التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • محافظ عجلون يرعى احتفالاً وطنياً بمناسبتي الاستقلال الثمانين والجلوس الملكي…(صور)

    محافظ عجلون يرعى احتفالاً وطنياً بمناسبتي الاستقلال الثمانين والجلوس الملكي…(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    رعى محافظ عجلون نايف الهدايات اليوم الاحتفال الوطني الذي نظمته بلدية كفرنجة الجديدة بالتعاون مع نادي كفرنجة الرياضي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية وذكرى الجلوس الملكي في ساحة هيئة شباب كفرنجة الجامعيين بحضور عدد من المسؤولين والفعاليات الرسمية والشعبية.
    وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود في كلمة ألقاها خلال الاحتفال أن الاستقلال شكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة الأردنية ومنذ ذلك اليوم والأردن يواصل تقدمه بثبات في مختلف المجالات.
    وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني واصل مسيرة البناء والنهضة التي أرسى دعائمها الملك الحسين بن طلال مستنداً إلى وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
    وأضاف أن المملكة شهدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني نهضة شاملة ومسيرة تحديث متواصلة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً ورسخت أسس الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون والعمل المؤسسي مشيراً إلى أن الأردن بقي واحة أمن واستقرار رغم التحديات الإقليمية والدولية بفضل حكمة القيادة الهاشمية وإيمانها بقدرات الإنسان الأردني.
    وأشار العرود إلى أن جلالة الملك أولى مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية اهتماماً كبيراً وأطلق مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري واضعاً الأردن على طريق المستقبل بثقة واقتدار مؤكداً تجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية والوقوف خلف جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والاعتزاز بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تشكل درع الوطن وسياجه المنيع.
    وأكدت رئيسة الاتحاد النسائي في كفرنجة منى اليعقوب أن المناسبات الوطنية تمثل فرصة لاستذكار الإنجازات التي تحققت في ظل القيادة الهاشمية وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن مشيرة إلى الدور الذي تضطلع به المرأة الأردنية في مسيرة التنمية والبناء ومساهمتها الفاعلة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتطوعية.
    وألقى ممثل القطاع الشبابي في نادي كفرنجة الرياضي عماد فريحات كلمة أكد فيها أن الشباب الأردني يشكل الركيزة الأساسية في مسيرة التحديث والتطوير وأنه يحظى باهتمام ورعاية ملكية مستمرة ما أسهم في تمكينه وتعزيز مشاركته في الحياة العامة وصناعة المستقبل داعياً الشباب إلى مواصلة العطاء والعمل من أجل رفعة الوطن وتقدمه.
    واشتملت فعاليات الاحتفال على فقرات وطنية وفنية متنوعة وقصائد شعرية تغنت بالوطن والقيادة الهاشمية وعروض فلكلورية وتراثية قدمتها فرق شعبية إلى جانب فقرات إنشادية ووطنية جسدت معاني الاعتزاز بالاستقلال والولاء للقيادة الهاشمية.
    وفي ختام الاحتفال عبر المشاركون عن اعتزازهم بالمناسبات الوطنية التي تجسد مسيرة الإنجاز والبناء مؤكدين مواصلة العمل والعطاء خدمة للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة.

     

  • ولي العهد للملك: حفظك الله سيدنا وأدامك قائدًا وسندًا للأردن وشعبه الوفيّ

    ولي العهد للملك: حفظك الله سيدنا وأدامك قائدًا وسندًا للأردن وشعبه الوفيّ

    إنجاز- هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جلالة الملك عبدالله في عيد الجلوس الـ 27 والذي يصادف اليوم الثلاثاء.

    ونشر ولي العهد صورة لجلالة الملك عبر انستغرام، معلقا عليعا: “حفظك الله سيدنا، وأدامك قائدًا وسندًا للأردن وشعبه الوفيّ”.

  • مجموعة إنجاز الإعلامية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين

    مجموعة إنجاز الإعلامية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين

    إنجاز-هنأت مجموعة إنجاز الإعلامية، ممثلة بوكالة إنجاز الإخبارية وإذاعة هوا إنجاز المجتمعية جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والأسرة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين معبرة عن اعتزازها بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد مسيرة الأردن الحديثة.

    وأكد المشرف العام على مجموعة إنجاز الإعلامية الصحفي علي فريحات أن عيد الجلوس الملكي يشكل محطة وطنية يستذكر فيها الأردنيون ما تحقق من تقدم في مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية بفضل الرؤية الملكية التي وضعت الإنسان الأردني في مقدمة أولويات التنمية.

    وأضاف فريحات أن الأردن واصل حضوره الفاعل إقليمياً ودولياً بقيادة جلالة الملك محافظاً على ثوابته الوطنية ودوره المحوري في الدفاع عن القضايا العربية مشيراً إلى أن الإعلام الوطني يواصل دوره في إبراز المنجزات وترسيخ قيم الانتماء والولاء وخدمة قضايا المجتمع

  • دير الصمادية في عجلون .. ذاكرة قرية تختزن ملامح الحياة الريفية القديمة

    دير الصمادية في عجلون .. ذاكرة قرية تختزن ملامح الحياة الريفية القديمة

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    تشكل قرية دير الصمادية في محافظة عجلون نموذجاً للتحولات التي شهدتها القرى الأردنية خلال العقود الماضية، إذ انتقل سكانها من نمط حياة قائم على الزراعة وتربية المواشي إلى التعليم والوظائف فيما بقيت بيوتها الحجرية شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ المكان وأهله.

    وأكد مهتمون بالشأن الثقافي والتراثي أن دير الصمادية تعد نموذجاً للتحولات التي شهدتها القرى الأردنية خلال العقود الماضية في ظل تطور التعليم والخدمات وتغير أنماط العمل والمعيشة.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المحافظة تولي اهتماماً بالمواقع التراثية التي تعكس تاريخ المنطقة وهويتها الثقافية، مشيراً إلى أهمية المحافظة على هذه المواقع وإبراز قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.

    وأضاف إن الحفاظ على المواقع التراثية وتطويرها ضمن رؤية تنموية متكاملة يسهم بتعزيز مكانتها والاستفادة منها بما يخدم المجتمعات المحلية ويحافظ على خصوصيتها التاريخية.

    من جانبه، أكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن دير الصمادية تمثل جزءاً من الذاكرة الثقافية والاجتماعية لمحافظة عجلون وتعكس ما شهدته القرى الأردنية من تحولات في أنماط الحياة والعمل والتعليم خلال العقود الماضية.

    وأضاف إن توثيق قصص هذه القرى والحفاظ على إرثها الثقافي يسهم بصون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال المقبلة باعتبارها جزءاً من تاريخ المجتمع الأردني.

    بدوره، قال الباحث في التراث الدكتور وليد الصمادي إن قرية دير الصمادية تأسست في منتصف القرن التاسع عشر وشهدت حياة اجتماعية وزراعية نشطة اعتمد فيها السكان على الزراعة وتربية الأغنام والمواشي، مبيناً أن طبيعة الحياة السائدة آنذاك أسهمت ببناء مجتمع مترابط يعتمد على التعاون والعمل المشترك.

    وأوضح أن تطور التعليم ووصول الخدمات إلى المنطقة أسهما في تغيير نمط الحياة تدريجياً حيث اتجه العديد من أبناء القرية إلى استكمال تعليمهم والالتحاق بالوظائف المختلفة ما أدى مع مرور الوقت إلى تراجع الإقامة الدائمة في القرية وانتقال السكان إلى مناطق أخرى.

    وقال المواطن إياد النواف إن القرية كانت تعج بالحياة والحركة اليومية، حيث اعتاد الأهالي العمل في الزراعة وتربية المواشي وتبادل الزيارات والمشاركة في مختلف المناسبات الاجتماعية.

    وأضاف إن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية دفعت العديد من الأسر إلى الانتقال بحثاً عن فرص التعليم والعمل والخدمات فيما لا يزال أبناء القرية يحتفظون بارتباطهم بالمكان ويعودون إليه بين الحين والآخر لاستذكار حياة الآباء والأجداد.

    وقال عضو مبادرة “سياحتنا ثروتنا” حامد القضاة إن ما تتمتع به دير الصمادية من مقومات تاريخية وطبيعية يمنحها فرصة لتكون إحدى الوجهات التي تستقطب المهتمين بالسياحة الريفية والتراثية.

    وأضاف إن التعريف بتاريخ القرية وإبراز ما تحمله من إرث اجتماعي وثقافي يسهم بتعزيز حضورها ضمن المسارات السياحية والثقافية في المحافظة ويشجع على زيارة الموقع والتعرف إلى قصته.

  • الزعتر الأخضر في عجلون .. نبتة تتوارثها الأجيال بين الغذاء والطب الشعبي

    الزعتر الأخضر في عجلون .. نبتة تتوارثها الأجيال بين الغذاء والطب الشعبي

    إنجاز – يوسف الصمادي

    يحافظ الزعتر الأخضر على حضوره في محافظة عجلون باعتباره من النباتات التي ترتبط بعادات غذائية وشعبية متوارثة، حيث يستخدمه الأهالي في إعداد الفطائر وتجفيف أوراقه لإنتاج الزعتر البلدي إلى جانب استخدامه في عدد من المشروبات والوصفات الشعبية.
    وأكد مختصون ومزارعون ومهتمون بالأعشاب والنباتات البرية أن الزعتر ما يزال يحظى بمكانة خاصة لدى الأهالي نظراً لتعدد استخداماته الغذائية والشعبية إضافة إلى أهميته الزراعية في المحافظة.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن الزعتر يعد من النباتات التي تحظى باهتمام متزايد من قبل المزارعين في المحافظة نظراً لملاءمة الظروف المناخية والطبيعية في عجلون لزراعته وإنتاجه.
    وأضاف أن الزعتر يشكل محصولاً مهماً لدى عدد من المزارعين سواء للاستهلاك المنزلي أو للتسويق كما يسهم في تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز الاستفادة من النباتات العطرية والطبية.
    وقالت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات إن الزعتر يحتل مكانة خاصة على موائد الأسر في عجلون حيث يستخدم في إعداد الفطائر والمعجنات وتجهيز خلطات الزعتر البلدي والدقة التي تعد من المكونات الغذائية الشائعة في العديد من المنازل.
    وأضافت أن السيدات يحرصن على تجفيف أوراق الزعتر وحفظها للاستفادة منها على مدار العام، ما يسهم في المحافظة على العادات الغذائية المتوارثة في المجتمع المحلي.
    وقال المزارع سامي الصمادي إن الزعتر يعد من الزراعات التي يقبل عليها المزارعون في المنطقة نظراً لتعدد استخداماته وسهولة العناية به، مبيناً أن الطلب عليه مستمر سواء بشكل طازج أو بعد تجفيفه.
    وأضاف أن العديد من الأسر ما تزال تحرص على زراعته أو الاحتفاظ به ضمن مكونات المونة المنزلية لما يمثله من جزء أساسي في المطبخ المحلي.
    وقال العطار وصفي أبو كف إن الزعتر من أكثر الأعشاب التي يقبل عليها المواطنون سواء لاستخدامه في الغذاء أو في المشروبات العشبية المتداولة بين الناس.
    وأضاف أن كثيراً من الأهالي يفضلون غلي أوراق الزعتر وشربها، إلى جانب استخدامه في عدد من الخلطات العشبية التي ما تزال متداولة ضمن الممارسات الشعبية.
    وقالت مختصة الأعشاب والنباتات البرية ماجدة عبدالقادر إن الزعتر يعد من النباتات التي ارتبطت بطبيعة عجلون وتنوعها النباتي، حيث ينتشر في عدد من المناطق الجبلية والحرجية بالمحافظة.
    وأضافت أن موسم جمع الزعتر يشهد إقبالاً من عدد من الأسر التي تحرص على الاستفادة منه وتجفيفه واستخدامه في إعداد منتجات منزلية متنوعة، مؤكدة أهمية المحافظة على النباتات البرية وجمعها بطرق سليمة تضمن استدامتها.

  • أمين عام حزب التغيير “العبادي” يكرم الزعبي بمناسبة فوزه بعضوية مجلس شباب 21

    أمين عام حزب التغيير “العبادي” يكرم الزعبي بمناسبة فوزه بعضوية مجلس شباب 21

    أمين عام حزب التغيير “العبادي” يكرم الزعبي بمناسبة فوزه بعضوية مجلس شباب 21

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    كرم أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي الشاب فخر الدين الزعبي بمناسبة فوزه بعضوية مجلس شباب 21 تقديراً لجهوده ومشاركته الفاعلة في العمل الشبابي.
    وأكد العبادي خلال التكريم أهمية دور الشباب في الحياة العامة وصنع القرار، مشيراً إلى أن مشاركة الشباب في المجالس والبرامج الوطنية تسهم في تعزيز حضورهم وتمكينهم من أداء دورهم في خدمة المجتمع.
    من جانبه، أعرب الزعبي عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً حرصه على مواصلة العمل والعطاء بما يخدم قضايا الشباب ويعزز مشاركتهم في مختلف المجالات.
    ويأتي هذا التكريم في إطار دعم حزب التغيير للشباب وتشجيعهم على الانخراط في العمل العام والمبادرات التي تسهم في تنمية المجتمع.

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

  • إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026

    إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026

    إنجاز – أطلق الاتحاد الأردني لكرة القدم الأغنية الرسمية للمنتخب الوطني ، والتي حملت اسم (النشامى)، تزامنا مع الاستعدادات للمشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، في خطوة تُجسّد مشروعا وطنيا متكاملا يهدف إلى تعزيز حضور الأردن على الساحة العالمية.

    وقُدمت الأغنية بالشراكة بين الاتحاد الأردني لكرة القدم وهيئة تنشيط السياحة الأردنية والبنك العربي وشركة زين الأردن.

    وأوضح الاتحاد أن الأغنية تأتي امتدادا لنهج وطني متصاعد في توظيف الرياضة والثقافة والفن لإبراز هوية الأردن، حيث تم إنتاج الأغنية لتكون رسالة فخر وانتماء تعبّر عن روح النشامى وطموحاتهم في الوصول إلى العالمية، وتعكس صورة الأردن الحديثة بوصفه بلدا قادرا على صناعة الإنجاز وإلهام العالم.

    وجاءت الأغنية باللغتين العربية والإنجليزية، لتواكب الحضور العالمي للأردن في كأس العالم من خلال عمل فني يعبر عن هوية الأردن وثقافته وطموح شبابه، وإبراز قيم الإصرار والتحدي والوحدة، بما يواكب الزخم العالمي المحيط بكأس العالم 2026 ومشاريعه الثقافية والموسيقية، حيث سيتم إطلاق الفيديو الرسمي للأغنية خلال الأيام المقبلة.

    وشارك في أداء الأغنية الفنانان الأردنيان حسين السلمان ويارا مصطفى، فيما حملت توقيع المؤلف والموزع والملحن الفنان العالمي نادر خياط “ريد وان” (RedOne)، أحد أبرز الأسماء في الموسيقى العالمية والذي حقق شهرة عالمية واسعة من خلال تأليفه وإنتاجه لعدد من أبرز الأغاني العالمية.

     

  • عجلون: مطالبات برقابة شاملة ودائمة على الأسواق للحد من التجاوزات 

    عجلون: مطالبات برقابة شاملة ودائمة على الأسواق للحد من التجاوزات 

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مواطنون في محافظة عجلون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على الأسواق والمحال التجارية بمختلف مناطق المحافظة لضمان الالتزام بالأسعار المعلنة وشروط الصحة والسلامة العامة، مؤكدين أهمية استمرار الرقابة على مدار العام وعدم اقتصارها على المواسم والأعياد.

    وقال المواطن أحمد القضاة إن الرقابة على الأسواق يجب أن تكون مستمرة ومنتظمة طوال العام وألا تقتصر على فترات الأعياد والمناسبات التي تشهد عادة زيادة في الطلب على السلع والمواد التموينية.
    وأضاف إن المواطن يلمس أثراً إيجابياً للجولات الرقابية عندما تكون دائمة وشاملة لجميع المناطق، الأمر الذي يسهم بالحد من ارتفاع الأسعار وتعزيز الثقة بين المستهلك والتاجر.
    من جانبه، أكد عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” مصطفى الصمادي أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرقابية والمجتمع المحلي للحفاظ على بيئة صحية وآمنة داخل الأسواق، مشيراً إلى أن النظافة العامة وسلامة الأغذية تشكلان جزءاً أساسياً من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
    بدوره، أكد محافظ عجلون نايف الهدايات أن المحافظة تتابع بشكل مستمر أوضاع الأسواق بالتنسيق مع الجهات المختصة من خلال خطة رقابية تهدف إلى حماية المستهلك وضمان توفر السلع الأساسية بأسعار عادلة، مشيراً إلى أن فرق الرقابة تنفذ جولات ميدانية دورية تشمل مختلف مناطق المحافظة.
    وأضاف إن المحافظة تتعامل بجدية مع أي ملاحظات أو شكاوى ترد من المواطنين وتتابع التزام التجار بالتعليمات الناظمة للأسواق، مؤكداً أن صحة المواطنين وسلامتهم تمثل أولوية لدى مختلف الجهات الرقابية.
    من جهته، قال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة إن البلدية كثفت من حملاتها التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من الالتزام بشروط النظافة والصحة العامة، مشيرًا إلى أن كوادر البلدية تعمل بشكل متواصل للحفاظ على بيئة تسوق آمنة للمواطنين.
    وأشار إلى أن البلدية تنسق مع الجهات ذات العلاقة لتنفيذ جولات مشتركة تستهدف الأسواق والمحال الغذائية، مبيناً أن البلدية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مخالفات تؤثر على الصحة العامة أو حقوق المستهلكين.
    وأكد مدير صناعة وتجارة عجلون ماجد حداد أن المديرية تنفذ برنامجاً رقابياً مستمراً لمتابعة الأسعار والتأكد من الالتزام بالإعلان عنها بشكل واضح إضافة إلى مراقبة توفر السلع الأساسية في الأسواق.
    وأوضح أن فرق الرقابة التابعة للمديرية تنفذ جولات صباحية ومسائية في مختلف مناطق المحافظة، داعياً المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات تجارية غير قانونية لضمان سرعة التعامل معها وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.

  • مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين.. ذاكرة تعليمية تحفظ تاريخ الأجيال

    مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين.. ذاكرة تعليمية تحفظ تاريخ الأجيال

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تعد مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين التي تأسست عام 1894 من أقدم المؤسسات التعليمية في عجلون لتشكل على مدى أكثر من قرن منارة علمية ساهمت بتخريج أجيالاً من القيادات الوطنية والأكاديميين والمهنيين الذين كان لهم حضور فاعل في مسيرة التنمية والبناء.

    وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق الدكتور وجيه عويس، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين شكلت محطة مفصلية في تاريخ التعليم الأردني إذ كانت من أوائل المدارس التي استقطبت الطلبة من مختلف مناطق شمال المملكة في وقت كانت فيه فرص التعليم محدودة.

    وأضاف، أن المدرسة أسهمت في إعداد أجيال واصلت تعليمها في الجامعات الأردنية والعربية والعالمية، مبيناً أن البيئة التعليمية والثقافية التي وفرتها، أسهمت في تخريج شخصيات تولت مواقع قيادية في مختلف القطاعات ما جعلها إحدى المدارس الأكثر تأثيراً في تاريخ التعليم الوطني.

    وأكد النائب الأسبق الدكتور علي العنانزة، أن المدرسة تعد معلماً تربوياً ووطنياً بارزاً في محافظة عجلون، مشيراً إلى أنها خرجت وزراء ونواباً وأكاديميين ومهندسين ومعلمين كان لهم دور فاعل في خدمة الوطن.

    وأشار إلى أهمية المحافظة على المبنى التراثي للمدرسة وإعادة تأهيله وفق أسس تحافظ على هويته التاريخية، مبيناً أن المدرسة تمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة أبناء المنطقة وتاريخها التعليمي.

    وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين تشكل نموذجاً للمدرسة التي واكبت تطور التعليم في الأردن منذ بداياته وأسهمت في ترسيخ قيم العلم والمعرفة والانتماء الوطني.

    وأضاف، أن المديرية تولي اهتماماً بالمباني المدرسية ذات القيمة التاريخية والتراثية، مؤكداً أن المدرسة بما تحويه من وثائق وسجلات قديمة تمثل إرثاً تربوياً يستحق الحفظ والتوثيق للأجيال القادمة.

    وبين الباحث في التراث محمود شريدة، أن جذور التعليم في كفرنجة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث تشير الوثائق إلى أن تأسيس المدرسة يعود إلى عام 1894 ما يجعلها من أقدم المؤسسات التعليمية في المملكة.

    وأضاف، أن المدرسة شهدت مراحل متعددة من التطور بدأت بالمدرسة الأولية ثم الأميرية وصولاً إلى مدرسة كفرنجة الثانوية للبنين وكانت مقصداً للطلبة من عجلون وعنجرة والهاشمية والراجب ومناطق أخرى في شمال الأردن.

    وبين الأكاديمي الدكتور علي فريحات، أن المدرسة لم تكن مكاناً لتلقي العلوم فقط بل شكلت مركزاً ثقافياً واجتماعياً ساهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية.

    وأشار إلى أن الأنشطة الثقافية والمجلات الحائطية والبرامج الصباحية والندوات التي كانت تنظمها المدرسة، أسهمت في صقل شخصية الطلبة وتعزيز قدراتهم على الحوار والتعبير والقيادة.

    وقال الباحث والمؤرخ الدكتور عمر القضاة، إن المدرسة تحتفظ بوثائق وسجلات نادرة توثق مراحل مبكرة من تاريخ التعليم في إمارة شرق الأردن من بينها سجلات امتحانات ومناهج تعود إلى عشرينيات القرن الماضي.

    وأضاف، أن هذه الوثائق تعكس تطور العملية التعليمية والإدارية في الأردن وتشكل أرشيفاً وطنياً مهماً يستدعي المزيد من العناية والحفظ والتوثيق باعتباره جزءاً من ذاكرة الدولة التعليمية.

    وأكد المحامي أحمد فريحات أحد خريجي المدرسة، أن الدراسة فيها كانت تجربة غنية تركت أثراً عميقاً في نفوس طلبتها حيث غرست فيهم قيم الانضباط والاجتهاد وتحمل المسؤولية.

    وأشار إلى أن المعلمين الذين عملوا في المدرسة كانوا يتمتعون بكفاءة عالية ومكانة اجتماعية كبيرة وكانوا حريصين على تزويد الطلبة بمعارف تتجاوز ما تتضمنه المناهج الدراسية الأمر الذي انعكس على نجاح الخريجين وتميزهم.

    وقال مدير المدرسة الأسبق فواز طيفور، إن المدرسة لعبت دوراً محورياً في الحياة الثقافية والاجتماعية إلى جانب دورها التعليمي، وكانت مركزاً لإقامة الأنشطة والفعاليات التي تستهدف الطلبة والمجتمع المحلي.

    وأضاف، أن الحفاظ على المدرسة وترميمها يعد واجباً وطنياً لما تمثله من قيمة تاريخية وتربوية كبيرة، مؤكداً أن صيانة المبنى والوثائق والمقتنيات المرتبطة به يسهم في حفظ جزء مهم من تاريخ التعليم الأردني.

  • لستب.. حكاية مكان تجمع بين الطبيعة والتاريخ والموروث الشعبي

    لستب.. حكاية مكان تجمع بين الطبيعة والتاريخ والموروث الشعبي

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    تعد منطقة لستب في محافظة عجلون واحدة من المواقع التي تجمع بين الطبيعة الخضراء والإرث التاريخي والديني والموروث الشعبي، إذ تتميز بموقعها وسط المساحات الحرجية والإطلالات الطبيعية إلى جانب احتضانها لمعالم دينية وتاريخية شكلت جزءاً من ذاكرة المكان عبر العقود.

    وأكد مهتمون بالشأن الثقافي والتراثي في حديث ل”إنجاز” أن لستب تمثل نموذجاً للمواقع التي تختزن روايات شعبية متوارثة ومعالم تاريخية ودينية ما يجعلها إحدى المناطق التي تعكس تنوع الموروث الثقافي والحضاري الذي تتميز به محافظة عجلون.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن منطقة لستب تعد من المواقع التي تمتلك مقومات سياحية وتاريخية مهمة، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وموقع مميز يستقطب الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية والثقافية.

    وأضاف أن المحافظة تحرص على إبراز المواقع التي تحمل قيمة تاريخية وتراثية وتعزيز حضورها ضمن المسارات السياحية، بما يسهم في التعريف بها والحفاظ على ما تختزنه من إرث حضاري وتاريخي.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن منطقة لستب تمثل جزءاً من الذاكرة الثقافية للمحافظة، مشيراً إلى أن الروايات الشعبية المرتبطة بالمكان تشكل جانباً مهماً من الموروث الشفهي الذي تناقلته الأجيال عبر الزمن.

    وأضاف أن توثيق هذه الروايات والحفاظ عليها يسهم في صون الهوية الثقافية للمجتمع المحلي، ويعزز من حضورها في الوعي الجمعي باعتبارها جزءاً من تاريخ المنطقة وتراثها.

    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المنطقة تتميز بقيمة دينية وتاريخية خاصة، إذ تضم مسجد لستب التاريخي، إلى جانب موقع وكنيسة مار إلياس اللذين يعدان من أبرز المعالم الدينية في المحافظة.

    وأضاف أن وجود هذه المعالم في منطقة واحدة يعكس عمق البعد الحضاري والتاريخي الذي تتمتع به المنطقة، ويجسد قيم التعايش والتنوع التي عرفتها المنطقة عبر مختلف الحقب.

    وبين أن هذه المواقع تشكل محطات مهمة للزوار والمهتمين بالتاريخ الديني، وتسهم في التعريف بالمكانة التاريخية التي تحظى بها محافظة عجلون على المستويين الوطني والدولي.

    وقال الكاتب والأديب رمزي الغزوي إن اسم لستب ارتبط بروايات شعبية تناقلها أبناء المنطقة عبر الأجيال، مشيراً إلى أن تعدد الروايات المرتبطة بأسماء الأماكن يعد جزءاً من الموروث الثقافي الذي يعكس علاقة الإنسان بالمكان.

    وأضاف أن إحدى الروايات المتداولة تربط تسمية المنطقة بقصة شعبية قديمة ما تزال حاضرة في ذاكرة بعض أبناء المنطقة، الأمر الذي منح المكان بعداً ثقافياً وشعبياً إلى جانب قيمته التاريخية والطبيعية.

    وأشار إلى أن هذه الروايات تمثل جانباً من الذاكرة الشفوية التي تستحق التوثيق والحفاظ عليها باعتبارها جزءاً من تاريخ المجتمعات المحلية وتراثها الثقافي.

    وقالت الناشطة السياحية الدكتورة ورود الخصاونة إنها تعمل على تنشيط السياحة في عجلون من خلال تنفيذ مبادرات ومسارات سياحية تعرّف الزوار بالمواقع المختلفة في المحافظة ومنها منطقة لستب.

    وأضافت أنها نفذت مؤخراً مساراً سياحياً في المنطقة بهدف التعريف بها وتعزيز الإقبال عليها، مشيرة إلى حرصها على ربط هذه المسارات بالمشاريع المحلية خاصة مشاريع المرأة الريفية بما يسهم في دعمها وتمكينها، إلى جانب التعريف بما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية.