التصنيف: من هنا و هناك

  • إعلام كريم ومسؤول مٌمسك

    إعلام كريم ومسؤول مٌمسك

    إياد الوقفي

    بين الإعلام التقليدي وما اتفق على تسميته بالإعلام الجديد علاقة تنافر لا تجاذب، بكون الأول يقوم على المؤسسية والمصداقية، فيما الآخر أساسه الإشاعة والهوى الشخصي، نظرا لغياب المهنية وتصدّر الأجندات إلى الواجهة، والأصل أنهما لا يتقاطعان عند نقطة معينة بسبب اختلاف الغايات والأهداف.

    واذا ما أردنا أن نشخّص واقع الإعلام في الأردن من باب موضوعية الطرح والانصاف تجاه مؤسساتنا الإعلامية إذا ما تناولنا الجانب المهني ورسالة الإعلام بعيدا عن الجانب المالي، نجد أن هناك ثقافة لا زالت متجذرة تتمحور حول مسؤول ممسك ومقتّر في تقديم المعلومة للصحفيين والاعلاميين على حد سواء، مما يؤدي إلى البحث في ثنايا وسائل التواصل الاجتماعي، عن ادراجات باتت تشكل مصدرا اخباريا بغض النظر عن مدى مصداقيتها ليتعامل معها الجمهور على أنها حقيقة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها.

    تناولت في مقالة سابقة على موقع عمون أهمية قانون حق الحصول على المعلومة، هذا القانون على أهميته إلا أنه غير كاف ولا يؤدي الغرض الموجود من أجله، بقدر أن نفلح في تغيير ثقافة المسؤول في التعاطي مع الإعلام الوطني وتعزيز الثقة بهذا الاعلام، الذي يحتم عليه أن يكون أكثر تجاوبا وشفافية في اسناد الدور الوطني للرسالة النبيلة التي تحملها هذه المؤسسات، عبر ضخ ما يلزم من معلومات تجاه أي موضوع يطرأ على الساحة الوطنية، ليوصد الباب أمام الإشاعات وأصحاب الأجندات في محاولة إثارة الشغب

    وتضليل الرأي العام.

    غياب الرواية الرسمية عن أي حدث وانتظار ردة فعل الشارع أو طريقة عرضها على وسائل الإعلام الجديد، يعرقل مهمة الإعلام الوطني من القيام بدوره المأمول منه، نظرا لتداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، ويوفر فرصة ثمينة لتداول الأخبار الكاذبة بعد إدخالها في “فرن السوشيال ميديا وتقديم وجبة ساخنة إلى الجمهور المتعطش لمعرفة ما يدور حوله من أحداث تطفوا على السطح من حين لآخر.

    المؤسسات الصحفية والاعلامية برغم شح مواردها

    وإمكاناتها، الا أنها تحفل في العديد من الكفاءات الصحفية والإعلامية، وعلى المؤسسة الرّسمية أن تستثمر في هذه الكفاءات وتساندها في تقديم رسالتها الإعلامية، حتى تحدث فرقا على صعيد ما يتردد من حملات افتراء وتشويه لدور الأردن في نصرة القضايا العربية، ولتشكل خطا يوازي مجاهيد الدولة في حفظ أمن واستقرار الوطن، في ظل ظرف إقليمي صعب نتقاذفه أمواج عاتية قد لا تبقي ولا تذر.

    الإعلام الأردني برهن على الدوام أنه صاحب رسالة ويعمل رديفا لمؤسسات الدولة، وليس من المقبول التلكؤ في تقديم كل ما يخدم رسالته للتعاطي مع قضايا مهمة وحساسة، استطاع فيها خلال فترات سابقة أن يقدم حجته ويعري كل ما من شأنه النيل من منظومة أمننا الوطني.

  • وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون

    وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون

    وزيرة التنمية الاجتماعية وممثل اليونيسف في الأردن يبحثان التعاون في اطار الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025-2033)

    إنجاز : إلتقت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، ممثل منظمة اليونيسف في الأردن فيليب دواميل ، حيث جرى بحث أوجه التعاون في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025-2033)، وخطتها التنفيذية الأولى للأعوام 2025 حتى 2028.

    وأشارت بني مصطفى إلى أهمية الشراكة مع منظمة اليونيسيف في دعم برامج الحماية الاجتماعية على مستوى السياسات و البرامج ، وتمكين الفئات الأكثر حاجة، والتأكيد على تعزيز التعاون وتوسيع آفاقه.

    وتناولت البرامج المشتركة التي نفذت بالتعاون مع اليونيسف، في مجال عملية تحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية في جميع مراحلها ، والتي تمثلت بالدعم الفني وتنظيم المشاورات وطنية مكثفة على مستوى المحافظات و القطاعات و اعداد وثيقة الاستراتيجية بالتواءم مع رؤى التحديث ، إلى الإطلاق الرسمي للإستراتيجية، وكذلك تنفيذ خطة الاتصال والتواصل، التي شملت حملة توعوية واسعة تزامنت مع إطلاق الاستراتيجية.

    كما بينت بني مصطفى، أهمية الجهود و الشراكة في متابعة العمل على الخطة التنفيذية للاستراتيجية ، بالإضافة إلى إطار المتابعة والتقييم، واستكمال جهود تعزيز آليات الأتصال و التواصل في قطاع الحماية و تكثيف جهود التوعية ببرامج الحماية الاجتماعية على مستوى المملكة.

    وأوضحت أهمية إستمرارية الشراكة مع اليونيسيف، من خلال بناء القدرات الإعلامية في مجال الحماية الاجتماعية، والعمل على آلية لتصنيف الجمعيات وتعزيز دور القطاع التطوعي ومؤسسات المجتمع المدني، وتفعيل دوره في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، وتنفيذ مشروع ” مكاني ” في مراكز تنمية المجتمع المحلي التابعة للوزارة و العمل على مأسسته و كذلك مهننة العمل الاجتماعي و تعزيز خدمات الرعاية البديلة ضمن الأولويات المختلفة المدرجة في الخطة التنفيذية الأولى للأعوام 2025 -2028.

    من جهته، أشاد ممثل اليونيسيف في الأردن فيليب دواميل، بالتعاون المؤسسي في مجال تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية المحدثة، والشراكة طويلة الأمد في مجال تطوير سياسات الحماية و الرعاية و تنفيذ البرامج الاجتماعية المشتركة مع الوزارة، والتي تسهم في تحسين الخدمات الاجتماعية، وخدمة الفئات المستهدفة.

  • فن القيادة والباشا المعايطة مثالاً

    فن القيادة والباشا المعايطة مثالاً

    كتب ماجد القرعان 

    علميا تتمثل مسؤوليات القائد لدى أي جهة وفي أية مؤسسة في قدرته على وضع الرؤى والأهداف وحسن ادارة للموارد  البشرية  بكافة الإختصاصات وتوزيع المهام والأدوار عليهم خلافا للقائد الأمني والذي عليه ايضا ان يكون ملما بمتطلبات قيادة الجهاز التي يكتسبها من خلال الدورات والممارسة والمشاركة في التدريبات  .

     

    اسوق هذه المقدمة في ضوء ما نعاني منه جراء عدم وضع الشخص المناسب في الموقع المناسب لدى العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية بوجه خاص والذي ينعكس سلبا على مستوى الخدمات التي تقدمها  للمواطنين  ويزيد من حالات الامتعاض واتساع هوة عدم الثقة بهذه الجهات .

     

    وكمراقب من موقعي في السلطة الرابعة ( مهنة المتاعب ) يشدني من يتصفون بحسن القيادة وأرى من الواجب على وسائل الإعلام تسليط الضوء عليهم ليس فقط بسبب ندرتهم بل باعتبارهم يمثلون القدوة وهو ما نحتاجه وطنيا ويشدد عليه جلالة الملك في لقاءاته مع المسؤولين

     

     ‏(  المسؤول الذي ليس بحجم المسؤولية عليه أن ينسحب )  

     

    يحضرني في هذا المقام مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة الذي عرفته مساعدا لمدير الأمن العام السابق واستطاع بوقت قياسي من توليه قيادة الجاهز تطويره  بالبناء على ما كان باعتباره احد أهم دعائم الأمن والإستقرار والأكثر احتكاكا مع عامة المواطنين بصورة عززت من أواصر الثقة بالجهاز بكافة منتسبيه والحكايات من أرض الواقع لا تعد ولا تحصى سواء في سرعة استجابة الباشا للملاحظات التي تصله من عامة المواطنين وفي اندفاع منتسبي الجهاز لتقديم ما يستطيعون من خدمات للمواطنيين مغامرين بارواحهم لقاء حماية انسان أو انقاذه ومساعدة من يلجأون اليهم  .

     

    والباشا المعايطة من القلة بين المسؤولين الذين يبتعدون عن الشو والإستعراض امام وسائل الإعلام مقدما العمل والإنجاز والسمعة الطيبة على  ( الهرج اللي ما اله داع ) مؤمنا بأهمية حماية المنظومة الإجتماعية وعدم التمييز بين الناس  ويكفي لتدعيم شهادتي اننا في الإعلام لم نرصد اية نقاط سوداوية أو تجاوزات لا بل رصدنا محاسبة فعلية لتصرفات فردية لبعض منتسبي الجهاز  .

     

    وبعيدا عن النفاق والرياء فشهادات من عرفوا الباشا المعايطة وعلى جميع المستويات العسكرية والمدنية والعشائرية وحتى الإعلامية  لا تختلف لا من حيث انسانيته وحسه الأمني وحنكته وحكمته فهو ابن وطن بإمتياز وقيادي من الطراز الرفيع ترعرع في المؤسسة الأمنية  ويؤمن ان القيادة هي عملية توجيه وتوزيع الأدوار وحسن استثمار الموارد البشرية والتقنية من قبل كافة المرتبات ليتحمل الجميع كل في موقعه مسؤولياتهم لتحقيق الأهداف ورسالة الجهاز كما يجب .

     

     معطي العافية عطوفة الباشا فلقد ضربت مثلا حيا في القدوة وحسن العطاء والإنجاز وفقكم الله وسدد على دروب الخير خطاكم في خدمة الأردن وأهله تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .

  • الإعلام_الأردني ونظرية “ملء_الفراغ”

    الإعلام_الأردني ونظرية “ملء_الفراغ”

    رمضان الرواشدة
    ينقسم الإعلام ،اليوم إلى قسمين هما:
    1- الإعلام التقليديّ، ويشملُ القنواتِ التلفزيونيّةَ والإذاعيّةَ، والصّحفَ، والمواقعَ الإلكترونيّةَ، والمجلّاتِ، وغيرِها من حواضنَ إعلاميّةٍ.
    2- الإعلام الجديد، ويشملُ مواقعَ التواصلِ الاجتماعيّ، مثل الفيسبوك وتويتر وإنستغرام ولينكدإنّ وتيك توك واليوتيوب، وكلِّ المنصّاتِ الحديثة.
    لقد واكبَ الإعلامُ الوطنيُّ الأردنيُّ كلَّ الأحداثِ المفصليّةِ الّتي واجهَتْها الدولةُ، والحقيقةُ الثابتةُ للجميع أنّه إعلامٌ وطنيٌّ بحقّ، وكان في طليعةِ المدافعينَ عن منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما كانَتْ تلعبُهُ الإذاعةُ الأردنيّةُ والصحفُ في الستّينيّات والسبعينيّات؛ ردّاً على الحملاتِ الّتي استهدفَتِ الدولةَ: القيادةَ والشعب.
    وثمّةَ تلازمٌ وعلاقةٌ تشاركيّةٌ مهمّةٌ بينَ الرسالةِ الإعلاميّةِ الّتي يحملُها الإعلامُ الأردنيّ في الدفاعِ عن قيمِ الدولةِ وأفكارِها الوطنية وهويتها الوطنية، وبينَ منظومةِ الأمنِ الوطنيّ الشامل، وهذا يجعلُ منها وسائلَ إعلامٍ ذاتَ مصداقيّةٍ في نظر الشعبِ والدولِ المحيطةِ بنا.
    مع تنامي قوّةِ السوشال ميديا، واعتبارها مصدراً موثوقاً ومرجِعاً عندَ الشبابِ، وبديلاً عن الإعلامِ التقليديِّ، يستقي الناسُ منها معلوماتِهم، فقد شهدنا محاولاتٍ كثيرةً لدولٍ وتنظيماتٍ عابرةٍ للحدودِ، وحساباتٍ حقيقيّةً وأخرى وهميّةً؛ لبثِّ رواياتِهم للإساءةِ للدولةِ الأردنيّةِ، قيادةً وحكومةً وشعباً، وقد تصدّى لهم الإعلامُ الأردنيُّ برواياتٍ حقيقيّةٍ أردنيّةٍ لمواقفِ الدولةِ؛ لتبديدِ كلِّ هذه الهجماتِ والإشاعات.
    إنَّ هذا التطوّرَ يقتضي من الدولةِ، ومن كلِّ مؤسّساتِها وأذرعِها الإعلاميّةِ، عدمَ تركِ الفضاءِ الإلكترونيِّ للرواياتِ الّتي تشكّكُ في الأردن، وهذا يقودُنا إلى تطبيقِ نظريّةٍ أُسمّيها (نظريّةَ ملء الفراغ)، حيث إنَّ غيابَ المعلومةِ والروايةِ الأردنيّةِ من الحكومةِ ومسؤولي الإعلام، سيعطي المجالَ لغيرِنا بإغراقِ السوشال ميديا برواياتِهم المُضلِّلة.
    إنَّ “ملء الفراغ” يكون بتقديم ِروايةٍ ذاتِ محتوىً ومعلوماتٍ، وبأدواتٍ فنّيّةٍ مُبهِرةٍ، حيث يلعب الفيديو والصورةُ والرسومُ المتحرّكةُ والغرافيك دوراً في جلبِ الجمهورِ إلى منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ؛ لقراءةِ أو مشاهدةِ المحتوى الّذي يتضمّنُ الروايةَ الأردنيّةَ، سواءٌ كانَتْ للأحداثِ الداخليّةِ أو عن المواقفِ السياسيّةِ الخارجيّةِ ممّا يجري حولَنا، ومن بينها الموقفُ الأردنيُّ المُشرِّفُ قيادةً وشعباً، في الوقوفِ مع الشعبِ الفلسطينيِّ الّذي يعاني الاحتلالَ والقتلَ والإبادةَ الجماعيّةَ والتهجيرَ في غزّةَ والضفّةِ الغربيّة.
    إنَّ الدولَ اليومَ تحاربُ بأدواتِها الإعلاميّةِ في الحروبِ الّتي لا تحتاجُ إلى جيوشٍ عسكريّةٍ جرّارة، وقد تمكّنت القوى العالميّةُ الاستعماريّةُ من التغلغلِ وهدمِ بُنيانِ العديدِ من دولِ العالمِ الثالثِ، من خلالِ تدفّقِ بثِّ المعلوماتِ المُضلِّلةِ عنها عبرَ استخدامِ الإعلامِ بشقّيه التقليديّ والحديث، مثلِ منصّاتِ التواصلِ الاجتماعيّ.
    نملُكُ الإرادةَ السياسيّةَ العليا، ونملُكُ الأدواتِ الإعلاميّةَ للدفاعِ عن فكرِ الدولةِ الأردنيّةِ ومواقفِها من كلِّ القضايا ذاتِ الصلةِ بالأردنّ، وأوّلُها القضيّةُ الفلسطينيّةُ، ومثلما يُعتبَرُ الجيشُ والمخابراتُ والأجهزةُ الأمنيّةُ الأداةَ الحقيقيّةَ للدفاعِ عن حدودِ الوطنِ وسلامةِ مواطنيه، فإنَّ الإعلامَ يُعتبَرُ خطَّ الدفاعِ المساندَ بالكلمةِ والصورةِ والفيديو وغيرِها.

  • الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب

    الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب

    ” الميثاق الوطني”: قرار الترشح لرئاسة “النواب” يقرره الحزب 

    إنجاز : أكدت كتلة حزب الميثاق الوطني النيابية أن قرار الترشح لرئاسة مجلس النواب أو عضوية المكتب الدائم سيكون مرجعيته الحزب، وذلك في إطار ترسيخ مبادئ العمل الحزبي وتعزيز الانتماء المؤسسي.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الكتلة اليوم، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم الطراونة، وبحضور رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي جانبًا من الاجتماع.

    وأوضح الطراونة أن هذا التوجه يأتي انسجامًا مع رؤى الحزب في بناء وطن قوي ومتماسك، وصون أمنه واستقراره، وتعزيز وحدته الوطنية، بعيدًا عن المصالح الشخصية.

    وناقشت الكتلة خلال الاجتماع ملف تعيين رؤساء اللجان المحلية، وسط تساؤلات حول الأسس التي تم اعتمادها، والتي أثارت قلقًا في الشارع الأردني، خاصة في ظل غياب معايير واضحة لتقييم أداء رؤساء هذه اللجان.

    وطالب أعضاء الكتلة بعقد لقاء مع وزير الإدارة المحلية لتوضيح آلية التعيينات وتقديم الإيضاحات اللازمة للكتلة.

    وأكد الطراونة أن الكتلة، في إطار دورها الرقابي، تواصل زياراتها الميدانية لمؤسسات ودوائر حكومية في مختلف المحافظات، بهدف الوقوف على أبرز التحديات، وإعداد تقرير شامل يُعرض لاحقًا حول واقع الأداء المؤسسي والتحديات القائمة.

  • جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد

    جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد

    جوينات لجنة بلدية مادبا تحيل عطاءات للفتح والتعبيد وانشاء سور مقبرة الحوية وتشطيبات قاعة المريجمات وعطاء الخلطة الاسفلتية .
    مادبا -انجاز-محمود الرضاونه
    كشف رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات بأن لجنة البلدية قد أنهت الإجراءات المتعلقة بإحالة عدد من العطاءات بالتعاون مع مجلس المحافظة.

    واضاف جوينات بان العطاءات التي جرى إحالتها هي عطاءات للفتح والتعبيد بقيمة 150 الف وانشاء سور مقبرة الحوية بمبلغ 25 الف وتشطيبات قاعة المريجمات والحوية بقيمة 150 الف وعطاء الخلطة الاسفلتية بقيمة 150 الف .

    ووضح جوينات بأن الانجازات مستمرة خدمة للاهالي

  • وزارة السياحة تطلق حزمة جديدة ضمن “أردننا جنة”

    وزارة السياحة تطلق حزمة جديدة ضمن “أردننا جنة”

    وزارة السياحة تطلق حزمة جديدة ضمن “أردننا جنة” لتنشيط السياحة في البترا واستهداف 20 ألف مشارك

    إنجاز : أعلنت وزارة السياحة والآثار عن إطلاق حزمة جديدة من رحلات برنامج “أردننا جنة”، وذلك في إطار مراجعة شاملة للبرنامج واستجابة للتحديات التي يواجهها القطاع السياحي نتيجة الاحداث الإقليمية، حيث تهدف الحزمة إلى تنشيط الحركة السياحية في مدينة البترا، وذلك من خلال تخصيص رحلات مبيت في المدينة.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن إطلاق هذه الحزمة، التي تُقدّر قيمتها بمليون ونصف دينار من موازنة البرنامج إلى جانب المساهمات المباشرة من المشاركين، يأتي في إطار جهودها لتعزيز الحركة السياحية في مدينة البترا، وتمكين المجتمعات المحلية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرنامج بما يتماشى مع مستجدات القطاع السياحي.

    وقالت الوزارة، أن التحديثات الجديدة على البرنامج، أُقرت بالتنسيق مع جمعية الفنادق الأردنية، وتم الاتفاق على تقديم خيارين للمواطنين المشاركين في البرنامج، بحيث يوفران مرونة أكبر في اختيار الخدمات، حيث يشمل الخيار الأول المبيت في فنادق الخمس نجوم مع وجبتي الإفطار والعشاء والنقل وبقيمة 35 دينار للشخص، وفي فنادق النجمتين 15 دينار للشخص، بينما يشمل الخيار الثاني المبيت في فنادق الخمس نجوم مع وجبة الإفطار فقط والنقل، وبقيمة 27.5 دينار للشخص. وفي فنادق النجمتين 10 دينار للشخص.

    وتستهدف الحزمة الجديدة مشاركة ما يقارب 20 ألف مواطن في رحلات مبيت البترا، وتخصيص حافلة إضافية لكل مكتب سياحي مشارك في البرنامج، تتوجه إلى مدينة البترا، كما قدمت وزارة السياحة دعماً مباشراً للمكاتب السياحية والفنادق بدلًا عن كل مشارك في هذا البرنامج، ما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة السياحية في مدينة البترا التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.

    وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية وطنية شاملة لتحفيز السياحة الداخلية، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما ينعكس إيجاباً على مختلف مكونات القطاع السياحي الأردني.

  • عاجلاً أم آجلاً التعديل الوزاري  تحصيل حاصل

    عاجلاً أم آجلاً التعديل الوزاري تحصيل حاصل

    كتب ماجد القرعان

    يبدو أن حكومة الدكتور جعفر حسان التي أوشكت على اتمام عامها الأول هي حكومة استثنائية ليس من حيث تشكيل الفريق ونهج اداء الوزراء بل من حيث خضوعها للتعديل كما اغلب الحكومات المتعاقبة حيث بات اجراء التعديل سمة بعد أيام أو اشهر معدودة من تشكيلها والذي كان يجري دون معرفة دوافع التعديل ان كان فنيا أم شخصيا .

     

    في قراءة متأنية للمشهد منذ اللحظة الأولى لتشكيل هذه الحكومة تباينت الأراء حيال تشكيلة الفريق وطال النقد اعادة تدوير وزراء سابقين ودخول وزراء من الحكومة السلف التي ووفق مراقبين ومحللين واستطلاعات الرأي العام لم تتمكن ان تحظى بثقة المواطنيين لا بل زادت هوة الثقة بالحكومات فيما النقد سابقا لنهج تشكيل الحكومات وفق اسس المحاصصة الجغرافية والتوريث الذي   يُعتبر  من ابرز العوامل لفشل العديد من الحكومات في ادارة شؤون الدولة باستثناء رئيسها الذي انفرد بتقبل شعبي غير مسبوق  .

     

    بالتأكيد ان تشكيل الحكومات في الأردن يخضع للعديد من الإعتبارات  وعلى الرئيس المكلف ان يتقبلها وهو ما يجعل  مهمته اصعب لقيادة فريق غير متجانس في الرؤى ويضم وزراء لم يتركوا بصمات خيرة في المواقع التي تولوها سابقا ليتذكرهم  الناس .

      سابقا استنادا لمعرفتي بشخص الرئيس اننا  امام حكومة استثنائية  كونه يتصف الى جانب أخلاقه الحميدة وحسن تعامله مع الأخرين يتصف ايضا بالحكمة وبعد النظر والدراية ويؤمن كذلك بأهمية العمل الميداني والولوج في قضايا الوطن بحثا عن  عوامل القصور وسبل المعالجة الى جانب انه ليس من اصحاب الأيادي المرتجفة في اتخاذ القرارت وكان  البيان الوزاري الذي القاه امام النواب ونال  الثقة على اساسه بيانا استثنائيا  من حيث المضامين والتطلعات في انسجام واضح وملموس مع توجيهات جلالة الملك ومضامين كتاب التكليف .

     

    بتقديري ان الرئيس حسان لم يُفكر باجراء تعديل حتى الان  على حكومته بالرغم  من الشكوى والتذمر الذي يتنامى يوما بعد يوم جراء اداء بعض الوزراء من قصور في الأنجاز ومعالجة القضايا العامة وتعيين  المحاسيب وأبناء مناطقهم الجغرافية وضعف تعاملهم مع وسائل الإعلام وعدم تقبلهم للنقد وقيام البعض بتوزيع الأعطيات على من يسحجون لهم على منصات السوشيال ميديا وكأني بدولته  ما زال مؤملا ان يتغير واقع الحال الى ما يتمناه لكن يبدو ان الرياح تجري كما لا تشتهي السفن .

     

    أجلاً أم عاجلاً فان التعديل الوزاري على فريق هذه الحكومة تحصيل حاصل  لكن المؤمل بدولة الرئيس أن يبتعد عن المحاصصة الجغرافية وعن التوريث والأهم ايضا ان يبتعد عن اعادة التدوير والله الموفق .

  • عطوفة المدير التنفيذي لمهرجان جرش… رجل بحجم وطن، وقلب بحجم مدينة

    عطوفة المدير التنفيذي لمهرجان جرش… رجل بحجم وطن، وقلب بحجم مدينة

    كتبت الدكتورة وصال عياصرة

    في الزمن الذي تُقاس فيه الإنجازات بالأرقام، وتقوّم النجاحات بالمحصلة النهائية، هناك رجالٌ يُصنع على أيديهم المجد لا بالمال، بل بالإرادة، لا بالصوت العالي، بل بحكمة القيادة، لا بالظهور، بل بالتفاني خلف الكواليس. من هؤلاء الرجال، بل في مقدّمتهم، يبرز عطوفة المدير التنفيذي لمهرجان جرش، ربان السفينة التي أبحرت وسط أمواج التحديات، فكان النجاح حليفها في كل عام.

    هو ليس مجرد مسؤول إداري، بل صانع الفرح، وراسم لوحات الفن والحضارة على جدران التاريخ. هو من حمل على عاتقه مهرجان جرش، بكل تفاصيله وهمومه، ليجعل منه حدثاً عالمياً يليق بالأردن، ويليق بجرش، ويليق بوجه الأردن المشرق الذي يطل به على العالم عبر نافذة الثقافة والفن.

    نعم، نحن أبناء جرش، نرى عطوفته كإبن جرش بالروح والانتماء، وإن لم يكن من ترابها مولداً، فهو من ضميرها نبضاً، ومن عشقها فكراً وسعياً. من يعرفه عن قرب، يدرك كم يحب جرش، وكم يسهر من أجلها، وكم يحمل همّها بين تفاصيل قراراته وساعات يومه. هو ليس غريباً بيننا، بل وجهٌ مألوف، وصوتٌ محبّب، نعتز به كما نعتز بأعمدة مدينتنا، وأقواس تاريخنا.

    لقد كان عطوفته سبباً مباشراً وفاعلاً في النجاحات المتتالية التي حققها مهرجان جرش، عاماً بعد عام. ففي كل مرة تُضاء فيها مسارح المدينة، وفي كل ليلةٍ يصدح فيها الفن تحت سماء جرش، تكون بصمته حاضرة، وحنكته الإدارية شاهدة، وحرصه على إخراج المهرجان بأبهى صورة، دليلاً على أنه يعمل بعقل القائد وقلب العاشق.

    عطوفته، لا تُكفيه كلمات الشكر، ولا تعبر عنه مقالات المدح، لكننا نكتب هذه الكلمات لنقول لك: نحن نراك، نعتز بك، ونقدّرك كما يقدَّر الكبار. فنجاح المهرجان ما كان ليكون لولا سعيك، ووهج جرش ما كان ليبقى مشتعلاً لولا حكمتك. باسم كل جرشي، وباسم كل من حضر واحتفل وفرح في مهرجان جرش، نقول لك: شكراً من القلب، وسنبقى نراك جزءاً لا يتجزأ من جرش، ابنها الذي نفخر به.

    د. وصال حيدر عياصرة

  • الدكتور عمرو الطراونة … عطاء لا يعرف الحدود وطب يلامس القلوب

    الدكتور عمرو الطراونة … عطاء لا يعرف الحدود وطب يلامس القلوب

    كتب: ليث الفراية

    في قلب محافظة الكرك، حيث تتجذر القيم الأصيلة وتزدهر الروابط الإنسانية، يبرز اسم الدكتور عمرو الطراونة كرمز للعطاء الطبي والإنساني في آن واحد. لم يكن حضوره في المجتمع مجرد لقب مهني أو منصب إداري، بل أصبح عنواناً للثقة وملاذاً للأهالي الذين يجدون فيه الطبيب القريب من نبضهم، المستمع لهم، والإنسان الذي يرى في مهنته رسالة قبل أن تكون وظيفة.

    منذ أن أسس مركز آي كلينيك الطبي، لم يكن الهدف مجرد إنشاء مؤسسة صحية تقدم الخدمات التقليدية، بل أراد أن يبني صرحاً مختلفاً، يجمع بين التميز الطبي واللمسة الإنسانية التي تجعل المراجعين يشعرون بأنهم بين أهلهم. لم يكن المركز مكاناً للعلاج فقط، بل محطة أمل وراحة نفسية لكل من قصده.

    يمتاز الدكتور عمرو الطراونة برؤية استثنائية جعلت منه قريباً من الناس لا بحكم موقعه فحسب، بل لأنه جعل من نفسه واحداً منهم. فهو الطبيب الذي يعرف تفاصيل مجتمعه، ويفهم احتياجاته، ويعمل بلا كلل لتوفير أفضل رعاية ممكنة، واضعاً نصب عينيه أن الصحة لا تكتمل إلا حين يقترن العلاج بالرحمة.

    ولا يقتصر تميزه على إدارة مركز طبي متطور، بل يظهر في كل مبادرة إنسانية يطلقها، وفي كل موقف يقف فيه إلى جانب مرضاه ومجتمعه. لقد نجح في أن يحوّل مهنته إلى رسالة سامية، يبني من خلالها جسور الثقة والمحبة، حتى بات اسمه يُتداول في الكرك باعتباره مثالاً للطبيب الذي يجمع بين العلم والأخلاق، وبين الاحترافية والتواضع.

    ويشهد أبناء الكرك بأن الدكتور عمرو الطراونة ليس طبيباً يعالج الأجساد فقط، بل هو إنسان يعالج القلوب أيضاً بابتسامته الحاضرة، وحرصه الصادق على مرضاه، وسعيه الدائم لتقديم ما هو أفضل لهم. لقد جعل من مركز آي كلينيك الطبي عنواناً للتميز، ومن نفسه نموذجاً للطبيب الذي يمارس مهنته بروح من العطاء والإخلاص.

    ولأن القلوب لا تكذب، فقد ردّ المجتمع هذا الإخلاص بمحبّة استثنائية تحيط به أينما ذهب. حب الناس له لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة طبيعية لعقود من التفاني والعمل الصادق، ولشخصية استطاعت أن تزرع الثقة وتحصده احتراماً وتقديراً.

    اليوم، يقف الدكتور عمرو الطراونة شاهداً على أن الطب ليس مجرد علم يُمارس، بل هو فنّ وعطاء وإيمان بقدرة الإنسان على أن يكون نقطة تحول إيجابية في حياة الآخرين. وفي كل ابتسامة شكر، وفي كل دعاء صادق من مريض تعافى بفضل الله ثم بجهوده، تتجسد حكاية نجاح عنوانها الإخلاص، وركيزتها الإنسانية.