التصنيف: من هنا و هناك

  • صدور كتاب جديد حول العلاقات العامة الدولية

    صدور كتاب جديد حول العلاقات العامة الدولية

    إنجاز-صدر حديثاً عن دار أمجد للنشر والتوزيع في عمان كتاب بعنوان “العلاقات العامة الدولية: مدخل إلى النظريات والتطبيقات المعاصرة”، من تأليف الدكتور نجم عبد خلف العيساوي والدكتور كامل خورشيد مراد.

    يقع الكتاب في 544 صفحة موزعة على أحد عشر فصلاً، حيث يناقش مجموعة من الموضوعات المتخصصة في مجال العلاقات العامة الدولية، تشمل المدخل إلى المفهوم، العوامل المؤثرة، الوظائف والنظريات المرتبطة بالإضافة إلى تناول الفواعل الدولية والمنظمات، وتأثيرات عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأخلاقيات المتصلة بالممارسات الدولية للعلاقات العامة.

    ويهدف الكتاب إلى تقديم مرجع علمي شامل للطلبة والباحثين والمهتمين في هذا المجال، كما يطمح أن يكون دليلاً عملياً لصنّاع القرار في مختلف القطاعات.

  • أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم (أسماء)

    أمن الدولة تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم (أسماء)

    إنجاز_أمهلت محكمة أمن الدَّولة اليوم الأحد متهمين، 10 أيَّام لتسليم أنفسهم للسلطات المختصة لمحاكمتهم على التهم المسندة إليهم، وإلا سيتم اعتبارهم فارين من وجه العدالة.

    ونشرت المحكمة، أسماء المتهمين، عملا بأحكام المادة 243 /2 من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 9 لسنة 1961.

     

       

  • سوريا تشكر دول عدة منها الأردن لاستئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية بدمشق

    سوريا تشكر دول عدة منها الأردن لاستئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية بدمشق

    إنجاز_عبرت إدارة الشؤون السياسية في سوريا عن شكرها وامتنانها لعدد من الدول وفي مقدمتها الأردن لاستئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق، وذلك وفق ما نشرته وزارة الاعلام السورية عبر منصة “اكس”.

    وقدمت إدارة الشؤون السياسية شكرها للأردن ومصر والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان والجمهورية الإيطالية لاستئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية.

    وتحدثت الإدارة بحسب المنشور عن تلقيها وعودا مباشرة من قطر وتركيا لاعادة افتتاح سفاراتهما في سوريا.

    وقالت الإدارة: “الشعب السوري لن ينسى هذه المواقف المشرفة وكلنا أمل ببناء علاقات طيبة مع الدول التي تحترم إرادة الشعب وسيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها”.

    الأردن قال في وقت سابق إنه يريد مرحلة إعادة بناء في سوريا تتخلص من عصابات تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب.

    كما أكد الأردن الذي يستضيف مليون و300 ألف لاجئ سوري، أن حل قضية اللاجئين هي في عودتهم إلى بلدهم طوعيا.

     

     

     

  • الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟

    الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟

    الوشاح يكتب : هل زيارة القدس تطبيع أم نصرة لأهلها ؟
    بقلم : محمد الوشاح

    9/12/2024
    تعتبر مدينة القدس التي يرجع تاريخها الى أكثر من خمسة آلاف سنة عاصمة روحانية وملتقى جامعاً لأتباع الديانات السماوية الثلاث ، إذ هي من المدن القليلة التي تجتمع فيها القدسية الدينية والأهمية التاريخية لما يتجلى فيها من مظاهر حضارية فذة تنفرد بها دون سواها من مدن العالم ، حيث تحظى القدس بمكانة متميزة في قلوب المؤمنين من كل بقاع العالم ، ويتحدث التاريخ عن قرون من التعايش والنزاع بين الأمم في هذه المدينة التي تعد واحدة من أقدم مدن العالم ، لذا تعرضت خلال تاريخها الطويل للهجوم وللغزو وللحصار وللتدمير أكثر من مئة وعشرين مرة ، وإعادة البناء بعد تدميرها لمرات عديدة .
    كما تعدّ هذه المدينة – مدينة السلام – مقصداً سياحياً لغالبية الناس من جميع أنحاء العالم ، بسبب أهميتها الدينية والتاريخية والأثرية ، كونها تضم معالم دينية لأتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية ، ففيها قبة الصخرة والمسجد الأقصى – أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين – وكنيسة القيامة التي يفدها المسيحيون من كل بقاع الأرض وحائط البراق أو المبكى حسب التسمية اليهودية كمقصد ديني ليهود العالم .
    والزائر للمسجد الأقصى يتعرف على أبوابه الخمسة عشرة ، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة وجميعها تؤدي الى الأقصى من مختلف جهاته ، هذا إضافة الى وجود قبور الأنبياء والمساجد والكنائس في المدينة المقدسة ، كما أن للقدس أهمية اقتصادية كبيرةحيث أن السوق القديم فيها يعتبر مركزاً تجارياً عالمياً وزاخراً بالمحال التجارية المشهورة حجارتها بالقِدم والمصنوعات المحلية التي تجذب السياح لشرائها .
    ولقد ساهمتْ تلك المعالم في شهرة مدينة القدس بشكل كبير وأكسبتها أهمية عظيمة ،لكنها تعاني في نفس الوقت من التهويد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسماحها للمتطرفين بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ، مما يعكر سلباً على حياة المسلمين والمسيحيين المقيمين فيها ، وتوجد في قلب مدينة القدس أحياء للمسلمين والمسيحيين واليهود والأرمن ، تربطها جميعاً أزقة ضيقة ومتشابكة فيما بينها .
    ويعتبر الحي الإسلامي أكبر الأحياء الأربعة في البلدة القديمة ، ويضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في منطقة يعرفها المسلمون باسم الحرم القدسي الشريف ، ويعد المسجد الأقصى المبارك البالغ مساحته 144 دونما أحد المساجد الثلاثة التي تُشدّ لها الرحال مع الحرمين الشريفين ، ويديره الوقف الاسلامي التابع لوزارة الأوقاف الأردنية ، ويزور المسلمون هذا الموقع المقدس طوال العام وعلى وجه الخصوص في شهر رمضان المبارك .
    وفي داخل الحي المسيحي بالمدينة توجد كنيسة القيامة التي تتمتع بأهمية خاصة لدى المسيحيين في كل أنحاء العالم ، إذ هي واحدة من مقاصد الحج الرئيسة لملايين المسيحيين الذين يزورون القبر المقدس أو المكان الذي شهد صلب أو موت سيدنا عيسى عليه السلام ورفعه الى السماء ، وهي الكنيسة الأم لكافة كنائس العالم ، ويديرها ممثلون عن مختلف الطوائف من الأرثوذكس والفرنسيسكان والكاثوليك والأرمن والسريان والأقباط وغيرهم ، وتحتفظ بمفتاحها عائلة الحسيني المؤتمنة عليه بالتوارث منذ نحو 840 عاما .
    وفي الحي اليهودي يوجد حائط البراق أو حائط المبكى كما يسميه اليهود ، الذين يعتقدون أنه ما تبقى من هيكل سليمان المزعوم بداخله حسب شريعتهم ، ويزوره الآلاف من اليهود من داخل فلسطين ومن مختلف بلدان العالم لأداء الطقوس اليهودية فيه ، فضلا عن أنه الموقع الذي كان سيضحي فيه النبي إبراهيم بابنه إسحق بعد أن رأى رؤيا بأنه يذبح إبنه ، ويدير هذا الحائط حاخام معين من قبل سلطات الإحتلال ، هذا مع التأكيد أنه لا حق لإسرائيل لا شرعياً ولا دينياً بأرض فلسطين ، بل هم معتدون مغتصبون لا يعرفون عهدا ولا ميثاقا ، ولا يُعرف في الأمم جميعها أمة أقسى قلوبا ولا أغلظ أفئدة من هذه الأمة الظالمة، حيث التصق بهم الإجرام والظلم والعدوان من قديم الزمان ، ونسأل الله أن يكون خلاص بيت المقدس منهم عاجلاً غير آجل وإنه على ذلك لقدير .
    لكن السؤال الذي يختلف عليه أهل الإفتاء ، بعد زيارات وفود وشخصيات عربية وإسلامية متكررة لمدينة القدس ، والتي كانت قد أثارت حالة من الجدل الحاد بين مؤيد ومعارض لها ، هل زيارة القدس والأماكن المقدسة فيها هي تطبيع أم جهاد لنصرة أهلها ؟ وهو سؤال اختلف الإجابة عليه المسلمون في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي .
    فهناك شخصيات دينية بالقدس تدعو المسلمين والمسيحيين في العالم لزيارة البلدة القديمة للتضامن مع أهلها ورفع معنوياتهم ودعم صمودهم ، وقد لاحظتُ خلال زيارات سابقة للقدس ، كيف يبتهج المقدسيون لرؤية أشقائهم الأردنيين والعرب ،، وهناك علماء آخرون قالوا إن زيارة القدس والأقصى ليست واجبة ، بل هي من قبيل السُّنة ويُثاب فاعلها .
    كما يرى بعض العلماء المعارضين للزيارة أن تثبيت المقدسيين المرابطين بأرضهم لن يتم بزيارة وفود رسمية عربية وإسلامية إليها ، ولا عبر بيانات التنديد والشجب للمحتلين ، بل بخطوات وإجراءات عملية تبدأ بوقف أية خطوة باتجاه التطبيع مع إسرائيل ، والعمل على مقاطعة بضائعها التي أصبحت منتشرة في الأسواق العربية .
    أما من وجهة نظري الخاصة أرى أنه لا حرج من زيارة القدس شريطة أن لا يترتب عليها تطبيع مع الاحتلال ولا إضرار بالقضية الفلسطينية ، بحيث يأتي الزائر الى المدينة المقدسة عبر المكاتب السياحية الفلسطينية أو الأردنية بعيداً عن البرامج الإسرائيلية .

  • حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة

    حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة

    حوارية تناقش رواية “حكي القرايا” للزميل رمضان الرواشدة
    انجاز : نظمت جمعية عون الثقافية مساء يوم الآحد ، في مقرها الكائن بتلاع العلي، جلسة حوارية لمناقشة رواية “حكي القرايا” للكاتب والروائي رمضان الرواشدة، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين.
    وأدار رئيس جمعية عون الثقافي أسعد ابراهيم ناجي العزام، الجلسة الحوارية التي شارك بها الروائي هزاع البراري مقدماً رؤية تحليلية حول العمل الروائي، فيما قدم فيها الرواشدة شهادته الإبداعية، ورعى الجلسة، مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة.
    وقال البراري إن رواية “حكي القرايا” تدخل في مسامات الحجر وفي أسرار الأودية السحيقة، وتفتش في الرمل عن تفاصيل حكايات مخبأة، وأصوات تغفو بين التلال.
    وأضاف “لا يمكن فصل عنوان الرواية عن شطره الثاني، وهو مثل شعبي أردني معروف “حكي القرايا غير حكى السرايا”، فالعنوان/المثل، له محمول سياسي واضح، ونحن نعرف في الموروث الشعبي أن دار السرايا هي بيت الحاكم خاصة في الحقبة العثمانية، وهو يدلل على الفجوة المتسعة بين ما يدور في دار السرايا وبين الواقع الماثل، ومن هنا تبدأ المعاناة التي تتحول مع الأيام إلى قطيعة، وهذا ما حدث فعلا بشكل جلي في ثورة الكرك عام 1910 ضد عسكر العثمانيين والتي سميت بـ الهية، ومن ثم مهدت هذه الفجوة بين القرايا والسرايا الظروف لاندلاع الثورة العربية الكبرى على يد الشريف الحسين بن علي”.
    وبين البراري، أن رواية “حكي القرايا” لا تحفل كثيرا بالشكل الروائي الراسخ لدى المتلقي، لكنها تسعى لاجتراح مقترح جديد يعتمد السرد الحكائي، بمعنى أن الرواشدة يستعير من المضمون نفسه آليات تقديمه، ومن هنا كان السرد الروائي والذي أسهم في بنية الرواية الفنية أقرب إلى المرويات الشعبية، وباللفظ الشعبي أقول أنه استعار من “السولافة” شكلها وتقنياتها السردية والبنائية ليقدم روايته، هذا منح الرواية اختلافها وخصوصيتها.
    بدوره كشف الرواشدة، أنه اتفق مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على تحويل الرواية إلى مسلسل درامي، حيث يجري حالياً كتابة سيناريو المسلسل، الذي سيبدأ تصويره منتصف العام المقبل، مبيناً أهمية تحويل الأعمال الروائية الأردنية إلى دراما، بهدف تأريخ الحياة الأردنية منذ بدايات تشكلها في أذهان الجيل الجديد.
    وأشار الرواشدة كذلك، إلى سروره بنفاد الطبعة الأولى من الرواية واتفاقه مع الناشر على طبعة ثانية ستصدر قريباً، في دلالة على نفي المقولة المتداولة أن القراءة فقدت حضورها في عصر التكنولوجيا.
    وعن روايته “حكي القرايا”، قال الرواشدة: “هي عمل متخيل، باستثناء بعض الأحداث التي جرى توظيفها والبناء عليها من وقعِ الخيال، من أجل التشويق الروائي، مثل (ثورة الشوبك) ضد الحكومة التركية، التي جرى إضافة وقائع متخيلة إليها، لتخدم العمل الروائي، حتى الشخصيات التي صورت في هذه الثورة رسمت لتخدم العمل الروائي، بهدف إذكاء المخيلة الروائية من خلال لعبة سرديّة، استمد أحداثها من روايات شفوية وأحداث تاريخية وقعت خلال حقبة زمنية ممتدة من تاريخ الأردن، تبدأ من عام 1834م وتنتهي بقيام إمارة شرقي الأردن عام 1921”.

  • مفوضية اللاجئين في الأردن: لا نشجع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم حاليا

    مفوضية اللاجئين في الأردن: لا نشجع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم حاليا

    إنجاز_قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إنها لا تشجع ولا تسهل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في الوقت الحالي.

    وأضافت المفوضية، الأحد، أن الأوضاع الحالية في سوريا غير مناسبة لعودتهم الآمنة، مؤكدة أن ما يُقال عن تقليص أو قطع المساعدات بهدف إجبار اللاجئين على العودة إلى بلدهم غير صحيح.

    وأشارت إلى أن المفوضية، خلال العامين الماضيين، بذلت جهودا كبيرة لتأمين التمويل للبرامج، رغم أنها كانت أقل من السنوات السابقة.

    وشددت المفوضية على موقفها الراسخ بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم في هذا الوقت، موضحة أن هذا الموقف يعتمد على حقيقة أن الأوضاع في سوريا لا تزال غير مناسبة لعودتهم الآمنة، وأن قرار العودة إلى بلدهم هو قرار طوعي تماما.

     

  • د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”

    د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”

    د. العجلوني من “منتدى العصرية”: “اللاسامية” تهمة جاهزة لكل من يشير تلميحاً أو تصريحاً لجرائم “الإحتلال”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وصف الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن معالي الأستاذ الدكتور كامل العجلوني رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة الأردني بــ “بالطبيب البارع، والأكاديمي الباحث، والمؤرخ في اختصاصه الطبي، وبـ “القامة العلمية والفكرية ذات البصمة المميزة، الذي يتمتع برؤية ثاقبة وفهم عميق للقضايا المعقدة حتى التي تقع منها حارج سياق تخصصه الطبي”. وعليه، ليس غريبا أن البروفسور العجلوني كان قد حصل على عديد الجوائز الطبية وعلى عدد من الأوسمة. مثلما وصفه بــ “الأخ والصديق الحبيب الذي يكاد يكون أول من عرفت عندما أقمت في الأردن في العام 1983، والذي كان فاز –بكل كفاءة واقتدار- بجائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في أول دورة فيها، عندما كنت مديرا عاما لمؤسسة عبدالحميد شومان من 1981-1996″، مشيرا إلى أن “هذه المحاضرة ليست الاولى له في “منتدى العصرية” ولن تكون الأخيرة، حيث سبق وحاضر فيه في موضوعات شتى بوصفه صديقا دائما لــ “المنتدى”، مضيفا: “رغم أن حياة الدكتور العجلوني مكرسة للعلوم الطبية التي برع فيها وأبدع أيما إبداع، إلا أن لديه نشاطا مميزا في مجال دراسة الأديان المقارنة، والذي غدا فيه أيضا علما ومرجعا بارزا؛ لذا أردنا الإستفادة من خبراته وقراءاته النقدية والمعرفية حول الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود.
    جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبد الرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمتها “المدارس العصرية” في منتدى الأخيرة مساء الثلاثاء، وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين وسياسيين، وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وحملت عنوان: “الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود: هل هي المحرك لأعمال الإبادة والتطهير العرقي في فلسطين ولبنان”، وأضاء فيها الدكتور العجلوني على الجذور والمفاهيم الدينية عند اليهود، وعلاقتها بالجرائم ضد الإنسانية وأعمال الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة ولبنان، في ظل التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين “العربية و”الفلسطينية”.
    وقال الدكتور كامل العجلوني: “لا شك أن أحداث غزة هي الشغل الشاغل لأي إنسان يحمل جزءاً صغيراً من إنسانية، فكيف إذا كان عربياً مسلماً ويرى المذابح وقتل الأطفال الرضع والنساء والمسنين ويتلذذون بقتل كل روح غير يهودية”، مبينا أن: “الحديث يدور باستمرار عن صور من قطاع غزة وما يحدث فيها من تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، واستغراب الناس مما يرون من جرائمهم، موضحا أن “هذا الاستغراب يأتي لجهلنا بعقيدتهم، التي تقول إن قتل أي شخص غير يهودي هو عبادة، وإن أملاك غير اليهود هي أصلاً لليهود والمالك مغتصب لها، وإن غير اليهود هم حيوانات خلقها الله بشكل بشر لكي لا تؤذي ذوق اليهودي، وهم لا يعتبرون غير اليهود مخلوقات تساويهم، فهم السادة وباقي البشر عبيد،، فتعريف الإنسان لا ينطبق إلا عليهم وعلى من كانت أمه يهودية، لأن الروح الإلهية -والعياذ بالله- تحل في الرحم اليهودي عند الحمل، فاليهودي في معتقداتهم جزء من الذات الإلهية وأي اعتداء عليه يعتبر تجاوز على الذات الإلهية”.
    مشيرا إلى أنه: “من خلال قراءاته وسماعه لمعظم ما يكتب هذه الأيام في الصحف الرئيسة والإذاعات والنشرات العالمية لا يتحدث أحد عن هذه المعتقدات، لذا من الواجب على كل عربي ومسلم – إجلاء للحقائق، خاصة تلك التي يروجها المتصهينون واليهود ولا يخفونها في تصريحاتهم العلنية- أن يعود لأدبياتهم ودساتيرهم، فلن يجد عهداً أوفوا به ولا احتراماً لغير اليهودي، وحتى أولئك الذين ساندوهم تاريخيا ولقرون عديدة؛ لا يقبل منهم انتقاد “إسرائيل” بشكل مباشر أو غير مباشر، وتهمة “اللاسامية” جاهزة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالإشارة تلميحاً أو تصريحاً لهذه الجرائم، حيث السجن والتشهير وقطع الرزق.
    ورأى العجلوني أن: “القوى الاقتصادية وأغلب الجهات الأكاديمية ودولا برمتها أصبحت تحت سيطرتهم، وما هذا الإجماع على تأييد “إسرائيل” وإعطائها كل الحق بالقتل والتدمير من دون أي إشارة للضحايا في قطاع غزة أو الضفة أو لبنان إلا انحيازا سياسيا ودينيا ليس غريباً عليهم؛ حيث إن الصهيونية المسيحية أقوى بكثير من الصهيونية اليهودية، فإذا اجتمعتا شكلتا أقوى القوى العالمية .
    وخلص العجلوني إلى أنه: “على كل عربي ومسلم أن يعلم أن اليهودي لا يعترف بإنسانية غير اليهودي، ويعتبر تفوقه حقا إلهيا، وأن قتل الآخر أمر ديني، إذا لم يكن في وجوده خدمة لليهودية، وبالعودة إلى تاريخهم في التوراة والتلمود نستشف صورا جلية لهمجيتهم وطغيانهم، فأعمالهم الشنيعة والإجرامية موثقة منذ القرنين التاسع عشر والعشرين قبل قيام دولتهم، وتعاملهم مع العرب في فلسطين ولبنان وسورية وكل مكان وجدوا فيه خير دليل على ذلك”، ويتوجب علينا في هذه الأوقات الصعبة، بينما نرى شعبنا في قطاع غزة وباقي فلسطين ولبنان يتعرض للإبادة بكل أشكالها دون رحمة أو تردد، أن نعود إلى جذور تفكيرهم ونظرتهم للآخر. فاليهود، كما يزعمون، يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار. لذا، يجب أن نكون حذرين.
    هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعتين – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم”المدارس العصرية”.

  • إطلاق مبادرة “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” في الكونغرس العالمي للإعلام

    إطلاق مبادرة “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” في الكونغرس العالمي للإعلام

     

    أعلن موقع “إرم نيوز” عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع”، وذلك خلال فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام المنعقد في أبو ظبي.
    وتهدف المبادرة إلى الإسهام في تشكيل مستقبل الإعلام العربي، في ظل التحديات والفرص التي يشهدها المشهد الإعلامي سريع التطور.
    رئيس تحرير “إرم نيوز” خلال إطلاقه المبادرة
    وقال رئيس تحرير موقع “إرم نيوز”، النوري الصل، في كلمته خلال الحدث إنّ المبادرة جاءت استجابة للحاجة الملحّة لتطوير الإعلام العربي، ومواكبته للتغيرات الجذرية التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام “إرم نيوز” بتعزيز الحوار والتعاون والابتكار، من خلال توظيف خبرتها المهنيّة وعلاقاتها الإقليميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وأوضح الصل أن المبادرة تهدف إلى بناء شبكة تفاعلية تربط كليات الإعلام في الجامعات العربيّة وطلبتها، بصحفيي المستقبل ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب المؤسسات الإعلامية التي تشارك في استشراف تحديات القطاع ورسم ملامح مستقبله.
    وتتميز المبادرة بمنهجية غير تقليدية، حيث ستعمل على تعزيز الابتكار عبر إقامة مسابقات وتكليفات بحثية لطلبة الإعلام في الجامعات العربيّة.
    وسيتمحور العمل حول موضوعات تتصل بقطاعات الإعلام والترفيه والابتكار الرقمي. وستشرف لجنة استشارية ومجلس أمناء على تنفيذ المبادرة؛ لضمان التقييم والتطوير المستمر.
    كما ستنعقد المبادرة بموسم سنوي متنقل بين العواصم العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مراعية لخصوصيات المجتمعات المحلية، بهدف تعزيز التفاعل والمشاركة.
    وصرح الصل أن المبادرة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية ومهنية تفاعلية بين الطلبة والمؤسسات الإعلامية، مما يسهم في تطوير الكفاءات الصحفية والإعلامية المستقبلية.
    كما أكّد أن “كرسي إرم نيوز للإعلام والإبداع” يمثل خطوة فريدة من نوعها في الإعلام العربي، تهدف إلى تجاوز التكرار والتقليد، وتعزيز الابتكار والمواكبة، معربًا عن أمله في أن تسهم المبادرة في رسم مستقبل أفضل للإعلام العربي من خلال الشراكة والتعاون.

  • الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع

    **الاعتداء على الأجهزة الأمنية خط أحمر ولن يمر دون ردع**
    حمزه احمد خطاطبه

    الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية لأي دولة، وفي الأردن، تمثل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة صمام الأمان الذي يحمي الوطن والمواطن فلقد أثبت رجال الأمن الأردنيون على مر السنين أنهم النموذج الأسمى للتضحية والإخلاص، حيث يضعون أرواحهم على أكفهم لحماية البلاد وضمان استقرارها وفي هذا السياق، فإن أي اعتداء على هذه المؤسسات، كما حدث مؤخراً في حادثة الرابية، مرفوض رفضاً قاطعاً، ويعد تعدياً صارخاً على هيبة الدولة وسيادة القانون.

    إن الاعتداء على الأجهزة الأمنية لا يمس الأفراد فقط، بل يمثل تهديداً خطيراً للنظام العام والأمن المجتمعي فرجال الأمن ليسوا مجرد موظفين يقومون بواجباتهم، بل هم حماة الوطن الذين يسهرون على حماية أرواحنا وممتلكاتنا وإن ما تعرض له رجال الأمن في الرابية هو عمل مستهجن ومرفوض من قبل كل مواطن غيور على أمن بلده واستقراره، ويستدعي موقفاً حازماً من الجميع لإدانته.

    في وقت تواجه فيه الدولة الأردنية تحديات محلية وإقليمية متزايدة، يصبح من الضروري أن نتكاتف جميعاً شعباً وقيادة لحماية هيبة الدولة وصون أمنها إن سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة هما ضمانة استقرارنا، وأي محاولة للمساس بهما لا يمكن أن تمر دون حساب فالاعتداء على الأجهزة الأمنية في الرابية يمثل تعدياً واضحاً على أمننا الوطني، ويجب أن يواجه بكل صرامة وفق القانون.

    إن دعم الأجهزة الأمنية واجب وطني ومسؤولية يتحملها كل فرد يعيش على هذه الأرض الطيبة وعلينا جميعاً أن نرفض مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، وأن نعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف الشعبي خلف مؤسساتنا.
    إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، سيبقى عصياً على كل من يحاول النيل من أمنه أو العبث باستقراره.

    ختاماً، لا بد أن يدرك كل من تسول له نفسه المساس بالأجهزة الأمنية، أن هيبة الدولة و[clear]سيادة القانون خط أحمر لا يمكن تجاوزه. إن الاعتداءات كحادثة الرابية ليست فقط مرفوضة، بل هي خيانة لكل القيم الوطنية، ولن يسمح لها الأردنيون بالعبور دون ردع أو محاسبة فالأردن سيبقى، كما كان دائماً، واحة أمن واستقرار بقيادة حكيمة وشعب واعٍ وأجهزة أمنية لا تتوانى عن تقديم أرواحها فداءً للوطن.

  • نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    نداء لتحسين الإنارة على طريق إربد – عمان

    إنجاز-أمام وزارة الأشغال العامة والإسكان  كل الشكر على جهودكم الطيبة في الحفاظ على طرقنا كافة لكن الانارة على خط اربد عمان شبه معطلة وهذا الخط الحيوي دولي وعليه حركة مرورية نشطة جدا جدا جدا يلزمه إنارة دائمة من صويلح حتى الرمثا واربد لحلول فصل الشتاء وايضا في فصل الصيف يشهد حركة مرورية نشطة جدا وتخفيف للحوادث المرورية عليه

    الإعلامي محمد عقاب الخصاونة