إنجاز – في الثالث من أيار من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، تأكيداً على أهمية الكلمة الحرة ودورها في نقل الحقيقة.
وتبقى الصحافة صوت المجتمع ومرآة الواقع، رغم كل التحديات، حاملةً رسالة الصدق والمسؤولية.
التصنيف: الاخبار الرئيسية
-

اليوم العالمي لحرية الصحافة
-

الهناندة.. توثيق جمال البيئة الاردنية لتعزيز الوعي في المسارات السياحية
إنجاز-يوسف الصمادي
في وقت تتزايد فيه الدعوات للحفاظ على البيئة يبرز الشاب ياسر الهناندة كنموذج شبابي يجمع بين شغفه بالتصوير والمغامرة وحرصه على حماية الطبيعة خلال رحلاته في المسارات السياحية.
وقال الهناندة إنه يعمل على توثيق جمال الطبيعة الأردنية بعدسته بهدف إبراز تفاصيلها الفريدة ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية والسياحية.
وأضاف أنه يحرص خلال رحلاته على جمع المخلفات من المسارات التي يزورها في محاولة لترك المكان بحالة أفضل انطلاقاً من شعوره بالمسؤولية تجاه البيئة.
وبيّن أنه بدأ هذه المبادرة منذ نحو عام وواصل العمل عليها بشكل مستمر موضحاً وجود تفاعل من قبل الزوار الذين بدأ بعضهم بتبني الفكرة وتشجيعها خلال المسارات.
وأوضح أن توثيق هذه التجربة من خلال التصوير يسهم في نقل رسالة بيئية مؤثرة ويشجع الآخرين على تبني سلوكيات إيجابية أثناء زيارة المواقع الطبيعية.
وأكد أنه يطمح إلى تطوير هذه الجهود وتحويلها إلى مبادرة بيئية منظمة تسهم في تعزيز الوعي والحفاظ على نظافة المسارات السياحية.
ودعا الهناندة زوار المسارات إلى الالتزام بعدم ترك المخلفات والتعامل مع الطبيعة بمسؤولية بما يضمن استدامتها والحفاظ على جمالها.

-

عجلون: “درب جدودنا” مسار سياحي يوثق التراث ويعزز الهوية الثقافية
إنجاز-يوسف الصمادي
يشكل مسار “درب جدودنا” في محافظة عجلون نموذجًا للمسارات السياحية التراثية التي تعيد إحياء طرق قديمة سلكها الآباء والأجداد وتسهم في ربط الموروث التاريخي بالمقومات الطبيعية في المحافظة بما يعزز السياحة المستدامة ويبرز الهوية الثقافية للمنطقة.
وبيّن رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن مسار “درب جدودنا” يشكل إضافة نوعية للمنتج السياحي في المحافظة ويسهم في تنشيط الحركة السياحية وربط المواقع التراثية بالطبيعة البيئية التي تتميز بها عجلون.
وأضاف، أن المجلس يدعم مثل هذه المبادرات التي تعزز السياحة المستدامة وتسهم في توفير فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية من خلال استثمار المقومات التراثية والطبيعية في المحافظة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن مسار “درب جدودنا” يعد من المسارات التي جرى تطويرها في عجلون ويمتد لنحو 25 كيلومتراً، ويمكن تقسيمه إلى مسافات مختلفة بما يتناسب مع قدرات الزوار مما يتيح مشاركة فئات أوسع في هذه التجربة السياحية.
وأضاف، أنه يندرج ضمن المسارات المحلية التي جرى تطويرها بمبادرات مجتمعية إلى جانب المسارات السياحية المعتمدة في المحافظة.
وأوضح، أن المسار يستند إلى بعد تاريخي إذ كان طريقاً قديماً يربط بين مناطق عجلون ومدينة نابلس حيث كان الآباء والأجداد يسلكونه في رحلاتهم التجارية ما يضفي عليه قيمة تراثية تميّزه عن غيره من المسارات السياحية.
وبيّن، أن إحياء هذا المسار يسهم في تعزيز التجربة السياحية وربط الزوار بالمجتمعات المحلية على امتداده إلى جانب التعريف بالمواقع الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها المحافظة.
وأكد، أن المسار يشهد إقبالاً من الزوار ومحبي رياضة المشي لما يوفره من تجربة تجمع بين الطبيعة والتراث.

-

فعاليات عجلون: تخريج مكلفي خدمة العلم تعزيز لقدرات الشباب
إنجاز-يوسف الصمادي
ثمّنت فعاليات رسمية وحزبية وتربوية في محافظة عجلون تخريج الفوج الأول من مكلفي خدمة العلم معتبرة أن هذه الخطوة تعكس اهتمام القيادة بتمكين الشباب وإعدادهم لتحمل المسؤولية.
وأكدوا أن مضامين كلمة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد خلال حفل التخريج ركزت على دور الشباب في خدمة الوطن وتعزيز جاهزيتهم في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة وتستدعي وعياً وطنياً عالياً.
وقال النائب آية الله فريحات إن برنامج خدمة العلم يشكل خطوة مهمة في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة، مشيراً إلى أن البرنامج يسهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء الوطني.
وبيّن رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن تخريج هذه الدفعة يمثل إضافة نوعية تسهم في رفد المجتمع بطاقات شبابية مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية المحلية.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن البرنامج يسهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب ويعزز لديهم قيم الهوية من خلال ما يتضمنه من برامج تدريبية وتوعوية.
وأشار مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة إلى أن البرنامج يسهم في صقل مهارات الشباب وتنمية قدراتهم البدنية والعملية ويعزز جاهزيتهم للمشاركة في مختلف الأنشطة والبرامج الشبابية.
وبيّن مدير تربية عجلون خلدون جويعد أن البرنامج ينعكس إيجاباً على سلوك الطلبة من خلال تعزيز قيم الانضباط والالتزام داخل البيئة التعليمية.
وأكد رئيس فرع حزب الميثاق الوطني في عجلون اللواء المتقاعد بسام بركات فريحات أن البرنامج يعزز قيم الانتماء الوطني لدى الشباب ويرسخ مفاهيم الالتزام والعمل الجماعي ما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.
وقالت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش إن البرنامج يسهم في تعزيز دور الشباب في خدمة مجتمعاتهم المحلية وينمي لديهم روح المبادرة والعمل التطوعي.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن البرنامج يسهم في توجيه طاقات الشباب نحو العمل المنظم ويعزز مشاركتهم في المبادرات التي تخدم الفئات المستهدفة وتدعم جهود التنمية المجتمعية.
-

ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: موقعنا الملتهب كان دافعا لصقل الشخصية الوطنية
إنجاز – ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كلمة خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026، اليوم الاربعاء.
وأكد ولي العهد في كلمته أن العسكرية ليست مجرد رتبة، بل روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يُورث بالأفعال لا بالأقوال.
وقال سموه: “أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدّر شرف الخدمة”، مشيراً إلى أن هذه القيم الراسخة تشكل جزءاً من الهوية الوطنية التي يعتز بها الأردنيون.
واستذكر ولي العهد كلمات المغفور له الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، حين قال: “إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن”، مؤكداً أن هذه المعاني ما تزال حاضرة في وجدان الأردنيين وتشكل أساس العلاقة بين المواطن ووطنه.
وخاطب سموه خريجي خدمة العلم، قائلاً إنهم سيكتشفون مع مرور الوقت أن فترة التدريب لم تكن محطة عابرة، بل تجربة عميقة تهذب النفس وتعيد ترتيب الأولويات، وتسهم في بناء الشخصية وتعزيز روح المسؤولية والانضباط.
وأشار سموه إلى أن المنطقة تشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم من الجميع وعياً ومسؤولية وجاهزية، وحساً وطنياً يضع الأردن أولاً، مؤكداً أهمية التكاتف في ظل التحديات الإقليمية.
كما شدد ولي العهد على أن أهمية تعبئة الطاقات الشابة تتجدد اليوم أكثر من أي وقت مضى، كونها تمثل بناءً حقيقياً للشخصية، وحشداً للإرادة الوطنية، بما يعزز قدرة الشباب على مواجهة التحديات والإسهام الفاعل في خدمة الوطن.
وأكد سموه أن قيم الأردنيين راسخة لا تتبدل، إلا أن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خياراً، في إشارة إلى ضرورة مواكبة التطورات والتعامل مع التحديات بروح متجددة وأدوات عصرية.
وأضاف سموه: “علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود، والخوف لم يكن يوماً من شيم الأردنيين”، مؤكداً أن التقدم يتطلب الجرأة في التحديث والانفتاح على المستقبل.
وأشار سموه إلى أنه يرى أن موقع الأردن الملتهب كان دافعاً لصقل الشخصية الوطنية، وإنجاز الكثير بالقليل، وبناء دولة تجاوزت حد الصمود، في تأكيد على قدرة الأردنيين على تحويل التحديات إلى فرص.
وبيّن سموه أن وجهة الأردن نحو مستقبل أقوى تقوم على الاعتماد على الذات، والاستثمار في الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، إلى جانب تجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، بما يعزز من تنافسية الشباب الأردني وقدرتهم على مواكبة متطلبات العصر.
وأضاف سموه: “لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلاً، ومن الصبر سلاحاً، ومن العزيمة وقوداً لا ينطفئ”، في تأكيد على أهمية الإرادة والإصرار في مسيرة البناء والإنجاز.
وأكد سموه أن هذا الوطن لم يُبنَ بالراحة، ولم يُصن بالتردد، وإنما حُمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهن في البناء والعطاء، في إشارة إلى الدور المشترك في ترسيخ مسيرة الدولة الأردنية.
كما خاطب سموه الشباب قائلاً: “أنتم قوة هذا الوطن وركيزته، وبكم يثبت، وبكم يمضي”، مشدداً على أهمية دورهم في المستقبل واستمرار مسيرة البناء.
وبيّن أن هذه التجربة تترك أثراً دائماً في حياة الشباب، وتمنحهم مهارات وقيمًا تمتد آثارها إلى مختلف مجالات حياتهم، بما يعزز من دورهم في خدمة وطنهم والمساهمة في مسيرته.
وختم ولي العهد كلمته قائلا: “فليبق الأردن فوق كل اعتبار، صامدا شامخا، بجيشه وشعبه، عصيا على كل الشدائد”.
(عمون)
-

عجلون:قلعة أبو صاجين..معلم سياحي يمزج الطراز التراثي بروح الحداثه
إنجاز-أسامة القضاة
وسط الطبيعة الخلابة التي تتميز بها محافظة عجلون، تبرز قلعة أبو صاجين في منطقة سرابيس التابعة لبلدة عنجرة كمعلم سياحي جديد يجمع بين الطراز التراثي واللمسات الحديثة ويعكس إرادة أردنية صنعت الجمال بالحجر والإبداع.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المشروعات السياحية الريادية التي تعتمد على الهوية المحلية تسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة سياحية مميزة، مشيراً إلى أن قلعة أبو صاجين تمثل نموذجاً ناجحاً للاستثمار القائم على استثمار مقومات المحافظة الطبيعية والتراثية.
وأضاف إن المجلس يدعم مختلف المبادرات التي توفر فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي وتعمل على تنشيط الحركة الاقتصادية، مؤكداً أن عجلون تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات السياحة البيئية والتراثية والدينية تستدعي المزيد من الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جانبه، قال صاحب القلعة بسام عليوة إن فكرة المشروع بدأت من حلم طفولي رافقه منذ سنوات طويلة بعدما عاش في بيت حجري قديم وارتبط في ذاكرته نمط العمارة التراثية الذي كان سائداً في الماضي.
وأضاف إنه عندما بلغ سن الخمسين قرر البدء بتنفيذ مشروعه الخاص من خلال بناء قلعة تستخدم فيها حجارة جبال عجلون الضخمة لتجسد أنماطاً معمارية متنوعة وتكون معلماً مميزاً يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح عليوة أن تصميم القلعة استلهم طرزاً معمارية متعددة منها الروماني والبيزنطي والعثماني إلى جانب أساليب البناء الحديثة، مبيناً أن المكان يضم سرداباً ونفقاً وجدراناً يزيد سمكها على متر ونصف وأبواباً خشبية صممت بطابع تراثي.
وقال إن القلعة متعددة الاستعمالات إذ تضم قاعات للأفراح وجلسات عائلية ومرافق ترفيهية للأطفال ونزلاً للمبيت يستوعب نحو 50 شخصاً إضافة إلى موقعها المرتفع المطل على الغابات والطبيعة الساحرة في عجلون.
وأضاف عليوة إن المشروع يهدف إلى إبراز جمال البناء التقليدي بأسلوب معاصر ينسجم مع طبيعة المنطقة ليشكل مساحة سياحية متكاملة تعكس هوية عجلون وتوفر تجربة مختلفة للزوار تجمع بين الهدوء والطبيعة وروح المكان التراثية.






-

عجلون: المشاريع المنزلية قصص نجاح تصنعها الأسر وتدعمها الإرادة
إنجاز-أسامة القضاة
تشهد محافظة عجلون توسعًا في المشاريع المنزلية التي أصبحت مصدر دخل للعديد من الأسر خاصة في مجالات الصناعات الغذائية والحرف اليدوية والزراعات المنزلية ما أسهم في تحسين المستوى المعيشي وتوفير فرص عمل محلية.
وأكد معنيون أن هذه المشاريع تشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة لما توفره من فرص إنتاج للأسر داخل منازلها إلى جانب دورها في استثمار الموارد المحلية وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج وسط مطالب بتوسيع برامج الدعم والتسويق.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المشاريع المنزلية تعد من المبادرات التنموية المهمة التي تسهم في تمكين الأسر اقتصاديًا وتساعد في الحد من البطالة وخلق فرص عمل في مختلف مناطق المحافظة.
وأضاف أن المجلس يولي اهتمامًا بدعم المشاريع الصغيرة من خلال التعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ برامج تدريبية وإقامة معارض تسويقية تتيح لأصحاب المشاريع عرض منتجاتهم والوصول إلى أسواق أوسع.
وأكد المهندس الزراعي ماهر الصمادي أن الطبيعة الزراعية التي تتميز بها عجلون توفر فرصًا واعدة لإقامة مشاريع منزلية ناجحة تعتمد على تصنيع المنتجات الريفية وإنتاج الأشتال والعسل والأعشاب المجففة.
وأشار إلى أن تطوير هذه المشاريع يتطلب توفير الإرشاد الفني والتدريب المستمر بما يسهم في تحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية.
من جانبه، قال أحمد المومني وهو صاحب مشتل زراعي إن الإقبال المتزايد على الزراعة المنزلية وتنسيق الحدائق أسهم في تنشيط عمل المشاتل وشجع عددًا من الشباب على دخول هذا المجال كمصدر رزق منتج.
وأضاف أن المشاتل توفر خدمات متعددة تشمل بيع الأشتال والنباتات وتقديم النصائح الزراعية ما يعزز ثقافة الزراعة المنزلية ويخلق فرص عمل جديدة.
وقال صاحب مشروع لتربية النحل وإنتاج العسل محمد فريحات إن مشروعه بدأ بعدد محدود من خلايا النحل قبل أن يتوسع تدريجيًا نتيجة زيادة الطلب على العسل البلدي الطبيعي ومنتجات النحل.
وبين أن المشروع وفر له مصدر دخل إلى جانب مساهمته في نشر أهمية تربية النحل ودورها في دعم القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن أبرز التحديات تتمثل في كلف الإنتاج والتسويق.
وقالت صاحبة مشروع الحلويات المنزلية منار القضاة إن مشروعها انطلق من شغفها بصناعة الحلويات العربية والغربية قبل أن يتحول إلى عمل منتج بعد الإقبال المتزايد من الزبائن على منتجاتها.
وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في تسويق منتجاتها والوصول إلى شريحة أوسع من الزبائن مؤكدة أن المشاريع المنزلية تمنح المرأة فرصة للعمل وتحقيق دخل من داخل المنزل.
-

تسديد أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات
إنجاز – قال وزير الإدارة المحلية وليد المصري، إن إجمالي ما تم سداده من الديون المتراكمة على البلديات تجاوز 315 مليون دينار، مرجحا أن يصل إلى 340 مليون دينار في منتصف 2026.
وأكد المصري في تصريحات تلفزيونية للمملكة اليوم الثلاثاء أن الحكومة نجحت في خفض عدد موظفي البلديات إلى نحو 5 آلاف موظف، في إطار جهود ضبط النفقات، في ظل ارتفاع فاتورة الرواتب التي كانت تستحوذ سابقًا على ما بين 80% و90% من موازنات البلديات.
وأضاف أن هناك تحسنا ملحوظا في الإيرادات، إذ ارتفعت خلال الربع الأول من 2026 بنحو 15 مليون دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين جرى تقليص النفقات بما لا يقل عن 10 ملايين دينار خلال الفترة ذاتها.
وأشار المصري إلى أنه تم خفض مديونية البلديات إلى نحو 285 مليون دينار، مبينا أنه جرى تسديد نحو 110 ملايين دينار من الديون المستحقة للمقاولين من خزينة الدولة، إضافة إلى إعفاء البلديات بقرار من مجلس الوزراء من فوائد لصالح بنك التنمية بقيمة 160 مليون دينار، وكذلك تسويات تتعلق بشركات الكهرباء بأكثر من 25 مليون دينار، إلى جانب فوائد وغرامات مستحقة للضمان الاجتماعي.
المملكة
-

حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا
إنجاز – حظرت وزارة الصناعة والتجارة والتموين بيع واستهلاك وتداول مشروبات الطاقة لمن هم دون سن 18 عاما.
وألزمت الوزارة، في تعميمها، المحال التجارية والسوبر ماركت والمولات بوضع ملصق على ثلاجات العرض وأماكن عرض مشروبات الطاقة، يتضمن عبارة باللغة العربية: (يحظر بيع واستهلاك وتداول مشروبات الطاقة لمن هم دون سن الثامنة عشرة).
كما ألزمت المنشآت التجارية بفصل منتجات مشروبات الطاقة عن العصائر والمشروبات الأخرى في أماكن العرض.
(عمون)
-

إدارة الازمات تحذر المتنزهين: لا تشعلوا نارا في الغابات ولا تسبحوا بالسدود
إنجاز – دعت إدارة الأزمات المواطنين إلى الالتزام بجملة من الإرشادات والتعليمات خلال رحلات التنزه، حفاظًا على سلامتهم والحد من المخاطر التي قد تنجم عن السلوكيات الخاطئة، خاصة في المناطق الحرجية والزراعية.
وأكدت الإدارة ضرورة تجنب إشعال النار في المناطق التي تحتوي على أعشاب جافة أو في الغابات، لما يشكله ذلك من خطر اندلاع الحرائق، مشددة على أهمية إطفاء نيران الشواء بشكل كامل قبل مغادرة المكان والتخلص منها بطريقة آمنة.
كما حذرت من رمي أعقاب السجائر على جوانب الطرق أو أثناء التنزه، نظرًا لدورها في التسبب بحرائق قد تمتد لمساحات واسعة، داعية إلى عدم الاحتفاظ بمواد قابلة للاشتعال داخل المركبات، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وفي سياق متصل، نبهت إلى خطورة السباحة في البرك الزراعية والسدود، لما قد تشكله من تهديد لحياة المواطنين، داعية إلى توخي الحذر واتباع التعليمات الوقائية في مثل هذه المواقع.
وشددت الإدارة على أهمية وجود طفاية حريق داخل المركبات لاستخدامها في الحالات الطارئة، إضافة إلى الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية وعدم ترك النفايات خلف المتنزهين.
وأكدت في ختام بيانها ضرورة التواصل مع رقم الطوارئ الموحد (911) عند الحاجة، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
(عمون)