التصنيف: آخر الأخبار

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    انجاز ‘مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس واجب العزاء إلى عشيرة ملحس بوفاة المرحوم خلدون عبدالفتاح ملحس.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة ملحس، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يوزع طرود الخير على الجمعيات المنتسبة إليه

    اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يوزع طرود الخير على الجمعيات المنتسبة إليه

    اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش يوزع طرود الخير على الجمعيات المنتسبة إليه
    انجاز – علي فريحات
    وزع اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش طرود الخير على الجمعيات الخيرية المنتسبة إليه بهدف دعم جهودها في خدمة المجتمع المحلي ومساندة الأسر المحتاجة.
    وقال رئيس الاتحاد زيد الزبون إن عملية التوزيع جرت على مدار يومين وشملت نحو 900 طرد من اللحوم المعلبة مقدمة من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في إطار التعاون لدعم العمل الخيري في المحافظة.
    وأعرب الزبون عن شكره وتقديره للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية على جهودها في تقديم المساعدات، مثمنًا تعاونها مع الاتحاد والجمعيات المنتسبة إليه في مساندة الأسر المحتاجة.
    وأكد أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الوطنية والجمعيات الخيرية، بما يسهم في تعزيز جهود العمل الخيري وتلبية احتياجات الأسر في مختلف مناطق المحافظة.

  • مركز شباب وشابات الهاشمية يختتم معسكر السياحة الثقافية في بيت شباب العقبة

    مركز شباب وشابات الهاشمية يختتم معسكر السياحة الثقافية في بيت شباب العقبة

    مركز شباب وشابات الهاشمية يختتم معسكر السياحة الثقافية في بيت شباب العقبة
    انجاز-اختتم في بيت شباب العقبة، معسكر السياحة الثقافية ، الذي نظمه مركز شباب و شابات الهاشمية النموذجي، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز.
    تضمن برنامج المعسكر زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع الثقافية والسياحية في مدينة العقبة، شملت متحف الأمن العام، حيث اطلعت المشاركات على محتوياته وتاريخ مديرية الأمن العام وتطورها، إضافة إلى زيارة “أرض الأحلام” في مركز التنين، وساحة الثورة العربية الكبرى.
    أعربت المشاركات عن سعادتهن بالمشاركة، لما وفّره المعسكر من تجربة ميدانية تعزز الانتماء الوطني، وتنمّي روح العمل الجماعي، وتتيح الفرصة لاكتشاف معالم الأردن السياحية والتعرف على تاريخها.

  • نادي معلمي الكورة يشارك في بطولة السباحة الرياضية الثانية في العقبة

    نادي معلمي الكورة يشارك في بطولة السباحة الرياضية الثانية في العقبة

    إنجاز – شارك نادي معلمي الكورة في فعاليات بطولة السباحة الرياضية الثانية لأندية المعلمين و التي انطلقت في مدينة الأمير حمزة الرياضية بمحافظة العقبة،باستضافة نادي معلمي العقبة، وبمشاركة ممثلين عن أندية المعلمين من مختلف محافظات المملكة.
    ومثّل نادي معلمي الكورة في البطولة مديرته الدكتورة نانسي التل، بمشاركة المعلمة فاطمة عثامنة، والمعلمين أحمد ربابعة ومعاذ بني رشيد، في إطار حرص النادي على تعزيز المشاركة في الأنشطة الرياضية، وتفعيل التواصل بين أفراد الأسرة التربوية، وترسيخ قيم التعاون والتنافس الإيجابي والروح الرياضية.
    وتأتي مشاركة النادي انسجاماً مع رسالة أندية المعلمين في دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وتوفير فرص اللقاء والتفاعل بين المعلمين والعاملين في القطاع التربوي، بما يعزز أواصر الزمالة والانتماء، ويسهم في تنشيط الحياة الرياضية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي.
    وأكدت مديرة نادي معلمي الكورة الدكتورة نانسي التل على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز العلاقات بين منتسبي الأندية، وإبراز دور الرياضة في بناء جسور التواصل بين أبناء الأسرة التربوية، إلى جانب تشجيع المعلمين على المشاركة في الأنشطة التي تجمع بين التنافس الرياضي والتفاعل الاجتماعي في أجواء تسودها المحبة والأخوة.

     

  • مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ

    مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ

    إنجاز -مقومات طبيعية وحراك سياحي متنامٍ تشهد منطقة الروابي في عجلون، وهي من أكثر مناطق المحافظة استقطابًا للسياحة على مدار العام، حراكًا سياحيًا متناميًا في ظل ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية تجعلها وجهة مناسبة للزوار والمتنزهين، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الخدمات الميدانية وتوفير الآليات اللازمة لخدمة القطاع السياحي، بما يواكب الإقبال على المنطقة ويسهم في تحسين تجربة الزوار.

    وقال مدير منطقة الروابي التابعة لبلدية عجلون الكبرى، عبده القضاة، لـ«الدستور»، إن المنطقة تضم بلدات اشتفينا ومحنا والطيارة وأم الينابيع ورأس منيف وسامتا، وتمتد من دير البرك مرورًا بشارع اشتفينا السياحي ومحطة التلفريك بالقرب من مار إلياس، إضافة إلى خدمة محمية غابات عجلون وعشرات الأكواخ وبيوت الضيافة ومنطقة البخاش، بطول يصل إلى 23 كيلومترًا.

    وأضاف أن هذه المساحات الواسعة تخدمها كبّاسة نفايات واحدة بسعة أربعة أطنان فقط، في حين يجري يوميًا جمع نحو تسعة أطنان من النفايات من 412 حاوية و100 برميل، ما يستدعي وضع برنامج منتظم لجمع النفايات، في ظل شكاوى المواطنين من تأخر عمليات الجمع.

    وأشار إلى أن الحركة السياحية في منطقة الروابي تشكل فرصة مهمة لتنشيط الاقتصاد المحلي ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمحال التجارية، فضلًا عن إيجاد فرص عمل لأبناء المنطقة وإبراز المقومات السياحية التي تتميز بها محافظة عجلون.

    وأكد أن استمرار هذا النشاط وتطويره يتطلبان توفير الإمكانات الضرورية للتعامل مع احتياجات الزوار، لا سيما في مجالات النظافة العامة وجمع النفايات وصيانة الطرق والمرافق وتنظيم المواقع السياحية.

    ولفت إلى الحاجة إلى زيادة عدد آليات جمع النفايات وتوفير المعدات اللازمة لتنظيف المواقع وصيانتها، إلى جانب تعزيز كوادر العمل الميداني وعمال الوطن، بما يضمن المحافظة على النظافة والمظهر الحضاري للمنطقة، خصوصًا خلال العطل الأسبوعية والمواسم السياحية التي تشهد ارتفاعًا في أعداد الزوار.

    وشدد على أهمية تكاتف الجهود بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها منطقة الروابي والجهات المختصة في المحافظة، بما يشمل قطاعات السياحة والآثار والبيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة والزراعة ومجلس الخدمات المشتركة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات البيئية، إلى جانب القطاع الخاص، لوضع خطة عمل واضحة تحدد الاحتياجات الفعلية للمنطقة وتوفر الدعم اللوجستي والآليات الضرورية.

    وبيّن أن دعم منطقة الروابي يمكن تعزيزه من خلال تخصيص برامج للصيانة والنظافة الدورية، وتوفير حاويات للنفايات في المواقع التي تشهد تجمعات للزوار.

    وأشار إلى أن وزارة الإدارة المحلية قامت مؤخرًا بنصب وتركيب حاويات معدنية في منطقتي اشتفينا والسوس، فيما ركبت وزارة البيئة لوحات إرشادية، كما وضعت بلدية عجلون الكبرى لوحات توعوية وإرشادية للحفاظ على البيئة والنظافة.

    ويرى مهتمون بالشأن السياحي أن الاستجابة لاحتياجات المناطق التي تشهد نشاطًا سياحيًا تمثل خطوة أساسية للحفاظ على جاذبيتها، والحد من الآثار البيئية الناتجة عن زيادة أعداد الزوار، وتعزيز مكانة محافظة عجلون بوصفها إحدى الوجهات السياحية والطبيعية في الأردن.

  • مركز شباب وشابات جرش ينظم ورشة توعوية حول مكافحة المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية

    مركز شباب وشابات جرش ينظم ورشة توعوية حول مكافحة المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية

    إنجاز – نظّم مركز شباب وشابات جرش ورشة عمل توعوية حول مكافحة المخدرات، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية، بحضور مدير شباب جرش عبد الإله المشاقبة وبمشاركة 20 شابًا وشابة.
    وهدفت الورشة إلى رفع مستوى الوعي لدى المشاركين بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، وانعكاساتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب التعريف بأهمية الوقاية من هذه الآفة وتعزيز دور الشباب في نشر الوعي بين أقرانهم وأفراد المجتمع.
    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي لدى الشباب، وتنفيذ البرامج التوعوية الهادفة إلى حمايتهم من المخاطر والسلوكيات السلبية، بالتعاون مع الجهات المعنية.

  • الاتحاد العربي للعمل التطوعي يسلّم مركز زها الثقافي جائزة التميز المؤسسي

    الاتحاد العربي للعمل التطوعي يسلّم مركز زها الثقافي جائزة التميز المؤسسي

    الاتحاد العربي للعمل التطوعي يسلّم مركز زها الثقافي جائزة التميز المؤسسي عربيًا تقديرًا لدوره في نشر ثقافة التطوع والإعلام المجتمعي

    انجاز-علي فريحات 

    تسلّم مركز زها الثقافي جائزة التميز المؤسسي في مجال “الإعلام المجتمعي ونشر ثقافة العمل التطوعي”، ضمن الدورة الأولى من جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي لعام 2026، التي أعلن الاتحاد العربي للعمل التطوعي نتائجها بالتزامن مع اليوم العربي للتطوع، تقديرًا لجهود المركز في تعزيز المشاركة المجتمعية ونشر ثقافة العمل التطوعي، وتوظيف الإعلام والتكنولوجيا في إبراز المبادرات الهادفة وإحداث أثر مستدام في المجتمع.

    وسلّم الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، الجائزة إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع، رئيس المجلس الإشرافي لمركز زها الثقافي، تقديرًا لدور المركز في ترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية.

    وشهدت الدورة الأولى من الجائزة مشاركة 44 عملًا ومبادرة عربية، واختيار 25 فائزًا ضمن مستوياتها الخمسة، فيما جاء مركز زها الثقافي ضمن ست مؤسسات عربية فائزة بجائزة التميز المؤسسي، في إنجاز يعكس أهمية التجارب المؤسسية في تطوير العمل التطوعي وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.

    وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح: “يمثّل حصول مركز زها الثقافي على جائزة التميز المؤسسي على المستوى العربي تقديرًا لنهج مؤسسي نعمل من خلاله على تحويل العمل التطوعي من مبادرات فردية إلى ثقافة وممارسة مستدامة تعزز مشاركة المجتمع في التنمية. ومن خلال 25 فرعًا في مختلف محافظات المملكة، وأكثر من 350 برنامجًا مجانيًا، نعمل على توفير فرص متكافئة للأطفال واليافعين والشباب للمشاركة والإبداع وخدمة مجتمعاتهم. وتضم منصة العمل التطوعي التي نفذها المركز بجهود المتطوعين أكثر من 91 ألف متطوع، وتتيح التشبيك مع أكثر من 1600 مؤسسة شريكة، بما يوسّع نطاق العمل المشترك ويعزز أثر المبادرات المجتمعية”.

    وأضافت صبيح: “نؤمن في مركز زها الثقافي بأن ترسيخ ثقافة التطوع يبدأ منذ الطفولة، من خلال إتاحة الفرص للأطفال للمشاركة في المبادرات المجتمعية والبيئية، وتنمية شعورهم بالمسؤولية والانتماء. ويجسّد مشروع العجلات الخضراء هذا التوجه، من خلال ربط المشاركة المجتمعية بالوعي البيئي، وإتاحة المجال أمام الأطفال للمساهمة في مبادرات تعزز الاستدامة، وتترجم القيم التي يتعلمونها إلى ممارسات في حياتهم اليومية. ونواصل تطوير برامجنا ومبادراتنا وتوظيف التكنولوجيا لتوسيع فرص المشاركة والتمكين، والوصول إلى مزيد من الفئات والمجتمعات في مختلف أنحاء المملكة”

    ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود مركز زها الثقافي في توظيف الإعلام المجتمعي ومنصاته الرقمية للتعريف بالمبادرات التطوعية وإبراز أثرها، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والمتطوعين، بما يسهم في توسيع المشاركة المجتمعية وتشجيع الأفراد على المساهمة في خدمة مجتمعاتهم. كما يبرز أهمية المشاركة في الجوائز العربية و العالمية المتخصصة بوصفها فرصة لإبراز التجارب المؤسسية الأردنية وإنجازاتها، وتبادل الخبرات التي تسهم في تطوير العمل التطوعي وتعزيز أثره.

    و يعد مركز زها الثقافي مؤسسة وطنية ضمن المبادرات الملكية السامية، ويقدم أكثر من 350 برنامجًا مجانيًا في المجالات الثقافية والتعليمية والتقنية والرياضية والفنية، بهدف تمكين الأطفال واليافعين والشباب وتنمية مهاراتهم، من خلال 25 فرعًا في مختلف محافظات المملكة. كما ينفذ المركز مبادرات نوعية في مجالات التنمية المجتمعية والاستدامة والابتكار، ويوظف التكنولوجيا لخلق فرص جديدة للتعلّم والتمكين وتعزيز أثره في خدمة المجتمع.

  • الطواحين المائية في عرجان.. إرث تاريخي يروي حكاية الحياة الزراعية القديمة

    الطواحين المائية في عرجان.. إرث تاريخي يروي حكاية الحياة الزراعية القديمة

    إنجاز – رؤى زيتون

    تشكل الطواحين المائية في منطقة عرجان بمحافظة عجلون إرثا تاريخيا يعكس طبيعة الحياة الزراعية والاقتصادية قديما إذ ارتبطت باستثمار مياه الأودية والينابيع في طحن الحبوب وعصر الزيتون وأسهمت في تلبية احتياجات الأهالي وتعزيز التعاون بين أبناء المجتمع المحلي وتنتشر بقايا الطواحين القديمة على امتداد وادي عرجان الذي عرف بوادي الطواحين لكثرة الطواحين التي أقيمت على مجرى مياهه من أبرزها طاحونة عودة الدرويشية والحدادية والشيخية التي ارتبطت بتاريخ الإنتاج الزراعي في المنطقة.

    وقال الحاج علي سوالمة، إن الطواحين المائية ارتبطت بحياة الأهالي قديما وكانت تشكل جزءا مهما من نشاطهم الزراعي إذ اعتمد السكان عليها في طحن الحبوب والاستفادة من المحاصيل التي تنتجها أراضيهم في ظل محدودية وسائل الإنتاج المتاحة آنذاك من جهته، أشار الباحث في التراث محمود الشريدة، إلى أهمية توثيق تاريخ الطواحين وما ارتبط بها من حكايات وممارسات متوارثة، مبينا أن هذه المعالم تمثل جزءا من ذاكرة عرجان وتراثها وتعكس طبيعة الحياة الريفية التي اعتمدت على الموارد الطبيعية والعمل المشترك بين الأهالي بدوره، أكد أحد سكان البلدة أحمد بني مقداد، أهمية المحافظة على بقايا الطواحين وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخها لما تحمله من قيمة تراثية ترتبط بالزراعة والمياه وأنماط المعيشة القديمة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة منها في التعريف بالموروث المحلي وتعزيز السياحة في المنطقة من جانبها، أشارت عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” رؤى  زيتون، أن الطواحين تعتمد على قوة المياه المتدفقة عبر قنوات مائية لتشغيل آلياتها حيث كانت المياه تحرك دولابا يرتبط بحجر الرحى لطحن الحبوب فيما استخدمت بعض الطواحين في عصر الزيتون بما يعكس قدرة الأهالي على توظيف الموارد الطبيعية المتاحة لخدمة أنشطتهم الزراعية

  • العودات يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صخرة الثقافي الأول

    العودات يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صخرة الثقافي الأول

    انجاز-يوسف الصمادي

    رعى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، اليوم الخميس، انطلاق فعاليات مهرجان صخرة الثقافي الأول الذي نظمه منتدى صخرة الثقافي على مسرح المنتدى بمشاركة عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والثقافية وأبناء المجتمع المحلي.

    وأكد العودات أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز الوعي وصون الهوية الوطنية، مشيرًا إلى دورها في ترسيخ قيم الحوار واحترام الاختلاف ومواجهة التحديات.

    وقال إن دعم الحركة الثقافية والمبدعين يسهم في تنمية قدرات الأجيال وتعزيز مشاركتها في مسيرة البناء الوطني، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية وإتاحة الفرص أمام المواهب المحلية.

    وأضاف أن إقامة المهرجانات الثقافية في المحافظات تسهم في إبراز الإبداعات المحلية والحفاظ على الموروث الثقافي، مشيدًا بجهود منتدى صخرة الثقافي في تنظيم المهرجان ودعم الحركة الثقافية.

    وقال رئيس المنتدى الدكتور معاذ المومني: إن المهرجان يأتي ضمن جهود المنتدى لتنشيط الحراك الثقافي وإبراز المواهب المحلية، مشيرًا إلى تطلعات المنتدى لجعله فعالية ثقافية سنوية.

    وأضاف أن المهرجان يتضمن فعاليات شعرية وفنية وثقافية تقام في صخرة وإربد على مدار يومي الخميس والسبت، مثمنًا جهود وزارة الثقافة والجهات الداعمة في تنظيمه.

    وقال الدكتور علي يوسف المومني في كلمة المجتمع المحلي: إن بلدة صخرة تزخر بالكفاءات والشخصيات التي أسهمت في مسيرة البناء الوطني بمختلف المجالات، مشيرًا إلى اعتزاز أبناء البلدة باستضافة المهرجان وما يشهده من مشاركة ثقافية وفنية.

    وأضاف أن إقامة المهرجان تعكس اهتمام أبناء صخرة ومحافظة عجلون بالعمل الثقافي، مشيدًا بجهود وزارة الثقافة ومنتدى صخرة الثقافي والجهات الداعمة في تنظيم هذه الفعالية.

    وتضمن حفل الافتتاح، الذي قدماه الأديبان موسى النعواشي وسحر المغايرة، افتتاح معرض للكتاب المجاني، وقراءات شعرية وفقرات غنائية وفنية بمشاركة عدد من الشعراء والفنانين ومركز شابات صخرة، إلى جانب تكريم المشاركين والداعمين للمنتدى.

  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يواصل تنفيذ أنشطته في مختلف المحافظات

    صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يواصل تنفيذ أنشطته في مختلف المحافظات

    إنجاز – يواصل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال ذراعه الشبابي هيئة شباب كلنا الأردن، تنفيذ سلسلة من الأنشطة والمبادرات التطوعية والتعليمية والإنسانية والبيئية في مختلف محافظات المملكة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية.

    وقال مدير عام الصندوق، الدكتور سامر المفلح، إن الهيئة، بوصفها الذراع الشبابي للصندوق، تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لترجمة توجهاته التنموية إلى مبادرات وممارسات عملية تعزز مشاركة الشباب في خدمة مجتمعاتهم، وتوسع دورهم في الإسهام في التنمية بمختلف أبعادها.

    وأكد أن استمرار الهيئة في تنفيذ أنشطة تطوعية في المجالات التعليمية والإنسانية والبيئية وغيرها، يجسد نهج الصندوق في تمكين الشباب وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في إحداث أثر تنموي مستدام، انطلاقا من احتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها.

    وأضاف المفلح، أن تنوع الأنشطة التطوعية التي تنفذها الهيئة يعكس أهمية العمل الميداني والشراكات المؤسسية في تحويل طاقات الشباب إلى مساهمات ملموسة تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.

    وأشار إلى أن الصندوق يواصل من خلال ذراعه الشبابي، دعم المبادرات التي تتيح للشباب فرصا للمشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية والتنموية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التطوع والتكافل، وتعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية الشاملة في مختلف محافظات المملكة.

    ففي المجال التعليمي، تواصل الهيئة تنفيذ حملة “تعلم معنا”، الهادفة إلى دعم طلبة المدارس وتنمية قدراتهم المعرفية والمهارية، من خلال تقديم دروس مجانية في عدد من المواد الدراسية، لا سيما في المناطق النائية والأطراف والقرى والمخيمات والبوادي.

    كما تشمل أنشطة الحملة بناء قدرات الشباب في مجالات اللغات والمهارات الرقمية والتكنولوجيا والتنمية الذاتية، بما يسهم في استثمار أوقات الطلبة خلال العطل المدرسية وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحياتية.

    وفي إطار العمل الإنساني، تنفذ الهيئة أنشطة تطوعية بالتعاون مع بنك الملابس الخيري، إحدى مبادرات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إذ يشارك متطوعوها في فرز الملابس والتبرعات العينية وتجهيزها وتوزيعها على الأسر العفيفة والعائلات المحتاجة في مختلف محافظات المملكة، كما يساهم المتطوعون في تنظيم المعارض الخيرية في القرى والمناطق النائية، بما يعزز قيم التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي.

    وتواصل الهيئة كذلك تعاونها مع “وقف ثريد” من خلال مشاركة متطوعيها في إسناد وتنفيذ المبادرات الإنسانية التي يقدمها الوقف، لا سيما البرامج المعنية بتوفير الوجبات والمساعدات الغذائية للفئات المستهدفة، وتشمل هذه الجهود المساهمة في تنظيم عمليات التوزيع وإيصال المساعدات بما يعكس أهمية الشراكات الوطنية في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز العمل الإنساني.

    وعلى الصعيد البيئي، تنفذ الهيئة سلسلة من الحملات التطوعية لزراعة الأشجار بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية في مختلف محافظات المملكة، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتحسين جمالية المرافق العامة والمدارس والحدائق والشوارع، إلى جانب نشر الوعي البيئي بين الشباب وتعزيز مشاركتهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وتجدر الإشارة إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية طور استراتيجية جديدة للأعوام 2027- 2030، سينبثق عنها مجموعة من البرامج النوعية على المستوى الوطني حيث سيتم العمل على تنفيذ جزء منها من خلال ذراعه الشبابي هيئة شباب كلنا الأردن مع بداية عام 2027.