التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملكة:إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية

    الملكة:إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية

    انجاز_قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله ان إسرائيل أصبحت أكثر جرأة لكسر المزيد من الحدود القانونية والأخلاقية، موضحة أن الإفلات من العقاب لا يصحح نفسه أبداً. وأضافت: “ما نراه هنا يتجاوز التهاون. فعندما لا يكون الخط الأحمر خطاً أحمر حقاً، فإنه يصبح بمثابة ضوء أخضر ويصبح إذناً، والفلسطينيون يدفعون الثمن الأغلى مقابل هذا “الإذن” بكسر كل المعايير.”

    وخلال مقابلة على شبكة (اي بي سي نيوز) الأمريكية أجرتها أمس المذيعة لينزي ديفيس بينت جلالتها أن “هذه الحرب غير مسبوقة من حيث نطاقها ووحشيتها. لقد تم ضرب غزة، التي تبلغ مساحتها ثلث مساحة نيويورك، بكم من المتفجرات تفوق تلك التي ضربت بها دريسدن وهامبورغ ولندن مجتمعة طوال الحرب العالمية الثانية”.

    وقالت: “غزة تحطم كل الأرقام القياسية وبأسوأ الأشكال: أعلى معدل للجوع. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف، وأعلى مستوى من الدمار في البنى التحتية المدنية.”

    وأشارت جلالتها إلى ان “العالم يعمل وفق نهجين مختلفين. يتم الاعتراف بمعاناة الإسرائيليين، في حين يتم اعتبار الألم الفلسطيني أمراً عادياً، بل ويتم تبريره. يبدو أحياناً وكأن إسرائيل هي الاستثناء لكل قاعدة تحكم عالمنا، والفلسطينيون هم الاستثناء في الحصول على حقوق الانسان العالمية.”

    وتساءلت جلالتها: “هل استخدام التجويع كسلاح حرب أمر مقبول؟ وكذلك استهداف قوافل المساعدات، واستهداف الملاجئ التي تؤوي المدنيين، وفرض العقاب الجماعي؟ ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لعالمنا اليوم؟ إذا جرى تقويض سيادة القانون، فهل يمكن حقاً محاسبة أي دولة أخرى على أفعالها؟”

    وأضافت: “الآن نرى في لبنان تصعيداً خطيراً آخر. وبات خطر التصعيد الإقليمي مرتفعاً إلى مستوى خطير الآن. وكان يوم أمس هو الأكثر دموية، حيث قُتل حوالي خمسمائة لبناني. فيما شهد العام الماضي مقتل 600 شخص.”

    وأوضحت أنه “لن يربح أحد من مثل هذا التصعيد. ولا أحد سيعلم الآخر درساً،” مضيفة أن “الطريق الحقيقي الوحيد لتحقيق الأمن في المنطقة، ولشعب إسرائيل، واليهود في جميع أنحاء العالم الذين يتم تحميلهم أحياناً المسؤولية بشكل غير عادل عن أفعال هذه الحكومة، هو عبر اتفاق سلام عادل وشامل.”

    وقالت حان الوقت ليتحرك المجتمع الدولي، مشيرة الى “أن التعبير عن القلق أو حتى الدعوات إلى وقف إطلاق النار لا معنى لها طالما يتم الاستمرار في إمداد الأسلحة التي تقتل المدنيين”.

    وأكدت جلالتها على ان “للولايات المتحدة نفوذاً عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً يمكنها استخدامه مع إسرائيل، وأن عليها البدء في استخدامه، “لأن مخاطر التصعيد مرتفعة جداً الآن.”

    وأشارت إلى ان السبب الجذري لهذا الصراع لم يبدأ في السابع من تشرين الأول، وبينت في نهاية المقابلة ان فشل محادثات السلام في الماضي كان بسبب عدم بذل أي جهد لتطبيق القانون الدولي ولعدم وضع كلف أو عواقب لردع الاحتلال، “لذلك شعرت إسرائيل بالاستقواء وقامت ببناء المزيد من المستوطنات، والاستيلاء على المزيد من الأراضي”.

     

     

     

     

  • الملك: قيم الأمم المتحدة بدأت بالانهيار وشعوب تعيش فوق القانون

    الملك: قيم الأمم المتحدة بدأت بالانهيار وشعوب تعيش فوق القانون

    إنجاز-الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: غالبا لم تمر لحظة على عالمنا دون اضطرابات، إلا أنني لا أذكر وقتا أخطر مما نمر به الآن

    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: تواجه أممنا المتحدة أزمة تضرب في صميم شرعيتها، وتهدد بانهيار الثقة العالمية والسلطة الأخلاقية.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: إن الأمم المتحدة تتعرض للهجوم، بشكل فعلي ومعنوي أيضا
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: منذ قرابة العام، وعلم الأمم المتحدة الأزرق المرفوع فوق الملاجئ والمدارس في غزة يعجز عن حماية المدنيين الأبرياء من القصف العسكري الإسرائيلي.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: تقف شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بلا حراك، على بعد أميال فقط من فلسطينيين يتضورون جوعا
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: يتم استهداف ومهاجمة عمال الإغاثة الإنسانية الذين يحملون شعار هذه المؤسسة بكل فخر، ويتم تحدي قرارات محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة، وتجاهل آرائها
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لا عجب أن الثقة بالمبادئ والقيم الأساسية للأمم المتحدة قد بدأت بالانهيار، سواء داخل هذه القاعة أو خارجها
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: الواقع الأليم الذي يتجلى أمام الكثيرين هو أن بعض الشعوب هي فعليا فوق القانون الدولي
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: العدالة الدولية تنصاع للقوة، وأن حقوق الإنسان انتقائية؛ فهي امتياز يمنح للبعض ويحرم البعض الآخر منه حسب الأهواء.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: علينا أن ندرك أن تقويض مؤسساتنا الدولية والأطر العالمية هو أكبر تهديد يواجه أمننا العالمي اليوم
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: أدانت دول العالم أجمع العام الماضي، ومن ضمنها الأردن، هجمات 7 تشرين الأول على مدنيين إسرائيليين، لكن حجم الفظائع غير المسبوق الذي تم إطلاقه على غزة منذ ذلك اليوم لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.
    الملك: حجم الفظائع غير المسبوق الذي تم إطلاقه على غزة لا يمكن تبريره
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لقد تسبب العدوان الإسرائيلي بأحد أسرع معدلات الوفيات مقارنة بالصراعات الأخيرة، وأسفر عن أسرع معدلات المجاعة بسبب الحروب، وأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف، ومستويات غير مسبوقة من الدمار.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لقد قتلت الحكومة الإسرائيلية في هذه الحرب أطفالا وصحفيين وعمال إغاثة إنسانية وطواقم طبية أكثر من أي حرب في التاريخ الحديث.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: علينا ألا ننسى الهجمات على الضفة الغربية
    الملك: الحكومة الإسرائيلية قتلت أكثر من 700 فلسطيني منهم 160 طفلا في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لا يمكن تبرير هذا المستوى من المعاناة الإنسانية الكبيرة للمدنيين، كضرر جانبي لا يمكن تجنبه.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لقد نشأت جنديا في منطقة أصبحت فيها الصراعات أمرا مألوفا، ولكن ما من شيء مألوف في هذه الحرب وهذا العنف، الذي بدأ منذ 7 تشرين الأول.
    الملك: في ظل غياب المساءلة الدولية تصبح الفظائع أمرا معتادا
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: ضمان حماية الشعب الفلسطيني يوفر الحماية من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: الذين يروجون باستمرار لفكرة الأردن كوطن بديل هذا لن يحدث أبدا ولن نقبل أبدا بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: التصعيد ليس من مصلحة أية دولة في المنطقة، ويتجلى ذلك بوضوح في التطورات الخطيرة في لبنان في الأيام القليلة الماضية. يجب أن يتوقف هذا التصعيد.
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اختارت المواجهة ورفضت السلام، نتيجة للحصانة التي اكتسبتها عبر سنوات في غياب أي رادع لها.
    الملك: العالم العربي مد يده لإسرائيل عبر مبادرة السلام العربية إلا أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اختارت المواجهة
    الملك: الآن غدت حصانة إسرائيل التي امتدت لعقود أسوأ عدو لها
    الملك خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: وحشية الحرب على غزة أجبرت العالم على النظر عن كثب ورؤية الحقيقة.
    الملك: وحشية الحرب على غزة أجبرت العالم على رؤية الحقيقة وبات كثيرون ينظرون إلى إسرائيل بعيون ضحاياها
    الملك: المجتمع الدولي اكتفى لسنوات بقبول استمرار الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين
    الملك: بات واضحا اليوم بأن الوضع القائم الحالي غير مجد ولا يمكن أن يستمر
    الملك في الأمم المتحدة: العالم يراقبنا وسيحكم التاريخ على مدى شجاعتنا ولن يحاسبنا المستقبل فقط بل شعوب هذا الزمن أيضا
  • الملك يترأس الوفد الأردني في اجتماعات الأمم المتحدة

    الملك يترأس الوفد الأردني في اجتماعات الأمم المتحدة

    إنجاز-وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، عصر الثلاثاء، إلى مقر الأمم المتحدة، حيث يترأس الوفد الأردني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين.
    ووفق الجدول المخصص للمناقشة العامة، يُلقي الملك الكلمة بعد كلمات رئيس الجمعية العامة فيليمون يانغ، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورؤساء دول البرازيل والولايات المتحدة وتركيا.
    ولطالما عبر جلالته في خطاباته أمام الأمم المتحدة عبر السنوات عن مواقف الأردن الراسخة تجاه القضايا السياسية والإنسانية المحورية إقليميا ودوليا.
    وعقد جلالة الملك، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين.
    جلالته، حذر لدى لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة الماضية، من عواقب التصعيد الخطير في المنطقة، مؤكدا ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، كخطوة أولى لوقف التصعيد.
    وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية يجب أن تتوقف، بما في ذلك هجمات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وجدد جلالته دعوته لتعزيز الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية في غزة، مؤكدا أهمية حماية العاملين بمنظمات الإغاثة لتمكينهم من القيام بدورهم.
    ولفت جلالته خلال لقاءات منفصلة مع عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين المشاركين في اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الاثنين، إلى أن التصعيد الدائر في المنطقة يتطلب جهدا دوليا موحدا وعاجلا للتهدئة ومنع توسع دائرة الصراع، مؤكدا ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
    وتمثل المناقشة العامة للجمعية العامة فرصة لقادة الدول، ورؤساء الحكومات للالتقاء في مقر الأمم المتحدة ومناقشة القضايا العالمية.
    الملك ركز في كلماته خلال الأعوام الماضية على القضية الفلسطينية، واللاجئين، والتسامح ومواجهة التطرف، والأزمات السورية والعراقية واللبنانية، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والاهتمام بالشباب.
    وتستمر المناقشة العامة التي تبدأ الثلاثاء حتى الاثنين المقبل.

  • الملك يلتقي الرئيس الإيراني في نيويورك

    الملك يلتقي الرئيس الإيراني في نيويورك

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
    وجدد جلالته التأكيد على أهمية خفض التصعيد بالمنطقة، وضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، ووقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
    وتناول اللقاء عددا من القضايا الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

  • الملكة رانيا تدعو لحماية الأطفال الفلسطينيين

    الملكة رانيا تدعو لحماية الأطفال الفلسطينيين

    إنجاز-دعت جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى حماية الأطفال الفلسطينيين، مشددة على أن “كل طفل يستحق أن يحظى بالحماية”.
    وبينت جلالتها، خلال كلمتها في فعالية رفيعة المستوى استضافتها منظمة إنقاذ الطفل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الاثنين، أن “أسهل طريقة لتبرير إيذاء الأطفال هي تجريدهم من طفولتهم وإعطائهم صفات أكبر من عمرهم، وشيطنتهم، وجمعهم معاً بعشرات الآلاف حتى يصبحوا مجرد كتلة واحدة بلا ملامح”.
    وأضافت “من شبه المستحيل تجاهل صرخة طفل واحد يعاني من الألم، ومع ذلك، وفي هذه اللحظة، هناك جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين يصرخ للعالم طلباً للمساعدة إلا أن البالغين اختاروا أن يغضوا الطرف”، معتبرة أن “هذا ليس أمراً غير أخلاقي فقط، بل غير طبيعي أيضاً”.
    وقالت جلالتها “من المفترض أن تكون السنوات الأولى من عُمر الطفل مرحلة مليئة بالدهشة – بالاستكشاف والبراءة واللعب”، مشيرة إلى أن أطفال غزة وضمن واقعهم اليومي يُجبرون على القيام بأدوار ومسؤوليات البالغين.
    وأشارت إلى فشل البالغين في العالم بحماية أطفال فلسطين، ويجب فعل ما هو أفضل.
    وقالت “يجب أن يتوقف سفك الدماء، وأن تتوقف القنابل عن السقوط، وأن يُستأنف وصول المساعدات دون استثناء”.
    ونُظمت هذه الفعالية تحت عنوان: “مستقبل مُشتت في الأراضي الفلسطينية المحتلة – من وجهة نظر الأطفال”، برعاية مشتركة من قبل الأردن وبلجيكا وإسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا وجنوب أفريقيا وكولومبيا والجزائر وماليزيا والاتحاد الأوروبي.
    وحضر الفعالية ممثلو عدد من الدول ووكالات الأمم المتحدة وعاملون في المجال الإنساني، فيما انضم إليهم عن بُعد أطفال من الأراضي الفلسطينية المحتلة للتعبير عن وجهات نظرهم وآمالهم للمستقبل واحتياجات حمايتهم.
    وخلال الفعالية دعت الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل في الولايات المتحدة الأميركية يانتي سويريبتو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الهجمات على المباني التعليمية وتوفير الموارد لإعادة بناء المدارس والدعم النفسي للطلبة والمعلمين.
    وأشارت إلى أن حياة الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحطمت، مؤكدة ضرورة العمل لإنهاء العنف والمعاناة وضمان حصول الأجيال القادمة على المستقبل السلمي الذي يستحقونه.
    من جهتها، تحدثت الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفل الدولية انجير اشنغ عن تدهور الوضع بسرعة في الضفة الغربية، منوهة إلى أن العيش في عالم من عدم الاستقرار والأزمات الاقتصادية والتعرض المستمر للصدمات والخوف يخلق شعوراً عميقاً باليأس بين العديد من الأطفال الفلسطينيين.
    كما دعت اشنغ الحضور للاستماع لما يقوله الأطفال، وضمان قيام الجميع بدوره لحماية حقوقهم ليس في العيش فقط بل والإزدهار أيضاً.
    ومن بين المتحدثين الآخرين خلال الفعالية رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، ورئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب ، ورئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس ، والمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني.

  • الملك يلقي خطابا الثلاثاء في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    الملك يلقي خطابا الثلاثاء في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    إنجاز-يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية في دورتها التاسعة والسبعين، التي تبدأ اليوم الثلاثاء في نيويورك.
    وعقد جلالة الملك، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين، حيث أكد أن التصعيد الدائر في المنطقة يتطلب جهدا دوليا موحدا وعاجلا للتهدئة ومنع توسع دائرة الصراع، ويجب وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
    كما شدد جلالته على ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، كمتطلب أساسي لوقف التصعيد في المنطقة، داعيا إلى مضاعفة المساعدات الإغاثية للقطاع.
    وحذر جلالة الملك من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرا إلى أن المنطقة ستبقى رهينة العنف ما لم يتم إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    وتناولت اللقاءات التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

  • الملك يلتقي ولي عهد الكويت ويؤكد ضرورة التنسيق لوقف الحرب على لبنان

    الملك يلتقي ولي عهد الكويت ويؤكد ضرورة التنسيق لوقف الحرب على لبنان

    إنجاز – أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، اليوم الاثنين، أهمية تكثيف الجهود العربية، بالتنسيق مع الأطراف الدولية الفاعلة، لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.

    وشدد جلالته خلال اللقاء، الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن الخطوة الفورية المطلوبة لوقف التصعيد في المنطقة هي وقف الحرب على غزة.

    وبحث جلالة الملك وسمو ولي عهد الكويت المتطلبات الإغاثية في غزة وسبل التعاون بين البلدين لتعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع.

    وحذر جلالته من تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

    كما جرى التأكيد على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

  • وزيرة النقل تطلع على استعدادات الأرصاد الجوية لفصل الشتاء

    وزيرة النقل تطلع على استعدادات الأرصاد الجوية لفصل الشتاء

     إنجاز – زارت وزيرة النقل وسام التهتموني اليوم دائرة الأرصاد الجوية للإطلاع على استعدادات الدائرة لفصل الشتاء القادم وخطط عمل الأرصاد لمواكبة التطورات العالمية في مجال التنبؤات الجوية.

    وأكدت التهتموني خلال ترؤسها إجتماع ضم مدير دائرة الأرصاد رائد ال خطاب ومدراء المديريات أهمية جاهزية دائرة الأرصاد بجميع كوادرها وأجهزة الرصد للتعامل مع فصل الشتاء المقبل.

    وأشارت الى الدور الريادي للأرصاد في مراقبة الظواهر الجوية وتقديم المعلومة والتحذيرات الدقيقة ذات العلاقة بالطقس والمناخ للمواطنين بالوقت المناسب.

    وأكدت أهمية زيادة برامج التدريب لكوادر وموظفي دائرة الأرصاد وبناء قدراتهم حتى تكون الدائرة قادرة على التنبؤ بوضع الطقس بشكل علمي دقيق.

    وشددت على ضرورة تلبية احتياجات دائرة الأرصاد الجوية وتزويدها بأحدث الأجهزة وأيضا في نفس الوقت أن يتم صيانة دورية لهذه الأجهزة حتى تعمل على أكمل وجه. 

    ومن ناحيته أكد مدير دائرة الأرصاد رائد ال خطاب أهمية برنامج بيانات الطقس الذي ساهم بعمل قفزة نوعية في عمل الارصاد وذلك عبر استخدام المقاييس الأمطار الالكترونية التي تسجل كميات الأمطار.

    واستمعت الوزيرة إلى إيجاز عن عمل كل مديرية والملاحظات المتعلقة بالنهوض وتطوير عمل الدوائر المختلفة ومواجهة التحديات التي تقف عائق أمام تطورها مبدية استعداد الوزارة لتذليل العقبات وحل أي مشكلة تواجه الكوادر الفنية في الدوائر.

    وحضر الإجتماع مدير مديرية التنبؤات الجوية ليلى شاهين، مدير مركز التدريب الدكتور عبد المنعم القرالة، مدير محطات الرصد الجوي المهندس محمد الشوابكة ومدير المناخ عمر الحمادين.

  • الملكة رانيا: السلام لا يحدث ‘صدفة’

    الملكة رانيا: السلام لا يحدث ‘صدفة’

     انجاز – اكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال مشاركتها في القمة السنوية لعالم شاب واحد ان الممارسات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة وحربها على غزة لها تداعيات تطال المستقبل الذي ستتوارثه الأجيال، وحذرت من ان ذلك يجر العالم نحو حالة من الفوضى.

    وخلال كلمتها أمس في القمة التي عُقدت في مدينة مونتريال بكندا وأمام حشد من الحضور ضم شبابا من 190 دولة وأكثر من 250 منظمة، قالت جلالتها “نحن جميعاً نستحق عالماً يرتكز على العدالة والمساواة، حيث يطغى حكم القانون على حكم القوة، نستحق نظاماً عالمياً يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب، لا بالاستثناءات. نستحق أن ندرك أن قيمتنا لا يحددها جواز السفر الذي نحمله أو لون بشرتنا، بل إنسانيتنا بحد ذاتها.

    وحثت جلالتها الشباب على قراءة التاريخ، وخاطبتهم بالقول “حاولوا أن تتخيلوا واقع الحياة تحت وطأة الاحتلال الساحق. تعرفوا على روابط الفلسطينيين العميقة بالأرض وأشجار الزيتون التي ورثوها عن أجدادهم.”
    ووضعت الشباب أمام مسؤولياتهم الإنسانية وطرحت أمامهم عدداً من التساؤلات وقالت “هل ستقفون مع القانون أم الفوضى؟ مع المساءلة أم الإفلات من العقاب؟ مع الحياة أم الموت؟”
    وأضافت أشعر اليوم “بضرورة تسليط الضوء على هذا الصراع تحديداً، لأنه في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتم فرض واقع غير مسبوق. الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والحصار على قطاع غزة، وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والقمع والظلم، كلها أصبحت جزءاً من نظامنا العالمي، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات جمة على المستقبل الذي سترثوه.”
    وقالت جلالتها “اليوم يصادف اليوم العالمي للسلام. وها نحن مرة أخرى، نلتقي في يوم خُصص للسلام، مُجبرين على مناقشة واقع حرب”. مستعرضة ما يحصل في غزة، وأضافت “لطالما وُصفت غزة بأنها سجن مفتوح، واليوم أصبحت زنزانة خانقة”. مبينة أن هذه الحرب لم تُعيد قطاع غزة عقوداً إلى الوراء فحسب، بل تجر بقية العالم نحو حالة من الفوضى.
    وقالت عبر “الاستمرار في تقديم الغطاء العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل – تُرسل العديد من القوى العالمية رسالة مُرعبة عن مستقبلنا: أن هذا هو شكل الحروب القادمة”.
    وأضافت “في قطاع غزة، نشأ جيل بأكمله لا يعرف سوى القيود. بعد 17 عاماً من الحصار العسكري، و12 شهراً من الحصار شبه الكامل… نفذت مواردهم وقدرتهم على التحمل… ونفذت خياراتهم. كل ما تبقى هو خيارات مستحيلة ومشينة”
    وقالت “عندما أنظر إلى غزة اليوم، لا أرى إلا خيارات زائفة. إما موت سريع بقنابل ورصاص، أو موت بطيء من الجوع والمرض. لا احتمالات – حتميات فقط. تلك ليست خيارات على الإطلاق.”
    واستذكرت جلالتها مشاركتها السابقة في القمة العام الماضي في بلفاست وقالت “حينها قلت “أن الأمل خيار” وتجرأت على الاعتقاد بأن خيارات أفضل تلوح في الأفق.” وأضافت “شاركتكم مخاوفي من أن العالم بعد سبعة وخمسين عاماً من الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، فقد الاهتمام بمصير الشعب الفلسطيني، وأن العالم لم يتحرك لوقف الهجمات المتصاعدة على الأرض والحقوق والهوية الفلسطينية.”
    ونوهت جلالتها “بعد عام من الأحزان وخيبة الأمل ووجهات نظر متباينة اسمحوا لي أن أعدل ما قلته سابقاً. الأمل هو خيار. والأمل ضروري. لكنه ليس ولم يكن كافياً أبداً”.
    وقالت “لا يحتاج المُضطَهدون والمظلومون إلى تغيير في العقلية. بل يحتاجون إلى تغيير في الظروف – وهم يحتاجونه الآن.” “ومع ذلك، في الوقت الذي نحتاج فيه لتحرك سريع، نرى المجتمع العالمي يُرواح مكانه.”
    وأضافت جلالتها “لا مجال للصبر، علينا المطالبة بشيء مختلف. ليس وقفاً مؤقتاً للعدوان… وليس عودة إلى وضع راهن مرفوض… بل سلام حقيقي وعادل، مبني على الاحترام العالمي للكرامة والإنسانية وحق تقرير المصير.ولتحقيق ذلك علينا العودة لجذور هذا الصراع: الاحتلال غير الشرعي لفلسطين.”
    وقالت ” مؤخراً، أكدت محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة الحقيقة التي لطالما عرفها الكثيرون منا: وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويجب أن ينتهي.”
    وأضافت “السلام لا يحدث صدفة. السلام مثل الأمل هو خيار – خيار فشل عالمنا في اتخاذه لفترة أطول بكثير مما ينبغي. حان الوقت لاختيار طريق آخر. ويمكن لجيلكم أن يساعد في تمهيد الطريق.”
    وشهدت القمة التي عقدت على مدار ثلاثة أيام عدد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة مايكل مولر ورئيس حكومة بنغلاديش المؤقتة محمد يونس.
  • الملك يلتقي غوتيريش ويحذر من عواقب التصعيد الخطير في المنطقة

    الملك يلتقي غوتيريش ويحذر من عواقب التصعيد الخطير في المنطقة

    إنجاز-حذر جلالة الملك عبدالله الثاني، لدى لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، من عواقب التصعيد الخطير في المنطقة.
    وأكد جلالة الملك خلال اللقاء، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، كخطوة أولى لوقف التصعيد، لافتا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية يجب أن تتوقف، بما في ذلك هجمات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    وجدد جلالته دعوته لتعزيز الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية في غزة، مؤكدا أهمية حماية العاملين بمنظمات الإغاثة لتمكينهم من القيام بدورهم.
    وثمن جلالته مواقف غوتيريش الداعمة لوقف الحرب على غزة، ومساعيه لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
    ودعا جلالة الملك المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من القيام بدورها الإنساني، ضمن تكليفها الأممي.
    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة محمود الحمود.