التصنيف: آخر الأخبار

  • المومني: توجه للتعاون بين “النقابة” و”اليرموك” بالتزامن مع يوبيلها الذهبي

    المومني: توجه للتعاون بين “النقابة” و”اليرموك” بالتزامن مع يوبيلها الذهبي

    إلتقى نقيب الصحفيين

    ​رئيس جامعة اليرموك يؤكد محورية الإعلام كشريك استراتيجي

    إنجاز – ​أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام باعتباره شريكًا حقيقيًا واستراتيجيًا للجامعة في إبراز تطورها وإنجازاتها الممتدة. جاء ذلك خلال لقائه نقيب الصحفيين الأردنيين الدكتور طارق المومني، بحضور أعضاء مجلس النقابة موفق كمال وعلي فريحات، وعدد من صحفيي إقليم الشمال والعاملين في المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى عميد كلية الإعلام ورئيس فرع نقابة الصحفيين في الشمال الدكتور زهير الطاهات.

    ​

    وأوضح الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك تعتمد على الجسم الصحفي كشريك رئيسي يُسهم في تعزيز مسيرتها ونقل صورتها المشرقة، مستعرضًا خلال اللقاء أبرز الخطط التطويرية والمشاريع التي نفذتها الجامعة مؤخرًا للارتقاء ببيئتها الأكاديمية والخدمية.

    ​وحول رؤية الجامعة للتكامل مع الوسائل الإعلامية، شدد الدكتور الشرايري على أهمية استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية والمختصة داخل الجامعة بما يضمن دقتها وسياقها الصحيح ويعزز الثقة لدى الرأي العام، داعياً إلى تناول قضايا الجامعة بموضوعية وإيجابية تُنصف الإنجازات وتطرح التحديات بمسؤولية ونقد بنّاء. كما أعرب عن أمله في أن يسهم الإعلام في إبراز أهمية دعم القطاع الخاص ورجال الأعمال لمشاريع الجامعة ومبادراتها تقديرًا لدورها الممتد لـ50 عاماً في بناء الإنسان والتنمية، فضلاً عن تسليط الضوء على قصص نجاح الطلبة والباحثين والخريجين، والانتقال بالتغطية الصحفية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المستدامة للترويج لبرامج الجامعة المستقبلية بالتزامن مع يوبيلها الذهبي.جريدة الرأي

    ​من جانبه، أعرب نقيب الصحفيين الدكتور طارق المومني عن فخره واعتزازه بجامعة اليرموك، مُباركًا للجامعة بمناسبة احتفالها باليوبيل الذهبي لتأسيسها. وأشار المومني إلى أن اللقاء شهد الاستماع إلى واقع الجامعة وطموحاتها المستقبلية، مؤكدًا التفاؤل والحرص على بناء شراكة مستقبلية بين النقابة والجامعة تتوج بتوقيع اتفاقية تعاون تتناول مختلف المجالات، ومثمناً في الوقت ذاته دعم الجامعة المستمر لفرع النقابة في إقليم الشمال لتمكينه من أداء دوره في خدمة الجسم الصحفي والمجتمع المحلي.

    ​وأكد المومني تميز خريجي “اليرموك” في مختلف مواقع العمل الإعلامي والوطني، مشيراً إلى أن هذا التميز حقيقة نعتز بها جميعاً، ومعرباً عن أمله في أن تبقى الجامعات الأردنية منارات للمعرفة وتشجيع الحوار والتفكير الإيجابي وخدمة المجتمعات.طقس الأردن

    ​بدوره، أشار عميد كلية الإعلام ورئيس فرع نقابة الصحفيين في الشمال الدكتور زهير الطاهات إلى أهمية الزيارة في توطيد الشراكة الفاعلة بين الجامعة والنقابة، وتنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الطرفين.

    ​واشتمل برنامج الزيارة على جولة ميدانية قام بها النقيب وأعضاء النقابة موفق كمال وعلي فريحات في عدد من مرافق الجامعة، شملت متحف التراث الأردني، ومشروع البئر المائي الذي تنفذه الجامعة بالتعاون مع وزارة المياه والري، إضافة إلى جولة في كلية الإعلام للاطلاع على أحدث الأجهزة التقنية وعربات وأدوات البث المتطورة التي تُسهم في تدريب الطلبة وتأهيلهم.

     

  • بني مصطفى تفتتح مركز وطن الطبي الخيري في جرش لتعزيز وصول الخدمات الصحية للفئات الأكثر حاجة

    بني مصطفى تفتتح مركز وطن الطبي الخيري في جرش لتعزيز وصول الخدمات الصحية للفئات الأكثر حاجة

    إنجاز – شهد ابو العدس

    افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الخميس، مركز وطن الطبي الخيري في محافظة جرش، الذي أنشئ بالتعاون بين جمعية باب الخير للعمل التطوعي ومنظمة وطن، بهدف توفير خدمات طبية مجانية لأبناء المحافظة، لا سيما الأسر والفئات الأكثر حاجة.

    وقالت بني مصطفى إن المركز يشكل إضافة نوعية لجهود العمل الخيري والإنساني، ويجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والتطوعية في تعزيز وصول الخدمات الصحية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

    وأشارت بني مصطفى إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تولي اهتماما كبيرا بدعم الجمعيات الخيرية وتعزيز دورها في خدمة المجتمعات المحلية، باعتبارها شريكا أساسيا في التنمية الاجتماعية، لما تمتلكه من معرفة باحتياجات المواطنين وقدرة على الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة.

    وشددت بني مصطفى على أهمية تطوير المبادرات الخيرية والتطوعية لتكون مستدامة وقادرة على تقديم خدمات نوعية طويلة الأمد، مؤكدة أن نجاح هذه المشاريع يقاس بقدرتها على الوصول إلى مستحقي الخدمة، وضمان استمراريتها وجودتها، ومثمنة جهود جمعية باب الخير للعمل التطوعي ومنظمة وطن في إنشاء المركز وتجهيزه.

    من جانبه أكد رئيس جمعية باب الخير للعمل التطوعي ماهر الغريب أن إنشاء المركز يأتي في إطار الجهود الرامية إلى خدمة أبناء محافظة جرش، ولا سيما الفئات الاكثر حاجة والأسر المحتاجة، مثمنا جهود وزارة التنمية الاجتماعية في تسهيل الإجراءات ودعم إنشاء المركز. بدوره أشار مدير عام منظمة وطن خالد القدومي إلى أن المنظمة دعمت فكرة إنشاء مركز وطن الطبي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والجمعية، مبينا أنه جرى تجهيزه بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لتقديم الخدمات للمواطنين.

    وثمن ممثل المجتمع المحلي محمد صيام جهود الجهات القائمة على المشروع، مؤكدا أهمية المركز في توفير خدمات طبية وعلاجية لأبناء المحافظة، خاصة الأسر والأفراد الأكثر حاجة.

    ويمتد مركز وطن الطبي الخيري على مساحة تبلغ نحو 600 متر مربع، ويضم عيادات للطب العام وطب الأطفال وطب الأسنان، إلى جانب غرف للإجراءات الطبية وعيادات اختصاص، بما يتيح تقديم خدمات طبية مجانية لأهالي محافظة جرش.

    ويأتي إنشاء المركز في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع المحلي من خلال توحيد الجهود الخيرية والتطوعية وتوجيهها نحو تلبية الاحتياجات الفعلية للمواطنين.

  • وزير الثقافة يبحث مع سفراء دول آسيان تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات

    وزير الثقافة يبحث مع سفراء دول آسيان تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات

    إنجاز – بحث وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، خلال لقائه اليوم الخميس في المركز الثقافي الملكي، خمسة سفراء وممثلي دول أعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك، وتوسيع التبادل الفني والمعرفي، واستكمال إجراءات توقيع مذكرات تفاهم في المجال الثقافي.

    وأكد الرواشدة أهمية تعميق أواصر التعاون الثقافي مع دول جنوب شرق آسيا
    ، والاستفادة من تجاربها في مجالات الأرشفة والتوثيق والصناعات الثقافية والإبداعية، وربط الثقافة بالاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الدول شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية الأردنية، ومنها مهرجان جرش للثقافة والفنون.

    ودعا الرواشدة الى إقامة أسبوع ثقافي لدول آسيان في الأردن، وتعزيز المشاركة الأردنية في الفعاليات الثقافية التي تقيمها هذه الدول، بما يتيح تبادل الخبرات والتعريف بالثقافات والتقاليد المختلفة.

    وشدد على أهمية توسيع مشاركة الدول الصديقة في مهرجان جرش، من خلال الفرق الفلكلورية والأجنحة الثقافية للسفارات، إلى جانب تطوير التعاون في مجالات التراث المادي وغير المادي والصناعات الإبداعية.

    واستعرض اللقاء مذكرات التفاهم القائمة والجهود المبذولة لاستكمال الاتفاقيات المعلقة، وتطوير برامج مشتركة في مجالات الثقافة والفنون والأرشفة وتوثيق التراث، بما يعزز الشراكة الثقافية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الأردن ودول الرابطة.

    من جهتهم، أكد السفراء متانة العلاقات التي تربط الأردن بدولهم، وحرصهم على تعزيزها من خلال مبادرات ثقافية مشتركة وتبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات الفنية، مشيدين بجهود وزارة الثقافة الأردنية في توسيع مجالات التعاون الثقافي.

    وحضر اللقاء سفيرة بروناي دار السلام نور هدى أحمد، وسفير إندونيسيا الحاج آدي بادمو سارونو، والقائم بالأعمال في السفارة الماليزية محمد عرفان ذو القرنين، وسفير الفلبين ويلفريدو سي. سانتوس، وسفيرة تايلاند جيرابون جيرامبايكول، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين في السفارات المعنية.

  • العيسوي يتفقد مبادرات ملكية تنموية وخدمية في عجلون

    العيسوي يتفقد مبادرات ملكية تنموية وخدمية في عجلون

    العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها عجلون

    إنجاز – تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، مبادرات ملكية تنموية وخدمية في محافظة عجلون، تم تنفيذها بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز فرص العمل والإنتاج، والاستثمار في المقومات الاقتصادية والسياحية للمحافظة.

    وتأتي الجولة التفقدية في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمبادرات الملكية والوقوف على واقع المشاريع المنفذة وتلك التي ما تزال قيد الإنجاز، بما يضمن تحقيق أهدافها التنموية والخدمية وانعكاس أثرها بصورة مباشرة على حياة المواطنين والمجتمعات المحلية.

    واستهل العيسوي جولته بزيارة مركز البوتاس للخدمات النهارية الدامجة في عجلون الذي أنشئ ضمن المبادرات الملكية السامية، ويعنى بتأهيل ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

    واطلع خلال جولته في مرافق المركز، بحضور محافظ عجلون بالإنابة علي الحيصة ورئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، على طبيعة الخدمات والبرامج التي يقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة، ودوره في تأهيلهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتعزيز فرصهم الاندماج والمشاركة المجتمعية.

    وتبلغ مساحة المركز الذي تم افتتاحه في الخامس من حزيران عام 2023، 862 مترا مربعا، ويتكون من طابقين يضمان غرفا صفية، ومرافق للعلاج الطبيعي والوظيفي والتدخل المبكر، وغرف مخصصة للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، مزودة بالمعدات والتجهيزات اللازمة، بالإضافة الى قاعات للاجتماعات والأنشطة والحاسوب.

    ويشكل المركز إضافة نوعية لمنظومة خدمات الرعاية والتأهيل لذوي الاعاقة في المحافظة من خلال توفير بيئة متخصصة تساعد المنتفعين على تطوير قدراتهم، وتسهم في التخفيف من الأعباء المترتبة على أسرهم، وتعزز فرص حصولهم على خدمات نوعية بالقرب من مناطق سكنهم.

    وفي المحطة الثانية، زار العيسوي حاضنة أعمال عجلون، التي افتتحها جلالة الملك عام 2019 بمبادرة ملكية، بهدف دعم الشباب وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم الريادية إلى فرص اقتصادية وإنتاجية مستدامة.

    واطلع بحضور الحيصة والمهندس البشابشة ونائب سمو رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت العاصي ومديرة حاضنة الاعمال (ipark) المهندسة سرين الدويري ومدير عام مراكز إرادة المهندس سامي العليمي على مرافق الحاضنة وبرامجها، ودورها في توفير التدريب والتأهيل والدعم الفني والاستشارات لرواد الأعمال، ومساعدتهم على تأسيس مشاريعهم وتطويرها، خصوصا في القطاعات التي تتمتع فيها المحافظة بميزات تنافسية، وفي مقدمتها السياحة والزراعة.

    يشار الى أنه في عام 2024، تولت الجمعية العلمية الملكية إدارة الحاضنة وتشغيلها، من خلال حاضنة الأعمال iPARK وبرنامج مراكز “إرادة” التابعين للجمعية، بهدف تطوير منظومة متكاملة لدعم الريادة والابتكار وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للشباب، وربط مشاريعهم بالبرامج الوطنية الداعمة للأعمال.

    وشهدت الحاضنة، في نهاية عام 2025، تأهيل مقرها الواقع ضمن مبنى مصادر التعلم التابع لمديرية التربية والتعليم في عجلون، وتجهيزه لاستيعاب مكاتب “إرادة / عجلون”.

    وتكتسب الحاضنة أهمية في توفير بيئة حاضنة لأفكار الشباب وطموحاتهم، وتوسيع فرص العمل الحر والمشاريع الصغيرة والناشئة، بما يعزز مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي المحلي، ويسهم في استثمار الموارد والفرص المتاحة في المحافظة.

    وتفقد العيسوي، في منطقة الهاشمية، مشروع إنشاء مركز صحي الهاشمية الأولي، الذي ينفذ بتوجيهات ملكية ضمن المبادرات الملكية السامية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الأولية المقدمة للمواطنين.

    واطلع، بحضور الحيصة ورئيس لجنة بلدية الشفا باسمة العموش، على سير العمل في المشروع ومراحل تنفيذه، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه، نحو 35 بالمئة، وينفذ على نظام البناء الجاهز وفق متطلبات وزارة الصحة، حيث يقام المركز على مساحة 1700متر مربع فيما تبلغ مساحة المبنى 760 مترا مربعا.

    وسيسهم المركز، بعد استكماله وتشغيله، في تعزيز الخدمات الصحية الأولية لسكان المنطقة والمناطق المجاورة، وتسهيل وصول المواطنين إلى الرعاية الصحية والتخفيف من أعباء التنقل للحصول على الخدمات الصحية.

    وفي إطار الاهتمام الملكي بتعزيز مكانة عجلون وجهة سياحية وتنموية، زار العيسوي مشروع مركز زوار منطقة عجلون التنموية الذي ينفذ من خلال المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية.

    كما زار السوق الموسمي لمحطة تلفريك عحلون، حيث اطلع المعروضات والمنتوجات التي ينتجها ابناء وسيدات المجتمع المحلي في المحافظة.

    وتفقد أيضا متنزه عجلون الوطني، أحد مشاريع المخطط الشمولي السياحي للمحافظة، الذي تم اطلاقه عام 2023، على هامش الزيارة الملكية للمحافظة.

    واطلع، بحضور رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية صخر العجلوني والحيصة والمهندس البشابشة، على الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع الذي تتولى المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية تنفيذه على مرحلتين، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى نحو 83 بالمئة، فيما بلغت في المرحلة الثانية نحو 34 بالمئة.

    ويعد المتنزه أحد أربعة مشاريع تتضمنها الحزمة الأولى من المخطط الشمولي السياحي لمحافظة عجلون، الذي يحظى بمتابعة ملكية، بهدف تطوير المنتج السياحي وتعظيم الاستفادة من الميزات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها المحافظة.

    ومن شأن المشروع، عند استكماله وتشغيله، أن يسهم في تنويع الأنشطة والمرافق السياحية والترفيهية وتعزيز جاذبية المحافظة للزوار وإيجاد فرص اقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالخدمات السياحية والمشاريع الصغيرة.

    واختتم العيسوي جولته التفقدية، بزيارة مبنى دار الحكومة في منطقة اشتفينا، الذي يمثل أحد المعالم المرتبطة بتأسيس الدولة الأردنية، ويعود إنشاؤه إلى عام 1949، في عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه.

    واطلع بحضور الحيصة والمهندس البشابشة ومساعد امين عام وزارة الزراعة لشؤون الحراج والمراعي المهندس خالد القضاة ومدير سياحة عجلون الدكتور فراس خطاطبة، على واقع المبنى وجال في مرافقه.

    وتأتي هذه الزيارة في ضوء مطالب متكررة من أبناء المنطقة لإعادة تأهيله وتحويله إلى معلم سياحي وتراثي، بما يحافظ على رمزيته وقيمته التراثية، خاصة وان الموقع فيه ميزة تنافسية وفرصة لاستغلاله كمنتجع سياحي، كونه قريب من مواقع سياحية مهمة مثل قلعة عجلون والتلفريك ومحمية عجلون الطبيعية ومار الياس، ويقع في وسط غابات اشتفينا الطبيعية، وهذه المواقع تشكل مجتمعة وجهة سياحية متكاملة لزوار المحافظة.

    ويتبع المبنى حاليا لمديرية زراعة عجلون ويستخدم محطة حراج لمراقبة الغابات في المنطقة.

    وقال العيسوي في تصريحات صحفية، إن تفقد مشاريع المبادرات الملكية السامية في محافظة عجلون اليوم، يأتي في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لهذه المشاريع والوقوف على واقعها والخدمات التي تقدمها لأبناء المحافظة.

    وأوضح أن هذه الجولات تأتي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك، بضرورة متابعة المشاريع على أرض الواقع، والاطلاع المباشر على سير العمل فيها والتأكد من أن مراحل تنفيذها تسير وفق الخطط والمواعيد المحددة، وبما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

    وأكد أن المتابعة لا تقتصر على المشاريع قيد التنفيذ، بل تشمل أيضا المشاريع المنجزة، للتأكد من أنها تقدم الخدمات المطلوبة وتحقق الفائدة المرجوة منها، مشيرا إلى الحرص على رصد أي صعوبات قد تواجه سير العمل، والتعاون مع الجهات المعنية لمعالجتها، بما يضمن إنجاز المشاريع بالشكل المطلوب.

    وشدد العيسوي على أن الغاية الأساسية من هذه المبادرات، كما يؤكد جلالة الملك دائما، هي خدمة المواطن وتحسين مستوى حياته، من خلال مشاريع تلبي احتياجاته وتوفر له خدمات أفضل وفرصا للعمل والإنتاج، بحيث يلمس أثرها بصورة مباشرة في حياته اليومية.

  • التميمي يودع بعثة العمرة الخاصة بموظفي شركة كهرباء اربد

    التميمي يودع بعثة العمرة الخاصة بموظفي شركة كهرباء اربد

    إنجاز -ودّع عطوفة المدير العام المهندس بشار التميمي، صباح اليوم الأربعاء، بعثة العمرة الخاصة بموظفي الشركة والمتوجهة إلى الديار المقدسة، والتي جاءت بدعم من إدارة الشركة وبتنظيم من النقابة العامة للعاملين في الكهرباء/ فرع إربد.

    وخلال لقائه بالبعثة، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة النقابية، أكد المدير العام أن هذه المبادرة السنوية هي سُنّة حميدة تحرص الإدارة والنقابة على استمرارها، تقديراً لجهود الموظفين الكبيرة وعطائهم المستمر في خدمة الشركة وتطويرها.

    من جانبهم، عبّر الموظفون المشاركون عن عميق شكرهم وامتنانهم للإدارة والنقابة على هذا الدعم المتواصل الذي يعزز الروابط الأخوية وبيئة العمل الإيجابية.

  • الصوافين من معهد تدريب مهني عجلون: جاهزية المشاغل ودعم المدربين أولوية مع انطلاق العام التدريبي

    الصوافين من معهد تدريب مهني عجلون: جاهزية المشاغل ودعم المدربين أولوية مع انطلاق العام التدريبي

     

    • جولة ميدانية للاطلاع على سير التدريب العملي واحتياجات الكوادر التدريبية والمتدربين، ومتابعة توفير بيئة تدريبية ملائمة في معاهد المؤسسة

    إنجاز – مع بداية عام تدريبي جديد، تتواصل الجولات الميدانية لمدير عام مؤسسة التدريب المهني، المهندس رأفت موسى الصوافين، في معاهد المؤسسة بمختلف محافظات المملكة، تأكيدًا على أهمية المتابعة المباشرة للعملية التدريبية، والوقوف على جاهزية المشاغل والتجهيزات، وتوفير الظروف المناسبة للمدربين والمتدربين منذ انطلاق البرامج التدريبية.
    وفي هذا الإطار، شملت الجولة معهد تدريب مهني عجلون، حيث اطّلع المهندس الصوافين على واقع التدريب في مجموعة واسعة من التخصصات المهنية، التي تعكس تنوع البرامج التي تقدمها المؤسسة واستجابتها لاحتياجات القطاعات المختلفة.
    وشملت الجولة عددًا من المشاغل والتخصصات التدريبية، من بينها الألمنيوم، والهايبرد، وكهرباء وميكانيك المركبات، والحدادة، والنجارة والديكور، والتكييف والتبريد، والفندقة، والحلاقة الرجالية، والتمديدات الصحية والمنزلية، والحلويات والمعجنات، والحاسوب، وحاضنة الأطفال، والتجميل، والخياطة النسائية، وتجفيف الخضروات والفواكه، وصيانة الهواتف الخلوية.
    وركزت الجولة التي رافقه فيها مساعد المدير العام للشؤون الفنية والإدارية والمالية المهندس رمزي الحروب ومدراء المديريات، على متابعة جاهزية المشاغل ومستلزماتها الفنية، والاطلاع على سير التدريب العملي، بما يتيح للمتدربين اكتساب المهارات اللازمة في بيئة تدريبية مؤهلة، ويعزز قدرة المدربين على تنفيذ البرامج وفق متطلباتها.
    وتأتي هذه الزيارات في سياق نهج ميداني تتبعه المؤسسة مع بداية العام التدريبي، يقوم على التواصل المباشر مع كوادرها، ودعم المدربين في أداء دورهم، والاستماع إلى الملاحظات والاحتياجات، ومتابعة فرص التحسين على أرض الواقع، بما يسهم في تطوير جودة التدريب وإعداد كفاءات مهنية تلبي متطلبات سوق العمل.

  • نقابة الصحفيين وهيئة الإعلام تبحثان تعزيز التعاون المشترك

    نقابة الصحفيين وهيئة الإعلام تبحثان تعزيز التعاون المشترك

    إنجاز – التقى نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، في مقر النقابة، مدير عام هيئة الإعلام بشير المومني، بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة ورؤساء اللجان فيها، ومديرتي مديريتَي الإعلام الرقمي والتراخيص في الهيئة، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما يخدم القطاع الصحفي ويعزز مسيرة الإعلام الوطني.

    وأكد طارق المومني أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين النقابة وهيئة الإعلام، بما يسهم في خدمة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وتذليل التحديات التي تواجه العمل الصحفي، مشيرا إلى حرص النقابة على مواصلة التنسيق والتشاور مع مختلف الجهات المعنية بالإعلام، بما

    من جانبه، أكد بشير المومني أهمية تعزيز الشراكة بين هيئة الإعلام ونقابة الصحفيين، بما يسهم في تطوير بيئة العمل الإعلامي والارتقاء بالمهنة ومواكبة التطورات التي يشهدها القطاع الإعلامي، مشددا على أهمية الحوار والتنسيق المستمر مع النقابة، والاستماع إلى ملاحظات الصحفيين ومقترحاتهم، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز المهنية والمسؤولية في العمل الإعلامي.

    واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على إعداد مسودة اتفاقية تفاهم مشتركة بين هيئة الإعلام ونقابة الصحفيين، بهدف تعزيز التواصل والتنسيق وترسيخ الشراكة المؤسسية، بما يخدم مصالح الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

  • مدير الإقراض الزراعي يتفقد مشاريع ممولة في وادي عربة

    مدير الإقراض الزراعي يتفقد مشاريع ممولة في وادي عربة

    انجاز-تفقد مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي، المهندس محمد الدوجان، اليوم الأربعاء، عددا من المشاريع الممولة من المؤسسة في منطقة وادي عربة، واطلع على واقعها وأبرز التحديات التي تواجهها.

    وقال الدوجان إن هذه المشاريع تمثل نماذج واعدة للاستثمار الزراعي، وتنسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة، من خلال تعزيز الأمن الغذائي، وتنويع الإنتاج، وتشجيع الاستثمارات النوعية، وزيادة الرقعة الخضراء، والحد من التصحر في المناطق الصحراوية.

    وأكد اهتمام المؤسسة بمتابعة المشاريع الممولة ميدانيا، وتعزيز التواصل المباشر مع المزارعين والمستثمرين الزراعيين، للوقوف على احتياجاتهم وتذليل العقبات التي تواجههم، وفق الإمكانات والتشريعات الناظمة لعمل المؤسسة.

    وأشار إلى استمرار المؤسسة في أداء دورها التنموي من خلال توفير التمويل للمشاريع الزراعية المجدية اقتصاديا، وتشجيع المزارعين والمستثمرين على تبني التقنيات الزراعية الحديثة والتوسع في المشاريع الإنتاجية ذات القيمة المضافة، بما يعزز استدامة القطاع الزراعي ويسهم في تحقيق التنمية في مختلف مناطق المملكة.

    واطلع الدوجان، خلال الجولة، على سير العمل في المشاريع الزراعية، والتقى عددا من المزارعين وأصحاب المشاريع، واستمع إلى تجاربهم والتحديات التي تواجههم واحتياجاتهم لتوسيع أنشطتهم الإنتاجية وتحسين كفاءتها.

    وزار الدوجان مشروع شركة خيرات وادي عربة الأولى للاستثمارات الزراعية، الذي يجمع بين الاستزراع السمكي وزراعة الأشجار المثمرة والاستوائية والمحاصيل العلفية.

    واطلع على مكونات المشروع ومراحل تنفيذه، بما في ذلك تربية وإنتاج أنواع من الأسماك، منها البلطي والكارب وأسماك الزينة، إلى جانب استزراع الجمبري، الذي أشار القائمون على المشروع إلى أنه ينتج لأول مرة في الأردن.

    كما تفقد الزراعات القائمة في المشروع، ومنها أشجار النخيل والبابايا والجوافة والعنب والليمون والتين، إضافة إلى المحاصيل العلفية، وفي مقدمتها البونيكام، إذ خصصت مساحات لزراعتها في إطار توجه المشروع إلى تنويع مصادر الإنتاج وتعزيز عوائده الاقتصادية.

  • الهاشمية للمصابين العسكريين” توزّع كراسي متحركة على مصابي بفرع الشمال

    الهاشمية للمصابين العسكريين” توزّع كراسي متحركة على مصابي بفرع الشمال

    الهاشمية للمصابين العسكريين” توزّع كراسي متحركة على مصابي بفرع الشمال
    انجاز- وزّعت الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، من خلال فرع الشمال، كراسي متحركة على عدد من المصابين العسكريين، بالتعاون مع جمعية دار الكتاب المقدس، في إطار جهودها الرامية إلى دعم المصابين وتلبية احتياجاتهم.
    وقال رئيس فرع الشمال في الهيئة، حمدان المشارفة، إن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة لتوفير سبل الدعم والرعاية للمصابين العسكريين، والمساهمة في تيسير حياتهم اليومية وتعزيز قدرتهم على التنقل، بما ينعكس إيجابا على جودة حياتهم.
    وأضاف أن التعاون مع جمعية دار الكتاب المقدس يجسد أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي والجمعيات الداعمة، وتكامل الجهود لخدمة المصابين العسكريين وتوفير احتياجاتهم، تقديرا لتضحياتهم وما قدموه في سبيل الوطن.
    وتواصل الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين جهودها في تقديم الخدمات والمبادرات التي تستهدف دعم المصابين العسكريين، وتعزيز رعايتهم والوقوف إلى جانبهم.

  • مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب

    مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب

    مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب
    انجاز- موزه فريحات
    عُقدت في مقر تعاونية سيدات وادي راجب بمحافظة عجلون جلسة نقاش مجتمعي بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ضمن التحضيرات لتنفيذ مشروع «الرعي مع الأشجار» (Grazing with Trees)، الهادف إلى تعزيز الإدارة المستدامة للغابات ودعم المجتمعات المحلية وتحسين سبل عيشها.

    وشاركت في الجلسة المهندسة والخبيرة الاجتماعية مجد أبو زغلان، والمهندسة الزراعية رهام المومني، إلى جانب عدد من أبناء المجتمع المحلي، حيث جرى بحث واقع مربي الثروة الحيوانية والمزارعين والمزارعات، والتعرف على أبرز التحديات والفرص المرتبطة بسبل العيش وسلاسل القيمة المحلية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويضمن الاستفادة الشاملة من أنشطة المشروع.

    وقالت رئيسة الجمعية الصحفية موزه فريحات ان هذه الجلسة ضمن سلسلة من المشاورات الميدانية التي ينفذها المشروع في المحافظات المستهدفة، بهدف ضمان استناد تدخلاته إلى احتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها، وتعزيز نهج المشاركة المجتمعية والشمول في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ.

    وناقش المشاركون الاحتياجات والأولويات المحلية المرتبطة بالقطاع الزراعي والرعوي، وأهمية إشراك المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنساء والشباب في تحديد التحديات واقتراح الحلول المناسبة، بما يسهم في تطوير تدخلات تستجيب لواقع المجتمعات المحلية وتدعم فرصها الاقتصادية.

    ويُنفذ مشروع «الرعي مع الأشجار» في الأردن من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية، وبدعم من مرفق البيئة العالمية (GEF)، بهدف تعزيز الإدارة المستدامة للغابات ودمج ممارسات الرعي المستدام مع إدارة الموارد الحرجية، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي وصون الموارد الطبيعية والحد من تدهور الأراضي.

    كما يركز المشروع على تمكين المجتمعات المحلية القريبة من المناطق الحرجية، وتعزيز مشاركتها في تحديد الأولويات ووضع الخطط والتدخلات المناسبة، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية ويحسن سبل العيش ويعزز الاستفادة العادلة من الفرص المتاحة.