا هنا لا أتحدث عن ساعات وايام في الانتقال بل عن نصف ساعة تخيل بأنك تسافر خلال هذا الوقت من الغور إلى الشفا إلى المناطق المرتفعة والحبال وقد تبدل ملابسك خلال هذه الرحلة لأنك تنتقل من مناطق حارة إلى معتدلة إلى باردة في نصف ساعة وانا هنا ااوكد بأن هذا الانتقال و التنوع السريع ليس له شبيه في العالم في محافظة واحدة وهنا يكمن منجم الذهب الذي يتطلب تكاتف كل الجهود لتصل هذه المحافظة إلى بنية تحتية تساعد الزائر والسائح وحتى الباحث للتمتع والتنقل بسهولة وسلاسة في هذا الجمال الرباني الذي قل نظيره وليجلس هذا الزائر اكبر فترة ممكنة في هذه المحافظة ليتمتع بطبيعتها ومنتجاتها وآثارها وليزور كافة مناطقها دون عناء وليبدأ شبابها وبناتها مرحلة جديدة من الازدهار والتقدم الاقتصادي من خلال مشاريع سياحية وبيئية وزراعية وتراثية وريفية واجتماعية وثقافية وتصنيعية قد تنهي البطالة والفقر من هذه المحافظة التي ستصل الصفر في حال دخولهم في هذه المرحلة الجديدة في التنمية لكن الأساس البنية التحتية والتمكين وسيبدعون ومن جهة أخرى سيفتح باب الاستثمار على مصراعيه كالفنادق والمنتجعات والمطاعم والاكواخ ورياضات الهايكنج والتسلق والمتنزهات الشاملة التي تحتوي على مدن ترفيهية لكل أفراد العائلة وهنا الجانب السياحي فقط عداك عن القطاع الزراعي والتصنيع الريفي والكثير الكثير من ابداعات خلق الخالق بعجلون واضف لكل ما ذكر عوائل نباتية وحيوانية وجيولوجية ليست موجودة الا بعجلون فهي بنك في التنوع الحيوي النباتي والحيواني والبيئي وحتى الاثري وقد تكون وجهة بحثية وعلمية ودراسية للكثير من الجامعات والمعاهد والعلماء للدراسات البيئية والزراعية والأثرية والكثير من العلوم المرتبطة بطبيعة عجلون وجمالها وتنوعها وعجائبها

  • خاطرة

    خاطرة

    إبراهيم السواعير يكتب 

    حين تصبح المعايدة مقتصرة على لاصق “كلّ عام وأنتم بخير”, ستكون الإجابة عاديّة، وستتباطأ الأصابع في

    الردّ، مثلما هي القلوب بطيئة في الإحساس، وربما تَعاد المعايدة الرقميّة ذاتها إلى أصحابها وآخرين، فلستَ مضطرًا إلى القيام من مكانك حتى في يوم العيد!

    ولو سلّمنا بالمعايدة “الديجتال” في هذا العصر؛ فربما يكون لها قبولها عند الوجدانيين أو أصحاب المشاعر الحيّة, لو كتبت كلّ معايدة باسم الشخص المرسلة إليه، على الأقل.

    صور ونقوش وتسابق في الإرسال, وقد يجدها

    “البراغماتيّون” أو النفعيّون فرصة لتجديد العلاقات والبقاء في المشهد: لكنّ الأهم بالنسبة لي شخصيًا: تقبيل يد والدتي التي بقيت بعد والدي، رحمه الله، والمكوث في ظلّها، في العيد وغير العيد، رغم العمل والمشاغل

    ومتطلبات الحياة.

  • هيبة الدولة فوق كل اعتبار

    هيبة الدولة فوق كل اعتبار

    أحمد سالم غنيمات يكتب :

    لأن هيبة الدولة هي الضامن الأساسي لوجود الدول واستقرار شعوبها، لا بد من فرضها بكل حزم وبلا تهاون وعلى الجميع دون استثناء.
    ولضمان المحافظة على هذه الهيبة نحتاج إلى ثقافة ثاقبة ومنهج فكري مرن متفهم لمتطلبات جميع الأطياف ومراعٍ لأغلب التوجهات.

    فالشعوب كثيرة هي التي ضربت أروع الأمثلة لاسترداد حقوقها وثباتها على المبادئ وقوة الإرادة، ووصلت إلى بسط رأيها وأجبرت جميع مكونات الدولة على الالتزام به وبما يخدم المصلحة العليا للدولة.

    إن مفهوم هيبة الدولة وكيفية ترسيخه في أذهان المواطنين لا يكون إلا عبر تطبيق الدستور على الجميع وترسيخ سيادة القانون، وتُنتقد محاولات الحكومات في بلدان العالم فرض هيبة الدولة باستخدام أساليب القمع والقوة المفرطة ومخالفتها لإرادة الشعوب.

    نعم، للدولة هيبة تتمثل في فرض القانون والنظام العام ومنع المواطن من تجاوزهما، لأنه ليس من حق الفرد أن يتمرد على الدولة ويخرج إلى الشارع، أو يدمر الممتلكات العامة والخاصة من دون حسيب أو رقيب، والهيبة هنا تعني أن تُدير الدولة المجتمع وتحتكر السلطة والسلاح.

    لكن من المعروف أن الدولة تتكون من حكومة ومؤسسات دستورية، من مجلس الأمة، برلمان، إلى أحزاب، إلى نقابات، إلى مؤسسات مجتمع مدني، وإلى إعلام، كلها تتعاضد من أجل أمن وسلامة البلد ورفعته. وفي ذات الوقت، لا مصلحة لأي فرد أو جماعة في تراجع الثقة بالدولة ومؤسساتها، لأن في ذلك خطرًا عليهم وتهديدًا لمستقبلهم.

    وما يجري اليوم في فلسطين وقطاع غزة من قتل ودمار ومجازر وهدم للمنازل وتهجير من قبل العدو الغاشم، وما يقابله من إصرار على المقاومة واسترداد الكرامة، فإنما يدل على أنه لا حل مع عدو مجرم سوى بفرض إرادة الشعب وانتزاع حقوقه.

    إن هيبة الدولة لا تتأتى لوحدها، وإن كانت باستخدام جميع الوسائل والمعدات والسياسات، إلا بمصاحبة إرادة الشعوب وفرض سيطرتها، والأهم من ذلك الوعي المجتمعي لتلك الشعوب وإدراكها للمخاطر المحيطة.

    ومن يظن أن هيبة الدولة تتقدم على إرادة الشعب فهو واهم، لأن المصطلحين مكملان لبعضهما البعض، وإذا كان التسلسل في الأولويات، سبقت إرادة الشعب هيبة الدولة.

    وفي نهاية الأمر، فإننا نحتاج إلى تماسك جبهتنا الداخلية والتفاف أبناء مجتمعنا بكافة أطيافه، لأن هذا التماسك والالتفاف هما من يجعلان طرفي المعادلة (المواطن والحكومة) في خندق واحد، وهما الضامنان للوصول بالوطن إلى بر الأمان.

    حمى الله الوطن وقائد الوطن وشعبه من كل سوء.