التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • ولي العهد يجدد ثقته بالنشامى خلال اتصال مرئي قبيل مواجهة الجزائر

    ولي العهد يجدد ثقته بالنشامى خلال اتصال مرئي قبيل مواجهة الجزائر

    إنجاز – أجرى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اتصالاً مرئياً، مع لاعبي المنتخب الوطني، قبيل المواجهة المرتقبة أمام الجزائر في كأس العالم.

    ونقل سمو ولي العهد، خلال الاتصال دعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لنشامى المنتخب، مجدداً ثقته الكبيرة باللاعبين وقدرتهم على تحمل المسؤولية وتمثيل الأردن بأفضل صورة.

    وأشاد سموه بالأداء المميز والروح القتالية التي أظهرها النشامى في المباراة الأولى، مؤكدا أن المنتخب منح الأردنيين شعورا بالفخر بما قدمه من مستوى وانضباط وروح عالية في اللقاء الماضي.

    ودعا سمو ولي العهد اللاعبين إلى مواصلة المشوار بالروح والمعنويات ذاتها، واللعب بروح الفريق الواحد، مع الاستفادة من الأخطاء والعمل على تصحيحها.

    وأكد سموه أهمية دور المدرب والجهاز الفني في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية اعتزاز جميع لاعبي المنتخب بما يقدمونه في بطولة كأس العالم.

    من جانبه، أكد قائد المنتخب الوطني إحسان حداد أن معنويات اللاعبين مرتفعة، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشيرا إلى أن الفريق سيبذل كل ما لديه في مواجهة الجزائر من أجل تحقيق نتيجة تليق بطموحات الجماهير الأردنية وإسعادها، ومواصلة تمثيل الوطن بأفضل صورة.

     

  • المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا

    المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا

    إنجاز-قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الأحد، إن تطبيق حكم الإعدام شنقًا صباح اليوم بحق 6 من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم إرهاب مرتبطة بالمخدرات يُعدّ تطبيقًا للعدالة، ومن شأنه أن يُنصف أرواح الشهداء الذين قضوا وهم يدافعون عن أمن واستقرار الأردن.

    وأضاف المومني، خلال مؤتمر صحفي عُقد عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في محافظة الزرقاء، بمدينة الأمير محمد للشباب، أن رئيس الوزراء أكد أن الاعتداء على رجال الأمن والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لن يُسمح به بأي حال من الأحوال، مشددًا على أنه سيتم تغليظ العقوبات وتعديل القوانين لضمان أن أي شخص، وبأي سبب كان، يعتدي على الأجهزة الأمنية أو القوات المسلحة، سينال جزاءه العادل.

    وكشف رئيس الوزراء جعفر حسان، الأحد، عن توجه الحكومة لتعديل القانون لتطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع، وذلك بعد تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم الدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية.

    رئيس الوزراء، قال خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت الأحد في الزرقاء، إن تنفيذ عقوبة الإعدام اليوم يشكل رسالة واضحة ومستمرة لكل من يجرؤ على الاعتداء على أفراد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.

    وأضاف حسان أن الحكومة ستعمل على تعديل القانون بما يضمن تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع بحق كبار تجار ومهربي المخدرات الذين يعملون مع العصابات الخارجية.

    وأشار إلى أنها ستتابع هذا الملف مع أعضاء مجلس الأمة من الأعيان والنواب.

    وتم فجر الأحد، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين مُدانين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم الدرجة القطعية واستكمال كافة الإجراءات الدستورية والقانونية، ونفذت الأحكام تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة تطبيقاً لنص المادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.

    وبشأن تفاصيل القضايا التي ارتكبها المدانون: بيّن وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنّ أولى القضايا التي نُفّذ حكم الإعدام بالمُدانين بها كانت قضية خلية السلط، حيث نُفّذ حكم الإعدام بكل من المُدان محمود نايف موسى والمُدان أنس أنور عادل صالح لتشكيلهما خلية إرهابية في عام 2018 واستشهد على إثرها المقدم معاذ خميس الدماني والوكيل علي عدنان قوقزة والرقيب هشام عبد الرحمن ضيف الله العقاربة والعريف محمد أحمد بني ياسين والعريف محمد خالد الهياجنة والعريف أحمد إدريس الزعبي.

    ونفذ حكم الإعدام بالمدان إبراهيم منصور محمد والمدان بقضية إرهابية راح ضحيتها الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح عام 2022.

    ونفذ الحكم كذلك بحق المدان حمزة محمود منصور (تاجر مخدرات) والمدان بقضية مقاومة الموظفين وإطلاق النار خلال عملية دهم للمخدرات أفضت إلى استشهاد العريف حسام طالب العبادي في عام 2014.

    ونفذ كذلك حكم الإعدام بحق المدان خالد عساف فايز (تاجر مخدرات) بعد الحكم عليه بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأدى لاستشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات خلال عملية دهم للمخدرات في عام 2017.

    وفي آخر القضايا نفذ حكم الإعدام بحق المدان إيهاب ماهر كمال ( تاجر مخدرات) والمدان بتهمة مقاومة الموظفين القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات وأفضت إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة عام 2018.

    المملكة

  • العياصرة :مشروع السردية الأردنية مساهمة نوعية لإبراز العمق التاريخي والحضاري للأردن..(صور)

    العياصرة :مشروع السردية الأردنية مساهمة نوعية لإبراز العمق التاريخي والحضاري للأردن..(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة/يوسف الصمادي

    مندوباً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة رعى الأمين العام لوزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة اليوم برنامج سلسلة الحوارات المنبثق عن مشروع السردية الأردنية خلال ندوة بعنوان: الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية والتي عقدت في قاعة الشهيد محمد العزام في كلية عجلون الجامعية بحضور نائب محافظ عجلون محمد الحسامي والنائب فريال بني سلمان وعميد الكلية الدكتور وائل الربضي وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية.

    وقال العياصرة إن محافظة عجلون تمثل محطة مهمة في تاريخ الأردن وحضارته بما تمتلكه من إرث ثقافي وإنساني عريق وبما تحمله من شواهد تاريخية تؤكد مكانتها ودورها في مختلف العصور مشيراً إلى أن قلعة عجلون بقيت على الدوام رمزاً للصمود وحماية الأرض ومنارة للعلم والمعرفة.

    وأضاف أن عجلون أنجبت العديد من العلماء والأدباء الذين أسهموا في إثراء الحضارة الإسلامية والإنسانية ومن أبرزهم الشاعرة عائشة الباعونية إلى جانب عدد من العلماء والفقهاء الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ المحافظة وإرثها العلمي.

    وأكد أن عجلون شكلت نموذجاً للتنوع والتعايش واحتضنت مواقع دينية وتاريخية مهمة كما كانت مركزاً إدارياً بارزاً خلال العهد العثماني مشيرًا إلى أن العديد من الشواهد الأثرية ما تزال تكشف تباعاً عن الأهمية الحضارية التي تمتعت بها المحافظة عبر التاريخ.

    وأشار إلى أن مشروع السردية الأردنية الذي أطلقه ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من محافظة الطفيلة جاء استجابة للحاجة إلى توثيق الإرث الحضاري الأردني وإبراز عمق التاريخ الذي شهدته أرض المملكة منذ فجر الحضارات وحتى قيام الدولة الأردنية الحديثة.

    وبين أن المشروع لا يقتصر على توثيق الأحداث التاريخية وربطها بالجغرافيا بل يتناول مختلف التحولات الإنسانية والثقافية والاجتماعية التي شهدها الأردن وما تركته من أثر في تشكيل الهوية الوطنية وبناء الدولة.

    وأوضح أن وزارة الثقافة أطلقت برنامج حوارات الثقافي الوطني التشاركي ليجوب مختلف محافظات المملكة بهدف إثراء المحتوى الثقافي لمشروع السردية الأردنية وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في توثيق حكاية الأرض والإنسان.

    وأكد العياصرة أن المشروع يشكل مساهمة نوعية في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق الحضاري والتاريخي للأردن بما يعكس مكانته الإنسانية والثقافية ويعزز الاعتزاز بالمنجز الوطني وتاريخ الدولة الأردنية.

    وقال الباحث في التراث العجلوني وأمين عام وزارة تطوير القطاع العام الأسبق الدكتور عبدالله القضاة إن عجلون جميلة الجميلات كانت وستبقى منارة تضيء صفحات الحكاية الأردنية وتغنيها بموروث عريق يشكل أمانة تتناقلها الأجيال وعنواناً للانتماء الأصيل مؤكداً أن الحديث عن عجلون هو حديث عن الإنسان الأردني في أبهى صور عطائه وتمسكه بقيمه النبيلة.

    وأضاف أن السردية العجلونية تتجلى في منظومة فريدة من العادات والتقاليد التي لم تكن يوماً مجرد طقوس اجتماعية عابرة بل شكلت دستوراً اجتماعياً غير مكتوب حافظ على تماسك المجتمع وقوته ورسم ملامح هويته الأصيلة مبيناً أن هذه العادات والتقاليد مثلت منظومة قيم متكاملة أسهمت في بناء شخصية الإنسان العجلوني وترسيخ معاني الانتماء والتكافل والتعاون.

    وقال مدير آثار عجلون السابق محمد أبو عبيلة في ورقة بعنوان عجلون عبر العصور.. حكاية وطن تنقشها الحضارات على صفحات التاريخ إن محافظة عجلون تحتل موقعاً متميزاً في سجل الحضارات الإنسانية وأسهمت عبر مختلف الحقب التاريخية في تشكيل مشهد حضاري متكامل كان جزءاً أساسياً من تاريخ الدولة الأردنية الحديثة مؤكداً أن فيها ما يزيد على 250 موقعاً أثرياً تمثل كل واحد منها صفحة من تاريخ الإنسان عبر العصور.

    وأضاف أن عجلون تمثل متحفاً أثرياً مفتوحاً تتداخل فيه طبقات التاريخ بشكل متتابع حيث تعود الشواهد الأثرية إلى عصور ما قبل التاريخ ومن أبرزها مغارة الحمام التي تعد من أقدم مواقع الاستيطان البشري إذ عثر فيها على أدوات حجرية مثل الشفرات والمكاشط التي استخدمها الإنسان الأول في الصيد والحياة اليومية إلى جانب مواقع أخرى تعكس وجود بيوت حجرية ومدافن وطقوس جنائزية تعود للعصور النحاسية.

    وأوضح أن المحافظة تزخر أيضاً بإرث ديني وتاريخي مهم من العصور اللاحقة حيث كشفت أعمال التنقيب والمسح الأثري عن مواقع بيزنطية وكنائس متعددة في راجب ووادي راجب ودير مسمار إضافة إلى موقع تل مار إلياس الذي يحوي نقوشاً يونانية تعود إلى القرن السابع الميلادي فضلاً عن قلعة عجلون التي تمثل معلماً عسكرياً بارزاً في التاريخ الإسلامي ومسجد عجلون الكبير الذي حظي باهتمام ورعاية هاشمية ليؤكد أن عجلون بقيت عبر العصور مساحة حية لتلاقي الحضارات وتراكم التاريخ الإنساني.

    وقال الأستاذ الدكتور محمد بني دومي إن جغرافيا المنطقة العربية بشكل عام والأردن بشكل خاص تمتاز بخصوصية فريدة ناتجة عن موقعها الجغرافي ومساحتها الممتدة وما يرافقها من تنوع بيئي وتضاريسي واسع الأمر الذي جعلها منطقة غنية بالخصائص الطبيعية والاستراتيجية في آن واحد.

    وأوضح أن هذا الموقع رغم ما يفرضه من تحديات سياسية وجغرافية تتعلق بامتداد الحدود وطبيعتها إلا أنه في المقابل أوجد حالة من التنوع والتكامل بين الأقاليم الجغرافية المختلفة حيث تتباين البيئات بين الأغوار والمرتفعات والبادية وهو ما انعكس على أنماط الحياة والتنمية والسياحة في المنطقة.

    وفي نهاية الندوة التي أدارها يوسف المومني اشتملت الفعالية على عرض فيديو تعريفي عن محافظة عجلون وجلسة نقاشية اشتملت على مجموعة من الأسئلة والمداخلات من المشاركين حول محاور الندوة المختلفة.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏‎III - E ነው‎‏'‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏غرفة أخبار‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏المكتب البيضاوي‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏خروي EKIT IT‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏غرفة أخبار‏ و‏نص‏‏لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حجاب‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏غرفة أخبار‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏‎ORDAN JORDAN‎‏'‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

  • عجلون..قلعة وغابات وإرث حضاري يجسد السردية الأردنية

    عجلون..قلعة وغابات وإرث حضاري يجسد السردية الأردنية

    إنجاز-أسامة القضاة

    تعد محافظة عجلون بما تحتضنه من غابات طبيعية كثيفة وقلعة تاريخية شامخة ومواقع دينية وتراثية شاهداً حياً على السردية الأردنية التي تجسد مسيرة الإنسان الأردني وتفاعله مع المكان عبر العصور وتعكس قيم التنوع والعيش والانتماء الوطني التي شكلت ركائز بناء الدولة الأردنية الحديثة.

    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن محافظة عجلون تمثل ركناً أساسياً من أركان السردية الأردنية بما تمتلكه من إرث تاريخي وحضاري وبيئي متنوع حيث تجتمع فيها القلعة التاريخية والغابات الطبيعية والمواقع الدينية والتراثية التي تعكس عمق الحضارات التي مرت على المنطقة عبر العصور.

    وأضاف، أن المحافظة استطاعت الحفاظ على خصوصيتها الثقافية والاجتماعية لتبقى نموذجاً يعبر عن هوية الأردن القائمة على التعددية والتسامح والانتماء الوطني.

    وأشار إلى أن من أبرز هذه المشاريع مشروع التلفريك الذي أسهم في استقطاب الزوار إلى جانب المواقع الدينية والسياحية المنتشرة في المحافظة، مثل مزار سيدة الجبل في عنجرة ومقام النبي إلياس، مبيناً أن هذه المواقع مجتمعة أسهمت في إبراز الوجه الحضاري لعجلون وتعزيز دورها في دعم الحركة السياحية والتنموية.

    وقالت النائب الأسبق سلمى الربضي، إن عجلون تختصر الكثير من معاني السردية الأردنية بما تحمله من تاريخ عريق وتنوع اجتماعي وثقافي يعكس صورة المجتمع الأردني المتماسك.

    وأضافت، أن المحافظة شكلت عبر العقود نموذجاً للعيش المشترك والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع الأمر الذي عزز من حضورها كبيئة حاضنة للقيم الوطنية والإنسانية.

    وأكدت، أن المرأة والشباب في عجلون كان لهم دور بارز في مسيرة التنمية والعمل المجتمعي إلى جانب مساهمة أبناء المحافظة في مختلف مواقع المسؤولية والعطاء الوطني.

    وأشارت إلى أن الحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي لعجلون يعد مسؤولية وطنية تسهم في تعزيز الهوية الأردنية وترسيخها لدى الأجيال القادمة.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تمتلك ثروة كبيرة من المقومات الطبيعية والأثرية والدينية التي تجعلها جزءاً أصيلاً من السردية الأردنية مشيراً إلى أن عجلون تحتضن أكثر من 240 موقعاً سياحياً وأثرياً موزعة في مختلف مناطقها.

    وأضاف، أن هذه المواقع تروي قصصاً متعددة من تاريخ المنطقة ودورها الحضاري والإنساني إلى جانب ما تحمله من شواهد على البطولات والدفاع عن قضايا الأمة العربية عبر مختلف المراحل التاريخية مؤكداً أن المحافظة تمثل مخزوناً وطنياً مهماً يستحق المزيد من الاهتمام والاستثمار.

    وقال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، إن مدينة عجلون تعد واجهة حضارية تعكس أصالة المكان وعمق تاريخه حيث تحرص البلدية على المحافظة على الطابع التراثي والجمالي للمدينة بما ينسجم مع مكانتها التاريخية والسياحية.

    وأكد أن البلدية تنفذ عدداً من المشاريع الهادفة إلى تعزيز جاذبية المدينة وإبراز هويتها الثقافية من خلال تطوير الساحات العامة والمواقع السياحية والخدمات المساندة.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن السردية الأردنية في عجلون تتجلى من خلال الإرث الثقافي الغني الذي تزخر به المحافظة بما يشمله من مواقع تاريخية وموروث شعبي وحرف تقليدية ومناسبات ثقافية تعبر عن هوية المجتمع المحلي.

    وأشار إلى أن مديرية الثقافة تنفذ برامج وفعاليات متنوعة تهدف إلى توثيق الموروث الثقافي وصونه من الاندثار إلى جانب تشجيع الإبداع وإبراز المواهب المحلية.

    وأشار مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إلى أن الغابات تعد أحد أهم عناصر التميز في المحافظة وتشكل جزءاً رئيسياً من السردية الأردنية المرتبطة بالإنسان والمكان، حيث تضم المحمية تنوعاً حيوياً فريداً من الأشجار والنباتات والحيوانات البرية التي تعكس ثراء البيئة الأردنية وتنوعها.

    وبين، أن غابات عجلون تمثل رئة خضراء للمملكة ومقصداً مهماً للسياحة البيئية إذ تحتضن أشجار السنديان والبطم والقيقب واللزاب وغيرها من الأنواع النباتية النادرة.

    وقال الكاهن في رعية ومزار سيدة الجبل للاتين في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، إن محافظة عجلون تقدم نموذجاً رائداً في العيش الديني والثقافي الذي يميز الأردن حيث تعيش مختلف مكونات المجتمع في أجواء من الاحترام المتبادل والمحبة والتعاون.

    وقال المؤرخ والباحث في التاريخ سالم بني عطا، إن عجلون تعد سجلاً مفتوحاً لتاريخ المنطقة، حيث تعاقبت على أرضها حضارات متعددة تركت بصماتها الواضحة في المواقع الأثرية والتاريخية المنتشرة في مختلف مناطق المحافظة.

    وأوضح، أن قلعة عجلون تعد من أبرز الشواهد التاريخية على الدور الاستراتيجي للمحافظة في حماية طرق التجارة والدفاع عن المنطقة، إلى جانب عشرات المواقع الأثرية التي توثق مراحل تاريخية متنوعة من تاريخ الأردن.

  • أشجار عجلون المثمرة .. تاريخ من العطاء بين الآباء والأبناء

    أشجار عجلون المثمرة .. تاريخ من العطاء بين الآباء والأبناء

    إنجاز – أسامة القضاة

    تمثل الأشجار المثمرة المعمرة في محافظة عجلون جزءاً أصيلاً من الموروث الزراعي والبيئي إذ ما تزال أشجار الزيتون والتين والرمان والعنب شاهدة على تاريخ طويل من العطاء وتحمل بين أغصانها حكايات الأجداد الذين أورثوها للأبناء جيلاً بعد جيل.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن المحافظة تتميز بوجود أعداد كبيرة من الأشجار المثمرة المعمرة التي يعود عمر بعضها إلى عشرات السنين وتشكل ثروة زراعية وبيئية مهمة تعكس ارتباط الإنسان بالأرض عبر التاريخ.

    وأضاف إن هذه الأشجار تسهم بالحفاظ على التنوع الحيوي والتوازن البيئي إلى جانب دورها الاقتصادي في توفير منتجات زراعية ذات جودة عالية، مبيناً أن مديرية الزراعة تنفذ برامج إرشادية وتوعوية لمساعدة المزارعين على العناية بالأشجار المعمرة والحفاظ عليها من الأمراض والعوامل الطبيعية المختلفة.

    وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي أن الأشجار المثمرة المعمرة تعد جزءاً من الهوية الزراعية للمحافظة إذ ارتبطت بحياة الأسر الريفية وأسهمت لعقود طويلة في تأمين مصادر دخل للأهالي.

    وبين أن المحافظة ما تزال تحتضن مئات الأشجار التي تجاوز عمرها عشرات السنين، مشيرا إلى أهمية دعم المزارعين وتشجيعهم على الحفاظ على هذه الثروة الزراعية التي تمثل قيمة اقتصادية وتراثية للأجيال القادمة.

    من جانبه، قال عميد كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور إبراهيم الطاهات إن الأشجار المعمرة تمثل سجلاً حياً للتنوع الوراثي النباتي وتوفر فرصة مهمة للباحثين لدراسة الأصناف المحلية التي تأقلمت مع الظروف المناخية والبيئية في المنطقة عبر عقود طويلة.

    وأضاف إن المحافظة تمتلك بيئة زراعية متميزة ساعدت على استدامة هذه الأشجار، مشيراً إلى أهمية توثيقها علمياً والاستفادة من خصائصها الوراثية في برامج التطوير الزراعي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وأكد المختص في التراث الزراعي حامد القضاة أن الأشجار المثمرة المعمرة ليست مجرد مصدر للإنتاج الزراعي بل تمثل جزءاً من الذاكرة الشعبية والتراث الثقافي المرتبط بحياة المجتمعات الريفية في عجلون.

    وأوضح أن كثيراً من هذه الأشجار ارتبطت بقصص وحكايات تناقلها الأهالي عبر الأجيال وأصبحت مع مرور الزمن معالم تراثية تحظى باهتمام الزوار والباحثين المهتمين بتاريخ المنطقة الزراعي والاجتماعي.

    بدوره، قال المزارع عربي فريحات الذي يمتلك عدداً من أشجار الزيتون المعمرة إن بعض الأشجار في أرضه ورثها عن والده وجده وما تزال حتى اليوم تنتج كميات جيدة من الثمار رغم مرور عقود طويلة على زراعتها.

    وأضاف إن العناية المستمرة بالأشجار والحفاظ عليها أسهما في بقائها منتجة، مشيراً إلى أن ارتباطه بهذه الأشجار يتجاوز الجانب الاقتصادي لتشكل جزءاً من تاريخ العائلة وذكرياتها.

    وقال المزارع محمد الغرايبة إن الأشجار المعمرة تمثل قيمة معنوية كبيرة للمزارعين إذ تجسد علاقة الإنسان بأرضه وتعكس جهود الأجداد الذين حافظوا عليها رغم الظروف المختلفة.

    واشار إلى أن هذه الأشجار تمنح المزارع شعوراً بالفخر والانتماء، مؤكداً ضرورة نقل ثقافة المحافظة عليها إلى الأجيال الجديدة لضمان استمرار هذا الإرث الزراعي العريق.

  • مختصون بعجلون: المشاركة السياسية تعزز دور الشباب في صناعة القرار والعمل العام

    مختصون بعجلون: المشاركة السياسية تعزز دور الشباب في صناعة القرار والعمل العام

    إنجاز – يوسف الصمادي.

    تشهد مشاركة الشباب في الحياة السياسية اهتماماً متزايداً خلال السنوات الأخيرة في ظل الجهود الرامية إلى تعزيز دورهم في العمل العام وتمكينهم من الإسهام في صناعة القرار والمشاركة في مختلف القضايا الوطنية بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي التي تشهدها المملكة.
    وأكد مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة أن تمكين الشباب سياسياً يشكل أحد المحاور الرئيسة في البرامج والأنشطة التي تنفذها الوزارة بهدف تعزيز وعيهم بأهمية المشاركة في الحياة العامة وتشجيعهم على الانخراط في مختلف مجالات العمل الوطني.
    وأضاف أن المراكز الشبابية تنفذ العديد من البرامج والورش التي تسهم في تنمية مهارات الشباب وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم بما يعزز دورهم في خدمة مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة المستقبل.
    وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات إن الهيئة أسهمت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز وعي الشباب بأهمية المشاركة في الحياة العامة والانخراط في القضايا الوطنية والمجتمعية.
    وأضاف أن الإقبال المتزايد من الشباب على الأنشطة والبرامج المختلفة يعكس تنامي اهتمامهم بالشأن العام وحرصهم على أداء دور فاعل في خدمة مجتمعاتهم
    وأوضح الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي أن المشاركة السياسية تعد من أهم الوسائل التي تمكن الشباب من التعبير عن آرائهم والمساهمة في صناعة القرار، مشيراً إلى أن التحديث السياسي أتاح فرصاً أوسع أمام الشباب للانخراط في العمل العام والحزبي.
    وأضاف أن مشاركة الشباب في الحياة السياسية تسهم في إعداد قيادات شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في رسم السياسات العامة بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية والإصلاح.
    وبين رئيس مبادرة أفق التغيير بشار المومني أن المبادرة تعمل على تنفيذ لقاءات وأنشطة تستهدف الشباب وتسهم في تعزيز ثقافة الحوار وتبادل الأفكار بينهم.
    وأضاف أن هذه الأنشطة توفر مساحة للشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في القضايا التي تهمهم، بما يعزز حضورهم في مختلف مجالات العمل العام
    وقال عضو حزب التغيير أسامة القضاة إن انخراط الشباب في العمل الحزبي أتاح لهم فرصة أكبر للمشاركة في النقاشات المتعلقة بالشأن العام وطرح المبادرات والأفكار التي تلامس احتياجات الشباب والمجتمع.
    وأضاف أن مشاركة الشباب في الأحزاب تسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في الحياة العامة بصورة فاعلة.
    وأكد الناشط الشبابي يوسف الصمادي أن الشباب الأردني يمتلك القدرة على إحداث أثر إيجابي في مجتمعه متى ما أتيحت له الفرصة للمشاركة وإثبات قدراته.
    وأضاف أن المرحلة الحالية تشكل فرصة مهمة أمام الشباب للانخراط بصورة أكبر في العمل العام والمبادرات المجتمعية والمشاركة في رسم مستقبل أكثر فاعلية للأجيال القادمة.

  • عجلون.. نجاحات نسائية تعزز الاقتصاد المحلي وتدعم التنمية المستدامة

    عجلون.. نجاحات نسائية تعزز الاقتصاد المحلي وتدعم التنمية المستدامة

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل تمكين المرأة في محافظة عجلون أحد المرتكزات الأساسية للتنمية المحلية في ظل تنامي دورها في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية ونجاح العديد من السيدات في تأسيس مشاريع ريادية أسهمت في توفير فرص عمل وتحسين مستوى دخل الأسر ما جعل المرأة شريكًا حقيقيًا في مسيرة التنمية المستدامة بالمحافظة.
    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المرأة الأردنية تحظى باهتمام كبير من القيادة الهاشمية الأمر الذي انعكس على حجم مشاركتها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مؤكداً أن المرأة في عجلون استطاعت إثبات حضورها في مختلف الميادين التنموية والإنتاجية.
    وأضاف أن المشاريع التي تقودها النساء في المحافظة باتت تشكل نماذج نجاح حقيقية خصوصاً في مجالات الصناعات الغذائية والسياحة الريفية والحرف اليدوية، مشيراً إلى أهمية استمرار توفير الدعم الفني والمالي والتدريبي لتمكين المرأة من توسيع أعمالها وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد المحلي.
    وقال مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة، إن التدريب المهني يمثل بوابة مهمة لتمكين المرأة اقتصاديًا من خلال تزويدها بالمهارات والخبرات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل وتساعدها على تأسيس مشاريعها الخاصة أو الحصول على فرص عمل مناسبة.
    وأضاف أن المعهد يوفر برامج تدريبية متنوعة في مجالات التجميل والخياطة وتصميم الأزياء والحرف المهنية وريادة الأعمال، مبيناً أن الإقبال المتزايد من السيدات على هذه البرامج يعكس وعيًا متناميًا بأهمية التدريب والتأهيل في تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.
    وقالت عضو مجلس محافظة عجلون السابقة المهندسة سبأ الصمادي إن تمكين المرأة لم يعد يقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل أصبح ضرورة تنموية واقتصادية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز استقرار الأسر والمجتمعات المحلية.
    وأضافت أن المرأة العجلونية أثبتت قدرتها على النجاح والإبداع متى ما توفرت لها الفرصة المناسبة، مشيرة إلى أهمية تعزيز مشاركة النساء في مواقع صنع القرار ودعم المبادرات التي تتيح لهن تطوير مشاريعهن والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية.
    وقالت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات، إن الجمعيات النسائية تلعب دورًا مهمًا في تطوير قدرات المرأة من خلال عقد الدورات التدريبية وورش العمل التي تستهدف رفع مهارات السيدات وتشجيعهن على خوض مجالات العمل والإنتاج.
    وأكدت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، أن المرأة تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التنمية المجتمعية وأن تعزيز دورها الاقتصادي ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة الأسرة وزيادة قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية.
    وقالت صاحبة أحد المشاريع الريفية كفى الزغول، إن المشروع انطلق بهدف الحفاظ على الموروث الغذائي والتراثي لمحافظة عجلون وتحويل المنتجات التقليدية إلى فرصة اقتصادية تسهم في دعم النساء العاملات في هذا المجال.
    وأضافت أن المشروع وفر مساحة مناسبة لتسويق منتجات السيدات الريفيات وإبراز جودة المونة البلدية التي تشتهر بها المحافظة، مشيرة إلى أن العديد من النساء أصبحن يعتمدن على هذا النوع من المشاريع كمصدر دخل رئيسي لأسرهن.
    وبينت صاحبة أحد المشاريع صباح بني سلمان أن المرأة العجلونية تمكنت من إثبات حضورها في قطاع السياحة الريفية من خلال إدارة بيوت الضيافة والمشاريع المرتبطة بالتراث والطبيعة ما أسهم في تعزيز مكانة المحافظة كوجهة سياحية مميزة.
    وأضافت أن هذه المشاريع لم تقتصر على استقطاب الزوار فحسب بل وفرت فرص عمل للنساء وساعدت في تسويق المنتجات المحلية والحرف التراثية، مؤكدة أن الاستثمار في المرأة يعد استثمارًا مباشرًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    وقالت صاحبة أحد المطاعم نوران زواهرة، إن المشاريع النسائية في قطاع الأغذية أثبتت قدرتها على النجاح وتحقيق حضور قوي في السوق المحلي خاصة عندما ترتبط بالموروث الغذائي الذي تتميز به محافظة عجلون.

  • مزار سيدة الجبل في عنجرة يحتضن يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية…(صور)

    مزار سيدة الجبل في عنجرة يحتضن يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية…(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة/يوسف الصمادي

    احتضن مزار سيدة الجبل في عنجرة، اليوم الجمعة، يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، حيث ترأس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القداس الاحتفالي في أحد أبرز المواقع الدينية في المملكة والمكرّس للسيدة العذراء مريم، والذي يشكّل محطة سنوية للحج والصلاة تجمع المؤمنين من مختلف المناطق.
    ولدى وصول الكاردينال بيتسابالا إلى المزار، كان في استقباله محافظ عجلون نايف الهدايات ورؤساء الدوائر في المحافظة، وممثلو الفعاليات الرسمية والمحلية، قبل أن يترأس الاحتفال الديني.

    وشارك في القداس السفير البابوي المطران جوفاني دال توزو، والمدبر البطريركي للروم الكاثوليك الأرشمندريت بولس نزها، ورؤساء وممثلو الكنائس الكاثوليكية.
    وحضر الاحتفال أيضًا وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس اللجنة السياحية في مجلس الأعيان ميشيل نزال ، وسفراء هنجاريا واستراليا واسبانيا ، إضافة إلى لفيف من الكهنة والراهبات والمؤمنين من مختلف الكنائس الكاثوليكية.
    واستُهل القداس بكلمة ترحيبية ألقاها الأمين العام لمطرانية اللاتين الأب عماد علمات، رحّب فيها بالكاردينال بيتسابالا والحضور الرسمي والكنسي والمؤمنين القادمين من مختلف المحافظات، مؤكدًا أن المزار يُعدّ أحد مواقع الحج المسيحي المعترف بها كنسيًا ومنارةً للصلاة والرجاء.

    كما أشاد بالدعم الذي يحظى به الحج المسيحي في الأردن، داعيًا الرعايا والمؤسسات الكنسية إلى تكثيف الزيارات إلى المواقع المقدسة في المملكة استعدادًا للاحتفال عام 2030 بمرور ألفي عام على عماد السيد المسيح في نهر الأردن.
    وأوضح الكاردينال بيتسابالا أن الاحتفال يُقام في أحد المواقع المقدسة في الأردن المعترف بها من قبل الكنيسة، واصفًا إياه بأنه مكان مميز للعبادة والرعاية، مشيرًا إلى الاهتمام الذي حظي به الموقع مؤخرًا من الديوان الملكيالعامر، بدعم مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد، ووزارة السياحة والآثار، إلى جانب جهود العديد من المؤمنين من مختلف أنحاء الأردن.
    كما توقف نيافته عند الاستعدادات الجارية للاحتفال بيوبيل معمودية السيد المسيح عام 2030، الذي يتزامن مع مرور ألفي عام على الحدث الذي جرى في موقع المعمودية (المغطس) على الضفة الشرقية لنهر الأردن المقدّس، مؤكدًا أن هذا المكان يمثل موقعًا للإيمان والروحانية للمسيحيين في الأردن والعالم أجمع.

    وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يولي شخصيا، من خلال مبادرة الأردن 2030، اهتمامًا خاصًا بهذا الموقع الفريد، مشددًا على أن الكنيسة الكاثوليكية في المملكة ستواصل دورها في تعزيز الرسالة التي انطلقت من أرض الأردن المقدسة، بوصفها أرضًا للإيمان وملتقى للتاريخ والحضارات.
    وتأمل البطريرك في إنجيل البشارة، مشيرًا إلى أن قصة العذراء مريم تحمل رسالتين أساسيتين تتمثلان في الثقة بقدرة الله وقبول مراحل الانتظار، موضحًا أن هذا الحدث يذكّر بأن الإنسان، رغم ما يحققه من تقدم علمي وتكنولوجي، يبقى بحاجة إلى الأمل والثقة أمام التحديات الكبرى مثل المرض والحروب والقلق من المستقبل، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة، في ظل الظروف التي يمر بها العالم، إلى تعزيز الرجاء والعمل من أجل الإنسان والمجتمع.
    واختُتم يوم الحج بكلمة شكر ألقاها راعي مزار سيدة الجبل في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، عبّر فيها عن تقديره للكاردينال بيتسابالا والحضور الكنسي وجميع المشاركين، كما أعرب عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على تكريمه بمنحه وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، وشكر سمو الامير غازي بن محمد على عنايته الخاصة بمزار سيدة الجبل وببيت الرجاء الخاص بالايتام، مشيدًا بدور الجهات والمؤسسات التي تسهم في رعاية هذا الموقع، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على مكانة الأردن بوصفه أرضًا للتلاقي والحوار ونموذجًا للعيش المشترك بين أبنائه.
    وجرى تطواف بايقونة مريم سيدة الجبل ، وسط ترانيم من أداء جوقة مطرانية اللاتين، وأضيئت الشموع في المزار الذي يستقبل المصلين منذ أكثر من ثمانين عاما ، وتم اعتماده منذ عام 2000 مركزا هاما للحج المسيحي في الأردن.

    قد تكون صورة ‏نص‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏قد تكون صورة ‏حشد‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏كاتدرائية الضريح الوطني لعيد الحبل بلا دنس‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يبتسمون‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏

  • الحجر العجلوني.. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة

    الحجر العجلوني.. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة

    إنجاز – أسامة القضاة

    شكل الحجر العجلوني على مدى عقود طويلة، العنصر الأبرز في البناء التقليدي بالمحافظة، وأسهم في رسم ملامح هوية معمارية متفردة ما تزال حاضرة في البيوت القديمة والقرى التراثية رغم التحولات التي شهدها قطاع البناء وأنماط العمران الحديثة.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن العمارة الحجرية في المحافظة تمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية والاجتماعية لأبناء المنطقة حيث ارتبط الحجر المحلي بالبيئة الطبيعية وتوفره في مختلف مناطق المحافظة ما جعله المادة الأساسية في تشييد المنازل والمباني القديمة.

    وأضاف أن البيوت الحجرية لم تكن مجرد منشآت للسكن بل عكست أنماط الحياة الريفية والعلاقات الاجتماعية السائدة آنذاك، وتميزت بتصاميم تراعي الظروف المناخية وتوفر الدفء شتاءً والاعتدال صيفاً الأمر الذي منحها استدامة استمرت لعقود طويلة.

    وأشار فريحات إلى أن الحفاظ على الهوية المعمارية يتطلب توثيق المباني التراثية وتشجيع أصحابها على صيانتها وإعادة استخدامها في الأنشطة الثقافية والسياحية بما يسهم في تعزيز الوعي بقيمتها التاريخية والحضارية.

    وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي محمود شريدة إن الحجر العجلوني كان حاضراً في مختلف تفاصيل الحياة اليومية للأجداد؛ إذ بنيت منه المنازل والعقود والآبار والأسوار التي ما يزال بعضها قائماً حتى اليوم شاهداً على مهارة البنائين القدامى.

    وأضاف أن البيوت القديمة تميزت باستخدام الحجارة المشذبة بعناية واعتماد الأقواس والعقود الحجرية التي منحت المباني متانة وجمالية خاصة إلى جانب انسجامها مع طبيعة المنطقة الجبلية والحرجية.

    وأشار شريدة إلى أن الكثير من الزوار الذين يقصدون المواقع التراثية في عجلون يبدون إعجابهم بالطراز المعماري التقليدي لما يحمله من دلالات تاريخية وإنسانية تعكس حياة المجتمع المحلي عبر العقود الماضية.

    وأكد أن الحفاظ على البيوت الحجرية القديمة يعد حفاظاً على جزء مهم من تاريخ المحافظة داعياً إلى دعم المبادرات التي تعنى بترميم هذه المباني واستثمارها سياحياً وثقافياً بما يضمن استدامتها للأجيال المقبلة.

    وقال الباحث في التراث محمد الشرع إن الحجر المستخدم تاريخياً في عجلون يتميز بصلابته وقدرته على مقاومة عوامل الطقس المختلفة فضلاً عن ألوانه الطبيعية التي تنسجم مع البيئة المحيطة وتمنح المباني طابعاً جمالياً مميزاً.

    وأوضح الشرع أن التحولات العمرانية الحديثة أدت إلى تراجع استخدام الحجر المحلي لصالح مواد بناء أخرى إلا أن كثيراً من المواطنين ما زالوا يفضلون إدماجه في الواجهات الخارجية حفاظاً على الطابع المعماري المرتبط بالمحافظة.

    وقال المؤرخ الدكتور سالم بني عطا إن العمارة الحجرية في عجلون ارتبطت بتاريخ طويل من الاستقرار البشري الذي شهدته المنطقة؛ إذ تعكس المباني القديمة مراحل متعددة من التطور الاجتماعي والاقتصادي للسكان.

    وأضاف أن القرى العجلونية احتفظت على مدى سنوات طويلة بخصائص معمارية متقاربة اعتمدت على الحجر المحلي؛ مما أسهم بتشكيل مشهد عمراني متجانس يعبر عن خصوصية المكان والموارد المتاحة فيه.

    وأشار بني عطا إلى أن كثيراً من البيوت التراثية ما تزال تحمل شواهد تاريخية مهمة تتجلى في أساليب البناء والزخارف والعقود الحجرية الأمر الذي يمنحها قيمة تتجاوز الجانب العمراني إلى البعد التاريخي والثقافي.

    وقال صاحب أحد البيوت التراثية في دير الصمادية فايز الصمادي إن منزله الذي ورثه عن الآباء والأجداد ما يزال يحتفظ بمعظم عناصره المعمارية الأصلية حيث بني بالحجر العجلوني التقليدي الذي أثبت قدرته على الصمود رغم مرور عشرات السنين.

    وأضاف أن البيت يشكل جزءاً من ذاكرة العائلة والقرية إذ شهد مناسبات وأحداثاً اجتماعية عديدة وما يزال يستقطب الزوار والمهتمين بالتراث الذين يحرصون على التعرف إلى تفاصيل البناء القديم.

    وأكد أن البيوت الحجرية القديمة تمنح القرى العجلونية طابعاً خاصاً يميزها عن غيرها داعياً إلى توفير مزيد من الدعم لأصحاب المباني التراثية للمساهمة في حمايتها واستدامتها باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية والمحلية.

  • علوان في المرتبة الـ14 لتصنيف أفضل أداء في كأس العالم

    علوان في المرتبة الـ14 لتصنيف أفضل أداء في كأس العالم

    إنجاز-حل مهاجم المنتخب الوطني لكرة القدم علي علوان في المركز الـ14 على التصنيف الفردي للاعبين في المرحلة الأولى من كأس العالم 2026، بحسب مؤشرات الأداء الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي تستند إلى تقييم الجوانب الهجومية والإبداعية والدفاعية.

    وحصل علوان 6.69 نقطة في الجانب الهجومي، و5.69 نقطة في الإبداع، و4.04 نقطة في الدفاع، ليكون اللاعب العربي الوحيد ضمن قائمة أفضل 15 لاعبا في التصنيف.

    وضمت القائمة عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين، والنرويجي إرلينغ هالاند.

    ويعكس وجود علوان بين نخبة لاعبي المونديال المستوى المميز الذي قدمه في مواجهة النمسا، إذ سجل هدف التعادل للمنتخب الوطني في الدقيقة 50، ليخلد اسمه كصاحب أول هدف أردني في تاريخ مشاركات “النشامى” في نهائيات كأس العالم.

    كما نال علوان جائزة أفضل لاعب في مباراة الأردن والنمسا، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة من مونديال 2026، والتي انتهت بفوز النمسا 3-1.