التصنيف: من هنا و هناك

  • بصمة”… غرس للوطن في قلوب أبنائه

    بصمة”… غرس للوطن في قلوب أبنائه

    بقلم الدكتورة بسمة عزبي فريحات
    مدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة إربد

    حين نسمع كلمة “بصمة” يتبادر إلى أذهاننا الأثر الذي لا يُمحى، وهذا ما جسده البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، تأكيداً لدورها المحوري في إعداد جيل واعٍ ومسؤول. فقد استطاعت الوزارة، من خلال هذا البرنامج، أن تحوّل المدارس إلى منصات للتعلم العملي، وتغرس في الطلبة قيم الانتماء والولاء للوطن.

    لم يكن “بصمة” مجرد نشاط صيفي، بل مبادرة وطنية شاملة عبّرت عن رؤية الوزارة في تنمية المهارات الحياتية والقيادية، وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة. وبخطط مدروسة، سخّرت الوزارة إمكاناتها وكوادرها للإشراف المباشر على الأنشطة التطوعية، وصيانة مرافق المدارس، وتنظيم ورش العمل التفاعلية التي صقلت شخصية الطلبة وعمّقت ارتباطهم ببيئتهم المدرسية.

    كما حرصت الوزارة على إشراك الطلبة في برامج توعوية تعزز ثقافة الحوار وروح الفريق، بالتعاون مع مؤسسات وطنية، وفي مقدمتها مؤسسة ولي العهد عبر “برنامج القيادة للمدارس”، الذي أسهم في تعزيز مهارات القيادة وروح المبادرة، انسجاماً مع أهداف “بصمة”.

    إن ما تحقق في “بصمة” يعكس رؤية وزارة التربية والتعليم في الاستثمار بقدرات الطلبة، وتحويل أوقاتهم إلى فرص للتعلم والإبداع وخدمة المجتمع. فبفضل هذا البرنامج، لم يقتصر الأثر على تطوير المدارس، بل امتد ليكوّن شخصيات قيادية شابة تتحمل مسؤوليتها تجاه الوطن.

    ختاماً، يظل “بصمة” شاهداً على الدور الفاعل لوزارة التربية والتعليم في إطلاق مبادرات وطنية تحدث فرقاً حقيقياً، وتؤهل أبناءنا ليكونوا بناة المستقبل وقادة الغد.

  • نفاع تكتب : الأردن… حين تتكلم الأفعال وجب على الجاحدون السكوت

    نفاع تكتب : الأردن… حين تتكلم الأفعال وجب على الجاحدون السكوت

    نفاع تكتب : الأردن… حين تتكلم الأفعال وجب على الجاحدون السكوت

    مساعد رئيس مجلس النواب هدى نفاع 

    في خضم واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي يشهدها التاريخ المعاصر، حيث تُباد غزة على مرأى ومسمع من العالم، وقف الأردن كعادته في صف المبدأ والحق، دون أن يبحث عن شكر أو مجد، بل استجابة لنداء الضمير والواجب.

    منذ الأيام الأولى للعدوان الوحشي على قطاع #غزة، لم يتردد الأردن، بقيادة #جلالة_الملك عبدالله الثاني، في التحرك العاجل لتقديم كل ما يمكن من دعم ميداني، إنساني، وطبي. فقد تحركت القوافل الأردنية، وفتحت المستشفيات الميدانية أبوابها، وتحرك سلاح الجو الملكي محلقًا فوق الموت لإسقاط المساعدات على من تقطعت بهم السبل في شمال القطاع، في مشهد يجمع بين الشهامة الأردنية والرجولة العسكرية والإنسانية العميقة.

    ومع ذلك، خرجت بين حين وآخر أصوات ناعقة، مشبعة بالجحود والنكران، تحاول بائسة التقليل من الدور الأردني الأصيل، تارة بالتشكيك، وتارة أخرى بالتحريف أو التجاهل المتعمد. 

    لكن الحقيقة لا يحجبها الظلام

    ، والجهود لا تمحوها سموم وسواد الأقلام 

    حقائق لا تُنكر: الدور الأردني في غزة

    جسر إنساني دائم:

    أكثر من 55 قافلة إغاثية أردنية حتى الآن، محمّلة بالغذاء والدواء والمياه.

    دعم متواصل بإشراف مباشر من الهيئة الخيرية الهاشمية، والقوات المسلحة الأردنية.

    مستشفيات ميدانية متقدمة:

    إنشاء وتشغيل 3 مستشفيات ميدانية في غزة والضفة، تعمل ليلًا ونهارًا لمعالجة الجرحى وسط ظروف قاسية.

    تقديم آلاف العمليات الجراحية والإسعافات في ظل نقص حاد في المعدات والأدوية.

    عمليات الإنزال الجوي:

    تنفيذ عشرات عمليات الإنزال الجوي للمساعدات عبر طائرات سلاح الجو الملكي، في أصعب ظروف الحرب، وهو جهد غير مسبوق على مستوى الإقليم.

    موقف سياسي وإنساني ثابت:

    خطاب جلالة الملك في البرلمان الأوروبي يونيو 2025 كان أشد المواقف الأخلاقية وضوحًا، حين قال: “أصبح ما كان يُعدّ جريمة قبل عشرين شهرًا أمرًا مألوفًا، لم يكتف الأردن بالمساعدات، بل كان صوتًا صارخًا في وجه التخاذل الدولي.

    تشويه المواقف النبيلة… إفلاس لا أكثر

    إن من يحاول تشويه الدور الأردني في تقديم المساعدات الانسانية، هو جاهل بالواقع، وأسير لأجندة مريضة، لا ترى إلا ما يوافق أهواءها، فهل يُعقل أن يُهاجَم بلدٌ يقدّم دماء أبنائه لعلاج أبناء فلسطين، لمجرد أنه لا يهوى استعراض العدسات أو المزايدات الإعلامية؟

    الأردن لم يدّعِ البطولة، لكنه مارسها بصمت وأخلاق. لم يخرج قادته إلى المنابر يتباهون، بل تركوا الأفعال تتحدث عنهم، كما اعتادوا في كل محنة تمر بها الأمة.

    أين كنتم أنتم؟

    من يهاجم الدور الأردني ويحاول تشويهه أو التقليل من أثره، لا يمكن إلا أن يُسأل سؤالًا بسيطًا:

    وماذا قدمتم أنتم؟

    هؤلاء أنفسهم الذين يملؤون الفضاء ضجيجًا، لم يُعرف عنهم في هذه المحنة إلا الصمت، لم يرسلوا رغيف خبز، ولا شربة ماء، ولا ضمادة جرح، ولا حتى كلمة صدق. اكتفوا بالهجوم على من يعمل، والتشكيك في من يقدّم.

    في حين أن الأردنيين، قيادة وشعبًا، كانوا وما زالوا في خنادق الفعل، لا هرطقات ولغو الكلام، يتقدمون إلى الميدان بقلوبهم وأيديهم لا بالشعارات.

    الأردن في وجه العاصفة… ثابت لن يتراجع

    الأردن ليس طارئًا على القضية الفلسطينية، بل هو العمق التاريخي والسياسي والإنساني لها. ومن لا يدرك هذه الحقيقة، فمشكلته في فهم التاريخ،

    ولتنعق الغربان كما تريد، فالأردن باقٍ بعزيمته، وإنسانيته، ورسالته الأخلاقية لا يبتغي شكرًا على ما قدم ولا يحتاج لشهادة على جراح الاخوة، لأن الدم الأردني المختلط بتراب فلسطين أبلغ من كل تعليق.

     

     

  • زياد الرحباني .. بين الإبداع والتجني

    زياد الرحباني .. بين الإبداع والتجني

    د. عبير الرحباني

    إلى الذين يتهمون زياد الرحباني بمناصرة بشار الأسد… أقول لكم .. يكفيكم تجني وكفى تضليلاً!

    أقولها بكل وضوح: كفى تشويها لقامة فكرية وفنية بحجم زياد الرحباني..

    فمن المخجل والمبكِي أن يُختصر زياد، الفنان الذي فضح القمع والسلاح والطائفية، بتصريح مجتزأ أو موقف عابر لا يُعبّر عن مسيرة عمر كاملة من التمرد على الظلم.

    زياد الذي علّمنا أن نسخر من زعماء الطوائف، أن نضحك بمرارة من هزائمنا، أن نغني رغم الخراب.. لا يمكن أن يكون بوقا لأي نظام قمعي.. من يتهمه اليوم بأنه مؤيد لبشار الأسد، فليُعد الاستماع إلى مسرحياته، إلى كلماته، إلى موسيقاه، قبل أن يُصدر حكما جائرا لا يليق إلا بالسطحيين.

    نعم.. زياد أخطأ أحيانا في تصريح، كما يخطئ كل من بقي حيًّا في عالم الموت العربي.. لكنه لم يبع نفسه، ولم يتاجر بمواقفه، ولم يمدّ يده لأحد. ظل حرّا، ساخرا، متقلّبا كما هي الحياة، لكنه لم يكن يوما جزءا من آلة القمع.

    فلم يكن زياد الرحباني يوماً تابعاً لنظام، بل كان دائماً تابعاً لنبضه الحر، يكتب ويعزف على إيقاع القهر العربي، لا على أوامر الساسة..

    ولم يكن سياسياً بالمعنى التقليدي، بل كان مرآة مشروخة لحقيقة هذا الشرق… تعكس صدقه مرة وتُتهمه مرات..

    أنا لا أدافع عن شخص..
    أنا أدافع عن ذاكرة. عن إرثٍ صنع وعينا.. وهزّ وجداننا، وبقي أمينا للفن والحرية، ولو بصوت مبحوح.
    وأنا كرحبانية لا أدافع عن زياد الرحباني كشخص، بل أدافع عن إرثٍ فنيٍّ لا يجوز تشويهه بتأويلات سياسية أو إجتزاءات إعلامية.. فالعبقري لا يُحاكم بالنوايا، بل بما قدّمه من وعي وجدل وجمال..

    دعوا زياد يرحل كما عاش… حرًّا.. متمردا.. لا يشبه إلا نفسه.. لأن الموقف لا يُقاس بتغريدة أو تصريح مجتزأ..

    قد نختلف مع زياد الرحباني في الموقف، لكننا لا نملك إلا أن ننحني أمام فنه، فهو لم يكن يوماً صوت نظام… بل كان صدى وطن موجوع..

    ففي زمن يُحاكم فيه الفنان على ملامح ظله، يبقى زياد الرحباني الحقيقة التي لا تلغيها التُهم.. ولا يشوهها الغضب..

    فليُترك زياد الرحباني حيث يليق به… في ذاكرة الفن، لا في قفص السياسة.. ولتبقَ موسيقاه أصدق من كل إتهام، وأبقى من كل سلطة..

     

  • الجهاديون ومعركة (نزع السلاح)

    الجهاديون ومعركة (نزع السلاح)

    د. ذيب القراله

    اعادت المواجهة المسلحة التي حدثت بين قوات الامن العراقية ، وافراد من حزب الله المرتبط بالحشد الشعبي، الى الواجهة موضوع (نزع السلاح) من الاطراف التي تملكه خارج اطار الدولة، وهو الامر الذي يتزامن مع دعوات محلية واقليمية ودولية لنزع سلاح حزب الله في لبنان.

    وجاءت تلك المواجهة، لتعزز فكرة (نزع السلاح) وتعطيها مبررا وزخما – سياسيا واعلاميا – داخليا وخارجيا، بعد ان كانت الفكرة تُدرس وتُحلل في اروقة ودوائر صنع القرار في اكثر من عاصمة، خاصة بعد تزايد قصف (المُسيرات المجهولة) لحقول النفط في شمال العراق، التي تديرها شركات امريكية وغربية، اضطر بعضها للرحيل وجمًد بعضها الآخر نشاطاته.

    ويجب ان لا يغيب عن بالنا، ان موضوع نزع سلاح الحشد الشعبي، والفصائل المسلحة العراقية ، هو هدف قديم وليس جديدا ، للولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ، كون هذه القوات تُعتبر عمليا ، جزءا من الاذرع الايرانية في المنطقة التي يجب بترها (ان عاجلا او اجلا) في اطار الحرب المستمرة على ايران.

    وفي هذا السياق، لا يتوقف هذا الامر على موضوع (بتر الذراع) فقط، بل هو من وجهة نظر الكثير من الدول ومنها (دول عربية) يعتبر مقدمة لانهاء النفوذ الايراني في العراق، الذي يستمد قوته من ( سطوة ) الحشد والفصائل على القرار السياسي في بغداد ، والسيطرة الميدانية العسكرية ، على مساحات واسعة من الجغرافيا العراقية.

    لكن واقع الحال في العراق اليوم يؤكد ان هذه المهمة ليست بالسهولة التي يتوقعها الراغبون بانجازها، وذلك لعدة اسباب اهمها ، ان الحشد الشعبي اصبح من حيث العدد جيشا جرارا ، حيث ارتفع عدد عناصره من ١٢٢ ألفًا إلى ٢٣٨ ألفًا، وزادت مخصصاته المالية من ٢،١٦ مليار دولار عام ٢٠٢٢ إلى ٣،٤ مليار دولار في موازنة العام الماضي.

    ويتمثل ثاني تلك الاسباب بان الحشد الشعبي أصبح جزءاً من المنظومة الأمنية الرسمية بعد دمجه في القوات المسلحة العراقية بقرار من الحكومة عام ٢٠١٦ مما أعطاه شرعية قانونية.

    وثالث تلك الاسباب ، هو ان للحشد الشعبي قوة سياسية كبيرة عبر تحالف (الإطار التنسيقي) وغيره من الكتل الشيعية التي تشارك في الحكومة والبرلمان، ورابعها ان محاولة نزع سلاح الحشد قد تؤدي إلى صراع داخلي، أو فراغ أمني، خاصة في المناطق التي يسيطر فيها على الأرض أو يواجه تهديدات مفترضة من قِبل تنظيم داعش.

    ولذلك، فان الامر المتاح حاليا، بناء على هذه المعطيات، هو ان يتم الاحتفاظ بالحشد كجزء من القوات الرسمية، مع تعزيز الضبط المؤسسي، والتركيز على تقليص دور الفصائل غير المنضبطة،وهذا الاحتمال هو الاقرب للواقع ، اذ انه يرضي القوى السياسية الشيعية ، ويُطمئن – جزئيا – الاطراف الخارجية.

    وفي حال انتجت الانتخابات العراقية القادمة بعد اشهر ، واقعا سياسيا مختلفا ، او طرأ امر جديد اثًرً فعليا على ميزان القوى الاقليمي ، فمن الممكن ان يتم اضعاف الحشد الشعبي على مراحل، من خلال التقاعد المبكر لعناصره ، أو نقل المقاتلين إلى وزارات ومؤسسات مدنية أخرى، تجنبا لمحاولة فرض نزع السلاح بالقوة، الذي قد يؤدي إلى صدامات مسلحة داخل العراق، وارتدادات أمنية وانسانية ،قد تطال دول الجوار.

    واذا ما تطلبت المرحلة ، وتطورات الاوضاع في الاقليم ، ضرورة الانتهاء من هذا الملف الشائك باعتباره ( خطوة حتمية لا بد منها ، رغم تداعياتها الامنية الكبيرة ) فمن المتوقع ان يتم مواجهة الحشد والفصائل المسلحة بداية، من خلال تنظيمات جهادية تأخذ من مناطق الصحراء والحدود السورية – العراقية مقرا ومنطلقا لنشاطاتها، وبما يفتح الباب على مصراعيه لمواجهة سُنيًة – شيعية ، تعيد في نهاية المطاف ، رسم موازين القوى في العراق ، بحيث يتم انتاج حالة من التوازن بين السُنة والشيعة كي لا تطغى طائفة على اخرى.

    وفيما يخص نزع سلاح حزب الله ، فمن الواضح انه سيتم استبعاد فكرة ان يقوم الجيش اللبناني بهذه المهمة ، ولذلك من المتوقع ان نشهد خلال الفترة القادمة الاعلان عن تشكيل تنظيمات جهادية سُنية جديدة ، في لبنان، ستكون مهمتها الرئيسية محاربة حزب الله، وإنهاكه داخليا ، مع حصولها على ( مَدَد ) من الشام ، فيما تستمر اسرائيل بمهمة القيام بالعمليات النوعية ضده.

    وعلى الارجح، فان الضبابية التي تمارسها الولايات المتحدة الاميركية ، حيال ملف نزع السلاح في كل من لبنان والعراق، والايحاء احيانا بانها غير مهتمة ، وان الموضوع شأن داخلي ، هي خطة محكمة تهدف الى دفع حزب الله والحشد الشعبي ، الى مزيد من التشدد في مواقفهما ، تمهيدا لتوريطهما ، كما ورطت واشنطن العراق باحتلال الكويت، عندما اوحت له ان الامر لا يعنيها و (اوقعته في الفخ).

    *theeb100@yahoo.com

  • “العلوم والتكنولوجيا” ترفد الوطن بالفوج السابع والثلاثين من خريجيها

    “العلوم والتكنولوجيا” ترفد الوطن بالفوج السابع والثلاثين من خريجيها

    في ختام أسبوع حافل بالفرح والإنجاز.. “العلوم والتكنولوجيا” ترفد الوطن بالفوج السابع والثلاثين من خريجيها

    إنجاز / اختتمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مساء أمس الإثنين، احتفالاتها بتخريج الفوج السابع والثلاثين من طلبتها، والبالغ عددهم نحو 5600 خرّيج وخرّيجة من مختلف البرامج الأكاديمية، وامتدت فعاليات التخريج على مدار سبعة أيام، وشملت طلبة البكالوريوس والدراسات العليا من جميع الكليات والتخصصات، في أجواء احتفالية جسّدت فخر الجامعة بأبنائها وبناتها، واعتزازها بمسيرتهم الأكاديمية.

    وأقيم حفل الاختتام برعاية الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني نائب رئيس الجامعة، وبحضور عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إضافة إلى ذوي الخريجين الذين امتلأت بهم مدرجات الاحتفال وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز.

    وشهد الحفل تخريج طلبة كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات وكلية الزراعة، لتُسدل الستارة بذلك على ختام احتفالات التخرج التي امتدت على مدار الأيام الماضية وشملت مختلف كليات الجامعة.

    وأكد العجلوني في كلمته خلال الحفل أن الجامعة ماضية في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تُعزز من تنافسية خريجيها في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

    وأضاف: “نحتفي اليوم بتخريج نخبة متميزة من أبنائنا وبناتنا الذين نهلوا من العلم والمعرفة في أروقة الجامعة، وها هم ينطلقون نحو ميادين العمل والإبداع، حاملين راية العلم، ومُجسّدين قيم الانتماء والتميّز والمسؤولية”.

    وقال عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة إن حفلات التخريج لهذا العام نُظّمت وفق جدول زمني دقيق بما يضمن سلاسة التنظيم وراحة الخريجين وذويهم، مشيرًا إلى أن الجامعة حرصت على توفير كافة التسهيلات اللوجستية والإدارية لإنجاح هذه الفعالية السنوية، بالتعاون مع مختلف دوائر الجامعة وكلياتها.

    وبيَّن أن التخريج جاء تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالعطاء والجد والاجتهاد، مُثمِّنًا جهود اللجان التنظيمية وكوادر الجامعة كافة في إخراج الاحتفالات بصورة تليق بسمعة الجامعة ومكانتها الأكاديمية.

  • الميثاق الوطني يعقد ندوة حوارية

    الميثاق الوطني يعقد ندوة حوارية

    الميثاق الوطني يعقد ندوة حوارية حول “تداعيات الإقليم وانعكاساته على الأردن” ويشدد على مركزية الدور الأردني تجاه غزة 

    إنجاز : نظم حزب الميثاق الوطني ندوة حوارية سياسية بعنوان “تداعيات الإقليم وانعكاساته على الأردن”، قدّمها وزير الدولة لشؤون الاعلام الاسبق رئيس مجلس إدارة صحيفة الرأي سميح المعايطة، بحضور رئيس وأعضاء المجلس المركزي، وأمين عام الحزب المكلف وأعضاء من المكتب السياسي، ورئيس كتلة الميثاق النيابية وعدد من الأعيان والنواب وشخصيات سياسية معنية بالشأن العام، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأنين السياسي والحزبي، وشباب الحزب.

    وأكد المعايطة، خلال الندوة، التي أدارها مساعد الامين العام للشباب جمال الرقاد، أن الأردن يواصل أداء دور محوري في الحفاظ على الأمن الإقليمي، رغم التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى ثبات الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، ودعم الأشقاء في قطاع غزة.

    وقال المعايطة إن “موقف الأردن يعبر عن ضمير الأمة، ويؤكد أن البوصلة ستبقى متجهة نحو فلسطين، رغم اشتعال الأزمات السياسية في المنطقة”، مشددًا على أن السياسة الأردنية تتحرك بحكمة ومسؤولية، وتتعامل مع التداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية بعقلانية، بما يُجنّب الوطن الدخول في أزمات حادة أو اضطرابات.

     وأشار إلى أن الحضور الإقليمي للأردن لم يتراجع رغم التغيرات المتلاحقة، معتبرًا أن الدور الأردني في غزة، إنسانيًا وسياسيًا، شكّل فارقًا في ظل صمت دولي لافت، داعيًا في الوقت ذاته إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والوعي الشعبي، لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والتصدي لكافة أشكال التشكيل بالمواقف الأردني، عبر بث الاشاعات والأكاذيب والافتراءات.

    من جانبه أكد رئيس المجلس المركزي للميثاق الوطني الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الأردن دولة متماسكة بقيادته الهاشمية الحكيمة ومؤسساته ووحدة شعبه، ما جعله دولة صامدة وشامخة أمام كل التحديات، في حين شهدنا هشاشة واضحة لدول كانت ممسوكة وليست متماسكة عند تعرضها للأزمات.

    وخلال الندوة دار نقاش وحوار موسع بين المعايطة والحضور، حيث تم الاشادة بموقف الأردن الثابت والراسخ بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه قضايا الامة والمنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والقائم على ترسيخ حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشريف. 

    كما اشادوا بالجهود التي يبذلها حزب الميثاق الوطني في التعاطي مع القضايا المحلية والعربية والاقليمية، عبر تنظيم الندوات والجلسات واللقاءات الحوارية الهادفة نحو تقديم صورة حقيقة للمشهد، وابراز الدور الأردني وتعزيز الوعي لدى المجتمع والتصدي لحملات التشويش التي تطال مواقف الأردن تجاه قضايا الأمة.             

    وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات دورية ينظمها حزب الميثاق الوطني، بهدف تعميق الحوار السياسي، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين، خصوصًا فئة الشباب، في ظل التطورات الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

  • وزارة التنمية الاجتماعية تبدأ باستقبال طلبات اعتماد الجهات التدريبية

    وزارة التنمية الاجتماعية تبدأ باستقبال طلبات اعتماد الجهات التدريبية

    *وزارة التنمية الاجتماعية تبدأ باستقبال طلبات اعتماد الجهات التدريبية والبرامج التدريبية والمدربين في مجال مهنة العمل الاجتماعي*

    بدأت وزارة التنمية الاجتماعية باستقبال طلبات اعتماد الجهات التدريبية والبرامج التدريبية والمدربين في مجال مهنة العمل الاجتماعي، سنداً لتعليمات اعتماد الجهات التدريبية والبرامج التدريبية والمدربين في مجال مهنة العمل الاجتماعي لسنة 2025.

    وأشارت الوزارة، وفق بيان صحفي صادر عن مديرية الاتصال والاعلام، اليوم الثلاثاء، إلى أن نظام مزاولة مهنة العمل الاجتماعي يهدف إلى تنظيم شروط مزاولة مهنة العمل الاجتماعي وترخيصها، وتحديد المهام التي تتولاها المديرية الفنية المختصة في الوزارة.

    وأضافت، أن مهنة العمل الاجتماعي تشمل مزاولة أي من المهن الاختصاصية والمهن المساندة المتعلقة بالعمل الاجتماعي والمحددة بموجب النظام، بالإضافة إلى تنظيم جميع الشؤون المتعلقة بمهنة العمل الاجتماعي بما في ذلك شروط مزاولة المهنة واسس تصنيفها وشهاداتها والجزاءات المترتبة على المخالفين.

    وأوضحت أن الوزارة تستقبل طلبات الجهات التدريبية والمدربين من خلال مراجعة مديرية مهننة العمل الاجتماعي في الوزارة، على أن تكون معززة بكافة الأوراق الثبوتية وكتاب رسمي من الجهة طالبة الاعتماد، مشيرةً إلى أنها تتلقى الاستفسارات من خلال الاتصال على الرقم 0781034753.

  • مرحلة عصيبة تمر بها منطقة الشرق العربي

    مرحلة عصيبة تمر بها منطقة الشرق العربي

    كريستين حنا نصر

    مرحلة عصيبة تمر بها منطقة الشرق العربي، وبشكل خاص المنطقة المعروفة منذ القدم باسم بلاد الشام، ونبدأ من سوريا والسلطة الجديدة المؤقتة والميليشيات المنفصلة، والتي تنشق عن وزارة الدفاع السورية، الى جانب الصراع الطائفي الذي مرت به مدينة السويداء ، والذي نتج عنه قتل واعدامات للمكون الدرزي، الى جانب الصراع مع العشائر العربية في مدينة السويداء أيضاً، وبعد تهدئة الامور بدأنا نلاحظ نقل المكون العشائري الى ريف دمشق ، حيث يتم التمهيد لخلق ادارة ذاتية في المناطق الدرزية وانشاء إقليم الجنوب ، والذي يوازي مبدأ سوريا الديمقراطية، بمعنى أقاليم ادارة ذاتية بنظام لا مركزي ، وطبعاً هذا ليس معناه وجود أي تقسيم لسوريا ، ولكن ضمن مبدأ الاقاليم الادارية الذاتية المتصلة مع المركز ، أي نظام لا مركزي إداري للمحافظات حتى تتمكن من تسيير الأمور فيها ، ويتضح اليوم أيضاً أن التعقيدات تتزايد خاصة ما يتعلق منها بالصراعات العرقية والطائفية ، والتي يجب أن يُسيطر عليها في هذه المرحلة ، ولكن بشكل يحافظ على وحدة سوريا الجغرافية ووحدتها الاجتماعية والسياسية ، والتي هي حتى الآن لم تتشكل ويُسيطر عليها كاملاً خاصة من الناحية الأمنية. وبالطبع أريد أن أذهب في تحليلي ومتابعتي إلى لبنان المجاورة لسوريا ، حيث هناك أقاويل عن إنضمام بعض المناطق اللبنانية على سبيل المثال طرابلس لسوريا، وهنا ندخل مرحلة ما يُسمى ( الشرق الأوسط الجديد) وتغيير بعض الخرائط في المنطقة وهنا يبدو أن الوضع يدخل حالة صراع بين سوريا والحكومة الجديدة وحزب الله في لبنان ، حيث من الواضح التوتر خاصة أن سوريا الجديدة لا تريد أي نفوذ ايراني أو نفوذ لاتباع ووكلاء ايران أي حزب الله صاحب الاكثرية الشيعية ، الى جانب الصراع السني الشيعي القديم الجديد ، ولهذا السبب توجد بعض الاشاعات حول دخول الشرع الى لبنان ، وربما يعني ذلك بدء صراع جديد بينهم وبين حزب الله . و أريد هنا التوقف لسرد المشكلة الحالية في الشرق العربي ، والتي تنخر في سيادة دول المنطقة مثل لبنان ، واليمن والعراق ، إذ لا يمكن أن تمتلك الدولة أي سيادة في ظل تواجد الميليشيات أو جيش خارج إطار الدولة ، وأعتقد أنه لم ولن يتشكل أي شرق أوسط جديد مُشرق دون الحفاظ على هذه الدول وسيادتها ، وبالأخص قضية الجيش واستقلاليته ومسألة بسط الأمن على هذه الدول ، والتي عانت الكثير ومن بينها لبنان ، الذي كان حزب الله فيه هو من يقرر ويتخذ قرار الحرب أو السلم بدلاً عن الدولة اللبنانية ، الأمر الذي أدى الى إضعاف الدولة وقرارها السيادي في لبنان . وفيما يخص العراق فهناك وجود لنفوذ أذرع ايران فيه ، وعلى سبيل المثال قضية الطائرات المسيرة التي ضربت الرادار العراقي قبل مدة ، وكذلك التحركات لفصائل مستقلة والغير مضبوطة من الدولة كل ذلك دليل ، وهنا الوضع نفسه نراه في العراق وبصورة تشبه لبنان ، حيث لا سيادة للدولة دون التخلص من أي ميليشيات خارج إطار الجيش وقوات أمن الدولة ، والمنطقة تُعاني على مدار مدة طويلة من موضوع السيادة الكاملة للدولة مثل لبنان والعراق واليمن وسوريا وبشكل خاص خلال وقت نظام بشار الأسد البائد والتحالف مع ايران ونفوذها في سوريا وميليشياتها ، والذي هو الآن يتقلص مع وجود سلطة أحمد الشرع وحكومته المؤقتة للمرحلة الانتقالية، وهذه المرحلة التي تسعى الى لملمة فوضى الحرب التي دامت لاكثر من 14 سنة، ولكنها للأسف مستمرة حتى الآن ، والسعي اليوم نحو إنشاء دولة سورية جديدة تتحقق فيها المساواة لكامل مكوناتها المختلفة ومن عدة أعراق وقوميات ، الى جانب السعي كذلك تجاه إعطاء الجميع حقوقهم في وطن واحد موحد آمن، والذي للأسف مزقته الحرب لمدة طويلة . وبالطبع الصراع الاسرائيلي مع حركة حماس في غزة أيضاً ، هو الآخر موضوع يؤثر على سلامة منطقة الشرق العربي وآمنه واستقراره ، وللأسف سقوط الضحايا من طرفي الصراع يتزايد ، وبشكل خاص من الشعب في غزة ، والذي عانى وما زال يعاني الكثير من الجوع والحصار، وحتى الآن لم يتمكن الطرفين أي حركة حماس واسرائيل من التوصل إلى أي حل يضمن وقف اطلاق النار وخفض التصعيد ، والشعب في غزة يدفع ثمن هذا الصراع ، المسألة هُنا أن لا حل أو استقرار في الشرق الأوسط دون حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، والذي هو الأساس للسلام والاستقرار في الشرق العربي بالكامل، ومن هذا المنطلق تأتي جهود دولية مختلفة وبعدة أفكار مختلفة لحل القضية الفلسطينية، ومنها الجهد الاردني الدؤوب والمتضمن الدعوة لتبني دولي لحل الدولتين، وهذا الطرح واحد من الحلول المقترحة لحل هذه القضية ، وفي هذا السياق تستضيف الأمم المتحدة المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين والمنعقدة أعماله في نيويورك، وبرئاسة كل من فرنسا والسعودية . والشرق الاوسط الجديد الآن دخل مرحلة التشكيل وبداية التغيير ، حيث أن أساسه هو أولاً العمل على بسط سيادة الدول والتخلص من الميليشيات الخارجة عن الدولة ، ثم كما نرى الآن تمر سوريا على ما يبدو في مرحلة تشكيل نظام أقاليم مثل اقليم الشمال السوري ، والان أيضاً يبدو أننا أمام تشكيل اقليم الجنوب السوري أي تشكيل نظام ادارة ذاتية ، بمعنى نظام لا مركزي يتبع المركز أي العاصمة الشام، وطبعاً هذا الرأي يأتي في اطار متابعتي الدقيقة للموضوع وما يتصل به من التطورات المتسارعة خاصة في سوريا ، وهنا وفيما يخص سوريا أود القاء الضوء على النموذج الناجح للادارة الذاتية في منطقة نفوذ مجلس سوريا الديمقراطية ، والتي نجحت في انشاء نظام ادارة محلية أي نظام لا مركزي في الشمال السوري ، والذي يضم معظم مكونات منطقة الجزيرة من أكراد وعشائر عربية وسريان وغيرهم من مكونات مختلفة في منطقة الجزيرة المتواجده في الشمال السوري. ان العراق أيضاً يمر الآن في مرحلة يمكن تسميتها بكسر العظم، ومحاولة الدولة بسط سيادتها والتخلص من أي ميليشيات خارج اطار الدولة ، فهل وفي هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها المنطقة تتمكن الدول التي ذكرتها من النجاح في بسط سيادة الدولة وجيشها بدون وجود أي ميليشيات أو مسلحين خارج نفوذ الدولة ، وعندما تنجح هذه المرحلة فإنه فقط يمكننا القول : أن الدول العربية قد بدأت عملياً تدخل مرحلة تشكيل الشرق الأوسط الجديد ، والذي سمته هي بسط سلطة الدولة وفرضها سيادتها وبناء الدولة ديمقراطياً ، والأهم هو دخولها حالة بسط للأمن ، وذلك بهدف التمهيد لبدء مرحلة بناء المجتمع والاقتصاد واحلال السلام ، والدخول في مرحلة اصلاحات سياسية واقتصادية ومجتمعية شاملة، والأهم الاهتمام والتركيز على التعليم المجتمعي، من أجل نبذ التطرف والكراهية والقضاء على أي ملامح أو مؤشرات تدل على وجود مبدأ الطائفية والعرقية ، لتتمكن كامل مكونات المجتمع وفي أي دولة في مشرقنا العربي من أن يحترم فيها الفرد الآخر المختلف عنه في الوطن الواحد ، ليبنوا معاً يداً بيد أوطانهم متحدين بولاء وطني ، وليس ولاء ديني طائفي لا حساب فيه لمصلحة الوطن والمواطن .

  • “مطعم ريم البوادي”… مطعم بنكهة الأصالة وتسويق ذكي قلب موازين الضيافة الأردنية

    “مطعم ريم البوادي”… مطعم بنكهة الأصالة وتسويق ذكي قلب موازين الضيافة الأردنية

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في قلب العاصمة عمّان، يقف مطعم ريم البوادي كواحد من العلامات البارزة في عالم الضيافة الأردنية، ليس بفروعه المنتشرة، بل بحضوره القوي من موقع واحد فقط، استطاع أن يفرض اسمه على خارطة المطاعم المميزة في المملكة. لم يكن مجرد مطعم يقدم الطعام، بل تجربة متكاملة تمزج بين المذاق الأصيل، والديكور المستوحى من عبق التاريخ، والخدمة التي تلامس روح الضيف قبل احتياجاته.

    منذ انطلاقه، أصرّ “ريم البوادي” على أن يبقى مختلفًا. لم يركض خلف التكرار، ولم يُغرق زبائنه بالعروض الاستهلاكية، بل بنى اسمه على أساس الجودة والاتقان والوفاء لهوية المطبخ الأردني والعربي. كل تفصيل في هذا المكان محسوب بدقة: من الطاولات المصممة بذوق شرقي، إلى الأطباق التي تُحضّر بشغف واحتراف، إلى الطاقم المدرب على أرقى أساليب الخدمة، مرورًا بالموسيقى، والرائحة، والابتسامة الحاضرة دائمًا.

    لكن التفرّد الحقيقي لـ “ريم البوادي” لم يكن في أطباقه فقط، بل في الفلسفة التي تبناها في التسويق والعلاقة مع الزبائن فقد أحدث المطعم ثورة حقيقية في كيفية تقديم نفسه للجمهور، ليس عبر الإعلانات النمطية، بل من خلال محتوى إبداعي يتفاعل مع الناس، ويدخل بيوتهم ولحظاتهم اليومية بأسلوب عفوي راقٍ استطاع المطعم أن يحوّل صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نافذة للذكريات، ولحظات الفرح، ورسائل التقدير، بعيدًا عن لغة الإعلان التقليدي.

    وهو المطعم الذي بدأ بسياسة الجوائز التفاعلية، لا لجذب الانتباه فقط، بل لبناء علاقة دافئة بينه وبين جمهوره فبات الزبائن لا يأتون فقط لتناول الطعام، بل للمشاركة في تجربة متكاملة تبدأ قبل الوصول وتنتهي بصور وتفاصيل وذكريات تدفعهم للعودة.

    وقد تُوّج هذا النهج الواعي بمجموعة من الجوائز والتكريمات التي نالها المطعم عن جدارة، بفضل ما قدّمه من مستوى عالٍ في فن الطهي، وخدمة الزبائن، والتميز التسويقي ورغم أن “ريم البوادي” ليس سلسلة ولا يمتد إلى مناطق أخرى، إلا أن تأثيره وانتشاره المعنوي فاق الكثير من المطاعم التي تملأ المدن.

    ومن يقف وراء هذا المشروع الناجح هو الكابتن معتصم العساف، رجل الأعمال وصاحب الرؤية المختلفة، الذي استطاع أن يحوّل مطعمه إلى مساحة تجريبية لأفكار جديدة في التسويق والإدارة. لم يكتفِ العساف بأن يكون صاحب المشروع، بل كان جزءًا حيًّا من نبضه اليومي عرف كيف يقترب من الناس، ويستمع لضيوفه، ويبتكر في كل زاوية من زوايا المكان وبفضل شغفه، وإيمانه أن النجاح لا يُقاس بعدد الفروع بل بقوة التأثير، أصبح اسمه مقترنًا بواحد من أبرز النماذج في قطاع الضيافة الأردنية.

    ولأن القيم لا تُفصل عن العمل، كان لـ “ريم البوادي” دور اجتماعي حاضر في العديد من المناسبات والمبادرات حيث أن دعم المطعم لعدد من الفعاليات المجتمعية والإنسانية لم يكن جزءًا من استراتيجية دعائية، بل نابع من إيمان حقيقي بأن الأعمال الناجحة هي تلك التي تخدم مجتمعها وتبقى قريبة من ناسها فكان “ريم البوادي” حاضرًا في رمضان، وفي الأعياد، وفي مناسبات الوطن، ناشرًا ثقافة العطاء لا فقط عبر الطعام، بل بروحٍ إنسانية تتغلغل في كل تفصيل.

    “ريم البوادي” اليوم هو أكثر من وجهة طعام، هو تجربة اجتماعية، وهوية ثقافية، ومثال على كيف يمكن لفكرة واحدة، تنفذ بإخلاص وشغف، أن تصنع فرقًا كبيرًا في سوق مزدحم. وفي زمن تتكرر فيه الأسماء وتتشابه القوائم، يبقى هذا المطعم منارةً في عالم الطهي الأردني، لأنه ببساطة لا يُشبه إلا نفسه.

  • شخصية اليوم: مأمون باشا خليل حؤبش

    شخصية اليوم: مأمون باشا خليل حؤبش

    بانوراما رجالات جرش
    انجاز-بحضور محافظ جرش الدكتور مالك خريسات ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين وعدد من الشخصيات البارزه اقيم مساء اليوم حلقة تحدثت عن احد رجالات جرش المرحوم اللواء الركن مأمون باشا خليل حؤبش تحدث فيها رئيس مجلس عشائر الشركس ومساعد سابق لمدير الامن ومتقاعد سابق من القوات المسلحة
    الباشا خير الدين هاكوز
    الباشا حسن القيام
    الدكتور زياد العياصرة

    “بانوراما رجالات جرش” هي صورة من الماضي تلهم الحاضر وتصنع المستقبل، نستلهم من خلالها قصص الرجال الذين صنعوا الفرق وبنوا المجد، لنُحفّز الأجيال الجديدة على حب الوطن والانتماء إليه، وعلى الإيمان بأن كل حلم ممكن بالعمل والعطاء.

    شخصيتنا اليوم، مأمون باشا خليل حؤبش، من أبرز رجالات جرش، الذين تركوا بصماتهم في مسيرة الوطن، وكانوا نموذجًا في القيادة والانتماء والعطاء.

    هذا المشروع ليس مجرد توثيق، بل هو نموذج حيّ يُثبت أن رجال الوطن سيبقون دومًا بذورًا للإنجاز، وشعلة للأمل، ونبراسًا يُضيء درب الأجيال القادمة.

    “بانوراما رجالات جرش” هو مشروع ثقافي تنموي، ينبع من قلب المجتمع المحلي، ويجسّد شراكة حقيقية مع مهرجان جرش للثقافة والفنون، لنؤكد معًا أن جرش كانت وستبقى منجمًا للرجال العظماء وروحًا متجددة للأصالة والهوية.