التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً

    الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً

    إنجاز- توقع مركز الفلك الدولي أن يكون يوم الأربعاء 27 أيار 2026 أول أيام عيد الأضحى المبارك في معظم دول العالم الإسلامي، وذلك استناداً إلى الحسابات الفلكية الخاصة برؤية هلال شهر ذي الحجة 1447 هـ.

    وقال مدير مركز الفلك الدولي محمد شوكت عودة، إن دول العالم الإسلامي ستتحرى هلال شهر ذي الحجة مساء الأحد 17 أيار 2026، مشيراً إلى أن رؤية الهلال في ذلك اليوم ستكون ممكنة باستخدام التلسكوب من شرق آسيا وجنوب أفريقيا وجنوب أميركا الجنوبية، فيما ستكون ممكنة بالعين المجردة من مناطق واسعة تشمل وسط وغرب آسيا وشمال أفريقيا ومعظم الأميركيتين.

    وأوضح عودة أنه وبسبب إمكانية رؤية الهلال من العالم الإسلامي يوم الأحد، فمن المتوقع أن يكون يوم الإثنين 18 أيار غرة شهر ذي الحجة، ويوم الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    وبين التقرير أن القمر سيغيب في عدد من المدن العربية بعد غروب الشمس بفترات متفاوتة، إذ يغيب في أبوظبي ومكة المكرمة بعد 58 دقيقة من الغروب، وفي عمان والقدس بعد 69 دقيقة، وفي القاهرة بعد 67 دقيقة، وفي الرباط بعد 79 دقيقة، مؤكداً أن رؤية الهلال في هذه المدن ممكنة بالعين المجردة بسهولة نسبياً.

    وأشار إلى أن أقل مدة مكث لهلال أمكنت رؤيته بالعين المجردة بلغت 29 دقيقة، فيما كان أقل عمر لهلال أمكنت رؤيته 15 ساعة و33 دقيقة، لافتاً إلى أن إمكانية الرؤية لا تعتمد فقط على عمر الهلال ومكثه، وإنما تتأثر أيضاً بعوامل أخرى مثل بعده الزاوي عن الشمس وارتفاعه عن الأفق وصفاء الغلاف الجوي.

    وأوضح مركز الفلك الدولي أن خارطة رؤية الهلال أظهرت استحالة رؤيته في المناطق الواقعة ضمن اللون الأحمر، فيما تكون رؤيته غير ممكنة في المناطق غير الملونة، وتصبح ممكنة باستخدام التلسكوب في المناطق الزرقاء، وبالعين المجردة في المناطق الخضراء.

    ودعا المركز المهتمين إلى متابعة نتائج رصد الهلال عبر موقع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع لمركز الفلك الدولي، والذي يضم أكثر من 1500 عضو من المختصين والمهتمين برصد الأهلة والتقاويم حول العالم ( www.AstronomyCenter.net )

  • وزير المياة والري: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي

    وزير المياة والري: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي

    إنجاز- أكد وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود خلال جلسة حوارية نظمتها جمعية ادامة للطاقة والمياه والبيئة في عمان الخميس بعنوان (الناقل الوطني من الرؤية الى التنفيذ)، أن مشروع الناقل الوطني تجاوز كونه مشروعًا مائيًا خدميا ليرتقي إلى تحقيق الأمن الوطني الأردني.

    ووقال ابوالسعود، أن قرار المياه سيادي وطني ويمنحنا الاستقلال المائي بهذا المشروع والمشاريع الاخرى ويغني عن حاجة الاخرين ،مشيرًا إلى أن الحكومة عازمة على بدء تنفيذه قبل صيف العام الجاري بالشراكة مع القطاعين المحلي والدولي، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية.

    وشارك في الجلسة المدير الاقليمي لشركة ميريديام جاد حريبي، بحضور رئيس جمعية ادامة د. دريد محاسنة واعضاء مجلس ادارة الجمعية ونخبة من الخبراء والقطاع الخاص والمعنيين.

    واستعرض الوزير التحديات الخطيرة التي تواجه قطاع المياه في الأردن، وفي مقدمتها تراجع حصة الفرد السنوية إلى أقل من 60 مترًا مكعبًا لكافة الاستخدامات ، وبذلك يُعد الناقل الوطني أحد أهم المشاريع الاستراتيجية لتوفير مصادر مائية مستدامة، ويستهدف نقل المياه المحلاة من العقبة إلى مختلف محافظات المملكة. وأكد أن الوزارة استكملت معظم الإجراءات الفنية والتعاقدية ، وتتجه الآن نحو بدء مرحلة التنفيذ الفعلي قريبا.

    وأوضح الوزير أن الخطط الحكومية لا تقتصر على إنشاء مشاريع ضخمة، بل ترتكز أيضًا تقليل الفاقد المائي، والحد من الاعتداءات على الشبكات، والتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الاستمطار الصناعي وتجارب السدود تحت ارضية، لمواجهة الظروف المائية غير المسبوقة التي تشهدها المملكة واستخدام التقنيات الحديثة في ادارة المياه والتفكير خارج الصندوق بالاستفادة من مصادر غير تقليدية مثل المياه المعالجة كمصدر مستدام ، مؤكدا على ضرورة التفكير بمشاريع اخرى مستقبلية .

    وزاد ان الحكومة عملت بجد للمشاركة بنسبة ٣٠٪؜ من المشروع لخفض كلفة المتر المكعب مثلما نجحت في مشروع الديسي مبينا انه تم زيادة الضخ من الديسي الى الطاقة القصوى ١٢٠ مليون متر مكعب سنويا وان مستوى حوض الديسي خلال الموسم المطري الاخير تحسن بشكل ملحوظ وكذلك نوعية المياه .

    وحول تعرفة المياه نوه الوزير ان مديونية سلطة المياه البالغة ٤،٥ مليار دينار تواصل ارتفاعها نتيجة دعم المياه وشدد على ان اي تعديل مستقبلا سيراعي الشرائح الاقل استهلاكا للمياه ويكون التأثير على الشرائح الاعلى استهلاكا .

    جاد حريبي المدير الاقليمي لمريديام اوضح ان جذب استثمارات كبرى في البنية التحتية لبلد في الاقليم يعد تحد كبير وهذا ما يميز الاردن وتعكس ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين بهذا البلد ، واضاف ان مشاركة الحكومة كانت مهمة وخفضت كلف التمويل من خلال اشراك البنوك الاردنية والضمان الاجتماعي وان التمويل للمشروع مؤمن بالكامل وتبقى توقيع بعض الاتفاقيات لاستكمال الغلق المالي.

    واضاف ان ميريديام هو صندوق استثمار فرنسي في قطاع البنى التحتية على المدى الطويل مبشرا ببدء التنفيذ خلال شهرين بمشاركة واسعة من المقاولين والشركات الاردنية والانتهاء من التنفيذ خلال ٤ سنوات وتشغيل المشروع لمدة ٢٦ عام ، مبينا ان محطة الطاقة الشمسية ستكون الاكبر في الاردن التي تزود المشروع ب٣٠٪؜ من الطاقة .

  • بيان صادر عن رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقبن في المملكة الأردنية الهاشمية حول مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد

    بيان صادر عن رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقبن في المملكة الأردنية الهاشمية حول مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد

    انجاز: انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية واستنادًا إلى شرعيتنا المستمدة من الإرادة الشعبية التي منحنا اياها المواطن الأردني عبر الانتخاب المباشر ومن واقع تجربتنا العملية في مجالس المحافظات فإننا نعلن موقفنا الرافض لمشروع قانون الإدارة المحلية الجديد بصيغته المطروحة لما ينطوي عليه من تعديلات تمس جوهر اللامركزية وتنتقص من حق المواطنين في التمثيل المحلي المباشر.

    أولاً: نرفض بشكل قاطع أي توجه لإلغاء الانتخاب المباشر لأعضاء مجالس المحافظات.
    إن المساس بحق المواطن بالإنتخاب المباشر واستبداله بآليات التشكيل عبر الانتخاب غير المباشر من ممثلي نقابات ورؤساء بلديات ولجان تحت أي مسمى كان ،ما هو إلا مصادرة واضحة لحق المواطن في اختيار ممثليه وإفراغ للامركزية من مضمونها الديمقراطي.

    ثانياً: نؤكد أن جوهر الإشكالية في اللامركزية ليس في آلية الانتخاب أو في هوية أعضائها.
    فالتحديات التي واجهت التجربة كانت نتيجة اختلالات هيكلية وإدارية واضحة تمثلت في محدودية الصلاحيات وغياب الاستقلال المالي والإداري وضبابية العلاقة مع الجهاز التنفيذي وتعقيد الإجراءات الإدارية والمالية.
    وعليه فإن أي مراجعات جادة يجب أن تكون باتجاه معالجة هذه الاختلالات لضمان فعاليتها لا عبر إضعاف المجالس.

    ثالثاً: نستنكر إقصاء رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات عن صياغة مشروع القانون.
    كيف يتم اجراء تعديلات على مشروع قانون يتعلق بالمجالس وآليات تشكيلها دون حوار جاد ومسؤول يضم فيه رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات وهم الجهة الأكثر اطلاعًا على واقع التجربة وما رافقها من مواطن القوة والقصور.

    رابعاً: نؤكد أن تقليص المخصصات الموجهة للمحافظات يعكس توجهًا حكوميًا مقلقًا ازاء مسار التنمية المحلية.
    إن تخفيض موازنات مجالس المحافظات بنسبة 30% وبما يقارب 45 مليون دينار ما هي إلا مؤشر صريح على عجز لجان المجالس المعينة التي لا تمتلك الشرعية الشعبية عن الدفاع عن المخصصات التنموية والخدمية للمحافظات.

    خامساً: نرفض اختزال مسار الإصلاح بإعادة ترتيب شكل المجالس أو آليات تشكيلها.
    إنما يكون الإصلاح من خلال تمكين عمل مجالس المحافظات ومنحها صلاحيات فعلية وواضحة في تحديد الأولويات التنموية والخدمية.
    وتعزيز استقلالها المالي والإداري وتنظيم العلاقة المؤسسية مع الجهاز التنفيذي بصورة واضحة ومتوازنة.

    سادساً: تقع على عاتق مجلس النواب مسؤولية دستورية وتشريعية في التصدي لأي قانون من شأنه المساس بمسار الإصلاح أو إضعاف المشاركة الشعبية في صنع القرار المحلي.
    ونحن على ثقة بأن مجلس النواب لن يسجل على نفسه تشريعه لقانون ينتقص من حق المواطنين في اختيار ممثليهم.
    فإقرار هذا القانون بصيغته الحالية يمثل تراجعًا ديمقراطيًا لا ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ولا مع تطلعات الشعب الأردني نحو مشاركة شعبية أوسع في صنع القرار.

    سابعاً: نؤكد أن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد لا ينسجم مع فلسفة التحديث السياسي ومضامين الأوراق النقاشية الملكية.
    في حين جاءت الأوراق النقاشية الملكية وبالعودة إلى الورقة النقاشية السادسة تحديدًا والتي أكدت على توسيع المشاركة الشعبية وتمكين المواطن وتعزيز دور المؤسسات التمثيلية في صناعة القرار.
    فإن قانون الإدارة المحلية بصيغته الجديدة وبإلغاءه الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات يمثل تقويضًا صريحًا لهذه المضامين وتراجعًا عن مسار التحديث السياسي الذي نادى به جلالة الملك ولا يسعى لتطوير حقيقي لتجربة اللامركزية من خلال معالجة أوجه القصور وتعزيز فاعليتها.
    وعليه نؤكد أن أي تشريع يتعارض مع هذه المرجعيات الملكية يفقد مشروعيته السياسية والوطنية.

    إننا نضع هذا الموقف أمام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه الضامن لمسيرة الإصلاح والتحديث فقد جاءت اللامركزية ضمن رؤية إصلاحية وطنية واضحة حظيت بدعم وتوجيه مباشر من جلالته لتمكين المحافظات وتعزيز مشاركة المواطنين في تحديد أولوياتهم التنموية والخدمية.
    ومن هذا المنطلق فإننا لن نقبل بالتراجع عن مكتسبات إصلاحية تحققت بإرادة سياسية واضحة ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على مكتسبات اللامركزية.

    والله ولي التوفيق

    رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابق في المملكة الأردنية الهاشمية.
    11 / أيار / 2026
    عنهم إبراهيم نايف الاديب العوامله
    رقم الهاتف
    0772080906

  • الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

    الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

    إنجاز – ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، اجتماعا في قصر الحسينية مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة، لمتابعة أداء الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية.

    وأكد جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أهمية ترسيخ مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي، وتمكين القطاع من النمو، وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق المحلية والدولية، وفتح أسواق جديدة.

    ولفت جلالة الملك، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى أن الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية تسير في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى ضرورة تعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية، لا سيما من خلال التركيز على صناعة مدخلات الإنتاج.

    واستمع جلالته إلى إيجازات حول إجراءات كل من وزارة الصناعة والتجارة والتموين والمؤسسة العامة للغذاء والدواء وخططهما لرفع تنافسية الصناعات الوطنية، كما تضمن الاجتماع عرضا حول واقع القطاع الصناعي من غرفتي صناعة الأردن وعمان.

    وبلغت صادرات قطاع الصناعات الكيماوية عام 2025 حوالي 1ر2 مليار دينار ووصلت إلى 63 سوقا، بينما بلغت قيمة صادرات الصناعات الغذائية نحو912 مليون دينار ووصلت إلى 114 سوقا، فيما بلغت قيمة صادرات الصناعات الدوائية 2ر650 مليون دينار ووصلت إلى 38 سوقا.

    وتحدث ممثلون عن القطاع الخاص عن قصص نجاح لشركات رائدة في الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية، وناقشوا قدرات الإنتاج السريع وآليات الاستجابة المرنة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والدوائي ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز مرونته واستدامته.

    وساهم القطاع الصناعي عام 2025 بنحو 3ر24 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ووفر خلال السنوات الماضية أكثر من 262 ألف فرصة عمل في قطاع الصناعات التحويلية. ووصلت قيمة الصادرات الصناعية الوطنية 6ر9 مليار دينار أردني في العام الماضي، شكلت نحو 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية.

    وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، ووزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، ومدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات، ورئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، وممثلين عن القطاعات.

  • وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب

    وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب

    إنجاز-شارك وزيرا الشباب الدكتور رائد سامي العدوان ووزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، اليوم الأربعاء، في افتتاح جلسات المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030، ضمن قطاع الإعلام والاتصال الذي نظمته وزارة الشباب اليوم الأربعاء.

    وحضر افتتاح جلسات المشاورات؛ أمين عام وزارة الاتصال الحكومي د. زيد النوايسة وأمين عام وزارة الشباب د.مازن أبو بقر ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إبراهيم البواريد ومدير هيئة الإعلام بشير المومني ومدير عام قناة المملكة جعفر الزعبي وممثلين عن المؤسسات الإعلامية المطبوعة والمرئية والمسموعة. وأكد العدوان، أهمية الدور الذي يقوم به قطاع الإعلام كشريك وطني في بناء خطاب يعبّر عن تطلعات الشباب وقضاياهم، ويسهم في تعزيز العلاقة بين الشباب ومؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة والمسؤولية.

     

    وأشار العدوان إلى أن إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب يأتي ضمن نهج تشاركي تتبناه وزارة الشباب، انسجامًا مع التوجيهات الملكية، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن والمحرك الأساسي لمسارات التحديث والتطوير.

    وبيّن العدوان، أن ملف الشباب ملفا وطنيا يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الرسمية والوطنية، لضمان بناء سياسات شبابية قادرة على الاستجابة لاحتياجات الشباب وتحقيق أثر ملموس ومستدام.

    ولفت العدوان إلى أن الوزارة حرصت على إشراك الشباب في مختلف مراحل إعداد الاستراتيجية، من خلال اللجان العليا والفنية، إلى جانب تشكيل فريق استشاري شبابي من جميع محافظات المملكة، للمساهمة في جلسات الحوار والمشاورات الوطنية ونقل تطلعات الشباب بصورة واقعية ومسؤولة.

    وأوضح العدوان أن الوزارة لا تسعى إلى إعداد استراتيجية نظرية، بل إلى بناء استراتيجية قابلة للتنفيذ وقادرة على إحداث أثر حقيقي في حياة الشباب، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل الانتقال من مرحلة الأنشطة الفردية إلى مرحلة البرامج الوطنية المستدامة القائمة على التخطيط وقياس الأثر وتحقيق النتائج.

    من جانبه بين المومني أن الإعلام يشكل شريكًا أساسيًا في دعم الشباب وتعزيز حضورهم في مختلف مجالات العمل الوطني، من خلال تسليط الضوء على قضاياهم ومبادراتهم وإبراز نماذج النجاح والإنجاز.

    وقال المومني، خلال مشاركته في الجلسة التشاورية التي نظمتها وزارة الشباب حول الاستراتيجية الوطنية للشباب، إن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الوزارة في إدارة حوار تشاركي واسع مع الشباب والمؤسسات والشركاء في مختلف المحافظات، بما يسهم في بناء استراتيجية تعبّر عن تطلعات الشباب وتستجيب لأولويات المرحلة.

     

    وأضاف أن الشباب لا يحتاجون فقط إلى من يتحدث عنهم، بل إلى من يمنحهم المساحة ليكونوا صوتًا حاضرًا في تشكيل الوعي وصناعة المستقبل، مؤكدًا أهمية تعزيز حضور قضايا الشباب في الخطاب الإعلامي الوطني، وترسيخ صورة الشباب كشركاء فاعلين في التنمية.

    وأشار إلى أهمية تمكين الشباب إعلاميًا من خلال تطوير مهاراتهم في الاتصال وصناعة المحتوى والإعلام الرقمي، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في إنتاج الرسالة الإعلامية، بما يعكس صوتهم الحقيقي ويعزز قدرتهم على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم.

    ولفت إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة فرضت تحديات متزايدة تتعلق بالإشاعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، ما يتطلب دورًا أكبر للإعلام في ترسيخ اللغة المعتدلة وتعزيز قيم الحوار واحترام الرأي الآخر والمواطنة الرقمية المسؤولة.

    وأكد المومني أن نجاح أي استراتيجية شبابية لا يرتبط بجودة السياسات فقط، وإنما بقدرة الإعلام أيضًا على بناء خطاب وطني داعم للشباب يعكس طموحاتهم ويعزز حضورهم كشركاء في صناعة المستقبل.

    وتضمن اللقاء عرضًا قدمه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة، رئيس المكتب التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للشباب، جهاد مساعدة، استعرض خلاله منهجية إعداد الاستراتيجية، وخارطة الطريق الزمنية، إلى جانب مراحل إعداد المحاور وآليات المتابعة والتقييم وقياس الأثر.

     

    كما يتضمن اللقاء جلستين حواريتين حول التحديات والفجوات في قطاع الإعلام الشبابي والأولويات والتطلعات المستقبلية والتوصيات.

  • عجلون:المعارف الرقمية..نافذة توثق ذاكرة المكان والإنسان

    عجلون:المعارف الرقمية..نافذة توثق ذاكرة المكان والإنسان

    إنجاز-أسامة القضاة

    تسعى مديرية ثقافة عجلون من خلال إطلاق موسوعة المعارف العجلونية الرقمية إلى توثيق الموروث التاريخي والثقافي والتراثي للمحافظة ضمن رؤية وطنية تعزز السردية الأردنية وتوفر قاعدة بيانات رقمية تخدم الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن إطلاق الموسوعة يأتي انسجاما مع التوجيهات والرؤية الملكية الهادفة إلى توثيق السردية الوطنية الأردنية وإبراز ما تمتلكه محافظة عجلون من إرث حضاري وثقافي وتاريخي يشكل جزءا أصيلا من الهوية الوطنية الأردنية.

    وأضاف أن الموسوعة تمثل قاعدة بيانات رقمية شاملة ستضم مختلف الجوانب المرتبطة بمحافظة عجلون من التاريخ والتراث والآثار والأدب والحكايات الشعبية والعادات والتقاليد والأكلات الشعبية والأدوات التراثية إلى جانب توثيق الملامح الإنسانية والثقافية التي تميز المحافظة عبر مختلف الحقب الزمنية.

    وأشار فريحات إلى أن الموسوعة ستعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في الزمان والمكان والإنسان مبينا أن العمل يجري من خلال لجان متخصصة تضم باحثين ومهتمين ورؤساء هيئات ثقافية من أبناء المحافظة بهدف جمع المعلومات الدقيقة وتوثيقها بصورة علمية ومنهجية.

    وأكد أن المشروع يواكب التحول العالمي نحو الفضاء الرقمي ويوفر للباحثين والأكاديميين وطلبة الجامعات نافذة إلكترونية تسهل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بتاريخ عجلون وموروثها الثقافي لافتا إلى أن العالم أصبح يتجه بشكل متسارع نحو الحصول على المعرفة عبر المنصات الرقمية.

    وبين أن مديرية الثقافة تعاونت مع شركة أورنج ووحدة تكنولوجيا المعلومات في وزارة الثقافة لإعداد وتصميم الموقع الإلكتروني الخاص بالموسوعة مشيرا إلى أن المنصة ستتاح رسميا خلال الأيام المقبلة على أن يستمر العمل على تغذيتها بالمعلومات والبيانات بصورة متواصلة.

    وأوضح فريحات أن الموسوعة ستكون مفتوحة أمام أبناء المجتمع المحلي والباحثين للمشاركة في رفدها بالمعلومات والمخطوطات والوثائق والصور والروايات الشفوية بما يسهم في بناء أرشيف رقمي متكامل يوثق الحكاية العجلونية باعتبارها جزءا من نسيج الحكاية الأردنية الجامعة.

  • مختصون يؤكدون دور المحتوى الرقمي في الترويج لعجلون

    مختصون يؤكدون دور المحتوى الرقمي في الترويج لعجلون

    إنجاز – يوسف الصمادي

    أسهم المحتوى الرقمي خلال السنوات الأخيرة في الترويج للمواقع السياحية والطبيعية في محافظة عجلون، من خلال الصور والفيديوهات التي ينشرها صناع المحتوى والمصورون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأكد مختصون في حديثهم ل”إنجاز” أهمية المحتوى الرقمي في إبراز المواقع الطبيعية والسياحية بالمحافظة والتعريف بما تتميز به من طبيعة وتنوع بيئي وتراثي.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون معاوية عناب، إن المحتوى الرقمي أصبح من الوسائل المهمة في التعريف بالمواقع السياحية والطبيعية بالمحافظة، إلى جانب دوره في نقل صورة تعكس طبيعة عجلون وتنوعها البيئي والتراثي.

    وأضاف إن انتشار الصور والفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في زيادة الاهتمام بالمواقع السياحية والطبيعية وشجع الزوار على استكشاف العديد من المناطق في المحافظة.

    من جهته، أشار صانع المحتوى ياسر الهناندة، إلى أن صناعة المحتوى المتعلقة بالطبيعة والسياحة ساعدت في إبراز العديد من المواقع التي لم تكن تحظى باهتمام واسع في السابق.

    وبين أن الفيديوهات القصيرة والصور أصبحت وسيلة سريعة للوصول إلى المتابعين ونقل تجربة المكان بصورة أقرب، الأمر الذي ساعد في زيادة الاهتمام بالمسارات السياحية والمواقع الطبيعية في عجلون.

    بدوره، أكد عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” يوسف الصمادي، أن المنصات الرقمية أسهمت في توسيع انتشار المحتوى المرتبط بالمواقع الطبيعية والسياحية وساعدت في وصوله إلى فئات مختلفة داخل الأردن وخارجه.

    وأضاف إن المحتوى الرقمي أصبح جزءا من الترويج للمكان، من خلال توثيق المواقع الطبيعية والأنشطة والمسارات السياحية بصورة مستمرة عبر مختلف المنصات.

    من جانبه، أوضح المصور أحمد الزغول، أن الصورة تلعب دورا مهما في إبراز جمال الطبيعة والمشاهد المرتبطة بالغابات والقرى والمواقع السياحية في عجلون، مشيرا الى أن توثيق المشاهد الطبيعية بعدسات المصورين يسهم في نقل تفاصيل المكان وإظهار تنوعه البيئي بصورة تجذب المتابعين والزوار.

    وقال المصور محمد الزعارير، إن الصور المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت في زيادة تفاعل المتابعين مع المواقع الطبيعية والسياحية في المحافظة، حيث أصبحت الصورة وسيلة مؤثرة في التشجيع على زيارة المواقع واستكشافها، خاصة مع الانتشار الكبير للمحتوى البصري.

  • الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب”هانتا” إلى 11

    الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب”هانتا” إلى 11

    إنجاز – أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس “هانتا” إلى 11 حالة، بما فيها 3 وفيات، وذلك عقب إعلان وزارة الصحة الإسبانية اليوم الثلاثاء، إصابة أحد الركاب الإسبان الذين تم إجلاؤهم من السفينة السياحية التي كانت مركز تفشي الفيروس.

    وأكدت المنظمة، في بيان على منصة (اكس)، أن جميع الحالات الـ11 المؤكدة هي بين ركاب أو طاقم سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، بما في ذلك الثلاثة أشخاص الذين لقوا حتفهم.

    وقال مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن تقيمات المنظمة تفيد بعدم وجود مؤشرات على بدء تفش أوسع نطاقا لفيروس “هانتا”، لكنه لم يستبعد ظهور حالات جديدة، نظرا لطول فترة حضانة الفيروس.

    وأضاف غيبريسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عقب عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشيا للفيروس، أنه تم تأكيد 9 من أصل 11 حالة بفيروس الأنديز.

    ودعت منظمة الصحة العالمية جميع المسافرين إلى عزل أنفسهم لمدة 45 يوما، فيما وردت تقارير تفيد بأن بعض الدول لا تنوي فرض العزل.

  • التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80

    التوثيق الملكي يصدر نشرة توثيقية خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الـ80

    إنجاز – أعاد مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بمناسبة الذكرى الـ80 لاستقلال المملكة، نشر العدد 1127 من جريدة الأردن للسنة السابعة والعشرين 1946، الذي يرصد الحدث التاريخي الخالد للاستقلال والتتويج الملكي.

    وأوضح المركز في بيان اليوم الأربعاء، أن النشرة تتضمن أخبارا صحفية أرشيفية توثق لحظات مفصلية في تاريخ الاستقلال والتتويج الملكي، شملت القرار التاريخي بإعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما مع البيعة بالملك لحضرة صاحب الجلالة عبدالله بن الحسين، كما رصدت الاحتفالات بالبيعة وخبر توافد وفود البلاد العربية.

    وأشار المركز إلى أن العدد تناول أهم الخطابات والاحتفالات والمآدب وحضور مندوبي الصحف، مبينا أن إصدار هذه النشرة يأتي ضمن جهود المركز المتواصلة في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق الأحداث التي شكلت منعطفات مهمة في مسيرة الدولة الأردنية.

    –(بترا)

  • المومني: تطوير الصحف الوطنية رقمياً ضرورة لمواكبة التحولات الحديثة

    المومني: تطوير الصحف الوطنية رقمياً ضرورة لمواكبة التحولات الحديثة

    إنجاز – نشر محمد المومني عبر حسابه على منصة X، تصريحات أكد فيها أن تطوير الصحف الوطنية رقمياً أصبح ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة في بيئة الاتصال والإعلام.

    وجاءت تصريحات المومني خلال افتتاح استوديوهات صحيفة الرأي وإطلاق المرحلة الثالثة من خطة التحول الرقمي، حيث أشار إلى أن “الرأي” تمثل مؤسسة وطنية راسخة ذات تاريخ عريق أسهمت عبر عقود في حماية المهنية الإعلامية.

    وأكد أن ما تشهده الصحيفة اليوم يعكس حرصها على الاستثمار في أدوات الإعلام الحديث، وتطوير محتوى مهني قادر على الوصول والتأثير، مبيناً أن التحول الرقمي لا يتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل ببناء إعلام أكثر قدرة على تفسير المعلومة وتأطيرها ضمن سياقها الصحيح، وتعزيز الرواية الوطنية القائمة على المصداقية والطرح المتوازن.