التصنيف: من هنا و هناك

  • ضبط متسول غير أردني بحوزته 6500 دينار

    ضبط متسول غير أردني بحوزته 6500 دينار

    إنجاز_ضبطت إحدى فرق مكافحة التسول التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية متسول من جنسية غير أردنية، اليوم الثلاثاء في الزرقاء، بحوزته مبلغ نقدي 6493 دينار جمعها من قيامه بأعمال التسول، بالإضافة إلى جهازين خلويين حديثين، وقد جرى تحويله للجهات المختصة وفق المقتضى القانوني.

    ودعت الوزارة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الثلاثاء، المواطنين إلى عدم مساعدة المتسولين، سيما وأنهم يلجؤون إلى أساليب تحايل وكسب تعاطف المواطنين من خلال إدعاءهم العوز والمرض، لافتةً إلى ضرورة توجيه مساعداتهم إلى الجهات الخيرية العاملة في المملكة، لضمان وصولها إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين.

    وشدّدت على أهمية وعي المواطنين في جهود مكافحة التسول التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.

    وأوضحت أن فرق مكافحة التسول تقوم على مدار الساعة بعملها لضبط المتسولين في كافة أنحاء المملكة، وتستقبل الملاحظات والابلاغ عن حالات التسول على هاتف الخط الساخن (0793344330).

  • اشهار كتاب الناقد علي القيسي

    اشهار كتاب الناقد علي القيسي

    إنجاز : تحت رعاية الكاتبة والأديبة الشيخة سارة طالب السهيل ،أقيم احتفال مهيب في المكتبة الوطنية مساء الأحد ، بمناسبة اشهار كتاب الكاتب والناقد علي القيسي والموسوم ( السهل الممتنع في القراءة النقدية ) وقد حضر الاحتفال الكبير معالي السيد محمد داودية عضو مجلس الأعيان الأردني ومعالي الوزير الأسبق طه الهباهبة ، وعدد من الكتاب والأدباء والنقاد الذين أشادوا في كتاب القيسي حيث الدكتور الناقد فادي المواج الخضير تحدث عن الكتاب وعن مضمون البعد الجمالي والفكري والملامح النقدية فيه ، وتحدثت الدكتور ايمان العمري وهي ناقدة وشاعرة عن البعد السردي وانعكاسه على التأويلات الايجابية في فكر الناقد وخياله ،وتحدثت الكاتبة روند عن ماهية الرسالة التي جاء بها الناقد علي القيسي من خلال البنية السردية ، كما أدارة الكاتبة ميسون الباز إدارة الحفل بمهارة وموضوعية نالت اعجاب الحضور
    وقد القت راعية الحفل سارة السهيل كلمة في بداية الحفل أشادة بالكتاب والكاتب القيسي واشارت إلى مضامين تتعلق بأدب الأطفال أبرزتها صفحات الكتاب مما يعكس الاهتمام بقصص الأطفال في النقد العربي ، حيث أن راعية الحفل لها مؤلفات تعلق بالطفل كما بالمقالات السياسية والاجتماعية وغيرها من الابداعات .وفي نهاية الحفل قامت مديرة سما الثقافي الأديبة هيام ضمرة وبمشاركة دار امجد للطباعة والنشر بتكريم المشاركين بشهادات تقديرية ودروع وقد كان الدور الكبير لادارة المكتبة الوطنية في انجاح هذا الحفل المهيب من خلال قيام الدكتور نضال العياصرة بالتوصية لموظفي المكتبة بتقديم كل خدمة ورعاية للحفل.

  • مستشفى الجزيرة يشارك بفعالية في يوم التغيير

    مستشفى الجزيرة يشارك بفعالية في يوم التغيير

    مستشفى الجزيرة يشارك بفعالية في يوم التغيير 2024 تحت شعار “تشخيصك أولاً، سلامتك دائماً”

    انجاز : شارك مستشفى الجزيرة يوم الأربعاء 18/9/2024 في فعاليات يوم التغيير 2024، الذي نظمه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية (HCAC) للسنة الحادية عشرة على التوالي تحت شعار “تشخيصك أولاً، سلامتك دائماً”. ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع اليوم العالمي لسلامة المرضى، مركّزًا على أهمية إشراك المرضى في جميع جوانب الرعاية الصحية وتطبيق أعلى معايير سلامة المرضى وحقوقهم.

    وتعهد مجلس إدارة مستشفى الجزيرة ممثلاً برئيسها الدكتور خليل مهلوس والمهندس محمد مهلوس والسيد عبد الرحمن مهلوس والسيدة اريج مهلوس والمهندسة هديل مهلوس ، بتوفير جميع المواد والإمكانيات اللازمة لتطبيق البرامج والسياسات التي تهدف إلى تعزيز دور المريض في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحته. وأكد المجلس أن التركيز على صوت المريض هو أساس تقديم تجربة صحية شاملة وآمنة.

    تميزت الفعاليات هذا العام بمشاركة واسعة من شركات طبية ومخبرية بالإضافة إلى مستودعات أدوية، التي ساهمت في تقديم فحوصات طبية مجانية للزوار. وشملت هذه الفحوصات فحص العيون وتحاليل مخبرية شاملة، إلى جانب استشارات طبية عامة وباطنية. كما تم تقديم فحص الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالإضافة إلى فحص ضغط الدم ومستوى السكر للكشف عن الأمراض المزمنة، وتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة /بنك الدم لصالح مرضى مركز الحسين للسرطان وأهالي غزة.

    وفي لفتة رمزية لتعزيز مفهوم سلامة المرضى، نظمت الكوادر الطبية والإدارية في المستشفى أنشطة إبداعية وفعاليات تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول حقوق المرضى وأهمية التواصل الفعّال بين المرضى والطاقم الطبي لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة. واحتفالاً بيوم التغيير، أضاء المستشفى مبناه الخارجي باللون البرتقالي، الذي يرمز إلى الالتزام المستمر بسلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية.

    وفي ختام الفعاليات، أعربت إدارة مستشفى الجزيرة عن شكرها العميق لجميع الكوادر الطبية والإدارية التي شاركت في إنجاح هذا اليوم المميز، مؤكدة أن هذه الفعاليات تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزز الثقة المتبادلة بين المستشفى ومرضاه. كما أكدت الإدارة التزامها بتقديم أفضل الخدمات الصحية الممكنة، مع الحرص على تطبيق أحدث الممارسات لضمان سلامة المرضى وراحتهم.

    تجدر الإشارة إلى أن مستشفى الجزيرة تأسس على يد المرحوم الدكتور خالد مهلوس، الذي كان له دور رائد في تقديم الرعاية الصحية المتميزة في المنطقة. ومنذ تأسيسه، كان الدكتور خالد ملتزماً بتقديم رعاية طبية عالية الجودة والمساهمة في تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المجتمع، وهو الالتزام الذي يتواصل اليوم من خلال أبنائه والقائمين على المستشفى.

  • الفريق الركن الحواتمة : قوتنا في وحدتنا

    الفريق الركن الحواتمة : قوتنا في وحدتنا

    الفريق الركن الحواتمة : قوتنا في وحدتنا …

    كتب : الفريق الركن حسين الحواتمه

    تأخرت كثيرا في كتابة هذا المقال بسبب الأحداث والتطورات السياسية والصراعات الإقليمية التي عصفت بالمنطقه الفترة الأخيرة وبشكل مفاجئ وبوتيرة متسارعة لم تكن متوقعة وماتبعها من تأثيرات مختلفة على مختلف الصعد
    ولكني وجدت من منطلق الواجب الوطني بعد إنتهاء التحضير واجراء الانتخابات النيابية التي جرت قبل أيام
    وكانت محطة وطنية مشرقة في ذاكرة الأردن ويوما بهيا زاهيا عظيما توجت فيه مسيرة البناء والعطاء والاصلاح السياسي ومنظومة التحديث بانتخابات نيابية جرت وفق أعلى درجات ومعايير النزاهة والشفافية والموضوعية كما أراد لها جلالة الملك عبدالله الثاني لتبدا مرحلة جديدة في تاريخ الوطن ركائزها الديموقراطيةوالعدالةوالتشاركية
    وتتطلب منا جميعا طي صفحة الخلافات والتحالفات والمناكفات التي كانت ضمن إطار تنافسي بحت وضمن ماتعودنا عليه من قيم اردنية نبيلة وتجاوز تلك المرحلة التي إنتهت بعرس وطني ديمقراطي بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة فالوطن هو الفائز بجميع الحالات ، وعلينا جميعا المضي قدما بروح الفريق الواحد لمواجهة كافة التحديات والصعوبات التي تفرضها علينا معطيات البيئة الاستراتيجية بمستوياتها المحلية والإقليمية والدولية وكذلك الموقف الجيوسياسي والذي لايخفى على كل من يهتم بالشأن السياسي والا قتصادي و العسكري و الامني ، كما ان المرحله تتطلب مزيدا من التكاتف والتعاضد وتغليب مصالح الدوله العليا على مصالح الافراد و الاحزاب بحيث يكون العمل البرلماني تكامليا تعاونيا و ليس تنافسيا بعيدا عن الاستقطابات و أن تكون مصالح الدولة الاردنية هي التي تنبثق عنها مصالح دول الجوار و التي لا يمكن لصانع القرار ان يدير ظهره لها لاسباب عديده منها وحدة المصير و أن امن المنطقة جزء لايتحزأ من أمن الجميع
    كما أن الاحداث الدائره في المنطقه غيرت بعض المفاهيم الامنيه ومنحتها أبعاد كبيرة

    فالمواطن الآن يعتبر ركيزة أساسية وحيوية في منظومة الامن الوطني الشامل من خلال رفع خط النظر من مساندة حزب او مرشح ليرتفع للالتقاء بخط النظر الثابت و المرتفع نحو البوصله الأهم وهي مصلحة الوطن ارضا و شعبا و قيادة ، و أن نعطي الحكومه الجديده و التي حظيت بثقة جلالة الملك عبدالله الثاني الفرصة للعمل والعطاء والإنجاز بكل إيجابية وتشاركية وعدم إطلاق الأحكام المسبقة لاسيما أنها أمام استحقاقات وطنية كبيرة شملها كتاب التكليف السامي أهمها استكمال منظومة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري ودفع الحركة الاقتصادية وجذب الاستثمارات وبناء قواعد اقتصادية جديدة توفر فرص العمل والمشاريع المختلفة والتعامل ايضا مع العمق الاستراتيجي العربي للدولة الأردنية والذي له حقوق وواجبات انطلاقا من الشرعية التاريخية والدينية والقيمية التي كانت دوما نهج هاشمي بكل القضايا العربية والإسلامية حيث كانت المواقف الأردنية التاريخية والراسخة في مختلف الأحداث على الساحتين العربية والإسلامية مثالا يحتذى بقيادة جلالة الملك.

    و كان الله بعون كل من يُكلف بموقع مسؤولية في هذه الظروف الصعبة مقرونةً بالدعاء ان يحفظ الله الاردن و شعبه و قيادته المظفره بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ولي عهده الامين .

    الفريق الركن حسين الحواتمة

  • التعاونية الأردنية”: تخفيض رسوم تأسيس التعاونيات

    التعاونية الأردنية”: تخفيض رسوم تأسيس التعاونيات

    “التعاونية الأردنية”: تخفيض رسوم تأسيس التعاونيات بنسبة (50- 75%)

    انجاز : قرر مجلس إدارة المؤسسة التعاونية الأردنية، تخفيض رسوم تأسيس الجمعيات التعاونية من مختلف الأنواع بنسبة تراوحت بين 50% إلى 75%؛ وذلك لتشجيع جميع فئات المجتمع من عمر (18) عاماً على تأطير جهودهم للإنخراط في العمل التعاوني بالشكل الذي يساعدهم على تحسيين المستوى المعيشي والاقتصادي والإجتماعي للأعضاء التعاونيين والمجتمعات المحلية، وبما يساهم في نشر الثقافة التعاونية بين المواطنين.

    وأقر المجلس برئاسة وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات جلسته الأخيرة، تعليمات جديدة لتأسيس الجمعيات التعاونية لعام 2024، والتي تضمنت تخفيض رسوم تسجيل التعاونيات (الزراعية والنسائية، والشبابية) لتصبح 45 ديناراً بدلاً من 185 ديناراً، ورسوم التعاونيات الإسكانية 255 ديناراً عوضاً عن 510 دنانير، و180 ديناراً بدلاً من 360 ديناراً رسوم تسجيل التعاونيات ذات الأنشطة الإقتصادي الأخرى (متعددة الأغراض/ سيدات متعددة الأغراض/ زراعية متعددة الأغراض/ منفعة متبادلة).

    وبموجب التعليمات الجديدة لتاسيس الجمعيات التعاونية، تم إلغاء العمل بالعليمات رقم (1) لنظام الجمعيات التعاونية رقم (36) لسنة 2016، والتعليمات رقم (1) لسنة 2018 لتنفيذ أحكام نظام الجمعيات التعاونية، وتعليمات الجمعيات الزراعية رقم (1) لسنة 2022.

    كما أقر مجلس إدارة المؤسسة التعاونية إلزامية التدريب للجمعيات التعاونية حديثة التأسيس من خلال اعتماد برامج تدريبية ذات علاقة بمفاهيم العمل التعاوني، وكيفية إدارة التعاونية، وتنظيم عقد اجتماعات الهيئة العامة.

    ووافق المجلس على تشكيل لجنة وطنية للاحتفال بالسنة الدولية للتعاونيات 2025، وعلى أن يتم تسمية أعضاء اللجنة لاحقاً من قبل وزير الزراعة/ رئيس مجلس إدارة المؤسسة التعاونية الأردنية.

  • الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    الانتخاباتُ الحِزبية بَين الوقِع والتَّطلُعات

    كتب : عبدالله الزغول
    شهدت الحياةُ الحزبيةُ في المملكة الأردنية الهاشمية تطورًا محدودًا نسبيًا منذُ تأسيسِ المملكة، إذ كانت الأحزاب السياسيةُ تمر بمراحلَ مُتعدّدة سابقًا، حيثُ كانت خاضعة لقيودٍ جعلت دورَها في الحياةِ السياسيةِ محدودًا، وكان ذلك نتيجة للكثير من الأحداث التي تمر بها المنطقة بشكلٍ عام والأردن بشكلٍ خاص، فقد مرّ الأردنُ بالعديدِ من التقلباتِ السياسية، سواء على المستوى الخارجي والداخلي، وحيث تمكنت القيادة الهاشمية الرشيدة من اتخاذ القراراتِ الحكيمة وإيصال الأردن إلى بر الأمان والاستقرار رغم صعوبة الظروف .
    في هذه المرحله تشهدُ المملكة قفزةً كبيرةً في الحياةِ السياسيةِ ودورًا فعالًا وملحوظًا للأحزابِ السياسية والتي برز دورُها في المشهدِ السياسيّ الخارجي منه والداخلي، وتُعتبرُ الانتخاباتُ النيابية المُقبلة حدثًا هامًا ، حيث أنّ الوطن سيشهدُ، لأول مرةٍ، تنافسًا بين القوائمِ العامةِ التي تشكّلَت على أساسٍ حِزبيّ، حيثُ خُصّصَ للأحزابِ 41 مقعدًا في المجلسِ العشرين، وذلك بحسبِ قانونِ الانتخاب، وهو القانونُ الذي أتاحَ للأحزاب فرصةً أكبر على صعيدِ التنافسِ في السباق الانتخابي وصولًا إلى المقاعدِ النيابية.

    وبالعودةِ إلى الأحزاب، فإنها تُعَدُ ، أي التجربةُ الحزبية في الأردنّ، حديثةً نسبيًا مقارنةً بالدولِ الأخرى ذاتِ الأنظمة الديمقراطية الراسخة، فحتى بعد عودة الحياةِ الحزبيةِ خلال فترةِ التسعينيات ظلت الأحزابُ مقيّدة بقوانينَ انتخابٍ لا تتناسبُ مع وحدةِ الأحزاب، كقانونِ الصوت الواحد، والقائمةِ النسبيةِ المفتوحة، وعلى الرغمِ من الإصلاحات والتعديلاتِ التي تمّ إدخالها على قانونَي الأحزابِ والانتخاب، فإنّ الأحزابَ السياسة لا تزال تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ، وتسعى لتطويرِ ذاتِها وتوسيعِ نشاطِها للقيامِ بالمهام المنوطة بها والسعي إلى تحقيق آمالِ الناس والعملِ على تلبية المطالب الشعبية، باعتبارِهم حلقة وصل هامة بين الحكومة والشعب، والجزء الرّئيس في العمليةِ التشريعيةِ.

    وبالرغمِ من أنّ النظام الانتخابيّ الجديد يشجعُ بشكلٍ مستمرٍعلى تعزيزِ دورِ الأحزاب، فقد ظلّ التشتتُ الحزبيّ، بالإضافةِ إلى ضعفِ التحالفاتِ السياسية يمثلُ تحديًا رئيسيًا وصعبًا، إذ إنّ وجودَ عددٍ كبيرٍ من الأحزابِ الصغيرة والمتفرقة يُضعفُ من قدرة تلك الأحزابِ على دخولِ المنافسةِ بشكلٍ فعّالٍ، وعليه فإنّ الوصول إلى البرلمان بأعداد كافية لتشكيلِ الحكوماتِ ومن ثمّ التأثير في عمليةِ اتخاذِ القراراتِ تحت القبةِ البرلمانية لَن يكونَ مِن السّهولةِ بِمكان.

    وعلى صعيدٍ آخر، تواجه الأحزاب تحديًا جديًا، ألا وهو قلةُ الثقةِ في قدرتِها على التأثيرِ في السياساتِ العامّة، فمعظمُ الأحزاب السياسية في الأردن حديثة وصغيرة ومنقسمة في نسَقِها الأيديولوجي، وتفتقرُ أيضًا إلى وجود برامجَ انتخابية واقعية، مُفصّلة وواضحة ، كما قد تعاني من ضعفٍ في التنظيم الداخلي وهذا الضعفُ الظاهر يجعلُها تفتقر إلى الدعم الشعبي الواسع، ممّا سيؤدي في نهايةِ المطافِ إلى تشتيتِ أصواتِ الناخبين بينَ الأحزاب بدلًا من تكوينِ تحالفاتٍ حزبية قوية، خاصةً وأن الأحزاب لم تكسب ثقة الشارعِ الأردني بشكلٍ كامل ومطلق؛ وهذا بسببِ أنها لم تقدّم حتى اليوم حلولًا فعّالة وبرامجَ واضحة وأكثر واقعية.

    إنّ قلة الوعي حول دور الأحزاب وأهدافها، يخلقُ حالةً من الشكّ والتخوفِ لدى الناخبين، حيث لا يتوقفون عن طرحِ السؤال المستمرّ لديهم حولَ جدوى تلك الأحزاب بل والمجلس النيابي برمّته، ومدى قدرة هذه الأحزابِ على تلبيةِ تطلعاتهم ومدى فاعليّتهم داخلَ البرلمان، ولهذا، يجب على المواطن أن يدرك بأن نجاحَ التجربة الحزبية يتطلبُ بناءَ تحالفاتٍ سياسية قويةٍ بينَ الأحزاب المختلفة لأنه سيُسهم في تقليلِ التشتتِ الحزبي وتعزيزِ القدرةِ على تشكيلِ حكوماتٍ مستقرة، فالتحالفاتُ ستكونُ قادرة على تقديمِ رؤى وبرامجَ واضحة تُسهمُ في تحسينِ الأوضاعِ الاقتصادية والاجتماعية.

    وبالنسبةِ للانتخاباتِ النيابيةِ المقبلةِ في المملكةِ، فهي بالتأكيد محطة مهمّة تعكسُ تطورًا كبيرًا للحياةِ الحزبيةِ الأردنيّة، برغمِ حداثةِ التجربةِ الحزبية والتحدياتِ التي تواجه الأحزاب السياسية، حيث إنّ التعديلاتِ الدستوريةَ الجديدة تمّت لتعزيزِ العمليةِ الديموقراطيةِ ودعمِها بشكلٍ كامل، فهي تفتحُ البابَ على مصراعيه أمامَ الأحزابِ وتعمل على زيادة تمثيلها بدلًا من الاعتمادِ على المرشّحين الفرديين فقط ، الذين يصلون المجلسَ بخلفيات فكرية غير مُتناغمة، مما يجعلُ من الصعوبةِ بمكان أن يتمّ الاتفاق على رأي يُرضي جميعَ الأطرافِ تحت القبة.

    إنّ الحداثة الحزبية في المملكة تمثلُ رحلة مستمرة نحوَ بناءِ تجربةٍ ديمقراطيةٍ أكثر تماسكًا وفاعلية، وسطَ تطلعاتٍ تسمو إلى الإصلاح والتغلب على التحديات القائمة، فعلى الرغم من حداثتها وتحدياتها، الإ أنها تمثل فرصة ذهبية لرسمِ مستقبلٍ ديموقراطي أكثر استقرارًا وشفافية يلبي حاجة الشعب الأردني لمن يوصل صوته وينظر في مطالبه، ومع بدء الانتخابات النيابية المقبلة، تكمن أمامَ الأحزابِ والشعب كذلك فرصة تاريخية لإثبات قدرتِهما على التفاعلِ الإيجابيّ، مما يتيح للنوابِ المنتخَبين السعي لتحقيقِ تطلعاتِ الأردنيين، وتقديمِ حلول واقعية لمشكلاتهم، كما ينبغي للأحزاب السياسية أن تسعى دائمًا لبناءِ تحالفات قوية، وتركز في توحيدِ الرؤى السياسيةِ فيما بينها وبين الأحزابِ الأخرى، لما سيكون له عظيم الأثر في تعزيز ثقة الشارع الأردنيّ وإعادةِ تشكيلِ المشهد السياسي بشكل يتيح للأحزابِ تحقيقَ تأثيرٍ واضحٍ وملموس في عمليةِ صُنع القرار.

    ختامًا، فإنّ هذه المرحلة الانتقالية، ما هي إلا خطوة عظيمة وهامة لا بد أن نخطوها جميعًا نحوَ تعزيزِ الديموقراطيةِ، وتحقيقِ الاستقرار السياسي، ممّا يُمهد لنا الطريق لمستقبلٍ أكثر وضوحًا وإشراقًا لصوتِ الشعب داخل البَرلمان الأردني.

    عبدالله الزغول

  • عجبت لك يا زمن

    عجبت لك يا زمن

    عجبت لك يا زمن

    دلال اللواما

    من أيام قليلة قرأت مقالاً لشخص لا أعرفه، معنوناً بـ : “حديث انتخابات نيابية” يفيد بأنه لفتت انتباهه على الدوار الثالث يافطة لحزب (تحفظ عن ذكر اسمه) مكتوب عليها (شورنا من راسنا ورغيفنا من فأسنا)، وأنه بهذا المقال قد تجاوز في حق من يمثلون حزب؛ ليس إلا، لأنهم يتمنون ويطمحون بأن يكون خبزهم من فأسهم، ولما لا؟ فبوحدتنا وتجمعنا وشغلنا يتحول الطموح الى حقيقة.

    حيث صدح معلقاً، على حد قوله :”ان من كتب شعار الحزب كان من جماعة سوق الجمعة، وزبون مداوم بسوق الحرامية، وعمره ما فلح ولا زرع ولا حصد”.

    السطر الأخير لا خلاف فيه، فالكثير منا واعتقد ان كاتب المقال نفسه واحد منهم، لا عمره فلح ولا زرع ولا حصد، ولكن ان يقذف زروا وبهتاناً أعضاء حزب كامل بأنهم من سوق الحرامية وسوق الجمعة، هذا كلام مردود عليه، وأتمنى من أصحاب الشأن تتبعه ومقاضاته على ما تفوه به كوننا في دولة قانون، فأنا أرى هذا الاتهام موجه لي شخصيا كوني اعتز وافتخر في انتمائي لهذا الحزب وهذا الشعار الذي يمثلني.

    وعلى حد قول كاتب المقال أنه يعلم بواطن الأمور، فليس من اللائق ان ننعت السفير الأمريكي بمثل هذه الالفاظ كونه ضيفا على المملكة، بالإضافة الى منصبه الرفيع الذي يمنعنا ان نتدنى معه في الحديث.

    وهنا يكون عتابي على كاتب المقال، انه يبث الإحباط إلى نفوس شبابنا الحالم والطامح في وطن قوي فتي، يكون فيه خبزه من فأسه طبقاً لشعار الحزب ولا ينتظر المعونة من احد، فالدول تتقدم بالأمل والعمل معاً، وقبل كل ذلك رؤية مليكنا المفدى حفظه الله.

  • العربي الإسلامي راعياً حصرياً لمؤتمر المجلس العربي للتنمية المستدامة

    العربي الإسلامي راعياً حصرياً لمؤتمر المجلس العربي للتنمية المستدامة

    العربي الإسلامي راعياً حصرياً لمؤتمر المجلس العربي للتنمية المستدامة
    انجاز – ظاهر القرشي
    رعى البنك العربي الإسلامي الدولي مؤخراً فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمجلس العربي للتنمية المستدامة في جامعة عمان العربية تحت عنوان « دور المؤسسات الوطنية في مواجهة المخاطر البيئية – الواقع وسبل المعالجة « ، تحت رعاية الدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية والدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية بحضور مدير عام البنك العربي الإسلامي الدولي إياد العسلي ورئيس قطاع الأعمال والاستثمار الدكتور محسن أبو عوض وأكاديميين وعمداء كليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة وقيادات المجتمع المحلي .
    وتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على مجموعة من العناوين والقضايا والتي من شأنها تعزيز دور المؤسسات التعليمية في القضايا البيئية وذلك للإستفادة من التجارب العالمية في مجال التغيرات البيئية والمناخية لتشخيص المشاكل والمخاطر البيئية وسبل معالجتها بالإضافة الى عرض المشاريع الطلابية ذات العلاقة بمواجهة المخاطر البيئية .
    وتاتي مشاركة البنك كراع حصري لفعاليات المؤتمر في إطار سعية في مواكبة المستجدات والتحديات والمشكلات التي تواجه المتغيرات البيئية والمناخية حاضرا ومستقبلا وسبل معالجتها ، والعمل على طرح الحلول مستقبلا.، بما يخدم وطننا العزيز.
    وفي ختام الاحتفال قدم الدكتور الوديان درعاً تكريمياً الى مدير عام البنك العربي الاسلامي الدولي معرباً عن شكره لدعم البنك المستمر ورعايته الموصوله لهذه المؤتمرات التي تعنى بالمتغيرات المناخية وأثرها على الاستدامة البيئية وذلك لخلق جيل واع يضطلع بمهامة الإجتماعية والإنسانية على حد سواء.

  • شورنا من راسنا ورغيفنا من فاسنا

    شورنا من راسنا ورغيفنا من فاسنا

    شورنا من راسنا ورغيفنا من فاسنا

    بقلم: دلال اللواما

    هذا الشعار الذي توشح به حزب عزم لم يكن شعارا عادياً، ولم يأتي من فراغ، حيث جاء ليجسد بحرفية رؤية وفكر الحزب ليقول للعالم اننا كأردنيين نعتز بوطنيتنا وعروبتنا لا احد من الخارج يملي علينا سياستنا الداخلية ولا يستطيع أياً كان لوي ذراعنا فنحن شعب مثقف واعي ومدرك ويستطيع إدارة شؤونه المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وجميع الشؤون بحنكة ومهارة الشعب الواثق بقيادته الهاشمية، واقتصاد هذا الشعب لن يكون ساحة للعبث من أي طامع فرغيفنا من فأسنا نحن ناكل ما نزرع ونلبس من نصنع فلا منة لاحد علينا، لا بل نحن فخورين اننا مصدرين لكثير من المواد التي قد تكون في البلدان الأخرى قلة ونادرة.

    هذا الحزب الذي ثمن خطاب جلالة الملك عبد الله عندما قال: “على قدر اهل العزم تأتي العزائم” فعزم اليوم هو فجر لجيل يسعى للنهوض بالأردن والارتقاء به من نقطة الالتقاء مع الرؤية الهاشمية وانطلاقا بكل عزم للتغير والإصلاح باذن الله .

    استطاع سعادة المهندس زيد نفاع الأمين العام لحزب عزم أن يسلك مسلكاً مغايراً لمن حوله فكان رأس الحربة فيه الوجوه النظيفة والجديدة في تعج قوائم الحزب، والاكف الناصعة البياض التي لا يشوبها شائب تتلألأ في أروقة الحزب، حزب خرج بعزم من رحم الشعب لولادة مشرقة ومستقبل كلنا طمحنا له وللوصول اليه.

  • للمرة الرابعة رجل اعمال أردني يهدي موظفيه هدايا قيمة

    للمرة الرابعة رجل اعمال أردني يهدي موظفيه هدايا قيمة

    إنجاز_يعتمد رجل الاعمال الأردني احمد أبو سنينه أساليب لتحفيز الموظفين ،لخلق بيئة صحية وإيجابية في العمل تؤدي لشعور الموظفين بالرضا العام والعدل والتقدير ، لتشجيع الموظفين على العمل بجدية أكبر والأداء بشكل أفضل ومن خلال توفير الشعور بالانتماء والتحفيز والإنجاز.
    وسبق ان قام أبو سنينه ، بنشر مقطع فيديو، يظهر فيه وهو يكافئ بعض موظفي شركته الأكفاء بطريقته الخاصة، حيث وزع عليهم الذهب، ليجدد هذا العام بتقديم الهدايا القيمة ، من هواتف محمولة “أيفونات” ورحلات عمرة وهدايا نقدية. وهي المرة الرابعة التي يقوم بمنحهم هدايا من هذا النوع، علاوة على المكافآت، وينتهج أبو سنينه هذا الامر ، منذ تأسيس الشركة وإيمانه العميق بدور الموظفين المهم في نجاح العمل، وعادة ما يرافق هذا الإهداء تنظيم فعالية في الشركة لمفاجأتهم في أجواء من الفرح وكسر روتين العمل .
    ويسلك أبو سنينة منهج مشاركة الموظف في نجاح الشركة كاملة، فبرأيه أن هذا النوع من الحوافز، يخرج كل مهارات الفريق، ويجعله يشعر أن أي نجاح للشركة، هو نجاح شخصي له.
    مرفق رابط الفيديو :
     https://youtu.be/U6-by81U3gg?si=aNppp8DLdv_zNJU0