التصنيف: آخر الأخبار

  • البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية

    البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية

    إنجاز – رعت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، اليوم الخميس، اختتام الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية لعام 2026، بحضور رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله للتنمية المهندس حديثة الخريشة، والسفير البريطاني لدى المملكة فيليب هول، وممثلين عن الجهات الحكومية المعنية.

    وشارك في الدورة الخامسة عشرة للمشروع، الذي ينفذه صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، 17 موظفًا وموظفة من مختلف الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية، حيث خضع المشاركون لبرنامج تدريبي متخصص صُمم بالاستناد إلى أفضل الممارسات والخبرات الدولية في مجالات القيادة والإدارة وتطوير القدرات.

    وقالت البلبيسي في كلمة لها، إن أهداف مشروع تطوير الخدمة المدنية تتقاطع مع ما نسعى إليه في تحديث القطاع العام، مضيفةً: “الاستثمار في الموارد البشرية، وتنمية المهارات القيادية، وتحسين الأداء، ليست أهدافًا منفصلة عن تحديث الحكومة، بل هي من شروط نجاحه”.

    وأكدت أهمية المشروع في التحديث الإداري، ولا سيما أن البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام يشهد مرحلة ننتقل فيها من بناء الأطر والأنظمة إلى تحقيق أثر ملموس في أداء الحكومة وفي حياة المواطنين.

    وبينت البلبيسي أن هذا الأثر لا تصنعه التشريعات والأنظمة والتكنولوجيا وحدها، بل يصنعه الموظف الذي يمتلك الكفاءة والمبادرة، إضافة إلى القائد الذي لا يكتفي بإدارة العمل، بل يعرف كيف يقود فريقه خلال التغيير.

    كما أكدت أن القيادة الحكومية في عالم يشهد تغييرات متسارعة لم تعد مرتبطة بالموقع الوظيفي وحده، بل تحتاج إلى قيادات قادرة على التفكير والتحليل، وصنع السياسات والتأثير، والتفاوض، وقيادة فرق عالية الأداء، وفهم الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    واختتمت البلبيسي كلمتها بتوجيه رسالة للمشاركين، قائلة: “لا تعودوا إلى مؤسساتكم كما غادرتموها. عودوا إليها بسؤال جديد، وفكرة جديدة، وطريقة مختلفة في قيادة فرقكم وحل المشكلات. استخدموا ما اكتسبتموه من أدوات ليس فقط لتطوير مسيرتكم المهنية، وإنما لتطوير المؤسسة التي تعملون فيها”.

    بدوره، أشار الخريشة إلى أن مشروع تطوير الخدمة المدنية جرى تطويره لينسجم مع خارطة طريق تحديث القطاع العام، من خلال الاستثمار في الكفاءات البشرية وتمكين موظفي القطاع العام بالمهارات والمعارف اللازمة للاضطلاع بأدوارهم بكفاءة وفاعلية، باعتبار تطوير القدرات الوطنية أحد الركائز الأساسية لنجاح مسارات التحديث.

    ومر المشاركون في المشروع في ثلاث مراحل تدريبية، نُفذت مرحلتان منها داخل الأردن، ومرحلة ثالثة عُقدت في أكاديمية ساندهيرست العسكرية في المملكة المتحدة، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي، يشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة، وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.

    ويهدف مشروع تطوير الخدمة المدنية، الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة Inspirational Group (IG) البريطانية، إلى تعزيز المهارات القيادية والإدارية الحديثة لدى موظفي القطاع العام، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي ودعم جهود تحديث القطاع العام.

    يشار إلى أنه، ومنذ إطلاق المشروع عام 2010، استفاد منه أكثر من 300 موظف وموظفة، ووصل أكثر من 150 منهم إلى مواقع قيادية، بما يعكس أثر المشروع في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتها لتولي أدوار قيادية والمساهمة في تطوير الأداء المؤسسي.

  • بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.. «مدار مينا» تنفّذ مهمتها الثانية لمحاكاة الحياة على المريخ في وادي رم

    بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.. «مدار مينا» تنفّذ مهمتها الثانية لمحاكاة الحياة على المريخ في وادي رم

    إنجاز – بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال برنامج «ريادة»، نفّذت شركة «مدار مينا» للتعليم والتدريب مهمتها الثانية لمحاكاة الحياة على سطح المريخ، ضمن مشروع «مهمة مينا الفضائية المريخية – MENA-01-WR»، في منطقة وادي رم بمحافظة العقبة، في تجربة أردنية تجمع بين علوم الفضاء والبحث العلمي والتدريب التطبيقي والسياحة التعليمية.

    ويأتي دعم الصندوق للمشروع في إطار جهوده الرامية إلى تمكين المشاريع الريادية القائمة على الابتكار والمعرفة، ومساندة الأفكار النوعية القابلة للتطوير والاستدامة، بما يسهم في تحويلها إلى مشاريع ذات قيمة مضافة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الأردني لتطوير حلول ومبادرات مبتكرة تستجيب للفرص والتوجهات المستقبلية.

    وقال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية د. سامر المفلح إن دعم المشاريع الريادية يشكّل أحد المسارات المهمة لتعزيز الابتكار وتوسيع الفرص الاقتصادية والتنموية، مؤكداً أن دور الصندوق لا يقتصر على دعم الأفكار الواعدة، بل يمتد إلى مساندة المشاريع التي تمتلك إمكانات للنمو والتطور، وتوظّف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم نماذج جديدة قادرة على إحداث أثر مستدام.

    وأضاف المفلح أن مشروع «مدار مينا» يمثّل نموذجاً للمبادرات الريادية التي تستثمر في الإمكانات الوطنية وتربط بين الابتكار والبحث العلمي والسياحة، بما يعزز تنوع القطاعات الاقتصادية ويفتح مجالات جديدة أمام الكفاءات الأردنية، لا سيما في المجالات العلمية والتكنولوجية الواعدة.

    ويهدف المشروع إلى توظيف الخصائص الجغرافية والطبيعية التي يتميز بها وادي رم في محاكاة بعض ظروف سطح المريخ، مستفيداً من تشابه تضاريسه الصحراوية مع بعض المشاهد الطبيعية على الكوكب الأحمر، لتوفير بيئة تدريبية وعلمية تحاكي جوانب من الحياة والعمل ضمن موطن فضائي معزول.

    وتتضمن المهمة مجموعة من الأنشطة العلمية والتشغيلية التي تحاكي متطلبات العيش والعمل في البيئات الفضائية، من أبرزها تجارب الزراعة المائية، وتنفيذ الإجراءات الطبية وبروتوكولات الطوارئ، وإدارة الموارد، والالتزام بالإجراءات التشغيلية، وتنظيم التواصل بين أفراد الطاقم ومركز التحكم بالمهمة، إلى جانب توثيق البيانات والملاحظات المرتبطة بالأنشطة المنفذة.

    كما تشمل المهمة عمليات الاستكشاف خارج الموطن الفضائي (EVA)، التي ينفّذ خلالها رائدا فضاء يرتديان بدلات مخصصة للمحاكاة مهام ميدانية في تضاريس وادي رم خلال فترتي النهار والليل، تتضمن الاستكشاف الجغرافي وتوثيق خصائص البيئة المحيطة وتنفيذ مهام علمية وفق خطط وإجراءات محددة.

    وتُدار العمليات من خلال مركز التحكم بالمهمة (Mission Control Center – MCC)، بإشراف فريق أردني متخصص يتولى متابعة الجوانب التشغيلية والعلمية والطبية، والتنسيق مع أفراد الطاقم، والإشراف على التجارب والأنشطة الميدانية، ومتابعة إجراءات السلامة والطوارئ، بما يعزز الالتزام بالبروتوكولات المعتمدة ضمن المحاكاة.

    ويعكس المشروع إمكانات توظيف البيئة الطبيعية الفريدة في وادي رم لتطوير منتجات تعليمية وسياحية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا، بما يعزز تنوع التجارب السياحية في المملكة، ويفتح آفاقاً أمام استقطاب المهتمين بعلوم الفضاء من داخل الأردن وخارجه، إلى جانب تشجيع الشباب على استكشاف الفرص البحثية والمهنية في المجالات العلمية والتقنية.

    ويواصل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، من خلال برنامج «ريادة»، دعم المشاريع الريادية التي تحمل أفكاراً مبتكرة وتستثمر في الفرص الواعدة، بما يعزز دور ريادة الأعمال في التنمية، ويسهم في بناء مشاريع قادرة على التطور والتوسع وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني والمجتمع.

  • بني مصطفى تبحث مع ممثلة اللجنة الدولية للإغاثة تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية

    بني مصطفى تبحث مع ممثلة اللجنة الدولية للإغاثة تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية

    إنجاز – بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، مع ممثلة اللجنة الدولية للاغاثة ايكا جفانيا سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات الاجتماعية، لا سيما ما يتعلق بتنمية ورعاية الطفولة، وتطوير الخدمات والبرامج الموجهة للأطفال.
    وأكدت بني مصطفى، خلال اللقاء، أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية والاستراتيجيات ذات العلاقة.
    وتناولت بني مصطفى سياسة تنمية ورعاية الطفولة في المملكة، مبينة أنها تستند إلى منظومة وطنية شاملة ومتكاملة، تهدف إلى استمرارية توفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل وتطوره بصورة سليمة، بما يضمن تحقيق مصلحته الفضلى.
    وأشارت إلى أن الوزارة قامت بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة بإعداد السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية ذات العلاقة، وبالشراكة مع الجهات الداعمة، بهدف تطوير إطار وطني شامل يعزز تكامل الجهود المؤسسية، ويرسخ التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بتنمية ورعاية الطفولة المبكرة.
    وبينت بني مصطفى حرص الوزارة على مواصلة التعاون والتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى في المجالات الاجتماعية، بما يدعم تطوير السياسات والبرامج الوطنية، ويعزز استدامة الخدمات المقدمة للأطفال والأسر.
    من جانبها، أشارت ممثلة اللجنة الدولية للاغاثة ايكا جفانيا إلى أهمية البرامج المقدمة للفئات الاجتماعية، ومن بينها فئة الأطفال، مشيدة بالجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الإطار
  • برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي

    برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية.. جامعة جدارا تحتفي بتخريج 85 طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي

    إنجاز – علي فريحات – برعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة مجلس إدارة صندوق المعونة الوطنية، الأستاذة وفاء بني مصطفى، احتفلت جامعة جدارا، اليوم الخميس الموافق 15 تشرين الأول 2026، بتخريج 85طالبًا وطالبة من برامج الدبلوم المهني والتدريبي، من أبناء الأسر المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية، ضمن منحة الحاج أنور الكالوتي للتعليم المهني والتقني، التي نفذتها جمعية آفاق الخيرية للتعليم، بالتعاون مع صندوق المعونة الوطنية ومركز جدارا للتدريب والاستشارات، وذلك في صالة الأرينا داخل الحرم الجامعي.

    وشهد الحفل حضور رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومدير عام صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، ورجل الاعمال الحاج أنور الكالوتي، ومدير مركز جدارا الاستشارات والتدريب وعميد الكلية التقنية الدكتور أحمد الردايدة، إلى جانب ممثلي جمعية آفاق الخيرية، وعدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وأهالي الخريجين وجمع من المدعوين.

    واستُهل الحفل، الذي تولّت عرافته المهندسة هبة العلي، بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة جدارا الدكتور سعيد النمارنة، أعقبتها كلمات تناولت أهمية التعليم المهني والتقني في بناء القدرات البشرية، وتعزيز فرص التشغيل، وتمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا.

    وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المنتفعة من برامج صندوق المعونة الوطنية يمثل أولوية وطنية ومحورًا أساسيًا في منظومة الحماية الاجتماعية، مشددة على أن التحول من تقديم المساعدات النقدية إلى توفير فرص التدريب والتأهيل والتشغيل يشكل نهجًا تنمويًا مستدامًا، يهدف إلى تعزيز الاعتماد على الذات وتمكين الأسر من تحسين ظروفها المعيشية والمشاركة الفاعلة في العملية الإنتاجية.

    وأوضحت أن الاستثمار في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات المهنية والتقنية التي يحتاجها سوق العمل يعد من أهم الأدوات لمواجهة تحديات الفقر والبطالة، مؤكدة أن الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني تمثل نموذجًا متقدمًا في تكامل الجهود الوطنية، وتحويل برامج الحماية الاجتماعية من إطار المساعدة إلى فضاء التمكين والإنتاج والاستقلال الاقتصادي.

    من جانبه، أكد رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون أن الجامعة تؤمن بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأولى لبناء الأوطان، وأن رسالة التعليم العالي لا تكتمل عند حدود المعرفة الأكاديمية، بل تتجسد في قدرتها على إحداث أثر تنموي ملموس، من خلال تأهيل الأفراد وإكسابهم المهارات التي تمكنهم من صناعة مستقبلهم والمساهمة في نهضة مجتمعاتهم.

    وأشار الزبون إلى أن الاحتفاء بتخريج هذه الكوكبة من الشباب والشابات لا يمثل مجرد اختتام لمرحلة تدريبية، بل يجسد بداية لمسار جديد من العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للتعليم تكمن في قدرته على تحويل الطاقات الكامنة إلى كفاءات منتجة، والطموحات الفردية إلى فرص اقتصادية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة.

    وأضاف أن جامعة جدارا، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، تضع إمكاناتها الأكاديمية والتقنية والتدريبية في خدمة المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب، وتحرص على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والخيرية، بما يسهم في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب ومتطلبات سوق العمل، ويعزز ثقافة الريادة والعمل المهني بوصفهما مسارين أساسيين للنمو الاقتصادي.

    وثمّن الزبون الدور الريادي الذي تضطلع به جمعية آفاق الخيرية للتعليم في دعم المبادرات التعليمية والتنموية، مشيدًا بالمبادرة الإنسانية النبيلة للحاج أنور الكالوتي، التي تعكس نموذجًا مشرفًا للمسؤولية المجتمعية والاستثمار في مستقبل الشباب، كما أشاد بجهود وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية في تبني برامج نوعية تعزز التمكين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أن تكامل هذه الجهود يجسد المعنى الحقيقي للشراكة من أجل التنمية.

    وشملت البرامج التدريبية تخصصات مهنية وتقنية متنوعة، من بينها التسويق الرقمي، والتصميم الداخلي وفن العمارة، والعناية بالبشرة والتجميل، وفنون الطهي، وصيانة المركبات الكهربائية والهجينة، والطاقة المتجددة، وهي مجالات تنسجم مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتتيح للخريجين فرصًا أوسع لاكتساب المهارات التطبيقية والانخراط في القطاعات الإنتاجية والخدمية، فضلًا عن تأسيس مشروعات صغيرة تسهم في تحقيق الاستقلال الاقتصادي.

    ويعكس تنفيذ هذه البرامج أهمية الدور الذي يضطلع به مركز جدارا للتدريب والاستشارات في تعزيز منظومة التدريب المهني والتقني، من خلال توفير بيئة تدريبية تسهم في تطوير المهارات العملية وربط المعرفة بالتطبيق، بما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو توسيع أثرها التنموي وخدمة المجتمع المحلي.

    كما يجسد هذا التعاون نموذجًا للتكامل المؤسسي بين القطاع الأكاديمي والمؤسسات الحكومية والخيرية، ويؤكد أهمية الانتقال من المفهوم التقليدي للرعاية الاجتماعية إلى مفهوم التمكين المستدام، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات التنمية الاجتماعية في المملكة، ويعزز دور الشباب في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والمهارة والإنتاج.

    وفي ختام الحفل، جرى تبادل الدروع التقديرية بين الجهات المشاركة والداعمة، تقديرًا لجهودها في إنجاح هذه المبادرة، كما وُزعت الشهادات على الخريجين والخريجات، وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، شاركهم فيها ذووهم فرحة الإنجاز، في مشهد جسّد الأثر الإنساني والتنموي لهذه الشراكة، وما تفتحه من آفاق واعدة أمام الشباب نحو مستقبل مهني أكثر استقرارًا وإنتاجية.

  • محاضرة في رواق جرش الثقافي حول دور الإعلام في نشر الثقافة والوعي

    محاضرة في رواق جرش الثقافي حول دور الإعلام في نشر الثقافة والوعي

    إنجاز – جرش –  ضمن فعاليات موسم البيدر الثقافي السابع والعشرين، نظم منتدى جبل العتمات الثقافي، بالتعاون مع مديرية ثقافة جرش، وبالتشاركية مع جمعية رواق جرش للثقافة والتراث، محاضرة توعوية ثقافية حوارية بعنوان «دور الإعلام في نشر الثقافة والوعي»، وذلك في قاعة رواق جرش، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن التربوي والثقافي والإعلامي.

    وأكد رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي المهندس خلدون عتمة، ورئيس جمعية رواق جرش أحمد الصمادي، أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار أهداف المؤسستين الرامية إلى تعزيز التشاركية مع المجتمع المحلي، وتفعيل الحراك الثقافي، وتسليط الضوء على دور الإعلام في بناء الوعي المجتمعي ونشر المعرفة وترسيخ القيم الإيجابية.

    وشهدت المحاضرة، التي أدارتها الشاعرة نصرة الحجيجي، حضوراً لافتاً وتفاعلاً من المشاركين، حيث تحدث فيها أستاذ الإعلام المشارك في جامعة اليرموك، الصحفي الدكتور حسن نهار محاسنة، مستعرضاً الدور الحيوي الذي تضطلع به وسائل الإعلام المختلفة في تشكيل الوعي الجمعي، وتعزيز الثقافة العامة، ومواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

    وأكد المحاسنة أن الإعلام الحقيقي لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات، بل يتجاوز ذلك ليكون أداة للتنوير والتثقيف، تسهم في ربط الأجيال بتراثها وهويتها الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، إلى جانب تحصين المجتمع من الشائعات والمعلومات المضللة والأفكار السلبية، من خلال تقديم محتوى إعلامي مهني وهادف، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات.

    وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكة والتعاون بين الهيئات الثقافية والمؤسسات الإعلامية، بمختلف منصاتها التقليدية والرقمية، بما يسهم في تنشيط المشهد الثقافي المحلي، وإبراز المبادرات والأنشطة الإبداعية، وتوفير المساحات المناسبة أمام المثقفين والأدباء والمبدعين لإيصال رسالتهم الثقافية والإنسانية إلى الجمهور.

    وبين ضرورة مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وتوظيف أدوات الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في خدمة الثقافة والتراث، ونشر المعرفة بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما فئة الشباب، بما يعزز حضور المحتوى الثقافي الهادف في الفضاء الرقمي.

    وفي ختام المحاضرة، دار حوار موسع بين المحاضر والحضور، تخللته مداخلات وأسئلة تناولت سبل تطوير الخطاب الثقافي والإعلامي، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في نشر الوعي، وتفعيل المبادرات المشتركة التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي وترسيخ ثقافة الحوار والمعرفة.

    وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود المؤسسات الثقافية في محافظة جرش لتعزيز الحراك الثقافي، وتوسيع آفاق الحوار، وإبراز دور الإعلام بوصفه شريكاً أساسياً في نشر الثقافة وبناء مجتمع واعٍ ومستنير.

  • لجنة المرأة في نقابة الصحفيين تنظم لقاء توعوياً بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي

    لجنة المرأة في نقابة الصحفيين تنظم لقاء توعوياً بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي

    إنجاز – نظمت لجنة المرأة في نقابة الصحفيين الأردنيين، بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي، لقاءً توعوياً حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودوره في رفع فرص الشفاء وتحسين نتائج العلاج، والحد من الآثار النفسية والاجتماعية للمرض على المرأة وأسرتها وحياتها المهنية.

    وأكدت الدكتورة نسرين الحموي، من البرنامج الأردني لسرطان الثدي، أن المرض يشكل نحو 38% من إجمالي حالات السرطان المسجلة بين النساء في المملكة، مشددة على أهمية الكشف المبكر في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص التعافي، مقارنة بالحالات التي تُكتشف في مراحل متقدمة وتتطلب تدخلات علاجية أكثر تعقيداً.

    وأوضحت الحموي أن سرطان الثدي قد يصيب النساء في مختلف الفئات العمرية، فيما يبلغ متوسط عمر الإصابة 52 عاماً، مؤكدة أهمية الفحوصات الدورية وإجراء تصوير الثدي الشعاعي «الماموغرام» سنوياً ابتداءً من سن الأربعين.

    وأضافت أن الخوف من المرض وما يرتبط بتشخيص السرطان من تصورات تتعلق بالموت وفقدان الأمل، لا يزالان يشكلان عائقاً أمام بعض النساء، رغم التطور في وسائل التشخيص والعلاج وما أتاحه من فرص للتعافي ومواصلة الحياة بصورة طبيعية.

    وشددت على أن الإصابة بالسرطان لا تعني نهاية الحياة، مؤكدة ضرورة تغيير الصورة النمطية المرتبطة بالمرض، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية.

    وبحسب بيانات البرنامج الأردني لسرطان الثدي، تسجل المملكة نحو 1800 حالة جديدة سنوياً، فيما تتجاوز فرص الشفاء 90% عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، ما يؤكد أهمية الالتزام بالفحوصات وعدم انتظار ظهور الأعراض.

    ولا تقتصر أهمية الكشف المبكر على زيادة فرص الشفاء، بل تشمل أيضاً إتاحة خيارات علاجية أكثر فاعلية والحد من المضاعفات الصحية، بما يساعد المرأة على استعادة نشاطها ومواصلة حياتها الأسرية والاجتماعية والمهنية.

    وتواجه المصابات بسرطان الثدي تحديات نفسية واجتماعية قد تشمل القلق والخوف من نتائج التشخيص والعلاج، واضطرابات النوم والتوتر والخوف من المستقبل، فضلاً عن التأثيرات المحتملة للعلاج في صورة الجسد والثقة بالنفس والعلاقات الأسرية والاجتماعية.

    وقد تمتد هذه التحديات إلى الحياة المهنية والمسؤوليات اليومية، وما قد يرافق رحلة العلاج من أعباء مالية واجتماعية على الأسرة، الأمر الذي يبرز أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي إلى جانب الرعاية الطبية، ودور الأسرة والمجتمع في مساعدة المصابات على التكيف مع المرض وتجاوز تحديات العلاج.

    وخلال اللقاء، استعرضت الناجية من سرطان الثدي نانسي النجداوي تجربتها مع المرض، ورحلة العلاج التي خاضتها بعد اكتشاف إصابتها عن طريق الصدفة، وصولاً إلى تجاوز مرحلة العلاج.

    وأكدت النجداوي أن مشاركتها تجربتها الشخصية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات، وعدم الاستسلام للخوف من المرض.

    وتسهم تجارب الناجيات في تعزيز الأمل لدى المصابات وتغيير الصورة النمطية المرتبطة بالسرطان، والتأكيد على أن اكتشاف المرض لا يعني نهاية الحياة، وأن المبادرة إلى الفحص تمثل خطوة أساسية نحو العلاج والتعافي.

    ويشكل شهر تشرين الأول من كل عام، المعروف بـ«أكتوبر الوردي»، مناسبة لتكثيف حملات التوعية بسرطان الثدي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر، وترسيخ الفحوصات الدورية بوصفها سلوكاً صحياً مستمراً على مدار العام.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة

    عمان- 17 تشرين الأول 2026-إنجاز -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت واجب العزاء إلى عشيرتي الكريشان والأرتيمة والدعجة.

    *ففي منطقة الهاشمي الشمالي بمحافظة العاصمة*، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم المختار إبراهيم عطالله كريشان، شقيق الصحفي محمود كريشان، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة الكريشان، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

    *وفي منطقة ماركا الشمالية بمحافظة العاصمة عمان*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء مدير القناة الأولى والبرامج في التلفزيون الأردني الأسبق المرحوم صالح عبدالرحمن الأرتيمة العبادي، شقيق الفريق المتقاعد المرحوم سليمان الأرتيمة العبادي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعشيرة الأرتيمة وعموم عشائر عباد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

    *وفي منطقة طبربور بمحافظة العاصمة عمان*، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاجة شوفة عبدالله القبلان الشواربة الدعجة، أرملة المرحوم عواد الشبيكي الدعجة، وشقيقة الوزير الأسبق وأمين عمان السابق الدكتور يوسف الشواربة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى عشيرتي الشبيكي والشواربة وعموم عشائر الدعجة.

  • إحسان المقابلة ينضم إلى كتلة العهد في انتخابات غرفة تجارة إربد

    إحسان المقابلة ينضم إلى كتلة العهد في انتخابات غرفة تجارة إربد

    إنجاز – انضم التاجر إحسان محمد ضيف الله المقابلة إلى كتلة العهد، برئاسة رئيس غرفة تجارة إربد السابق لعدة دورات محمد الشوحة، لتكتمل بذلك تشكيلة الكتلة استعداداً لخوض انتخابات غرفة تجارة إربد.

    وتضم الكتلة كلاً من: إحسان المقابلة، ومحمد الشوحة، ومحمود الرشدان، وأيمن الغزاوي، ومحمد صبيح العفوري، وأحمد الحواري، ورائد القرعان، ووسيم المسعد، وعدنان العفوري.

  •  علاء عبد الجواد يرد : استغرب ان يزج باسم سوليدرتي

     علاء عبد الجواد يرد : استغرب ان يزج باسم سوليدرتي

     علاء عبد الجواد يرد : استغرب ان يزج باسم سوليدرتي

    استغرب الرئيس التنفيذي لشركة سوليدرتي الأولى للتأمين السيد علاء عبد الجواد من زج اسم الشركة بالرغم من التزامها تجاه الأطباء تاريخيا .

    بالاضافة الى تنفيذها وتطبيقها لاتفاقية الاجور الجديدة و التوقيع عليها منذ تاريخ 15 / 6 / 2025

    واضاف عبد الجواد في منشور له عبر صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي لينكد ان الأكثر استغرابا ان تصل الخلافات مع شركاء الرعاية الصحية الى حد قد يمس حقوق المرضى والمؤمنين .

    من جهة أخرى فان الاتحاد الاردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية اتخذتا موقفا موحدا بموجب تفويض ممنوح لها من جميع شركات التأمين ومن شركات ادارة المطالبات الطبية .

    كما اخذتا موقفا موحدا وداعما لموقف شركات التأمين ومنها سوليدرتي الاولى للتأمين التي ورد اسمها في بيان نقابة الأطباء، وانهم سوف يقومون باخذ موقف موحد واجراء موحد ضدد اي جهة طبية تمتنع عن تقديم الخدمة المؤمنين لهم من قبل هذه الشركات بحسب البيانات الصادرة من قبلهم .

    وتاليا ما جاء في منشوره عبد الجواد في حسابه

    من المؤسف والمستغرب أن تصل الخلافات بين شركاء الرعاية الصحية إلى حد قد يمس بحق المرضى والمؤمن لهم في الحصول على خدماتهم الطبية.

    والأكثر استغراباً أن يتم الزج باسم سوليدرتي الأولى للتأمين رغم سجلها المشهود له في الالتزام تجاه الأطباء، وسرعة تسديد مستحقاتهم، وكونها من أوائل الشركات التي طبقت التعرفة الطبية المعدلة اعتباراً من 15/6/2025، إلى جانب البروتوكولات والإجراءات الطبية الجديدة المعتمدة.

    نعتز بشراكتنا مع الأطباء، ونؤكد لمؤمنينا أن ثقتهم بنا ستبقى دائماً في محلها، وأننا قادرون على مواجهة التحديات وحماية حقوقهم وضمان استمرارية خدماتهم الطبية.

    صحة المرضى فوق أي خلاف، وليست وسيلة للضغط أو المساومة.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس

    انجاز ‘مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس واجب العزاء إلى عشيرة ملحس بوفاة المرحوم خلدون عبدالفتاح ملحس.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة ملحس، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.