التصنيف: من هنا و هناك
-

عجلون.. المدينة التي تسكن قلبي
إنجاز – الكاتبة سجى بني عطا تكتبعجلون ليست مجرد مكان على الخريطة، بل هي نبضٌ في روحي، وعنوان للحنين الذي لا يفارقني. منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماي طرقاتها، شعرت أنني عدت إلى نفسي قبل أن أعود إلى أي مكان آخر. كنت طالبة جديدة، أتنقّل بين عوالم مختلفة، أبحث عن العلم والمعرفة، وأتعلم أن الحياة أوسع من الصفوف والدروس، وأعمق من الكتب التي أحملها. ومع ذلك، لم أجد جمالًا يفوق ما رأته عيناي في جبال عجلون الخضراء، وفي أشجارها التي تتمايل برقة، وكأنها تهمس للروح بكلمات لا يفهمها إلا من يحب المدينة حقًا.كانت عجلون لي مدرسة، ليس فقط في العلم، بل في الحياة نفسها. كنت أستعيد فيها نفسي بين الطبيعة والجبال، أكتب وأحلم، وأدرك أن المكان يمكن أن يكون ملاذًا للروح بقدر ما يكون موطنًا للجسد. كلما ابتعدت عنها، كلما شعرت بشوق أعمق لها، وكأنها تذكرني دومًا بأن الجمال الذي نحمله في داخلنا يحتاج إلى مكان يعكسه.عجلون ليست مجرد مدينة أزورها أو أعود إليها، بل هي مرآتي الداخلية، وملجأ روحي، ووجه الحنين الدائم. إنها تذكرة بأن الجمال لا يغيب، وأن القلب حين يحب، يرى العالم كله من خلال لون السماء عند الغروب، ورائحة الأرض بعد المطر، وابتسامة أي شخص يلتقيك صدفةً في الطريق. -

نقابة الصحفيين في العقبة تهنئ رئيس الجامعة الاردنية بمنصبه الجديد
نقابة الصحفيين في العقبة تهنئ رئيس الجامعة الاردنية بمنصبه الجديد
العقبة – عمر الصمادي … استقبل نائب رئيس الجامعة الأردنية لفرع العقبة الأستاذ الدكتور صالح الرواضية في مكتبه اليوم، رئيس اللجنة التنسيقية لنقابة الصحفيين الأردنيين في محافظ العقبة الصحفي امين المعايطة وأعضاء اللجنة الصحفي عمر الصمادي والصحفية حنان كفاوين، خلال زيارتهم لتقدم التهاني والتبريكات للدكتور الرواضية بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد متمنين له دوام التوفيق.
وعبر الدكتور الرواضية عن شكره وتقديره لنقابة الصحفيين الأردنيين على هذه البادرة الطيبة مثمنًا الدور الفعل الذي تقوم به لجنة تنسيق الصحفيين في العقبة في دعم مسيرة الجامعة الأردنية العقبة وتعزيز بيئة ومناخ الاستثمار مؤكدا أهمية العمل التشاركي والتعاون البناء بين الجامعة والنقابة ترجمة لتوجيهات رئيس الجامعة الأردنية الام الدكتور نذير عبيدات نحو مد اذرع الجامعة وتشابكها مع مختلف فعاليات المجتمع المحلي لما لذلك من تعظيم للدور البناء للجامعات في التنمية وبناء المجتمعات على صعيد واحد الانسان والمكان.
واعلن الدكتور الرواضية عن بدء تطبيق خطة عمل تضمن التشبيك مع كافة الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص في العقبة، وتعزيز حضور الجامعة ووضع بصمتها في المشهد العقباوي، كمؤسسة اكاديمية تنموية ومحورية، في تحقيق اهداف برامج التنمية الوطنية وترجمة الرؤية الملكية السامية ، لافتا الى ان الجامعة ستقوم بدراسة وتقييم التخصصات التي تطرحها حاليا، والتواصل مع مختلف القطاعات الاستثمارية بالتعاون مع سلطة المنطقة الخاصة، للوقوف على المهن والتخصصات المطلوبة للمشاريع والاستثمارات لإشغال فرص العمل المطلوبة إضافة الى تدريب الطلبة خلال سنوات الدراسة.
واكد على الدور المحوري الذي يقوم به الاعلام لترسيخ مفهوم الاعلام الوطني الحر المسؤول، وان أبواب الجامعة مفتوحة امام جميع الصحفيين والتعاون التام معهم .
من جانبه نقل رئيس اللجنة الصحفي المعايطة تهاني نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين وكافة أعضاء النقابة في العقبة للدكتور الرواضية، مؤكدا على ان الجسم الصحفي بكل منصاته ووسائله الإعلامية، يقف خلف المؤسسات الوطنية جميعا لا سيما عندما يتعلق الامر بالجامعة الأردنية وفرعها في محافظة العقبة، والذي جاء كهدية ملكية سامية لأبنائه وبناته في العقبة وإقليم الجنوب برمته.
-

الصمت أبلغ رد… الأردن لا يهتزّ من تطاول المتطاولين
كتب // فلاح القيسي
بين الحين والآخر يخرج علينا بعض الأشخاص والمواقع الإلكترونية المشبوهة، ممن يسعون وراء الشهرة الرخيصة وعدد “اللايكات”، ليطلقوا حملات مغرضة تمس الأردن قيادةً وشعبا ومواقف. تلك الأصوات النشاز لا تنطلق من منطق أو حقيقة، بل من فراغ فكري وضحالة في الوعي، متوهمة أن الإساءة لوطننا ستمنحها حضورا أو مكانة.لكن الرد الأجدى على هذه التفاهات، هو الصمت الإعلامي الواعي. فالأردن، الذي قدّم عبر تاريخه مواقف مشرفة في مختلف القضايا العربية والإنسانية، لا يحتاج إلى تبرير أو جدال أمام من جعلوا الإساءة وسيلتهم للظهور. تجاهلهم هو حرمان لهم من شرف الخصومة، لأنهم يبحثون عنها أساسا ليصنعوا لأنفسهم قيمة مفقودة.
إن الأردنيين، قيادة وشعبًا، واثقون من أنفسهم، ومن ما قدّموه ويقدّمونه في ميادين الشرف والعطاء والإنسانية. فلا مكان للمشككين في ذاكرة الشعوب، ولا أثر يتركه المتطاولون في مسيرة الأوطان الراسخة.
ليبقوا يقولون ما شاؤوا، فالأردن ماضٍ في ثباته، وصمته هنا ليس ضعفًا، بل قوة وعظمة، ورسالة بأن الحقائق لا تهزها الافتراءات. يا جبل ما يهزك ريح.
-

التعليم أولوية ملكية هاشمية في الاردن
كريستين حنا نصر تكتبالمدينة الفاضلة للفيلسوف افلاطون في كتابه الشهير الجمهورية (Plato’s Republic) تقوم على مبدأ التوازن في المجتمع ، فهو على هذه الارض يتكون من عدة اشخاص يمتلكون عدة مواهب ، فهناك الاطباء والعلماء والسياسيين والحرفيين وغيرهم ، وبالتالي لا يمكن أن يتكون المجتمع من فئة المدراء والمسؤولين حصراً، وبالطبع هذه الفكرة أو المقولة المنطقية والضرورية تنطبق على طبيعة وحاجة وطننا الاردن الغالي ، فلا يمكن أن يكون جميع ابناء المجتمع وأجياله من الاطباء والمهندسين فقط، بل لابد من وجود الحرفيين وأصحاب المهارات المهنية المختلفة ، فهي أساس بنية المجتمع الخدماتية ليس عندنا فحسب ، بل في كل مجتمعات العالم ، فالحداد والنجار والكهربائي وغيرهم في الكثير من الدول خارج الأردن يحصلون على مداخيل مالية عالية ، لذا هم على درجة عالية من الوعي بقيمة وأهمية حرفهم المميزة .
وعلى ضوء مبدأ وأساس أهمية الحرف المهنية في المملكة الأردنية الهاشمية وحاجة المجتمع لها ، من هنا تتجسد الأهمية البارزة لزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين يرافقه ولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظهم الله يوم أمس الاثنين الى مدرسة حسن خالد أبو الهدى الثانوية الشاملة للبنين في الزرقاء ، وهي تُعد من أقدم المدارس المهنية في المملكة حيث تمّ تأسيسها عام 1974م ، وقد حث جلالته خلال الزيارة والجولة في في مرافق المدرسة واللقاء بكادرها التعليمي والطلبة على ضرورة تطوير الغرف الصفية والمشاغل الفنية والمختبرات لتعزيز وتطوير التعليم المهني ، وضمان تقدم مستوى هذه المدرسة وغيرها من المدارس بشكل عام خدمة للطلبة فيها ، حيث جرى تفقد المدرسة من قبل جلالته وولي العهد والاطلاع على المشاغل والمختبرات والاستماع لايجاز من مدير المدرسة السيد رامي بني بكر حول طبيعة ومضامين البرامج التعليمية في المدرسة ، وآلية تطبيق المنهاج التعليمي على أرض الواقع بما يشمله من تدريس نظري وتدريب عملي ، وذلك في عدة مجالات مثل النجارة وميكانيك السيارات والتكييف والتبريد ، وقد تفاعل جلالة الملك وولي عهده وشاركوا بحوار بناء وتربوي مع الطلبة والمعلمين ، متمنين للجميع التوفيق والنجاح في هذا العام الدراسي ، خاصة ان المدرسة تطبق نظام البتك (BTEC) وهو إختصار “Business and Technology Education Council” أي مجلس التعليم للأعمال والتكنولوجيا ، وهو برنامج تعليمي تقني مهني معتمد عالميًا وتعترف به اكثر من 70 دولة ويطبق في الأردن، يعتمد على مسار تعليمي مرن يجمع بين المعرفة والمهارات ، ويهدف النظام إلى تزويد الطلبة بالمهارات العملية العلمية اللازمة لدخول سوق العمل أو استكمال تعليمهم العالي ، وبشكل يتماشى مع احتياجات السوق المحلي الأردني .
ومن المعلوم أن التعليم في الأردن قد وصل درجة عالية من التطور والتقدم في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، فقد بلغ عدد المدارس في الأردن للعام الدراسي 2024/2025 حوالي 4 الاف و83 مدرسة حكومية، وحوالي 3 الاف و 450 مدرسة خاصة، كما بلغ عدد المعلمين حوالي 137 ألف معلم ومعلمة ، و33 الف اداري ، وقد اطلق جلالته العديد من المبادرات الملكية والتوجيهات السامية في اطار تنمية التعليم وتحسين بيئة ومناخ التعليم ، وهنا نستحضر الاوراق الملكية النقاشية ، خاصة الورقة النقاشية السابعة التي اطلقها جلالته بتاريخ 15 نيسان عام 2017م بعنوان ” بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة ” ، وأقتبس منها وللأهمية قول جلالته حول الاستثمار في تعليم الاجيال من الابناء : ” وإننا على ذلك لقادرون ، فها هي ذي ثروتنا البشرية ، أغلى ما يمتلك الأردن من ثروات ، قادرة ، إذا هي نالت التعليم الحديث الوافي ، على صنع التغيير المنشود ، وليس أمامنا إلا أن نستثمر في هذه الثروة بكل قوة ومسؤولية ، فلا استثمار يدر من العوائد كما يدر الاستثمار في التعليم وإننا على ذلك لقادرون ، فها هي ذي ثروتنا البشرية ، أغلى ما يمتلك الأردن من ثروات ، قادرة ، إذا هي نالت التعليم الحديث الوافي ، على صنع التغيير المنشود ، وليس أمامنا إلا أن نستثمر في هذه الثروة بكل قوة ومسؤولية ، فلا استثمار يدر من العوائد كما يدر الاستثمار في التعليم “، وهو يعكس الوعي والنظرة الملكية الحكيمة في استشراف المستقبل الذي يجب ان يكون قائم على ضرورة اصلاح وتطوير التعليم فيه ، باعتباره اولوية لتنمية الوطن وتعزيز انتاجية المجتمع .
ان التعليم المهني في الأردن هو على قدر ومستوى يوازي التعليم الأكاديمي العلمي ، كون المجتمعات بحاجة ماسة للمهن المهمة والأساسية لغايات خدمة وتطوير المجتمع في أي دولة ، والاهم صقل مهارات الشباب الأردني وتعليمه الحرف الكفيلة بخدمة وتنمية الوطن ، وفي الوقت نفسه المساهمة والمساعدة في معالجة مشكلة البطالة لدى فئة الشباب بشكل خاص في الاردن ، وبهذه الطريقة والنهج التعليمي يصبح الشاب منخرط في سوق العمل ويكون عضواً فعالاً ومواطناً ايجابياً ، فليس بالضرورة ان يكون جميع شباب المجتمع من المهندسين والاطباء فقط ، بل يجدر أن يكون هناك شباب على قدر عالي من معرفة واتقان الحرف والمهن ، فاهمية هذه الحرف توازي اهمية باقي التخصصات الاكاديمية ، فلا يمكن لأي مجتمع التخلي أو الاستغناء عن الحدادة والنجارة وخدمة اصلاح السيارات ، فهي مهمة لخدمة المجتمع واحتياجاته اليومية ، خاصة عند صقل الشباب ورفع مستواهم المهاري في الحرف التي يحبونها ويختارونها بانفسهم ، خدمة وتطويراً لمجتمعهم بدلاً من البقاء دون عمل وضمن صفوف العاطلين عن العمل ، وهو أمر اذا حصل فإنه يقود الشباب الى الانضمام والانقياد خلف رفاق السوء واللجوء للمخدرات والتطرف والانضمام كما يحدث في بعض المجتمعات لصفوف المقاتلين الى جانب تنظيمات وميليشيات مثل داعش في شتى انحاء العالم ، حيث بدلاً من خدمة مجتمعاتهم ودولهم يصبحون بذلك من المخربين والمنبوذين من قبل الجميع .
الشباب الأردنيين هم فئة كبيرة من مكونات المجتمع ، خاصة في المدن والمحافظات الكبرى مثل العاصمة الأردنية عمّان ، التي تعد مدينة الشباب وهم الى جانب شباب كافة محافظات الوطن ، سيكون عليهم مهمة بناء الوطن ، فهم رجال الأردن في المستقبل ، ويجب حتماً الاهتمام بهذه الفئة خاصة في مجالات التعليم المختلفة ، وبشكل تتم معه مواكبة التطور التعليمي في العالم ، لأن صقل وتعليم الشباب الأردني وانخراطه في سوق العمل هو من أهم الأهداف التي يجب السعي اليها لرفعة الشباب ليكون كل واحد منهم مواطناً صالحاً وعضواً فعالاً في مجتمعه الاردني العريق .
-

العيسوي والصور
كتب ماجد القرعان
لست هنا بصدد منح شهادة تقدير أو تقييم مسيرة وأداء أو دراسة حالة تعد فريدة على مستوى المملكة فكل ما قد اقوله بحق رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي سيبقى نقطة في بحر مما يقوله الناس وانطباعاتهم عنه فالرجل ضرب مثلاً رفيعاً ونادرا في دماثة الخلق وحسن التعامل والانتماء والولاء وأمانة المسؤولية في جميع المواقع التي عمل بها او تولى مسؤولياتها.
ما دفعني للكتابة اليوم ما نشهده يومياً من اندفاع عفوي لأخذ صورة تذكارية مع العيسوي للتباهي بها بين معارفهم وأصدقائهم ونشرها على حساباتهم الشخصية السوشيال ميديا.
اجزم ان معاليه أبو الحسن ومنذ تشرف بثقة جلالة الملك رئيساً للديوان الملكي العامر وحتى يومنا هذا قد التقى عشرات آلاف الأردنيين ان لم يكن مئات الألوف بغض النظر عن مراتبهم ومكاناتهم المجتمعية ولبى لمن استطاع الحاجات الممكنة ضمن الأنظمة والقوانين المرعية وتابع معالجة قضايا عالقة وحل مشاكل كان أصحابها يعتقدون استحالة حلها لكن الابرز ليس الارتياح الذي يخرجون به بل أيضا الصور التي يلتقطونها بمعيته ولا اعتقد ان مسؤولا واحد بالدولة يحظى بمثل هذا الأهتمام الشعبي المنقطع النظير .
مساء امس الأثنين حضرت احتفالية اقيمت برعاية معاليه على مسرح المركز الثقافي الملكي حيث رعى عرض الفيلم الوثائقي ” معان حيث أشرقت شمس المملكة ” الذي اعده وزير الثقافة الأسبق الدكتور بركات عوجان بحضور حشد كبير من الشخصيات الوطنية من مختلف القطاعات والمحافظات والذي يوثق محطة مهمة من تاريخ معان الحديث، ودور رجالاتها الأوائل في بواكير تأسيس المملكة منذ استقبالهم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين ودور العشائر الأردنية في ترسيخ أركان الدولة الأردنية.
لا ابالغ في مستوى الحفاوة والترحيب الذي حظي به الرجل منذ لحظة دخوله بوابة المسرح وحتى وصوله الى المقعد المخصص له حيث وقف الحضور احتراما وتقديرا فيما كان يبادلهم التحايا وكذلك الأمر حين انتهت الإحتفالية حيث تحلق حوله جمع كبير ليس بهدف بث هموم وشكاوي أو التقدم بمطالب لعرضها على سيد البلاد بل للسلام عليه ( مخامسة ومعانقة ) ولأخذ صور تذكارية معه .
الملفت هدوءه والإبتسامة لا تفارق محياه وتبادله الحديث الودي مع العديد منهم مستذكرا اسماء الكثيرين ومستفسرا منهم عن بعض القضايا والتي يبدوا انهم كانوا قد نقلوها له .
هذه المحبة المتبادلة بين مسؤول كبير في الدولة لم تأتي من فراغ وتعتبر استثنائية وهي بالتأكيد تحظى برضى وتقدير جلالة الملك الذي إئتمنه على ادارة شؤون بيت الأردنيين كما يحلو لجلالته ان يسمي الديوان الملكي العامر فكان في مستوى الأمانة وفي ذلك رسالة لجميع المسؤولين الذين أقسموا أمام الملك بالإخلاص للعرش والوطن والمحافظة على الدستور وخدمة الأمة والقيام بالواجبات الموكولة اليهم حق القيام .
-

محمد سالم أبو كف… المعلم والإعلامي ورئيس البلدية النموذج
إنجاز – فلاح القيسي يكتبمحمد سالم أبو كف، أبو أيمن، اسم ارتبط بالإنجاز والإخلاص في كل موقع تولاه. بدأ مسيرته في سلك التربية والتعليم معلماً وإداريا بارعاً في زمن كان للمعلم مكانته وهيبته، فكان القدوة التي تُغرس من خلالها القيم في نفوس الطلبة، والمعلم الذي يجمع بين المعرفة والرسالة التربوية.لم يكتف بالتربية والتعليم، بل خاض تجربة العمل الإعلامي في الإذاعة الأردنية، حيث ترك بصمة واضحة كإعلامي متميز عرف كيف يوصل الكلمة بصدق وموضوعية، فكان صوتاً منتمياً للأردن ووجهاً مشرفاً للإعلام الوطني.وبعد أن تقاعد من عمله، اختار طريق العمل العام وخدمة المجتمع من خلال خوض الانتخابات البلدية، ليصبح رئيساً لبلدية مادبا لدورتين. خلال هذه الفترة كان مثالاً للقائد القريب من الناس، العادل في قراراته، الملتزم بالمساواة في توزيع الخدمات والتشغيل والتوظيف. لم يكن مكتفياً بالمكاتب والقرارات، بل كان يتابع ميدانياً نظافة الشوارع، ويتفقد الأسواق، ويشارك أبناء مدينته في أفراحهم وأتراحهم، يصغي لهم ويستجيب لمطالبهم بصدق وأمانة.اليوم، وبعد أن ترك بصماته المضيئة، ما زال أبناء مادبا يتمنون عودته إلى رئاسة البلدية، ويراهنون على أنه إذا ترشح فسيكون الفوز بالتزكية حليفه، لما يحظى به من احترام وتقدير واسع.إن محمد أبو كف ليس مجرد شخصية عامة عابرة، بل هو نموذج للمسؤول الذي يجسد منظومة القيم الأردنية الأصيلة: الانتماء، النزاهة، العدل، القرب من الناس، وخدمة الوطن بلا حسابات شخصية. لذلك بقي اسمه محفوراً في ذاكرة المادبيين، ورمزاً للعمل العام النظيف والقيادة الشعبية الصادقة -

ذكرى وفاة …النائب الأسبق فلاح القضاة أبو يعرب
تصادف اليوم الثلاثاء الثاني من ايلول الذكرى السنوية السادسة لوفاة المرحوم النائب الاسبق المحامي فلاح مفلح الفلاح القضاة (أبا يعرب).
إنجاز – وولد المرحوم فلاح القضاة في الأول من كانون الثاني في العام 1942،وحاصلا على درجة البكالوريوس في الحقوق. وتنقل المرحوم المحامي فلاح القضاة بين العديد من الوظائف الحكومية وتدرج فيها إلى أن أصبح مدير عام لمؤسسة المناطق الحرة. وقد أمضى المرحوم المحامي فلاح القضاة حياته إلى جانب أبناء محافظة عجلون خاصة وخدمة أبناء الوطن عامة وخدمة الوطن والقيادة الهاشمية كما تم إنتخابه في العام2003 عضوا في مجلس النواب الأردني. و المرحوم المحامي فلاح القضاة من الشخصيات الوطنية التي أفنت عمرها في خدمة الوطن والمواطن،تعبيرا عن حب الوطن وقيادته،والعمل العام ،حيث قرر مجلس الوزراء في إحدى جلساته إبان تسلم دولة المرحوم الدكتور معروف البخيت لمنصب رئيس الوزراء تعيين النائب السابق المرحوم فلاح القضاة عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي ممثلا للجمعيات الخيرية في المملكة. وشغل المرحوم النائب السابق المحامي فلاح القضاة منذ العام ١٩٩٤ منصب رئيسا لاتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة عجلون،ورئيسا لجمعية جبل عجلون ،وعضوا للمجلس الاستشاري لمحافظة عجلون. يشار أن النائب السابق المرحوم المحامي فلاح القضاة أمضى زهاء ٣٠ عاما رئيسا لجمعية جبل عجلون الخيرية،ورئيسا لاتحاد جمعيات عجلون أكثر من ٢٥ عاما،كما ترأس الإتحاد العام للجمعيات الخيرية لدورتين متتاليتين من العام ٢٠١٢ ولغاية العام ٢٠١٧ . رحم الله النائب السابق المرحوم المحامي فلاح مفلح الفلاح القضاة ابو يعرب

-

عبد القادر الأزايدة… ثروته محبة الناس
عبد القادر الأزايدة… ثروته محبة الناس
إنجاز – فلاح القيسي يكتب
حين نتحدث عن النائب السابق عبد القادر الأزايدة، فإننا نقف أمام رجل لم تكن ثروته مالاً أو جاهًا، بل كانت محبّة الناس التي أحاطت به أينما حلّ وارتحل. رجل مسكون بالولاء والانتماء، آمن بأن خدمة الوطن والمواطن رسالة لا تنتهي بانتهاء المنصب أو غياب الموقع الرسمي.
أداؤه تحت قبة البرلمان كان علامة فارقة، حيث تميز بجرأته في الانحياز للوطن ومصلحة المواطن في كل قرار، مقدّماً مصلحة الناس على أي اعتبار آخر. ولأن الرجال يُعرفون بمواقفهم، بقي الأزايدة على العهد، يخدم الجميع دون استثناء، حتى بعد مغادرته قبة البرلمان، وكأن خدمة الناس قد أصبحت قدره الذي لا ينفك عنه.
طباعه الهادئة وطيب قلبه وجمال معشره جعلت منه قريباً من الناس جميعاً، فكان مقبولاً عند الكبير والصغير، عند القريب والبعيد. عشق العمل العام وخدمة المجتمع، وسعى دائماً إلى أن يكون جسر تواصل بين الناس، يسهم في حل المنازعات وتقريب وجهات النظر، جامعاً لا مفرقاً، ململماً الجراح لا صانعاً لها.
عبد القادر الأزايدة رجل لا تحده جغرافيا المكان ولا ديموغرافيا الإنسان؛ فهو ابن كل بيت أردني، وصوت كل مواطن يطلب العدل والإنصاف. سيبقى حضوره شاهداً على أن العمل العام أمانة، وأن من يضع محبة الناس وخدمتهم في قلبه، فإن اسمه سيظل خالداً في الذاكرة والوجدان. لمثلكم ترفع القبعات ابو عدي ونعم الرجل
-

الأستاذ الدكتور أحمد عواد: قائد التحول الأكاديمي في كلية الهندسة التكنولوجية
الأستاذ الدكتور أحمد سلامة عيال عواد: قائد التحول الأكاديمي في كلية الهندسة التكنولوجية
إنجازات أكاديمية وإدارية بارزة منذ توليه العمادة
إنجاز – منذ تعيينه عميدًا لكلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية عام 2021، استطاع الأستاذ الدكتور أحمد سلامة عيال عواد أن يحدث تحولًا نوعيًا في الكلية على كافة الأصعدة. فقد نجح في قيادة الكلية إلى آفاق جديدة من التميز الأكاديمي والإداري، محققًا نتائج ملموسة في تعزيز جودة التعليم، تطوير البيئة الجامعية، وزيادة أعداد الطلاب المسجلين رغم التحديات.
إعادة هيكلة الإدارة وموارد الجامعة
من أولى القرارات الاستراتيجية التي اتخذها الدكتور العواد كانت إعادة هيكلة الإدارة بشكل يتماشى مع احتياجات الكلية والتحديات الأكاديمية الحديثة. حيث تم تعيين أعضاء هيئة تدريس جدد بناءً على التخصصات المطلوبة التي تتماشى مع التطور الصناعي والتكنولوجي، بينما تم تقليص الأعداد الزائدة التي لم تضف قيمة حقيقية للعمل الأكاديمي والإداري. هذه الخطوة ساهمت في تحقيق كفاءة عالية في استخدام الموارد البشرية ووفرت مئات الآلاف من الدنانير للجامعة.
زيادة عدد الطلاب وتحقيق استقرار أكاديمي
رغم العزوف الذي شهده العديد من الطلاب عن التخصصات الهندسية في الأعوام الأخيرة، تمكّن الدكتور العواد من زيادة عدد الطلاب المسجلين في الكلية بشكل ملحوظ. حيث تم تسجيل أكثر من 2000 طالب جديد في فترة زمنية قصيرة، مما يعكس نجاحه في تحسين سمعة الكلية وجذب الطلاب إلى التخصصات التقنية والهندسية.
التطوير البيئي والجمالي للكلية
أحد أبرز الإنجازات التي شهدتها الكلية تحت قيادة الدكتور العواد هو تحسين البيئة الجامعية. فقد عمل على تحويل الكلية إلى بيئة تعليمية مريحة وجميلة من خلال زراعة الأشجار والزهور في أنحاء الحرم الجامعي، وتوفير مساحات جلوس مريحة لطلاب الكلية. هذه التحسينات البيئية أسهمت في خلق أجواء تحفيزية للدراسة، حيث أصبح للطلاب بيئة طبيعية تساعد على التركيز وتعزز من تجربتهم الأكاديمية.
التطوير المستمر للبنية التحتية
تحت قيادته، شهدت الكلية تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية، حيث تم افتتاح مبنى جديد لقاعات هيئة التدريس ضمن مجمع القاعات التدريسية (مبنى 19)، والذي يضم أحدث أساليب الدراسة التفاعلية والتقنيات الحديثة. هذا المجمع يحتوي أيضًا على مسرح جديد مما يساهم في استضافة الفعاليات الثقافية والعلمية، ويجعل من الكلية مركزًا علميًا مهمًا في المنطقة.
وفي إطار تسهيل التواصل بين المعلم والطالب، تم توزيع أجهزة حواسيب متطورة على أعضاء هيئة التدريس، مما ساعدهم على مواكبة التكنولوجيا الحديثة، كما ساهم في تسهيل التفاعل الإلكتروني بين المعلمين والطلاب. وبالإضافة إلى ذلك، أصبحت الكلية جاهزة تمامًا للتحويل إلى التعلم الإلكتروني في حال حدوث ظروف طارئة أو مناخية، مما يضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
الشراكات الأكاديمية والمهنية
كان للدكتور العواد دور بارز في تعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية. من أبرز هذه الشراكات الاتفاقية الموقعة مع القيادة العامة للقوات المسلحة وسلاح الجو الملكي الأردني، التي تهدف إلى التعاون في تخصص صيانة الطائرات. هذه الشراكة توفر للطلاب فرص تدريبية وتعليمية متميزة في مجالات الطيران والصيانة.
كما عمل الدكتور العواد على استحداث تخصصات تقنية جديدة تتواكب مع احتياجات سوق العمل، مما يفتح أمام الطلاب أبوابًا واسعة للفرص المستقبلية في القطاع الصناعي والتكنولوجي.
الحملة الإعلامية والتحول في السمعة
من أبرز إنجازات الدكتور العواد كانت الحملة الإعلامية الشاملة التي نقلت سمعة الكلية من مرحلة الأزمات والاعتصامات إلى مرحلة من الإنجازات الأكاديمية والتطورات الإدارية. فقد أكثر من 20 لقاء إعلامي عبر وسائل الإعلام المختلفة من تلفزيونات وإذاعات ساهمت في تعزيز صورة الكلية على الصعيدين المحلي والدولي، وجعلت سمعتها ترتبط بالإنجازات بدلًا من الأزمات السابقة.
العلاقة المميزة مع الطلاب
كان الدكتور العواد قريبًا جدًا من طلابه، حيث تميز بتواضعه وخلقه الرفيع. كان دائمًا يسعى للتواصل المباشر معهم ويشاركهم في الجولات الميدانية المكثفة التي كانت تُنظم بشكل شبه يومي، مما جعل الطلاب يشعرون بأنهم جزء من عملية التعليم والتطوير. هذه الجولات كانت فرصة لتقريب المسافة بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وتعزيز روح التعاون بين الجميع. وكان الطلاب يعبرون عن الاعتزاز والاحترام الكبير تجاهه، إذ كان دائمًا مثالًا للقيادة الحكيمة والمتواضعة، مما جعل فراقه صعبًا عليهم.
يظل الأستاذ الدكتور أحمد سلامة عيال عواد رمزًا من رموز التحول الأكاديمي والإداري في كلية الهندسة التكنولوجية. بفضل رؤيته الاستراتيجية، تمكن من إعادة هيكلة الكلية وتطوير بيئتها الأكاديمية والبيئية، مما أسهم في رفع مستوى التعليم وزيادة أعداد الطلاب. تحت قيادته، أصبحت الكلية مثالًا يحتذى به في الابتكار الأكاديمي والتطوير الإداري، ويواصل الدكتور العواد دفع الكلية نحو آفاق جديدة من التميز المستمر
-

المحامي أكثم خلف حدادين… قانون ينطق بالحق وإنسانية تنبض بالوفاء
المحامي أكثم خلف حدادين… قانون ينطق بالحق وإنسانية تنبض بالوفاء
إنجاز – فلاح القيسي يكتب
في زمنٍ تتشابك فيه المصالح وتتداخل فيه الأصوات، يطل اسم #المحامي أكثم خلف حدادين كشاهد على معادلة نادرة تجمع بين العقل القانوني الرصين والقلب الإنساني النابض بالمحبة والوفاء. فهو المحامي الذي لم يتخذ القانون أداةً للمجادلة فقط، بل رسالةً للدفاع عن الحق ودحر الباطل، منحازًا دوما إلى صوت العدالة، ورافضًا كل ما يخالف القيم والمبادئ التي آمن بها.لقد عرفه أبناء مادبا نائبا لرئيس بلديتها، فأبهرهم بأدائه المتميز وإدارته الحكيمة، حيث كان يعمل بصمت المخلص لا بضجيج الباحث عن الأضواء. أدار المسؤولية بعين القانون وروح الإنسان، جامعا بين قوة القرار ورقة القلب، فكان قريبا من المواطن، منصتا لهموم الناس، وساعيا لإيجاد الحلول التي تحفظ كرامتهم وتحقق مصالحهم.
أما في فضاء العمل العام، فقد برز وجهًا صادقًا في إصلاح ذات البين، يطفئ نار الخلافات ويزرع بذور المحبة والتسامح، فكان صوت الحكمة بين أبناء المجتمع، وملاذا لكل من ضاقت به السبل. ولأنه مسكون بحب الوطن ووفاءٍ عميق للقيادة الهاشمية، ظل ثابتًا في مواقفه، صادقا في انتمائه، مؤمنًا بأن خدمة الوطن ليست شعارا يُرفع بل سلوكًا يُعاش ويُمارس يوميًا.
وعلى صعيد العشيرة، مثّل أكثم حدادين القيادي الذي لا يكتفي باللقب، بل بالعمل والقدوة، يحمل همومها ويدافع عن مصالحها، جامعا أبناءها على قيم الوحدة والتكافل، ليبقى مرجعا في الرأي، ورمزا في الموقف.
ولم تقف إنجازاته عند حدود العمل العام، بل امتدّت إلى أسرته التي شكّل مع رفيقة دربه #أم صفوت معادلة فريدة في تربية الأبناء على الخلق القويم والتميز. فكل واحد منهم صار أنموذجًا للنجاح: بين صفوفهم العالم، والقاضي، والطبيب، والمهندس، والمعلمة. إنهم ثمرة جهدٍ صادق ورؤية تربوية حصيفة، وهم محط فخر واعتزاز لوالديهم، كما هم مصدر اعتزاز للوطن بأسره.
إن الحديث عن أكثم حدادين هو حديث عن رجل آمن بأن القانون بلا إنسانية قد يتحول إلى جفاف، وأن الإنسانية بلا قانون قد تؤول إلى فوضى، فجمع بين الاثنين في شخصية متوازنة تحمل العقل والقلب معًا، وتترك أثرا طيبا في كل موقع تخدم فيه. طوبى لرجال يكتبون التاريخ بمداد من العطاء