التصنيف: من هنا و هناك

  • الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    **الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع**
    حمزه احمد خطاطبه

    الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لأي دولة، وفي الأردن، تمثل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة صمام الأمان الذي يحمي الوطن والمواطن فلقد أثبت رجال الأمن الأردنيون على مر السنين أنهم النموذج الأسمى للتضحية والإخلاص، حيث يضعون أرواحهم على أكفهم لحماية البلاد وضمان استقرارها وفي هذا السياق، فإن أي اعتداء على هذه المؤسسات، كما حدث مؤخراً في حادثة الرابية، مرفوض رفضاً قاطعاً، ويعد تعدياً صارخاً على هيبة الدولة وسيادة القانون.

    إن الاعتداء على الأجهزة الأمنية لا يمس الأفراد فقط، بل يمثل تهديداً خطيراً للنظام العام والأمن المجتمعي فرجال الأمن ليسوا مجرد موظفين يقومون بواجباتهم، بل هم حماة الوطن الذين يسهرون على حماية أرواحنا وممتلكاتنا وإن ما تعرض له رجال الأمن في الرابية هو عمل مستهجن ومرفوض من قبل كل مواطن غيور على أمن بلده واستقراره، ويستدعي موقفاً حازماً من الجميع لإدانته.

    في وقت تواجه فيه الدولة الأردنية تحديات محلية وإقليمية متزايدة، يصبح من الضروري أن نتكاتف جميعاً شعباً وقيادة لحماية هيبة الدولة وصون أمنها إن سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة هما ضمانة استقرارنا، وأي محاولة للمساس بهما لا يمكن أن تمر دون حساب فالاعتداء على الأجهزة الأمنية في الرابية يمثل تعدياً واضحاً على أمننا الوطني، ويجب أن يواجه بكل صرامة وفق القانون.

    إن دعم الأجهزة الأمنية واجب وطني ومسؤولية يتحملها كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة وعلينا جميعاً أن نرفض مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، وأن نعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الشعبي خلف مؤسساتنا.
    إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، سيبقى عصياً على كل من يحاول النيل من أمنه أو العبث باستقراره.

    ختاماً، لا بد أن يدرك كل من تسول له نفسه المساس بالأجهزة الأمنية، أن هيبة الدولة و[clear]سيادة القانون خط أحمر لا يمكن تجاوزه. إن الاعتداءات كحادثة الرابية ليست فقط مرفوضة، بل هي خيانة لكل القيم الوطنية، ولن يسمح لها الأردنيون بالعبور دون ردع أو محاسبة فالأردن سيبقى، كما كان دائماً، واحة أمن واستقرار بقيادة حكيمة وشعب واعٍ وأجهزة أمنية لا تتوانى عن تقديم أرواحها فداءً للوطن.

  • نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    إنجاز-أمام وزارة الأشغال العامة والإسكان  كل الشكر على جهودكم الطيبة في الحفاظ على طرقنا كافة لكن الانارة على خط اربد عمان شبه معطلة وهذا الخط الحيوي دولي وعليه حركة مرورية نشطة جدا جدا جدا يلزمه إنارة دائمة من صويلح حتى الرمثا واربد لحلول فصل الشتاء وايضا في فصل الصيف يشهد حركة مرورية نشطة جدا وتخفيف للحوادث المرورية عليه

    الإعلامي محمد عقاب الخصاونة

  • مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار

    مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار

    مهند شاهين عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار
    إنجاز : أعلنت الشبكة العربية للإبداع والابتكار عن اختيار السيد مهند شاهين رائد الأعمال والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى معهد الابتكار العالمي عضواً في مجلس ادارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار للدورة 2024-2027 نظراً لما يتمتع به من خبرة طويلة في مجالات الابتكار لا سيما وهو يمثل مؤسسة عالمية مشهود لها بدورها الاستراتيجي في دعم مسيرة الابتكار العالمية
    وقال رئيس مجلس ادارة الشبكة د. محمود عبد العال فراج في تصريح صحفي ان اختيار شاهين سيمثل إضافة ملموسة لأنشطة وفعاليات الشبكة العربية للإبداع والابتكار لا سيما تنفيذ رؤيتها في احتضان المشاريع والأفكار الابتكارية ودور تلك المشاريع في دعم الاقتصاد العالمي من خلال إسهامها في تقديم قيمة مضافة كما انه سيسهم وبشكل كبير في تعزيز التواجد الأكاديمي والمهني عبر خبراته المتنوعة في هذا الخصوص من خلال الدورات المتخصصة والبرامج التي تخدم مسار المبدعين والمبتكرين العرب
    من جانبه رحب السيد مهند شاهين بهذا القرار مؤكداً ان الشبكة العربية للإبداع والابتكار مشروع عربي مميز ويحمل طموحات كبيرة ولا بد من تظافر الجهود لإسناد مهمة الشبكة وتنفيذ خططها وبرامجها الرامية إلى خلق جيل عربي قادر ان ينافس على مستوى العالم بالمشاريع الريادية والأفكار التي تحدث فرقاً واكد على انه سيعمل وبقية أعضاء المجلس وهياكل الشبكة المختلفة في تعزيز ثقافة الابتكار ودعم مسيرته في الوطن العربي عير شراكات عالمية مميزة

  • العجارمة: ضوابط لأداء القسم الدستوري

    العجارمة: ضوابط لأداء القسم الدستوري

     إنجاز – قال الوزير الأسبق والخبير الدستوري الدكتور نوفان العجارمة، إن القسم الدستوري هو القسم الذي ينص عليه الدستور، والمتعلق برئيس الدولة جلالة الملك حيث يقسم الملك إثر تبوئه العرش أمام مجلس الامة الذي يلتئم برئاسة رئيس مجلس الأعيان بأن (يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة) وفقاً لأحكام المادة (29) من الدستور. ومن هنا جاءت فلسفة اقتران السلطة بالمسؤولية، من خلال منح جلالة الملك بعض الصلاحيات، فكيف له أن (يحافظ على الدستور وأن يخلص للأمة) دون سلطة حقيقة تخوله تحمل المسؤولية الدستورية تحقيقاً لمصلحة الدولة.

    ويشمل القسم الدستوري رئيس الوزراء والوزراء، حيث يقسم رئيس الوزراء والوزراء قبل مباشرتهم أعمالهم أمام جلالة الملك اليمين التالية: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك، وأن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة اليّ بأمانة”، وذلك وفقاً لأحكام المادة (43) من الدستور.
    كما يشمل القسم الدستوري لأعضاء مجلس الأمة بشقيه (الأعيان والنواب)، فعلى كل عضو من أعضاء مجلس الأعيان والنواب قبل الشروع في عمله، أن يقسم أمام مجلسه يميناً هذا نصها: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور، وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ حق القيام”، وذلك وفقاً لأحكام المادة (80) من الدستور، ويقسم رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية قبل مباشرتهم أعمالهم أمام جلالة الملك يمينا هذا نصها: “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إليّ بأمانة، وذلك وفقاً لأحكام المادة (61) من الدستور.

    ونلاحظ النصوص الدستورية حددت الضوابط التالية لهذا القسم:

    أولاً: تم تحديد الأشخاص الذين ينطبق عليهم النص أو المخاطبين به، سواء كانوا معينين أم منتخبين، وحدد كيفية أداء هذا القسم، من حيث المكان والزمان، والصياغة والإجراءات الواردة في النص الدستوري، وأمام الشخص أو الجهة المطلوب أداء القسم أمامها.

    ثانياً: يجب تلاوة القسم من قِبل الشخص المعني وقبل مباشرته لأعماله واختصاصاته الوظيفية – أمام الشخص أو الجهة التي حددها النص الدستوري – ويجب تلاوة القسم بنفس الكلمات والألفاظ والعبارات الواردة بالنص الدستوري، ولا يجوز تغيير أو تبديل هذا النص، زيادةً أو نقصاناً، تحت أي ظرف من الظروف أو سبب من الأسباب. وإذا تمت تلاوة القسم بخلاف ذلك من قبل الشخص المعني، كان أدائه للقسم القانوني مخالفاً للدستور، وغير منتجاً لآثاره القانونية، فكيف لهذا الشخص أن يقسم بالحفاظ على الدستور، وفي مستهل عمله يخالفه؟ هذا تناقض لا يقره الدستور.

    ثالثاً: وإذا تمت تلاوة القسم بشكل يخالف النص الدستوري، بحيث يبدل الشخص المعني بعض الكلمات أو العبارات، أو أضاف عليه ما ليس منه، أو انتقص منه، وتم ذلك بحسن نية ومن باب الخطأ المجرد أو الارتباك أو الخوف أو غير ذلك، فيجب أن ينبه إلى ذلك، ويطلب منه إعادة القسم بالشكل الصحيح، وبالقطع سوف يمتثل إلى ذلك لأن الخطأ كان من باب حسن النية.

    ولكن إذا تمت تلاوة القسم بطريقة غير صحيحة، ولكن بسوء نية أو بتعمد أو لغرض في نفس ذلك الشخص، بحيث يضيف ذلك إلى القسم عبارات تعبر عن معتقداته الدينية أو الشخصية أو يقدم كلمة على كلمة أو عبارة على عبارة في القسم، فيجب تنبيه هذا الشخص إلى مثل هذا الخطأ من جانب الشخص أو الجهة التي يؤدي القسم أمامها، فإذا استجاب لذلك وأعاد تلاوة القسم وفقاً للأصول، فلا توجد أية مشكلة، ويكون أداؤه لهذا القسم صحيحاً ومنتجاً لآثاره القانونية، ولكن إذا رفض هذا الشخص تلاوة القسم القانوني كما نص عليه الدستور، وأصر على مخالفة النص، عندها يكون هذا الشخص إرتكب أول مخالفة للدستور، وقسمه هذا لم ينتج آثاره القانونية بعد، ولا يجوز مباشرته عمله تحت أي ظرف من الظروف وللأسباب التالية:

    ١. إرتكاب هذا الشخص أول مخالفة للدستور، وكافة التشريعات الناظمة لعمله توجب عليه احترام الدستور وعدم مخالفته.

    ٢. إن رفض القسم يكشف عن عدم ولائه للدولة، ممثلةً في دستورها، ولنظام الحكم فيها ، فالهدف من أداء القسم معرفة ولاء الشخص للدولة التي ينتمي إليها أو التي سيعمل فيها، فالولاء كشرط للتعيين في المناصب العامة في بعض الدول يأخذ أشكالاً ثلاثة، فقد يتم في صورة ولاء للوظيفة ذاتها كقيام الفرد بالمحافظة على أسرار العمل والإخلاص فيه ومخالفة ذلك يمثل جريمة تأديبية يعاقب عليها القانون، وهذا ما يسمى بالولاء الوظيفي، وقد يأخذ الولاء شكلاً سياسياً عندما يراعي الفلسفات السياسية والاجتماعية التي تعتنقها الدولة وهو قيام ما يسمى بالولاء السياسي، وأخيراً قد يكون ولاؤه للدولة ونظام الحكم القائم في البلاد وهو ما يسمى بالولاء لسلطة الحكم. إن قيام الموظف أو المسؤول بتنفيذ الأوامر وفقاً لسياسة الدولة والحكومة القائمة لا يكفي للقول بأن الموظف قد أدى واجبه، فيجب أن يلتزم في حياته الخاصة بأن يكون مسلكه مطابقاً لهذا الولاء والحد الأدنى يتمثل في عدم مهاجمة نظام الدولة في الجلسات الخاصة أو الاجتماعات العامة، وعدم القيام بأي تصرف يسيء إلى سمعة الدولة بالداخل أو الخارج، وبخلاف ذلك عليه أن يعتزل الوظيفة العامة.

    ٣. إن رفض القسم يكشف عن عدم اهتمامه وجديته في أداء أعماله واختصاصاته الوظيفية التي يباشرها بعد قرار تعيينه، وعدم احترامه لها والتزامه بتنفيذها حسبما نظمها المشرع، وعدم تحمله مسؤوليات الوظيفة العامة بإخلاص وأمانة وشرف دون تحيز لأحد أو تمييز بين الناس.

    ٤. إن ايراد بعض العبارات في القسم قد يكشف عن إقحام ذلك الشخص نفسه في اعتبارات سياسية أو دينية أو طائفية أو عنصرية أو إقليمية قد تتعارض مع أداء الوظيفة العامة، ومع سياسة الدولة وأهدافها وغاياتها الكبرى المتمثلة في المحافظة على نظامها العام وأمنها الداخلي والخارجي وعلاقاتها مع الدول والشعوب الأخرى.

    وعليه، ان تلاوة القسم خلافاً للصياغة والإجراءات الواردة بالنص الدستوري، وأمام الشخص أو الجهة المطلوب أداء القسم أمامها، من شأنه ان يؤدي الى تحريك المسؤولية التأديبية بحق ذلك الشخص أو إقالته أو فصله من قبل صاحب السلطة المختصة بذلك.

  • المهندس العدوان يكتب : ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي

    المهندس العدوان يكتب : ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي

    كتب : مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان 

    ترجمة للرؤية الملكية في تحقيق أمن غذائي زراعي مبني على أساس متين قطاع زراعي يحقق اكتفاء ذاتي بسواعد أردنية وبالامكانيات المتوفرة بل ابتعد هذا الهدف وحقق نمو اقتصادي سريع في هذا القطاع الزراعي الذي تطور ويتطور يوم بعد يوم والبناء جاء بالبداية بماذا لدينا رقم حقيقي ومن الميدان جهد قام به نشامى وزارة الزراعة وبدعم وإشراف مباشر من معالي وزير الزراعة بتحقيق متطلبات هذه العملية تسجيل الحيازات الزراعية وبكافة القطاعات ومشروع ترقيم وطني حديث للثروة الحيوانية في المملكة لا يحتمل 1% نسبة خطأ وبأسهل واسرع الطرق واي تحديث لأي قطاع إذا كان مبني على معلومة صحيحة ورقم حقيقي ويوضع على الطاولة وبتشاركية فاعلة ماذا لدي وما امكانيتي ومن هنا جاء الانطلاق الناجح وتحديد الهدف نقاط القوة ونقاط الضعف تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف هكذا بدأنا وبفريق مميز من زملائي في الوزارة وفي الميدان وبتنسيق عالي المستوى وبتذليل اي عقبة تواجه هذا التحديث لقطاع زراعي يساهم في تحقيق أمن غذائي سليم وصلب وايضا مساهمة في نمو اقتصادي لمملكتنا الحبيبة وبعد تقييم ميداني مبني على دراسة حقيقة للقطاع تم اتخاذ قرارات بضرورة دعم منتجات زراعية كنا نعجز عن تلبية حاجة السوق والمواطن لها وكنا نستوردها وبحمد الله وصلنا الى نقطة الاكتفاء الذاتي من هذه المنتجات لا بل اصبحنا نصدرها وكانت كلمة السر في هذا النجاح البناء على معادلة ارقام حقيقة للقطاع وماذا لدينا وامكانيتنا المتوفرة ونقاط القوة ونقاط الضعف وتذليل العقبات مهما كانت حتى وصلنا لهذه النتيجة خلال عشرة أعوام اكتفاء ذاتي بكافة منتجاتنا لا بل اتجهنا للتصدير ببعض الاحيان لمنتجات كنا نستوردها وادخلنا منتجات زراعية غير تقليدية واصبحنا منتجين لفواكة استوائية وخضروات لم تكن تتواجد بالاسواق الاردنية الا من خلال استيرادها وبكميات قليلة وبأسعار مرتفعة نعم فكثير من الفواكة كانت سابقا رفاهية وتشترى بالمفرد بالحبة لكنها الآن أصبحت شعبية جدا وهذا كله لم يتحقق إلا من خلال قطاع زراعي متين وجهود جبارة ودعم بلا حدود وتذليل عقبات كانت تؤرقنا ولا يمكن حلها وهنا لابد من تقديم الشكر والتقدير والاحترام لمعالي وزيرنا م.خالد الحنيفات الذي كان معنا بالميدان للوصول إلى ما وصلنا إليه وبدعم وإشراف مباشر من معاليه وبتشاركية ونظام عمل مبني على جهد جماعي وفرق عمل متسلسلة كلا حسب اختصاصه 23% زيادة الإنتاج الزراعي الغذائي خلال عشرة أعوام والان في طريقنا إلى افتتاح سوق عمان وسوق اربد لتسويق منتجات الريف الاردني والمرأة والمزارع وايضا مصانع إنتاجية زراعية غذائية تساهم في تشغيل شبابنا وتعالج الفائض من اي منتج زراعي وتحويله لعدة اشكال استهلاكية كنا نستوردها لا بل ذهبنا لأبعد من ذلك بمشاريع حصاد مائي وبناء حفائر ترابية وسدود تستوعب مياه الأمطار لاستخدامها في الزراعة في مناطق كانت صحراء سابقا وتستخدم الان من قبل سكان هذه المناطق ومزارعيها نعم وزرعنا الصحراء ومشروع تشجير الطريق الصحراوي/القطرانة اكبر شاهد على ذلك وبدأنا بزراعة المحاصيل العلفية التي ستنعكس على مزارعنا بالطبع بالتكاليف واسعار العلف كل شيء أصبح ممكن في قطاعنا الزراعي لأن البناء جاء على أساس قوي ومتين

  • الشلبي يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي

    الشلبي يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي

    خلال جلسة حوارية عقدها التحالف الدولي للتعاونيات ومنظمة (الفاو)..

    مدير المؤسسة التعاونية يؤكد: الأردن أنموذج في تحقيق الأمن الغذائي وسط الأزمات.

    انجاز : قال مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي، إن الأردن يُعدُّ أنموذجاً في تحقيق الأمن الغذائي وتخزين الحبوب في ظل الأزمات التي يمرُّ بها العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، داعياً دول المنطقة إلى تأسيس نواة لمرصد أمن غذائي يكون عوناً لها وقت الحروب.
    وأضاف أن التحدياتٍ التي تواجه المنطقة في مسألة الأمن الغذائي، تساهم التعاونيات بشكل أساسي في إيجاد حلول لها لا سيما التحدي المرتبط بالتغير المناخي، فيما التعاونيات النسائية، وتعاونيات مستخدمي المياه بإمكانها أن تلعب دوراً هاماً في معالجة الصعوبات المتعلقة بندرة المياه، والتصنيع الغذائي.
    وأكد الشلبي خلال حديثه في جلسة عقدها التحالف الدولي للتعاونيات (ICA) ومنظمة (الفاو)، اليوم الاثنين، تحت عنوان (الحوار الاستراتيجي حول التنمية التعاونية لتحويل النظم الريفية والزراعية الغذائية في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا)، أن الأردن واجه تحديا ثلاثيا تمثلَّ في الأمن الغذائي والتغير المناخي وأزمات اللجوء، مضيفاً أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني استشرف مبكراً خطورة هذا التحدي باعتباره أولويةً وطنيةً يجب العمل على ايجاد الحل المناسب لهُ.
    ولمواجهة ذلك التحدي، أشار إلى تنفيذ جملة من الإجراءات بتوجيهاتٍ ملكيةٍ، والعمل المتواصل من وزارة الزراعة، اشتملت على تطوير أساليب البحث العلمي، واستصلاح الأراضي الزراعية، ودعم وتحفيز المزارعين لتحقيق الاعتماد على الذات، والتشجيع على الاستخدام الأمثل للموارد، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج، وتوفير رأس المال الميسر للمشاريع الزراعية.
    ولفت الشلبي في هذا السياق، إلى إقامة مشاريع تنموية واستثمارية زراعية، وتشييد سدود وحفائر مائية، إضافة إلى تقديم تسهيلاتٍ على شكل قروضٍ ميسرة للمزارعين، وتأسيس تعاونيات زراعية نوعية حظيت بالعديد من الحوافز للتغلب على مشكلات التسويق والتغليف والتعبئة والتخزين والفاقد من المحصول.
    وأردف قائلاً إن المؤسسة التعاونية عملت مع شركائها من المنظمات المحلية والدولية، على دراسة دور التعاونيات في تعزيز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، موضحاً أنها ارتكزت على تقييم أثر تقاسم الموارد في التعاونيات، إضافة إلى تحديد أثر تبادل المعلومات الزراعية، وكذلك دراسة جانب المفاوضة الجماعية، والوصول إلى الأسواق في التعاونيات وأثرها على استدامة الزراعة والأمن الغذائي.
    وفي ظل الدور التنموي والاقتصادي والاجتماعي للتعاونيات الزراعية في مناطق الأرياف والبوادي والأطراف، أكد الشلبي أن المؤسسة التعاونية جعلت من أولوياتها دعم التعاونيات في مجال التنمية الريفية والزراعية كوسيلة لتعزيز النمو الذي يكفل الفائدة للمزارعين، مشدداً في الوقت ذاته على أن التعاونيات الزراعية كانت وما تزال حجر الزاوية في التنمية الزراعية والأمن الغذائي الزراعي؛ لمساهمتها بشكلٍ كبيرٍ في الحد من الفقر والبطالة، وتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
    يشار إلى أن إنعقاد هذه الجلسة الحوارية عبر تقنية الاتصال المرئي (ZOOM) يأتي استكمالاً لمخرجات المؤتمر الوزاري التعاوني الحادي عشر لدول آسبا والمحيط الهادي وشمال إفريقيا الذي استضافته وزارة الزراعة، والمؤسسة التعاونية الاردنية بالشراكة مع التحالف التعاوني لدول آسيا والمحيط الهادي في منطقة البحر الميت أواخر نيسان الماضي.

  • الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    إجتماع تنسيقي لتنظيم مواسم الحمضيات “
    الحنيفات :- نتوجه الى عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي

    انجاز : إلتقى وزير الزراعة جمعية حمضيات وادي الأردن التعاونية وثلة من مزارعي الحمضيات في وادي الأردن وأوضح الوزير أن الوزارة في سعيها لتحقيق الإكتفاء الذاتي تطمح لتغطية إحتياجات الأسواق من محصول الليمون. كاشفاً نية الوزارة عدم إستيراد مادة الليمون في حال الوصول الى الإكتفاء الذاتي مستقبلاً. وتسعى الوزارة لهذا الهدف من خلال تطوير سلاسل القيمة لمحصول الليمون وتطوير عمليات ما بعد الحصاد من تبريد وتشميع وتخزين لتغطية الفجوة بين الإحتياج والمتاح وخاصة خلال الأشهر من أيار الى منتصف شهر آب.

    وأشار الوزير الى وجود فرص تصديرية واعدة أمام المنتج المحلي نتيجة لتميز الحمضيات الأردنية من حيث المذاق مقارنة بالمناشئ الأخرى. وأن محددات عملية التصدير تكمن في عدم تلبية متطلبات هذه الأسواق من فرز وتدريج وتشميع و تبريد للثمار.
    وتخلل إجتماع معاليه تدارس المعيقات والمشاكل خلال موسم 2024 بغرض تلافي أي ثغرات أو قصور والإتفاق على مجموعة من التعديلات لتلافي أي إشكاليات لاحقة في موسم حمضيات 2025 . حيث أوضح معالي الوزير أن الوزارة قد قامت بوقف منح رخص الإستيراد بنهاية شهر تموز 2024 ومنعت دخول أي إرسالية من الليمون بعد 20 آب. وأن إنخفاض الأسعار يعود لمجموعة من الأسباب تتلخص في إنخفاض القدرة الشرائية لدى المستهلك والذي يتضح في إنخفاض معدلات الإستهلاك لكثير من المحاصيل والسلع والخدمات. والتوسع الكبير في زراعة الليمون في مناطق الأغوار الشمالية مما تسبب في وفرة المعروض وإنخفاض الأسعار. وأخيراً ضعف معاملات ما بعد الحصاد من تشميع وتبريد وخزن مما يضعف قدرة المنتج المحلي في تلبية متطلبات الأسواق الخارجية، وإطالة موسم توفر المنتج المحلي للشهور من أيار الى آب.

    وتبين المعلومات الواردة من الأسواق بورود كميات كبيرة من المنتج المحلي تفوق إحتياجات السوق المحلي، حيث أن معدل الوارد من الليمون المحلي للسوق المركزي 150 طن يومياً، في حين أن كميات الليمون الافريقي الواردة الى السوق المركزي خلال شهر تشرين أول لا تتجاوز 12 طن يومياً. ولوحظ خلال الأسبوع الماضي إرتفاعاً كبيراً في الكميات الموردة للأسواق المركزية ( عمان، إربد، الزرقاء) من الليمون المحلي لتصل الى ما يقارب 350 طن يومياً طن يومياً وهو ما يزيد بمعدل الضعف عن الإحتياجات اليومية.

  • الشريدة يكتب : عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    الشريدة يكتب : عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    عيد الزيتون 2024- الكورة والزيتون توأمان.

    كتب :- د. أحمد محمود جبر الشّريدة. باحث في التراث الزراعي . الاردن

    .تتميز جغرافية لواء الكورة في محافظة إربد في شمال الأردن بأنها ذات تنوع تضاريسي يجمع ما بين الجبال والسهول والوديان ؛وهي منطقة شفاغورية تشرف على منحدرات وادي الاردن غربا .

    ومع إنطلاق موسم الزيتون لعام 2024م ؛ إندفع المزارعون في كافة مناطق لواء الكورة وبكل عزم وحماس لقطاف أشجار الزيتون المباركة ؛ حيث ان الموسم الحالي موسم خير وبركة وموسم وفير في المحصول .

    والكورة والزيتون’ قصه عشق دهرية’ رافقت الانسان الكوراني عبر العصور التاريخية من خلال حوالي( 15) ألف” زيتونة معمرة” في مختلف مناطق الكورة الأردنية تتراوح أعمارها بين 800 الى 2800 عاماً؛ والكورة والزيتون صنوان : طرازاً للمعيشة ونمطاً للحياة الفضلى ؛ واصبح الزيتون رمزاً وشعاراً لمنطقة الكورة الاردنية بفضل جودة زيتها المنتج عضوياً وسط بيئة طبيعية بكر خالية من التلوث .

    ومما يميز لواء الكورة وجود انواع واصناف متعددة في انتاج زيت الزيتون وهي :- زيت الزيتون “البكر الممتاز” من خلال المعاصر الحديثة ؛ ولكن هناك أنواع زيت تقليدية توجد في الكورة نلخصها فيما يلي:- “الزيت المّسلوق” وتشتهر فيه قرية ” تبنه” في لواء الكورة إربد و تتفرد بوجود آخر معصرتين في المشرق العربي لانتاج” الزيت الَمّسلوق” ؛ “وزيت البّدادّية ” ؛ “وزيت المّدادّيه “؛ ” وزيت الطّفَاحْ” ؛ بقي ان تزور الكورة الأردنية في ” سياحة زيتونية” وتتعرف ميدانياً على هذه الانواع وسط بيئة غامرة بالترحيب والفرح وتحت شعار ” زيت الزيوت في كل البيوت” ؛ “والكورة الخضراء… محبة وعطاء”.

     

  • القرعان ينبه اخوان الأردن

    القرعان ينبه اخوان الأردن

    إنجاز-اعتبر استاذ الاعلام والكاتب الصحفي الدكتور محمد كامل القرعان انه من الرعونة وعدم المسؤولية الخروج عن الإطار الوطني لأي حركة أو جماعة تخطط وتنفذ عمليات خارج حدودنا كوننا نحتكم لدولة ذات سيادة وجيش قوي وتتحرك بعقلها السياسي الكبير تجاه احداث غزة.

    وقال القرعان في منشور على منصة اكس انه بعد تنفيذ عملية لمتسللين شابين اردنيين “لن يكون أحد معنياً بغزة وفلسطين أكثر من الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمةًً. 

    وشدد على ان الاردن لديه حكومة واحدة وجيش واحد وليس من الحكمة والعقلانية أن تعتبر اي جهة نفسها مسؤولة عن إرادة الأردنيين والدولة.

  • المنشار في حياتنا … معضلة التأمين الصحي في الاردن

    المنشار في حياتنا … معضلة التأمين الصحي في الاردن

     

    د. اسامة المجالي

    لسنوات عملتُ في عدة شركات تأمين كمستشار طبي ، وأدركت أهمية شركات التأمين في تقديم الخدمة الطبية للمواطنين المشتركين بهذه الخدمة ، حيث أنها تعمل كوسيط ما بين العملاء ” المرضى ” ومقدمي الخدمة ” المستشفيات ، الأطباء ، الصيدليات وبقية الجهات التي تقدم الخدمة الطبية ” وبالتالي فإن هذا الجسر هو معبر إجباري للجميع مما يعطيه أهمية وقيمة ربما أكثر مما ينبغي ، لذلك يظهر للعيان في كثير من المواقف أهمية الدور الرقابي للدولة لتنظيم العملية وتعارضها ما بين الأطراف المشاركة في العملية التأمينية ، لكبح ولجم جماح هذه الشركات الرأسمالية التي تقف على باب هذا الجسر والتي تمنح لنفسها الحق بالسماح بالمرور لمن تشاء وترمي عن الجسر – حرفياً – من لا تشاء ، فمثلاً كلنا سمع بشركات تأمين كبرى أفلست ورمت من قدّم الخدمات لمنتفعيها من جهاتٍ طبيةٍ إلى مهاوي الخسارة الفادحة والإفلاس حتى ، أو تجرع الخسارة والغُلب ثم السكوت إن كنت من الجهات الطبية الصغيرة ، كما سمعنا عن معاناة نقابة الأطباء وكل الجمعية الطبية في الاردن في فرض تسعيرتهم المعدّلة بعد مرور ١٦ عاماً على لائحة أجورهم القديمة بالعام ” ٢٠٠٨ ” حيث أن الجهات الطبية بالقطاع الخاص مضطرة كعقد إذعان للتعامل مع شركات التأمين بلوائح أسعار بعضها من القرن الماضي بينما لا تتوانى نفس شركات التأمين على رفع اسعار خدماتها عاماً بعد عام ، وأخيراً بهذا الصدد فإنني كطبيب أستمع دونما توقف إلى معاناة المرضى في الاستفادة من خدمات الشركات التى تغطي خدمتهم الطبية ، من تقليص العلاجات الموصوفة بعشرات الحجج المقبولة والغير مقبولة وكذلك الاجراءات الاخرى كالمختبرات وصور الاشعة الموصوفة وسواها كجزء من العملية التشخيصية الضرورية وهكذا يمضي الحال مع المراجعين بمعاناة لا تنتهي للتواصل مع موظف شركة التأمين على الطرف الآخر من الهاتف والذي يرى ويظن ان الاجراء المطلوب ليس ضرورياً أو أنه غير مناسب للحالة حسب رأيه ، وللعلم فقط فإن من يفتي ليس طبيباً أخصائيا وأحياناً ليس طبيباً حتى ، والأدهى والأمر أن المرضى عندما يراجعون الشركة وبعد أخذٍ وردٍ وصياح ربما ووسطات من هنا وهناك سرعان من يتغير رأي الموظف إياه ويسمح بالعلاج أو الاجراء .
    مزاجية غريبة تتحكم بواحدة من اهم متطلبات الحياة الكريمة ، والمزعج فيها لدى التدقيق في معايير الرفض والقبول للعلاجات والإجراءات الطبية ، أن الحَكَم ( لدى موظف شركة التأمين ) هو التوفير على شركته مستخدماً أي شبهةٍ للرفض ، الرفض لأجل الربح وليس منطقية الإجراء أو مقدار حاجة المريض إليه أو مراعاة المعايير الصحية والطبية التي تحقق الفائدة للمريض ولا مانع لديهم من قطع العلاج بمنتصف الطريق أو حتى إيقاف تغطيته وهو بالعناية المركزة او بغرفة العمليات كما ذكر لي أحد المرضى ، هذا التمادي يتكرر ويتكرر لدى المراجعين دون أن يكون هناك آليات فاعلة لدى المراجعين لمقاضاة هذه الشركات الكبرى بأقسامها القانونية الكبيرة ، مما يُصعّب محاسبتها ومتابعة إجراءتها وتعليماتها – التي تسبب الضرر الفادح في حالات كثيرة – ويبقى المنتفع – المواطن – هو الطرف الأضعف بهذه المعادلة خوفاً من اقصاءه والغاء تأمينه أو تغريمه الإجراءات .
    ولهذا كله يكثر التلفّت والبحث عن حامٍ في مثل هذه الحالات ولا أجد غير الحكومة كجهة رقابية لضبط هذه العملية عن طريق استحداث خط تلفوني خاص بطوارئ وشكاوي التأمينات الخاصة مثلاً كي تحمي الجهة الأضعف فيها وهو المواطن والمؤمّن وحتى صغار مقدمي الخدمة ، وفي انتظار ذلك ما علينا إلا أن نتحلّى بالصبر على الألم والعجز وقلّة الحيلة .