التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • جرش مبادرات ملكية ونهضة نوعية شاملة خلال 25 عامًا بعهد الملك

    جرش مبادرات ملكية ونهضة نوعية شاملة خلال 25 عامًا بعهد الملك

    إنجاز-أسامة القضاة 

    أحدثت المشاريع والمبادرات الملكية في محافظة جرش نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين خلال ربع قرن
    من عهد جلالة الملك، حيث شهدت المحافظة نهضة تنموية ونقلة شاملة في المشاريع الخدمية والتعليمية والصحية والسياحية والعديد من القطاعات الأخرى، انعكست آثارها على الخدمات المقدمة للمواطنين وساهمت في تعظيم مسيرة البناء والتطوير والتحديث.
    وقال محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور، إن مدينة الألف عامود شهدت تحديثا وتطورا في مختلف المجالات في عهد جلالته، حيث نفذ في المحافظة أكثر من 1300 مشروع ومبادرة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 377 مليون دينار، في المحافظة التي تزيد مساحتها عن 410 كيلومترا وعدد سكانها يزيد عن 286 ألف نسمة.
    وأضاف، أن قطاع البلديات، حصل على أكثر من 63 مليون دينار من خلال تنفيذ 103 مشاريع، فيما حصل قطاع المياه والصرف الصحي على أكثر من 76 مليون دينار لتنفيذ قرابة 36 مشروعا، وقطاع الإشغال العامة والإسكان حصل على أكثر من 18 مليون دينار، إذ بلغ عدد المشاريع التي نفذت 455 مشروعا، والزراعة على أكثر من 14 مليون دينار لتنفيذ قرابة 31 مشروعا.
    وبين، أن قطاع التربية والتعليم، حصل على 150 مليون دينار، فيما بلغ عدد المشاريع فيها 48، وقطاع السياحة والآثار على أكثر من 8 ملايين دينار، فيما بلغ عدد المشاريع 38 مشروعا، والصحة على 32 مليون دينار لتنفيذ 22 مشروعا، والثقافة على أكثر من 2.8 مليون دينار لتنفيذ عدة مشاريع.
    واشار إلى أن قطاع الشباب حصل على 3.5 مليون دينار لتنفيذ أكثر من 40 مشروعا، فيما حصل قطاع التنمية الاجتماعية على 11 مليون دينار لتنفيذ 525 مشروعا، والبيئة على 238 ألف دينار لتنفيذ 7 مشاريع، فيما حصل النقل على 4.3 مليون دينار لتنفيذ عدد من المشاريع.
    وأوضح، أنه تم إنشاء 46 مدرسة حكومية وإعادة وصيانة وترميم عدد من المدارس وتحسين البنية التحتية وفتح عدد من الطرق الرئيسية، مثل طريق جرش عجلون، وجرش إربد، وجرش المفرق، وعدد من الطرق الزراعية، مشيرا أنه تم إنشاء منازل للمحتاجين والفقراء استفاد منها أكثر 280 أسرة من مشاريع سكن كريم والتي جاءت بمبادرة ملكية، كما تم مؤخرا إنشاء قصر الثقافة داخل المحافظة، وقصر للعدل، ومسبح نصف أولمبي ومركزا للخدمات الحكومية و إقليميا لترميم الآثار و بناء مسجد .
    بدوره، قال أمين عام وزارة السياحة والآثار الدكتور فادي بلعاوي، إن المركز الإقليمي عمل على تطوير قدرات الشباب وتوفير فرص العمل لأبناء جرش وتوفير الخبرات التدريبية اللازمة لمنطقة جرش والعمل على تجهيز المركز الأقليمي بأعلى مستوى خلال سنتين بتطوير المركز وتزويده بأفضل التقنيات الحديثة والعمل على تدريب 15 أردنيا على إدارة المركز لسنوات عديدة بمهارات عالية مما يضمن استدامة المشروع .
    وأشار إلى أن الزيارة الملكية الأخيرة لجرش، أسهمت في إبراز أهمية المدينة كموقع أثري مميز على المستويين العربي والدولي، خاصة في مجال ترميم وصيانة القطع الأثرية.
    من جهته، أكد رئيس بلدية جرش أحمد العتوم، أن جرش تمتاز بموقع استراتيجي يجعلها نقطة جذب سياحية فريدة كونها تقع بين عمان والزرقاء وإربد وعجلون والمفرق، مبينا أن هذه الميزة ساهمت بتعزيز دور المدينة كوجهة سياحية تجمع بين جمال التضاريس والمواقع الأثرية، مشيرا أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية تم العمل على ربط المدينة الأثرية بالحضرية وطرح عطاءات لتطوير الوسط التجاري وإعادة تأهيله بالتعاون مع وزارة السياحة والعمل على دمج أهل جرش بمشروع السياحة وإعطاء دورات تدريبية للمهتمين بالسياحة وهناك 85 مشروع منزلي مرخص بالمجان من قبل البلديه .
    مدير آثار جرش محمد الشلبي، قال إن المحافظة تمتاز بتنوع الأقاليم المناخية وبتنوع التضاريس وهي تتوسط مع مجموعة من المحافظات وتنوع المواقع الأثرية وطبيعتها ويوجد فيها 270 موقع أثري مسجل على قاعدة البيانات في دائرة الاثار العامة.
    وتابع الشلبي، أن المحافظة تفصل بين جزئين شرقي وغربي وهو الجزء الرسمي من المدينة الكلاسيكية القديمة التي تمتاز بالشوارع وساحات الأعمدة والمعابد والمسارح وفي الجزء الآخر كانت هناك الحياة العادية الطبيعية لعامة الناس للأعمال اليومية والسكن وهي مدينة رومانية كلاسيكية تمتاز بتقسيماتها الإدارية والهندسي .
    وأوضح، أن هناك خطة سنوية في دائرة الاثار العامة ومديرية آثار جرش تعمل على استدامة الموقع الأثري والقيام بأعمال الصيانة والترميم والاكتشافات الأثرية ونعمل على اعادة ترميم سور جرش الأثري وعملية اعادة اكتشاف الجسر الروماني الشمالي وترميم الفسيفساء والكنائس في الموقع الأثري.
    وأوضح مدير سياحة جرش ثائر عياصره، أن جرش تمتاز بالمواقع السياحية والدينية والبيئية ومن أهم الأمثلة على مواقع السياحة الدينية مقام النبي هود بالإضافة إلى وجود العديد من المحميات الطبيعية كمحمية غابات دبين ومحمية غابات المأوى لتأهيل الحيوانات البرية.
    وأكد عياصره، أن الموقع الجغرافي ساهم في جعل مدينة جرش بجعلها نقطة جذب رئيسية للزوار من جميع محافظات المملكة ومختلف دول العالم ما يعزز من مكانتها السياحية ويسهم في تحقيق فوائد اقتصادية وثقافية للمنطقة.
    وثمن عدد من ممثلي الفعاليات الشعبية والتطوعيه الاهتمام الملكي بالمحافظة وتنفيذ العديد من المبادرات الملكية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية من بينها، قطاعات صحية وتعليمية وزراعية وخدمية وسياحية ورعاية اجتماعية ومشروعات إنتاجية مدرة للدخل فضلا عن تعزيز دور المرأة والشباب وتمكين مؤسسات المجتمع المدني بما يتلاءم مع الأولويات التنموية واحتياجات المجتمع المحلي والفئات المستهدفة بالمحافظة.

  • المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة

    المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة

    إنجاز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية فجر اليوم الجمعة، على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة طائرة مسيرة (درون).
    وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية: “إن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، أحبطت محاولة تهريب بواسطة طائرة مسيرة للحدود بطريقة غير مشروعة، إذ تم تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاط المواد داخل الأراضي الأردنية”، مبيناً أنه جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في التعامل بكل قوة وحزم مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأية مساعٍ يراد بها وصول هذه المواد المخدرة إلى أبناء الوطن والتأثير على مواطنيه.

  • البنك المركزي يخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس

    البنك المركزي يخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس

    إنجاز-عقدت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني اجتماعها السادس لهذا العام، حيث قررت تخفيض أسعار الفائدة على كافة أدوات السياسة النقدية بمقدار 50 نقطة أساس اعتباراً من يوم الأحد الموافق 22 أيلول 2024.
    ويأتي هذا القرار بعد انتهاء دورة التشدد النقدي التي طبقها البنك المركزي مُنذ نهاية شهر آذار 2022، كغيره من البنوك المركزية في المنطقة والعالم، بهدف الحفاظ على الاستقرار النقدي، وبشكل خاص جاذبية الدينار الأردني مُقابل العملات الأخرى، واحتواء الضغوط التضخمية التي رافقت مرحلة التعافي من تداعيات جائحة كورونا.
    وأكدت اللجنة أن قرار تخفيض أسعار الفائدة جاء في ضوء تحقيق السياسة النقدية لأهدافها المرسومة، كما تعكسه المؤشرات النقدية، والتي من أبرزها الحفاظ على قوة الدينار مُعززاً بارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي من 18 مليار دولار في شهر آذار 2022 إلى مستوى غير مسبوق بلغ 20 مليار دولار في نهاية شهر آب 2024، وهو ما يكفي لتغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات لمدة 8.7 شهراً، وانخفاض معدل الدولرة من 19.4% في شهر آذار 2022 إلى 18.5% في نهاية شهر تموز 2024، فضلاً عن انخفاض معدل التضخم من ذروته خلال الموجة التضخمية التي بلغت 5.4%، على أساس سنوي، في شهر أيلول 2022 إلى 1.9% في شهر آب 2024.
    وعلى الرغم من رفع أسعار الفائدة خلال العامين الماضيين، انخفض هامش سعر الفائدة لدى البنوك (مقاساً بالفرق بين سعر الفائدة على القروض والسلف، وسعر الفائدة على الودائع لأجل) بنحو 114 نقطة أساس حتى نهاية شهر تموز 2024، ليصل إلى 2.24%، وهو الأقل منذ نحو ثلاثة عقود، ويُعبر عن الكفاءة التشغيلية لدى البنوك.
    واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع العديد من المؤشرات التي تؤكد متانة الاوضاع المصرفية والاقتصادية، إذ ارتفعت الودائع لدى البنوك في نهاية شهر تموز 2024 بنحو 2.9 مليار دينار، وبنمو نسبته 6.8% على أساس سنوي، لتبلغ 45.7 مليار دينار، كما ارتفعت التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك بنحو 1.2 مليار دينار، وبنمو نسبته 3.5% على أساس سنوي، ليصل رصيدها إلى 34.6 مليار دينار.
    وتؤكد أحدث مؤشرات المتانة المالية، كما هي خلال النصف الأول من العام الحالي، سلامة ومتانة القطاع المصرفي الأردني لتمتعه بمستوى مرتفع من رأس المال بلغ 17.6% وهو ضمن النسب المرتفعة في المنطقة، والمحافظة على مستويات مريحة من السيولة القانونية بلغت 138.8% متجاوزة النسبة القانونية المفروضة من قبل البنك المركزي والبالغة 100%. فيما بلغت نسبة الديون غير العاملة 5.6% في نهاية النصف الأول من عام 2024.
    من جانب آخر، أظهرت المؤشرات الاقتصادية المُختلفة مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة الصدمات والظروف التي تمر بها المنطقة، مدعوماً بجهود الإصلاح المالي والاقتصادي ومرونة السياسات الاقتصادية المُطبقة، مما عزز ثقة المُستثمرين والمؤسسات المالية الدولية ووكالات التصنيف الائتماني بالاقتصاد الوطني.
    إذ ارتفعت حوالات العاملين خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2024 بنسبة 3.6% لتصل الى 2.05 مليار دولار، وحقق الدخل السياحي حوالي 5 مليار دولار خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2024 بانخفاض محدود قدره 3.7% عن ذات الفترة من العام الماضي، رغم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وارتفعت كميات الصادرات الوطنية بنسبة 5.4% خلال النصف الأول من عام 2024، إلا أن انخفاض أسعار العديد من السلع عالمياً أدى إلى تراجع قيمة الصادرات الكلية بنسبة 1% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.
    وعلى الرغم من ذلك، سجل عجز الميزان التجاري انخفاضاً بنسبة 2.3% نتيجة انخفاض قيمة المُستوردات بشكل أكبر من انخفاض قيمة الصادرات الكلية. هذا وسجل الاقتصاد الوطني نمواً بنسبة 2.0% خلال الربع الأول من العام الحالي ويقدر أن يتراوح معدل النمو حول 2.4% للعام بأكمله.
    ويؤكد البنك المركزي التزامه المُستمر بمتابعة التطورات الاقتصادية والمالية محلياً واقليمياً وعالمياً، واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تضمن الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة، وإيجاد بيئة اقتصادية ومصرفية تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي.

  • الملك يغادر إلى الولايات المتحدة للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    الملك يغادر إلى الولايات المتحدة للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    إنجاز-غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن، اليوم الأربعاء، متوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ويلقي جلالته خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية في دورتها التاسعة والسبعين، التي تبدأ في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في نيويورك.
    ويعقد جلالة الملك، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين.
    ويلتقي جلالته، في ولاية ميريلاند، حاكم الولاية ويس مور، بالإضافة إلى مجموعة من الرؤساء التنفيذيين وممثلي عدد من الشركات والجامعات الأمريكية.
    ويرافق جلالة الملك في الزيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير هاشم بن عبدالله الثاني.
    وأدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليمين الدستورية نائبا لجلالة الملك، بحضور هيئة الوزارة.
  • الملك يستقبل وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة

    الملك يستقبل وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، اليوم الأربعاء، وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

    وبحث جلالة الملك المستجدات بالمنطقة مع الوفد، الذي يرأسه وزير الخارجية السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان، إذ أكد جلالته ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع.
    وحذر جلالة الملك من تداعيات استمرار الحرب على غزة، ومن خطورة الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أمن المنطقة واستقرارها.
    وشدد جلالته على أهمية دور اللجنة في إبراز مواقف الدول العربية والإسلامية للمجتمع الدولي، والدفع نحو تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والعمل على إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
  • فعاليات جرش : الزيارة الملكية تعزيز لمسيرة عملية البناء والنهضة

    فعاليات جرش : الزيارة الملكية تعزيز لمسيرة عملية البناء والنهضة

    انجاز-علي فريحات
    أكدت عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والتطوعية والشبابية والنسوية في محافظة جرش ان زيارة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامير الحسين للمحافظة والتي تأتي ضمن سلسلة زياراته للمحافظات بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه سلطاته الدستورية تعتبر حافزا لمواصلة عملية البناء والنهضة بجميع القطاعات في المحافظة .
    وقال محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور ان الزيارة الملكية للمحافظة حملت اسمى معاني المكارم منها انجاز مئات المشاريع والمبادرات التي حظي بها أبناء المحافظة جرش وهذا ليس بغريب على الهاشميين الذين يسعون دائما لتنمية وتطور المملكة في كافة المجالات مشيرا الى انه منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية في المملكة شهدت المحافظة العديد من المحطات التي شكلت نقطة انطلاق نحو تلبية طموحات الاردنيين للوصول الى التطور والنماء .
    وأكد الفاعور حرص أهالي محافظة جرش على الاستمرار في مسيرة التحديث والتطوير بخطى ثابتة بقيادة جلالة الملك مشيرا أن الزيارة الملكية للمحافظة دائما تحمل في طياتها الخير لابناء المحافظة منها افتتاح مشاريع مبادرات ملكية كالحديقة العامة و مركز البوتاس للخدمات النهارية الدامجه لتقديم الرعاية الفضلى وجميع أشكال الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة بما يسهم في إدماجهم بالمجتمع وتنمية قدراتهم ومهاراتهم والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات.
    وأشار الوزير الاسبق الدكتور عاطف عضيبات ان الزيارة الملكية لجرش تمثل نهجا دائما لقائد البلاد الذي يبادل شعبه بالحب والولاء والانتماء مبينا ان محافظة جرش شهدت وعلى امتداد 25 عاما عطاء ملكيا سخيا ومتواصلا ومبادرات ومكارم ومشاريع تنموية في كافة مناطقها ومخيماتها شكلت علامة فارقة في تاريخ المحافظة وخاصة في مجال الاستثمار بقطاع السياحة لتحقيق التنمية الشاملة .
    وأكد رئيس مجلس المحافظة رائد العتوم ان الزيارة الملكية تدعم كافة القطاعات سيما القطاع السياحي في جرش وتسهم في تطوير المشاريع بحيث تكون جرش مقصدا للزوار إضافة الى أنها تدعم خطط التنمية وتسلط الأضواء على المدينة وتنبه الحكومة الى الالتفات الى مطالب المواطنين في عدد من المجالات والتي تتلخص ببعض مطالب تطوير الخدمات العامة بهذه القطاعات المهمة.
    وقال رئيس بلدية جرش احمد هاشم العتوم إن الزيارة الملكية لجرش تؤكد على المتابعة الشخصية الحثيثة من جلالة الملك عبدالله الثاني لما تنفذه الحكومات من مشاريع تنموية تنعكس ايجابا على تحسين المستوى المعيشي للمواطن وتحقيق التنمية مثلما تؤكد على ضرورة الاهتمام بكافة القطاعات خاصة الزراعية والسياحية لما تتمتع به المحافظة من مقومات لتطوير القطاعين.
    وعبرت الاكاديميه والناشطة التطوعية الدكتوره منيره جرادات عن الفخر والاعتزاز بجلالة الملك وزيارته ومتابعاته الحثيثه لابناء شعبه والتي تؤكد على قرب القيادة من الشعب لتلمس احتياجاته والعمل على تلبيتها بكافة الوسائل والطرق وضمن الامكانات المتاحة ليكون الوطن في اعلى المستويات بكافة الصعد المحلية والسياسية والاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والصحية .
    و اشار رئيس مجلس خدمات سوف عبدالمحسن بنات إلى التطور الملموس في كافة مناحي الحياة ومنظومة عمل الدوائر والمؤسسات مؤكدا أن كل ذلك ما كان ليتحقق لولا جهود جلالته وحرصه على مواصلة عملية البناء والنهضة.
    وبينت عضو الهيئة الادارية في جمعية البيئة الاردنية ان حديث جلالته إلى الانتخابات النيابية الأخيرة يؤكد أن الأردن أنجز أولى مراحل التحديث السياسي وانطلاقة حقيقية نحو حياة برلمانية حزبية برامجية تلبي طموحات الأردنيين .
    واشارت الى ان جلالته اكد ايضا على دعم الأردن لصمود الأشقاء الفلسطينيين والوقوف بكل السبل في وجه أية محاولات لتهجيرهم.

  • ولي العهد يرعى انطلاق قمة الأردن الثانية للأمن السيبراني

    ولي العهد يرعى انطلاق قمة الأردن الثانية للأمن السيبراني

    إنجاز-رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، انطلاق قمة الأردن الثانية للأمن السيبراني التي ينظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بعمان.

  • الملك ينعم على وزراء حكومة الخصاونة بميدالية اليوبيل الفضي

    الملك ينعم على وزراء حكومة الخصاونة بميدالية اليوبيل الفضي

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية، الأربعاء، رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة وأعضاء الحكومة المستقيلة.
    وأعرب جلالته عن شكره على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية، وأنعم عليهم بميدالية اليوبيل الفضي.
    وصدرت الإرادة الملكية السامية، الأربعاء، بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور جعفر حسان.

  • إرادة ملكية بالموافقة على تشكيل حكومة جعفر حسان (اسماء)

    إرادة ملكية بالموافقة على تشكيل حكومة جعفر حسان (اسماء)

    إنجاز-صدرت الإرادة الملكية السامية، اليوم الأربعاء، بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور جعفر حسان.
    وفيما يلي نص الإرادة الملكية السامية:
    “نحن عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بناء على استقالة دولة الدكتور بشر هاني الخصاونة، وبعد الاطلاع على المادة (35) من الدستور، نأمر بما هو آتٍ:
    يعين دولة الدكتور جعفر عبد عبدالفتاح حسان، رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.
    وبناء على تنسيب الرئيس المشار إليه:
    2- يعين معالي السيد أيمن حسين عبدالله الصفدي، نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية وشؤون المغتربين.
    3- يعين معالي المهندس رائد مظفر رفعت أبو السعود، وزيرا للمياه والري.
    4- يعين معالي المهندس “أحمد ماهر” حمدي توفيق أبو السمن، وزيرا للأشغال العامة والإسكان.
    5- يعين معالي المهندس وليد “محي الدين” سليمان المصري، وزيرا للإدارة المحلية.
    6- يعين معالي الدكتور محمد حسين سعد المومني، وزيرا للاتصال الحكومي.
    7- يعين معالي الدكتور بسام سمير شحادة التلهوني، وزيرا للعدل.
    8- تعين معالي السيدة لينا مظهر حسن عناب، وزيرا للسياحة والآثار.
    9- يعين معالي المهندس خالد موسى شحادة الحنيفات، وزيرا للزراعة.
    10- يعين معالي السيد يعرب فلاح مفلح القضاة، وزيرا للصناعة والتجارة والتموين.
    11- يعين معالي الدكتور صالح علي حامد الخرابشة، وزيرا للطاقة والثروة المعدنية.
    12- يعين معالي السيد مهند شحادة خليل خليل، وزير دولة للشؤون الاقتصادية.
    13- يعين معالي الدكتور أحمد علي خليف العويدي، وزير دولة.

    14- يعين معالي الدكتور عزمي محمود مفلح محافظة، وزيرا للتربية والتعليم ووزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.

    15- يعين معالي المهندس مثنى حمدان عليان غرايبة، وزيرا للاستثمار.

    16- يعين معالي الدكتور محمد أحمد مسلم الخلايلة، وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

    17- يعين معالي السيد مازن عبدالله هلال الفراية، وزيرا للداخلية.

    18- يعين معالي الدكتور فراس إبراهيم ارشيد الهواري، وزيرا للصحة.

    19- تعين معالي السيدة وفاء سعيد يعقوب بني مصطفى، وزيرا للتنمية الاجتماعية.

    20- يعين معالي الدكتور معاوية خالد محمد الردايدة، وزيرا للبيئة.

    21- تعين معالي الدكتورة نانسي أحمد إبراهيم نمروقة، وزير دولة للشؤون الخارجية.

    22- تعين معالي الآنسة زينة زيد رشاد طوقان، وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي.

    23- تعين معالي المهندسة وسام وليد توفيق التهتموني، وزيرا للنقل.

    24- يعين معالي السيد عبدالمنعم صالح شحادة العودات، وزيرا للشؤون السياسية والبرلمانية.

    25- يعين معالي السيد عبدالله نوفان السعود العدوان، وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء.

    26- يعين معالي الدكتور فياض ملفي عقيل القضاة، وزير دولة للشؤون القانونية.

    27- يعين معالي السيد خالد محمود محمد البكار، وزيرا للعمل.

    28- يعين معالي الدكتور عبدالحكيم موسى عبدالقادر الشبلي، وزيرا للمالية.

    29- يعين معالي السيد مصطفى نصر مصطفى الرواشدة، وزيرا للثقافة.

    30- يعين معالي الدكتور خير عبدالله عياد أبو صعيليك، وزير دولة لتطوير القطاع العام.

    31- يعين معالي المهندس يزن حسين سليمان الشديفات، وزيرا للشباب.

    32- يعين معالي المهندس سامي عيسى عيد سميرات، وزيرا للاتصال الرقمي والريادة.

    صدر عن قصرنا رغدان العامر، في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 1446 هجرية، الموافق للثامن عشر من أيلول سنة 2024 ميلادية”.

    وأدى رئيس الوزراء والوزراء اليمين الدستورية أمام جلالة الملك، في قصر الحسينية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي.

    وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان رفع إلى جلالة الملك عبدالله الثاني رد الحكومة على كتاب التكليف السامي.

    وفيما يلي نصه:

    “بسم الله الرحمن الرحيم

    مولاي صاحب الجلالة الهاشميَّة الملك عبدالله الثَّاني ابن الحسين المعظَّم، حفظه الله،

    السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    يشرِّفني يا سيدي أن أرفع إلى مقامكم السَّامي أصدق آيات الولاء والإخلاص، وأنتم تقودون مسيرة الأردن العزيز نحو المزيد من البناء والتقدُّم؛ ليبقى حرَّاً كريماً آمناً مستقراً، تتواصل فيه الإنجازات خدمة للشعب الأردني الأبيّ، ولنبني المستقبل الأفضل الذي تستحقُّه الأجيال القادمة.

    وإذ شرَّفتموني، يا صاحب الجلالة، بتشكيل حكومة جديدة، فإنَّني أعاهد الله، وأعاهدكم، أن أبذل وفريقي الوزاري كل الجهود لحمل أمانة المسؤوليَّة، وتنفيذ أوامركم السَّامية؛ لتستمرَّ مسيرة العطاء والإنجاز الأردني الممتدَّة لأكثر من مئة عام، والتي سنحافظ عليها – بإذن الله – بقيادتكم الحكيمة، وبهمَّة الأردنيين وعزيمتهم، وبالشَّراكة مع مؤسّساتنا الوطنيّة كافّة.

    ونعاهدكم أن يكون نهج الحكومة الإخلاص في خدمة الأردنيين والأردنيات، وبوصلتها – كما أمرتم – مواصلة برامج التَّحديث الوطنية؛ فهي مشروع الدَّولة الذي يضمن العبور إلى المستقبل الذي تطمحون إليه وأبناء شعبنا العزيز.

    مولاي المعظَّم،

    يأتي تشكيل هذه الحكومة، ونحن نحتفل بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على عهدكم الميمون، وقد مضيتم بالأردن قُدُماً، منذ تولِّيكم أمانة المسؤوليَّة، فعزَّزتم مصادر قوَّته، وحدَّثتم بُنى الدَّولة ومؤسَّساتها. ورغم البيئة الإقليميَّة والدوليَّة الصَّعبة والمعقَّدة، والتحديات التي عصفت بالمنطقة والعالم طيلة السنوات الماضية، مضيتم يا سيِّدي بكلِّ عزمٍ وإرادة وإيمان لمواصلة تحقيق التقدُّم والازدهار وصون استقرار المملكة وتعزيز مكانتها الدوليَّة الكبيرة في العالم.

    وقد جاء كتابُ التَّكليف السَّامي واضحَ الأهداف، وشاملاً للمهمة التَّحديثيَّة التي ستتولَّاها الحكومة. ونعاهدكم يا صاحب الجلالة أن نعمل على تنفيذ توجيهاتكم بكلِّ إخلاص وتفانٍ وشفافيَّة، وفق منهجيَّة واضحة، مرتكزة إلى برامج تنفيذ محدَّدة، وخطط مُعلنة، تُعالج الاختلالات، وتُحسِّنُ الأداء، وتُوجِد الفرص؛ لنكون على قدر ثقتكم وأهلاً لخدمة وطننا العزيز وشعبنا الكريم.

    ونلتزم يا سيِّدي بتنفيذ برامج التَّحديث والتَّطوير مشروعاً للدَّولة، وجسرنا إلى المستقبل الذي تطمحون إليه ويستحقُّه وطننا، وسنمضي في مشروع التَّحديث الشَّامل، بمساراته الثَّلاثة السِّياسي والاقتصادي والإداري بجهود لا تنقطع، وعزمٍ لا يكلُّ، وخطوات محدَّدة قابلة للقياس، وسنضعُ لكلِّ جانب منها آليَّات تقييم إنجاز واضحة، عمليَّة، علميَّة مُعلنة؛ لتكون المعيار الذي يُقاس وفقه الأداء.

    وسيكون كتاب التَّكليف السَّامي برنامج عمل شامل ومتكامل للحكومة، وسنعمل على تنفيذ كلِّ ما ورد فيه للبناء على ما أُنجز من برامج ومشاريع أساسيَّة في مسار التَّحديث الشَّامل، مع التَّركيز على سرعة الإنجاز.

    وستعمل الحكومة، ضمن نهجٍ تواصل ميداني مستمر ومكثَّف لكلِّ أعضاء الحكومة، على تلمُّس أولويَّات المواطنين واحتياجاتهم والاستماع إلى تطلُّعاتهم وقضاياهم من الميدان حول الرُّؤى والتوجُّهات العامَّة، واستطلاع الفرص واستثمارها، وستكون الشَّفافيَّة سمةٌ لعملنا. سنشرح السِّياسات العامَّة ونوضِّح القرارات لتكون المعلومة الدَّقيقة والصَّحيحة بيِّنةً وأساساً للحوار العام حولها.

    مولاي المعظَّم،

    لقد حرصتُ على اختيار فريق وزاري من أصحاب الكفاءة والمسؤولية، يدركون أهمية المضي قدماً في مسارات التَّحديث، ويعرفون أنَّ واجبهم اتِّخاذ القرارت الصَّائبة، بجرأة وحكمة، التي تخدم المصلحة العامَّة، وأنَّهم مساءلون عن مهامهم؛ فهدفنا مصلحة الأردن وواجبنا خدمته.

    وندركُ ضرورة أن يلمس المواطنون نتائج إيجابيَّة في أداء الوزارات والمؤسَّسات. فكلُّ مسؤول وموظَّف واجبه خدمة المواطن بكفاءة وتفانٍ وتواضع. وهذا ما سنعمل على تكريسه وترسيخه سلوكاً يبدأ بالوزراء ويشمل كل موظف وموظفة في المؤسَّسات الحكوميَّة.

    وسنعمل خلال الأيام القليلة المقبلة، من خلال ورش عمل للوزراء والأمناء العامِّين على مراجعة آليَّات التَّقييم وضمان أن تكون المهام واضحة ومحددة بأهداف سنويَّة قابلة للقياس.

    مولاي المعظَّم،

    لقد مضى الأردن قدماً في تنفيذ الخطوات الأولى من منظومة التَّحديث السياسي، وهو اليوم أقوى بتمثيل أحزابه وأبنائه وبناته في مجلس النواب، وفق قانون انتخاب محدَّث. وستحرص الحكومة على علاقة تعاون أساسها الدستور مع مجلس الأمَّة والأحزاب، وستكون حريصة أيضاً على إدامة قنوات للتَّواصل مع جميع الكتل النيابية وتعزيز أسس التَّحديث السِّياسي الذي أطلقتموه لبناء حياة حزبيَّة برامجيَّة.

    ومنذ البداية، حرصتُ، يا صاحب الجلالة، على عقد اجتماعات تشاورية مع الأحزاب للإعداد للمرحلة المقبلة المهمَّة من التَّحديث السِّياسي، وإرساء علاقة بنَّاءة ومؤسَّسيَّة مع الأحزاب؛ خدمةً لمشروع التحديث الشامل وتقويته وإنجاحه.

    وستكون هذه العلاقة أساسها مصلحة الوطن واستقراره وأمنه ومنعته، وستكون الحكومة كذلك منفتحة على جميع القوى السِّياسيَّة الوطنيَّة بما يخدم مشروع التَّحديث السِّياسي ويحقِّق أهدافه ويعزِّزُ البيئة الديمقراطيَّة وحقوقَ المواطن وحرِّياته الأساسيَّة.

    وستبدأ الحكومة بدراسة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية للتَّحضير لانتخابات المجالس البلديَّة ومجالس المحافظات القادمة، وذلك بالاستناد إلى مخرجات لجنة التحديث السياسي والتوصيات ذات العلاقة؛ فللبلديَّات ومجالس المحافظات دور أساسي في التَّنمية والنهوض بواقع الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين وتحديد أولوياتهم التَّنموية.

    مولاي المعظَّم،

    تلتزم الحكومة بتنفيذ رؤية التَّحديث الاقتصادي التي أُعدَّت بمشاركة وطنية شملت قطاعات اقتصادية وتنموية وأكاديمية واسعة وخبراء في مختلف المجالات، وستكون هذه الرُّؤية المرجعيَّة الأساسيَّة لنهج الحكومة الاقتصادي. فهي تستند إلى مرتكزات تستهدف توفير الفرص الاقتصاديَّة للأردنيين والأردنيات في مختلف القطاعات، وهذا ما يتأتَّى من خلال شراكة حقيقيَّة مع القطاع الخاص وتحفيز المستثمرين لتنفيذ المشاريع والبرامج. وسنعمل على تحقيق هذه الشَّراكة أولويَّة فوريَّة خصوصاً في المشاريع الكبرى التي تعزِّزُ أمن الأردن المائي وتنويع مصادر الطَّاقة النَّظيفة والاقتصاد الأخضر والتَّعدين، والبُنى التحتيَّة خصوصاً السِّكك الحديدية وهي مشروع وطني استراتيجي، واستدامة شبكات الطُّرق وتوسعتها، وبناء طرق تنمويَّة بديلة مدفوعة الأجر عبر الاستثمار؛ لرفع جودة النَّقل العام وكفاءته بين المحافظات، والتَّسهيل على المواطن وتنقُّله.

    وإذ تعي الحكومة أنَّ الأزمات المتتالية التي عصفت بالعالم والظروف الإقليميَّة الصَّعبة التي شهدتها المنطقة خلال العقد الأخير كانت لها آثار بالغة على الاقتصاد الوطني، وساهمت في تراجع الأداء الاقتصادي وزيادة المديونيَّة والبطالة، فإنَّ هذه التحدِّيات الكبيرة لن تعيق الحكومة عن بذل الجهود لمواجهة تداعياتها عبر تحفيز الاقتصاد الوطني واغتنام الفرص الواعدة فيه؛ فاقتصادنا وبحمد الله تميَّز على الدَّوام بالمنعة التي سنعمل على تعزيز أركانها.

    وسيترافق ذلك مع تطوير منظومة الرِّعاية والحماية الاجتماعيَّة للفئات الأشدّ حاجة في المجتمع الأردني؛ فهؤلاء أبناؤنا وبناتنا ومن واجب الحكومة رعايتهم. وسنُعِدُّ برامج للتَّمكين الاقتصادي لمن يستطيع العمل منهم ليؤدُّوا دورهم كاملاً في المجتمع.

    وسنواصل العمل ضمن رؤيتكم الثَّاقبة لتعزيز الأمن الغذائي في المملكة، والتي تنبَّهتم لها جلالتكم مبكِّراً، ووجَّهتم باتِّخاذ إجراءات جادَّة بشأنها ساهمت في تقدُّم الأردن على المؤشِّرات العالميَّة بهذا الخصوص.

    وتدرك الحكومة، يا صاحب الجلالة، أنَّنا لن نُحقِّق أهدافنا الاقتصاديَّة من دون بيئة جاذبة ومحفِّزة للمستثمرين؛ لذلك سنعمل على ضمان كل ما يلزم ليكون الأردن بيئة جاذبة للاستثمار، ومعزَّزة للاستثمار القائم، مثلما سنبذل كلَّ جهد ممكن لتوظيف علاقات الأردن واتفاقياته مع دول العالم، والتي جاءت نتاجاً لجهودكم الدَّؤوبة ومكانتكم الدَّوليَّة الكبيرة، لخدمة أهدافنا الاقتصاديَّة. وسيترافق ذلك مع السَّعي لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنيَّة، وبما يسهم في دعم القطاعين الصِّناعي والتجاري وتعزيز تنافسيَّتهما.

    مولاي المعظَّم،

    لقد كان لجهودكم المبكرة في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، منذ بداية عهدكم الميمون، نتائج كبيرة ساهمت في أن يكون الأردن رائداً في هذا القطاع، وهذا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة لتطويره، وسنبذل كل ما بوسعنا لدعم الرياديين وتوجيه الأنظار للاستثمار في هذا القطاع الذي يعتمد أساساً على الخبرات الأردنيَّة المشهود لها في المنطقة والعالم.

    مولاي المعظَّم،

    تدرك الحكومة أنَّ الزِّيادة السُّكانيَّة المضطردة وتوسُّع المدن يفرض عليها تقديم حلول للتوسُّع في التنمية الحضرية، أساسها تجويد الخدمات المقدَّمة للمواطنين، والتوسُّع في المساحات العامَّة والحدائق والتَّشجير، والنُّهوض بقطاع النَّقل العام بشكل خاص، وسيكون ذلك ضمن أولوياتها.

    وأمام الزِّيادة السُّكَّانيَّة التي تشهدها مدينتا عمان والزرقاء، ستمضي الحكومة قُدُماً في مواصلة الإعداد لمشروع المدينة الجديدة، وتهيئة السُّبل لإقامتها لتكون مدينة عصريَّة مخطَّط لها بشكل شمولي وتوظَّفُ فيها أنظمة التِّكنولوجيا الحديثة وتعتمد مصادر الطَّاقة الخضراء وأنظمة النَّقل المتطوِّرة؛ بما يخدم الاحتياجات المستقبليَّة للسُّكَّان، وبما يحقِّق متطلَّبات التَّنمية الوطنيَّة.

    مولاي المعظَّم،

    إنَّ الظروف الصعبة التي مرَّت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، تركت أثراً بالغاً على القطاع السياحي، الذي يشكل رافداً مهما للموازنة، وقطاعاً تشغيلياً لأبناء الوطن وبناته. وهذه الظروف تضع الحكومة أمام مهمَّة النُّهوض بهذا القطاع وتعزيز منعته ليبقى بحيويَّته وكفاءته، ويرتكز إلى ما يمتلكه هذا القطاع من مميِّزات وخصائص فريدة على مستوى العالم.

    مولاي المعظَّم،

    إن تطوير التعليم وتحديثه عملية مستمرة ومتواصلة، تفرضها التطورات العالمية ومستقبل المهن، وعليه ستعمل الحكومة على مواكبة هذه التطوُّرات تلبيةً لاحتياجات سوق العمل الحاليَّة والمستقبليَّة، وهذا يستدعي منًّا التَّركيز بشكل خاص على مواصلة تأهيل المعلِّمين، والتوسُّع في برامج التَّعليم المهني والتِّقني، وتطوير المناهج والتوسُّع في رياض الأطفال ورفع سويَّة المدارس في مختلف مناطق المملكة، والإفادة من كلِّ التطوُّرات التي تشهدها أنظمة التَّعليم والتَّدريس.

    لقد بذلتم يا جلالة الملك جهوداً كبيرة من أجل تطوير القطاع الصحِّي لتقديم أفضل الخدمات الصحيَّة والطبيَّة للمواطنين، وستبني الحكومة على هذه الجهود وستقدِّم برنامجاً للتَّغطية الصحيَّة الشَّاملة ضمن مراحل تبدأ أوَّلها العام المقبل بالاستناد إلى ما تمَّ تقديمه من خطط في هذا المجال وضمن جداول زمنيَّة محدَّدة.

    مولاي المعظَّم،

    تعي الحكومة تماماً أن التَّحديث السِّياسي والاقتصادي لا يكتملان دون إدارة عامَّة كفؤة، وندرك أنَّ هذا القطاع الذي ساهم في بناء الدَّولة منذ تأسيسها شهد تراجعاً في بعض جوانبه، وهذا يضعنا أمام مسؤوليَّة النُّهوض به؛ ليستعيد دوره الفاعل، وتتجذَّرُ فيه قيم الإنتاجيَّة وثقافة الإنجاز؛ فالأردنيُّون والأردنيَّات يستحقُّون خدمات ذات جودة عالية، لذا سيكون مسار تحديث الإدارة العامَّة في صميم عملنا وفي طليعة جهودنا.

    ويستلزم ذلك منَّا المضي قدماً في مشروع التحوُّل الرقمي في المؤسَّسات الحكومية، والتوسُّع في مراكز الخدمات الحكومية الشَّاملة بأسرع وقت لتؤدِّي دورها في تقديم الخدمات للمواطنين بجودة وكفاءة عاليتين، ولتكون نموذجاً ينسحب على باقي المؤسَّسات.

    مولاي المعظم،

    لطالما كان دعم الشَّباب والمرآة في طليعة أولوياتكم، وستنهض الحكومة بمسؤولياتها تجاه الشَّباب والمرأة؛ للإفادة من طاقاتهم في البناء والتطوير، إلى جانب دعم المواهب الثَّقافيَّة والإبداعيَّة والفكريَّة. كما ستعمل على دعم الرياضة وتطوير المنشآت الرِّياضيَّة عبر خطَّة واضحة بالشَّراكة مع القطاع الخاص.

    وستعمل الحكومة بكلِّ حزم وبقوَّة القانون، لحماية شبابنا من آفة المخدِّرات وسنلاحق المهرِّبين والمروِّجين بشدَّة، وستتبنَّى المؤسَّسات الحكوميَّة بالتَّعاون مع جميع الشُّركاء برامج توعويَّة تحمي المجتمع من مخاطر هذه الآفة.

    وسيبقى قضاؤنا العادل في صلب اهتمام الحكومة ودعمها، ليواصل دوره الأساس في إرساء قواعد العدالة والمساواة وفي إطار الاستقلاليَّة التامَّة التي كفلها الدستور. وستوفِّر الحكومة كلَّ الجهود ليبقى هذا القطاع ناهضاً بمسؤوليَّاته الجليلة في حماية حقوق المواطنين وصون حريـَّتهم وإشاعة الطُّمأنينة بين أبناء المجتمع، ومواكباً لكلِّ التطوُّرات التي تسهم في تطوير أدائه.

    مولاي المعظَّم،

    إنَّ قواتنا المسلحة الباسلة – الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية العتيدة، تستحق كل الدعم والتقدير. فهم حُماة الوطن ومقدَّراته ومنجزاته ومسيرته التَّنمويَّة. وتلتزم الحكومة كلَّ الالتزام بتقديم الدَّعم والتَّمكين لديمومة جاهزيتهم ومواكبتهم لأحدث التطوُّرات؛ ليواصلوا دورهم الوطني الكبير، وليبقوا درع الوطن وسياجه، والمثال الأبرز في الوفاء والانتماء لثرى الأردن الطَّهور ولقيادتنا الهاشميَّة المظفَّرة.

    ويسجِّلُ التَّاريخ للأردن الغالي، بقيادتكم يا سيِّدي، مواقفكم الكبيرة والمشرِّفة ضدَّ العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في غزَّة والانتهاكات والاعتداءات على الشَّعب الفلسطيني الشَّقيق وحقوقه ومقدَّراته في الضفَّة الغربيَّة المحتلَّة، وما تبذلونه من جهودٍ لا تنقطع لحماية المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة في القدس، في إطار الوصاية الهاشميَّة التي تنهضون بها جلالتكم بكلِّ أمانةٍ وشرفٍ ومسؤوليَّة. ومنذ اليوم الأول لهذا العدوان وأنتم تقودون جهوداً كبيرة وتتخذون مواقف مشرِّفة ساهمت في تغيير المواقف تجاه القضية الفلسطينية. واليوم يقود الأردن أكبر عملية إغاثة من أجل الأهل في غزة، بادرتم بإطلاقها شخصيَّاً، وشاركتم في جهودها؛ وهذه قيمنا وثوابتنا التي لا تتغير.

    وستعمل الحكومة، بتوجيهكم السامي، على تقديم كل الدعم لتعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين، وبذل كل الجهود لرفع الظلم التاريخي عنهم حتى يستعيدوا كامل حقوقهم العادلة والمشروعة على ترابهم الوطني، استناداً إلى حلِّ الدولتين الذي يضمن تجسيد الدَّولة الفلسطينيَّة المستقلَّة، ذات السِّيادة الكاملة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    مولاي المعظَّم،

    وأنتم تعهدون إليَّ بشرف حمل أمانة المسؤوليَّة، فإنني أرفع إلى مقامكم السَّامي تنسيبي بأسماء الفريق الوزاري؛ سائلاً الله تعالى أن يوفِّقنا جميعاً لنكون عند حُسن ظنِّ جلالتكم، معاهدين الله أن نعمل جميعاً بروح المسؤوليَّة الوطنيَّة، وبقلب الفريق الواحد، العازم المثابر، وبالشراكة الحقيقيَّة مع جميع مؤسَّساتنا الوطنيَّة، وأن نترجم مضامين كتاب التَّكليف السَّامي ورؤاكم الثَّاقبة واقعاً ملموساً، وبذل كلّ جهد مخلص في سبيل ذلك؛ ضارعاً إلى الله العليّ القدير أن يحفظ جلالتكم، ويمدّكم وسموَّ وليِّ عهدكم الأمين، الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني المعظَّم – حفظه الله – بموفور الصحَّة والعافية؛ لتواصلوا مسيرة البناء والعطاء، من أجل خير الأردن وأهله.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المخلص لكم دوماً

    الدكتور جعفر حسَّان

    عمَّان، الأربعاء في 14 ربيع الأوَّل 1446 هجريَّة

    الموافق، 18 أيلول 2024 ميلاديَّة”.

    والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية، رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة وأعضاء الحكومة المستقيلة، وأعرب جلالته عن شكره على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية، وأنعم عليهم بميدالية اليوبيل الفضي.

  • حسان في رسالته للملك: أعاهد الله وأعاهدكم

    حسان في رسالته للملك: أعاهد الله وأعاهدكم

    إنجاز-رفع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى جلالة الملك عبدالله الثاني رد الحكومة على كتاب التكليف السامي.
    وفيما يلي نصه:
    “بسم الله الرحمن الرحيم
    مولاي صاحب الجلالة الهاشميَّة الملك عبدالله الثَّاني ابن الحسين المعظَّم، حفظه الله،
    السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    يشرِّفني يا سيدي أن أرفع إلى مقامكم السَّامي أصدق آيات الولاء والإخلاص، وأنتم تقودون مسيرة الأردن العزيز نحو المزيد من البناء والتقدُّم؛ ليبقى حرَّاً كريماً آمناً مستقراً، تتواصل فيه الإنجازات خدمة للشعب الأردني الأبيّ، ولنبني المستقبل الأفضل الذي تستحقُّه الأجيال القادمة.
    وإذ شرَّفتموني، يا صاحب الجلالة، بتشكيل حكومة جديدة، فإنَّني أعاهد الله، وأعاهدكم، أن أبذل وفريقي الوزاري كل الجهود لحمل أمانة المسؤوليَّة، وتنفيذ أوامركم السَّامية؛ لتستمرَّ مسيرة العطاء والإنجاز الأردني الممتدَّة لأكثر من مئة عام، والتي سنحافظ عليها – بإذن الله – بقيادتكم الحكيمة، وبهمَّة الأردنيين وعزيمتهم، وبالشَّراكة مع مؤسّساتنا الوطنيّة كافّة.
    ونعاهدكم أن يكون نهج الحكومة الإخلاص في خدمة الأردنيين والأردنيات، وبوصلتها – كما أمرتم – مواصلة برامج التَّحديث الوطنية؛ فهي مشروع الدَّولة الذي يضمن العبور إلى المستقبل الذي تطمحون إليه وأبناء شعبنا العزيز.
    مولاي المعظَّم،
    يأتي تشكيل هذه الحكومة، ونحن نحتفل بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على عهدكم الميمون، وقد مضيتم بالأردن قُدُماً، منذ تولِّيكم أمانة المسؤوليَّة، فعزَّزتم مصادر قوَّته، وحدَّثتم بُنى الدَّولة ومؤسَّساتها. ورغم البيئة الإقليميَّة والدوليَّة الصَّعبة والمعقَّدة، والتحديات التي عصفت بالمنطقة والعالم طيلة السنوات الماضية، مضيتم يا سيِّدي بكلِّ عزمٍ وإرادة وإيمان لمواصلة تحقيق التقدُّم والازدهار وصون استقرار المملكة وتعزيز مكانتها الدوليَّة الكبيرة في العالم.
    وقد جاء كتابُ التَّكليف السَّامي واضحَ الأهداف، وشاملاً للمهمة التَّحديثيَّة التي ستتولَّاها الحكومة. ونعاهدكم يا صاحب الجلالة أن نعمل على تنفيذ توجيهاتكم بكلِّ إخلاص وتفانٍ وشفافيَّة، وفق منهجيَّة واضحة، مرتكزة إلى برامج تنفيذ محدَّدة، وخطط مُعلنة، تُعالج الاختلالات، وتُحسِّنُ الأداء، وتُوجِد الفرص؛ لنكون على قدر ثقتكم وأهلاً لخدمة وطننا العزيز وشعبنا الكريم.
    ونلتزم يا سيِّدي بتنفيذ برامج التَّحديث والتَّطوير مشروعاً للدَّولة، وجسرنا إلى المستقبل الذي تطمحون إليه ويستحقُّه وطننا، وسنمضي في مشروع التَّحديث الشَّامل، بمساراته الثَّلاثة السِّياسي والاقتصادي والإداري بجهود لا تنقطع، وعزمٍ لا يكلُّ، وخطوات محدَّدة قابلة للقياس، وسنضعُ لكلِّ جانب منها آليَّات تقييم إنجاز واضحة، عمليَّة، علميَّة مُعلنة؛ لتكون المعيار الذي يُقاس وفقه الأداء.
    وسيكون كتاب التَّكليف السَّامي برنامج عمل شامل ومتكامل للحكومة، وسنعمل على تنفيذ كلِّ ما ورد فيه للبناء على ما أُنجز من برامج ومشاريع أساسيَّة في مسار التَّحديث الشَّامل، مع التَّركيز على سرعة الإنجاز.
    وستعمل الحكومة، ضمن نهجٍ تواصل ميداني مستمر ومكثَّف لكلِّ أعضاء الحكومة، على تلمُّس أولويَّات المواطنين واحتياجاتهم والاستماع إلى تطلُّعاتهم وقضاياهم من الميدان حول الرُّؤى والتوجُّهات العامَّة، واستطلاع الفرص واستثمارها، وستكون الشَّفافيَّة سمةٌ لعملنا. سنشرح السِّياسات العامَّة ونوضِّح القرارات لتكون المعلومة الدَّقيقة والصَّحيحة بيِّنةً وأساساً للحوار العام حولها.
    مولاي المعظَّم،
    لقد حرصتُ على اختيار فريق وزاري من أصحاب الكفاءة والمسؤولية، يدركون أهمية المضي قدماً في مسارات التَّحديث، ويعرفون أنَّ واجبهم اتِّخاذ القرارت الصَّائبة، بجرأة وحكمة، التي تخدم المصلحة العامَّة، وأنَّهم مساءلون عن مهامهم؛ فهدفنا مصلحة الأردن وواجبنا خدمته.
    وندركُ ضرورة أن يلمس المواطنون نتائج إيجابيَّة في أداء الوزارات والمؤسَّسات. فكلُّ مسؤول وموظَّف واجبه خدمة المواطن بكفاءة وتفانٍ وتواضع. وهذا ما سنعمل على تكريسه وترسيخه سلوكاً يبدأ بالوزراء ويشمل كل موظف وموظفة في المؤسَّسات الحكوميَّة.
    وسنعمل خلال الأيام القليلة المقبلة، من خلال ورش عمل للوزراء والأمناء العامِّين على مراجعة آليَّات التَّقييم وضمان أن تكون المهام واضحة ومحددة بأهداف سنويَّة قابلة للقياس.
    مولاي المعظَّم،
    لقد مضى الأردن قدماً في تنفيذ الخطوات الأولى من منظومة التَّحديث السياسي، وهو اليوم أقوى بتمثيل أحزابه وأبنائه وبناته في مجلس النواب، وفق قانون انتخاب محدَّث. وستحرص الحكومة على علاقة تعاون أساسها الدستور مع مجلس الأمَّة والأحزاب، وستكون حريصة أيضاً على إدامة قنوات للتَّواصل مع جميع الكتل النيابية وتعزيز أسس التَّحديث السِّياسي الذي أطلقتموه لبناء حياة حزبيَّة برامجيَّة.
    ومنذ البداية، حرصتُ، يا صاحب الجلالة، على عقد اجتماعات تشاورية مع الأحزاب للإعداد للمرحلة المقبلة المهمَّة من التَّحديث السِّياسي، وإرساء علاقة بنَّاءة ومؤسَّسيَّة مع الأحزاب؛ خدمةً لمشروع التحديث الشامل وتقويته وإنجاحه.
    وستكون هذه العلاقة أساسها مصلحة الوطن واستقراره وأمنه ومنعته، وستكون الحكومة كذلك منفتحة على جميع القوى السِّياسيَّة الوطنيَّة بما يخدم مشروع التَّحديث السِّياسي ويحقِّق أهدافه ويعزِّزُ البيئة الديمقراطيَّة وحقوقَ المواطن وحرِّياته الأساسيَّة.
    وستبدأ الحكومة بدراسة التشريعات المتعلقة بالإدارة المحلية للتَّحضير لانتخابات المجالس البلديَّة ومجالس المحافظات القادمة، وذلك بالاستناد إلى مخرجات لجنة التحديث السياسي والتوصيات ذات العلاقة؛ فللبلديَّات ومجالس المحافظات دور أساسي في التَّنمية والنهوض بواقع الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين وتحديد أولوياتهم التَّنموية.
    مولاي المعظَّم،
    تلتزم الحكومة بتنفيذ رؤية التَّحديث الاقتصادي التي أُعدَّت بمشاركة وطنية شملت قطاعات اقتصادية وتنموية وأكاديمية واسعة وخبراء في مختلف المجالات، وستكون هذه الرُّؤية المرجعيَّة الأساسيَّة لنهج الحكومة الاقتصادي. فهي تستند إلى مرتكزات تستهدف توفير الفرص الاقتصاديَّة للأردنيين والأردنيات في مختلف القطاعات، وهذا ما يتأتَّى من خلال شراكة حقيقيَّة مع القطاع الخاص وتحفيز المستثمرين لتنفيذ المشاريع والبرامج. وسنعمل على تحقيق هذه الشَّراكة أولويَّة فوريَّة خصوصاً في المشاريع الكبرى التي تعزِّزُ أمن الأردن المائي وتنويع مصادر الطَّاقة النَّظيفة والاقتصاد الأخضر والتَّعدين، والبُنى التحتيَّة خصوصاً السِّكك الحديدية وهي مشروع وطني استراتيجي، واستدامة شبكات الطُّرق وتوسعتها، وبناء طرق تنمويَّة بديلة مدفوعة الأجر عبر الاستثمار؛ لرفع جودة النَّقل العام وكفاءته بين المحافظات، والتَّسهيل على المواطن وتنقُّله.
    وإذ تعي الحكومة أنَّ الأزمات المتتالية التي عصفت بالعالم والظروف الإقليميَّة الصَّعبة التي شهدتها المنطقة خلال العقد الأخير كانت لها آثار بالغة على الاقتصاد الوطني، وساهمت في تراجع الأداء الاقتصادي وزيادة المديونيَّة والبطالة، فإنَّ هذه التحدِّيات الكبيرة لن تعيق الحكومة عن بذل الجهود لمواجهة تداعياتها عبر تحفيز الاقتصاد الوطني واغتنام الفرص الواعدة فيه؛ فاقتصادنا وبحمد الله تميَّز على الدَّوام بالمنعة التي سنعمل على تعزيز أركانها.
    وسيترافق ذلك مع تطوير منظومة الرِّعاية والحماية الاجتماعيَّة للفئات الأشدّ حاجة في المجتمع الأردني؛ فهؤلاء أبناؤنا وبناتنا ومن واجب الحكومة رعايتهم. وسنُعِدُّ برامج للتَّمكين الاقتصادي لمن يستطيع العمل منهم ليؤدُّوا دورهم كاملاً في المجتمع.
    وسنواصل العمل ضمن رؤيتكم الثَّاقبة لتعزيز الأمن الغذائي في المملكة، والتي تنبَّهتم لها جلالتكم مبكِّراً، ووجَّهتم باتِّخاذ إجراءات جادَّة بشأنها ساهمت في تقدُّم الأردن على المؤشِّرات العالميَّة بهذا الخصوص.
    وتدرك الحكومة، يا صاحب الجلالة، أنَّنا لن نُحقِّق أهدافنا الاقتصاديَّة من دون بيئة جاذبة ومحفِّزة للمستثمرين؛ لذلك سنعمل على ضمان كل ما يلزم ليكون الأردن بيئة جاذبة للاستثمار، ومعزَّزة للاستثمار القائم، مثلما سنبذل كلَّ جهد ممكن لتوظيف علاقات الأردن واتفاقياته مع دول العالم، والتي جاءت نتاجاً لجهودكم الدَّؤوبة ومكانتكم الدَّوليَّة الكبيرة، لخدمة أهدافنا الاقتصاديَّة. وسيترافق ذلك مع السَّعي لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنيَّة، وبما يسهم في دعم القطاعين الصِّناعي والتجاري وتعزيز تنافسيَّتهما.
    مولاي المعظَّم،
    لقد كان لجهودكم المبكرة في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، منذ بداية عهدكم الميمون، نتائج كبيرة ساهمت في أن يكون الأردن رائداً في هذا القطاع، وهذا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة لتطويره، وسنبذل كل ما بوسعنا لدعم الرياديين وتوجيه الأنظار للاستثمار في هذا القطاع الذي يعتمد أساساً على الخبرات الأردنيَّة المشهود لها في المنطقة والعالم.
    مولاي المعظَّم،
    تدرك الحكومة أنَّ الزِّيادة السُّكانيَّة المضطردة وتوسُّع المدن يفرض عليها تقديم حلول للتوسُّع في التنمية الحضرية، أساسها تجويد الخدمات المقدَّمة للمواطنين، والتوسُّع في المساحات العامَّة والحدائق والتَّشجير، والنُّهوض بقطاع النَّقل العام بشكل خاص، وسيكون ذلك ضمن أولوياتها.
    وأمام الزِّيادة السُّكَّانيَّة التي تشهدها مدينتا عمان والزرقاء، ستمضي الحكومة قُدُماً في مواصلة الإعداد لمشروع المدينة الجديدة، وتهيئة السُّبل لإقامتها لتكون مدينة عصريَّة مخطَّط لها بشكل شمولي وتوظَّفُ فيها أنظمة التِّكنولوجيا الحديثة وتعتمد مصادر الطَّاقة الخضراء وأنظمة النَّقل المتطوِّرة؛ بما يخدم الاحتياجات المستقبليَّة للسُّكَّان، وبما يحقِّق متطلَّبات التَّنمية الوطنيَّة.
    مولاي المعظَّم،
    إنَّ الظروف الصعبة التي مرَّت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، تركت أثراً بالغاً على القطاع السياحي، الذي يشكل رافداً مهما للموازنة، وقطاعاً تشغيلياً لأبناء الوطن وبناته. وهذه الظروف تضع الحكومة أمام مهمَّة النُّهوض بهذا القطاع وتعزيز منعته ليبقى بحيويَّته وكفاءته، ويرتكز إلى ما يمتلكه هذا القطاع من مميِّزات وخصائص فريدة على مستوى العالم.
    مولاي المعظَّم،
    إن تطوير التعليم وتحديثه عملية مستمرة ومتواصلة، تفرضها التطورات العالمية ومستقبل المهن، وعليه ستعمل الحكومة على مواكبة هذه التطوُّرات تلبيةً لاحتياجات سوق العمل الحاليَّة والمستقبليَّة، وهذا يستدعي منًّا التَّركيز بشكل خاص على مواصلة تأهيل المعلِّمين، والتوسُّع في برامج التَّعليم المهني والتِّقني، وتطوير المناهج والتوسُّع في رياض الأطفال ورفع سويَّة المدارس في مختلف مناطق المملكة، والإفادة من كلِّ التطوُّرات التي تشهدها أنظمة التَّعليم والتَّدريس.
    لقد بذلتم يا جلالة الملك جهوداً كبيرة من أجل تطوير القطاع الصحِّي لتقديم أفضل الخدمات الصحيَّة والطبيَّة للمواطنين، وستبني الحكومة على هذه الجهود وستقدِّم برنامجاً للتَّغطية الصحيَّة الشَّاملة ضمن مراحل تبدأ أوَّلها العام المقبل بالاستناد إلى ما تمَّ تقديمه من خطط في هذا المجال وضمن جداول زمنيَّة محدَّدة.
    مولاي المعظَّم،
    تعي الحكومة تماماً أن التَّحديث السِّياسي والاقتصادي لا يكتملان دون إدارة عامَّة كفؤة، وندرك أنَّ هذا القطاع الذي ساهم في بناء الدَّولة منذ تأسيسها شهد تراجعاً في بعض جوانبه، وهذا يضعنا أمام مسؤوليَّة النُّهوض به؛ ليستعيد دوره الفاعل، وتتجذَّرُ فيه قيم الإنتاجيَّة وثقافة الإنجاز؛ فالأردنيُّون والأردنيَّات يستحقُّون خدمات ذات جودة عالية، لذا سيكون مسار تحديث الإدارة العامَّة في صميم عملنا وفي طليعة جهودنا.
    ويستلزم ذلك منَّا المضي قدماً في مشروع التحوُّل الرقمي في المؤسَّسات الحكومية، والتوسُّع في مراكز الخدمات الحكومية الشَّاملة بأسرع وقت لتؤدِّي دورها في تقديم الخدمات للمواطنين بجودة وكفاءة عاليتين، ولتكون نموذجاً ينسحب على باقي المؤسَّسات.
    مولاي المعظم،
    لطالما كان دعم الشَّباب والمرآة في طليعة أولوياتكم، وستنهض الحكومة بمسؤولياتها تجاه الشَّباب والمرأة؛ للإفادة من طاقاتهم في البناء والتطوير، إلى جانب دعم المواهب الثَّقافيَّة والإبداعيَّة والفكريَّة. كما ستعمل على دعم الرياضة وتطوير المنشآت الرِّياضيَّة عبر خطَّة واضحة بالشَّراكة مع القطاع الخاص.
    وستعمل الحكومة بكلِّ حزم وبقوَّة القانون، لحماية شبابنا من آفة المخدِّرات وسنلاحق المهرِّبين والمروِّجين بشدَّة، وستتبنَّى المؤسَّسات الحكوميَّة بالتَّعاون مع جميع الشُّركاء برامج توعويَّة تحمي المجتمع من مخاطر هذه الآفة.
    وسيبقى قضاؤنا العادل في صلب اهتمام الحكومة ودعمها، ليواصل دوره الأساس في إرساء قواعد العدالة والمساواة وفي إطار الاستقلاليَّة التامَّة التي كفلها الدستور. وستوفِّر الحكومة كلَّ الجهود ليبقى هذا القطاع ناهضاً بمسؤوليَّاته الجليلة في حماية حقوق المواطنين وصون حريـَّتهم وإشاعة الطُّمأنينة بين أبناء المجتمع، ومواكباً لكلِّ التطوُّرات التي تسهم في تطوير أدائه.
    مولاي المعظَّم،
    إنَّ قواتنا المسلحة الباسلة – الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية العتيدة، تستحق كل الدعم والتقدير. فهم حُماة الوطن ومقدَّراته ومنجزاته ومسيرته التَّنمويَّة. وتلتزم الحكومة كلَّ الالتزام بتقديم الدَّعم والتَّمكين لديمومة جاهزيتهم ومواكبتهم لأحدث التطوُّرات؛ ليواصلوا دورهم الوطني الكبير، وليبقوا درع الوطن وسياجه، والمثال الأبرز في الوفاء والانتماء لثرى الأردن الطَّهور ولقيادتنا الهاشميَّة المظفَّرة.
    ويسجِّلُ التَّاريخ للأردن الغالي، بقيادتكم يا سيِّدي، مواقفكم الكبيرة والمشرِّفة ضدَّ العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في غزَّة والانتهاكات والاعتداءات على الشَّعب الفلسطيني الشَّقيق وحقوقه ومقدَّراته في الضفَّة الغربيَّة المحتلَّة، وما تبذلونه من جهودٍ لا تنقطع لحماية المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة في القدس، في إطار الوصاية الهاشميَّة التي تنهضون بها جلالتكم بكلِّ أمانةٍ وشرفٍ ومسؤوليَّة. ومنذ اليوم الأول لهذا العدوان وأنتم تقودون جهوداً كبيرة وتتخذون مواقف مشرِّفة ساهمت في تغيير المواقف تجاه القضية الفلسطينية. واليوم يقود الأردن أكبر عملية إغاثة من أجل الأهل في غزة، بادرتم بإطلاقها شخصيَّاً، وشاركتم في جهودها؛ وهذه قيمنا وثوابتنا التي لا تتغير.
    وستعمل الحكومة، بتوجيهكم السامي، على تقديم كل الدعم لتعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين، وبذل كل الجهود لرفع الظلم التاريخي عنهم حتى يستعيدوا كامل حقوقهم العادلة والمشروعة على ترابهم الوطني، استناداً إلى حلِّ الدولتين الذي يضمن تجسيد الدَّولة الفلسطينيَّة المستقلَّة، ذات السِّيادة الكاملة، على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
    مولاي المعظَّم،
    وأنتم تعهدون إليَّ بشرف حمل أمانة المسؤوليَّة، فإنني أرفع إلى مقامكم السَّامي تنسيبي بأسماء الفريق الوزاري؛ سائلاً الله تعالى أن يوفِّقنا جميعاً لنكون عند حُسن ظنِّ جلالتكم، معاهدين الله أن نعمل جميعاً بروح المسؤوليَّة الوطنيَّة، وبقلب الفريق الواحد، العازم المثابر، وبالشراكة الحقيقيَّة مع جميع مؤسَّساتنا الوطنيَّة، وأن نترجم مضامين كتاب التَّكليف السَّامي ورؤاكم الثَّاقبة واقعاً ملموساً، وبذل كلّ جهد مخلص في سبيل ذلك؛ ضارعاً إلى الله العليّ القدير أن يحفظ جلالتكم، ويمدّكم وسموَّ وليِّ عهدكم الأمين، الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني المعظَّم – حفظه الله – بموفور الصحَّة والعافية؛ لتواصلوا مسيرة البناء والعطاء، من أجل خير الأردن وأهله.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المخلص لكم دوماً
    الدكتور جعفر حسَّان
    عمَّان، الأربعاء في 14 ربيع الأوَّل 1446 هجريَّة