



إنجاز – قالت وزارة التنمية الاجتماعية، إن 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا في مختلف أنحاء المملكة استفادت من الدعم النقدي لعام 2026، بمبلغ إجمالي 254 ألف دينار، ضمن برنامج الإعانات للجمعيات.
وأشارت الوزارة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الثلاثاء، إلى أن الدعم المقدم للاتحادات والجمعيات الخيرية يأتي في إطار دورها في تمكين القطاع التطوعي وتعزيز دوره في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة، بما يسهم في الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية.
وبينت أنها استقبلت 359 طلبا للدعم النقدي، بعد أن عممت على مديرياتها الميدانية في مختلف محافظات المملكة في بداية العام الحالي استقبال طلبات الدعم من الاتحادات والجمعيات التي تقع تحت إشرافها، عبر النافذة التمويلية الموحدة لبرنامج إعانات الجمعيات للعام الحالي.
وأوضحت الوزارة أن جميع طلبات الدعم المقدمة خضعت للمعايير والأسس المعتمدة، بهدف ضمان توجيه الدعم إلى الجمعيات والاتحادات المستحقة، بما يسهم في تعزيز أثره في تحسين الخدمات المقدمة واستدامتها في قطاع الجمعيات

*العيسوي: الملك يرسخ نهجا يحمي مصالح الأردن ويصون ثوابته ويستشرف المستقبل*
*العيسوي: القدس وحقوق الشعب الفلسطيني في صدارة المواقف الملكية الثابتة*
*العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة خارطة طريق للعدالة والسلام المستدام*
*المتحدثون: النهج الملكي يجمع قوة الموقف السياسي والاستثمار في الإنسان*
*المتحدثون: المواقف الملكية تحمي مصالح الأردن وتواجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية*
*المتحدثون: القدس أمانة هاشمية والوصاية عليها لا تقبل البدائل*
إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل، بحكمة واقتدار ورؤية استشرافية، قيادة مسيرة الأردن، مستندا إلى نهج راسخ يجمع بين حماية أمن الوطن وسيادته ومصالحه العليا، ومواصلة البناء والتحديث، والدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم الاثنين وفدا من أبناء بلدة لفتا المقدسية في الأردن، إن المواقف الثابتة والشجاعة لجلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والمحافظة على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تجسد التزاما أردنيا راسخا تجاه القضية الفلسطينية، ومسؤولية تاريخية تواصل القيادة الهاشمية حملها والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.
وأضاف أن جلالة الملك جعل من الدفاع عن الحق والعدل والسلام نهجا ثابتا في تحركاته السياسية والدبلوماسية، مؤكدا أن جهود جلالته تستند إلى رؤية عميقة لطبيعة الصراعات في المنطقة، وضرورة معالجة جذورها، بما يكفل حقوق الشعوب ويضع حدا لمعاناتها.
,أشار العيسوي إلى خطاب جلالة الملك الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أنه شكل خارطة طريق سياسية وإنسانية واضحة المعالم، شخصت أسباب الأزمات وحددت مسؤوليات المجتمع الدولي، وقدمت رؤية واقعية للانتقال من منطق القوة والحروب إلى الحوار والعدالة والسلام المستدام.
وأوضح أن الخطاب الملكي حمل رسائل واضحة وحاسمة، أكدت أن أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية ثوابت لا تقبل المساومة، وأن المملكة ستبقى ثابتة في مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والمتمسكة بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد العيسوي أن الحضور الملكي في المحافل الدولية يتميز بالوضوح والصراحة المسؤولة والقدرة على استشراف المخاطر، وطرح الحلول السياسية التي تسهم في تجنيب المنطقة مزيدا من الحروب والصراعات، انطلاقا من الإيمان بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن العدالة واحترام الحقوق.
أكد العيسوي أن جلالة الملك رسخ نهجا يقوم على الحكمة والاعتدال والثقة بقدرة الأردنيين على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للبناء والإنجاز، مستندا إلى قوة مؤسسات الدولة وتماسك مجتمعها وصلابة جبهتها الداخلية.
ولفت إلى أن الرؤية الملكية الشاملة تنطلق من أن أمن الأردن واستقراره يشكلان أساسا لمواصلة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وبناء دولة حديثة قادرة على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات مواطنيها.
وبين أن الإنسان الأردني كان وسيبقى محور الاهتمام الملكي وغاية التنمية، التي يقاس نجاحها بما تحدثه من أثر ملموس في حياة المواطنين، وما توفره من فرص للأجيال المقبلة.
وأشار إلى اهتمام جلالة الملك بتطوير قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق تنمية متوازنة تصل آثارها إلى مختلف المحافظات والمدن والبوادي والأرياف والمخيمات.
وأكد العيسوي أهمية الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة وسيادة القانون، والمحافظة على النسيج الاجتماعي الأردني المتماسك، باعتباره أحد أبرز مصادر قوة الدولة ومنعتها وقدرتها على مواجهة التحديات.
كما ثمن جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتطويره، وتمكين المرأة والشباب، ورعاية المبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما يعزز مسارات التنمية ويسهم في توفير فرص أوسع للمشاركة والعطاء.
وفي حديثه عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكد العيسوي أن سموه يواصل، في ظل توجيهات جلالة الملك، دوره في دعم مسيرة البناء والتحديث، مستندا إلى إيمانه بقدرات الشباب الأردني وطاقاتهم، ودورهم في تطوير اقتصاد حديث ومنتج يقوم على المعرفة والابتكار والإبداع.
وأشار إلى أن حضور سمو ولي العهد الميداني وتواصله المستمر مع أبناء الوطن يجسدان نهج القيادة القريبة من الناس، التي تستمع إلى تطلعات الشباب، وتؤمن بقدرتهم على المشاركة الفاعلة في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.
وجدد العيسوي الاعتزاز بالقوات المسلحة الأردنية، الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وما تقدمه من تضحيات وجهود في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، في ظل الرعاية والاهتمام المتواصلين من جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
من جانبهم، أعرب المتحدثون من أبناء وبنات لفتا المقدسية عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك، وما يبذله جلالته من جهود في الدفاع عن مصالح الأردن وقضاياه الوطنية، وصون أمنه واستقراره، وتعزيز مكانته وحضوره في المحافل الدولية، مؤكدين دعمهم لجلالته وسمو ولي العهد، وحرصهم على الإسهام في مسيرة البناء والتحديث، وترجمة مواقفهم الوطنية إلى عمل وعطاء يخدمان الأردن ومستقبله.
وثمّن المتحدثون النهج الملكي الذي يضع الاستثمار في الإنسان الأردني في مقدمة أولويات التنمية والتحديث، مشيدين باهتمام جلالة الملك بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مؤكدين أن امتلاك أدوات العلم والمعرفة يعزز قدرات الأردن الاقتصادية ومكانته السياسية وحضوره الدبلوماسي في الدفاع عن مصالحه الوطنية.
وأشادوا باهتمام جلالة الملك بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة ومختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، مثمنين جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تطوير التعليم وتحسين جودته، والدفاع عن حق الأطفال في التعلم، ودعم المرأة وتعزيز دورها في الأسرة والمجتمع، إلى جانب جهود سمو ولي العهد في تمكين الشباب، وتشجيع الابتكار والريادة، وتوسيع فرص مشاركتهم في مسيرة التنمية والبناء.
وأكد المتحدثون أهمية الرؤية الملكية في حماية الأسرة الأردنية وتعزيز تماسكها، بوصفها الحاضنة الأولى للقيم والهوية الوطنية، مشيدين بالاهتمام بقضايا المرأة والطفل والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتكافل وتكافؤ الفرص، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان ويوفر لأبنائه وبناته فرص المشاركة والإنجاز.
وفي هذا السياق، أكد المتحدثون من شباب لفتا اعتزازهم بالرؤى والتوجيهات الملكية، وما يوليه سمو ولي العهد من اهتمام بطموحات الشباب وتطلعاتهم، معربين عن استعدادهم الدائم لخدمة الأردن والمشاركة في مسيرة بنائه وتقدمه، ومشددين على أن محبة الوطن والاعتزاز بقيادته الهاشمية مسؤولية تتجسد في العمل والإنجاز وتحمل المسؤولية، وليست مجرد شعارات أو كلمات.
وأشار المتحدثون إلى عمق الجذور التاريخية والاجتماعية التي تربط أبناء لفتا بالأردن، مؤكدين أن جذورهم المقدسية وانتماءهم الأردني يشكلان مصدر اعتزاز ومسؤولية، وأن أبناء لفتا جزء أصيل من النسيج الوطني الأردني، تجمعهم بأبناء الوطن روابط الأخوة والمصير المشترك.
عبّر المتحدثون عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك، خصوصًا ما حمله خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من رسائل سياسية وإنسانية وصفوها بالشجاعة والحزم والوضوح، مؤكدين أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير ومعاناة إنسانية، وكشف أمام العالم خطورة استمرار الاحتلال وانتهاكاته للحقوق الفلسطينية.
وأشاروا إلى أن الخطاب الملكي عكس، بحسب تعبيرهم، صوت الحق والضمير الإنساني، وحذّر من خطورة اعتياد المجتمع الدولي على مشاهد الظلم والمعاناة، مؤكدين أن الرسائل التي حملها الخطاب تتطلب مواقف دولية مسؤولة وإجراءات عملية تستند إلى القانون الدولي، وتحول دون استمرار الانتهاكات، وتصون كرامة الإنسان وحقوق الشعوب، بعيدًا عن الاكتفاء ببيانات الإدانة والتعبير عن القلق.
وأكد المتحدثون تقديرهم لثبات الموقف الملكي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية، مشددين على أهمية المواقف التي عبّر عنها جلالة الملك في رفض التهجير والضم ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة لن يكون ممكنا دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وثمّنوا المواقف الملكية في الدفاع عن القدس وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتمسك بالوصاية الهاشمية التاريخية عليها، مؤكدين أن هذه الوصاية تمثل ضمانة لحماية المقدسات والحفاظ على هويتها الدينية والتاريخية، ومشيدين بمواقف جلالة الملك تجاه ما تتعرض له مدينة القدس، بما فيها حي الشيخ جراح، من انتهاكات ومحاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني والديمغرافي.
ولفت المتحدثون إلى المكانة التاريخية والدينية لقرية لفتا المقدسية، وارتباطها الوثيق بمدينة القدس، مؤكدين أهمية الحفاظ على معالمها الدينية والتراثية.
كما أشادوا بالجهود الإنسانية التي يقودها جلالة الملك لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية إليهم، خصوصًا عمليات الإنزال الجوي، معتبرين أن هذه الجهود تجسد المواقف الأردنية الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وترجمة الالتزام الإنساني والأخوي إلى مبادرات ومواقف عملية على أرض الواقع.



إنجاز – شكلت الاستجابة الفورية والسرعة العالية التي أبدتها شركة كهرباء محافظة إربد عاملاً حاسماً في إزالة خطر كان محتملاً على السلامة العامة في منطقة كفر رحتا، عقب التعامل السريع مع بلاغ تقدم به الأهالي حول ميلان أحد أعمدة الضغط المتوسط في المنطقة.
وأكد المواطنون أحمد الجديتاوي، ومحمد السودي، وأبو صلاح أنهم سارعوا إلى إيصال الملاحظة والمتابعة بشأن العمود المائل في منطقة كفر رحتا لما يمثله من خطورة مباشرة على الأهالي والسلامة العامة، مشيدين بالتدخل المباشر والسريع من قبل كوادر الشركة، والذي حال دون وقوع أي أضرار وأعاد الطمأنينة للجميع.
من جانبه، أكد الناطق الإعلامي باسم شركة كهرباء إربد، المهندس ياسر الروابدة ، أن الفرق الفنية التابعة للشركة تواجدت في الموقع منذ ساعات الصباح الباكر فور تلقي البلاغ، حيث أجرت الصيانة الفنية اللازمة وقامت بتأمين العمود وتعديل مساره بالكامل وفق أعلى معايير السلامة.
وأعرب الروابدة عن شكر الشركة وتقديرها لأهالي كفر رحتا على حرصهم وإيصالهم الملاحظة فوراً، مشيراً إلى أن اتساع نطاق عمل الشركة ليغطي كافة محافظات الشمال يعزز أهمية هذه الشراكة مع المواطنين لتدارك أي ملاحظات ميدانية بفاعلية.
وشدد الروابدة على حرص “كهرباء إربد” الدائم على المتابعة الحثيثة وتعزيز التعاون الميداني مع كافة القطاعات والمجتمعات المحلية، ضماناً لتقديم أفضل الخدمات وصون السلامة العامة.

إنجاز – أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، أمس الأحد، فعاليات دورة الإنقاذ المائي للذكور في محافظة إربد، بمشاركة 33 متدربًا، بهدف تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم وجاهزيتهم للعمل في مجال الإنقاذ المائي.
ويتلقى المشاركون تدريبات نظرية وعملية متخصصة في مبادئ الإنقاذ المائي، وإجراءات السلامة العامة في المسابح، وأساليب الاقتراب الآمن من الغريق، والإسعافات الأولية، بما يسهم في تطوير قدراتهم العملية وتعزيز فرص انخراطهم في سوق العمل.
ويُعد مركز إعداد القيادات الشبابية الجهة المخوّلة بمنح رخص الإنقاذ المائي في المملكة، بمستوياتها الذهبية والفضية والبرونزية، للمتدربين الذين يجتازون متطلبات التدريب بنجاح.
وينفذ المركز دورات الإنقاذ المائي في أقاليم المملكة الثلاثة الشمال والوسط والجنوب، بهدف رفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة، والإسهام في تعزيز معايير السلامة العامة في المسابح والمنشآت المائية.
للتسجيل في دورات الإنقاذ المائي:
https://eservices.moy.gov.jo/Walkin_Dashboard/Manage

إنجاز – يوسف الصمادي.
التقى عواد الداوود المهتم بالمطبخ الشعبي الأردني السفير الألماني الدكتور بيرترام فون مولتكه خلال فعالية أقيمت في منزل السفير بمناسبة يوم الإبداع وذلك بدعوة خاصة للمشاركة في الفعالية والتعريف بالموروث الغذائي الأردني.
وشارك الداوود في إعداد الأكلات الشعبية إلى جانب الشيف نجوان المصري كما أجرى حديثًا مع السفير الألماني تناول خلاله رأيه في المطبخ الأردني والأطباق التقليدية التي تشكل جزءًا من الموروث الغذائي للمملكة.
وقال الداوود ل”إنجاز” إن مشاركته في الفعالية أتاحت له فرصة تقديم المطبخ الشعبي الأردني والتعريف بالأكلات التقليدية، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه اللقاءات في إتاحة المجال أمام المهتمين بالطهي للتعريف بالموروث الغذائي المحلي.
وأضاف أنه يسعى إلى مواصلة اهتمامه بإعداد الأكلات الشعبية وتوثيقها والتعريف بها، من خلال تقديم محتوى يرتبط بالموروث الغذائي لمحافظة عجلون، وإبراز الأطباق التقليدية التي تعكس طبيعة الحياة والعادات المتوارثة في المنطقة.


عمّان – اشرف محمد حسن
مندوباً عن وزيرالثقافة مصطفى الرواشدة، رعى المستشار الدكتور أمجد العفيف حفل توزيع جائزة القدس لعام 2026 التي أقامها مركز دراسات القدس في مقر جمعية يوم القدس بعمان، صباح اليوم الأحد 18/اكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة أكاديمية وثقافية.
واستُهل الحفل، الذي قدّمه الدكتور زياد أبو لبن، بكلمة ترحيبية بمندوب راعي الحفل وشرحا موجزا عن الجائزة واهدافها ثم كلمة راعي الحفل استعرض من خلالها العفيف الاهمية التاريخية لمدينة القدس بالنسبة للاردنيين ودور الرعاية الهاشمية في الحفاظ على المدينة المقدسة، بالاضافة الى دور وزارة الثقافة والشعراء والكتّاب والإعلاميين في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية للقدس وتراثها تلتها كلمة لجنة الجائزة ألقتها روضة الهدهد، شددت خلالها على اهمية الجائزة والمشاركة فيها في نشر الوعي بين طلاب الجامعة واسهامها في نشر الوعي بين الاجيال القادمة لاهمية الحفاظ على الوضع التاريخي العربي للمدينة ومقاومة كافة اشكال التهويد للمدينة المقدسة فيما ألقى رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الدكتور رياض ياسين كلمة ممثلا عن جامعة اليرموك، اشار من خلالها الى ضرورة توسيع المشاركة بين طلاب كافة الجامعات العربية بهدف وتعزيز حضورها المدينة في الوعي العربي بشكل عام .
وتضمّن الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة القدس لعام 2026 وتكريمهم، إلى جانب توزيع الشهادات والجوائز على الفائزين والمشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم في المجالات التي تستهدفها الجائزة.
وتأتي جائزة القدس في إطار الجهود الثقافية والفكرية الرامية إلى إبراز مكانة مدينة القدس التاريخية والحضارية، وتعزيز حضورها في الوعي العربي، وتسليط الضوء على قضيتها العادلة وما تمثله من رمزية دينية وإنسانية وثقافية.
وقد فاز بالمركز الأول: الطالبة تسنيم أبو راس من جامعة الزيتونة الأردنية وبالمركز الثاني الطالب آدم قبج من جامعة النجاح الوطنية اما المركز الثالث فقد فاز به الطالب حسام ياسين من جامعة اليرموك.
ويواصل مركز دراسات القدس في جمعية يوم القدس جهوده في دعم الأنشطة البحثية والثقافية المرتبطة بالقدس، وتعزيز الاهتمام بتاريخها وتراثها وهويتها العربية، من خلال المبادرات والفعاليات التي تسهم في ترسيخ مكانتها في الوجدان العربي.

إنجاز – مندوباً عن مدير التربية والتعليم للواء الكورة الأستاذ سهل عبيدات، حضر مدير الشؤون التعليمية الدكتور فيصل الجراح اجتماعاً للمشاركين في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، في مدرسة السمط الأساسية للبنين ومديرها الأستاذ عامر بني عيسى، وذلك لبحث متطلبات المشاركة وآليات توثيق المبادرات والمشاريع التطوعية المنفذة في المدارس الحكومية، استعداداً للمشاركة في الدورة الرابعة من الجائزة.
وحضر الاجتماع رئيس قسم النشاطات التربوية الدكتور سمير الخطيب، وعضوا القسم الأستاذ محمد بني بكر ضابط ارتباط الجائزة، والأستاذ محمود ربابعة، إلى جانب مديرة مركز شابات دير أبي سعيد الأستاذة ديما الشريدة، وممثلي عن مديرية شباب اربد
وتناول الاجتماع أهمية توثيق الأعمال والمشاريع التطوعية المدرسية، وتجهيز الملفات والشواهد التي تعكس أثر المبادرات المنفذة، وتعزز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة، وترسخ قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية.
ويأتي الاجتماع في إطار الاستعدادات للمشاركة في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التربوية والشبابية، بما يسهم في دعم المبادرات الهادفة وتوسيع مشاركة الطلبة في خدمة المجتمع.

إنجاز – أعربت شركة سوليدرتي الأولى للتأمين عن شكرها وتقديرها لشركائها من الأطباء، مثمّنةً جهودهم المهنية والإنسانية ودورهم المحوري في تقديم الرعاية الصحية للمؤمن
وأكدت الشركة اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية مع القطاع الطبي، وحرصها على تعزيز التعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل، بما يضمن استمرارية الخدمات الطبية والارتقاء بجودتها.
وشددت سوليدرتي الأولى للتأمين على أن «صحة مؤمنينا مسؤولية تجمعنا دائماً»، مؤكدةً التزامها الراسخ بدعم شراكاتها الطبية بما يخدم مصلحة المؤمنين.

إنجاز – شارك المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في فعاليات أسبوع التعليم العالي والبحث العلمي للاتحاد من أجل المتوسط، الذي استضافته مدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية ومؤسسات أكاديمية وبحثية وشركاء إقليميين ودوليين، لبحث مستقبل التعاون العلمي والابتكار وبناء فضاء معرفي متوسطي مشترك.
ومثّل المجلس، مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية، الدكتور رائد عوده، في مشاركتين رئيسيتين تناولتا أولويات البحث والابتكار، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والدبلوماسية العلمية، وتحويل التعاون الأورومتوسطي إلى برامج ومبادرات تخدم التنمية المستدامة.
في المشاركة الأولى، ترأس عوده، إلى جانب ممثلة الرئاسة المشتركة للجانب الأوروبي بويسمان، الاجتماع الثاني والثلاثين لمنصة البحث والابتكار، في إطار دور الأردن في الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط، وبحث الاجتماع التقدم في تنفيذ أجندة البحث والابتكار، لا سيما أولويات الصحة والتغير المناخي والطاقة المتجددة، واستعرض مخرجات فرق العمل المتخصصة في حركية الباحثين وبناء القدرات والدبلوماسية العلمية والبيانات المفتوحة والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الهادفة لتعزيز الصلة بين المؤسسات البحثية والقطاعات الاقتصادية.
كما وقدّم عوده عرضا حول أعمال فريق البيانات المفتوحة والتحول الرقمي، الذي يتشارك الأردن وإسبانيا رئاسته، مستعرضا التقدم في إعداد ورقة السياسات وخطة العمل، والتوجهات الرامية إلى تطوير التعاون البحثي وتبادل المعرفة وتوظيف التحول الرقمي في منظومات الابتكار.
كما ناقش الاجتماع استراتيجية التوسع الإقليمي والتحضيرات للمؤتمر الوزاري المرتقب عام 2027، بما يشمل مسودة الإعلان الوزاري والأولويات المستقبلية للتعاون العلمي بين دول المتوسط.
وفي المشاركة الثانية ألقى عوده كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الحواري “البناء المشترك للفضاء المعرفي المتوسطي” إلى جانب ممثلين عن الأمانة العامة للاتحاد والمفوضية الأوروبية وحكومة إقليم كتالونيا، وتناول المؤتمر آفاق الشراكات الأكاديمية والبحثية، ودور الدبلوماسية العلمية وحركية الباحثين في دعم التنمية وتعزيز قدرة المجتمعات المتأثرة بالأزمات على الصمود والتعافي، فضلا عن مقترحات إنشاء مركز متوسطي للدبلوماسية العلمية وتطوير مراكز إقليمية للبحث والابتكار.
أكد عوده أهمية الانتقال بالتعاون العلمي من مستوى السياسات والتوصيات إلى مبادرات تنفيذية ذات أثر ملموس، وتعزيز بناء القدرات وتبادل الخبرات وتوسيع فرص الباحثين، بما يستجيب للتحديات المشتركة ويعزز التكامل المعرفي بين دول المنطقة.
هذا وتؤكد المشاركتان الدور الأردني في قيادة مسارات التعاون البحثي الأورومتوسطي والمساهمة في صياغة أولوياته المستقبلية، وحرص المجلس على توسيع الشراكات العلمية وتحويل المعرفة والابتكار إلى رافعتين للتنمية المستدامة.