التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

    الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

    انجاز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الثلاثاء، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة على واجهتها الغربية، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.

    وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.

  • نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام

    نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام

    انجاز- كشف رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، عن تخصيص مبنى لنقل وزارتيّ السياحة والآثار والبيئة، وهيئة تنشيط السياحة إليه.

    ووفق الشواربة خلال افتتاح رئيس الوزراء لحديقة النشامى في مرج الحمام اليوم الثلاثاء، تم تخصيص المبنى المجاور للحديقة الذي جرى استملاكه والمكوَّن من ثمانية طوابق لهذه الغاية.

  • حسَّان يفتتح حديقة “النشامى” في مرج الحمام على 56 دونماً (صور)

    حسَّان يفتتح حديقة “النشامى” في مرج الحمام على 56 دونماً (صور)

    انجاز – افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الثلاثاء، حديقة “النشامى” في مرج الحمام على مساحة 56 دونماً.

    وتوفر الحديقة مرافق متعدِّدة ومساحات للتنزُّه وللعديد من الرياضات، وبأعلى المواصفات، وتمتاز بطابع هندسي وجمالي مميَّزين، تضم مساحات خضراء تشكل قُرابة 40% من مساحة الحديقة وجلسات خارجية ومسارات للمشي وملاعب للأطفال ومواقف للسيارات.

    كما تضم الحديقة 11 ملعباً خُصِّصت لها مساحة 10 آلاف متر مربع (3 ملاعب لكرة القدم، وملعبان لكرة السلة، وملعبان للتنس، و4 ملاعب لرياضة البادل وممر للجري وآخر للدراجات الهوائيَّة.

    وأشاد رئيس الوزراء بجهود أمانة عمّان الكبرى في تنفيذ الحديقة وفق أعلى المواصفات وبمدَّة لم تتجاوز خمسة شهور.

    وقال رئيس لجنة أمانة عمَّان الدكتور يوسف الشواربة، إنه تم إطلاق اسم “النَّشامى” على الحديقة تقديراً للإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم بتأهُّله إلى نهائيَّات كأس العالم.

    وأضاف أنه تم تخصيص المبنى المجاور للحديقة الذي جرى استملاكه والمكوَّن من ثمانية طوابق؛ لنقل وزارتيّ السياحة والآثار والبيئة، وهيئة تنشيط السياحة إليه.

  • الرواشدة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق تاريخ الأرض والإنسان

    الرواشدة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق تاريخ الأرض والإنسان

    إنجاز – شهد ابو العدس,زينب عثمان

    رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة اليوم في مركز جرش الثقافي ندوة حوارية بعنوان الأردن: الأرض والإنسان.

    جرش مدينة الألف عامود ودورها في بناء السردية الأردنية ضمن برنامج “حوارات” المنبثق عن مشروع السردية الأردنية بحضور نخبة من المثقفين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والتاريخي.

    وأكد الوزير الرواشدة أن مشروع السردية الأردنية الذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد يمثل محطة وطنية مهمة لتوثيق الإرث الحضاري والإنساني للأردن عبر مختلف العصور مشيراً إلى أن المشروع لا يقتصر على توثيق الأحداث التاريخية، بل يهدف إلى قراءة التحولات الإنسانية والثقافية التي شهدتها الأرض الأردنية وما تركته من أثر في وجدان الأردنيين وبناء دولتهم الحديثة.

    وأشار الرواشدة إلى أن مدينة جرش تشكل نموذجاً حضارياً وثقافياً فريداً، لما تمتلكه من تاريخ عريق يمتد منذ العصر البرونزي مروراً بالعصور الرومانية والإسلامية وصولاً إلى العصر الحديث، مؤكداً أن جرش بقيت حاضنة للثقافة والفنون والتراث الشعبي، وأسهمت في ترسيخ ملامح الهوية الوطنية الأردنية.

    وقال إنه ليسعدني أن نلتقى في هذا الصرح الثقافي الذي يشكل عنوانا ثقافيا للمحافظة، وحظي بافتتاح من لدن رئيس الوزراء دولة الدكتور جعفر حسان، وهو الصرح الذي يعد أنموذجا معماريا وهندسيا، ومنجزا حضاريا من إنجازات الدولة

    وهو الصرح الذي يشكل منصة وفضاء لنشاطات أبناء المحافظة وبرامجها الثقافية والاجتماعية، ويمثل امتدادا لبرامج مهرجان جرش الثقافية والفنية والحرفية ومركز جرش ثقافي يجتمع على مدرجات مدينتها العتيقة نجوم الفن والثقافة من سائر دول العالم.

    وبين ان جرش كانت وما تزال حارسة التراث والتقاليد، ومدينة الحِرف والفنون الشعبية والأزياء وثقافة الطعام، ومدينة الشعر والرواية والمسرح والسينما حيث صور فيها أول أفلام السينما الأردنية، والتي تؤسس ثقافيا لملمح هويتنا الوطنية، وسرديتنا الأردنية من خلال ما يترك المبدعون من حكايات وقصص على مسارحها وفي أروقتها والتي تربط الماضي بالحاضر لتستشرف المستقبل.

    واكد ان مشروع السردية يعدُّ مساهمة نوعية في تعزيز الهوية الوطنية الأردنية وإبراز عمقها التاريخي والحضاري، ويعكس مكانة الأردن التاريخية والإنسانية ولأننا نؤمن في وزارة الثقافة بالدور المنوط بنا، فقد عمدنا إلى إطلاق هذا البرنامج الثقافي الوطني التشاركي الذي يحمل عنوان (حوارات) ليجوب سائر محافظات الأردن العزيز لإثراء المحتوى الثقافي للسردية الأردنية التي تشتمل على حكاية الأرض والإنسان.

    وقال اننا حينما نتحدث عن الأردن، فإننا نتحدث عن الوطن الذي يمثل علامة مهمة بتوسطه جغرافيا العالم، وفي كونه يشكل خزانة تاريخه بما يحوز من آثار وحقب لوجود الإنسان الذي استوطن المكان منذ فجر التاريخ. ويحق لأبنائه أن يفخروا، وأن يوثقوا كل أصيل فيه.

    وبين محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن السردية الأردنية تمثل وجهاً حضارياً يعكس مكانة الأردن وتاريخه العريق، مشيراً إلى أن الهوية الوطنية الأردنية تستند إلى منظومة من القيم الراسخة التي توارثها الأردنيون جيلاً بعد جيل.

    وأوضح خريسات أن الأردن بقيادته الهاشمية استطاع بناء نموذج وطني قائم على الاستقرار والإنجاز رغم مختلف التحديات، مؤكداً أن تمسك الأردنيين بهويتهم الوطنية واعتزازهم بتاريخهم سيبقى مصدر قوة ودافعاً لمواصلة مسيرة البناء والتقدم.

    واستعرض أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة الأهمية التاريخية والحضارية لمدينة جرش عبر العصور مشيراً إلى دورها كمركز تجاري وحضاري مهم في بلاد الشام إضافة إلى مكانتها خلال العصور الإسلامية والأموية، وما شهدته من تطورات تاريخية أسهمت في ترسيخ حضورها الثقافي والاقتصادي.

    وأشار العياصرة إلى الدور الذي لعبته جرش وأبناؤها في دعم الثورة العربية الكبرى والمشاركة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، مؤكداً أن المدينة بقيت حاضرة في مسيرة النهضة الوطنية والثقافية في ظل القيادة الهاشمية.

    واشار الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات أن مشروع السردية الوطنية جاء برؤية واعية تستند إلى إدراك تاريخي وحضاري يعزز الهوية الوطنية ويحفظ الذاكرة الأردنية للأجيال مبينا أن وزارة الثقافة استطاعت خلال فترة قصيرة تحويل المشروع إلى حالة وطنية جامعة من خلال الحوارات واللقاءات الفكرية والثقافية المتخصصة.

    وأضاف عضيبات أن الأردن يمثل امتداداً تاريخياً متواصلاً يقوم على تفاعل الإنسان والمكان والزمان، ما جعل من قصته الوطنية نموذجاً يستحق التوثيق والرواية بأقلام أردنية تعبر عن حقيقة الوطن وتاريخه بعيداً عن الروايات الخارجية.

    وبين الوزير الاسبق مفلح الرحيمي إن الأردن استطاع خلال العقود الأخيرة تجاوز مختلف الأزمات والتحولات الإقليمية بثبات ووعي سياسي راسخ، رغم ما شهدته المنطقة من اضطرابات وتغيرات متسارعة منذ أحداث الربيع العربي وصولاً إلى الحرب على غزة والتوترات الإقليمية الراهنة، مؤكداً أن الأردن بقي بقيادته الهاشمية يسير بثقة وثبات محافظاً على استقراره ودوره الوطني والقومي.

    وأكد مدير مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك الدكتور عمر الغول خلال الندوة التي حضرها عدد من مدراء الدوائر والفعاليات الرسمية والشعبية والمهتمين بالشأن الثقافي وادارها الدكتور محمد محاسنة أن المشروع يمثل جهداً معرفياً يوثق مسيرة العمل الإنساني في الأردن منذ العصور الحجرية وحتى اليوم ضمن سياق تاريخي متصل يعكس عمق الحضارة الإنسانية على هذه الأرض، مشيراً إلى أهمية تقديم التاريخ الأردني بأسلوب علمي مبسط يسهم في إيصال المعرفة إلى مختلف فئات المجتمع.

    وبين الغول أن المشروع لا يهدف إلى إعادة كتابة التاريخ بقدر ما يسعى إلى تقديم سردية أردنية تنطلق من رؤية وطنية موضوعية، لافتاً إلى أهمية أن يكتب الأردنيون تاريخهم بأنفسهم بما يعكس حقيقة المراحل التاريخية المختلفة ويعزز الوعي الوطني.

  • بيت الضيافة في عجلون … تجربة ريفية تستحضر تفاصيل الحياة الأردنية الأصيلة

    بيت الضيافة في عجلون … تجربة ريفية تستحضر تفاصيل الحياة الأردنية الأصيلة

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل بيت الضيافة في منطقة كفرنجة بمحافظة عجلون أنموذجا للسياحة الريفية التي تستحضر تفاصيل الحياة الأردنية الأصيلة عبر تقديم الخبز البلدي والمأكولات التراثية وسط أجواء طبيعية تجذب الزوار والباحثين عن البساطة.

     

    وقالت صاحبة بيت الضيافة صباح بني سلمان إن فكرة المشروع بدأت من شغفها بصناعة الخبز البلدي الذي اعتادت تناوله منذ الصغر ورغبتها في الحفاظ على هذه العادة التراثية بعد توقف والدتها عن إعداده بسبب المرض.

    وأكدت أنها واجهت في البداية تحديات تتعلق بإعداد العجين واستخدام الأفران التقليدية ما دفعها إلى تطوير فرن خاص أكثر متانة باستخدام الخرسانة ثم بدأت بتصنيعه وبيعه لسيدات المنطقة الراغبات في إنتاج الخبز الريفي.

    وأشارت إلى أن الإقبال المتزايد على الفكرة ومشاركتها في معارض وبازارات محلية شجعها على توسيع المشروع وتحويل منزلها إلى بيت ضيافة يستقبل الزوار من مختلف مناطق المملكة.

    وبينت أن المكان أصبح محطة ضمن المسار السياحي في عجلون، حيث يستقبل مئات الزوار أسبوعيا، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع ويقدم لهم الأطباق الريفية الشعبية والمعجنات التراثية مثل الزعتر والكشك.

    وأكدت بني سلمان، أن التعامل مع الزوار يقوم على روح الأسرة والضيافة الأردنية ما أسهم في تعزيز سمعة المكان وزيادة الإقبال عليه.

    وأضافت إن عددا من الزوار يبدون رغبتهم في المبيت داخل الموقع والاستمتاع بالأجواء الريفية لفترات أطول إلا أن الإمكانات الحالية لا تزال محدودة، ما يدفعها للتفكير مستقبلا بتوسعة المشروع وتطوير خدماته.

    وأشارت إلى أن المشروع أسهم في التعريف بمنتجات المنطقة التراثية وشجع سيدات من المجتمع المحلي على خوض تجارب إنتاجية منزلية مشابهة بما يعزز دور المرأة الريفية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

     

  • الطيون نبات بري يحتفظ بحضوره في الذاكرة الريفية بعجلون

    الطيون نبات بري يحتفظ بحضوره في الذاكرة الريفية بعجلون

    إنجاز – يوسف الصمادي

    يشكل نبات الطيون في محافظة عجلون جزءا من النباتات البرية المرتبطة بالموروث الشعبي والبيئة الريفية، لما عرف عنه من استخدامات تقليدية متوارثة لدى الأهالي.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن الطيون يعد من النباتات البرية المنتشرة في عدد من مناطق المحافظة ويرتبط بالمناطق الرطبة والأودية، حيث أن الأهالي عرفوه منذ سنوات طويلة واستخدموه ضمن ممارسات شعبية مرتبطة بالحياة الريفية.

    وأشار الباحث في التراث الدكتور علي السالم فريحات، إلى أن الطيون ارتبط قديما بطلاء البيوت الطينية باستخدام مادة “الحور” لما يمنحه من رائحة طيبة داخل المنازل، كما أن الأسر الريفية كانت تستخدمه مع نهاية الشتاء وبداية الربيع أثناء تنظيف البيوت وتجديدها بعد مواسم البرد.

    من جهته، أوضح الطبيب معاذ القضاة، أن الطيون ارتبط ببعض الممارسات المتداولة في الطب الشعبي، حيث كان يستخدم من خلال بخاره ضمن ممارسات شعبية مرتبطة بالعناية بالجسم والجهاز التنفسي، مضيفا أن استخدام النباتات والأعشاب الطبيعية شكل جزءا من الموروث المتداول قديما بين السكان.

    بدوره، أكد وصفي أبو كف، صاحب عطارة، إن بعض المهتمين بالأعشاب اعتادوا استخدام أزهاره الصفراء في إعداد مشروبات عشبية خفيفة ضمن الاستخدامات الشعبية المتداولة، وما يزال معروفا لدى العاملين في مجال الأعشاب والنباتات الطبيعية في المحافظة.

    من جانبه، أشار عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” يوسف الصمادي، إلى أهمية الحفاظ على النباتات البرية المحلية باعتبارها جزءا من الموروث البيئي والطبيعي في عجلون، حيث أنها تعكس تنوع البيئة في المحافظة وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال بالطبيعة والتراث المحلي.

  • الثقافة: المشاركات في “قصص الأردن” تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ

    الثقافة: المشاركات في “قصص الأردن” تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ

    إنجاز – جددت وزارة الثقافة دعوتها للمشاركة في منصة “قصص من الأردن” المعنية بتوثيق السردية الأردنية، والتي جرى إطلاقها مطلع شهر آذار الماضي بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية في حفظ التاريخ والتراث الوطني، والإسهام في إثرائها من خلال مشاركة القصص والتجارِب المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه وموروثه الثقافي.

    مدير الإعلام في وزارة الثقافة إبراهيم العامري، قال خلال استضافته عبر شاشة المملكة، إن منصة “قصص من الأردن” تمثل مشروعاً وطنياً لتوثيق الذاكرة الأردنية والسردية الوطنية بمختلف أبعادها الاجتماعية والثقافية والسياسية، داعياً المواطنين إلى المشاركة في إثراء المنصة عبر مشاركة قصصهم وتجاربهم الشخصية المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه.

    وقال العامري إن المنصة، التي أطلقتها الوزارة مطلع آذار الماضي، جاءت منبثقة عن مشروع “السردية الأردنية” الذي انطلق بتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بهدف توثيق تاريخ الأردن والإنسان الأردني بطريقة علمية ومنهجية، بعيداً عن الروايات المجتزأة.

    وأوضح أن المشروع يسعى إلى تقديم “ذاكرة وطنية جامعة” تعكس تفاصيل الحياة اليومية والقصص الإنسانية التي شكّلت ملامح الهوية الأردنية عبر العقود، مؤكداً أن التاريخ لا يقتصر على ما يرد في الكتب والمجلدات، بل يشمل أيضاً التجارب الحياتية والقصص الشعبية والروايات الشفوية.

    وبيّن العامري أن المشاركة في المنصة متاحة لجميع الأردنيين دون قيود عمرية، موضحاً أن “العمر المطلوب هو عمر القصة فقط”، حيث يمكن للمشاركين رفع قصصهم بصيغ متعددة تشمل النصوص والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو والصور.

    وأشار إلى أن الدخول إلى المنصة يتم بسهولة عبر البحث عن “قصص من الأردن” أو “Jordan Stories” ثم الضغط على خيار “شارك قصتك”، وإدخال البيانات الأساسية وتحميل المحتوى المراد مشاركته.

    وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال المنصة توثيق التفاصيل الصغيرة التي تشكل جزءاً أصيلاً من السردية الوطنية، مثل الحكايات الشعبية، والأهازيج، والشعر النبطي، والذكريات العائلية، وحتى الروايات المرتبطة بالمكان والحياة اليومية.

    وأكد العامري أن جميع المشاركات تخضع لمراجعة لجنة متخصصة تضم أكاديميين وخبراء في التوثيق والتاريخ، لضمان الموازنة بين احترام الذاكرة الشفوية والتحقق من دقتها التاريخية والعلمية.

    ولفت إلى أن المنصة يمكن أن تسهم مستقبلاً في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، بما في ذلك الدراما والأفلام والروايات، موضحاً أن “الكثير من الأعمال الفنية الكبرى انطلقت من قصص بسيطة وعفوية عاشها الناس”.

    كما شدد على أهمية المنصة في تعزيز السياحة الثقافية، من خلال تقديم “سردية المكان” وربط المواقع الأردنية بقصصها الإنسانية والتاريخية، بما يعزز جاذبيتها السياحية والثقافية.

    وختم العامري بالتأكيد أن منصة “قصص من الأردن” تشكل مشروع أرشفة وطنياً مفتوحاً للأجيال القادمة، يهدف إلى بناء مرجع تراكمي يوثق قصص الأردنيين وذاكرتهم الجمعية، داعياً الجميع إلى المساهمة في كتابة الرواية الأردنية وحفظها للأجيال المقبلة.

  • إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط 9 ملايين حبة كبتاغون خلال الربع الأول

    إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط 9 ملايين حبة كبتاغون خلال الربع الأول

    إنجاز-تواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تنفيذ واجباتها العملياتية والأمنية على مختلف الواجهات الحدودية بكفاءة واقتدار، في ظل التحديات الأمنية والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وذلك ضمن جهودها المستمرة للتصدي لمحاولات التسلل والتهريب، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة.

    وأظهرت التقارير الميدانية أن المناطق العسكرية بكافة تشكيلاتها ووحداتها تعاملت خلال العام الماضي مع (536) محاولة تسلل وتهريب، تمكنت من إحباطها بالكامل، حيث ضُبط ما مجموعه (18,938,266) حبة مخدرة من مختلف الأنواع، و(251) كغم من المواد المخدرة شملت الهيدرو والكبتاغون والكريستال، إضافة إلى ضبط (14,471) كف حشيش، وإسقاط (89) طائرة مسيّرة، وضبط (168) قطعة سلاح خفيف.

    وأحبطت القوات المسلحة خلال الربع الأول من العام الحالي ما مجموعه (156) محاولة تسلل وتهريب، وضبطت خلالها (9,202,872) حبة كبتاغون، و(10,464) كغم من المواد المخدرة شملت الهيدرو والكريستال، إلى جانب ضبط (1,310) كفوف حشيش، وإسقاط (26) طائرة مسيّرة، وضبط (32) قطعة سلاح خفيف.

    وتؤكد هذه الأرقام حجم التحديات التي تواجهها القوات المسلحة على الواجهات الحدودية، في ظل تصاعد وتيرة محاولات التهريب والتسلل وتطور الأساليب المستخدمة فيها، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة والوسائل التقنية الحديثة التي تعتمدها شبكات التهريب المنظمة.

    وعلى الصعيد الإقليمي تعمل القوات المسلحة الأردنية وفقاً لمنهجية متطورة وعالية الدقة تحدد من خلالها نقاط انطلاق شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات الاقليمية من مواقعها المختلفه، وهي على أتم الاستعداد لتحييدها في مرحلة التجهيز قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ المتمثله في محاولة التهريب عبر الحدود الأردنية.

    وفي المقابل، تواصل القوات المسلحة الأردنية تطوير قدراتها العملياتية والفنية والتكنولوجية، وتعزيز منظومات المراقبة والسيطرة والاستطلاع، بما يضمن سرعة الاستجابة والدقة العالية في التعامل مع مختلف التهديدات، ويحقق أعلى درجات الجاهزية لحماية حدود المملكة وصون أمنها الوطني.

    وتعكس هذه الجهود المستوى المتقدم من الكفاءة والاحتراف الذي تتمتع به مرتبات القوات المسلحة، وقدرتها على تنفيذ واجباتها في مختلف الظروف والتضاريس، وبأعلى درجات التنسيق والجاهزية، الأمر الذي أسهم في إحباط المحاولات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.

    وأكّدت القوات المسلحة الأردنية، أنها ماضية في تنفيذ واجباتها الوطنية بكل حزم وعزم، ولن تسمح بأي محاولة للمساس بأمن المملكة أو تهديد سلامة مواطنيها، مشددة على أن حماية الحدود والحفاظ على أمن الوطن يشكلان أولوية وطنية تُنفذ بكل قوة وكفاءة واقتدار.

    المملكة

  • مختصون يؤكدون أهمية توثيق التراث والطبيعة في إبراز الهوية المحلية لعجلون

    مختصون يؤكدون أهمية توثيق التراث والطبيعة في إبراز الهوية المحلية لعجلون

    إنجاز – يوسف الصمادي 

    أكد عدد من المختصين في الشأن الثقافي والتراثي والسياحي، أهمية توثيق الموروث المحلي في محافظة عجلون والحفاظ على ما يرتبط به من عادات وتفاصيل تعكس هوية المكان.

    وقالوا في أحاديث ل “إنجاز” إن وسائل التوثيق الحديثة والمسارات السياحية أسهمت في التعريف بالمواقع الطبيعية والتراثية ونقل صورة تعكس خصوصية المحافظة وتنوعها الثقافي.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن توثيق التراث والطبيعة يسهم في التعريف بالموروث الثقافي للمحافظة وما يرتبط به من عادات وتفاصيل الحياة الريفية.

    وأضاف أن الصورة والمحتوى الرقمي أصبحا من الوسائل المهمة في نقل ملامح الهوية المحلية وتعزيز حضورها لدى فئة الشباب.

    وأشار الباحث في التراث الدكتور علي السالم فريحات إلى أهمية الحفاظ على الروايات الشعبية والعادات القديمة بصفتها جزءاً من الذاكرة الثقافية للمجتمع المحلي.

    وأضاف أن نقل هذه التفاصيل للأجيال يسهم في الحفاظ على الموروث الشعبي وتعريف الشباب بتاريخ مناطقهم وتفاصيل الحياة فيها.

    وأوضح الأكاديمي سفاح الصبح أن وسائل الإعلام والمحتوى الرقمي أصبحت أدوات فاعلة في توثيق المكان ونقل صورته الثقافية والتراثية إلى مختلف الفئات.

    وأضاف أن توظيف الصورة والمحتوى الإعلامي يسهم في تعزيز حضور التراث المحلي والتعريف بالخصوصية الثقافية التي تتميز بها عجلون.

    وقال المرشد السياحي عيسى الشرع إن المسارات السياحية في عجلون أصبحت وسيلة للتعريف بالطبيعة والتراث المحلي من خلال التجارب الميدانية التي يعيشها الزوار أثناء التنقل بين القرى والمواقع الطبيعية.

    وأضاف أن هذه المسارات تسهم في تعزيز ارتباط الزوار بالمكان والتعرف على تفاصيل الحياة الريفية والطبيعة التي تتميز بها المحافظة.

    وأشار عضو منتدى الأسرة الثقافي أسامة القضاة إلى أن الحكايات الشعبية والعادات الاجتماعية ما تزال تشكل جزءاً مهماً من تفاصيل الحياة في القرى وتحمل جانباً من الذاكرة المحلية للمجتمع، مضيفا أن توثيق هذه الروايات والعادات يسهم في الحفاظ عليها ونقلها للأجيال المقبلة.

    وأوضح عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” يوسف الصمادي أن المحتوى الذي يقدمه عدد من المهتمين عبر المنصات الرقمية ساعد في التعريف بالمواقع الطبيعية والتراثية في المحافظة.

    وأضاف أن هذه الجهود تسهم في نقل صورة عجلون بما تحمله من طبيعة وتراث وتنوع ثقافي وتشجع الزوار على استكشاف المواقع الطبيعية والتراثية فيها.

  • عجلون: خربة الوهادنة حكاية تاريخ عريق وتنوع مجتمعي نابض بالحياة

    عجلون: خربة الوهادنة حكاية تاريخ عريق وتنوع مجتمعي نابض بالحياة

    إنجاز-أسامة القضاة 
    تشكل خربة الوهادنة في محافظة عجلون نموذجا للقرى الأردنية التي تجمع بين عمق التاريخ وتنوع النسيج الاجتماعي، حيث تتداخل الحكاية الإنسانية مع الإرث الحضاري والطبيعة الغنية في مشهد يعكس هوية المكان وأصالته.
    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن الخربة تعد من المناطق ذات الأهمية التنموية والسياحية لما تمتلكه من مقومات طبيعية وتاريخية، مبينا أن المجلس يعمل على إدراج مشاريع خدمية وبنية تحتية تسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز فرص الاستثمار المحلي، خاصة في القطاعين الزراعي والسياحي.
    وأكدت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمه العموش، أن البلدية تسعى إلى تطوير المنطقة من خلال تنفيذ مشاريع، إضافة إلى دعم المبادرات المجتمعية، مشيرة إلى أن خربة الوهادنة تتبع إداريا للبلدية إلى جانب مناطق الهاشمية وحلاوة ودير الصمادية، ما يتطلب تكاملا في الجهود للنهوض بالواقع الخدمي.
    وقال أحد سكان المنطقة مهدي العون، إن الخربة لا تختلف في قدمها وأهميتها عن مناطق تاريخية مثل أم الجمال وأم القطين، كونها تقع على امتداد الطريق الروماني القديم، مبينا أن تاريخها يعود إلى ما يزيد على 1400 عام.
    وأضاف إن الحياة قديما كانت بسيطة، حيث كان التعليم يتم في بيوت الوجهاء، مستذكرا دور جده الذي خصص غرفة لتعليم أبناء القرية في وقت كانت فيه الروابط الاجتماعية قوية والتجمعات اليومية تشكل جزءا من حياة الناس وثقافتهم.
    وقال أحد وجهاء المنطقة جميل الشقيرات، إن الخربة تعد من أقدم القرى في المحافظة ويعود تاريخها إلى العهد الروماني مستدلا بوجود آثار وكنائس قديمة فيها.
    وأضاف إن التسمية جاءت نتيجة تعاقب الهجرات والعودة إلى البلدة، حيث كانت تهجر ثم يعاد إعمارها مرات عدة ما أكسبها هذا الاسم.
    وأوضح أن عدد سكان البلدة ما يقارب 13 ألف نسمة يتوزعون بين داخلها وخارجها ويجمعهم نسيج اجتماعي متماسك من المسلمين والمسيحيين الذين يعيشون بروح واحدة دون تمييز.
    وقال الباحث في التراث محمود الشريدة، إن الخربة تمثل نموذجا غنيا للدراسة التراثية لما تحتويه من شواهد أثرية وتاريخية تعكس تعاقب الحضارات على المنطقة، مشددا على ضرورة توثيق هذا الإرث وحمايته من الاندثار وربطه بالمسارات السياحية في المحافظة.