صورة جميلة من وطني
النخوة والشهامة هي ديدن كل اردني واردنية على امتداد وطننا الحبيب الاردن العزيز
ممالفت نظري طيلة ايام شهر رمضان المبارك هي اتتشار الشباب على الطرقات كافة لتزويد السائقين بالمياه والتمر اثناء مرورهم الى وجهاتهم وهذا يدل على مدى الترابط الاخوي بين ابناء الوطن الواحد
انه وجود هؤلاء الشباب في حياتنا بهذا العنفوان من المحبة والتسامح والاخاء لدليل على قوة الترابط الاجتماعي والاسري بيننا كابناء وطن واحد نخدم بعضنا البعض ونقف نع بعضنا البعض بالشدائد والمحن
انه وجود مثل هذه الظواهر في حياتنا اليومية وبالذات خلال شهر رمضان المبارك دليل على نعمة الامن والامان التي يعيشها وطننا العزيز وبفضل التوجيهات الملكية السامية للخفاظ على هذا البلد وارثه الطيب
كلما اشاهد هؤلاء النشامى ادعو لهم بان يحفظهم الله وان يعيدهم لاهاليهم سالمين غانمين لانهم بحق يسهموا في اراحة نفوس السائقين وتوجيههم نحو الوجهة الصحيحة لمسارهم لابل ويتعدى ذلك الى مساعدتنا في اية طارئ قد يحدث لنا كسائقين
اتذكر في شهر رمضان الماضي كنت متجها بسيارتي الخاصة صوب بلدتي النعيمه الغالية استوقفني شباب نشامى عندمحطة عاشور للمحروقات وقالوا بالحرف الواحد عمي يعطيك الصحة والعافيه يارب فقلت لهم وانتم كذلك فبادرنيةاحدهم بكاسة ماء وكيس تمر وكيس حلوى وقالوا الله يسر امرك ويفتحها بوجهك فكانت كلماتهم كالبلسم على قلبي فوق بلسم الصيام فشكرتهم وحمدت الله على نعمه الفضلى علينا بهذا البلد الطيب
التصنيف: من هنا و هناك
-
الاعلامي محمد الخصاونة يكتب ..
-

وزارة التنمية الاجتماعية نموذج للتميز.
وزارة التنمية الاجتماعية..كلمة حق لوجه الله…
وزارة التنمية الاجتماعية نموذج للتميز.
ضريبة النجاح والتفوق…الكاتب الشعبي محمد الهياجنه يكتب ..
وزارة التنمية الاجتماعية حققت تقدماً ملموساً على الصعيد الاجتماعي والإنساني ببراعة وثقة وأمانة…
وطبيعي لكل جهة حسابات ونشاطات ومبادرات إنسانية عديدة على كافة الأصعدة مع بقاء الاستقامة هدفاً وغاية.. وهذا دأب وزارة التنمية الاجتماعية التي تعمل عبر خطط وكوادر مؤهلين ومسلحين بأمانة المسؤولية. جهد أصبح يسبق كل التوقعات..
وربما خلق حالة استثنائية وهدفاً لتصيد أعداء التفوق والتميز والإبداع…
نحن لا نزكي أحداً ولا لنا مصلحة مع أحد. مصلحتنا بلدنا مملكتنا قبلتنا.
تحية لكوادر وزارة التنمية الاجتماعية ولكل يد تصنع الأمل وتحية لمن تميز بمهارة وسجلت حزمة أهداف عبر سلسلة إنجازات على أرض الواقع وأبدعت وهي تسجل رقماً قياسياً في الميدان، هي وبكل احترام وزيرة التنمية الاجتماعية، صانعة بسمة في كل محافظة بربوع مملكتنا……
تحية للجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم..
والمرابطين في فلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين.. -

مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية
كتب وليد حياصات
يدخل مهرجان جرش للثقافة والفنون بقوة في كل المجالات، وقد أصبح علامة فارقة في الثقافة الأردنية، والدليل أنه يدخل كشريك مع وزارة الثقافة في تنفيذ فعاليات ثقافية ذات أثر مجتمعي، مما يعطي أطيب الأثر والمردود الإيجابي، لمهرجان قوي وله حضوره الطويل في تاريخ المهرجانات العربية والعالمية المهمة.
وكم أثلج صدري أن يشارك هذا المهرجان في فعاليات وأمسيات رمضان الثقافية والفنية، التي أثبتت قيمة النشاط الثقافي بالشراكة مع جهتين تدعمان الثقافة الأردنية هما: وزارة الثقافة ومهرجان جرش.
هذا المهرجان الذي أثبت أن الخبرة الفنية والمهرجانية مفيدة في الوطن، ومن الضروري أن يكون واجهة ثقافية مميزة، في التواصل مع الضيوف العرب ما بين منشدين وفرق إنشاد عربية وبرامج للطفل وفنانين محليين، وقد أعطت كل هذه الفقرات جمالا على جمال للشهر الفضيل، ويكفي هذا الحضور الكبير في كل فعالية والذي يدل على محبة الناس للنشاطات ودافعيتهم الكبيرة لذلك.
رأيت بأم عيني كيف يتعطش الناس للأغنية الهادفة والإنشاد الرائع والفرقة التي تعيدنا إلى الزمن الجميل، ورأيت كم هم الأطفال فرحون بكرنفالاتهم في كل محافظات الوطن العزيز، ورأيت هذا التناغم الكبير بين وزارة الثقافة ومهرجان جرش، والتعاون الذي أثمر عن وجود المهرجان كداعم وسند حقيقي للثقافة،..
فشكرا لوزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وشكرا لمدير عام المهرجان الأستاذ أيمن سماوي، ولكل الزملاء العاملين على هذه الأمسيات.
إن مهرجان جرش وهو يتهيأ ليستقبل الدورة الـ 40 له في هذا الصيف، ليقدم استراتيجية رائعة، ومن حسن الطالع أن يكون وزير الثقافة رئيس اللجنة العليا للمهرجان، ويكون مدير عام المهرجان متفهما لكل الظروف والأفكار الكفيلة بالدفاع الفكري والثقافي عن الأردن، حين تكون الثقافة وسيلة قوية للتنوير، بالشراكة مع كل الجهات ذات العلاقة، من قطاعات الثقافة والفنون والفكر في وطننا الذي نحب.
وقد تعاون المهرجان مع وزارة الثقافة في أكثر من فاعلية مهمة على مستوى عربي، وها هو اليوم وبكل محبة يصبح ذراعا قويا للوطن في كل ما يطلب منه.
نقطة أخرى مهمة، وهي محبة الأردنيين للوطن والتقاؤهم على نجاحه الثقافي، وكم هي الصورة رائعة ومذهلة حين نجد الأستاذ أيمن سماوي المسيحي وابن الفحيص الشماء يتفاعل مع أمسيات رمضان ذات الطابع الإسلامي، وكأن الشراكة أيضا هي في وحدة الأديان على تراب الأردن، وهو وجه حضاري مميز ربما لا يكون إلا في الأردن، من خلال النسيج الواحد لدى الجميع، والمتنوع في نفس الوقت، في التراث والمعتقدات، والتي تزيدنا قوة على قوة في كل الظروف والأحيان.
جهود واضحة لمهرجان جرش وحكمة سديدة بالتأكيد تنعكس على مكتسباتنا الثقافية، فهنيئا لنا بكل هذا الإبداع.. ودامت المحبة.. -

عبدالهادي راجي المجالي يكتب
في حكومة حسان ، الوزير الوحيد الذي لم ينتج أزمة في الشارع أو مع الإعلام أو النواب ، والذي تعاطى مع كل الأندية بسوية واحدة ، وأمضى (٥٠%) من ساعات عمله في الميدان ، هو : د. رائد العدوان …مع أن وزارة الشباب كلها ألغام : أندية ، اتحادات ، مراكز شبابية ، تمويل ، ميزانيات ، نواب .. الخ .
القصة باختصار هي أن الرجل ، عمل فترة طويلة في الداخلية ، مارس العمل الأكاديمي ، عمل مع الأحزاب ، مر على بيروقراط الدولة كاملا ، في ذات الوقت … مارس العمل الحزبي ، عمل في الهيئة المستقلة .
الدكتور رائد العدوان …مع أنه لم يبلغ بعد من العمر عتيا ، إلا ان تجربته في بيروقراط الدولة .. أكسبته خبرة في إطفاء الأزمات ..ناهيك قيامه باستيعاب الكل .
بعض الوزراء حملوا الرئيس شخصيا والحكومة ، أعباء وأزمات كان من الممكن تجاوزها بسهولة ، وبعضهم وفي مقدمتهم رائد العدوان أطفأوا أزمات … كان بالإمكان لو خرجت للإعلام .. أن تنتج حالة قلق لا تحتمل .
ليس دوري أن امارس النقد فقط لكن في المشهد هناك نقاط مضيئة يجب الوقوف عندها .
عبدالهادي راجي -

عبدالله بني عيسى يكتب ..
بالنسبة لي، لا أنظر إلى ما يجري في المنطقة من زاوية الانحياز لهذا الطرف أو ذاك في حرب لا تعنيني مطلقاً إلا بما تحدثه من ضرر على البلاد. ما يعنيني قبل كل شيء هو أمن الأردن واستقراره وسلامة أبنائه.
إسرائيل تتحدث بعض تياراتها المتشددة عن شرق أوسط تُفرض فيه هيمنتها، لكن مثل هذه التصريحات تبقى حتى الآن في إطار الخطاب الدعائي. الأردن دولة عرفت عبر عقود طويلة كيف تبني توازناتها وعلاقاتها الدولية، وكيف تحمي مصالحها الوطنية ضمن شبكة واسعة من التفاهمات والتحالفات.
في المقابل، كان خطر بعض الأذرع المرتبطة بإيران واقعاً ملموساً في مراحل سابقة، سواء عبر فصائل طائفية في سوريا هددت باجتياح الأردن حين كانت في أوج قوتها، أو عبر وجود ميليشيات عراقية على الحدود الشرقية بحجج مختلفة، فيما عانت البلاد في الوقت ذاته من تهريب المخدرات والأسلحة ومحاولات الإضرار بأمنها.
لهذا السبب، لا أرى نفسي في موقع دعم أي محور إقليمي أو دولي.
الأولوية بالنسبة لي تبقى دائماً مصلحة الأردن وأمنه واستقراره.
أما السجالات الصاخبة والعنتريات في وسائل التواصل، فهي في الغالب لا تساعد على فهم الواقع بقدر ما تعمّق الانقسام وتختزل الأمور في ثنائيات مبسطة لا تعكس تعقيدات المنطقة.
ما نحتاجه في النهاية هو نقاش هادئ وعقلاني يضع أمن الأردن ومصلحته الوطنية فوق كل اعتبار. -

ايمن سماوي سنديانة العمل الثقافي والانساني في شهر رمضان الفضيل
انجاز-لمن لا يعرف المثقف العميق الاستاذ ايمن سماوي مدير مهرجان جرش ورائد العمل الثقافي وصانع المحتوى الانساني خلال هذا الشهر الفضيل حيث شاهدنا الانشطه الثقافيه تجوب كل محافظات المملكه وهذا دليل الوعي الثقافي والانساني الذي يتمتع به الاستاذ سماوي ..
كل الاحترام والتقدير لهذه القامه الثقافيه والتي يشار لها بالبنان على مستوى الوطت العربي.
لقد سطر سماوي تاريخ مشرف لمهرجان جرش بحيث اصبح هذا المهرجان عنوان واضح على تاريخ وعراقة الاردن الثقافيه والوجود الانساني لاردننا العزيز منذ الاف السنين حمى الله الوطن ومليكه وولي عهده الامين وادام الله رجال الوطن المخلصين له دائمأ…
بلال ابوقريق الخريساتجلعادلمن يجرؤ.
-

الدكتورة زهور الغرايبة تكتب ..
في يوم المرأة العالمي هذا العام، لا أريد أن أكتب عن قصص النساء الأخريات…هذه المرة أريد أن أكتب عن قصتي أنا.
قصة لم تبدأ بسهولة، ولم تكن طريقًا مفروشًا بالفرص.
بدأت حياتي الجامعية كأي طالبة، لكن تخصصي كان محاطًا بكثير من الشكوك. كان هناك من يقول إن هذا المجال لا مستقبل له، وإنه غير معترف به، وإن الجهد فيه سيضيع.لكنني اخترت أن أؤمن بطريقي… حتى عندما لم يؤمن به أحد.
خلال دراستي الجامعية بدأت العمل كمساعدة باحث بأجر بسيط لا يتجاوز في أفضل الأحوال 200 دولار. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنني كنت أشعر أنني أضع أول حجر في طريق طويل. كنت أقرأ كثيرًا، أتعلم منهجيات البحث العلمي، وأسأل وأتعلم وأحاول أن أفهم كيف تُصنع المعرفة.ومع الوقت لم أعد فقط أتعلم…
بل أصبحت أدرّب الباحثين على أدوات البحث العلمي، وأشارك في مشاريع بحثية داخلية وخارجية. تخرجت من البكالوريوس وأنا أملك خبرة بحثية حقيقية، لكن الحياة بعد التخرج لم تكن مستقيمة كما كنت أتمنى.عملت في مهن مختلفة؛ خياطة لمدة أسبوع، وكاشير لمدة شهر…
لم أخجل من أي عمل، لأنني كنت أعرف أن الطريق الطويل لا يُبنى بالاختيارات المريحة دائمًا. ثم عدت مرة أخرى إلى المجال الذي آمنت به منذ البداية: البحث والدراسات.أصبحت أعمل كباحثة بشكل متخصص، وتابعت دراستي العليا، وحصدت جوائز بحثية لطلبة الدراسات العليا، ونشرت دراسات علمية، وعملت في منظمات مختلفة داخل محافظتي وخارجها… حتى أنهيت الماجستير.
لكن الطريق لم يصبح أسهل.
عملت في محافظة بعيدة عن مكان سكني، ولم أكن أمتلك سيارة. كنت أعتمد على المواصلات العامة التي لم تكن دائمًا آمنة أو مريحة. كنت أخرج من منزلي مع شروق الصباح، وأعود متعبة بعد يوم طويل. وقصة الطريق نفسها كانت اختبارًا يوميًا للإرادة.
ساعات من الانتظار… وساعات من التعب… لكنها كانت أيضًا ساعات مليئة بالأمل.كنت أحلم بالدكتوراه. حاولت التسجيل في جامعات خارجية، لكن جائحة كورونا أغلقت الأبواب. كان بإمكاني أن أؤجل الحلم… لكنني لم أرد أن أنتظر. فسجلت في الجامعة الأردنية التي افتخر بأنني تخرجت منها. كانت الأيام طويلة جدًا. كنت أخرج من المنزل الساعة السادسة صباحًا، ولا أعود قبل العاشرة مساءً بسبب العمل والمحاضرات وبعد المسافة بين السكن والجامعة.
ومع ذلك… لم أتوقف. ففي تلك الفترة شاركت في جائزة مئوية الدولة الأردنية لبحوث ودراسات المجتمع الأردني خلال مئة عام. لم يكن لدي وقت كافٍ بين العمل والدراسة، لكنني قررت أن أخوض التحدي.
كنت أكتب البحث في المواصلات.
ساعة ونصف في طريق الذهاب…
وساعة ونصف في طريق العودة.
بين ضجيج الطريق وتعب الأيام… كنت أكتب حلمي.
وبفضل الله، فاز البحث في المراتب الأولى.
واصلت المسير… حتى حصلت على درجة الدكتوراه، وعدت لأعمل في محافظتي التي بدأت منها الحكاية.حين أنظر اليوم إلى الطريق، أدرك أن كل لحظة تعب، وكل ساعة انتظار، وكل شكٍّ واجهته… لم تكن عبثًا. لقد كانت تصنعني.
وفي يوم المرأة العالمي، لا أكتب قصتي لأقول إنني مختلفة عن غيري… بل لأقول إن الإصرار الصادق قادر أن يفتح طرقًا لم تكن مرئية في البداية.
أحيانًا لا يكون الطريق واضحًا…
لكن الخطوة الصادقة قادرة أن تصنع طريقها بنفسهاالدكتورة زهور محمد غرايبة.
-

المهندس رامي العدوان يكتب ..
الحل بالسيطرة على الأسواق وكافة الاسعار ومنع الاحتكار وفي كافة القطاعات نظام الباركودات وهوية المنتج في الأسواق جملة ومفرق وهنا سيحتوي الباركود والهوية لأي منتج على معلومات شاملة وطبعا برقم مرجعي ورقابي للجهة المختصة بكل قطاع ويوسم بتاريخ الانتاج والانتهاء ومصدر السلعة وسعرها الحقيقي وهامش الربح وتصنيف السلعة طبعا بالإضافة لمعلومات غذائية وتصنيعية لكل منتج وابليكيشن على الهاتف الخاص وهنا كل زبون يقوم بمسح الباركود ويحصل على معلومات المنتج وبعدها ليحرر السوق وتنطلق المنافسة التسويقية وللزبون الحرية بالشراء أو الامتناع عنه
-

المهندس رامي العدوان يكتب ..
ثمار البلوط و السنديان تذهب سدى لو قام مختبر غذائي بتحليل ثمرة بلوط اوسنديان من أشجار غابتنا وعلى ماذا تحتوي سيجد فيها كمية هائلة من المواد الغذائية التي قد تصلح مكمل غذائي أو دواء للإنسان أو علف حيواني وخاصة في التسمين لأنني على ثقة تامة بأن ثمار هذه الأشجار تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات عداك عن الماء والفايتمين والنشا فهي تشبه إلى حد كبير ثمار الكستناء والمكسرات بأنواعها فهي مادة غذائية طبيعية وتنمو في مساحات شاسعة من غابتنا وهي مجانية تخيلوا لو تحولت لمادة غذائية أو دوائية أو علف للحيوانات كم ستوفر وستكون رافد للاقتصاد فهي تسقط عن الاشجار وتحلل وتتحول لتربة يعني غير مستفاد منها إلا في تحسين خواص التربة وسماد للأشجار فمن ينظر لأشجار البلوط و السنديان بحجمها وعمرها سيكتشف فائدة ثمارها حتى تربة الغابات خصبة جدا لان ثمار البلوط و السنديان عنصر أساسي في تربتها كغذاء وسماد للأشجار والتربة
-

المهندس رامي العدوان يكتب ..
اجعلو من الاعشاب علف للمواشي والثروة الحيوانية كل من يعاني من انتشار الاعشاب بأرضه بدل ما ترش مبيد اعشاب يضر بالتربة ويلوث المياه الجوفية أو قد يجف ويكون سبب في إشعال النيران اسمح لصاحب ماشية بالرعي طيلة موسم الربيع خاصة بالمزارع التي تكون بها أشجار مثمرة كبيرة وذات ساق عالية على المواشي وبذلك تكون افدت واستفدت وحتى روث المواشي سيحسن التربة وتنقلها سيخلخل التربة مما يحسن تصريفها وتهويتها وبذلك تكون قد كافحت الاعشاب وخففت فاتورة العلف عن مربي مواشي وحسنت انتاج لحوم المواشي وحتى حليبها بالكمية والنوع وحسنت خواص التربة وسمدتها وكل شيء طبيعي دون ضرر لا بل مفيد جدا للبيئة والنبات والحيوان وحتى الحشرات والطيور تنوع حيوي طبيعي وهرم غذائي طبيعي متوازن لا بل منتعش يعني على سبيل المثال نحل وماشية وبكتيرية نافعة للتربة وسماد طبيعي وتوازن بيئي الطبيعة تدير نفسها بنفسها دون تدخل الإنسان لا بل ستحصد عسل ولحم وحليب ومواليد وثمار طبيعي وعضوي 100%