التصنيف: من هنا و هناك
-

اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة .. من الإغاثة إلى التمكين
… في صورة اختزلت المعنى قبل الكلمات، يجلس رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة الشيخ معوض المزنه، خلف مكتبه بثبات الواثق، فيما دار الحوار في أجواء يغلب عليها الاحترام والجدية، والادراك بان القيادة مسؤولية ووعي بأن العمل الخيري ليس مجرد مبادرات موسمية وحالات متفردة هنا وهناك، بل هو منظومة متكاملة من العطاء المؤسسي القائم على الرؤية والتخطيط السليم.لم يكن لقائي مع الشيخ معوض عاديا او عابرا، بل كان نافذة أطل من خلالها على عمق التجربة الخيرية في العقبة، وعلى عقلية إدارية وإنسانية تجمع بين الحس الاجتماعي والنهج التنموي الحديث.تجلى حديث الشيخ المزنه موشحا بالإيمان الراسخ بأن العمل الخيري لم يعد يقاس بحجم المساعدات العينية فقط، بل بقدرته على إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الناس، فالمساعدات، كما أكد، هي استجابة آنية لاحتياج، لكن التنمية المنشودة هي الطريق الأسمى الذي يضمن كرامة الإنسان واستقلاله بشكل مستدام.ما يميز تجربة اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة، وفق ما لمسته خلال اللقاء، هو الانتقال الواعي من نمط (الإغاثة) إلى (التمكين)، حيث لم يعد الهدف مجرد تقديم الطرود أو الدعم المالي، بل خلق فرص، وتأهيل أفراد، وبناء قدرات تمكن الأسر من الوقوف على أقدامها بثقة، وهذا التحول يعكس فهما عميقا لدور العمل الخيري في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية المجتمعية.لم المس ان الشيخ معوض المزنه يتحدث بلغة الشعارات، بل بلغة الأرقام والوقائع، حيث أشار إلى أن الاتحاد يعمل وفق منهجية واضحة تقوم على توجيه الموارد بدقة نحو الفئات الأكثر احتياجا، مع الحرص على تحقيق العدالة والشفافية، كما أن روح الفريق التي تسود بين الجمعيات المنضوية تحت مظلة الاتحاد تشكل ركيزة أساسية لنجاح هذا العمل، وتمنحه قوة التأثير والانتشار.وفي دلالة لافتة، تعكسها الصورة التي رسمتها بوضوح، يظهر القرب الإنساني في أسلوب الحوار، حيث لا حواجز رسمية تعيق التواصل، بل انفتاح يعكس قناعة بأن العمل الخيري يبدأ بالإنصات الحقيقي للناس، وهنا تكمن البساطة في الطرح، الممزوجة بحزم إداري، هي ما يصنع الفارق في قيادة هذا القطاع.لم يغفل الشيخ المزنه عن التحديات، بل تناولها بواقعية، مؤكدا أن تزايد الاحتياجات مقابل محدودية الموارد يشكل ضغطا مستمرا، إلا أن الحل يكمن في تعظيم الشراكات، خاصة مع القطاعين الحكومي والخاص تحديدا، بما يضمن توسيع قاعدة الدعم وتحقيق الاستدامة، وهنا تتجلى رؤيته الاستراتيجية التي ترى في التكامل المؤسسي ضرورة لا خيارا، داعيا المشاريع الاستثمارية الكبرى المقامة في العقبة الى بناء شراكات مستدامة مع الاتحاد تسهم من خلالها في ترجمة المسؤولية المجتمعية لهذه المشاريع التي احتضنتها العقبة اتجاه أبناء المجتمع المحلي والتنمية الشاملة.كما شدد على أهمية الاستثمار في الشباب، ليس فقط كمستفيدين، بل كشركاء فاعلين في العمل التطوعي، وهو ما يعزز ثقافة العطاء ويؤسس لجيل يحمل قيم المسؤولية المجتمعية.خرجت من هذا اللقاء بقناعة راسخة أن العمل الخيري في العقبة لم يعد عملا تقليديا، بل أصبح رافعة حقيقية للتنمية، وأن وراء هذا التحول قيادات تدرك حجم المسؤولية، وفي مقدمتهم الشيخ معوض المزنه وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الجمعيات الخيرية، الذين يقدموا نموذجا متقدما في الإدارة الإنسانية الواعية على مستوى المملكة.ومع تزايد التحديات الاقتصادية والاجتماعية، يبقى العمل الخيري المنظم أحد أهم أدوات تحقيق التوازن المجتمعي، وتبقى العقبة، من خلال هذه الجهود، مثالا يحتذى على أن العطاء حين يدار بعقل استراتيجي وقلب منتمي صادق، يتحول إلى قوة تغيير حقيقية تصنع الفرق في حياة الناس.ولم ينسى الشيخ المزنة الاعلام بكل منصاته من الشكر على دورهم الداعم باعتبارهم شركاء في المسؤولية وقال : ماضون بعون الله بروح الفريق الواحد، نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الفاعل لنصنع أرثا حقيقيا يليق بطموحنا ويخدم مجتمعنا بكل إخلاص ومسؤولية.حفظ الله الوطن وقائد الوطن الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين حفظهما الله واجهزتنا الأمنية وكافة أبناء الشعب الأردني الحبيب. -

صالح العجلوني يكتب ..مساءُ النور يا أيها الخال الطيب “دكتور زهير”
صالح العجلوني يكتب ..مساءُ النور يا أيها الخال الطيب “دكتور زهير”
انجاز -الذي إذا مرَّ في دروب القلب فتحت حجراته،و سبقته أنفاسُ الحنان، وتقدّمت خطاه ملامحُ النُّبل…
يا من لا يحتاج حضوره إلى تعريف، فحضورهُ بذاته تعريفٌ للجمال، وكأنّ اللطف يسكنه، والكلمةُ تختارُه قبل أن يختارها…
مساء الخير يا” خال “مساءٌ يليق بك…مساءٌ يشبه روحك حين تلامس الأرواح، كنسمةٍ دافئةٍ تتسلّل إلى القلب فلا تُحدِث فيه إلا سكينة، ولا تترك خلفها إلا أثرًا من طمأنينة… فنهمس للدنيا، ونحن على أعتاب كلماتك: “ما أطيبكِ يا دنيا، ما دام فيك أمثال الخال زهير، حيث يزهر الخير ولا يذبل”
صديقي الحبيب…
آهٍ ما اجمل الحب، وما يفعل بنا حين يمرّ كالعطر الخفيّ، لا يُرى ولكن يُقيم فينا،يا من جعلتَ المحبة تُشبه لحنًا كلثوميًا عتيقًا، ينساب في الروح ببطءٍ عذب، حتى نظنّ أنّ القلب خُلق ليصغي إليك.
أبا المجد…
لم تكن كلماتك عابرة، بل جاءتني كقدرٍ يعرف طريقي، فأقامت في داخلي سمفونيةً من الدفء، وعزفت على أوتار قلبي نغمةً قديمة، كأنها تسكنني منذ زمن ، أيقظتَ فيَّ شوقًا لا يحرق، بل يُدفئ، شوقًا يجعل الحروفَ تُصلّي باسمك، لا تُقال… بل تُعاش، وتُتنفَّس، وتُسكن القلب كما يسكن الضوءُ الفجر…
يا أبا المجد…
أهل الحبّ — كما قالت أم كلثوم مساكين، لأنهم يحملون قلوبهم على أكتاف الحنين، لكنني، وبرغم هذا الفيض كلّه، أُقسم لك:-لو اجتمعت محبّات القلوب في قلبٍ واحد،لبقي حبي لك اكبر ،و لظلّ في قلبي لك متّسعٌ أكثر… وأبقى…أحبك في الله حبًا لا يُقاس،حبًا يُعرَف بما يسكبه في الروح من سكينة، وما يتركه في القلب من نور.
وأشهد الله يا أبا المجد أن ما بيننا لم يكن صدفةً عابرة، بل جأنا من نبع الخؤلة فاصبح قدرًا رقيقًا، تسلّل إلينا كما يتسلّل الضوء إلى نافذةٍ كانت تنتظره دون أن تدري… حتى صار جزءًا منّا، لا يُفكَّر فيه، بل يُحَسّ ، هو ذلك الحب الذي لا يستأذن حين يأتي،ولا يشرح نفسه حين يقيم،بل يكتفي أن يكون…كالمطر حين يهطل على أرضٍ عطشى، فيحييها بصمت، ويغادر تاركًا فيها حياةً لا تُنسى…
يا صديقي…
إن كان حبُّ الصدفة جميلًا، فحبّك في قلبي أجمل، لأنه جاءني محمولًا على أجنحة الصدق، وممهورًا بنقاءٍ يشبه دعاء الأمهات ،كأن الله أهداني إيّاك في زحام الأيام، لأتذكّر أن الخير لا يزال حيًّا، وأن القلوب النقيّة لا تزال تعبرنا كالنور…
فابقَ كما أنت…قريبًا كالدعاء،دافئًا كاليقين،صادقًا كنبضٍ لا يخون…ولتكن بيننا محبّةٌ لا تُرهقها المسافات، ولا تُغيّرها الغيابات،محبّةٌ تعرف طريقها إلى الله وتعود إليه.
مصدر: صالح العجلوني
-

امل خضر تكتب: الوطن ليس ساحة ضجيج بل امتحان وعي
في اللحظات المفصلية من عمر الأوطان، لا يُقاس الانتماء بارتفاع الصوت، بل بعمق الفهم. نحن لا نعيش زمنًا عاديًا، بل نقف على حافة تحولات إقليمية تعيد رسم الخرائط وتبدّل موازين القوى، وفي مثل هذا الزمن، تصبح الكلمة مسؤولية وطن لا مجرد رأي عابر.
المثقفون، الإعلاميون، الصحفيون أنتم اليوم أمام اختبار حقيقي، لا لمهنيتكم فقط، بل لضمائركم. فإما أن تكون الكلمة عندكم وعيًا يحمي الوطن، أو تتحول دون أن تشعروا إلى أداة تهز استقراره. لم يعد مقبولًا أن تختبئ الفوضى خلف حرية التعبير، ولا أن تُمرر الشكوك على أنها تحليل، ولا أن تُرفع الشعارات الفارغة وكأنها مواقف بطولية.
ما يحدث حولنا أكبر من “بوست” عابر أو “ترند” مؤقت. نحن أمام مرحلة تحتاج عقولًا تُفكر، لا أفواهًا تُزايد. تحتاج من يقرأ المشهد بعمق، لا من يختصره بشعارات مستهلكة. لأن أخطر ما يمكن أن يُصاب به وطن، ليس الأزمة بل الوعي المشوّه.
الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات، ولا منصة لاستعراض البطولات الوهمية. الأردن وطنٌ له هيبته، له تاريخه، له قيادته التي لم تكن يومًا إلا صمّام أمان في وجه العواصف. القيادة الهاشمية ليست عنوانًا يُذكر، بل نهج دولة، واستقرار وطن، وعمق انتماء. وهي خط أحمر لا لأننا نرفعه كشعار، بل لأننا نعي معنى أن يكون الوطن بلا بوصلة.
العلاقة بين الأردني ووطنه ليست علاقة ظرفية، ولا مزاجًا متقلبًا. هي علاقة ثقة متجذّرة، حب نقي، وولاء صادق، نرضعه منذ الطفولة، ونحمله مسؤولية في الكِبر. لذلك، لا يحق لأحد أن يزايد على هذا الحب، ولا أن يحتكره، ولا أن يشكك فيه.
حب الوطن لا يكون بالصراخ، بل بالحكمة. لا يكون بإثارة النعرات، بل بإخمادها. لا يكون بتضخيم الأخطاء، بل بإصلاحها بعقلٍ مسؤول. أن تكون وطنيًا اليوم، يعني أن تكون واعيًا، متزنًا، تعرف متى تتكلم ومتى تصمت. لأن الكلمة في زمن الأزمات، إما أن تكون درعًا أو خنجرًا.
كفى فوضى فكرية، وكفى استسهالًا في إطلاق الأحكام. المرحلة لا تحتمل ترف “الفلسفة الزائدة”، ولا عبث “التحليلات السطحية”. نحن بحاجة إلى خطاب ناضج، يعزز الثقة، لا يهدمها. يجمع، لا يفرّق. يبني، لا يحرّض.
الوطن اليوم لا يطلب منا أن نكون أبطالًا على الورق، بل أوفياء في المواقف. لا أن نرفع شعارات، بل أن نتحمّل مسؤوليات. فالأردن سيبقى قويًا… بوعي أبنائه، لا بضجيجهم.
ومن يفهم معنى الوطن يدرك أن أخطر عدو له، ليس من خارجه فقط… بل كل صوتٍ من داخله يعبث بعقول الناس تحت وهم “الحرية”، وهو في الحقيقة يزرع الفتنة -

الدكتور خالد الجبالي يكتب في ذكرى الكرامة..
إنجاز-الكرامة ذكرى أردنية خالدة وسردية وطن جسدت أسمى آيات الولاء والانتماء في حب الوطن وقيادته ورسمت كرامة امة. سلام على من سطروا الكرامة بدمائهم وسلام على وطن بقي شامخا ببطولاتهم وانتصاراتهم وسلام على رجال خلدوا اسماءهم في سجلات التاريخ. نعم يحق للاردنيين ان يستحضروا الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة بكل فخر واعتزاز.
ففي فجر يوم الخميس الحادي والعشرين من آذار سنة 1968م وعند الساعة الخامسة والنصف صباحا يستحضر ويستذكر الأردنيون يوما أثبت فيه الجيش العربي الأردني أروع البطولات وأجمل الانتصارات على ثرى الأردن الطاهر ففي نشوة الاعتزاز والافتخار بهذا الجيش العربي الهاشمي المصطفوي تطمئن القلوب بذكر الله وهي تقرأ سورة الفاتحة على روح قائد معركة الكرامة الملك حسين طيب الله ثراه وشهداء الكرامة واللطرون وباب الواد والقدس والجولان حيث تختلط دماء الخلف بدماء السلف في غزوة مؤتة سنة ٨ للهجرة ومعركة اليرموك سنة 15 للهجرة وفحل سنة 18 للهجرة وحطين سنة 583 للهجرة وعين جالوت سنة 658 للهجرة والكرامة سنة 1968 ميلادي. نعم معركة الكرامة امتدادا للمعارك التي شهدتها بطاح الأردن و فلسطين وسجل المجد التي دارت في محيط بلدة الكرامة الأردنية الصغيرة في غور الأردن شمال البحر الميت.
حيث التقت تضحيات الشهداء في الكرامة ببطولات زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة في مؤتة وخالد بن الوليد في اليرموك وابو عبيدة عامر بن الجراح في فحل وصلاح الدين الأيوبي في حطين والملك حسين طيب الله ثراه في الكرامة نعم ستبقى معركة الكرامة جزءا من تاريخنا العسكري الذي نفتخر ونعتز به في ظل قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي نتعلم منه الدفاع عن دين وتاريخ ومجد أمتنا العربية والإسلامية وستظل ذكرى الراحل العظيم صانع النصر في يوم الكرامة المغفور له بإذن الله جلالة الملك حسين بن طلال طيب الله ثراه في قلوب ووجدان الأردنيين الأحرار ففي الحادي والعشرين من آذار وقبل 58 عاما سطر أبطال جيشنا العربي بدمائهم الزكية أروع ملحمة بطولية وسجلوا أنصع نصر تاريخي على الجيش الإسرائيلي فسلام على من كتبوا الكرامة بدمائهم وعلى وطن بقي شامخا ببطولاتهم حين بدأت القوات الإسرائيلية المدججة بالأسلحة بالاغارة على الأراضي الأردنية من ثلاثة محاور هي جسر سويمة وجسر الملك حسين وجسر دامية لاحتلال الضفة الشرقية نستذكر هذا اليوم ونحن نواجه تحديات اقليمية متسارعة تستدعي مزيدا من الوعي والوحدة والالتفاف حول القيادة الهاشمية وان الأردن سيبقى بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله متمسكا بثوابته ثابتا على مواقفه السياسية حاملا رسالة الاعتدال حيث تلقى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط أكثر من خمسين اتصالا هاتفيا من قادة ودول ورؤساء وزعماء حكومات عربية وأجنبية رفض فيها الاعتداءات على الأردن والدول العربية معتبرا إياها تصعيدا خطيرا داعيا إلى التهدئة بالطرق الدبلوماسية والجلوس على طاولة المفاوضات حمى الله الأردن قيادة وشعباً وأرضاً. -

هاني الجراح يفوز بموقع نقيب الفنانين الأردنيين
هاني الجراح يفوز بموقع نقيب الفنانين الأردنيين
انجاز –فاز الممثل والمخرج الاردني الدكتور هاني الجراح اليوم الجمعة، بموقع نقيب الفنانين الأردنيين في الانتخابات التي أجريت ضمن اجتمع الهيئة لعامة للنقابة في عمّان.
وأعلن رئيس لجنة الفرز نقيب الفناني الاسبق حسين الخطيب فوز الجراح بعد حصوله على 209 أصوات لقاء 110 أصوات لمنافسه المخرج والممثل محمد الضمور -

بيان صادر عن مجلس شباب عشيرة البشتاوي
بيان صادر عن مجلس شباب عشيرة البشتاوي
انجاز -في ظل ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة، يود مجلس شباب عشيرة البشتاوي أن يوضح للرأي العام أن الشخص الذي تم ذكره ونسبه إلى عشيرة البشتاوي ليس ابن عشيرة البشتاوي، ونؤكد أن هذا التوضيح يأتي فقط من باب بيان الحقيقة ووضع الأمور في نصابها الصحيح.
وفي هذا السياق، نؤكد بكل اعتزاز وفخر على عمق ومتانة العلاقة التي تجمعنا مع عشيرة العليمات الكرام، والتي تقوم على أسس راسخة من المحبة والاحترام المتبادل وصلة القربى والنسب والجوار. فقد كانت ولا تزال هذه العلاقة مثالاً يحتذى به في التكاتف والتآخي، يجمعنا فيها تاريخ طويل من المواقف المشرفة، والفزعات الصادقة، والوقفة الواحدة في السراء والضراء.
وإننا في مجلس شباب عشيرة البشتاوي نعتبر أبناء عشيرة العليمات أهلنا وعزوتنا، وما يجمعنا أكبر بكثير من أي إشاعات أو معلومات مغلوطة يتم تداولها، فالعلاقة بيننا مبنية على الثقة والمحبة والاحترام المتبادل.
كما ندعو الجميع إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، والابتعاد عن نشر ما من شأنه إثارة البلبلة أو الإساءة غير المقصودة، مؤكدين أن هدفنا من هذا البيان هو التوضيح فقط، والحفاظ على العلاقات الطيبة التي تجمع بين أبناء المجتمع الواحد.
حفظ الله الأردن وأهله بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأدام المحبة والوئام بين جميع عشائره.
-

أحزاب تتقن فن الاختباء عندما يحتاجها الأردن
إنجاز – خليل النظامي يكتب ..
في المواقف الصعبة يسقط القناع، ويظهر من يملك موقفا، ومن يختبئ ومن لا يستحق أصلا أن يسمى حزبا.
وما رأيته وفعلته أحزاب أردنية كثيرة في هذه المرحلة لا يندرج تحت بند التريث، ولا الحكمة ولا قراءة المشهد، فما فعلته هو صمت فاضح ومهين، يكشف فراغا سياسيا وأخلاقيا كاملا.
فالحزب الذي لا يصدر موقفا في وقت التوتر فلا دور له، والحزب الذي يلوذ بالصمت بينما الناس والمواطنين يتخبطون بين خطاب إيراني وخطاب أمريكي، هو حزب غائب عن وظيفته الوطنية.
والأخطر أن هذا الغياب لا يقع في هامش المشهد، بل في قلبه، لأن وظيفة الحزب هنا أن يقود الوعي وأن يضبط البوصلة وأن يعلن بوضوح أن الأردن ليس تابعا لأحد، ولا ساحة مفتوحة لمحاور الخارج.
واليوم يقف الكثير من الأردنيين في المنطقة الرمادية، فنجد بعضهم يصفق لإيران وكأنها وصية على المنطقة، وبعضهم يكرر الرواية الأمريكية وكأنها قدر سياسي.
وما بين هذا وذاك، تغيب أحزاب كان يفترض أن تقول كلمة واحدة واضحة، نحن مع الأردن.
لكن كثيرا من هذه الأحزاب لم يقل شيئا، ولم يصدر بيان، ولم يشرح موقف، ولم يمارس الحد الأدنى من المسؤولية، واختار الاختباء، وكأن الوطن شأن مؤجل، ولا يعنيه الانقسام الفكري والسياسي.
وهذا ليس تقصيرا عاديا، إنما هذا سقوط سياسي وفكري، لأن الحزب الذي لا يتكلم حين تتعرض الأولويات الوطنية للتشويش، لا قيمة له، والحزب الذي يصمت حين يحتاج الناس إلى خطاب وطني واضح، ليس جزءا من الحل بل جزء من الأزمة، وجوده الشكلي لا يمنحه شرعية سياسية.
إلى ذلك، تتوهم بعض الأحزاب أن الصمت يحميها، والحقيقة أن الصمت يفضحها، ويفضح خوفها وهشاشتها، ويفضح أنها لا تريد دفع ثمن الموقف، وهذا هو جوهر الإفلاس السياسي، لأن السياسة ليست فن الهروب، وليست مهارة التواري عند لحظة الامتحان، وانما السياسة موقف ووضوح وقدرة على تحمل المسؤولية عندما تختلط الأصوات وتتصارع الولاءات والانتماءات.
ومن المعروف ايضا، ان التنمية السياسية لا تعني تكثير الأحزاب، ولا توزيع التراخيص شرقا وغربا، ولا تجميل المشهد العام بأسماء بلا أثر وتأثير، وانما التنمية السياسية تعني أحزابا تبني وعيا وطنيا، وتواجه الاستقطاب، وتحمي المجتمع من الارتهان للخارج.
فإذا صمتت الأحزاب في أكثر اللحظات حاجة إلى دورها، فهي لا تفشل فقط بل تتحول إلى عبء على الدولة وعلى المجتمع وعلى الفكرة الحزبية نفسها.
والأردن لا يحتاج حزبيين وأحزابا تتقن الاختباء، ولا يحتاج كيانات تصمت حين يجب أن تتكلم، بل ان الأردن يحتاج أحزابا تملك شجاعة القول ووضوح الانحياز، وصلابة الموقف، ويحتاج أحزابا تقول للأردنيين إن الولاء للأردن ليس خيارا ثانويا، بل هو أصل السياسة وأساسها.
أما الأحزاب التي صمتت، فهي لا تستحق عذر التردد ولا مجاملة المرحلة، هي أحزاب أخفقت في أول اختبار جاد، وأعلنت بصمتها قبل كلامها، أنها خارج المعنى الحقيقي للسياسة، وخارج معنى المسؤولية، وخارج واجبها تجاه الدولة والمجتمع.
#خليل_النظامي -

المحامي زيد المراشدة يكتب …
إنجاز-نستذكر اليوم، في ذكرى معركة الكرامة التي تصادف الحادي والعشرين من آذار، البطولاتِ والتضحياتِ التي قدّمها جنودُ الوطن الأوفياء، نشامى القوات المسلحة الأردنية، البواسل الأحرار، الذين سطّروا أروعَ الأمثلة ومعاني البطولة والرجولة في الدفاع عن ثرى هذا الوطن وترابه الطاهر.
رحم الله شهداء الكرامة، وكل شهداء قواتنا المسلحة وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، التي ما تزال حتى اللحظة تقدّم الغالي والنفيس في سبيل حماية وطننا.
رحم الله جميع شهدائنا الأبرار، وحفظ الله الأردن من كل سوء. -

فريحات تكتب: الكرامة… من ساحة المعركة إلى ميادين التعليم
إنجاز – الدكتورة بسمه عزبي فريحات تكتب…
حين نكتب عن الكرامة، فإننا لا نستحضر حدثًا عابرًا، بل نستدعي لحظةً صنعت وعي وطن، ورسّخت معنى العزة في ضمير أمة. معركة الكرامة لم تكن مواجهة عسكرية فقط، بل كانت إعلانًا صريحًا بأن الإرادة الأردنية قادرة على صنع الفرق، وأن الإنسان المؤمن بوطنه هو أساس كل نصر. لقد أعادت الكرامة صياغة الثقة بالذات، وأكدت أن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي، قادر على تثبيت حضوره وصون كرامته في أحلك الظروف.
واليوم، تنتقل هذه الرسالة من ميادين القتال إلى ميادين التربية والتعليم، حيث تُصاغ الكرامة بصورة جديدة، قوامها العلم، والانتماء، والعمل المسؤول. فالمعلم يقف في صفه كما وقف الجندي في موقعه، كلاهما يؤدي رسالة، وكلاهما يحمي الوطن بطريقته؛ الجندي يحمي الحدود، والمعلم يحمي العقول، وكلاهما ركيزة في بناء الدولة وصون مكتسباتها.
إن مسؤوليتنا التربوية تحتم علينا أن نحوّل الكرامة من ذكرى إلى ممارسة، ومن قصة تُروى إلى سلوك يُعاش. نُعلم أبناءنا أن الكرامة ليست شعارًا، بل التزام؛ التزام بالعلم، واحترام الوقت، وإتقان العمل، والانفتاح الواعي، والإيمان بأن لكل فرد دورًا في رفعة هذا الوطن. كما نغرس في نفوسهم أن حب الوطن لا يُقاس بالكلمات، بل بما يقدمه الإنسان من عطاء، وما يتحلى به من أخلاق، وما يلتزم به من قيم.
ولا يمكن الحديث عن الكرامة دون استحضار الدور المحوري للقيادة الهاشمية، التي حملت عبر التاريخ رسالة النهضة والاعتدال، وجعلت من الإنسان الأردني محور التنمية وأساس التقدم. إن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية لم يكن يومًا مجرد ولاء، بل هو انتماء واعٍ قائم على الثقة، وعلى إدراك عميق بأن هذه القيادة تمثل الامتداد الطبيعي لقيم الثورة العربية الكبرى، بما تحمله من مبادئ الحرية، والكرامة، والوحدة.
وفي ظل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يواصل الأردن مسيرته بثبات نحو المستقبل، مرتكزًا على الاستثمار في التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة. إن توجيهات جلالته الدائمة نحو تطوير التعليم، وربط مخرجاته باحتياجات العصر، تمثل بوصلة عمل لنا في الميدان التربوي، وتجعل من المدرسة بيئةً لصناعة الإنسان القادر على المنافسة والإبداع.
كما أن دور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يعكس صورة الجيل القيادي الواعي، القريب من الشباب، الداعم لطموحاتهم، والمحرك لطاقاتهم نحو الإنجاز. وهذا يعزز في نفوس طلبتنا نموذجًا حيًا للقيادة المسؤولة، ويغرس لديهم الطموح والإصرار على تحقيق الأفضل.
وفي مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، نعمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال بيئة تعليمية محفزة، ومبادرات نوعية تعزز الانتماء الوطني، وتربط الطلبة بتاريخهم وهويتهم، وتفتح أمامهم آفاق المستقبل. نحن نؤمن أن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن المدرسة هي الحاضنة الأولى لترسيخ القيم، وصناعة الوعي، وإعداد جيل يحمل الأمانة بكل اقتدار.
إن الكرامة اليوم ليست فقط ذكرى نحتفل بها، بل مسؤولية نعيشها، وعهدًا نجدد الوفاء له في كل يوم. هي في انضباط الطالب، وإخلاص المعلم، وتفاني القائد، وتكاتف المجتمع. هي في كل إنجاز يرفع اسم الأردن عاليًا، وفي كل خطوة تُقرّبنا من مستقبل أكثر إشراقًا.
لقد كانت الكرامة درسًا في الصمود، وهي اليوم منهج في البناء. وما بين الأمس واليوم، يبقى الأردن ثابتًا، قويًا، بعزيمة أبنائه، ووعي أجياله، وقيادته الهاشمية الحكيمة التي كانت وما زالت عنوان الكرامة ورايتها.
رحم الله شهداء الكرامة، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمةمديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية
-

حين تجتمع الأم والكرامة… يولد معنى الأردن
د. زهور غرايبة تكتب
في هذا اليوم والذي يصادف 21/اذار من كل عام يأتي محمّلًا بمعنى خاص يجمع بين عيد الأم وذكرى معركة الكرامة الخالدة، في صورة تعكس عمق العلاقة بين الأم والوطن، وتكشف أن ما تحقق في الكرامة لم يكن لحظة عابرة، وإنما نتيجة تربية متجذرة بدأت في البيوت الأردنية على يد أمهات آمنّ بأن أبناءهن مسؤولية وطن قبل أي شيء آخر.فقد شكّلت الأم الأردنية عبر السنوات الأولى وعي أبنائها، وغرست فيهم حب الأردن والانتماء له، وقدمت لهم نموذجًا حيًا في الصبر والعطاء والالتزام، فكبروا وهم يحملون هذا المعنى في داخلهم، ويعرفون أن الوطن قيمة عليا تستحق أن تُحمى وأن يُدافع عنها، وقد تجلّى ذلك بوضوح حين جاءت معركة الكرامة الخالدة، فوقف أبناء الاردن أبناء الجيش العربي المصطفوي على أرض المعركة وهم يحملون ما تربّوا عليه من شجاعة وإيمان، فكان أداؤهم امتدادًا طبيعيًا لما تشكّل في وجدانهم منذ الطفولة.
وفي هذه الصورة تبرز أم الشهيد التي تمثل المعنى الأعمق للأمومة المرتبطة بالوطن، فهي التي ربّت وقدّمت وغرست، وحين وصلها خبر استشهاد ابنها استقبلته بقلب يختلط فيه الألم بالفخر، مدركة أن ما قدمه ابنها لم يكن خسارة بقدر ما كان عطاءً لوطن يستحق، وأن حضوره باقٍ في ذاكرة الأردن وفي وجدانه الجمعي، وأن تضحيتها جزء من قصة أكبر تتجاوز الفرد إلى الوطن بأكمله.
إن اجتماع عيد الأم مع ذكرى الكرامة يعكس حقيقة واضحة مفادها أن الكرامة تبدأ من التربية، وأن الأم الأردنية كانت وما زالت الأساس في بناء الإنسان الذي يحمل هذا الوطن في قلبه ووعيه وسلوكه، وأن ما نراه من صمود وعزة هو امتداد لذلك الجهد الصامت الذي بدأ في البيت واستمر حتى الميدان.
في هذا اليوم، يليق بالأردنيين أن يستحضروا هذه المعاني وهم يحيّون أمهاتهم ويستذكرون شهداءهم، وأن يدركوا أن العلاقة بين الأم والوطن علاقة متجذرة لا تنفصل، وأن كل أم أردنية تمثل جزءًا من هذه الحكاية الوطنية التي ما زالت مستمرة.
رحم الله شهداء معركة الكرامة، وحفظ الله أمهات الأردن، ودام الأردن عزيزًا كريمًا. 🇯🇴