التصنيف: من هنا و هناك

  • أخطر ما يواجه الشرق الأوسط

    أخطر ما يواجه الشرق الأوسط

    عماد عبدالرحمن يكتب 

    في ظل التطورات الدراماتيكية بالمنطقة، ينتهج الأردن نموذج “التوازن الوقائي”، لدرء أي مخاطر أمنية أو ديموغرافية، قد تنتج عن تدهور الأوضاع ووقوع حرب شاملة واسعة في المنطقة، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث تركز الدبلوماسية الأردنية وعلى أعلى المستويات؛ على دعم المسار الدبلوماسي، والتحذير من التصعيد، والعمل على منع انتقال الأزمات الإقليمية للداخل العربي.

    الأردن، بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي، يدرك أن المرحلة المقبلة لن تُحسم بانتصار طرف على آخر، بل بمدى قدرة القوى الدولية والإقليمية على تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة لا يملك أحد تصورا واضحا لنهايتها، وتجنب اي تصريحات من شأنها إثارة شعوب المنطقة وحكوماتها، خصوصا ما قيل على لسان السفير الأمريكي في إسرائيل، بخصوص توسع إسرائيل على حساب دول الجوار.

    أحد أبرز التأثيرات على الساحة الأردنية في حال نشوب حرب طويلة، التطورات المحتملة في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، ولطالما كان هذا العامل الأكثر حساسية بالنسبة للأردن، خصوصا وأن النقاش الإسرائيلي الداخلي يكشف غياب رؤية واضحة لليوم التالي في غزة، مقابل استمرار سياسات ميدانية في الضفة الغربية تعمّق الضغوط الاقتصادية والعمرانية والمعيشية على الفلسطينيين.

    الرؤية الأردنية، ترى أيضا أنه لا يمكن فصل الاستقرار الإقليمي عن المسار السياسي الفلسطيني. فكلما تراجعت فرص الحل السياسي وازداد الواقع الميداني تعقيدًا، ازدادت احتمالات الانفجار الأمني والاجتماعي، وهو ما ينعكس مباشرة على البيئة الإقليمية المحيطة بالمملكة.

    ولهذا بقي الموقف الأردني ثابتا في التأكيد أن الأمن الحقيقي لا يتحقق عبر إدارة الصراع فقط، بل عبر تسوية سياسية تفتح أفقا واقعيا للحل.

    من منظور آخر، يظهر الخطاب السياسي والإعلامي الإسرائيلي في الأيام الأخيرة أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة حساسة تتجاوز حدود التصعيد العسكري التقليدي، نحو إعادة تشكيل توازنات إقليمية قد تمس مباشرة منظومة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يفرض قراءة مختلفة من زاوية أردنية تقوم أساسا على مفهوم إدارة المخاطر لا الانخراط في الاستقطابات.

    فالمشهد الذي ترسمه التحليلات الإسرائيلية يجمع بين ثلاثة مسارات متزامنة: تصعيد عسكري محسوب في لبنان، احتمال مواجهة مع إيران، وتصعيد ممنهج في غزة والضفة الغربية. وهذه المسارات، رغم تباعد جغرافيتها، تتقاطع جميعًا عند نقطة واحدة تمثل مصدر القلق الأساسي بالنسبة للأردن، وبالتالي احتمال توسع الفوضى الإقليمية دون وجود أفق سياسي واضح.

    القراءة العميقة للصحف الإسرائيلية، تخلص أيضا الى مفارقة لافتة: استعداد عسكري مرتفع يقابله ارتباك سياسي داخلي بشأن الأهداف النهائية. فالنقاش داخل إسرائيل لم يعد يقتصر على كيفية خوض الحرب، بل على غياب استراتيجية لما بعدها، سواء في غزة أو في العلاقة مع إيران أو حتى في إدارة الساحة الفلسطينية.

    هذه المفارقة تعزز الرؤية الأردنية القائمة على أن الاستقرار لا يُبنى بالقوة العسكرية، بل بوجود إطار سياسي إقليمي قادر على احتواء الأزمات قبل تحولها إلى صراعات مفتوحة.

    ما تكشفه القراءة الأولية للصحف الإسرائيلية ليس اقتراب الحرب فقط، بل اتساع حالة عدم اليقين الاستراتيجي في المنطقة. ومن هنا تبرز أهمية المقاربة الأردنية التي ترى أن أخطر ما يواجه الشرق الأوسط اليوم ليس الصراع بحد ذاته، بل غياب الرؤية السياسية التي تنهيه.

    وبينما تقرع طبول الحرب في أكثر من ساحة، يبقى الرهان الحقيقي، من منظور أردني على إبقاء نافذة الدبلوماسية مفتوحة، لأن البديل ليس إعادة رسم موازين القوى فحسب، بل إعادة تشكيل المنطقة كلها على وقع فوضى قد تمتد لسنوات طويلة، وهو ما حصل في نماذج مشابهة ما زالت شاهدة على الفوضى التي خلفتها بالمنطقة.

  • ُُسُرى العرود..حافظة جديده للقرآن الكريم في حلاوة

    ُُسُرى العرود..حافظة جديده للقرآن الكريم في حلاوة

    كتبت: يسرى ابو عنيز
    انضمت الطالبة سُرى حمزه العرود قبل أيام إلى مجموعة الحافظات لكتاب الله (القرآن الكريم)من مركز حلاوة القرآني بمحافظة عجلون،بعد أن إجتازت امتحان حفظ القرآن الكريم.
    وسُرى حمزة العرود هي طالبة في الصف الأول الثانوي للفرع الأكاديمي في مدرسة حلاوة الثانويه الشامله للبنات ،وهي الحافظة رقم 41 للقرآن الكريم في هذا المركز القرآني.
    وحول الداعم الرئيسي للطالبة سُرى حمزة العرود أشارت والدتها بأن معلمتها في المركز القرآني بمنطقة حلاوة شهيرة حمايده كان لها الدور الكبير في هذا الإنجاز،إضافة لعائلتها التي ساهمت بشكل كبير بتوفير البيئة المناسبة لها لتتمكن من حفظ كتاب الله،وتشجيعها على إتمام عملية الحفظ وخاصة والديها المدير لمدرسة حلاوة الثانويه للبنين،ووالدتها المُدرسة في مدرسة هدى الفرقان الإسلامية .
    كما قدمت شكرها لكل من ساهم ،وقدم المساعدة للطالبة سُرى حمزة العرود لتتمكن من إنجاز حفظ القرآن الكريم ،وبخاصة إدارة مركز تحفيظ القرآن الكريم في حلاوة،والمعلمات،لما قدمنه من تشجيع مستمر لإبنتها والحافظات ،ومايقمن به من دور في تحفيظ القرآن الكريم ،والتشجيع على ذلك.

  • “من قلب القطرانة … شركة جنوب كوريا للطاقة نموذج للريادة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية”

    “من قلب القطرانة … شركة جنوب كوريا للطاقة نموذج للريادة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية”

    “من قلب القطرانة … شركة جنوب كوريا للطاقة نموذج للريادة الوطنية والمسؤولية الاجتماعية”

    * تكريم ملكي بميدالية اليوبيل الفضي تقديرًا للدور الوطني في مسيرة الطاقة والتمنية

    * التعليم وتمكين المرأة أولوية قصوى في برامج المسؤولية المجتمعية

    * الشراكة مع المجتمع المحلي نهج مؤسسي لا خيار مؤقت

    كتب: ليث الفراية

    من قلب لواء القطرانة في محافظة الكرك، حيث تمتد الجغرافيا بثقلها الوطني، وحيث يشكّل الموقع محورًا حيويًا في منظومة الطاقة الأردنية، وُلدت فكرة شركة جنوب كوريا للطاقة – KOSPO Jordan على أسس متينة من الرؤية الواضحة والشراكة والمسؤولية، وشكّلت مسيرتها الحافلة بالعمل والالتزام دليلًا على قدرة الاستثمار المسؤول على التكيّف والابتكار، مظهرة قوة الإدارة، ووضوح الهدف، وكفاءة الكوادر العاملة، ودورها المحوري في دعم قطاع الطاقة الوطني، إلى جانب حضورها الاجتماعي الفاعل في خدمة المجتمعات المحلية.

    فالشركة، التي تتخذ من لواء القطرانة موقعًا استراتيجيًا لأحد أهم مشاريع توليد الكهرباء في المملكة، لم تنظر إلى وجودها بوصفه مشروعًا تشغيليًا منفصلًا عن محيطه، بل جزءًا أصيلًا من نسيج اجتماعي ترى نفسها مسؤولة عنه، وشريكًا في تنميته، ورافدًا من روافد دعمه وتطويره، ضمن نهج متكامل يجمع بين الأداء الفني العالي والالتزام المجتمعي طويل الأمد.

    تُعد شركة جنوب كوريا للطاقة – KOSPO Jordan إحدى أبرز الشركات العاملة في قطاع توليد الطاقة الكهربائية في المملكة، وتابعة لمجموعة طاقة كورية جنوبية رائدة تمتلك خبرة واسعة في تطوير وتشغيل مشاريع الطاقة حول العالم.

    وتتمثل مهمة الشركة في الأردن بتشغيل وإدارة محطة توليد الكهرباء في لواء القطرانة، والتي تشكّل رافدًا أساسيًا للشبكة الكهربائية الوطنية، وتساهم في تعزيز أمن التزويد واستقرار المنظومة الطاقية، خاصة في أوقات الذروة وارتفاع الطلب.

    ويعتمد المشروع على تقنيات تشغيل متقدمة تواكب المعايير العالمية في الكفاءة والسلامة والموثوقية، مع التركيز على الالتزام بالمعايير البيئية كما تولي الشركة اهتمامًا خاصًا بتأهيل الكوادر العاملة ونقل الخبرات، مما يعكس الثقة بالعنصر البشري المحلي ويعزز بناء القدرات الوطنية في قطاع الطاقة.

    من خلال هذا الدور، رسّخت الشركة مكانتها كشريك استراتيجي يجمع بين الإنجاز الفني والالتزام المؤسسي، مع إدراك كامل بأن نجاح أي مشروع استثماري لا يكتمل إلا بالجمع بين الأداء التشغيلي المتميز والمسؤولية تجاه المجتمع والاقتصاد الوطني.

    تواصل الشركة تنفيذ برامج مسؤولية مجتمعية راسخة في محافظة الكرك، امتدادًا لنهج بدأ منذ سنوات، يعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات المجتمع المحلي، وترجمتها إلى مبادرات عملية استهدفت المدارس والجمعيات، وساهمت في تحسين البيئة التعليمية وتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي في مناطق اللواء بشكل خاص ومحافظة الكرك بشكل عام حيث وضعت الشركة قطاع التعليم في صدارة أولوياتها، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المدرسة هي الحاضنة الأولى لبناء الإنسان، وأن الاستثمار في تطوير البيئة التعليمية يُعد أحد أكثر أشكال التنمية استدامة وأثرًا.

    وفي هذا السياق، دعمت الشركة مدرسة خديجة بنت خويلد في منطقة دمنة، من خلال تزويد مختبر العلوم بالأجهزة والمستلزمات اللازمة، بما يوفر بيئة تعليمية تفاعلية، ويعزز التعليم التطبيقي، ويربط المعرفة النظرية بالتجربة العملية بحضور إدارة الشركة، ومدير العمل حمد الفتينات، والدكتور بكر الذنيبات مدير الشؤون التعليمية /تربية لواء القصر حيث أعربت إدارة المدرسة عن شكرها وامتنانها للشركة على دعمها المتواصل ومساهمتها الفاعلة في تحسين البيئة التعليمية، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس مدى التزام الشركة تجاه المجتمع المحلي.

    كما شمل الدعم مدرسة صرفا الأساسية في منطقة صرفا، حيث جرى تجهيز مختبر العلوم بالأدوات التعليمية الحديثة، بهدف رفع كفاءة العملية التعليمية وتنمية مهارات التفكير العلمي والاستكشاف لدى الطلبة حيث عبّر الفريق التعليمي عن تقديره لجهود الشركة في دعم العملية التعليمية وتطوير مهارات الطلبة، مؤكدين أن هذا الدعم يعكس نموذجًا للشراكة الحقيقية بين القطاع الخاص والمجتمع المحلي.

    وامتد هذا الدعم ليشمل مدرسة الشريفة زين بنت ناصر في لواء القطرانة، حيث تم تزويد مختبر العلوم ومختبر الأعداد بالأجهزة اللازمة، تأكيدًا على التزام الشركة بدعم المدارس الواقعة ضمن محيط عملها، وحرصها على أن ينعكس وجودها الاستثماري أثرًا مباشرًا في حياة الطلبة اليومية وجاء ذلك بحضور متصرف لواء القطرانة راكان العدوان، ومدير تربية الكرك الدكتور نضال الفتينات، ومدير مركز أمن القطرانة المقدم أحمد أبو رمان حيث أعربت إدارة المدرسة عن تقديرها لدور الشركة البارز في تعزيز العملية التعليمية، شاكرةً حضور الجهات الرسمية وتعاونها مع الشركة لتحقيق هذا الإنجاز.

    وسّعت الشركة من نطاق مسؤوليتها المجتمعية لتشمل دعم العمل التعاوني والإنتاجي، من خلال دعم جمعية الإتقان لسيدات البادية التعاونية في لواء القطرانة، حيث قدّمت الأجهزة والمعدات اللازمة التي مكّنت الجمعية من تطوير أدائها، والارتقاء بمشاريعها الإنتاجية، وتعزيز قدرتها على توفير دخل ذاتي مستدام وجاء ذلك بحضور متصرف لواء القطرانة راكان العدوان، ومدير زراعة لواء القطرانة المهندس حكمت الطراونة حيث أعربت إدارة الجمعية عن شكرها العميق للشركة على دعمها المتواصل، معتبرة أن هذا التمكين يعزز قدرة الجمعية على الاستمرار والنمو، ويسهم في تمكين السيدات اقتصاديًا واجتماعيًا.

    ويعكس هذا التوجه وعيًا عميقًا بأهمية تمكين المرأة بوصفه ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتحويل الجمعيات التعاونية من أطر دعم محدودة إلى نماذج إنتاجية قادرة على الاستمرار والنمو.

    وتوجت جهود الشركة الريادية محليًا ودوليًا باعتراف رسمي من أعلى سلطة وطنية، حيث تم تكريم الشركة بميدالية اليوبيل الفضي من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عام 2024، تقديرًا لدورها الريادي في تطوير قطاع الطاقة، ولجهودها المستمرة في دعم المجتمع المحلي وتعزيز التنمية المستدامة في محافظة الكرك والمملكة ككل.

    ويعكس هذا التكريم الرسمي مكانة الشركة كشريك استراتيجي وطني، ليس فقط في مجال توليد الطاقة، بل أيضًا في التزامها الراسخ تجاه المسؤولية الاجتماعية، ليكون نموذجًا يحتذى به في الجمع بين الإنجاز الصناعي والتأثير الإيجابي على المجتمع .

    وما يميّز نهج الشركة أن هذه المبادرات لا ترتبط بالمواسم أو المناسبات، بل تشكّل امتدادًا لبرنامج مسؤولية مجتمعية بدأت الشركة بتطبيقه منذ سنوات طويلة، وهي اليوم بصدد توسيع هذا البرنامج ليشمل محافظة الكرك بأكملها، ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تعظيم الأثر الإيجابي وتعزيز الشراكة مع مختلف مكونات المجتمع المحلي.

    فالمسؤولية المجتمعية لدى الشركة ليست نشاطًا جانبيًا، بل ثقافة مؤسسية متجذّرة، تُمارس على الأرض، ويشارك فيها العاملون والإدارة، وتقوم على التواصل المباشر مع المجتمع، والاستماع لاحتياجاته، والعمل على تلبيتها ضمن أسس مدروسة ومستدامة.

    ختامًا، فإن ما تقدّمه شركة جنوب كوريا للطاقة – KOSPO Jordan في محافظة الكرك يُجسّد نموذجًا متقدمًا لدور القطاع الخاص في التنمية الوطنية، ويؤكد أن الشركات الكبرى قادرة على الجمع بين الإنجاز في قطاع الطاقة، والعظمة في الدور الاجتماعي، وأن الطاقة الحقيقية لا تُقاس فقط بالميغاواط، بل بما تتركه من أثر عميق في الإنسان والمكان والمستقبل.

  • المفروض إبعاد وزراء التأزيم ،وزير العمل مثالا..

    المفروض إبعاد وزراء التأزيم ،وزير العمل مثالا..

    عدنان أبو علي يكتب 

    المفروض إبعاد وزراء التأزيم ،وزير العمل مثالا..
    ..مخطىء من يُشكك لبُرهة في الذكاء الخارق لمعالي وزير العمل خالد البكار…
    البكار الذى كان سهما عابرا لعديد من المجالس النيابية،،البكار والذي كان مُهندسا لكل قوانين موازنة الدولة ، هو حجر الرحى بنيل تلك الموازنات ثقة المجالس النيابية والتي كان يشغل بها البكار رئيسا للجنة المالية دون منازع في سنوات خلت ..
    في الإقتصاد هو الجهبذ،،فهو العلامة الفارقة.
    في الحياة الحزبية هو الفارس الذي لا يُشق له غُبار،إذ عمل بكل تفانٍ وإخلاص حتى حاز على ترخيص لحزب كان يُدعى إسمه ( تقدم) هذا الحزب خاض الإنتخابات النيابية،وفرز للمجلس عددا من النواب . في تلك الأثناء كان البكار أمينا عاما لذلك الحزب .
    وعندما حطت الإنتخابات أوزارها ،كان البكار ضمن الطاقم الحكومي الجديد وزيرا. للعمل. ..ليقوم البكار بتقديم إستقالته من الحزب كأمين عام. إلا أنه بقي صاحب التأثير في الحزب..
    جهود البكار لم تتوقف لا بل كان حريصا على دمج حزب تقدم وشقيقه حزب إرادة بمسمى جديد وهو حزب مبادرة،ليذوب ذاك التقدم .حيث يشهد الحزب بعد الدمج صراعات داخلية كبيرة ،ومن المتوقع أن تشهد إنسحابات مهمة ،،مجمل القول أن حزب تقدم لم ولن يتقدم ،وأدى البكار رسالته بكل إبداع ..
    البكار هو الوحيد الذي تجرأ على طرح موضوع يمس كافة أبناء الوطن ومصيرهم الإدخاري،البكار الوحيد الذي تجرأ على البوح بتعديلات قانون الضمان الإجتماعي ….
    البكار الذي سجل كافة النجاحات بكل المهام. التي تكفل بها ،،فهو لن يعجز عن النجاح بتلك المهمة الأخيرة ،وإجراء تلك التعديلات،ولا يلتفت لما يُقال كوزير للعمل والمسؤول المباشر الأول عن التعديلات ،،،،،فعلا إنه من وزراء التأزيم،،،،
    دولة رئيس الوزراء د.جعفر حسان المطلوب ليس وقف التعديلات ،لا بل سحب وزراء التأزيم من حكومتك …
    لو أن الجهد الذي يبذله وزير العمل بالتأزيم ،يبذله في إجتراح الحلول لكان أجدى وأنفع ..

  • هل نجحت وزارة الثقافة الأردنية هذا العام في ما يسمى بـ “أمسيات رمضان”؟

    هل نجحت وزارة الثقافة الأردنية هذا العام في ما يسمى بـ “أمسيات رمضان”؟

    يزن الشمايلة يكتب 

    وهل قدّمت ما يليق بالشهر الفضيل… أم كرّست حالة من التخبط والتهميش؟
    نحن في الكرك… ولسنا في جرش حتى يُمنح مدير مهرجان جرش مساحة سيطرة كاملة على فعاليات تُقام في كل المحافظات وكأنها ساحة واحدة تدار بعقلية مركزية ضيقة.
    الجواب لا يحتاج إلى لجان تقييم…
    أعداد الحضور القليلة قالت كلمتها،
    والكراسي الفارغة كانت أصدق من أي بيان رسمي،
    وجمهور يتبخر مع منتصف الفعالية لأن ما يُقدَّم لا يمثله ولا يشبهه.
    حاولنا التواصل مع معالي الوزير مرارًا، ومع إدارة المهرجان أيضًا… بلا جدوى. وكأن صوت المحافظات لا يُسمع إلا في البيانات، لا في القرار.
    أي منطق هذا الذي يدفع الوزارة لاستقطاب فرق عربية على نفقتها كاملة — تذاكر سفر، إقامة، طعام، وأجور — بينما يتم استثناء فرقنا المحلية التي أحيت هذه الأمسيات لسنوات، ونجحت دون كل هذا الهدر؟
    أليس الأجدر دعم ابن البلد؟
    أم أن فرقنا لا تُرى إلا حين يُراد ملء فراغ؟
    ما الهدف من تهميش مديريات الثقافة في المحافظات؟
    هذه المديريات التي نجحت سابقًا، والتي تعرف ذوق جمهورها، وتفهم طبيعة مجتمعها، وتملك خبرة ميدانية حقيقية… لماذا يتم تجاوزها لصالح إدارة مركزية أثبتت أن نجاحها في جرش لا يعني قدرتها على النجاح في الكرك أو غيرها؟
    إذا كانت مديريات الثقافة لن يُعتمد عليها لتنظيم فعاليات محافظاتها… فما الجدوى من وجودها أصلًا؟
    هل المطلوب أن تتحول إلى مكاتب ارتباط شكلية؟
    أم أن المشهد الثقافي بات حكرًا على جهة واحدة تتسيد وتقرر وتقصي؟
    والسؤال الأهم…
    هل نحن في رمضان بحاجة إلى رقصٍ وطربٍ وهيصة وتلويح “يا دالية”؟
    أم بحاجة إلى فعاليات متزنة، تحترم حرمة الشهر، وتعكس قيمه الروحية والاجتماعية؟
    رمضان ليس موسم استعراض…
    ولا منصة لإعادة تدوير نفس القوالب تحت مسميات مختلفة.
    المطلوب مراجعة حقيقية،
    ومحاسبة إدارية،
    واستعادة دور المحافظات في صناعة ثقافتها…
    لا فرض وصاية عليها باسم التنظيم.

    #أماسي_رمضان #وزارة_الثقافة #مديرية_ثقافة_الكرك #مركز_الحسن_الثقافي

  • جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها

    جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تدعو للترشح للدورة العشرين لجائزتها

    إنجاز – دعت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الأدباء والكتاب والمفكرين والعلماء العرب إلى الترشح لجائزتها للدورة العشرين (2026 ـ 2027)، مشيرة إلى أن آخر يوم للترشح هو الأول من أغسطس المقبل.
    وتعد جائزة سلطان بن علي العويس التي أسسها الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس عام 1987، جائزة مستقلة ومحايدة لا تخضع في معايير منحها إلا إلى الجانب الإبداعي دون النظر إلى الاتجاهات السياسية أو المعتقدات الفكرية للمرشحين، كما لا تميز بين لون أو دين أو جنس.
    وتهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 750 ألف دولار أميركي، بواقع 150 ألف دولار في كل حقل، إلى تشجيع وتكريم الأدباء والكُتاب والمفكرين والعلماء العرب، لدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات الثقافة والأدب والعلم في الوطن العربي.
    وتنقسم الجائزة إلى خمسة حقول هي: الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، بالإضافة إلى جائزة الإنجاز، حيث تخضع الحقول الأربعة الأولى للتحكيم، بينما لا تخضع جائزة الإنجاز لمعايير التحكيم، حيث يتم من قِبل مجلس أمناء المؤسسة اختيار شخصية ثقافية، أو علمية، أو عامة، أو مؤسسة تركت بصمة وأثراً في الحياة الثقافية.
    وبحسب بيان للمؤسسة، فقد تم إرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية ودور النشر، لتكون متوفرة أمام المرشحين في كل أرجاء الوطن العربي، كما يمكن طلبها من المؤسسة مباشرة، أو عن طريق زيارة الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت عبر الرابط: www.alowais.com)).
    أما عن طريقة الترشيح لنيل الجوائز، إضافة إلى ترشيح الجامعات، والمؤسسات الثقافية، والاتحادات، والروابط الأدبية، ودور النشر – وحسبما تنص عليه اللوائح والأنظمة المعمول بها في المؤسسة، فإنه يحق للمبدع ترشيح نفسه مباشرة إلى الأمانة العامة، كما يحق لخمسة من الأدباء العرب ترشيح من يرونه مناسباً لنيل الجائزة، على أن يوافق المرشح على ذلك عند مخاطبته من قبل الأمانة العامة للجائزة.
    يذكر أنه قد فاز في الدورة السابقة كل من الشاعر حميد سعيد في حقل الشعر، والروائية إنعام كجه جي في حقل القصة والرواية والمسرحية، والمفكر عبد الجليل التميمي في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية، والناقد حميد لحمداني في حقل الدراسات الأدبية والنقد.
    وتم اختيار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لجائزة الإنجاز؛ تقديراً لمسيرته الاستثنائية في المجال الثقافي والمعرفي حول العالم.
    وتمنح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية جوائز لعدد من المبدعين العرب مرة كل سنتين، وذلك عن نتاجهم في مجال (الشعر)، و(القصة والرواية والمسرحية)، و(الدراسات الأدبية والنقدية) و(الدراسات الإنسانية والمستقبلية)، شريطة أن يعكس ذلك النتاج أصالة الفكر العربي، وطموحات الأمة العربية ويكون نتاجاً مؤثراً في الحياة الثقافية والأدبية والعلمية.
    وتهدف الجائزة إلى تشجيع وتكريم الأدباء والكتاب والمفكرين والعلماء العرب اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات الثقافة والأدب والعلم في الوطن العربي.
    وتتعاون الجائزة مع العديد من المؤسسات والجهات الثقافية في مختلف الدول العربية ومن ضمنها مؤسسة عبد الحميد شومان؛ بهدف التبادل الثقافي والمعرفي المشترك، بالإضافة إلى التعاون في التعريف والتوعية بالجوائز والبرامج الثقافية والأدبية والعلمية التي تضطلع بها كل مؤسسة لتعظيم الفائدة المرجوة منها.

  • بحر العقبة ليس سلة مهملات، بل مرآة لسلوكنا وانتمائنا

    بحر العقبة ليس سلة مهملات، بل مرآة لسلوكنا وانتمائنا

    حمزة المحيسن
    في كل مرة نرمي فيها زجاجة بلاستيكية فارغة، أو كيسًا خفيفًا بعد نزهة شاطئية على شواطئ المدينة، يعتقد البعض أن القصة تنتهي عند هذا الحد، ولا يدرك أن بيئتنا البحرية في خليج العقبة ستتلقى ما رميناه، لتصبح مستودعًا نهائيًا لهذه النفايات، وتبدأ سلسلة من التراجيديا المليئة بالمآسي لبيئتنا البحرية وما تعيش فيه من كائنات.

    بحر العقبة، ذلك الامتداد الأزرق الهادئ الذي نراه نظيفًا من السطح، قد يخفي في أعماقه نفايات بلاستيكية تبقى لسنوات طويلة دون أن تتحلل. زجاجة مياه واحدة قد تحتاج مئات السنين لتختفي، وكيس نايلون خفيف قد يتحول إلى فخ صامت لكائن بحري لم يرتكب ذنبًا سوى أنه كان يتنقل في المكان والزمان الخطأ.

    الأسماك لا تميّز بين قطعة بلاستيك ولقمة طعام، والسلاحف البحرية قد تبتلع كيسًا شفافًا ظنًا أنه قنديل بحر. ومع مرور الوقت، لا يختفي البلاستيك، بل يتفتت إلى أجزاء أصغر فأصغر، حتى يتحول إلى جزيئات دقيقة تدخل السلسلة الغذائية دون أن نراها. وهنا تصبح المشكلة أعمق من مجرد منظر مزعج؛ فالتلوث لم يعد شكليًا فحسب، بل خفيًا يتسلل إلى دورة الحياة البحرية بأكملها.

    ولا تتوقف خطورة البلاستيك عند الكائنات البحرية وحدها، بل تمتد لتصيب الشعاب المرجانية، ذلك الكنز الطبيعي الذي يميز خليج العقبة عالميًا. فعندما تعلق الأكياس أو العبوات البلاستيكية فوق الشعاب المرجانية، فإنها تحجب أشعة الشمس الضرورية لنموها وبقائها، وتمنع وصولها إليها، وهو عنصر أساسي لعملية البناء الحيوي الذي تقوم عليه هذه الكائنات الحية الدقيقة. وما قد يبدو ككيس خفيف عالق لبضعة أيام، قد يترك أثرًا طويل الأمد على نظام بيئي استغرق آلاف السنين ليتشكل.

    تتضح الصورة أكثر في حملات تنظيف جوف البحر التي تنفذها فرق محمية العقبة البحرية بالتعاون مع الغواصين والجهات المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية الحكومية والتطوعية. وتشير نتائج هذه الحملات بشكل متكرر إلى أن أكثر النفايات التي يتم جمعها من الأعماق هي الأكواب البلاستيكية أحادية الاستخدام وعبوات المياه. هذه المخلفات الصغيرة في حجمها، الكبيرة في أثرها، تكشف أن التلوث لا يأتي دائمًا من مصادر ضخمة، بل من سلوكيات يومية بسيطة تتراكم بصمت حتى تصبح عبئًا بيئيًا حقيقيًا.

    شواطئ العقبة ليست ملكًا لجيل واحد، ولا لزائر عابر، بل هي إرث طبيعي وسياحي واقتصادي. والنفايات البلاستيكية لا تشوّه المشهد فحسب، بل تهدد الحياة البحرية، وتؤثر على نقاء المياه، وتنعكس سلبًا على السياحة التي يعتمد عليها كثيرون في رزقهم.

    ومن المهم الإشارة إلى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لم تترك مسؤولية النظافة على عاتق الزوار وحدهم، بل عملت على توفير حاويات وسلال نفايات في مختلف شواطئ المدينة وشواطئ محمية العقبة البحرية لتسهيل التخلص السليم من المخلفات والحفاظ على نظافة بيئتنا الساحلية والبحرية.

    ورغم ذلك، ما زالت بعض السلوكيات السلبية تظهر بين الحين والآخر، كإلقاء النفايات على الشاطئ أو في البحر، وهو سلوك لا يضر بالمشهد الجمالي فحسب، بل يُعد مخالفة بيئية يعاقب عليها القانون. وللحد من هذه الظاهرة، تتابع الجهات المختصة سلوك الزوار عبر أنظمة وكاميرات مراقبة منتشرة في الشواطئ لرصد هذه المخالفات وتعزيز ثقافة الالتزام والمسؤولية. فالغاية ليست العقوبة بقدر ما هي حماية هذا الجمال الطبيعي وترسيخ احترام البحر في السلوك اليومي.

    الحل بسيط: زجاجتك الفارغة مكانها الحاوية، الكيس البلاستيكي يمكن استبداله بآخر قابل لإعادة الاستخدام، دقائق تقضيها في جمع نفاية من حولك قد تحمي شعابًا مرجانية أو تنقذ كائنًا بحريًا لا تعرفه، لكنه جزء من توازن هذا البحر.

    في النهاية، البحر لا يشتكي ولا يطالب ، لكنه يحتفظ بكل ما نلقيه فيه. وما نرميه اليوم قد يعود إلينا غدًا على شكل خسارة بيئية أو تراجع جمالي أو اختلال في منظومة حياة كنا نظنها بعيدة عنا.

    بحر العقبة ليس سلة مهملات زرقاء، إنه مرآة لسلوكنا ووعينا وانتمائنا، وما نضعه فيه اليوم، سنراه غدًا بصورةٍ أو بأخرى.

  • الأرقام لا تحابي التصريحات

    الأرقام لا تحابي التصريحات

    كتب النائب آية الله فريحات

    إنّ الاتجاه إلى رفع سنّ التقاعد بحجة إبعاد نقطة التعادل الأولى في الضمان الاجتماعي ليس إجراءً فنيًا عابرًا، بل هو اعترافٌ اقتصاديٌّ مُضمَر بأن مسار النمو الموعود لا يسير بالوتيرة التي يُعلن عنها. فالحكومة ذاتها قرنت — في إطار رؤية التحديث الاقتصادي — بين خلق مليون فرصة عمل بحلول عام 2033 وتحقيق معدل نمو يقارب 5.6% سنويًا. وهذه معادلة واضحة: نموٌّ مرتفعٌ مستدام يولّد توسعًا في التشغيل، والتوسع في التشغيل يعزّز قاعدة المشتركين، ويقوّي إيرادات الضمان، ويُبعد نقطة التعادل تلقائيًا دون مساسٍ بالسنّ التقاعدي.
    فإن كان هذا المسار التنموي متحققًا حقًا، فما الحاجة إلى إجراء دفاعي يمسّ جوهر الحقّ التقاعدي؟
    وإن كانت القاطرة الاقتصادية تمضي — كما يُقال — بقوةٍ وثبات، فلماذا يُصار إلى تحميل العامل عبء الاختلال بدل أن يُعالج الخلل من باب الإنتاج والتشغيل؟
    الضمان الاجتماعي لا يضيق حين تتسع قاعدة العمل، بل يختنق حين ينكمش سوقه. ولا تُستدام ملاءته بتأخير الاستحقاقات، بل بتعظيم الإيرادات الناشئة عن اقتصادٍ نابض. فإذا كان الحلّ المختار هو إطالة سنوات الخدمة بدل تعظيم سنوات التشغيل، فإن ذلك يدلّ — دلالةً بيّنة — على أن الرهان على خلق فرص العمل لم يبلغ درجة اليقين التي تُسوَّق للرأي العام.
    إن التصريحات المتكررة عن تحقق مستهدفات الرؤية، في ظلّ اللجوء إلى أدوات تقشفية تمسّ بنية الاستحقاق، تفقد قيمتها الموضوعية؛ إذ لا يُقاس صدق السياسات ببلاغة بياناتها، بل بصلابة آثارها. وحين يتقدّم الإجراء الدفاعي على الثمرة التنموية، يغدو الإعلان عن التقدّم ضربًا من القول المرسل الذي لا يعضده واقعٌ اقتصاديٌّ مشهود.
    ولو كانت مستهدفات النمو قد انتقلت من حيّز الوعد إلى حيّز الفعل، لكان الأثر المباشر زيادةً ملموسة في أعداد المشتركين، وتحسنًا في معامل الإعالة، وتراجعًا طبيعيًا في ضغط نقطة التعادل. أما أن يُلجأ إلى رفع سنّ التقاعد في هذا الظرف، فذلك قرينةٌ على أن فرضيات النمو التي بُنيت عليها الوعود لم تتحقق بالقدر الكافي، وأن الإعلانات عن إنجاز الرؤية لا تنسجم مع مقتضيات الواقع المالي للصندوق.

    وبالتالي :

    إذا كان خلق مليون فرصة عمل حقيقةً اقتصاديةً في طور التحقق، فإنها تُغني عن رفع سنّ التقاعد.
    أما إذا كان رفع سنّ التقاعد ضرورةً مُلحّة، فإن ذلك ينقض — في جوهره — صدقية الادعاء بأن مسار الرؤية يسير وفق مستهدفاته المعلنة.
    فالوقائع لا تجامل الخطاب،
    والأرقام لا تُحابي التصريحات،
    وما كان صادقًا في الاقتصاد يُغني عن الاحتياط،
    أما ما يحتاج إلى احتياطٍ مُسبق، فذلك لأن اليقين به لم يكتمل.

  • مؤتمر علمي دولي في جامعة إربد الأهلية يناقش التحديات المعاصرة للمجتمعات العربية في ظل التكنولوجيا الحديثة

    مؤتمر علمي دولي في جامعة إربد الأهلية يناقش التحديات المعاصرة للمجتمعات العربية في ظل التكنولوجيا الحديثة

    ‏ انجاز-ملتقى الشفا الثقافي بالتعاون مع جامعة إربد الأهلية يقيم مؤتمرا علميا دوليا محكما بعنوان : ( التحديات المعاصرة للمجتمعات العربية واستراتيجيات معالجتها في ضوء التكنولوجيا الحديثة ) .

    برعاية معالي وزير. الشباب الدكتور رائد العدوان أقامت جامعة إربد الأهلية بالتعاون مع ملتقى الشفاء الثقافي مؤتمرا علميا دوليا يومي الأربعاء والخميس الموافق 11 -12 / 2 / 2026 في رحاب جامعة إربد الأهلية وقد شارك في هذا المؤتمر باحثين من 19 دولة عربية وصديقة وكان المؤتمر حضوريا وقد اشتمل على 10 جلسات علمية وعن بعد اولاين واشتملت على تسع جلسات علمية وبلغ عدد الابحاث المشاركة في المؤتمر حضوريا 97 بحثا بينما بلغت عدد الأبحاث المشاركة عن بعد 91 بحثا في هذا المؤتمر وقد اشتمل على 17 محور .

    وقد ابتدأت الجلسة الافتتاحية بالسلام الملكي ثم بآيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ أحمد مثنى أحمد القواقنه وبعد ذلك ألقى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور حسين الربابعه ر حب براعي المؤتمر والضيوف الكرام والباحثين من مختلف الدول العربية والصديقة وبين أهمية هذا المؤتمر وتحدث عن اهداف المؤتمر وقد شارك في الإعداد لهذا المؤتمر ست لجان هي اللجنة الاستشارية العليا واللجنة التحضيرية واللجنة العلمية واللجنة الإعلامية ولجنة الاستقبال والتنظيم واللجنة الفنية وبين ورئيس اللجنة التحضيرية أن هذا المؤتمر قد عقد بالتعاون بين ملتقى الشفاء الثقافي وجامعة إربد الأهلية وقدم الشكر لكل من ساهم في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر سواء جامعة إربد الأهلية ممثلة برئيس مجلس الأمناء ورئيس هيئة المديرين ورئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة وكوادر الجامعة الأكاديمية والإدارية وكذلك الهيئة الإدارية لملتقى الشفا الثقافي ولجميع اللجان المشاركة في الإعداد والتحضير لهذا المؤتمر كما شكر معالي وزير الشباب لرعايتة هذا المؤتمر وشكرا أيضا وزارة الثقافة التي يعمل ملتقى الشفا تحت مظلتها وشكرا أيضا عميد كلية عجلون الجامعية / جامعة البلقاء التطبيقية الذي دعم وشجع بعض المدرسين والفنيين في الكلية للمساهمة في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر وأما الدول المشاركة في هذا المؤتمر فهي على النحو التالي : الأردن سورية العراق فلسطين لبنان الكويت الإمارات العربية المتحدة والسعودية واليمن وعمان والسودان ومصر وتونس والجزائر والمغرب إضافة إلى أربع دول صديقة هي السنغال أذربيجان وتركيا وجنوب إفريقيا وتمنى لهذا المؤتمر تحقيق أهدافه والنجاح .

    ثم بعد ذلك تحدث رئيس جامعة إربد الأهلية رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق الذي بين بدوره ترحيب جامعة إربد بهذه الشراكة وإنها ترحب بإقامة الشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في إقامة المؤتمرات والندوات العلمية التي تخدم المجتمع وتخدم البحث العلمي ورحب بالباحثين الذين وفدوا من مختلف الدول العربية الصديقه للمشاركة في هذا المؤتمر وبين أهمية التعاون بين الجامعات ومد الجسور بين الباحثين .

    ثم تحدث نيابة عن الوفود المشاركة الاستاذ الأستاذ الدكتور اسماعيل شندي عمايره من دولة فلسطين شكر القائمين على هذا المؤتمر ممثلا بجامعة إربد الأهلية وملتقى الشفا الثقافي وأيضا بين بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية العلم والعلماء وقدم الشكر على حسن الضيافة وحسن الاستقبال باسمه وباسم الوفود المشاركة في هذا المؤتمر وبين أهمية إقامة المؤتمرات الدولية بما فيها إثراء للبحث العلمي والتعاون والتعارف ما بين الباحثين .

    وفي نهاية الجلسة الافتتاحية تحدث راعي المؤتمر معالي الدكتور رائد العدوان وزير الشباب حيث شكر ملتقى الشفا الذين زاروه في مكتبه لرعاية هذا المؤتمر فاستجاب لهذا المطلب ثم شكر جامعة إربد الأهلية ورحب بالوفود المشاركة في هذا المؤتمر من مختلف الدول وبين أهمية إقامة مثل هذه المؤتمرات وتحقيق التكامل والتعارف بين الباحثين والعلماء من مختلف الدول العربية وبين دور القيادة الهاشمية في دعم العلم والعلماء وفي نهاية الاحتفال قام راعي المؤتمر ورئيس الجامعة ورئيس اللجنة التحضيرية بتوزيع الدروع على بعض الشخصيات الذي كان لها إسهاما كبيرا في إنجاح فعاليات المؤتمر .

    بعد ذلك انتقل الباحثون إلى القاعات لعرض أوراقهم البحثية في المدرجات فتم توزيع الباحثين على خمس جلسات حضورية متزامنة على فترتين وأيضا انطلقت الجلسات عن بعد اونلاين على فترتين كذلك في لفترة الأولى خمس جلسات وفي الفترة الثانية أربع جلسات وفي اليوم الثاني تم عقد الجلسة الختامية ‏التي تم تلاوة البيان الختامي الذي تضمن النتائج والتوصيات والتي بلغت 24 توصية وبعد ذلك انطلق الباحثون في رحلة سياحية إلى بعض المعالم السياحية في محافظة إربد .

    وقد أدار الجلسة الافتتاحية الاستاذ ياسر ابو طعمه وقد حضرها معالي الأستاذ الدكتور صلاح جرار رئيس اللجنة الاستشارية العليا للمؤتمر ورئيس مجلس أمناء جامعة إربد الأهلية الاستاذ عدنان العتوم ومحافظ محافظة اربد وعميد كلية عجلون الجامعية الاستاذ الدكتور وائل الربضي ومدير ثقافة محافظة عجلون وجمع غفير من الضيوف والمدعوين
    وقد حقق المؤتمر نجاحا كبيرا بشهادة الجميع من حيث التنظيم والإعداد وعدد المشاركين وتنوع بلدانهم .

  • المصري يكتب: رمضان وشارع الميدان

    المصري يكتب: رمضان وشارع الميدان

    كتب م بسام المصري

    كلما اقترب رمضان أعادتني الذاكرة دون استئذان إلى شارع الميدان
    إلى بيتنا البسيط المتواضع بصِغَر مساحته الكبير بما احتواه من قيمٍ ومحبة

    كان لرمضان هناك معنى مختلف
    فالعائلة لم تكن محصورة بالجدران
    بل تمتدّ لتشمل الحارة كلّها
    حيث كان الجميع أهلًا دون تصنع
    وجيراننا… كانوا العائلة الكبيره التي نستظل بظلها
    قلوبهم أقرب من المسافات
    وأبوابهم مفتوحة كما لو أننا أبناء بيتٍ واحد

    ما زالت الروائح المختلطه لطعام الإفطار و القطايف من عند أبو عفيف
    تتسلّل إلى الذاكرة كما كانت تتسلّل إلى الشارع مع اقتراب الإفطار

    حتى برامج التلفزيون ما زالت حاضرة
    من فوازير رمضان إلى «صحتين وعافية»،
    وكأن الزمن توقّف عند تلك التفاصيل الصغيرة
    التي صنعت طعم الأيام.

    كل شيء كان مختلفاً
    وأقرب وأصدق
    وله نكهة لا تتكرّر

    ربما تغيّرت الأمور وابتعدنا عن شارع الميدان
    لكن الحنين لم يتوقّف يومًا
    وما زلنا كلما تعقّدت الحياة
    نستند على تلك الذكريات الدافئة
    لنستعيد توازننا من جديد