التصنيف: من هنا و هناك

  • القائد الأعلى في عيده الـ64: رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة

    القائد الأعلى في عيده الـ64: رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة

    إنجاز-تحتفل القوات المسلحة بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو احتفاء من قلب كل جندي نشمي أردني إلى قلب قائدهم الأعلى، الجندي الأول والملك الإنسان، رفيق السلاح المتواجد معهم وبينهم في تشكيلات ووحدات القوات المسلحة كافة، قائداً وموجهاً ومعلماً، يحرص أن يكون قدوةً بينهم بالالتزام بالعقيدة والأخلاق والمبادئ، وحافزاً للمعنويات وقيم الولاء والانتماء والمواطنة الفاعلة، ومحافظاً على أعلى معايير العسكرية المهنية والاحترافية والانضباطية.

    يأتي الاحتفال بعيد ميلاد قائدنا الأعلى هذا العام شاهداً على الإنجازات التي تحققت في عهده الميمون، فبينما اختار جلالته أن يقضي عيد ميلاده الثاني والستين في القيادة العامة للقوات المسلحة لافتتاح مقرها الدائم في ياجوز، واختار أن يقضي جلالته عيد ميلاده الثالث والستين في سلاح الصيانة الملكي للاطلاع على مشروع إعادة بناء دبابة الحسين، فيما اختار هذا العام أن يقضي قبيل عيد ميلاده في القيادة العامة للقوات المسلحة، للوقوف على البدء بوضع استراتيجية التحول البنيوي في القوات المسلحة، وسيتزامن هذا العيد السعيد افتتاح جلالته مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري، والذي يعد خطوة مباركة في مسيرة تحديث وتطوير مديرية الخدمات الطبية، لرفع سوية صحة الجندي، وبما يخفف عن مرتبات القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وأسرهم متاعب الحياة.

    وإذ تحتفل القوات المسلحة بعيد قائدها الأعلى؛ فهي لا تفرح بعمر يُضاف إلى ما سبقه، بل بمسيرة عطاء متواصلة، ونهج آمن بالأردن وجيشه القادر على التحديث والتطوير، وتذليل الصعاب وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، والإيمان بمستقبل واعد، يُطلب بالتخطيط والعمل، لا بالتمني والأمل، هذا هو نهج عبدالله الثاني، الذي تتلمذ في مصنع الحسين رحمه الله، وفي ميادين الشرف والانضباط والشجاعة والتضحية والبطولة، فكان جلالته على الدوام ميدانياً بفعله واستراتيجياً بتفكيره وحازماً بقرارته، لا يُساوم على مصالحه الوطنية وقضاياه القومية، مُعلناً أن الأردن أولاً، وفلسطين بوصلتنا والقدس تاجها، ونشامى القوات المسلحة هم الأصدق قولاً والأخلص عملاً.

    يرتكز نهج جلالة الملك عبدالله الثاني إلى خلفيته العسكرية، فهو خريج أكاديمية ساندهيرست البريطانية والتي تعد من أعرق الأكاديميات العسكرية، وهو الجندي الأول الذي خدم وطنه في مختلف وحدات وتشكيلات القوات المسلحة، بدءاً بقائد فصيل في سلاح الدروع، وانتهاءً بقائدٍ للقوات الخاصة
    الملكية، استلم جلالة الملك سلطاته الدستورية عام 1999، وظل ملتزماً بقسمه العسكري كقائد أعلى للقوات المسلحة، حريصاً في نهجه على الجاهزية الدائمة لقواته العسكرية وأجهزته

    الأمنية والحفاظ عليها، وتطويرها وتحديثها وفقاً لأعلى معايير المهنية والاحترافية، ومكنها من امتلاك أحدث الأسلحة والمعدات والخدمات والتقنيات وأدوات التحليل والتقييم المستندة لاستخبارات وقتية ودقيقة.

    تستمدّ العلاقةُ بين جلالة الملك والقوات المسلحة تفرّدها من كونها علاقةً تشكّلت في الميدان قبل أن تتكرّس في سدّة القيادة؛ فخبرةُ القائد بالميدان تمنح حضوره بين جنوده معنىً يتجاوز المظاهر الرسمية إلى الشراكة في الهمّ والمسؤولية، وفي مقاربتها لهذه المناسبة، تجسّد القوات المسلحة نهجًا مؤسسيًا راسخًا يقوم على الإنجاز والعمل المنضبط، فهي تُنجز ثم تمضي إلى ميادين البطولة والإنسانية، تاركةً للفعل أن يبلّغ رسالته دون ضجيج؛ انسجامًا مع طبيعة قائدٍ أدرك أن أصدق أشكال التقدير هو الارتقاء بالواقع العملي للجندي وصون كرامته المهنية والإنسانية، ومن هذا المنظور يغدو عيد ميلاد جلالته مناسبةً لتعزيز الروابط الإنسانية داخل المؤسسة العسكرية، وتجسيدًا عمليًا لمعنى الولاء بوصفه ممارسةً يومية تتجلّى في الانضباط والجاهزية وإتقان الواجب.

    نفرح بقائدنا الأعلى في وقت اضطرب فيه محيط الأردن، لا بل في العالم بأسره، واضطربت وتزعزعت فيه دولٌ ذات موارد ضخمة لم تسعفها تلك الإمكانات وبقي الأردن بقيادة هاشمية حكيمة آمناً مستقراً، نفرح وأول جندي في جيشنا ملك، يعي بأن القوة لا تقاس بما تملكه الدولة من سلاح وعتاد، بل بما تملكه من إرادة صلبة ورؤية واضحة، تدرك بأن الحروب الحديثة تُدار بالوعي قبل القوة، وتكتسب بعقيدة عسكرية راسخة وبالانضباط والالتزام بنواميس الجندية الحقة، وأن حمل السلاح من قبل العسكريين هو مسؤولية وليس امتياز، وأن رتبهم العسكرية هي التزام وليست زينة وتفاخر، وأن معيار البطولة هو الصمود والثبات والشجاعة في وجه التحديات وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.

    وفي الختام تفتخر القوات المسلحة الباسلة بقائدها المفدى، وتعتز بقيادته الرشيدة التي تشكلت في الميدان، إذ يرى جلالة الملك في قواته المسلحة ركيزة استقرار للدولة، ومعنى للسيادة، وقدوة للإنجاز والعمل، لا الشعارات والخطابات، فبتوجيهات جلالته استطاعت القوات المسلحة أن تجمع بين القيام بالواجب بأعلى درجات الانضباطية والمهنية والاحترافية والجاهزية، وأداء رسالتها الإنسانية بالمحبة والسلام، يحتفي كل منتسب للقوات المسلحة وكل أردني بعيد ميلاد القائد الأعلى راعياً لنهضتهم وحامياً لحماهم، متنقلاً بين الخنادق وميادين العمل والإنجاز، يجددون العهد بأن يحافظوا على منجزات الوطن، متمسكين بالقيم التي قام عليها الأردن، ومتابعين لمسيرة التحديث والتطوير، متمنين لجلالته عيداً مجيداً وعمراً مديداً، وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.

    * العميد الركن مـصــطفى عبـد الحــليـم الحــياري
    مديــــر الإعـــــــلام العســـــــــــــــكري

  • ديوان أبناء محافظة إربد في الزرقاء يكرّمون المهندس خالد الخشمان.

    ديوان أبناء محافظة إربد في الزرقاء يكرّمون المهندس خالد الخشمان.

    ديوان أبناء محافظة إربد في الزرقاء يكرّمون المهندس خالد الخشمان.

    انجاز-في مشهد يعكس حجم التقدير الشعبي والمؤسسي، كرّم ديوان أبناء محافظة إربد في مدينة الزرقاء رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، تقديرًا لجهوده الاستثنائية ونهجه القيادي الصارم في إدارة شؤون المدينة، وما حققه من حضور فعلي على الأرض أعاد الاعتبار للعمل البلدي والخدمي.

    وأكد المتحدثون خلال التكريم أن المهندس الخشمان شكّل نموذجًا للمسؤول القريب من هموم الناس، والحازم في اتخاذ القرار، حيث قاد مرحلة دقيقة بواقعية وشفافية، ونجح في تحريك عجلة العمل البلدي، وضبط الإنفاق، ومعالجة ملفات معقدة تراكمت لسنوات، واضعًا مصلحة الزرقاء فوق أي اعتبار.

    وأشاروا إلى أن ما يميّز تجربة الخشمان هو الانتقال من الوعود إلى الفعل، ومن الإدارة المكتبية إلى العمل الميداني، ما انعكس تحسنًا ملموسًا في مستوى الخدمات، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسة البلدية.

    من جهته، عبّر المهندس خالد الخشمان عن شكره واعتزازه بهذا التكريم، معتبرًا إياه وسام فخر يحمّله مزيدًا من المسؤولية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل والانضباط والتشاركية، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية في تعزيز الإدارة المحلية وخدمة المواطن بعدالة وكفاءة.

    ويأتي هذا التكريم تأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المحلي والبلدية، ودورها في دعم مسيرة الإصلاح والتنمية، وترسيخ ثقافة التقدير لكل من يعمل بإخلاص لخدمة الوطن والمواطن ويقود بالفعل لا بالشعارات.

     

  • سفيان باريغو… صوت جيل ينظر إلى المستقبل دون أن ينسى جذوره

    سفيان باريغو… صوت جيل ينظر إلى المستقبل دون أن ينسى جذوره

    بعد سنوات من الغربة في فرنسا…

    سفيان باريغو يعود إلى الجزائر بـ “قلبي مقسوم”

    سفيان باريغو… صوت جيل ينظر إلى المستقبل دون أن ينسى جذوره

    إنجاز-الجزائر – 28/01/2026:

    بعد سنوات قضاها في فرنسا بين الغربة والحنين، اختار الفنان الجزائري سفيان باريغو العودة إلى الجزائر لإطلاق مرحلة جديدة في مشواره الفني الذي انطلق منذ سنوات في باريس.

    سفيان باريغو، المولود في فرنسا والنشأ في العاصمة باريس، تعود أصوله إلى ولاية برج بوعريريج شرق الجزائر. ورغم بُعد المسافة، ظل قريبًا من الموسيقى الجزائرية الأصيلة التي اكتشفها منذ طفولته عبر الأسطوانات التي كان يجلبها أهله خلال زياراتهم الصيفية إلى الوطن، فكبر على أنغام السطايفي والراي ومختلف الطبوع الشعبية.

    ومع احتكاكه بالموسيقيين الجزائريين في المهجر، بدأ يشق طريقه الفني من خلال إحياء حفلات في فرنسا وأوروبا، خصوصًا للجاليات المغاربية، قبل أن يُصدر أعمالًا متنوّعة في طابعي السطايفي والراي، من بينها:

    “Clandestina”، “Ham el Ghorba” (همّ الغربة)، “بركاك يا راسي”، “غرك زهو الدنيا” وغيرها.

    وبعد سنوات من العمل الجاد على تطوير موسيقاه، يعود سفيان باريغو اليوم إلى الجزائر ليمنح أعماله روحًا جديدة مستمدة من الأرض التي ينتمي إليها، وليضيف لمساته الخاصة على طابع السطايفي الذي يستهويه بإيقاعاته وأصالته.

    وقد طرح أحدث أعماله بعنوان “قلبي مقسوم” على شكل فيديو كليب صُوّر بين ضفّتي المتوسط: الجزائر وفرنسا. وتتناول الأغنية إحساس المهاجر الجزائري وما يعيشه بين الحنين والانتماء، وهي من كلماته وألحانه، ومتوفرة على المنصات الرقمية وعلى اليوتيوب.

    ولأن سفيان باريغو يطمح إلى مسار فني ثري ومفتوح على التعاونات، فهو يعمل حاليًا على مشاريع مشتركة تجمعه بفنانين جزائريين معروفين في الراي والسطايفي، من المتوقع صدورها خلال الأسابيع المقبلة.

    سفيان باريغو، ابن الجيل مزدوج الجنسية، يريد أن يكون صوتًا يطلّ على المستقبل دون أن يتخلى عن جذوره. ففي عالم يحلم الكثيرون فيه بالهجرة، اختار أن يعود إلى الوطن، مؤمنًا بأن الثروة الحقيقية ليست في مكان بعيد، بل في بلد الأصل… حيث الجذور.

    رابط الأغنية على ال youtube

    https://youtu.be/NBDPewlN11A?si=-9KQdLWbPp11t60l

    الإعلامي والناقد الكويتي

    عبد الستّار ناجي

  • الفاعلية المؤسسية طالما فشلنا ديمقراطيا

    الفاعلية المؤسسية طالما فشلنا ديمقراطيا

    عمر كلاب

    ثمة مراجعات ومقاربات كبرى تحتاجها الحالة الوطنية, ليس اولها اسباب تراجع الشهية الوطنية نحو العمل الحزبي والسياسي, ولا اخرها الانصات الشعبي لكل مهاترات السوشال ميديا, مع افتراق عن الخطاب الوطني الجاد والاستعداد لما هو قادم, فقد استسلم المواطن الى فكرة ادارة ظهره للدولة, وترك خبراء السلطة وطبقة الحكم منها, تمارس تفكيرها عن المواطن, بوصفها الجهة الوحيدة الممسكة على ثمرة المعرفة, ولا احد غيرها يعرف. واضح ان الدولة بكل مؤسساتها لما تؤمن بعد, بالاصلاح السياسي والوصول الى حكومة برلمانية او منتخبة, والاوضح ان تفاعل السلطة مع الاحزاب ممسوك بضوابط ومحددات يعرفها الجميع, فالثقة بالاحزاب مفقودة وشبه معدومة, حتى لو كانت تلك الاحزاب من رحم السلطة ورجالاتها, وكتالوج التخريب المعمول به في الحياة الحزبية, ناجح وفاعل, ويتم تنفيذ خطواته بكل مهارة, من تخريب الاحزاب المدنية, الى تجريف الاحزاب البرامجية التي نطلق عليها دلعا اسم الاحزاب الوطنية. اذن لننتقل الى المرحلة التالية, وهي الفاعلية, بعد ان رفضنا او احبطنا مرحلة الديمقراطية, فعقل الدولة يبدو انه أميل الى الفاعلية من الديمقراطية, ولكن لا يجوز البقاء في خانة الضحك على الذات, بممارسة الفاعلية في السلطة, بأدوات شبه ديمقراطية, وهذه لعبة السلطة وطبقتها المكشوفة والممجوجة, فعند الخطأ او الخطيئة من السلطة ورجالاتها, يتنطح رجالات السلطة, الى ضرورة تشكيل اللجان وضرورة التروي في كشف المشكلة ومن ثم المحاسبة التي لا تأتي طبعا. في حين ان الفاعلية في السلطة, كما نلمس الرغبة من عقل الدولة, تقتضي المحاسبة السريعة, وتمكين فكرة المسؤولية الاخلاقية, التي نهرب منها هروبا دائما ومزاجيا, فهل يعقل ان حجم الخراب في البنية التحتية لا يستوجب مساءلة القائمين على الخدمة العامة, ونحن نرى عمان تغرق من شتوة, لم نعرف حتى اللحظة, هل هي بسبب المزراب او الكثافة المطرية او السجادة الجافة, التي ضبطناها تتسلل الى منهل؟ اسوق ذلك وانا ارى استجابة امانة عمان الى المنخفضات, بنفس الالفاظ حتى, ونفس التقنيات في عمليات الاستجابة, والسبب في ذلك واضح جدا, لا محاسبة ولا مساءلة, رغم كل الكوارث التي قامت بها على مدار سنوات, فالتخطيط الحضري غائب, والبنية العقلية لضبط ازمات المرور, بائسة وباهتة, فكيف يمكن ضبط هذه الامراض ونحن نقوم بترخيص مول جديد مقابل مول قائم, وكيف نقوم بترخيص فنادق ومستشفى, على حدود نقطة خنق اسمها دوار الداخلية, وكيف يتم ترخيص مولات في معظم الشوارع المخنوقة اصلا. لنعترف بأن الفاعلية المؤسساتية مكسورة الجناح, والديمقراطية السياسية غير مرحب بها, فما العمل اذن؟ سؤال ليس ترفيا, فالخدمة العامة اكثر ما يهم المواطن الاردني, الذي لا يملك ذاكرة ايجابية مع الحزبية والفصائلية, وتحسين صورة هذا الاختلال, يبدأ من تطوير الخدمة العامة, ولعل امانة عمان هي بؤرة الازمة الخدماتية, بعد ان فقدت العاصمة بريقها, فلا نظافة قائمة, ولا خدمات متيسرة ومع ذلك لا نجد ادنى محاسبة, ولا نجد ادنى تفكير بضرورة تغيير الشخوص والافكار الخدماتية, والتي تقوم على مبدأين لا ثالث لهما, إما ان نحمل المواطن مسؤولية صوته, بان ينتخب من يريد ويتحمل كلفة ذلك, او ان تتولى الجهات التنفيذية مسؤولية تعيينها وتخضع لمحاسبة سريعة. بما اننا فشلنا, او على اقل تقدير تأخرنا, في انتاج حالة ديمقراطية, تضع المواطن امام مسؤولياته, فعلى الاقل علينا ان نقدم له الفاعلية التنفيذية والاجرائية, فنحن لم نمنح احد تفويضا بالتفكير عنا, ولم نمنح هذه الطبقة البائسة, تفويضا لادارة شؤوننا, وبما انهم تصدروا المشهد, فعلى الاقل يجب منحنا احقية محاسبتهم, والاستجابة لهذه المحاسبة بسرعة ودون إبطاء. omarkallab@yahoo.com

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/471188

  • محمد عبد الكريم الحياري… حين تتحول البلدية من دائرة إلى شريك في النجاح

    محمد عبد الكريم الحياري… حين تتحول البلدية من دائرة إلى شريك في النجاح

    إنجاز-في مدينة السلط، حيث للتاريخ وزنه، وللناس كلمتهم، لا تُقاس المسؤوليات بالمناصب بل بما تتركه من أثر في حياة الناس. ومن بين التجارب البلدية التي لا يمكن تجاوزها، تبرز تجربة المهندس محمد عبد الكريم الحياري، رئيس بلدية السلط الكبرى السابق، بوصفها نموذجًا للعمل البلدي القائم على الشراكة مع المجتمع لا على الإدارة من خلف المكاتب.
    لم يكن الحياري رئيس بلدية تقليديًا، بل رجل ميدان، آمن منذ اللحظة الأولى أن البلدية ليست مؤسسة جباية أو رقابة فقط، بل رافعة تنموية حقيقية إذا أُحسن توظيفها. فعمل على تحويل البلدية إلى مساحة دعم وتسهيل، لا عائق وتعقيد.
    وقد انعكس ذلك بوضوح على ملف الشباب والمشاريع الصغيرة، حيث فلا تكاد تسأل أي شاب من أصحاب المشاريع داخل مدينة السلط، إلا وتسمع الجواب ذاته:
    “أبو العبد ما قصّر… كان سندًا وداعمًا، لا رئيس بلدية خلف مكتب.”
    وهي شهادة حيّة تعبّر عن فلسفة إدارية قوامها القرب من الناس لا التعالي عليهم.
    وفي الجانب الإداري، شهدت البلدية في عهده محاولات جادة لتبسيط الإجراءات وتحديث آليات العمل، عبر الأرشفة الإلكترونية وتطوير مسار المعاملات، بما أسهم في تخفيف الضغط على المواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أولى اهتمامًا لبيئة العمل داخل البلدية، مؤمنًا أن الموظف المطمئن هو أساس الخدمة الجيدة.
    أما السلط كمدينة، فلم تكن في نظره مجرد نطاق جغرافي، بل هوية ورسالة، لذلك حرص على تعزيز حضورها كمدينة تراث عالمي، وعلى تمثيلها بصورة تليق بتاريخها ومكانتها في الوجدان الأردني، جامعًا بين متطلبات الحداثة واحترام الخصوصية التاريخية.
    تميّزت تجربة الحياري كذلك بانفتاحه على المجتمع المحلي، وحرصه على التشاور مع الفعاليات الشبابية والثقافية والاقتصادية، واضعًا مصلحة المدينة فوق أي حسابات ضيقة، وهو ما منح تجربته قبولًا واسعًا لدى شرائح مختلفة من أبناء السلط.
    ومع انتهاء المرحلة الإدارية إثر حلّ المجالس البلدية، فإن تجربة محمد الحياري لا تُقرأ كنهاية، بل كمسار عمل ترك أثره في ثقافة الأداء البلدي، وفي نظرة المواطن لدور رئيس البلدية الحقيقي، بوصفه خادمًا للمدينة لا متسلطًا عليها.
    لقد أثبتت هذه التجربة أن العمل البلدي ليس وظيفة روتينية، بل فعل وطني يومي، وأن رئاسة البلدية يمكن أن تكون منصة إصلاح حقيقي حين تتوافر الإرادة، والنزاهة، والشعور العميق بالمسؤولية.
    ختامًا، تبقى السلط وفية لأبنائها الذين خدموها بإخلاص، ويبقى اسم محمد عبد الكريم الحياري حاضرًا في ذاكرة المدينة بوصفه واحدًا من أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة عمل جادة تُذكر ويُبنى عليها.
    بقلم: ليث أبو حمور
  • العدوان يكتب : وداعا عجلون

    العدوان يكتب : وداعا عجلون

    بقلم : مدير زراعة عجلون السابق المهندس رامي العدوان

    23/10/2023 كان بداية الحكاية بمرحلة في عمري بدأت فيه عملي بمحافظة العسكر و الأوكسجين والورد والضباب والسنديان وقلعة صلاح الدين ومار الياس ودار الحكومة  محافظة تبدأ بطائرة الشهيد البطل فراس العجلوني ولا تنتهي ببطولته فداء لأرض الوطن كل بيت في عجلون مدرسة خرجت وتخرج الطبيب والمهندس والمعلم والعسكري وزينة شباب وصبايا  اردننا الحبيب ممن ما زال بالخدمة ومن قامات وطنية ساهمت ببناء ونهضة الاردن فيها المسجد الكبير ومار الياس فيها  المسجد والكنيسة المسلم والمسيحي نسيج وفسيفساء جميلة من مجتمع اردني يحمل تاريخ وحاضر ومستقبل يزيين تاريخ وحاضر ومستقبل  مملكتنا الحبيبة كنت في عجلون كابنائها معاملة وتعامل مجتمع اصيل صاحب نفس طيبة كريم ينشر المحبة والسلام والوئام ويستقبل الضيف لا بل يحتضنه بين ابنائه وكأنه جزء من العائلة وتشعر بأنك بين اهلك فكل عجلون ترحب بك بلا استثناء حتى تشعر بأنك عجلوني فكل عشائر عجلون بلا استثناء المسلم والمسيحي يتمتعون بنفس الصفات العربية الأردنية الأصيلة.

    لقد كنتم اهلا لي وما زلتم وستبقون  ، خدمت مع زملاء إخوة لي ومن يخدم بعجلون يتعلم الكثير من مدرسة الحياة علما وفكرا وعملا والاجمل أنني كنت الأقرب لأكثر مهنة يمتهنها ويحبها ويشتهر بها أبناء عجلون الزراعة بكافة قطاعاتها وكنت الأقرب لغايات عجلون وجبالها الشامخة وها أنا اليوم اغادرها وقد اضفت إلى سجل عمري وتاريخي العملي والانساني شرف الخدمة بها وضمن قائمة زملاء خدموا بها وكان لي شرف الانضمام للوحة الشرف المعلقة في مديرية زراعة محافظة عجلون من عام ال١٩٧٤ ليومنا هذا مجموعة من أبناء الاردن  المخلصين من كافة محافظاتها الذين تشرفوا بالخدمة في هذه المحافظة وكانوا جزء من أهلها

    تحية للجنيد وعجلون وكفرنجة تحية لكل عجلوني وعجلونية تحية للقلعة ومار الياس تحية لجبال وغابات عجلون الشامخة تحية لوادي عجلون وزعترها وسماقها .

    استودعكم الله متمنيا لهذه المحافظة الازدهار والتقدم وشكرا لكل فرد في هذه المحافظة الكريمة الطيبة اليوم ابدأ حكاية جديدة في مكان جديد في خدمة وطننا العزيز دمتم بألف خير ايها العجلونيين وستبقى عجلون واهلها في القلب والذاكرة الجميلة أهل وزملاء وأصدقاء ارض وبشر وجبل وحجر

  • مهارات المستقبل.. بوابة التحديث والإنتاج

    مهارات المستقبل.. بوابة التحديث والإنتاج

    د. خالد الشقران

    تعمل الحكومة ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام على ترسيخ مفهوم “مهارات المستقبل” بوصفه مدخلا استراتيجيا لإعادة بناء رأس المال البشري، وإعداد الكوادر الوطنية والشباب الأردني وتزويدهم بالمتطلبات والمهارات والقدرات الفنية والعملية والتكنولوجية اللازمة للتعامل مع تحولات عالمية عميقة أعادت صياغة مفاهيم الوظيفة والإنتاج والقيمة المضافة، إضافة إلى إعادة بناء العلاقة بين التعليم وسوق العمل وبين الأداء الحكومي ومتطلبات التنمية الشاملة، بما يعكس فهما متقدما لطبيعة المرحلة، حيث لم تعد الاقتصادات تقاس بحجم الموارد بقدر ما تقاس بقدرة الإنسان على التفكير التحليلي، والتكيف، والابتكار، وتوظيف التكنولوجيا في صناعة الحلول.

    ينطلق الاستثمار في مهارات المستقبل من انتقال واع من منطق الشهادة إلى منطق الكفاءة، ومن التلقين إلى التفكير النقدي وحل المشكلات، ومن انتظار الوظيفة إلى المبادرة وصناعة الفرص، عبر التسلح بالمهارات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة. وفي هذا السياق تبرز المهارات الرقمية والتكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والتعامل مع التقنيات الحديثة، بوصفها أدوات إنتاج أساسية في الاقتصاد الرقمي، إلى جانب ذلك تكتسب مهارات الإبداع والتفكير الخلاق، والمرونة والقدرة على التكيف، والتعلم المستمر، أهمية متزايدة في سوق عمل يتغير بوتيرة متسارعة ولا يعترف بالجمود.

    كما تشكل مهارات التواصل الفعال، والعمل الجماعي، والذكاء العاطفي، والقيادة والتأثير الاجتماعي ركائز لا غنى عنها في بناء مؤسسات قادرة على العمل بروح الفريق واتخاذ القرار المبني على البيانات والمعرفة، وعندما تدمج الحكومة هذه المهارات ضمن برنامجها التنفيذي، فإنها تؤسس لبيئة حاضنة تمكّن الشباب الأردني من توسيع آفاقهم المهنية، وتعزز قدرتهم على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، وفي الوقت ذاته تسهم في بناء إدارة عامة أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لمتطلبات التنمية الحديثة.

    الأثر المباشر لهذا المسار سينعكس بوضوح على الشباب الأردني الذين يواجهون تحديات متراكمة في فرص التشغيل وجودتها، حيث تفتح مواءمة المهارات مع احتياجات السوق مسارات جديدة للتشغيل الذاتي، والعمل الحر، وريادة الأعمال، وترفع من جاذبية الكفاءات الوطنية أمام الاستثمار المحلي والأجنبي، كما تسهم في تحسين الدخل والاستقرار الوظيفي وتوسيع قاعدة المشاركة الاقتصادية، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويحد من الفجوات، وبلغة أخرى عندما تتبنى الحكومة هذا المسار ضمن برنامجها التنفيذي فإنها تؤسس لبيئة حاضنة للشباب الأردني تساعدهم في الوصول إلى مجالات أرحب من الفرص والتنافس في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، مثلما أنها تؤسس أيضا لإدارة عامة أكثر كفاءة ومرونة وقادرة على الابتكار والاستجابة لمتطلبات الإنتاج الحديثة.

    وفي البعد التعليمي، يدفع التركيز على مهارات المستقبل نحو إعادة صياغة المناهج وطرق التدريس والتقييم، بحيث تتحول المدرسة والجامعة إلى منصتين لإنتاج المعرفة التطبيقية وربط التعلم بالحياة العملية، هذا التحول من شأنه رفع جودة مخرجات التعليم، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وكسر الحلقة التقليدية التي ربطت التعليم بالبطالة، إلى جانب ترسيخ ثقافة التعلم المستمر بوصفها شرطا أساسيا للاستدامة المهنية.

    سياسيا وإداريا، يحمل هذا التوجه رسالة واضحة مفادها أن تحديث القطاع العام يبدأ من الإنسان، من خلال قدرته على التفكير الاستراتيجي، وإدارة ذاته، واتخاذ القرار المسؤول، والعمل ضمن منظومة قيمية تربط الكفاءة بالمسؤولية المجتمعية، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات العامة، ورضا المواطنين، وتعزيز الثقة بالمؤسسات.

    بيد أن نجاح مشروع مهارات المستقبل يتطلب تكاملا حقيقيا بين السياسات التعليمية والتدريبية والاقتصادية، واستدامة في التمويل، وقياسا دقيقا للأثر، ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص والمجتمع المدني، لا سيما وأن عملية التحديث تتطلب مسارا مستداما وطويلا نسبيا يحتاج إلى إرادة صلبة، وخطط تنفيذية منضبطة بأطر زمنية واضحة، ومعايير ومؤشرات أداء قابلة للقياس.

    في المحصلة، يقف الأردن أمام فرصة تاريخية لتحويل التحديات إلى رافعة تقدم عبر الاستثمار في عقول شبابه وموارده البشرية، والمسؤولية جماعية لتحويل مهارات المستقبل من أفكار إلى ممارسة ومن خطة على الورق إلى واقع حي يفتح أبواب الأمل والعمل، ويغذي الإبداع، ويؤسس لاقتصاد وطني أكثر قدرة على الصمود والمنافسة في عالم لا ينتظر المترددين.

  • قراءة تحليليه في الرسالة الملكية السامية بشأن إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

    قراءة تحليليه في الرسالة الملكية السامية بشأن إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

    حين يخاطب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، نشامى الجيش العربي عبر رئيس هيئة الأركان المشتركة، فإن الرسالة لا تُقرأ بعين القارئ فقط، بل تُسمع بنبض العسكري الذي عاش الخدمة، وعرف معنى الواجب، وشهد كيف تُصان الأوطان بالصبر والانضباط قبل السلاح. إنها رسالة تُشبه الأردن في هدوئها، لكنها تحمل في عمقها قوة القرار، ووضوح الرؤية، وصلابة العزم.

    هذه الرسالة ليست مجرد توجيه، بل عهد ثقة متجدد بين القيادة والجيش، ورسالة طمأنينة لكل أردني بأن درعه الوطني حاضر، يقظ، ويستعد للمستقبل بعقل واعٍ لا يستهين بالتحديات ولا يبالغ في الخوف منها. وهي في الوقت ذاته نداء صادق لأبناء الجيش بأن المرحلة القادمة تتطلب فكرًا جديدًا، واستعدادًا أعمق، وانضباطًا أشد، لأن زمن الحروب تغيّر، وساحات المواجهة لم تعد مرئية دائمًا.

    من موقع الخبرة العسكرية، يتضح أن جلالة الملك لا يطلب إعادة ترتيب شكلية، بل يدعو إلى مراجعة شجاعة وجذرية لطريقة بناء القوة وإدارتها وتوظيفها. الحديث عن قوات رشيقة ومرنة ونوعية هو حديث عن جيش يعرف متى يقاتل، ومتى يردع، ومتى يكتفي بحضوره ليمنع الخطر قبل وقوعه. هو حديث عن قوة تحترم دماء أبنائها، وتدرك أن الانتصار الحقيقي هو حماية الوطن دون أن يدفع ثمنًا باهظًا.

    وحين تشير الرسالة بوضوح إلى الحروب الهجينة وغير التقليدية، وإلى الفضاء السيبراني، والأنظمة المسيرة، والذكاء الاصطناعي، فإنها تعترف بواقع نعيشه اليوم: معركة قد تبدأ باختراق إلكتروني، أو إشاعة مدروسة، أو مسيّرة صامتة، قبل أن نسمع صوت الرصاص. ومن هنا تأتي أهمية بناء منظومات قيادة وسيطرة واتصالات آمنة، تحمي القرار، وتضمن بقاء القيادة مسيطرة في أحلك الظروف، لأن فقدان المعلومة أخطر أحيانًا من فقدان الموقع.

    وتلامس الرسالة وجدان العسكري حين تؤكد على التكامل، وعلى قوات الاحتياط، وعلى الإسناد اللوجستي المستدام. فالجندي في الميدان يحتاج أن يشعر أن وراءه وطنًا كاملًا يقف معه، وأن المعركة ليست مسؤوليته وحده، بل مسؤولية منظومة كاملة تعمل بصمت وكفاءة. والجيش القوي ليس فقط من يعرف كيف يبدأ المعركة، بل من يعرف كيف يستمر، وكيف ينهيها بأقل الخسائر وأكثر النتائج.

    أما الحديث عن الصناعات الدفاعية وإعادة توجيه دور المركز الأردني للتصميم والتطوير، فهو حديث كرامة وسيادة قبل أن يكون حديث تقنية. فالعسكري الذي خدم يعرف أن الاعتماد على الذات ليس شعارًا، بل ضرورة، وأن من لا يملك أدواته، يبقى رهينة لمن يملكها. وهذه الرؤية الملكية تفتح الباب أمام جيش لا يكتفي بالاستهلاك، بل يبتكر، ويطوّر، ويبني قدراته بيده، وبعقله، وبخبرته المتراكمة.

    وخلاصة القول، وبكلمة صادقة من قلب التجربة العسكرية، فإن هذه الرسالة الملكية هي رسالة إعداد قبل أن تكون إعادة هيكلة، ورسالة حماية قبل أن تكون تطويرًا، ورسالة وفاء للجيش قبل أن تكون تكليفًا له. إنها تقول بوضوح إن الأردن لا ينتظر العواصف ليحتمي منها، بل يبني سفينته بإتقان، ويُحسن اختيار رجاله، ويثق بأن جيشه العربي سيبقى، كما كان دائمًا، سور الوطن المتين، وموضع فخر قيادته وشعبه، وعنوان الأمن والكرامة في زمن تكثر فيه العواصف وتقل فيه اليقينيات.

    اللواء الركن المتقاعد
    رئيس لجنه بلديه جرش الكبرى
    محمد سليمان بني ياسين

  • الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال العلميّ للعام 2025

    الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال العلميّ للعام 2025

    إنجاز-فازت أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة (الأردن) بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال العلميّ؛ لتكون بذلك واحدة ضمن قائمة أفضل 100 شخصيّة عربيّة لعام 2025 في الحقل العلميّ والبحث العلميّ، وفق تصنيف صادر عن مركز المصريين للدّراسات والبحوث (مصر) بالتّعاون مع المعهد العربيّ الأوروبيّ للبحوث والدّراسات الاستراتيجيّة (فرنسا).

    أُعلن عن هذا الفوز في حفل رسميّ لذلك، وجاء في حيثيّات هذا الفوز أنّه جاء تقديراً لجهودها المتفانية ومنجزها العملاق في إعلاء قيم العلم والبحث العلميّ والثّقافة والفكر والتّأهيل العلمي وتنمية قدرات طلّاب العلم، والعمل الدّائم الحثيث المخلص في سبيل ذلك، كما أضاف مانحو الجائزة تعليقاً على فوز الشّعلان بهذه الجائزة: “نعتزّ، ونفتخر باختياركم بوصفكم أفضل شخصيّة علميّة في الوطن العربيّ؛ نظراً لدوركم الرّائد في إثراء الحياة الأدبيّة والثّقافيّة ونشر ثقافة السّلام والمحبّة، ولأنّكم شخصيّة متميّزة في المجال العلميّ في الوطن العربيّ لهذه العام 2025؛ بما قدّمتموه للوطن العربيّ والمواطنين والمتعلّمين والعلم والتّعلّم والإنسانيّة والمجتمع من أعمال جليلة في خدمة العلم والتّعلّم والنّشاط العلميّ والبحث العلميّ.

    يُذكر أنّ الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) حظيتْ بهذه الجائزة بملفّ بحثيّ متكوّن من أبحاث تصنيف عالميّ (سكوبس) من الفئة الأولى، فضلاً عن ملفّها الإبداعيّ العملاق، وملفّ خدمتها العلميّة والمجتمعيّة والعربيّة والعالميّة الزّاخر بمنجز كبير في هذا الشّأن.

    أمّا السّيرة الأكاديميّة والعلميّة والأكاديميّة والإبداعيّة للشّعلان؛ فهي سيرة ضخمة واستثنائيّة؛ ففضلاً عن أنّها أستاذة أكاديميّة للأدب الحديث ونقده في الجامعة الأردنيّة؛ فهي ملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، وهي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة وكاتبة سيناريو، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، وهي عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة.

    كما هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، منظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة، الدّنمارك والسّويد منذ العام 2023 حتى الآن.

    وهي حاصلة على نحو 66 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول البحث العلميّ والرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.

    لها نحو 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ ورحلة مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث العلميّة المنشورة المحكّمة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.

    ولها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.

    وهي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة.

    تُرجمت أعمالها الإبداعيّة والبحثيّة والنّقديّة إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.

    مشروعها الإبداعيّ والنّقديّ/ الأكاديميّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.

     

     

     

  • الهيئة العامة للشباب تطلق مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى

    الهيئة العامة للشباب تطلق مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى

    الهيئة العامة للشباب تطلق مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى

    انجاز-بقلم الإعلامي والناقد الكويتي عبدالستّار ناجي

    تقام دورته الأولى في الفترة من 25 إلى 27 يناير الجاري

    صالح السلمي: الهيئة العامة للشباب تطلق مهرجان السينما للشباب

    أكد مدير إدارة الإنتاج الإبداعي والفنون في الهيئة العامة للشباب، ورئيس مهرجان السينما للشباب، صالح السلمي، أن الهيئة تستعد لإطلاق الدورة الأولى للمهرجان في الفترة من 25 إلى 27 يناير الجاري. وأشار السلمي إلى أن التحضيرات لإطلاق هذه الدورة تواصلت على مدى عام كامل من الإعداد، ليكون المهرجان بمثابة المنصة الحاضنة للمبدعين من السينمائيين الشباب في كويتنا الغالية.

    وتابع السلمي موضحاً أن اللجنة المنظمة للمهرجان، وفور الإعلان عن فتح باب المشاركة في فعاليات هذا العرس السينمائي المرتقب، تلقت 65 فيلماً من إنتاج وتوقيع كوادر سينمائية كويتية شابة، تمثل أحدث النتاجات التي تؤكد أننا أمام جيل واعد من المبدعين في مجالات “الفن السابع”.

    وقال مدير إدارة الإنتاج الإبداعي والفنون: “إن إيمان قيادات الهيئة العامة للشباب بضرورة تقديم كل ما من شأنه دعم المبدعين في كافة المجالات، ساهم في خلق الكثير من المهرجانات والمبادرات الحاضنة للإبداع، واليوم يأتي مهرجان السينما للشباب في دورته الأولى ليمثل إضافة حقيقية للدعم المتميز الذي تقدمه دولة الكويت، متمثلة بالهيئة العامة للشباب، للمبدعين الشباب”.

    وعن تفاصيل المهرجان، أوضح السلمي أنه تم اختيار المخرج المتميز داوود شعيل ليكون مديراً فنياً للمهرجان، وهو من الكفاءات الشابة التي تمتلك خبرة عريضة في المجال السينمائي، وفي رصيده العديد من الأفلام والجوائز.

    وفيما يخص لجنة التحكيم، ذكر رئيس المهرجان أنها تشكلت برئاسة الناقد السينمائي القدير عبدالستار ناجي، الذي يعد أحد أبرز الخبرات في مجال النقد السينمائي ويمتلك باعاً طويلاً في المهرجانات العالمية، كما ضمت اللجنة المخرج القدير محمد دحام الشمري، الذي يمثل أحد رموز الحركة الفنية والإبداعية، بالإضافة إلى النجم المتميز الفنان فيصل العميري، الذي يمتاز بأسلوبه الفني الرصين واختياراته المتفردة. وأضاف السلمي أن لجنة التحكيم عقدت سلسلة من الاجتماعات وضعت خلالها آليات التحكيم، وانتهت من مشاهدة النسبة الأكبر من الأفلام المشاركة.

    وأشار صالح السلمي إلى أن مهرجان السينما للشباب سيمنح ثلاث جوائز رئيسية للفائزين، بالإضافة إلى شهادات تقدير لعدد من المبدعين المشاركين في المسابقة الرسمية. كما لفت إلى أن الفعاليات ستتضمن مجموعة من الندوات على مدى يومي 25 و26 يناير، تقام في مقر “أكاديمية الفنون والإعلام للشباب” بمنطقة الدعية، موكداً أن الدعوة مفتوحة للشباب للمشاركة ومتابعة العروض السينمائية والحوارات التي ستستمر على مدار ثلاثة أيام.

    وفي ختام تصريحه، شدد السلمي على أن مهرجان السينما للشباب يمثل موعداً إضافياً ومنصة رائدة لاحتضان الطاقات الشبابية في عالم السينما.

    شرح الصور:

    صالح السلمي – رئيس مهرجان السينما للشباب.

    شعار الهيئة العامة للشباب

    الناقد الفني عبدالستار ناجي – رئيس لجنة التحكيم