التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • المومني: الإنجاز لا يُقاس بنتيجة مباراة

    المومني: الإنجاز لا يُقاس بنتيجة مباراة

    إنجاز – علَّق وزير الاتِّصال الحكومي الدكتور محمد المومني على خسارة افتتاحية المنتخب الأردني في كأس العالم أمام النمسا بثلاثة أهداف لهدف، قائلا: “كانت مباراة اليوم خطوة جديدة في مسيرة تاريخية للنشامى، ومسيرة الإنجاز لا تُقاس بنتيجة مباراة واحدة، بل بما تبنيه من خبرة وثقة وطموح للمستقبل. ورغم النتيجة، قدّم منتخبنا الوطني مباراة كبيرة أمام منافس قوي، وأظهر روحاً عالية تعكس حجم العمل والجهد الذي أوصل الأردن إلى هذا المحفل العالمي.”

    وأضاف المومني عبر إكس، “وصول منتخبنا الوطني إلى كأس العالم إنجاز وطني نفخر به جميعاً، ومحطة مهمة في مسيرة الرياضة الأردنية. وقد كان الحضور الأردني في أول ظهور بالمونديال مشرفاً ويبعث على الفخر والثقة، وما زال في المشوار الكثير مما يدعو إلى التفاؤل بما هو قادم”.

    وتابع “كل الشكر والتقدير للاعبينا وجهازهم الفني على ما قدموه من جهد وعطاء، والثقة كبيرة بقدرتهم على مواصلة المشوار بروح النشامى المعهودة وتمثيل الأردن بأفضل صورة. الأردن معكم… والنشامى دائمًا مصدر فخر.”

    وستكون مباراة المنتخب الأردني القادمة مع نظيره الجزائري في ملعب ليفي (سانتا-كلارا) في أمريكا، يوم الثلاثاء القادم في تمام الساعة السادسة صباخًا بتوقيت الأردن، .

    عمون

  • عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية

    عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية

    إنجاز-أسامة القضاة

    تسهم مشروعات تأهيل الينابيع والمواقع الطبيعية في محافظة عجلون بإبراز جماليات المحافظة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وبيئية متميزة في ظل جهود متواصلة لتطوير البنية التحتية للمواقع الطبيعية وتحويلها إلى مقاصد جاذبة للزوار والمتنزهين.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المحافظة تمتلك مقومات طبيعية وسياحية فريدة تستوجب مواصلة العمل على تطويرها واستثمارها بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يسهم في تعزيز الجذب السياحي وتحفيز الاستثمار المحلي.

    وأضاف إن مجلس المحافظة يدعم المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين البنية التحتية للمواقع السياحية والبيئية بما ينعكس إيجاباً على المجتمعات المحلية ويوفر فرصاً اقتصادية وتنموية لأبناء المحافظة.

    وأكدت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي أن تأهيل الينابيع والمواقع الطبيعية يسهم بحماية الموارد البيئية واستدامتها، مبينة أن المحافظة تضم عشرات العيون والينابيع التي يمكن استثمارها سياحياً بطريقة تحافظ على البيئة وتوفر متنفساً آمناً للعائلات والزوار، داعية إلى تعميم تجربة تطوير المواقع الطبيعية في مختلف مناطق المحافظة لما لها من أثر إيجابي على الواقع البيئي والسياحي.

    من جانبها، قالت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني إن إعادة تأهيل محيط الينابيع وتهيئة مرافق مناسبة للزوار يحد من مظاهر التنزه العشوائي وما يرافقه من مخلفات أو ممارسات تؤثر على البيئة، مؤكدة أهمية المحافظة على الغطاء النباتي والمساحات الخضراء التي تشكل أحد أبرز عناصر الجذب السياحي في عجلون.

    وأشار المرشد السياحي عيسى الشرع إلى أن المواقع الطبيعية المطورة باتت تستقطب الزوار المحليين والعرب والأجانب خاصة تلك التي تتميز بالمياه المتدفقة والمطلات الواسعة، مبيناً أن العديد من السياح يحرصون على زيارة هذه المواقع والتقاط الصور والاستمتاع بالأجواء الطبيعية الأمر الذي يسهم بتنشيط الحركة السياحية وإطالة مدة إقامة الزائر في المحافظة.

    وقال عضو مبادرة” البيئة تجمعنا” راتب القضاة إن محافظة عجلون تزخر بالعديد من الينابيع والمواقع الطبيعية التي تحتاج إلى مزيد من التطوير والتجهيز بالمرافق الخدمية، مشيرًا إلى أهمية إيصال خدمات الطرق والكهرباء إلى تلك المواقع وتشجيع الشباب على إقامة مشاريع سياحية صغيرة تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.

    وأكد عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” عبدالله القبيسي أن تطوير الينابيع والمطلات الطبيعية وفق رؤية استثمارية وسياحية متكاملة سيحولها إلى معالم جاذبة على مدار العام، مشيراً إلى أن العديد من الدول نجحت في تحويل مواقع مشابهة إلى وجهات سياحية رئيسية من خلال توفير الخدمات والمسارات السياحية والأنشطة الترفيهية المناسبة.

  • ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

    ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

    إنجاز – نشر ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، عبر انستغرام، صورا من متابعته المباراة الافتتاحية للنشامى في كأس العالم.

    وعلق ولي العهد مخاطبا لاعبي المنتخب: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في بطولة كأس العالم… أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي والمشرف… تذكروا إنها فقط البداية… والقادم يحمل الكثير من الفرص.

  • أبو ليلى: طوينا الصفحة ونتطلع للفوز على الجزائر

    أبو ليلى: طوينا الصفحة ونتطلع للفوز على الجزائر

    إنجاز – قال حارس مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم يزيد أبو ليلى، الأربعاء، إن مباراة النشامى أمام النمسا كانت الأولى للمنتخب في كأس العالم وأول مشاركة له في البطولة، موضحا أن المنتخب تمكّن من الدخول إلى أجواء المباراة، لكنه أضاع فرصا كثيرة.

    وأشار في تصريحات صحفية بعد المباراة أمام النمسا في كأس العالم، إلى أن المنتخب النمساوي نجح في حسم اللقاء من خلال كرات ثابتة.

    وأكّد أبو ليلى أن مباريات كأس العالم الكبيرة تحسمها التفاصيل الصغيرة، مضيفا أن المنتخب طوى صفحة المباراة ويتطلع إلى المباراة المقبلة.

    وعن المواجهة المقبلة أمام المنتخب الجزائري، قال أبو ليلى إن المنتخب الجزائري منتخب كبير، مؤكدا في الوقت ذاته أن لاعبي المنتخب الوطني لاعبون كبار وواثقون من أنفسهم، معربا عن أمله بتحقيق الفوز.

    وجاءت تصريحات العرب عقب خسارة المنتخب الوطني أمام النمسا بنتيجة 3-1 في مستهل مشواره بالمجموعة العاشرة من نهائيات كأس العالم 2026.

    وتقدم المنتخب النمساوي عبر رومانو شميد في الدقيقة 20، قبل أن يدرك علي علوان التعادل للنشامى مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 50، مسجلا أول هدف للأردن في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

    وعادت النمسا للتقدم في الدقيقة 76 بهدف عكسي سجله يزن العرب بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في أثناء محاولته إبعاد كرة من ركلة ركنية، قبل أن يضيف ماركو أرناوتوفيتش الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بديل الضائع.

    ويستعد المنتخب الوطني لمواجهة الجزائر في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بملاقاة الأرجنتين.

  • المعايطة: الأردن نموذج في الاستقرار والصمود رغم التحديات…(صور)

    المعايطة: الأردن نموذج في الاستقرار والصمود رغم التحديات…(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    رعى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي”، سميح المعايطة، اليوم، الاحتفال الوطني الكبير الذي نظمه منتدى الأسرة الثقافي، بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، وجمعية البيئة الأردنية، ومنتدى رايات الإبداع، وحزب التغيير، ومدرسة حطين الأساسية المختلطة، في مركز عجلون الثقافي، بمناسبة الأعياد الوطنية، بحضور رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، عامر الخوالدة، وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية.

    وأكد المعايطة في كلمته أن المناسبات الوطنية تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية وتستحضر مسيرة وطن بني بسواعد أبنائه وعزيمتهم وإخلاصهم، مشيراً إلى أن الأردن استطاع على مدار أكثر من مئة عام أن يحافظ على أمنه واستقراره وثباته رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحديات سياسية واقتصادية متلاحقة.

    وقال إن الأردن بقي قوياً ومتماسكاً بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته ومؤسساته الوطنية مؤكداً أن المحافظة على منجزات الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والإصلاح مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد وترسيخ قيم المواطنة الصالحة والانتماء الحقيقي للوطن.

    وأضاف أن الأردن قدم نموذجاً متقدماً في الصمود والاستقرار والاعتدال، واستطاع أن يحافظ على دوره ومكانته الإقليمية والدولية رغم محدودية موارده الطبيعية مبيناً أن الإنسان الأردني كان وما يزال الثروة الحقيقية والأساس المتين الذي قامت عليه مسيرة النهضة والبناء والإنجاز.

    وقال أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي إن الأعياد الوطنية الخالدة تشكل مناسبة لاستذكار تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ دعائمها وحماية استقلالها مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً والدفاع عن قضاياه العادلة والحفاظ على أمنه واستقراره.

    وأشار العبادي إلى أن بطولات وتضحيات الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى محل فخر واعتزاز لكل الأردنيين لما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون مكتسباته، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والبناء وتعزيز قيم المشاركة السياسية والمجتمعية وتمكين الشباب والمرأة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

    وأكد رئيس منتدى الأسرة الثقافي ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الزميل علي فريحات في كلمته الترحيبية أن هذا الاحتفال يجسد نموذجاً متميزاً للشراكة والتعاون بين المؤسسات الثقافية والاجتماعية والتربوية والوطنية، ويعكس الحرص المشترك على ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع.

    وأضاف أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل مسيرة البناء والتحديث والإنجاز في مختلف المجالات، مستنداً إلى شرعية هاشمية راسخة ووحدة وطنية متينة شكلت على الدوام مصدر قوة الدولة وقدرتها على تجاوز التحديات ومواجهة المتغيرات.

    وثمن فريحات إسهامات المعايطة الوطنية والإعلامية والفكرية ودوره البارز في خدمة الدولة الأردنية والدفاع عن قضاياها الوطنية وتعزيز الوعي العام وترسيخ قيم الحوار والانتماء كما قدم شكره لكافة الجهات الداعمه والمساندة.

    واشارت نائب رئيس منتدى الأسرة الثقافي منتهى عبيدات في كلمة لها عن الجهات المنظمة أن ذكرى الاستقلال والأعياد الوطنية تمثل مناسبة غالية على قلوب الأردنيين، تجسد إرادتهم الحرة في بناء دولتهم وترسيخ قيم السيادة والكرامة والإنجاز مشيرة إلى أن الأردن واصل مسيرة التقدم والازدهار بفضل حكمة قيادته الهاشمية والتفاف شعبه حول ثوابته الوطنية.

    وأشارت إلى أهمية تعزيز الثقافة الوطنية لدى الأجيال الشابة وتعريفهم بتاريخ الأردن وإنجازاته بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة الإيجابية وتحمل المسؤولية تجاه الوطن ومؤسساته.

    وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين عبروا عن اعتزازهم بالمناسبات الوطنية وما تمثله من معان راسخة في وجدان الأردنيين مؤكدين أهمية مواصلة العمل والعطاء للحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.

    واشتمل الاحتفال الذي أدارته المعلمة من المدرسة المعمدانية فريال حداد على فقرات وطنية وثقافية وشعرية وفنية متنوعة عكست روح المناسبة وأبرزت معاني الانتماء والاعتزاز بالوطن حيث قدمت طالبات مدارس حطين الأساسية المختلطة وايفانا التربوية وافاق العروبة عروضاً وطنية فلكلورية مميزة فيما قدمت جمعية المحبة للفلكلور الشعبي عروضاً تراثية واغاني شعبية تغنت بهذه المناسبة.

    وفي ختام الاحتفال تم تكريم عدد من الداعمين والمساندين والشخصيات الوطنية وأصحاب قصص النجاح والإنجاز تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع ودعم المبادرات الوطنية والثقافية والتطوعية، وسط أجواء احتفالية جسدت معاني الوفاء والتقدير والعرفان بالعطاء وهم رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة ورئيس لجنة بلدية كفرنجه اسماعيل العرود وامين عام حزب التغيير العبادي ومدراء تربية عجلون خلدون جويعد والاغوار الشمالية الدكتوره بسمه فريحات ومدير ثقافة عجلون سامر فريحات وقصص نجاح الدكتور محمد بني سلمان ومؤسس منتدى رايات الابداعية الدكتور عمار الجنيدي ومدير مكتب مؤسسة الضمان الاجتماعي في حسن بني نصر ومدير مؤسسة مكان للتنمية الشاب محمود البعول ومناحل عسل الزغل والمدارس والفرق المشاركة ولجنة الاحتفال كما سلم الخوالدة هدية تقديرية للمعايطة.

    قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎pa RDAN LOA RD N‎‏'‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎JORDA ανor HI‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎ΑΝ DORDAN ORD O ORD‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎Z N N AN JORD JOND‎‏'‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎JORDAN ORD ΑΝ ORDAN JORDAN ORDA JORD AN し ー‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏مِنبر‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏بدلة‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏تحتوي على النص '‏ĐING ING 2200 النكي‏'‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎JORDAN Ν JORDA AN JORDAN RD IORDAN AN IORD‎‏'‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حجاب‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏1K إحاعة Sa إنجاز‏'‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏لحية‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏ و‏ناي‏‏قد تكون صورة ‏طفل‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎FIRE ሞና HOSE CABINET DOLOTCOVR‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏متجوز Oっ JIRDAN AN‏'‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎NO HAR‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏RU JO JORDA RDA رمر‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏رقص‏ و‏نص‏‏

  • قطبة المناجل.. بصمة تراثية تميز الثوب العجلوني

    قطبة المناجل.. بصمة تراثية تميز الثوب العجلوني

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    تعد “قطبة المناجل” من أبرز أشكال التطريز التي ارتبطت بالثوب العجلوني التراثي، وشكلت على مدى عقود بصمة فنية مميزة عكست ارتباط المرأة في عجلون ببيئتها الزراعية وموروثها الشعبي، لتبقى حاضرة في عدد من الأثواب التقليدية التي توارثتها الأجيال في المحافظة.
    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن قطبة المناجل تمثل جانبا مهما من التراث الشعبي والأزياء التقليدية في المحافظة، مشيرا إلى أنها تعد من أبرز أشكال التطريز التي ارتبطت بالثوب العجلوني وعكست خصوصية البيئة المحلية والهوية الثقافية للمجتمع.
    وأضاف أن المحافظة على هذا الموروث التراثي تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الأزياء الشعبية وما تحمله من دلالات تاريخية واجتماعية، مبينا أن مديرية الثقافة تحرص على إبراز هذا الإرث من خلال الفعاليات والمعارض والأنشطة الثقافية التي توثق مكونات التراث الشعبي وتنقله إلى الأجيال الجديدة.
    من جهته، أوضح رئيس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة، أن قطبة المناجل تعد من أشهر أشكال التطريز التي ميزت ثوب “الشرش” العجلوني، حيث نفذت بأسلوب خاص يعتمد على تداخل الغرز بطريقة تعطي شكلا يشبه المناجل المستخدمة قديما في أعمال الحصاد والزراعة.
    وأضاف أن هذه القطبة شكلت جزءا من الزخارف التي تميزت بها الأثواب العجلونية، مشيرا إلى أن عجلون اشتهرت قديما بصناعة النسيج والتطريز وصباغة الأقمشة، حيث استخدمت النسوة أصباغا طبيعية مستخرجة من البيئة المحلية لتلوين الخيوط والأقمشة المستخدمة في صناعة الأثواب.
    بدوره، قال المهتم بالشأن التراثي أسامة القضاة، إن تسمية “قطبة المناجل” جاءت من شكل الغرز المتشابكة التي تحاكي هيئة المنجل، ما يعكس ارتباط المجتمع بالزراعة التي شكلت على مدى سنوات طويلة ركنا أساسيا من حياة الأهالي.
    وأضاف أن الزخارف والتطريزات التي ظهرت على الأثواب التقليدية لم تكن مجرد عناصر جمالية، بل حملت دلالات مرتبطة بالبيئة المحلية والعادات الاجتماعية، وأسهمت في توثيق جانب من تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة.
    من جانبها، قالت رئيسة الاتحاد النسائي في عجلون منى اليعقوب، إن الأثواب المطرزة وقطبة المناجل ما تزال تحظى بحضور في المناسبات الوطنية والتراثية التي تشارك فيها النساء، لما تمثله من قيمة ثقافية تعكس أصالة الموروث الشعبي في المحافظة.
    وأضافت أن العديد من السيدات والجهات المعنية بالتراث يواصلن العمل على تعريف الأجيال الجديدة بفنون التطريز التقليدي وتشجيعهن على تعلمها، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

  • بيت التراث في عنجرة.. ذاكرة المكان تحكي تفاصيل حياة الأجداد

    بيت التراث في عنجرة.. ذاكرة المكان تحكي تفاصيل حياة الأجداد

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يشكل بيت التراث في بلدة عنجرة بمحافظة عجلون نموذجا للحفاظ على الموروث الشعبي الأردني من خلال توثيق أدوات الحياة القديمة وإحياء الطراز المعماري التقليدي، بما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية واستقطاب الزوار والمهتمين بالتراث.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن المحافظة تزخر بالعديد من المواقع والمبادرات التراثية التي تعكس عمق التاريخ والحضارة في المنطقة، مبينا أن بيت التراث في عنجرة يعد تجربة متميزة في المحافظة على الموروث الشعبي وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة واقعية ومباشرة.
    وأضاف أن البيوت التراثية تؤدي دورا مهما في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، مشيرا إلى أهمية دعم هذه المبادرات التي تسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المحافظة.
    من جهته، قال صاحب بيت التراث بلال الصمادي، إنه عمل على إنشاء البيت قبل نحو ثلاث سنوات، مستلهما تفاصيله من العمارة القديمة التي اعتمدها الأجداد، حيث جمع بين البناء الحديث والطراز التراثي القائم على القناطر الحجرية والتبن والمواد التقليدية المستخدمة قديماً.
    وأضاف أنه حرص على اقتناء وحفظ العديد من المقتنيات والأدوات التراثية التي توارثها عن الأجداد، ومنها جرار حفظ الزيت والأواني الفخارية والمناجل وأدوات الزراعة وأباريق الشاي القديمة، مبيناً أن بعضها يعود عمره إلى ما يزيد على مئة عام، وأن أفراد أسرته يشاركونه المحافظة عليها باعتبارها جزءاً من تاريخ المنطقة وذاكرتها.
    وأشار الصمادي إلى أن البيت يستقبل باستمرار زوارا من مختلف مناطق المملكة، حيث يوفر لهم تجربة تعكس تفاصيل الحياة القديمة من خلال المبيت الريفي والضيافة التقليدية والتعرف على المقتنيات التراثية.
    وأكد أن الحفاظ على هذه الأدوات والموروثات يعد استثماراً ثقافياً وسياحياً يسهم في نقل ذاكرة الأجداد إلى الأجيال القادمة وتعريفهم بأساليب العيش التي كانت سائدة في الماضي.
    بدوره، قال المهتم بالشأن التراثي، الشاعر رسمي الزغول، إن التراث الشعبي يمثل سجلاً حياً يوثق أنماط الحياة والعادات والتقاليد التي عاشها الأردنيون عبر العقود، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المقتنيات يرسخ الوعي بتاريخ المجتمع ويعزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية.
    وأضاف أن البيوت التراثية أصبحت محطات ثقافية وسياحية مهمة تستقطب الزوار والمهتمين بالموروث الشعبي، لما توفره من فرصة للاطلاع على تفاصيل الحياة القديمة وما تحمله من قيم إنسانية واجتماعية أصيلة.
    من جانبه، قال عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” محمد القضاة، إن بيت التراث في عنجرة يمثل إضافة نوعية للمشهد السياحي في محافظة عجلون، لما يقدمه من تجربة تجمع بين التراث والثقافة والضيافة الريفية الأصيلة.
    وأضاف أن مثل هذه المشاريع تسهم في إثراء المنتج السياحي بالمحافظة وإطالة مدة إقامة الزائر، إلى جانب دورها في التعريف بالموروث المحلي وتشجيع السياحة الداخلية، مؤكداً أهمية دعم المبادرات الفردية التي تحافظ على التراث وتوظفه في خدمة التنمية السياحية المستدامة.

  • شجرة القيقب في عجلون.. لوحة طبيعية تعكس ثراء الغابات وتنوعها الحيوي

    شجرة القيقب في عجلون.. لوحة طبيعية تعكس ثراء الغابات وتنوعها الحيوي

    إنجاز-أسامة القضاة.

    تشكل شجرة القيقب في محافظة عجلون إحدى أبرز الكنوز الطبيعية التي تزين غاباتها الخضراء لما تتمتع به من خصائص بيئية وجمالية فريدة جعلتها جزءاً من الهوية الطبيعية للمحافظة ورمزاً للتنوع الحيوي الذي يميز المنطقة ويعزز مكانتها البيئية والسياحية.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن شجرة القيقب تعد من الأنواع النباتية المهمة التي تزخر بها غابات المحافظة، حيث تسهم في تعزيز التوازن البيئي والمحافظة على الغطاء النباتي الذي تشتهر به عجلون.

    وأضاف، أن المديرية تحرص على حماية الأشجار الحرجية والحفاظ على استدامتها من خلال برامج المتابعة والتوعية، لافتًا إلى أن التنوع النباتي الذي تتميز به المحافظة يشكل ثروة وطنية تستدعي مزيدًا من الاهتمام والرعاية.

    بدوره، قال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إن شجرة القيقب تنمو في البيئات الجبلية المعتدلة التي تتوافر في غابات عجلون، حيث تتراوح الارتفاعات بين 600 و1100 متر فوق سطح البحر ما يوفر الظروف المناسبة لنموها وازدهارها.

    وأشار إلى أن الشجرة تتميز بتغير ألوان أوراقها وفروعها على مدار العام الأمر الذي يضفي مشاهد جمالية مميزة داخل الغابات، مؤكداً أن المحمية تعمل على حماية الأنواع النباتية المختلفة والحفاظ على موائلها الطبيعية.

    وأكد المرشد السياحي عيسى الشرع، أن شجرة القيقب تعد من العناصر الطبيعية التي تستقطب اهتمام الزوار والسياح خلال تجوالهم في غابات عجلون ومساراتها البيئية المختلفة، مبينًا أن ما تتميز به الشجرة من ألوان متدرجة ومظهر فريد يجعلها من الأشجار المحببة لهواة الطبيعة والتصوير ويسهم في تعزيز جاذبية المحافظة كوجهة للسياحة البيئية والطبيعية.

    رئيسة جمعية عجلون الخضراء المهندسة ابتهال الصمادي، قالت إن شجرة القيقب تمثل نموذجاً للأشجار التي تعكس غنى البيئة الطبيعية في محافظة عجلون وتنوعها النباتي الفريد.

    وأضافت، أن الأشجار الحرجية تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التغيرات المناخية والتصحر وتسهم في تحسين جودة الهواء والحفاظ على التربة والموارد المائية الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحمايتها واستدامتها.

    وبين المهتم بالشأن التراثي محمود شريده، أن الغابات والأشجار الحرجية في عجلون ارتبطت عبر عقود طويلة بالذاكرة الشعبية والتراث المحلي وشكلت جزءاً من المشهد الطبيعي الذي رافق حياة السكان، مشيرًا إلى أن شجرة القيقب أصبحت مع مرور الزمن جزءاً من الإرث البيئي للمحافظة لما تتمتع به من جمال طبيعي وخصائص مميزة تعكس خصوصية البيئة العجلونية وتنوعها.

    وأضاف شريدة أن شجرة القيقب تعد من الأشجار الجميلة التي تنمو بين غابات البلوط والسرو والسنديان واللزاب في المناطق الجبلية متوسطة الارتفاع وتمتاز بسيقانها الملساء ذات الألوان الحمراء والنحاسية وأوراقها دائمة الخضرة التي تتدرج بين الأخضر والأحمر والأصفر فيما تبدأ ثمارها بالتشكل على هيئة أزهار تشبه القناديل قبل أن تتدرج ألوانها وصولاً إلى الأحمر والأصفر ما يجعلها واحدة من أجمل الأشجار التي تزين غابات عجلون وتثري تنوعها الحيوي.

    وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا هاشم شويات، إن شجرة القيقب تعد من الأشجار التي تستحق المزيد من التعريف بأهميتها البيئية والجمالية لما تضيفه من قيمة للغابات الطبيعية في المحافظة.

    وأضاف، أن الطبيعة في عجلون تزخر بمقومات بيئية فريدة تستوجب المحافظة عليها وتعريف الأجيال بأهميتها، مشيرًا إلى أن تعزيز الثقافة البيئية ونشر السلوكيات الإيجابية تجاه الغابات يسهمان في حماية هذا الإرث الطبيعي واستمراره للأجيال المقبلة.

  • الأعراس العجلونية.. موروث اجتماعي يحافظ على حضوره رغم تغير الزمن

    الأعراس العجلونية.. موروث اجتماعي يحافظ على حضوره رغم تغير الزمن

    الأعراس العجلونية.. موروث اجتماعي يحافظ على حضوره رغم تغير الزمن

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    شكلت الأعراس العجلونية على مدى عقود، مناسبة اجتماعية عكست طبيعة الحياة في المجتمع المحلي، حيث ارتبطت بعادات وتقاليد وأغانٍ شعبية ومظاهر تكافل اجتماعي لا زالت حاضرة في ذاكرة أبناء المحافظة رغم ما شهدته من تغيرات مع مرور الزمن.
    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الأعراس الشعبية تشكل جزءاً مهماً من الموروث الثقافي والاجتماعي في المحافظة لما تحمله من عادات وتقاليد تعكس هوية المجتمع المحلي وخصوصيته الثقافية.
    وأضاف أن المحافظة على هذا الإرث الشعبي وتوثيقه يسهم في نقله إلى الأجيال المقبلة باعتباره جزءاً من الذاكرة الثقافية التي تعبر عن طبيعة الحياة الاجتماعية في عجلون.
    وقال الباحث في التراث الدكتور محمود شريدة، إن الأعراس العجلونية قديماً كانت تبدأ منذ مراحل الخطبة والجاهة، حيث يشارك أبناء القرية في مختلف تفاصيل المناسبة التي كانت تمتد لأيام عدة وتجمع الأهالي في أجواء من الألفة والتعاون.
    وأضاف، أن مشاركة الأقارب والجيران في التحضيرات واستقبال الضيوف وتقديم المساعدة شكلت جانباً مهماً من مظاهر التكافل الاجتماعي التي ميزت الأعراس في تلك الفترة.
    وقال أحد وجهاء محافظة عجلون كامل الصمادي، إن الأعراس في الماضي كانت تتسم بالبساطة وتعتمد على تعاون أبناء القرية في مختلف مراحل الاحتفال حيث كانت البيوت والساحات تستقبل الضيوف في أجواء يسودها الترحيب والمشاركة.
    وأضاف، أن هذه المناسبات أسهمت في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأسر وأبناء المجتمع المحلي، ورسخت قيم التعاون والتواصل التي عرفت بها القرى العجلونية.
    وقال الكاتب والأديب رمزي الغزوي، إن الأعراس الشعبية تمثل جانباً مهماً من الذاكرة الاجتماعية للمجتمع المحلي لما تحمله من دلالات اجتماعية وثقافية تعكس طبيعة العلاقات بين أبناء المجتمع المحلي في تلك الفترات.
    وأضاف أن التطورات التي شهدها المجتمع أسهمت في تغيير بعض مظاهر الاحتفال، مبينًا أن العديد من العادات ما تزال حاضرة وتحافظ على جزء من أصالتها ومكانتها في وجدان الناس.
    وقالت إحدى السيدات من كبار السن في المحافظة أم بسام الزغول، إن النساء كن يقمن بدور رئيسي في التحضير للأعراس من خلال تجهيز مستلزمات العروس وإقامة ليالي الحناء وترديد الأغاني والأهازيج الشعبية التي ارتبطت بهذه المناسبة.
    وأضافت أن ليالي الحناء كانت تشهد مشاركة واسعة من النساء فيما رافقت الزغاريد مختلف مراحل العرس، مشيرة إلى أن بعض هذه المظاهر حاضرة حتى اليوم رغم اختلاف أساليب الاحتفال وتغير الكثير من التفاصيل مقارنة بالماضي.

  • الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية

    الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    تحافظ الفواكه الصيفية على حضورها في بساتين محافظة عجلون مع بداية الموسم، حيث يحرص المزارعون على إنتاج أصناف متنوعة من المشمش والخوخ والتوت وغيرها من الثمار التي تجد طريقها إلى الأسواق المحلية والمونة المنزلية، لما تتمتع به من قيمة غذائية وتعدد في الاستخدامات.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الفواكه الصيفية تشكل جزءا مهما من الإنتاج الزراعي في المحافظة، حيث تنتشر زراعة عدد من الأصناف في مختلف المناطق التي تتميز بظروف مناخية وطبيعية ملائمة.

    وأضاف إن هذه المحاصيل تسهم في تنويع مصادر دخل المزارعين وتعزز الاستفادة من الإنتاج الزراعي المحلي إلى جانب دورها في تلبية احتياجات الأسواق خلال الموسم.

    وقال المهندس الزراعي ماهر الصمادي، إن تنوع التضاريس والظروف المناخية في عجلون يسهم في إنتاج أصناف مختلفة من الفواكه الصيفية التي تتميز بجودة ثمارها وإقبال المستهلكين عليها، مضيفا إن الاهتمام بالأشجار المثمرة والعناية بها ينعكس على جودة الإنتاج، ما يعزز من مكانة الفواكه العجلونية ضمن المنتجات الزراعية المحلية.

    وقال أحد المزارعين في المحافظة راتب القضاة، إن موسم الفواكه الصيفية يعد من المواسم التي ينتظرها المزارعون سنويا لما يشهده من حركة بيع وتسويق للثمار المنتجة في البساتين المحلية، حيث يحرص العديد من المزارعين على زراعة أكثر من صنف من الفواكه الصيفية للاستفادة من الموسم الزراعي والمساهمة بتلبية احتياجات السوق.

    من جهتها، قالت نائبة رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات، إن الفواكه الصيفية تحظى بحضور واسع في المونة المنزلية لدى العديد من الأسر، حيث تستخدم في إعداد المربيات والعصائر وتجفيف بعض الثمار للاستفادة منها على مدار العام.

    وأضافت إن السيدات يحرصن على استثمار مواسم الفواكه في إعداد منتجات منزلية متنوعة تشكل جزءا من العادات الغذائية المتوارثة في المجتمع المحلي.

    بدوره، قال العطار وصفي أبو كف، إن العديد من المواطنين يقبلون على الفواكه المجففة والمنتجات المرتبطة بها لما تتمتع به من حضور في عدد من الوصفات والعادات الغذائية المتداولة بين الأهالي.

    من جانبه، أكد عضو مبادرة البيئة تجمعنا محمد خالد القضاة، أن الأشجار المثمرة تشكل جزءا من التنوع النباتي الذي تتميز به المحافظة، مشيرا إلى أهمية المحافظة على البساتين وتشجيع الاهتمام بالأشجار المحلية لما لها من قيمة بيئية وزراعية واقتصادية.