التصنيف: من هنا و هناك

  • برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    برنامج الموئل يعقد ورشة عمل إقليمية للتحضير للمنتدى الحضري العالمي الثاني عشر

    انجاز-ناديا العنانزه
    عقد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) اليوم، في العاصمة الأردنية، عمّان، ورشة عمل إقليمية بعنوان “الطريق إلى المنتدى الحضري العالمي 12: سُبُل الإسكان المستدام والشامل والميسور في المنطقة العربية”، ضمن التحضيرات للمنتدى الحضري العالمي الذي يُعقد في القاهرة من 4-8 نوفمبر 2024، والترويج له.

    واستعرض المشاركون في الورشة بيانات الإسكان الحالية للدول المشاركة في البرنامج الإقليمي “تعزيز استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية”، إذ جمعت ورشة العمل ممثلي هيئات ووزارات الإسكان من كل من الأردن، العراق، الكويت، مصر، سوريا، المغرب، لبنان، وتونس. وخرج المشاركون بتوصيات واتفاق على إطار عمل لجمع البيانات والتحقق منها استعدادًا لإعداد تقييم لقطاع الإسكان في المنطقة العربية.

    وسلطت الورشة الضوء على أفضل الممارسات الإقليمية لتطوير الاستراتيجيات والملفات الوطنية للإسكان بهدف خلق بيئة داعمة تساعد في تعزيز استراتيجيات الإسكان في جميع أنحاء المنطقة، وتمكين الجهود المحلية لتبني أفضل الممارسات، وتعزيز جهود الإسكان المنسقة والشاملة.

    وأكدت المدير العالم للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري في الأردن، المهندسة جمانة العطيات، بكلمة ترحيبية خلال الجلسة على ان هذه الورشة تصب في تحقيق مخرجات البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الإقتصادي والذي تعمل المؤسسة على تنفيذ عدد من مبادراتها ومن أبرزها اعداد دراسات لنموذج السكن منخفض التكاليف، واعداد اسس ومعايير لمدن المستقبل، اضافة الى وضع قانون لتنظيم قطاعي الإسكان والتطوير العقاري التي تتوائم مع مخرجات “الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة تعتبر بمثابة إطار عمل عربي مشترك في الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة”.

    وأشارت عطيات إلى أن هذه الاستراتيجية تعد “خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي في المنطقة العربية، وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة من خلال ربطها بمفهوم التخطيط الحضري وتعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية، وفي هذا السياق باشرت المؤسسة بتحديث الاستراتيجية الوطنية للإسكان بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة.”

    من جهتها قالت الممثل الإقليمي للدول العربية لبرنامج موئل الأمم المتحدة، رانية هدية: “إن تحقيق السكن اللائق بات تحديا عالمياً، كما تواجهه العديد من الدول في المنطقة العربية، فبالرغم من تطور السياسات الحضرية المتبعة في الكثير من البلدان، إلا أن عدد سكان المناطق غير الرسمية والفقيرة في العالم في ازدياد مستمر، تبع تلك الزيادة اتساع أكبر للفجوة بين الفئات الاجتماعية في التجمعات الحضرية وتعدد مؤشرات الضعف والحرمان بين الفقراء.”

    وشددت هداية على أنه “مع زيادة التحديات الإقليمية والعالمية، وزيادة عدد النازحين والطلب على السكن في إطار التحديات الاقتصادية المتزايدة لانتاج وإتاحة السكن للجميع، تأكدت أهمية تعزيز سياسات محدثة للإسكان قائمة على البيانات والتحليلات الدقيقة وبشكل تشاركي وفعال لتحديد أولويات وآليات تعزيز الحق في السكن اللائق للجميع في المنطقة.” كما دعت المشاركين للتسجيل والمشاركة في الدورة الثانية عشر للمنتدى الحضري العالمي في القاهرة والذي ستتناول جلساته العديد من جوانب قضايا الإسكان من بين مواضيع أخرى ذات أهمية لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

    وقالت مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن، المهندسة ديما أبو ذياب في كلمة خلال الورشة: “ إننا سعيدون باستضافة هذه الوفود العربية بالأردن لنتبادل الخبرات ونناقش استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية، وهي فرصة حقيقية للتأكيد على المسؤولية الجماعية لتأكيد على حق الحصول على مأوى ميسور التكلفة وملائم وتحقيق مستقبل حضري أفضل للجميع.”

    وأضافت أبو ذياب: “تأتي هذه الورشة استجابة لأولويات المملكة الأردنية ورؤية التحديث الاقتصادي للبلاد التي تركز بشكل كبير على قطاع الإسكان وفرص تطويره وتحقيق مستقبل حضري أكثر أمنا”.

    وكان المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية قد أطلق البرنامج الإقليمي: “تعزيز استراتيجيات الإسكان في المنطقة العربية” لدعم الدول العربية في تطوير استراتيجياتها وملفاتها الوطنية للإسكان، والحفاظ على مخزونها السكني وتحسينه وتوسيعه، وتمكين إنشاء بيئة حضرية شاملة ومزدهرة في المنطقة.

    ويسعى البرنامج إلى الاستفادة التجارب الإقليمية والجهود الوطنية والمعرفة المحلية عبر تبادل المعرفة، كما يهدف إلى دعم إنشاء قوة إقليمية وتسريع النمو المحتمل في مجال الإسكان والتنمية الحضرية الشاملة في المنطقة، بالإضافة إلى استغلال الموارد الإقليمية والدعم والمعرفة التي ستساهم في خلق بيئة داعمة والتزامًا إقليميًا نحو تطوير استراتيجيات الإسكان الوطنية في دول المنطقة العربية.

  • تكريم الصحفية سميحة خريس(صور)

    تكريم الصحفية سميحة خريس(صور)

    إنجاز-لقطات من حفل تكريم الصحفية سميحة خريس علم الرواية العربية في الاردن الحفل جرى مساء الخميس في قاعة المكتبة الوطنية .

  • الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    الفريحات يكتب : زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عجلون

    كتب : همام الفريحات

    لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في محافظة عجلون بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه سلطاته الدستورية لحظة استثنائية ومؤثرة، ليس فقط لأبناء عجلون، بل لكل من يؤمن برؤية جلالته في تعزيز التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    عندما زار جلالته عجلون، شعرنا بالفخر لأن هذه المحافظة التي تتمتع بجمال طبيعي وتاريخ عريق كانت محط اهتمام قائدنا. جلالة الملك لم يأتِ فقط ليحتفل بمرور 25 عامًا على قيادته الحكيمة، بل جاء ليمد يده إلى أبناء المحافظة، يستمع إليهم ويشاركهم همومهم وأحلامهم. كانت كلماته عن التنمية المستدامة وتطوير السياحة والزراعة بمثابة تأكيد على أنه يدرك تمامًا إمكانيات عجلون، وأنه ملتزم بتحويل هذه الإمكانيات إلى فرص حقيقية.

    منذ توليه العرش، وجلالة الملك يؤكد على أن كل منطقة في الأردن لها دور مهم في النهوض بالمملكة. وفي لقاء عجلون، كان الحديث عن الشباب حاضراً بقوة، وكأحد أبناء هذا الجيل، شعرنا بأن هناك فرصة حقيقية للتغيير.

    الأمر الذي لفت انتباهي بشكل خاص هو اهتمام جلالة الملك بالحفاظ على البيئة الطبيعية لعجلون. المحافظة التي تتميز بغاباتها الخضراء وبيئتها النقية، تحتاج إلى حماية ورعاية، وهذا ما شدد عليه جلالته. كان هناك وعي واضح بأن التنمية الاقتصادية لا يجب أن تأتي على حساب البيئة، بل يجب أن تكون التنمية مستدامة وشاملة.

    عجلون، بجبالها الخضراء وغاباتها الكثيفة وآثارها التاريخية، تمتلك كل المقومات لتكون وجهة سياحية عالمية. وهذا ما أكده جلالة الملك خلال زيارته، حيث تحدث عن ضرورة الاستفادة من هذه الموارد الطبيعية والتاريخية بشكل مستدام، لجذب السياحة ودعم الاقتصاد المحلي. بالنسبة لي، كان هذا الحديث ملهمًا؛ لأنني دائمًا ما كنت أرى في عجلون إمكانيات كبيرة غير مستغلة بالشكل الكافي.

    و تحدث جلالته عن أهمية تطوير البنية التحتية السياحية، مثل الفنادق والمطاعم والطرق، لكن الأهم من ذلك هو رؤيته بأن التنمية السياحية يجب أن تكون متكاملة ومستدامة. فهو لا يريد مجرد تطوير سريع للمنطقة، بل يسعى لجعل عجلون وجهة سياحية تتوافق مع الطبيعة، بحيث لا تتأثر بيئتها الخلابة ولا تتعرض مواردها الطبيعية للتدهور.

    هذه النظرة الحكيمة جعلتني أشعر بأن جلالة الملك ليس فقط قائدًا يسعى إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، بل أيضًا إلى الحفاظ على التراث والبيئة للأجيال القادمة.

    رؤية جلالته لأهمية السياحة في عجلون تعني الكثير للشباب في المحافظة. فقد أشار إلى ضرورة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يمكن أن تزدهر في قطاع السياحة. وكشاب يعيش في الأردن، هذا يعطيني الأمل بأن هناك فرصًا جديدة للعمل والإبداع في هذا المجال، سواء من خلال إقامة مشاريع سياحية مبتكرة أو من خلال الانخراط في تطوير خدمات تدعم السياحة مثل الإرشاد السياحي أو توفير المنتجات المحلية للسياح.

     

    هذا اللقاء كان أكثر من مجرد احتفال بيوبيل فضي؛ كان تجسيدًا لرؤية قائد يؤمن بشعبه ويسعى لبناء مستقبل أفضل للجميع. لقد غادرت اللقاء بشعور من الفخر والامتنان، وأنا أعلم أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو قائد يضع مصلحة الوطن والمواطن دائمًا في المقام الأول.

  • العين عبدالحكيم الهندي يبحث تعزيز التعاون السياحي

    العين عبدالحكيم الهندي يبحث تعزيز التعاون السياحي

    العين عبدالحكيم الهندي يبحث تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسلطنة عمان خلال زيارته لسفارة سلطنة عمان.
    قام سعادة العين عبدالحكيم الهندي، رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان الأردني رئيس جمعية الفنادق الأردنية، بزيارة إلى سفارة سلطنة عمان في العاصمة عمان، حيث كان في استقباله سعادة الشيخ فهد بن عبدالرحمن العجيلي، سفير سلطنة عمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وبحضور سعادة المستشار ونائب رئيس البعثة، يعقوب بن بدر الرقيشي.
    أشاد سعادة العين عبدالحكيم الهندي بالدور الكبير والجهود المباركة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وجلالة السلطان هيثم بن طارق، في تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عمان في مختلف المجالات، خاصة في قطاع السياحة. وأكد الهندي أن العلاقات بين البلدين تستند إلى توجيهات القيادتين الحكيمتين اللتين تحرصان على تعزيز التعاون والتكامل في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية.
    وأكد الهندي أن الدعم المستمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، لتطوير القطاع السياحي في الأردن، ورؤية جلالة السلطان هيثم بن طارق لتطوير السياحة في عمان، يفتحان آفاقاً واسعة للتعاون المشترك ويعززان من فرص التبادل السياحي بين البلدين. سنعمل معاً، وبفضل هذه الرؤى القيادية، على تعزيز السياحة التراثية والثقافية، وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي يمتلكها كلا البلدين.
    وأضاف الهندي أن الجهود المتواصلة بين البلدين ستظل الركيزة الأساسية لتعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين الأردن وعمان، مشدداً على أهمية البناء على هذه الأسس لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار في القطاع السياحي بين البلدين.
    وتهدف الزيارة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأردن وسلطنة عمان في قطاع السياحة، وتفعيل العلاقات والاتفاقيات السياحية بين البلدين. وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون السياحي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، إلى جانب استكشاف فرص تطوير القطاع السياحي، وزيادة التبادل السياحي بين البلدين في الفترة المقبلة.
    وأكد الجانبان على ضرورة تعزيز الشراكة في مجال السياحة التراثية والفنادق، بما يسهم في دعم القطاع السياحي الذي يُعد من أهم ركائز الاقتصاد في البلدين.
  • داعيةً جمهورها إلى استقاء المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية

    داعيةً جمهورها إلى استقاء المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية

    داعيةً جمهورها إلى استقاء المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية
    انجاز – الضمان تنفي ما يتم تكرار تداوله حول الحصول على مبالغ مالية من خلال محافظ إلكترونية
    نفت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ما يتم تكرار تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الحصول على مبالغ مالية من الضمان من خلال محافظ إلكترونية، وذلك منعاً لأي لبس أو تضليل أو استغلال لمتقاعديها ومشتركيها.
    وأكدت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أنها لا تتعامل في تحويل أي منفعة من منافعها التأمينية إلى المستحقين من خلال المحافظ الإلكترونية وإنما يتم تحويلها عبر الحسابات البنكية للمستفيدين من متقاعدين ومشتركين سواء داخل المملكة أو خارجها.
    ودعت المؤسسة إلى ضرورة استقاء المواطنين ومشتركي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي المعلومات من قنوات اتصالها الرسمية التي توفّر من خلالها كافة المعلومات والبيانات الصادرة عنها، وذلك من خلال موقعها الإلكتروني www.ssc.gov.jo أو من خلال حساباتها الموثقة رسمياً على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم (117117) أو مركز الاتصال الوطني (065008080).
    وأشارت المؤسسة إلى أنها تتابع إغلاق أي حسابات وهمية لا تمثلها على مواقع التواصل الاجتماعي أولاً بأول بالتنسيق المباشر مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، مؤكدةً أنها ستلاحق مطلقي هذه الحسابات والشائعات قانونياً من خلال الجهات الرسمية ذات العلاقة.
    وحذّرت المؤسسة في بيانها الموجه لجمهورها من التفاعل مع أي روابط أو اتصالات مشبوهة تطلب معلومات شخصية مثل الرقم الوطني أو مبالغ مالية لغايات تحديث المحفظة الإلكترونية، أو إجراء أي عملية تحويل مالي، وهذا ما سبق وحذّر منه البنك المركزي خلال الأيام القليلة الماضية.

    المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
    المركز الإعلامي

  • حزب الشعلة الاردني: نقف خلف الملك والقوات المسلحة

    حزب الشعلة الاردني: نقف خلف الملك والقوات المسلحة

    حزب الشعلة الاردني: نقف خلف الملك والقوات المسلحة في الدفاع عن ثرى الأردن.

    انجاز : صرح أمين عام حزب الشعلة الاردني الدكتور عثمان السواعي أن الحزب يقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقوات المسلحة الأردنية في الذود عن ثرى الوطن الغالي ويضع الحزب كل امكانياته خدمة للوطن.
    وثمن السواعي جاهزية القوات المسلحة الأردنية والتي ما توانت دوماً عن التصدي لأي تهديد يمس الوطن وأن الروح القتالية التي يتمتع بها الجندي الاردني لم تكن باي دولة بالعالم
    حمى الله الاردن ملكاً وشعباً ووطنا

  • خطاب جلالة الملك من قلب كل أردني إلى العالم اجمع

    خطاب جلالة الملك من قلب كل أردني إلى العالم اجمع

    كتب : همام فريحات 

    يُعتبر خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في الأمم المتحدة من اللحظات البارزة التي ينتظرها العالم، حيث يحمل الملك رؤية واضحة حول دور الأردن في الساحة الدولية وقضايا المنطقة. كأردني، أشعر بالفخر والاعتزاز في كل مرة يقف فيها جلالته على هذا المنبر العالمي، حيث يعكس خطاب الملك دائمًا قيمنا الوطنية والإنسانية، ويُظهر للعالم صورة الأردن الحقيقية، كدولة تدعو للسلام، الحوار، والعدالة.

    عندما يتحدث جلالته في الأمم المتحدة، يعبر عن صوت المنطقة بأكملها، وخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. لا يخفى على أحد أن الملك عبدالله الثاني هو المدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، ودائمًا ما يؤكد في خطاباته على أهمية الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين. في كل مرة يستمع العالم إلى الملك، نرى كيف يجسد قيم العدالة، وحقوق الإنسان، ورفضه القاطع لأي حلول جزئية أو مؤقتة. وبالنسبة لي، كأردني، أشعر بالفخر لأن قيادتنا لا تزال ثابتة في موقفها تجاه هذه القضية العادلة.

    ومن الجوانب الأخرى التي تميز خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة هو دعوته المتكررة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. فرغم كل التحديات التي تمر بها المنطقة، يبقى الملك عبدالله الثاني حاملاً لراية الأمل، مؤمناً بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات. هذا الالتزام بالسلام ينعكس أيضًا على سياسات الأردن الداخلية والخارجية، حيث يسعى جلالته باستمرار لتجنب الصراعات والدفع نحو بناء جسور التفاهم بين الشعوب.

    ما يعجبني بشكل خاص في خطابات جلالة الملك هو الواقعية التي يتحدث بها. فهو لا يغفل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه المنطقة والعالم، بل يطرح دائمًا حلولاً واقعية وشاملة. فعندما يتناول الملك قضايا مثل الفقر، اللجوء، والتغير المناخي، نشعر بأنه قائد عالمي يشارك بفعالية في إيجاد حلول لهذه المشكلات. كمواطن أردني، يجعلني هذا أشعر بأنني جزء من دولة تساهم في معالجة التحديات العالمية وليس فقط المحلية.

    ومن الجانب الشخصي، كلما استمعت إلى خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة، أشعر بالفخر بأنني أنتمي لدولة يقودها قائد يتمتع بهذه الرؤية الثاقبة والإخلاص تجاه قضايا الإنسانية. ففي وقتٍ يشهد فيه العالم انقسامات وصراعات متزايدة، يبقى جلالة الملك نموذجًا للقائد الذي يؤمن بقوة الحوار، التعاون الدولي، والتفاني في خدمة القضايا العادلة.

    في الختام، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة ليس مجرد كلمات على منبر عالمي، بل هو رسالة أمل ودعوة للسلام والاستقرار، تعكس روح الأردن الحقيقية. كرجل دولة وإنسان، يجسد الملك في كل مرة القيم التي نفتخر بها كأردنيين، وأشعر بفخر واعتزاز كبيرين لأنني تحت قيادة حكيمة تعمل دائمًا من أجل مستقبل أفضل للجميع.

  • حكي القرايا.. رواية جديدة للرواشدة

    حكي القرايا.. رواية جديدة للرواشدة

    حكي القرايا.. رواية جديدة للرواشدة
    يستعد الكاتب الروائي الأردني رمضان الرواشدة، لإصدار رواية «حكي القرايا»، في غضون أسابيع، والتي تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

    وقال الرواشدة، إن رواية «حكي القرايا» لا تؤرخ الأحداث، ولا تتناول التاريخ بصورة متسلسلة، لكن بعض أحداثها تتقاطع مع المروي الشفوي في الجنوب الأردني.

    وقالت المؤرخة والأديبة هند أبو الشعر، في تقديمها للرواية، إن الرواية الجديدة للروائي الأردني رمضان الرواشدة

    تمثل نقلة مميزة في إنجازه الروائي المتجدد، فـ «حكي القرايا» تنهُل من المروي الشفوي للجنوب الأردني، وتستند

    إلى المكان بتفاصيله التي يعرفها الروائي جيدا، وتوثق لمرحلة تاريخية انتقالية في منطقة «الشوبك»، حيث تشكل

    القلعة العظيمة بؤرة الأحداث، لافتة إلى أن فاتحة الرواية تبدأ بحملة القائد المصري «إبراهيم باشا» على الكرك، وتتّوج الأحداث «بثورة الشوبك» المعروفة احتجاجا على محاولة جنود الدولة العثمانية تسخير نساء الشوبك لنقل الماء للجنود.

    وأضافت هند أبو الشعر: «صحيح أن الرواشدة لا يكتب رواية تاريخية تقليدية، لكنه يستند بقوة إلى الزمان والمكان منذ عام 1834م، وكعادته، فحضور المكان كبير لديه، وقد أقنعنا بشخصياته الحميمة، وبتاريخه المتخيل، وبالأحداث التي تستند إلى الروايات الشفوية، وللحق فهذه رواية استثنائية، تقدم حالة تقع بين الرواية التاريخية والحديثة».

    واتابعت أبو الشعر: «ورمضان الرواشدة يتجدد في كل عمل، ويتفوق على نفسه منذ «الحمراوي»، حتى «المهطوان»، وهو في «حكي القرايا» ينجح في استنطاق المروي الشفوي بذكاء، ويضع بين يدي القارئ العربي رواية فارقة، تحسم جدل الرواية والتاريخ، وتجعل له خطة الروائي الذي حفر فيه تاريخه المتخيل بوعي وإبداع»

  • الأردن الداعم الأول للقضايا العربيه ضد الاحتلال الإسرائيلي 

    الأردن الداعم الأول للقضايا العربيه ضد الاحتلال الإسرائيلي 

    كتب : همام فريحات

    في خضم الصراعات والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، يبرز دعم الأردن للبنان ضد الاحتلال الصهيوني كموقف ثابت يعكس عمق الروابط العربية والتضامن القومي. الأردن، تاريخياً، كان داعماً لقضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويستشعر دوماً أهمية دعم أشقائه في لبنان الذين يواجهون أعباء الاحتلال والممارسات الإسرائيلية العدوانية.

    دعم الأردن للبنان لا يتجلى فقط في الخطابات الرسمية، بل في مواقفه السياسية والإقليمية، حيث يسعى إلى تعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التهديدات المشتركة. كما أن الموقف الأردني ينبع من إيمانه بالعدالة وحق الشعوب في الدفاع عن أراضيها، وهو جزء من مبدأ ثابت يتبناه في كافة القضايا الإقليمية.

    هذا الدعم الأردني المستمر يعكس روح الإخاء والتضامن بين الدول العربية، ويؤكد أن قضية فلسطين ولبنان هي قضايا عربية لا يمكن التغافل عنها أو تركها لمصيرها دون موقف قوي يعبر عن وحدة الأمة في وجه العدو المشترك.

  • حزب الشعلة الاردني يثمن صلابة الموقف الأردني إتجاه فلسطين ولبنان

    حزب الشعلة الاردني يثمن صلابة الموقف الأردني إتجاه فلسطين ولبنان

    حزب الشعلة الاردني يثمن صلابة الموقف الأردني إتجاه فلسطين ولبنان بقيادة جلالة الملك
    انجاز : ثمن حزب الشعلة الاردني على لسان امينه العام الدكتور عثمان السواعي صلابة الموقف الأردني إتجاه القضية الفلسطينية ولبنان بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في الخطاب الذي القاه جلالته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقال السواعي إن الخطاب التاريخي الذي القاه جلالة الملك امام الجمعية العامه للأمم المتحده جاء بمستوى الأحداث التي تمر بها المنطقة ووضع قادة دول العالم المجتمعين في جمعيتهم العامه امام مسوؤلياتهم القانونيه والأخلاقية والإنسانية.

    وأكد السواعي أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اليوم يدق ناقوس الخطر ويضع الأمم المتحدة امام الاختبار الحقيقي والتي عجزت للأسف عن حماية النساء والاطفال والمدنيين من القصف الذي طال مؤسسات ترفع علم الأمم المتحده في غزة ولم تستطع كذلك ايصال الماء والغذاء والطعام للمدنيين الذين ينتظرون من المنظمه الدولية ان تقدم كل ما تستطيع لحمايتهم وحماية اطفالهم.

    واضاف السواعي إن ما يجري اليوم في غزة وحالة العجز التي تواجهها مؤسسات الأمم المتحدة سيجعل شعوب العالم تراجع ثقتها في المؤسسة الدولية وستزيد القناعه لدى مجرمي الحرب ان هروبهم من المسؤولية ممكن .

    واضاف السواعي أن جلالة الملك وبكل وضوح نبه العالم الى الحرب الخفيه التي يمارسها الاحتلال في الضفه الغربيه والتي لا تقل خطوره عما يجري في غزة والمحاولات المستمره التي يمارسها المتطرفون لتهجير الفلسطينيين من مدنهم وقراهم في الضفه وهو امر لا يمكن ابدا السكوت عليه فخطر التهجير يتجاوز حدود الضفه الغربيه وهذا لن يتحقق ولن يستطيع المتطرفين تحقيق احلامهم الخياليه وعليهم ان يفهموا جيدا ان التهجير القسري في الضفه الغربية هو لعب بالنار لافتاً إلى أن جلالة الملك وبخبرته السياسيه أشار الى ان الحصانه التي تمتع بها الاحتلال لسنوات كانت السبب الرئيسي في رفضه لكل مبادرات السلام خاصة مبادرة السلام العربيه .

    وجاء الخطاب الملكي امام الجمعية العامه ببيان تاريخي لامم العالم وتضمن شرح للاحداث في المنطقة منذ بداية الاحتلال فجلالة الملك والذي يحضى باحترام كل العالم يضع قادة العالم خطابة كخلاصة لخبرة وتجربة لملك يعلم معاناة شعوب المنطقة ورغبتهم الحقيقيه بالسلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ورفضهم التام لحصانة الاحتلال وتصرف قادة هذا الاحتلال باعتبارهم فوق القانون الدولي والذي لن يخدم اي فرصه للسلام في المنطقة.