التصنيف: من هنا و هناك

  • الخصاونة: صورة جميلة من وطني

    الخصاونة: صورة جميلة من وطني

    انجاز-النخوة والشهامة هي ديدن كل اردني واردنية على امتداد وطننا الغالي
    بالامس شاهدت كما كل الاردنيين شاهدوا الموقف التبيل الذي اتخذه رجال السير في الهاشمي الشمالي عندما مرت سيارة اسعاف الدفاع المدني من أمام نقطتهم وتوقفت بوسط ازمة مرورية كبيرة جدا وبها سيدة مسنة تعاني من جلطة قلبية ويستغيث ابنها بهؤلاء النشامى ويلبون الندا ء
    اينما حلوا وارتحلوا
    فعلا صورة جميلة من وطني هذا الوطن الذي كلنا نحتمي تحت هوائه وسمائه وارض بعد نشامى يرفعون الراس
    لما شرطة السير تركض مسافة كيلو لفتح الطريق امام سيارة الإسعاف فهذا يدل على حرصهم الشديد على حياتنا وتعطيل المسارب الاخرى وفتح المسرب الموجود به وتمريرها فهذا يدل على حس وطني راقي جدا
    لتصل المريضة الى مستشفى الملكه علياء والاطباء لولا الوصول بالوقت المحدد لكانت المريضة متوفاة حمى الله بلدنا العزيز الاردن وسيدنا ابو حسين من كل شر وسوء وحفظ الله جيشنا العربي الباسل واجهزتنا الامنية من كل شر وسوء

    الاعلامي محمد الخصاونة

  • المومني يكتب: يساعد ويعين !

    المومني يكتب: يساعد ويعين !

    المحامي بشير المومني يكتب 

    في رائعة زياد الرحباني اغنية يساعد ويعين تتجلى عبقرية فريدة من نوعها في عملية ما بعد اللامألوف التي يبهرك بها ليصدمك باستثنائية أن الخطورة ليست في الشرّاية أو البياعين بل في شيء مختلف تماماً عند طرح فارق الناس ما بين صنفي عابري الحياة لصنف الانتهازي الوسيط ..

    كسر حالة التأطير أعلاه يذكرني تماماً بما يحصل اليوم وكل يوم في الأردن وتعاملنا مع قضايانا الأردنية والاقليمية وحتى العالمية لمن يدير النار على قرص المخاطر الخارجية فينتج مشهدا داخليا تحت بند الهشاشة الوطنية في حين أن تجارب هذا البلد وعبر اكثر من مئة عام بنيت على المنعة والتلاحم في الأزمات رغم صنوف الانتهازية ..

    كأردني .. أتعبتني ثنائية الاستقطاب تلك .. فإما معارضة او موالاة مثلا ولمن لا أدري ! فعندما تكون حساباتك أردنية لا يمكن أن تتعاطى بمثل هذه المفاهيم السطحية .. خذ مثالا آخر على الخطاب المغشوش فاليوم مثلا مطلوب منك أن تنحاز إما مع إيران او الكمبروصهيوريكية ورجاء لا يسألني أحدكم عن المصطلح فهو تجميع حالة انحياز في ثنائية الاستقطاب حسبما فهمت من احدهم ..

    هنا لا أحد استطاع ان يكسر أنماط التأطير وكل يذهب باتجاهات التخوين والتفسيق فاما انت مع هذا او انك مع ذاك وفي كلا الحالين انت متهم من الطرف الاخر لكن تبقى الحقيقة المرة ان هنالك شخص ما قرر بشجاعة ان ينهض بالمسؤولية الوطنية ليقرر حكما مفاده أهمية سلاسل التوريد واستدامتها اهم من كل فرنقعياتهم ..

    تحت بند مدعاة القلق الوطني .. ثنائية الاستقطاب غير معنية بحليب اطفال الاردن ولا مخزون العدس والرز .. نعم فهنالك من يعمل ليل نهار لتأمين ذلك كله بصمت ويؤمن للمناضلين اصحاب المباديء والمواقف مكاناً للاجتماع وتناول طعام الافطار مما لذ وطاب ويؤمن لهم سلامة الطريق والاهل في غيابهم ليمكنهم من إعلان موقف مع او ضد ضمن نطاق الثنائية العقيمة اعلاه .. ومن ثم ليطلق عنان الحناجر بطعطعات وحشرجات المباديء العظيمة ويعلن بكل حرية عن ديكتاتورية السيستم التي تعمل على تأمين جميع ما تقدم بأنها هكذا بكل فجاجة اختطفت مناضلا !

    حقيقة لا استطيع ان اهضم المشهد .. أتعبني زياد الرحباني في جنونه عندما ينتهي لخلاصة التسلل الانتهازي ويشير بان الطرف الثالث بما يتجاوز الثنائية حاضر ويتحرك في المشهد وفي المقاربة لدينا فان هنالك ربما طرف رابع وخامس ايضا وغرف العمليات لا تتوقف عن العبث .. يتحدث رحباني عن كسر لعملية الاستقطاب .. والله يساعد والله يعين .. لكنه في النهاية يختزل الحالة كلها بجنون .. بحرف واحد .. بحرف الشين

     

  • الأردن… حين يصبح الهدوء الدبلوماسي قوة تأثير

    الأردن… حين يصبح الهدوء الدبلوماسي قوة تأثير

    أ. د. اخليف الطراونة
    ــــــــــــــــــــــــ
    ليست كل الدبلوماسية تُقاس بعلوّ الصوت أو كثرة التصريحات. ففي عالم السياسة، كثيراً ما تصنع الدول تأثيرها الحقيقي عبر القدرة على بناء الثقة، وفتح قنوات الحوار، والحفاظ على التوازن في لحظات الاضطراب. وفي هذا المعنى يمكن قراءة الدور الأردني في محيط إقليمي لا يكاد يهدأ.

    فالأردن، رغم محدودية موارده وصعوبة موقعه الجغرافي، استطاع أن يحافظ على حضور سياسي ودبلوماسي يتجاوز حجمه التقليدي. ويعود ذلك إلى نهجٍ متماسك في إدارة السياسة الخارجية، تقوده القيادة الهاشمية، حيث ظل جلالة الملك عبدالله الثاني حاضراً في المشهدين الإقليمي والدولي بحراك دبلوماسي نشط، يقوم على الحوار المباشر مع القادة وصنّاع القرار، وعلى البحث الدائم عن نقاط الالتقاء في زمن تتسع فيه دوائر الخلاف.

    هذا الحضور لم يكن مجرد نشاط دبلوماسي اعتيادي، بل أصبح مع مرور الوقت أحد العوامل التي منحت الأردن مكانة خاصة في النظام الإقليمي. فالدبلوماسية الأردنية حافظت على توازن دقيق بين ثبات الموقف في القضايا المبدئية ومرونة الحركة في إدارة العلاقات الدولية، وهو توازن ليس من السهل تحقيقه في منطقة تتغير معادلاتها السياسية بسرعة.

    ولعل القضية الفلسطينية تمثل المثال الأوضح على هذا الثبات. فالموقف الأردني ظل واضحاً في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وفي التأكيد المستمر على أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة يبدأ من حل عادل وشامل لهذه القضية. وقد بقي هذا الموقف حاضراً بقوة في الخطاب السياسي لجلالة الملك في مختلف المحافل الدولية.

    غير أن ما يلفت الانتباه في السنوات الأخيرة هو التحول الذي بدأ يطرأ على مفهوم التضامن العربي ذاته. فبعد مراحل طويلة غلبت فيها لغة الشعارات، يبدو أن المنطقة تتجه تدريجياً نحو صيغة أكثر واقعية تقوم على إدراك المصالح المشتركة بين الدول العربية. فالتحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه الإقليم لم تعد تسمح بسياسات منفردة، بل تفرض قدراً أعلى من التنسيق والتكامل.

    في هذا السياق تكتسب العلاقات الأردنية مع الدول العربية، ولا سيما دول الخليج، بعداً استراتيجياً متنامياً. فهذه العلاقة لم تعد مجرد تعاون سياسي أو اقتصادي تقليدي، بل تحولت إلى أحد عناصر التوازن والاستقرار في المنطقة، حيث يتكامل الدور السياسي للأردن مع الثقل الاقتصادي والاستراتيجي للخليج في إطار رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية.

    لقد أثبتت التجربة أن الدول التي تعرف كيف تدير علاقاتها بعقلانية واتزان تستطيع أن تؤثر في محيطها حتى في أكثر البيئات السياسية تعقيداً. وربما كان هذا هو سر الحضور الأردني في الإقليم: دبلوماسية هادئة في أسلوبها، واضحة في أهدافها، وقادرة على تحويل الحوار إلى أداة تأثير حقيقي في زمن يميل فيه كثيرون إلى الضجيج السياسي أكثر من صناعة التوافق. ــ الراي

  • هل هي حرب استنزاف طويلة؟

    هل هي حرب استنزاف طويلة؟

    عماد عبدالرحمن يكتب :

    تؤشر معظم المعطيات والتحليلات للحرب الدائرة حالياً بين إسرائيل وإيران، الى أن هذه الحرب لم تعد مواجهة عسكرية محدودة كما سابقتها في 2025، بل أضحت معركة حقيقية وصراع استراتيجي، ينذر بعواقب وخيمة إقليميا ودوليا، خصوصا أنه الضربات الأولية للحرب اعتبرت نهاية الحرب بعد أن تم اغتيال كبار القادة الإيرانيين بمن فيهم المرشد، لكن الوقائع خلصت الى ان هناك معالم حرب استنزاف طويلة قد ينتج عنها تداعيات سياسية وأمنية غير متوقعة.

    الأسباب والمبررات لإشعال هذه الحرب كانت واضحة منذ البداية، خصوصا مسألة البرنامج النووي وتغيير النظام، ومنظومة الصواريخ بعيدة المدى، وقد اعتُمدت استراتيجية الضربة الإستباقية التي ألحقت أضرارا فادحة بالبنية التحتية والعسكرية لإيران، التي سرعان ما تمكنت من امتصاص الضربة الأولى، وتبني سياسة مختلفة بتوسيع نطاق الحرب والإعتداء على دول المنطقة، وتعطيل أهم منفذ بحري اقتصادي (مضيق هرمز)، وتحويل المعركة الى حرب إقتصادية تؤثر في مصالح دول العالم قاطبة، إضافة الى تحريك جزء من الأذرع الإقليمية، من خلال إطلاق يد حزب الله للضغط على إسرائيل.

    هذا أدى بدوره الى ظهور بوادر تأثير إقتصادي على مستوى عالمي، فارتفعت أسعار النفط وأسواق الطاقة، وإضطربت سلاسل التوريد العالمية، في المقابل تواجه الأطراف ضغوطا متزايدة، ما بين ارتفاع كلف الإنفاق العسكري، وتضرر البنى التحتية بشدة نتيجة التوازن التقريبي في الضربات، إضافة الى أن مسار الحرب نفسه يرتبط الى حد كبير بحسابات سياسية داخلية خصوصا مع اقتراب الإستحقاق الانتخابي في الولايات المتحدة، وتأثيرات الحرب على المستهلك الأمريكي، غير المعني أصلاً بالحروب ما وراء البحار، لذلك أبدى الرئيس الأمريكي موقفا حاسما عندما تحدث عن نهاية الحرب، وإعلان النصر العسكري السريع، بعد الأضرار الفادحة التي لحقت بإيران وبنيتها التحتية المدنية والعسكرية، رغم عدم تحقق هدف إسقاط النظام، ووقف البرنامج النووي، ومشروع الصواريخ الباليستية.

    الدول العربية، تواجه تحدياً كبيرا في هذه الحرب، فهي تريد أن تبقي على شعرة معاوية من النظام في إيران، وقد كان لها موقف واضح من الحرب قبل انطلاقها برفض هذه الحرب، كونها ليست طرفا في الصراع، وقد كان للأردن والسعودية خصوصا موقفا معلنا برفض إنطلاق أية اعمال عسكرية ضد إيران من أراضيها، رغم أنها ترتبط بتعاون عسكري واستراتيجي قديم مع الولايات المتحدة على الصعيد الثنائي، كما انها تريد أن تُبقي على القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع طهران للضغط لتجنب توسيع دائرة الصراع، مع ملاحظة أن الدول العربية قادرة على حماية أراضيها والرد على أي عدوان من أي طرف وبقوة.

    في ضوء ذلك، وفي ظل استمرار غياب الحسم تبقى الأمور مفتوحة على كل الإحتمالات لأن تغيير موازين القوى بالمنطقة سيشعل الموقف ويؤجج الصراع ويعقده أكثر وأكثر، كما ان الدخول في حرب استنزاف طويلة، سيؤدي حتما الى توسيع دائرة الصراع، وبالتالي التأثير في حالة عدم الإستقرار بالمنطقة، وهو ما لا يحمد عقباه ليس فقط للمنطقة بل لدول العالم أجمع.

    وبالمحصلة، يبقى السؤال المركزي، هل سيحدد الإنتصار العسكري مستقبل المنطقة، أم أن الطرف الأقدر على الصمود اقتصاديا وسياسيا في هذه المواجهة هو الذي سيحقق اهدافه منها؟ الإجابة على هذه الأسئلة مرهونة بتطورات الأمور على الأرض والمفاجآت التي قد تحصل ضمن سياقات هذه الحرب.

  • الجيش الأردني… عقيدة الأرض والإنسان

    الجيش الأردني… عقيدة الأرض والإنسان

    د.محمد كامل القرعان 

    الحديث عن الجيش الأردني ليس حديثًا عن مؤسسة عسكرية فحسب، بل عن عقيدة راسخة ارتبطت بالأرض منذ نشأة الدولة الأردنية. فقد نشأ هذا الجيش، الذي يُعرف بالجيش العربي المصطفوي، من رحم المجتمع الأردني، حاملاً رسالة الدفاع عن الوطن وصون كرامة الأمة، ومجسدًا قيم الوفاء والانتماء للأرض والقيادة والشعب.

    العقيدة العسكرية للجيش الأردني تقوم على مبادئ ثابتة؛ أولها الولاء المطلق للوطن، وثانيها الدفاع عن الأمة وقضاياها العادلة، وثالثها الالتزام بالقيم الإنسانية والأخلاقية في الحروب والنزاعات. ولهذا ظل الجيش الأردني عبر تاريخه واحدًا من الجيوش التي حظيت باحترام العالم، لما يتمتع به من اعتدال وإنسانية وانضباط عسكري.

    لقد خاض الجيش العربي الأردني حروبًا عديدة دفاعًا عن قضايا أمته، وكان حضوره حاضرًا في ميادين الشرف والبطولة، وفي مقدمتها الدفاع عن فلسطين والقدس، حيث سطر الجنود الأردنيون صفحات مضيئة من التضحية والفداء. ولم يكن هذا الدور مجرد واجب عسكري، بل تعبيرًا عن عقيدة راسخة تؤمن بأن الدفاع عن الأرض والحق هو واجب لا يقبل التراجع.

    جيش بهذه العقيدة، وبهذه الثوابت، لا يمكن أن يُهزم بإذن الله، لأنه جيش يستمد قوته من إيمانه بالله أولًا، ومن التفاف شعبه حوله ثانيًا، ومن قيادته الهاشمية التي جعلت من الجيش درع الوطن وسنده في مواجهة التحديات.

    الجيش الأردني يختلف عن كثير من الجيوش في العالم، لأنه جيش وُلد من قلب المجتمع. فالجندي الأردني هو ابن العشيرة والقبيلة والمدينة والقرية، يحمل قيم النخوة والرجولة والشهامة التي تربى عليها الأردنيون عبر تاريخهم. ولذلك يبقى همه الأول حماية بلده وصون استقراره، ولا يخشى في أداء واجبه إلا الله.

    إن قوة الجيش الأردني لا تكمن فقط في سلاحه وعدته، بل في عقيدته الراسخة وروحه المعنوية العالية، وفي العلاقة العميقة التي تربطه بوطنه وشعبه. ولهذا سيبقى الجيش العربي المصطفوي عنوانًا للفخر الوطني، ورمزًا للكرامة والسيادة، وحصنًا منيعًا يحمي الأردن ويصون استقراره في عالم يموج بالتحديات.

  • عبدالله بني عيسى يكتب ..

    عبدالله بني عيسى يكتب ..

    العراق ينتج في الظروف الطبيعية نحو 3.5 ملايين برميل نفط يومياً. لكن مع أزمة مضيق هرمز الحالية تشير تقديرات وتقارير واردة من العراق إلى أن الإنتاج القابل للتصدير انخفض إلى حدود نصف مليون برميل أو أكثر قليلاً.
    تخيلوا لو أن أنبوب النفط العراقي إلى العقبة كان قد نُفذ منذ سنوات. خط بطول نحو 1700 كيلومتر ينقل ما يقارب مليون برميل يومياً من البصرة إلى البحر الأحمر، ويوفر للعراق منفذاً آمناً بعيداً عن مشكلات مضيق هرمز.
    لو كان هذا الأنبوب يعمل اليوم، لامتلك العراق شرياناً استراتيجياً إضافياً لتصدير نفطه، ولخفّف كثيراً من الخسائر الاقتصادية الهائلة التي يتعرض لها مع كل أزمة في الخليج.
    لكن المشروع ظل معلقاً سنوات طويلة، لا بسبب نقص الجدوى أو التمويل، بل بسبب حسابات سياسية ضيقة داخل العراق، وصراعات الفصائل، واعتراضات قوى مرتبطة بحسابات طائفية وإقليمية، في مقدمتها القوى القريبة من إيران التي لم تكن متحمسة لمشروع يفتح للعراق نافذة نفطية مستقلة خارج نفوذها.
    والنتيجة، فرصة استراتيجية ضاعت، وخسارة اقتصادية يدفع ثمنها العراق كلما اشتعلت أزمة في الممرات البحرية.
    أحياناً لا تعرقل المشاريع الكبرى قلة المال أو ضعف الفكرة، بل ضيق السياسة حين تنتصر الحسابات الفئوية والطائفية على مصلحة الدولة.

  • الدكتور برق الضمور… مسيرة وفاء للوطن ولقائد الوطن، ورجل بقي سندًا لإخوانه وأصدقائه في الكرك.

    الدكتور برق الضمور… مسيرة وفاء للوطن ولقائد الوطن، ورجل بقي سندًا لإخوانه وأصدقائه في الكرك.

    الدكتور برق الضمور… مسيرة وفاء للوطن ولقائد الوطن، ورجل بقي سندًا لإخوانه وأصدقائه في الكرك.
    ليس كل من يكتب كلمة يدرك ثقلها، ولا كل رأيٍ يُقال يعكس حقيقة الرجال ومسيرتهم. فالكلمة مسؤولية، والحديث عن الناس – خصوصًا من خدموا وطنهم بإخلاص – يحتاج إلى إنصاف ومعرفة كاملة بتاريخهم وسيرتهم.
    وفي كثير من الأحيان تظهر آراء أو كتابات تحاول التقليل من مسيرة أشخاصٍ قدموا الكثير لوطنهم ومجتمعهم، لكن الحقيقة تبقى ثابتة لا تتغير، لأن العمل الصادق يترك أثره في الناس قبل أن يُكتب في السطور.
    وعندما يُذكر اسم الدكتور برق الضمور، فإن الحديث يكون عن رجل عرفه الناس بعمله قبل اسمه، وبأثره الطيب قبل أي منصب شغله. مسيرته لم تُبنَ على الضجيج، بل على سنواتٍ طويلة من الجهد والعمل وخدمة الناس بصدق وإخلاص.
    لقد عرفه أبناء الأردن عامة، وأبناء محافظة الكرك خاصة، رجلًا صاحب خُلقٍ رفيع، ونموذجًا في النزاهة ونظافة اليد، يحمل احترامًا كبيرًا لوطنه ووفاءً صادقًا لقائد الوطن، ويؤمن أن المسؤولية تكليف لخدمة الناس لا وسيلة للمباهاة.
    كما عرفه من تعامل معه قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يقف إلى جانب إخوانه وأصدقائه وأبناء مجتمعه في مختلف الظروف، وهو ما جعل اسمه يحظى باحترام واسع بين أبناء الكرك قاصيهم ودانيهم.
    إن مسيرة كهذه لا تختصرها كلمات عابرة ولا تؤثر فيها آراء متسرعة، لأن ما يرسخ في ذاكرة الناس هو العمل الصادق والمواقف النبيلة التي تبقى شاهدة مع مرور الزمن.
    ولهذا يبقى الدكتور برق الضمور مثالًا للرجل الذي حمل الأمانة بإخلاص، وخدم وطنه ومجتمعه بصدق، فاستحق احترام الناس وتقديرهم.
    فالتاريخ لا يحفظ الضجيج، بل يخلّد الرجال الذين كانت أعمالهم صادقة، ومواقفهم ثابتة في خدمة الوطن وأبنائه.

    منقول من صفحة مواسم الكرك

  • الصحفي منصور الطراونة يكتب ..

    الصحفي منصور الطراونة يكتب ..

    رجال الخير والمواقف المشرفه
    معالي الاخ الكبير والعزيز باسل ابراهيم الطراونه ابو ابراهيم رجل على خلق عال اكتسب من والده رحمه الله تعالى كل صفات الطيبة المرموقة والنبل والتسامح
    تقلد مناصب عده لكنها لم تغير من جمال روحه الا الى الأحسن والأفضل
    اخونا أبو ابراهيم تستحق الاحترام والتقدير سائلين الله العلي القدير ان يحفظك يحفظك ويطيل في عمرك وتقبل الله الطاعات وصالح الأعمال ومتعك بالصحة والعافية والعمر المديد والسلامة من كل سوء ومكروه
    منصور الطراونه
    الثاني والعشرين من رمضان المبارك لعام 2026

  • لبنان… الحكاية التي لا تنتهي

    لبنان… الحكاية التي لا تنتهي

    لبنان ليس مجرد نقطة على خريطة الشرق، بل حكاية طويلة من الضوء والوجع، من الجمال الذي ينهض كلّما ظنّ العالم أنّه انطفأ. هنا، حيث يلتقي البحر بالجبل في مشهد يكاد يكون معجزة يومية، وُلدت فكرة الحياة رغم كلّ شيء، وتعلّمت الروح كيف تصمد.

    وفي بيروت تختلط الضوضاء بالحلم، والخراب بالأمل. المدينة تقف كقصيدة عن الصمود، وتذكّرنا بأنّ الجمال والثبات ممكنان حتى وسط صخب الحياة. وعند صخرة الروشة تقف الصخرة في مواجهة البحر، كأنها تحرس المدينة وتُذكّرها أنّ الأمواج، مهما تعالت، لا تستطيع ابتلاع الحلم.

    في طرابلس، يمشي التاريخ في الأزقّة القديمة، وتتنفّس الحجارة حكايات قرون بعيدة. أما جبيل، فتحضن الأسوار عراقة الماضي، بينما يهمس البحر بأسرار حضارات لم تنم بعد على شواطئ صور
    ،والأفق يكتسي بألوان الأرجوان عند الغروب، كأن كل يوم يودّع المدينة بحلم جديد.

    وفي الجبال، يقف الأرز شامخًا في الشوف، كأنه يحرس وطنًا صغيرًا يتعلّم كل يوم مواجهة الزمن. في تنورين، تتمايل الأغصان مع النسيم، وكأن الطبيعة تغني لفيروز، وتحفظ للحياة لحنها العتيق.

    لبنان هو التفاصيل الصغيرة التي تصنع المعنى الكبير: فنجان قهوة على شرفة بيروت، ضحكة عابرة في زقاق طرابلس، أغنية قديمة تعبر النوافذ صباحًا… كأن فيروز تهمس بالحب والحياة. كل لحظة هنا تجعل لبنان يعيش في القلب قبل الأرض، وتزرع فيه الأمل رغم كل شيء.

    سرّ لبنان الحقيقي أنّه لم يكن يومًا مجرد جغرافيا، بل حالة إنسانية. شعبه تعلّم أن يحوّل التعب إلى ضحكة، والخيبة إلى بداية جديدة. لذلك، كلّما تعثّر هذا البلد، عاد ووقف، كما لو أنّ في تربته سرًّا خفيًّا يمنحه القدرة على النهوض، ويهمس لكلّ من يزوره: لا تتركوا الحكاية تنتهي.

    وفي قلب هذا الجمال والتناقض، تشرق قداسة مار شربل في قلوب اللبنانيين، ويهمس تمثال السيّدة العذراء في حريصا للصاعدين نحو الجبال. كل قرية، كل مدينة، كل زاوية من هذا الوطن تنبض بالأمل، كأن الشمس تشرق على البحر وتعلو فوق قمم الأرز… لتظلّ حكاية لبنان حيّة فينا، لا تنتهي.

    لبنان… ليس فقط أرضًا على الخريطة، بل قلبٌ يرفض الانكسار، روحٌ تتحدى العتمة، وحكايةٌ تهمس لكل من يسمع: قف، احلم، وكن الحياة التي لا تنتهي.

    لبنان… حكايةٌ تُكتب في القلوب قبل الأرض، وتشرق مع كل حلم، لتذكّرنا أنّ الحياة، رغم كل شيء، أبدية.

    🕊️🇱🇧 🇱🇧
    الإعلامية مايا إبراهيم

  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح: وحدة الخطاب الإعلامي الخليجي تعكس المصير المشترك

    الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح: وحدة الخطاب الإعلامي الخليجي تعكس المصير المشترك

    بقلم: الإعلامي والناقد الكويتي عبد الستّار ناجي

    شارك الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الاجتماع الاستثنائي لوكلاء وزارات الإعلام في دول المجلس، الذي عُقد مساء اليوم الجمعة عبر تقنية الاتصال المرئي، ضمن الاجتماعات التحضيرية الرامية إلى توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي في ظل التطورات الراهنة.

    وخلال الاجتماع، قدمت المؤسسة مسودة خطة إعلامية عاجلة تضمنت مجموعة من المقترحات، أبرزها إعداد وإنتاج رسائل إعلامية خليجية موحدة تُبث عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية في دول المجلس، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي احترافي يعكس الرواية الخليجية المشتركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

    كما شملت المقترحات تسويق المحتوى الإعلامي الخليجي عبر المنصات المحلية والإقليمية والدولية، وإبراز القوة الخليجية الشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية، إلى جانب تعزيز وحدة الخطاب الإعلامي الخليجي ورفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه التطورات الراهنة.

    وأكدت الخطة أهمية دعم الثقة بالمصادر الرسمية، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، إضافة إلى إبراز روح التلاحم والتكامل بين دول وشعوب مجلس التعاون، بما يعكس وحدة الموقف الخليجي وتماسكه في مواجهة مختلف التحديات.