التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة

    الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة

    إنجاز – شهد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، ونظيره العراقي علي الزَّيدي، اليوم الاثنين، توقيع 9 اتفاقيَّات لتعزيز التَّعاون بين البلدين الشَّقيقين في العديد من المجالات.

    وأكد رئيس الوزراء حسان، أن ما نريده اليوم أن ننتقل بالمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، وفق خطوات عمليَّة وجداول زمنية واضحة.

    وقال إن لدينا فرصة حقيقيَّة للارتقاء بالتَّعاون الاقتصادي مع العراق إلى مستوى يوازي علاقاتنا السياسية والأخويَّة المتميِّزة، خصوصاً في مجالات الطَّاقة والصِّناعة والنَّقل والتِّجارة والخدمات اللوجستيَّة، بما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين.

    وأضاف، أن ‏الأردن والعراق يجمعهما تاريخ طويل من المحبة والأخوَّة الصَّادقة، ونحن في الأردن كنا وما زلنا وسنبقى الأشقَّاء الأوفياء والدَّاعمين للعراق.

    وأوضح أن أمن واستقرار العراق من أمن واستقرار الأردن والمنطقة بأسرها. مشيرا إلى أن منطقتنا تمر بظروف دقيقة وتحديات متسارعة، وهذا يجعل رفع وتيرة التشاور والتنسيق بين البلدين، ومع الأشقَّاء العرب، أكثر أهمية من أي وقت مضى.

    كما أكد حسان ضرورة تغليب الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

    وقال: “نرفض وندين السياسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية وغزة التي تستهدف تقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية وفرض واقع جديد وتفريغ الأرض من سكانها، ومن المهم أن نواصل العمل مع أشقائنا العرب والشركاء الدوليين، للتصدي لهذه الإجراءات التصعيدية التي تشكل خطراً على المنطقة”.

    وشدد على أن تثبيت الإنسان الفلسطيني على أرضه هو أساس عمل الأردن وجهوده التي يبذلها بقيادة جلالة الملك، وهو أساس الحفاظ على حقوق الأشَّقاء الفلسطينيين وفي مقدِّمتها الحقّ في إقامة دولتهم المستقلَّة.

    وأضاف “نقف إلى جانب أشقَّائنا في سوريا ولبنان، وندعم جهودهم لتحقيق الأمن والاستقرار والتَّنمية، ونرفض الاعتداءات الإسرائيليَّة المتكرِّرة التي يتعرَّضون لها والاحتلال الإسرائيلي لأراضيها”.

    وأوضح أن السياسات الاستيطانية والتوسعية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وفي المنطقة تشكل تهديداً لأمنها والأمن العالمي.

  • فعاليات بعجلون تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على امن الوطن

    فعاليات بعجلون تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على امن الوطن

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    أشادت فعاليات رسمية وحزبية ومجتمعية في محافظة عجلون بجهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي في محافظة الكرك، مؤكدة أهمية تكامل الجهود الأمنية والفكرية والمجتمعية في مواجهة التطرف وترسيخ سيادة القانون والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.

    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن الجامعات تتحمل مسؤولية أساسية في تحصين الطلبة من الأفكار المتطرفة من خلال تنمية التفكير النقدي وتعزيز الحوار القائم على المعرفة.

    وأضاف أن هذه المسؤولية تستدعي تطوير برامج جامعية تجمع بين الحوار والتوعية والمشاركة المجتمعية وإشراك الطلبة في مبادرات تتيح لهم مناقشة التحديات الفكرية بصورة عملية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية.

    وقال مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب إن نجاح الأجهزة الأمنية في ملاحقة منفذي الهجوم والقبض عليهم يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة المهنية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الأردنية وقدرتها على التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن المواطنين وسلامتهم.

    وأضاف أن إلقاء القبض على المنفذين بعد نحو 60 ساعة من وقوع الاعتداء يعكس حجم الجهود المبذولة والتنسيق بين الأجهزة المختصة، مشيرًا إلى أن التعامل مع مثل هذه التحديات يتطلب تخطيطًا دقيقًا ويقظة ميدانية وقدرة على اتخاذ القرار في الظروف الصعبة.

    وأكد أبو عناب أن الحفاظ على الأمن مسؤولية مشتركة لا تقتصر على الأجهزة المختصة بل تتطلب تعاون المواطنين والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية بما يسهم في الوقاية من المخاطر ودعم الجهود الأمنية.

    وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة أن الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين يتنافيان مع القيم الدينية والإنسانية التي تدعو إلى صون النفس البشرية واحترام كرامة الإنسان، مشددًا على أن استغلال الدين لتبرير العنف والتحريض يشكل انحرافًا عن مقاصده القائمة على الرحمة والعدل.

    وأكدت رئيسة فرع حزب التغيير في محافظة عجلون موزة فريحات أن وقوف القيادة الهاشمية إلى جانب أبناء الوطن في المحن يجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب مبينة أن هذه المواقف تعزز التلاحم الوطني في مواجهة التحديات، مؤكدة مسؤولية الأحزاب في ترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية وتغليب المصلحة العامة، وتوجيه العمل السياسي نحو خدمة المجتمع وتعزيز المشاركة الوطنية.

    وأوضح عضو مبادرة البيئة تجمعنا المحامي مصطفى فايق فريحات أن إلقاء القبض على منفذي هجوم الكرك يمثل خطوة مهمة في مسار إنفاذ القانون وتحقيق العدالة، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تقاس بقدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية فحسب بل أيضًا بقدرتها على ضمان سيادة القانون وصون الحقوق والحريات.

    وأضاف أن التصدي للجرائم الإرهابية يتطلب استكمال الإجراءات القضائية وفق التشريعات النافذة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته إلى جانب مواجهة التحريض والترويج للعنف ضمن أحكام القانون، مشددًا على أن العدالة القائمة على الأدلة والإجراءات السليمة تشكل ضمانة لحماية المجتمع وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.

    وأكد عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” يوسف الصمادي أن الإعلام يتحمل مسؤولية مضاعفة خلال الأزمات الأمنية إذ لا تقتصر مهمته على نقل الوقائع بل تشمل حماية الوعي المجتمعي من التضليل والتحريض، مشيرًا إلى أن الشائعات قد تتحول إلى أداة لنشر الخوف وإرباك الرأي العام إذا غابت الدقة والمهنية.

    وأضاف أن قوة الإعلام تكمن في قدرته على تقديم الحقيقة بمسؤولية لا في سرعة نشرها، داعيًا إلى توظيف المنصات الرقمية والمبادرات الشبابية في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات بما يسهم في ترسيخ الوعي العام والحفاظ على تماسك المجتمع.

  • الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك

    الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك

    إنجاز – وصل جلالة الملك عبدالله الثاني إلى بيت عزاء شهداء قرية حمود في محافظة الكرك، اليوم الاثنين، لتقديم واجب العزاء بالشهداء.

  • مصدر: أحد منفذي الهجوم الإرهابي بحالة خطرة والآخران مستقران

    مصدر: أحد منفذي الهجوم الإرهابي بحالة خطرة والآخران مستقران

     إنجاز – أفاد مصدر مطلع، الاثنين، بأن الإرهابيين الثلاثة منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك يتواجدون في المستشفى.

    وأضاف المصدر الذي نقلت عنه المملكة دون تسميته، أن الحالة الصحية لأحدهم خطرة، فيما الحالة الصحية للاثنين الآخرين مستقرة.

    وكانت ألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك.

    وقالت مديرية الأمن العام في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك.

    وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة.

    وتابعت المديرية أنه ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.

    وقال وزير الداخلية مازن الفراية، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودًا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.

    وأوضح الفراية، أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدًا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.

    وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحًا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.

    وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية وسّعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمةً جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.

  • الملك: ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم

    الملك: ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم

    إنجاز – قال جلالة الملك عبدالله الثاني، تعليقا على القاء القبض على منفذي هجوم كنيسة قرية حمود في الكرك، “ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم”.

    وأضاف جلالته في تغريدة عبر إكس: “قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني”.

    وتابع، “رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء”.

  • وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة يؤكدون للصفدي تضامنهم مع الأردن

    وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة يؤكدون للصفدي تضامنهم مع الأردن

    إنجاز-تلقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اتصالات من عدد من نظرائه وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة أدانوا خلالها الهجوم الإرهابي الغاشم على كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وقدّموا تعازي بلادهم بالشهداء الذين ارتقوا في هذا الهجوم.

    وأكّد الوزراء تضامنهم مع المملكة، وأعربوا عن تمنياتهم للمصابين الشفاء العاجل.

    وقد تلقى الصفدي التعازي بشهداء الهجوم الإرهابي من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق فؤاد حسين، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أسعد الشيباني.

    كما تلقّى الصفدي التعازي من وزير خارجية جمهورية اليونان يورجوس يرابيتريتيس، ووزير خارجية جمهورية قبرص كونستانتينوس كومبوس، ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية جان نويل بارو، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول، ووزير خارجية جمهورية سنغافورة الدكتور فيفيان بالاكريشنان، ووزير خارجية مملكة النرويج إسبن بارث إيدي، ووزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة إد ميليباند، ووزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في مملكة إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، ووزير خارجية مملكة هولندا توم بيريندسن، ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية مالطا كريس فيرن.

  • 60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين

    60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين

    إنجاز – بعد 60 ساعة من الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين، أعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين 26 تشرين الأول، إلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباك مسلح معهم داخل منزل مهجور في المحافظة.

    وجاء الإعلان بعد عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد موقع المنفذين الذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل إصابات في صفوفها.

    وشهدت الساعات الـ 60 سلسلة من التطورات الأمنية والطبية والرسمية، بدأت بإطلاق النار على المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة، وتواصلت مع إعلان الحداد العام ونقل المصابين إلى المستشفيات، وزيارات ملكية ورسمية، وصولا إلى تشييع جثامين الشهداء، ثم الإعلان عن القبض على المنفذين فجر الاثنين.

    وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تطورات أحداث الهجوم الإرهابي على الكنيسة:

    الجمعة 23 تشرين الأول 2026: وقوع الهجوم وبدء الملاحقة الأمنية

    الساعة 2:10 ظهرا: تلقت مديرية الأمن العام بلاغا بوقوع إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك، وفق ما أعلنه مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة لاحقا خلال مؤتمر صحفي.

    ووقع الهجوم أثناء مراسم تشييع جنازة سيدة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، حيث تجمع ذوو المتوفية وأبناء المجتمع المحلي للمشاركة في مراسم التشييع.

    وأفاد شهود عيان بأن مسلحين وصلوا بمركبة إلى محيط الكنيسة، وأطلقوا النار على المشاركين في الجنازة قبل الفرار، فيما تحدث أحد الشهود عن استمرار إطلاق النار نحو 5 دقائق، ووجود ما بين 150 و200 شخص داخل الكنيسة وخارجها. وهذه تفاصيل وردت في إفادات الشهود الأولية، قبل إعلان العدد النهائي للمنفذين.

    الساعة 2:50 ظهرا: أعلنت مديرية الأمن العام أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، ما أسفر عن وفيات وإصابات، مؤكدة متابعة الأشخاص المتورطين.

    الساعة 2:55 ظهرا: أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن الأجهزة الأمنية تتابع حادثة إطلاق النار ميدانيا، مؤكدا أن الحكومة ستصدر بيانات تتضمن المعلومات بعد التحقق منها، داعيا إلى إفساح المجال أمام الأجهزة الأمنية لاستكمال إجراءاتها، ودعا إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

    الساعة 3:08 عصرا: حذرت مديرية الأمن العام، من تداول معلومات غير رسمية بشأن الحادثة، ودعت إلى الالتزام بالبيانات الصادرة عنها تحت طائلة المساءلة القانونية.

    الساعة 3:59 عصرا: بدأ وزير الصحة إبراهيم البدور جولة ميدانية في محافظة الكرك لزيارة المصابين والاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة لهم.

    الساعة 4:05 عصرا: صدر قرار بحظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالحادثة، وقضى القرار، الذي أصدره نائب عام عمّان حسن العبداللات، بمنع نشر المعلومات والصور والمقاطع المتعلقة بالقضية ومجريات التحقيق، باستثناء الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي، حماية للتحقيق والأدلة وخصوصية الضحايا.

    وخلال الساعات التالية، أعلنت مديرية الأمن العام حصيلة أولية بلغت 6 شهداء و28 مصابا، فيما أفاد مصدر بأن منفذي العمل الإرهابي من خلفية تكفيرية.

    الساعة 5:28 مساء: أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن من توهم أن رصاص الغدر يمكن أن يشق صف الأردنيين خاب مسعاه، مشددا على الضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على الأردن.

    خلال المساء: ترأس رئيس الوزراء جعفر حسان اجتماعا أمنيا في مبنى محافظة الكرك لمتابعة عمل الأجهزة المعنية والتعامل مع تداعيات الهجوم.

    وخلال المؤتمر الصحفي الحكومي في الكرك، أعلن مدير الأمن العام ارتفاع الحصيلة إلى 7 وفيات و27 إصابة، مؤكدا استمرار جمع المعلومات والبحث والتحري لتحديد هوية المنفذين والقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

    وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، وإن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة، معتبرا أن الحديث عن ارتباطات خارجية للمنفذين سابق لأوانه.

    وأكد المومني أن الهجوم نجم عن فكر تكفيري متطرف، وأن أي ارتباطات تنظيمية محتملة لا تزال قيد التحقيق، مشددا على ملاحقة كل من يثبت تورطه في تنفيذ الجريمة أو التخطيط لها أو تمويلها أو تسهيل ارتكابها.

    الساعة 6:54 مساء: الإعلان عن وصول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين.

    وأعلن وزير الصحة، خلال إيجاز حكومي مساء الجمعة، تسجيل 7 وفيات، ومراجعة 40 حالة للمستشفيات الحكومية والعسكرية، بينها حالتان حرجتان في مستشفى الأمير علي العسكري، فيما كانت بقية الحالات مستقرة.

    وفي المساء أيضا، قدم رئيس الوزراء واجب العزاء لأسر الشهداء في جمعية حمود الخيرية، مؤكدا أن مرتكبي الاعتداء لن يفلتوا من العقاب، وأن جميع موارد الدولة مسخرة لملاحقتهم.

    الساعة 9:41 مساء: أعلنت الحكومة الحداد العام في المملكة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الجمعة 23 تشرين الأول، وتنكيس الأعلام فوق المؤسسات والدوائر الرسمية، حدادا على أرواح شهداء الهجوم.

    وشهدت الليلة الأولى إدانات محلية وعربية ودولية، ووقفة تضامنية أمام الكنيسة الأرثوذكسية في الصويفية بعمّان، إلى جانب دعوات من المرجعيات الدينية إلى حماية الوحدة الوطنية والتصدي للفكر المتطرف.

    السبت 24 تشرين الأول: ارتفاع حصيلة الشهداء وتوجيهات ملكية بملاحقة الإرهابيين

    فجر السبت: أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ توجيهات ملكية بإخلاء مصابين من مستشفى الأمير علي العسكري إلى مدينة الحسين الطبية.

    ونقلت طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي 8 مصابين، فيما حُولت 3 حالات إلى مستشفى خاص، واستمر علاج مصابين آخرين في المستشفيات العسكرية والحكومية.

    وخلال السبت، أعلن وزير الصحة ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 8، مع استمرار متابعة الحالات المصابة، بينها حالة حرجة في مستشفى الأمير علي العسكري.

    صباح السبت: استمرت الملاحقة الأمنية للمشتبه بهم وانتشار نقاط التفتيش في مناطق مختلفة من محافظة الكرك، مع بقاء الطوق الأمني حول الكنيسة، وعدم صدور إعلان رسمي عن القبض على المنفذين.

    وفي الوقت ذاته، أعلنت عدم إجراء مراسم تشييع الشهداء السبت، مع الاستعدادات لإقامتها الأحد.

    الساعة 12 ظهرا: قرعت أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين، استجابة لدعوة بطريركية الروم الأرثوذكس، حدادا على أرواح الشهداء وتضامنا مع أسرهم.

    خلال السبت: ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني اجتماعا لمجلس الأمن القومي بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، واستمع إلى إيجاز أمني بشأن الهجوم والتحقيقات والإجراءات المتخذة.

    ووجه الملك الأجهزة المختصة بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على “الخوارج” وكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، وملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر الجريمة وفقا للقانون.

    كما دعا إلى إطلاع المواطنين على تطورات التحقيق أولا بأول، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة، وإجراء تقييم أمني شامل للتعامل مع الهجوم، إلى جانب مراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

    خلال الساعات اللاحقة: استشهد أحد المصابين أثناء تلقيه العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، لترتفع حصيلة شهداء الهجوم إلى 9.

    وكان تعرض المصاب لإصابتين بالرصاص في البطن والقدم اليسرى، تسببتا بأضرار بالغة في الأوعية الدموية والأعضاء الداخلية.

    وخرج عدد من المصابين من مستشفى الكرك الحكومي بعد استقرار حالاتهم الصحية، بينما تواصل علاج آخرين في مدينة الحسين الطبية والمستشفيات الأخرى.

    مساء السبت: شهدت قرية حمود توافد المعزين من مختلف مناطق المملكة، ومشاركة شخصيات رسمية ودينية وشعبية في تقديم واجب العزاء.

    كما أقيمت وقفات تضامنية في عدد من المناطق، بينها وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي، بمشاركة مسلمين ومسيحيين.

    الأحد 25 تشرين الأول: تشييع الشهداء بمشاركة رسمية وشعبية

    صباح الأحد: أعلنت الجهات المعنية ترتيبات إقامة جنازة رسمية وشعبية موحدة لشهداء الهجوم، وحددت الساعة الواحدة ظهرا موعدا للمراسم في قرية حمود.

    وتضمنت الترتيبات إقامة الصلاة الجنائزية قرب الكنيسة، ودفن الشهداء في موقع مقابلها، جرى إعداده ليضم قبرا جماعيا ونصبا تذكاريا تخليدا لذكراهم.

    الساعة 12:15 ظهرا: انطلاق الموكب الجنائزي لشهداء الهجوم في مدينة الكرك.

    وانطلق الموكب من مستشفى الكرك الحكومي باتجاه كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود، وسط مشاركة شعبية واسعة.

    الساعة 1 ظهرا: أقيمت مراسم التشييع والصلاة الجنائزية، بمشاركة آلاف المواطنين وشخصيات رسمية وشعبية ودينية، وحمل رجال الأمن العام جثامين الشهداء الملفوفة بالأعلام الأردنية.

    وشارك بتشييع جثامين الشهداء رئيس الوزراء جعفر حسان، مندوبا عن الملك عبدالله الثاني، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين.

    وأكد حسان أن أجهزة الدولة تعمل على القبض على مرتكبي الجريمة، مشددا على ضرورة اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره، وأن مواجهة التطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تشمل مواجهة الأفكار التي تغذيه.

    خلال الأحد: استهل مجلس الوزراء جلسته بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، فيما أعلن حسان أسماء الشهداء التسعة، وهم ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، وفادي عاصم الهلسة، وخالد ميخائيل الهلسة، وعاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، ومحمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس.

    مساء الأحد: قدم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني واجب العزاء لأسر الشهداء في قرية حمود، مؤكدا أن الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر، وأن الهجوم استهدف الأردن والأردنيين جميعا.

    وشدد ولي العهد على الحرص على محاسبة المعتدين، وتسخير موارد الدولة لضبط الإرهابيين، مؤكدا أن الكرك ستبقى صامدة وشامخة بهمة أهلها.

    كما قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله، ترافقها الأميرتان رجوة الحسين وسلمى بنت عبدالله الثاني، واجب العزاء لذوي الشهداء في جمعية حمود الخيرية.

    وفي تطور آخر، وجه وزير الإدارة المحلية وليد المصري بتسمية أحد الشوارع في كل بلدية باسم أحد شهداء حادثة كنيسة حمود، تكريما لذكراهم.

    وتواصلت خلال اليوم الوقفات التضامنية والإدانات المحلية والدولية، فيما استمرت عمليات البحث والتحري عن المنفذين دون صدور إعلان بالقبض عليهم حتى نهاية الأحد.

    – فجر الاثنين 26 تشرين الأول: القبض على المنفذين الثلاثة

    الساعة 5:30 فجرا: أعلنت مديرية الأمن العام إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم على كنيسة حمود، بعد عملية أمنية مشتركة واشتباك مسلح معهم.

    وأوضحت المديرية أن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تمكنت بعد عمليات بحث وتمشيط مستمرة منذ الجمعة من تحديد مكان وجود المنفذين الثلاثة داخل منزل مهجور في محافظة الكرك.

    وقالت إن المنفذين تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام، قبل أن يبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية، التي تعاملت معهم وفق قواعد الاشتباك، وتمكنت من السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا.

    وأكدت مديرية الأمن العام عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوة الأمنية، وضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد بحوزة المقبوض عليهم وفي مكان وجودهم.

    الساعة 5:56 فجرا: تصريحات لوزير الداخلية مازن الفراية أكد فيها أن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا عملياتية واستخباراتية كبيرة منذ اليوم الأول للهجوم، وأن المنفذين الثلاثة جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة.

    وأوضح الفراية أن الأجهزة الأمنية داهمت مواقع عدة في مناطق مختلفة، ووسعت دائرة الاشتباه، واستخدمت الوسائل الفنية والمرئية المتاحة لجمع المعلومات، وصولا إلى تحديد الموقع الذي تحصن فيه المنفذون بالقرب من مكان الهجوم.

    وأكد أن المنفذين الثلاثة أردنيون، وأنهم أبدوا مقاومة شرسة خلال عملية المداهمة، قبل إلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم بجروح خطيرة في أنحاء مختلفة من أجسادهم.

    وأشار إلى عدم وجود مؤشرات تؤكد ارتباطهم بجهات خارجية، معتبرا أن الحديث عن هذا الجانب لا يزال مبكرا.

    الساعة 6:23 صباحا: الفراية أكد عبر منصة (إكس) فيها أن الحكومة تراجع الظروف التي تؤدي إلى تطرف الشباب، وأن كل من تثبت مشاركته في الجريمة سيحاسب.

    وشدد على أن الحكومة ستعمل على تحويل هذه المأساة إلى إجراءات عملية تعزز حماية أرواح المواطنين وتوفر أسبابا حقيقية للاطمئنان.

    وبإعلان القبض على المنفذين الثلاثة، انتهت مرحلة البحث عن الأشخاص الذين أعلنت الأجهزة الأمنية مسؤوليتهم المباشرة عن الهجوم، فيما بقيت مسألة وجود أي ارتباطات تنظيمية أو جهات خارجية، ومسؤولية أي أشخاص آخرين عن التخطيط أو المساعدة أو التسهيل، مرتبطة بما ستكشفه التحقيقات والإعلانات الرسمية اللاحقة.

    وأكد وزير الداخلية أن الأردن يخوض معركة مع التطرف والإرهاب تتطلب مواجهة الأسباب التي قد تدفع الشباب إلى الانخراط في الفكر المتطرف، بالتوازي مع الإجراءات الأمنية والقانونية لمحاسبة المتورطين.

    عمون + المملكة

  • إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة عبر الحدود الشرقية

    إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة عبر الحدود الشرقية

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، فجر اليوم الأحد، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجّهة، بعد رصدها أثناء محاولتها اجتياز الحدود باتجاه الأراضي الأردنية.

    وتمكنت وحدات حرس الحدود، ضمن منطقة مسؤوليتها، من رصد البالونات والتعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، حيث جرى ضبط المواد المخدرة التي كانت محملة بها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة مكافحة المخدرات وجرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتؤكد القوات المسلحة الأردنية استمرارها في التصدي بكل حزم لكافة محاولات التسلل والتهريب، ومتابعة مختلف الأساليب والوسائل المستخدمة في تنفيذها، واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لإحباطها والتعامل معها.

     

  • مجلس الوزراء يستهلّ جلسته اليوم الأحد بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العمليََّة الإرهابيَّة في الكرك.

    مجلس الوزراء يستهلّ جلسته اليوم الأحد بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العمليََّة الإرهابيَّة في الكرك.

    إنجاز – رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء: نجدِّد تعازينا باسم مجلس الوزراء، لأهلنا في مدينة الكرك الحبيبة، وأهالي وذوي شهدائنا في جريمة الكرك الإرهابية الخسيسة اللي تمت يوم الجمعة الماضي، وندعو بالشِّفاء العاجل للمصابين.

    رئيس الوزراء: هذه الجريمة أودت بحياة خيرة أبناء هذا الوطن: الشهيد الدكتور ماهر عادل زريقات، والشهيد، إيهاب نايف الهلسة، والشهيد الدكتور فادي عاصم الهلسة، والشهيد الدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والشهيد الدكتور عاصم أمين البرقان، والشهيد علاء خليل المصاروة، والشهيد مروان خليل خيطان، والشهيد الدكتور محمد يوسف القسوس، والشهيد مازن رسمي القسوس.

    رئيس الوزراء: خلال الأربعين سنة الماضية، للأسف، بدأ التطرُّف والتزمُّت والفكر التكفيري بالانتشار، ولا بد من مواصلة وتكثيف اجتثاثه من جذوره.. حيث لا مكان له على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع، وحاربنا الخوارج التكفيريين طوال العقد الماضي وما زلنا.

    رئيس الوزراء: هذه ليست فقط معركة أمنية، هذه معركة وعي وفكر. الشعوب والأوطان تنهار عندما تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف في مجتمعاتها.

    رئيس الوزراء: التنوُّع والتَّماسك والانفتاح هو الذي يحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، وهو الذي يبني المجتمعات المتميزة، وهذا من القواعد التي أنشئت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وبناها هذا الشعب بقيادته الهاشمية الحكيمة لتكون منارة في هذا الإقليم على الدوام.

    رئيس الوزراء: أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على هؤلاء المجرمين لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم.

  • بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

    بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

    العيسوي: مصابو الكرك مصابو الوطن والفاجعة أوجعت الأردنيين جميعًا.

    بتوجيهات ملكية، تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي في الكرك واطلع على احتياجاتهم.

    وزار العيسوي جميع المصابين جراء الحادث الإرهابي، الراقدين على أسرّة الشفاء في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي، كما زار العيسوي المصابين الذين يرقدون في مستشفيات البشير، ومدينة الحسين الطبية.

    وتأتي هذه الزيارة متابعة لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لمصابي الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.

    وخلال الزيارة، اطمأن العيسوي على الحالات الصحية للمصابين، واستمع من الكوادر الطبية إلى شرح حول تطورات أوضاعهم والخطط العلاجية الموضوعة لهم، ومستوى الرعاية الطبية المقدمة.

    وتبادل العيسوي الحديث مع المصابين وذويهم، واطّلع على مسار علاجهم، مؤكدًا أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام.

    وخلال تواجده بالكرك زار العيسوي جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، حيث التقى ذوي شهداء الاعتداء الإرهابي وذوي المصابين، وعبّر لهم عن صادق المواساة والتضامن، مؤكدًا أن وجعهم هو وجع الأردنيين جميعًا، وأن ما أظهروه من صبر وثبات، وما أحاطهم به أبناء الوطن من تلاحم، يجسد قوة المجتمع الأردني ووحدته في مواجهة الإرهاب.

    وقال العيسوي، إن مصابي الكرك هم مصابو الوطن، وإن هذه الفاجعة أوجعت الأردنيين جميعًا، مشيرًا إلى أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب وكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.

    وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى عصيًا على قوى الإرهاب والتطرف، وقادرًا على تجاوز أصعب الظروف والتحديات.

    وعبّر العيسوي عن صادق التعازي والمواساة لأسر شهداء الاعتداء الإرهابي، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

    وأشاد بالجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية في متابعة المصابين وتقديم الرعاية لهم، مؤكدًا أن ما أظهره الأردنيون من تماسك وتكاتف يجسد حقيقة أنهم أسرة واحدة في مواجهة المحن والشدائد.

    وشدّد العيسوي على أن يد العدالة ستطال هؤلاء المجرمين، وكل من خطط أو نفذ أو حرّض أو ساند هذا العمل الإرهابي الجبان، وأنهم لن يفلتوا من العقاب، بل سينالون جزاءهم العادل وفق أحكام القانون، مؤكدًا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، وبمؤسساته وأجهزته، سيبقى حازما في حماية أمن الوطن واستقراره، ولن يسمح للإرهاب بالنيل من وحدة شعبه.

    من جانبهم، ثمّن المصابون وذووهم اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعته الحثيثة لأوضاعهم، مؤكدين أن هذا الاعتداء الإرهابي لن يزيدهم والمجتمع الأردني بأسره إلا قوة وتماسكًا والتفافًا حول الوطن وقيادته الهاشمية.

    وشددوا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا، يفدون وطنهم وقيادتهم بالمهج والأرواح، وأن وحدتهم الوطنية ستظل سياج الأردن المنيع في مواجهة الإرهاب ومحاولات الفتنة.