التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    إنجاز-دعا مزارعون ومهتمون بالشأن البيئي والزراعي في محافظة عجلون، إلى تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تبني أساليب الزراعة الذكية وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الوزارة تولي ملف التغيرات المناخية اهتماماً كبيراً من خلال تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين في مختلف مناطق المحافظة بهدف رفع كفاءتهم في التعامل مع التحديات المناخية المتزايدة.

    وأضاف أن مديرية الزراعة تنفذ مدارس حقلية ودورات متخصصة حول الإدارة المثلى للمياه واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة إلى جانب التوعية بأهمية اختيار الأصناف الزراعية الملائمة للظروف المناخية السائدة بما يسهم في المحافظة على استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته.

    وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً أمام المزارعين خاصة في ظل تراجع معدلات الهطول المطري وارتفاع درجات الحرارة ما يتطلب تعزيز الدعم الفني واللوجستي للمزارعين وتمكينهم من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.

    وأشار إلى أهمية التوسع في مشاريع الحصاد المائي واستثمار الموارد المتاحة بكفاءة، إضافة إلى دعم الأسواق المحلية للمنتجات الزراعية بما يضمن استدامة دخل المزارعين ويعزز الأمن الغذائي الوطني.

    وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا خالد العسولي، إن التغيرات المناخية لا تؤثر على القطاع الزراعي فحسب، بل تمتد آثارها إلى مختلف الجوانب البيئية ما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لتعزيز الممارسات البيئية السليمة وحماية الموارد الطبيعية.

    وأكد ضرورة نشر ثقافة الزراعة المستدامة والتشجير والحفاظ على التنوع الحيوي باعتبارها من الأدوات المهمة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.

    وقال المزارع عربي فريحات، إن المحافظة تمتلك مقومات زراعية متميزة، إلا أن التغيرات المناخية فرضت تحديات جديدة تتطلب التوجه نحو زراعة أصناف أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الري وترشيد استهلاك المياه.

    وبين المزارع راتب القضاة أن تعزيز الوعي الزراعي لدى المزارعين وتوفير البرامج التدريبية المتخصصة يسهمان في تحسين الإنتاجية والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات بين المزارعين والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.

     

  • معنيون يؤكدون أهمية إنشاء مدينة مهنية وحرفية في عجلون لتنظيم الورش 

    معنيون يؤكدون أهمية إنشاء مدينة مهنية وحرفية في عجلون لتنظيم الورش 

    إنجاز-أكد مواطنون وأصحاب ورش مهنية وحرفية في محافظة عجلون، أهمية إنشاء مدينة حرفية متكاملة تستوعب مختلف المهن والأنشطة الصناعية بما يسهم في تنظيم العمل المهني والحد من الآثار البيئية والمرورية داخل الأحياء السكنية ويحافظ على الطابع السياحي والبيئي للمحافظة.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تشهد توسعا عمرانيا وسياحيا متسارعا، وأن وجود مدينة حرفية متخصصة سيسهم في تجميع الأنشطة المهنية في موقع واحد مزود بالخدمات والبنية التحتية اللازمة ما يخفف من المشكلات المرورية والبيئية داخل المناطق السكنية ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب المهن والمواطنين.
    وأضاف، إن المشروع سيشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال توفير فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار إضافة إلى تحسين المشهد الحضري بما يتلاءم مع مكانة عجلون كوجهة سياحية وبيئية على مستوى المملكة.
    من جهته، قال مدير معهد التدريب المهني في عجلون المهندس معتصم القضاة، إن وجود تجمع مهني متكامل يتيح فرصا أكبر للتدريب والتأهيل المهني وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الأمر الذي يعزز فرص تشغيل الشباب ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المحلية.
    وبين أن المحافظة تمتلك طاقات شبابية ومهنية واعدة تحتاج إلى بيئة مناسبة تمكنها من تطوير أعمالها وتوسيع مشاريعها ما يجعل إنشاء المدينة الحرفية مطلبا تنمويا يخدم مختلف القطاعات.
    بدوره، أكد صاحب ورشة أحمد القضاة أن تجميع الورش في مدينة حرفية سيسهل على المواطنين الوصول إلى الخدمات المهنية المختلفة في مكان واحد كما سيوفر بيئة عمل أكثر ملاءمة تساعد الحرفيين على تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجهم.
    من جانبه، أوضح صاحب ورشة محمد المومني، أن المشروع سيوفر خدمات وبنية تحتية أفضل للحرفيين ويمنحهم فرصا أكبر للتوسع وتطوير أعمالهم ضمن بيئة منظمة ومجهزة وفق الاحتياجات المهنية المختلفة.
    وأكد أن إنشاء المدينة سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتحسين المشهد الحضري والحفاظ على البيئة بما ينعكس إيجابا على القطاعين السياحي والاقتصادي في محافظة عجلون.

  • الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين

    الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين

    الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين
    إنجاز-دعت مديرية الأمن العام الجماهير الراغبة بحضور فعالية متابعة مباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الأرجنتيني، صباح غد الأحد ، في المدرج الروماني والساحة الهاشمية ومدرج الأوديون، والمواقع الأخرى في المحافظات والتي خُصّصت لبث المباراة، إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية والإرشادات الأمنيّة لضمان سلامة الجميع وانسيابية الدخول والخروج.
    وأكّدت المديرية أن أبواب الموقع ستفتح أمام الجمهور قبل وقت كافٍ في منتصف الليل، فيما تنطلق المباراة عند الساعة الخامسة صباحاً، داعية الجماهير إلى الحضور قبل موعد المباراة بوقت كافٍ، والتعاون مع رجال الأمن العام والمنظّمين، والالتزام بالمناطق المخصّصة للجمهور والعائلات والإعلاميين وذوي الإعاقة.
    وأكّدت المديرية أنّه تم وضع خطط أمنيّة ومرورية للتسهيل على الجماهير الراغبة بالحضور، داعية إلى ضرورة المحافظة على المداخل والمخارج والممرات مفتوحة، وعدم التجمهر في المناطق غير المخصّصة، والالتزام بالطاقة الاستيعابية للمواقع.
    كما دعت الجماهير إلى عدم إدخال أي مواد قد تؤثّر على سلامة الحضور أو الموقع، حفاظاً على سلامة الجمهور وطبيعة الموقع التاريخية والمحافظة على نظافة الموقع .
    وتمنّت مديرية الأمن العام التوفيق للمنتخب الوطني خلال المباراة، متمنيةً من الجميع التعاون مع رجال الأمن العام الذين سيتواجدون في كافة المواقع لمساعدتهم وتقديم الخدمة لهم وتنظيم الحركة، بما يضمن خروج الفعالية بصورة آمنة ومنظّمة تليق بالجمهور الأردني.
  • ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية

    ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية

    إنجاز-التقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، في منطقة “سيليكون فالي” بولاية كاليفورنيا، رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية.

    واستعرض سموه خلال عشاء عمل أقامه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ريبليت” رائد الأعمال الأردني أمجد مسعد أول أمس الاثنين، مسارات عمل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل التي تهدف إلى رفع كفاءة العمل الحكومي في المجالات الخدمية والتعليمية والابتكار.

    وبين سموه أن المملكة أصبحت مركزا إقليميا لشركات تكنولوجية عالمية مثل مايكروسوفت، وأمازون، وأوراكل، وسامسونج، بفضل الكفاءات الأردنية العاملة في قطاع التكنولوجيا والتي أثبتت حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وبحث اللقاء إمكانية فتح آفاق التعاون مع الأردن، في ظل توفر مزايا استثمارية جاذبة وبنية تحتية رقمية مهيئة، وكفاءات محلية شابة استطاعت الوصول إلى الأسواق العالمية.

    وضم الحضور ممثلين عن شركات تعمل في قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والبرمجيات الخدمية المتقدمة وأنظمة المحاكاة الهندسية الذكية والمنصات التعليمية الرقمية.

    وحضر اللقاء وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، والسفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار، ومدير مكتب سمو ولي العهد، زيد البقاعين.

    المملكة

  • زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية

    زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية

    إنجاز-تزخر محافظة عجلون بتنوع نباتي فريد جعلها موطناً للعديد من النباتات الطبية والعطرية التي ارتبطت بحياة الإنسان منذ القدم ومن أبرزها نبتة الخلة التي تتميز بخصائصها العلاجية وانتشارها في العديد من المناطق الطبيعية والزراعية بالمحافظة.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن محافظة عجلون تتميز بتنوعها النباتي الكبير نتيجة طبيعتها الجغرافية ومناخها المعتدل ما أسهم في انتشار العديد من النباتات الطبية والعطرية ذات القيمة البيئية والاقتصادية.

    وأضاف إن نبتة الخلة تعد من النباتات المنتشرة في المناطق الحرجية والأراضي الزراعية بالمحافظة، مشيراً إلى أهمية المحافظة على الغطاء النباتي وحماية النباتات البرية من الرعي الجائر والاقتلاع العشوائي لضمان استدامتها للأجيال المقبلة.

    من جانبه، قال الباحث في التراث العجلوني الدكتور عبدالله القضاة إن نبتة الخلة حاضرة في الموروث الشعبي لأهالي عجلون منذ عقود طويلة حيث ارتبط استخدامها بالعديد من الوصفات التقليدية التي تناقلتها الأجيال للاستفادة من خصائصها الطبيعية.

    وأشار إلى أن معرفة النباتات البرية وخصائصها كانت جزءاً من الثقافة المجتمعية السائدة في القرى والبلدات العجلونية حيث تناقلت الأجيال خبرات التعامل مع هذه النباتات والاستفادة منها في مختلف مجالات الحياة اليومية.

    من جهته، أكد الطبيب معاذ القضاة أن نبتة الخلة تحتوي في ثمارها على مادة الخلين وهي من المواد الطبيعية التي تدخل في صناعة بعض الأدوية المستخدمة في مجالات علاجية متعددة ما يعكس الأهمية الطبية التي تحظى بها هذه النبتة منذ سنوات طويلة.

    وأضاف أن مغلي ثمار الخلة يستخدم كمهدئ للمغص الكلوي إذ يساعد على ارتخاء عضلات الحالب، ما يسهم في تسهيل مرور الحصوات الصغيرة كما يعد مدراً للبول، مشيراً إلى أن الدراسات الطبية أشارت إلى فاعليته في بعض الاستخدامات المتعلقة بأمراض القلب والسعال الديكي مع تأكيد ضرورة استخدامه تحت إشراف طبي وعدم اعتباره بديلاً عن العلاج الدوائي الموصوف.

    بدوره، قال صاحب إحدى محال العطارة في عجلون أشرف المومني إن هناك طلبا على نبتة الخلة نظراً لمعرفة المواطنين بفوائدها المتوارثة واستخداماتها المتعددة في الطب الشعبي.

    وأكد عضو مبادرة البيئة تجمعنا مهند الصمادي أن النباتات الطبية والعطرية تشكل جزءاً مهماً من التنوع الحيوي الذي تتميز به محافظة عجلون ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة عليها.

    (بترا -علي فريحات)

  • ولي العهد يزور شركة “زيبلاين” لتكنولوجيا الطيران اللوجستي في كاليفورنيا

    ولي العهد يزور شركة “زيبلاين” لتكنولوجيا الطيران اللوجستي في كاليفورنيا

    إنجاز – زار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الاربعاء، مقر شركة “زيبلاين” الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي، بولاية كاليفورنيا.

    واطلع ولي العهد على تجربة الشركة في تصميم وتشغيل أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة.

  • البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة

    البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة

    إنجاز – أكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أهمية تعزيز كفاءة العمل في المختبرات الرئيسية، وتسريع إنجاز الفحوصات المخبرية بما يضمن تقديم نتائج دقيقة وفي الوقت المناسب، مشدداً على ضرورة توفير جميع المواد والمستلزمات المخبرية الناقصة لضمان استمرارية العمل دون أي معيقات.

    جاء ذلك خلال زيارة تفقدية مفاجئة أجراها الوزير لمختبرات الوزارة الرئيسية اليوم الأربعاء، اطلع خلالها على سير العمل والإجراءات المتبعة في استقبال العينات وفحصها وإصدار النتائج، واستمع إلى إيجاز من المسؤولين حول أبرز التحديات والاحتياجات الفنية واللوجستية التي تواجه العمل اليومي.

    وأشار البدور إلى أن المختبرات تشكل عنصراً أساسياً في المنظومة الصحية، لما لها من دور محوري في دعم التشخيص الطبي واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير قدرات المختبرات ورفع جاهزيتها بما ينسجم مع أحدث المعايير العلمية والفنية.

    ووجه الوزير المعنيين بالتزويد والمشتريات في الوزارة بالإسراع في توفير النواقص من المواد المخبرية والكواشف والمستلزمات التشغيلية، ومتابعة احتياجات المختبرات بشكل مستمر، بما يضمن عدم تأخير الفحوصات أو التأثير على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما شدد على أهمية تعزيز إجراءات ضبط الجودة والالتزام بالبروتوكولات المعتمدة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات المعنية لضمان سرعة الإنجاز وكفاءة الأداء، مشيراً إلى أن تحسين الخدمات المخبرية ينعكس بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية وسرعة تقديم الخدمة للمراجعين.

    وأكد البدور أن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمختبرات وتحديث أجهزتها وتوفير احتياجاتها البشرية والفنية، بما يمكنها من مواكبة التطورات العلمية المتسارعة وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات المخبرية بمختلف أنواعها.

    كما وجه البدور بإيجاد موقع جديد للمختبرات الرئيسية ونقلها إليه، مبيناً أن المبنى الحالي أصبح متهالكاً ولا يواكب التوسع في حجم العمل، فضلاً عن افتقاره إلى المساحات الخدمية ومواقف المراجعين، ما يجعل الانتقال إلى مقر جديد ضرورة تفرضها متطلبات العمل.

  • الرواشدة: الرواية الشركسية الأردنية تمثل جزءا من السردية الأردنية

    الرواشدة: الرواية الشركسية الأردنية تمثل جزءا من السردية الأردنية

    إنجاز-أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة على خصوصية الرواية الشركسية الأردنية، بوصفها تمثل جزءًا من السردية الأردنية وتكملها في تطلعها للمستقبل، وتعزز الحفاظ على الهوية والإرث الثقافي الحضاري في امتداده بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتداخل التاريخ بالتحولات الاجتماعية التي أسفر عنها حاضرنا، وتاريخنا المشترك.

    وقال الرواشدة، خلال رعايته فعالية “حضور الشراكسة الأردنيين في المسيرة الأردنية .. ذاكرة وطن وهوية وانتماء”، ضمن برنامج الحوارات الوطنية، مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الجمعية الخيرية الشركسية بعمان، ونظمها المجلس العشائري الشركسي الأردني؛ “نلتقي معًا تحت عنوان يجتمع فيه أبناء الوطن لتوثيق الذاكرة المشتركة، وتوثيق السردية الأردنية التي يثريها التنوع الثقافي، ويقوي نسيجها التكامل، ويغني هويتها وفنونها الإيمان والانتماء”.
    ونوّه بمساهمة الشراكسة الأردنيين في بناء الدولة الأردنية منذ تأسيسها، والذين كانوا حراسًا لمكتسبات الدولة الفتية، وسياجا للحمى الأردني مدافعين عنه بالدماء والأرواح، شركاءً في الوطن والحلم والأمنيات، وخاضوا معارك الشرف، على أسوار القدس، وأرض الكرامة، وحملوا لواء الحق بشجاعة.

    ولفت إلى أنهم حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم، ونقلوا فنونهم وفولكلورهم عبر الأجيال، مشيدا بمنظومة القيم التي يتمتعون بها وفنونِهُم الراقيةُ التي تمزجُ بين القوة والمرونة، وتجمع بين فنون الفروسية، والاحترام المتبادل.

    كما نوه الرواشدة بالمئات من الكتاب والفنانين والباحثين الشراكسة الأردنيين الذين أثروا المشهد الثقافي الأردني بمختلف الإبداعات الأدبية والعلوم الإنسانية والفكر ومختلف الفنون التشكيلية والدرامية والموسيقا، علاوة على الكثير من المبدعين والقامات في حقول الرياضة والسياسة والصناعة، ممن أسهموا في بناء الأردن المعاصر، وعززوا ازدهاره ونموه.

    وقال “نلتقي اليوم، للحوار حول السردية الأردنية التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، من مدينة الطفيلة الهاشمية، ووقف فيها سموه على محطة مفصلية من محطات تاريخنا العريق، فكانت انطلاقة المشروع تمثل استجابة للحاجة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري العريق الذي احتضنته الأرض الأردنية عبر التاريخ”.

    ولفت إلى أن الأرض الأردنية شهدت الكثير من الحضارات الإنسانية التي تمتد لحقب وعصور ضاربة في الزمان، وصولًا إلى الدولة الأردنية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد محتوى شامل ومتكامل يبرز هذا الغنى الحضاري والإنساني المتنوع.

    وبين أن مشروع السردية الأردنية لا يقتصر على ربط الأحداث التاريخية بالجغرافيا والتاريخ فحسب، بل إلى قراءة النشاطات الإنسانية والتحولات التي جرت على هذه الأرض، وما تركت من علامات في وجدان الأردنيين، وما أسست لحاضر الدولة ومستقبلها.

    وأشار إلى أن وزارة الثقافة أطلقت البرنامج الثقافي الوطني التشاركي الذي يحمل عنوان: “حوارات” ليجوب سائر محافظات الأردن لإثراء المحتوى الثقافي للسردية الأردنية التي تشتمل على حكاية الأرض والإنسان.

    وأكد أنه حينما نتحدث عن الأردن، فإننا نتحدث عن الوطن الذي يشكل تاريخه نموذجا للتنوع الثقافي بما يحوز من آثار وحقب لوجود الإنسان الذي استوطن المكان منذ فجر التاريخ، ويحق لأبنائه أن يفخروا، وأن يوثقوا كل أصيل فيه.

    وكان رئيس المجلس، خير الدين هاكوز، ألقى كلمة في بداية الفعالية، بين فيها أنها تأتي ضمن برنامج الحوارات الوطنية الهادفة الى توثيق السردية الاردنية وإبراز دور مكونات المجتمع الاردني في بناء الوطن وصون هويته.

    وتحدث عن دور الشراكسة الأردنيين وانتمائهم وعطائهم وتضحياتهم في بناء الدولة الأردنية منذ بدايات تأسيسها، وإسهاماتهم في مسيرة البناء والتنمية جنبا الى جنب مع مختلف أبناء الوطن.

    وأشار إلى أن هذه الفعالية تأتي إنسجاما مع رؤية وطنية تؤمن بأن التنوع الثقافي مصدر قوة، وأن المحافظة على التراث والذاكرة الوطنية مسؤولية جماعية تجاه الاجيال القادمة.

    ولفت إلى أن شراكسة الأردن منذ استقرارهم في أواخر القرن التاسع عشر في الأردن أسهموا في بناء مجتمع متماسك قائم على قيم التعاون والتكافل والاحترام المتبادل وأصبحوا جزءا أصيلا من النسيج الاجتماعي الأردني، وعملوا على تعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني، مشيرا إلى أنهم في ذات الوقت حافظوا على الروابط المجتمعية والعائلية التي تشكل أحد أهم عناصر الخصوصية الثقافية لدى شراكسة الأردن.

    وأبرز دور المؤسسات والجمعيات الشركسية في ترسيخ القيم من خلال المبادرات الاجتماعية والأنشطة التطوعية التي خدمت مختلف فئات ومكونات المجتمع الاردني وأسهمت بتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي.

    ولفت إلى حرص شراكسة الأردن على صون تراثهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم ونقلها الى الاجيال المتعاقبة باعتبارها جزءا من الإرث الإنساني والثقافي الذي يثري التنوع الثقافي في الأردن، مؤكدا أن المحافظة على هذه الخصوصية الثقافية لم تكن بمعزل عن الانفتاح على سائر المجتمع الأردني، وجاءت في إطار التفاعل الإيجابي الذي عزز الهوية الوطنية الأردنية واحترام التنوع.

    وألقى الباحث مجد الدين خمش كلمة قال فيها إن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة قصة صمود في مواجهة التحديات وبناء لدولة القانون والمؤسسات بجهود الجميع .

    ولفت خمش إلى أهمية توثيق دور شراكسة الأردن بوصفها نموذجا للتكيف والإسهام الحضاري المستدام، إذ حافظوا على تراثهم الثقافي وفي الوقت ذاته أصبحوا جزءا فاعلا من المجتمع الأردني ومسيرته التنموية والوطنية.

    وثمن جهود وزارة الثقافة في ابتكار البرامج لتدعيم وترسيخ الهوية الوطنية الأردنية.

    واشتملت الفعالية التي حضرها أعضاء المجلس، ورئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ومسؤولين سابقين وجمهور كبير، على كلمة، ألقتها راية غبج، تناولت فيها مساهمة ودور المرأة الشركسية الأردنية في مسيرة البناء والتنمية في الأردن.

    كما اشتملت على عرض مادة فلمية عن مشاركة الفرق الفنية الأردنية للرقص الفلكلوري الشركسي في مهرجان جرش للثقافة والفنون.

    وفي ختام الفعالية، جرى حوار موسع بين وزير الثقافة والجمهور في عدد من الموضوعات الثقافية.

    بترا

  • الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة

    الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة

    إنجاز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، في ولاية كاليفورنيا، السيدة الأردنية المقيمة في الولايات المتحدة، منال الظاهر، التي كانت قد ظهرت في مقابلة مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، عبرت فيها عن حنينها الشديد إلى الأردن ورغبتها في العودة إليه بعد 25 عاما من الغربة.

    وقدم جلالته للسيدة الظاهر دعوة لزيارة المملكة على نفقته الخاصة.

    وأعربت الظاهر عن سعادتها الغامرة بلقاء جلالة الملك وتلقي هذه الدعوة، مثمنة حرصه على التواصل مع الأردنيين أينما كانوا.

  • ولي العهد يزور شركة “ريبليت” في منطقة “سيليكون فالي”

    ولي العهد يزور شركة “ريبليت” في منطقة “سيليكون فالي”

    إنجاز – زار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ترافقه سمو الأميرة رجوة الحسين، شركة ريبليت (Replit) في منطقة “سيليكون فالي” بولاية كاليفورنيا الأميركية، يوم أمس الاثنين.

    وأعرب سموه، خلال حديثه مع المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة رائد الأعمال الأردني أمجد مسعد، عن اعتزازه بالمواهب الأردنية القادرة على الوصول والمنافسة على مستويات عالمية، مشيرا إلى أهمية الطموح في استثمار الفرص والأدوات المتاحة وتحقيق أفضل النتائج.

    وأشاد سمو ولي العهد بالشراكة المثمرة بين المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل وشركة “ريبليت” كمنصة برمجة سحابية، والتي نتج عنها إطلاق مشروع سراج، وهو مساعد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي للتعلم باللغة العربية، ويخدم 3ر1 مليون مستخدم في نحو 5800 مدرسة.

    وجرى بحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بمجالات التعليم وتطوير المهارات، وتنظيم مسابقات البرمجة لإيجاد حلول في قطاعات ذات أولوية في الأردن، كالمياه والطاقة.

    وتبلغ القيمة السوقية للشركة، التي تأسست عام 2016، حوالي 9 مليارات دولار، وتعمل على بناء تطبيقات متكاملة للذكاء الاصطناعي.

    وجال سموهما في الشركة، التي توفر مساحة عمل تعاونية للبرمجة وأدوات للعمل الجماعي، وتضم حاليا أكثر من 50 مليون مستخدم مسجل وما يزيد على 150 ألف مشترك، وساهمت تقنياتها في إنشاء أكثر من مليوني تطبيق.

    ورافق سموهما خلال الزيارة، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، والسفيرة الأردنية لدى واشنطن دينا قعوار، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

    بترا