التصنيف: آخر الأخبار

  • مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب

    مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب

    مشروع «الرعي مع الأشجار» يناقش تحديات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في راجب
    انجاز- موزه فريحات
    عُقدت في مقر تعاونية سيدات وادي راجب بمحافظة عجلون جلسة نقاش مجتمعي بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ضمن التحضيرات لتنفيذ مشروع «الرعي مع الأشجار» (Grazing with Trees)، الهادف إلى تعزيز الإدارة المستدامة للغابات ودعم المجتمعات المحلية وتحسين سبل عيشها.

    وشاركت في الجلسة المهندسة والخبيرة الاجتماعية مجد أبو زغلان، والمهندسة الزراعية رهام المومني، إلى جانب عدد من أبناء المجتمع المحلي، حيث جرى بحث واقع مربي الثروة الحيوانية والمزارعين والمزارعات، والتعرف على أبرز التحديات والفرص المرتبطة بسبل العيش وسلاسل القيمة المحلية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويضمن الاستفادة الشاملة من أنشطة المشروع.

    وقالت رئيسة الجمعية الصحفية موزه فريحات ان هذه الجلسة ضمن سلسلة من المشاورات الميدانية التي ينفذها المشروع في المحافظات المستهدفة، بهدف ضمان استناد تدخلاته إلى احتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها، وتعزيز نهج المشاركة المجتمعية والشمول في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ.

    وناقش المشاركون الاحتياجات والأولويات المحلية المرتبطة بالقطاع الزراعي والرعوي، وأهمية إشراك المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والنساء والشباب في تحديد التحديات واقتراح الحلول المناسبة، بما يسهم في تطوير تدخلات تستجيب لواقع المجتمعات المحلية وتدعم فرصها الاقتصادية.

    ويُنفذ مشروع «الرعي مع الأشجار» في الأردن من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة الزراعة الأردنية، وبدعم من مرفق البيئة العالمية (GEF)، بهدف تعزيز الإدارة المستدامة للغابات ودمج ممارسات الرعي المستدام مع إدارة الموارد الحرجية، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي وصون الموارد الطبيعية والحد من تدهور الأراضي.

    كما يركز المشروع على تمكين المجتمعات المحلية القريبة من المناطق الحرجية، وتعزيز مشاركتها في تحديد الأولويات ووضع الخطط والتدخلات المناسبة، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية ويحسن سبل العيش ويعزز الاستفادة العادلة من الفرص المتاحة.

     

  • الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يحتفل بيوم المعلم..صور

    الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يحتفل بيوم المعلم..صور

    انجاز- علي فريحات
    احتفل الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش، في مقر الاتحاد العام بالعاصمة عمّان، بمناسبة يوم المعلم، بحضور رؤساء الاتحادات وعدد من ممثلي الفعاليات الخيرية والمجتمعية، تقديرًا للدور الذي يؤديه المعلم في بناء الأجيال وتعزيز مسيرة التنمية.

    وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، عامر الخوالدة، أهمية الاحتفاء بالمعلم تقديرًا لرسالته التربوية والوطنية ودوره المحوري في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، مشيرًا إلى أن المعلمين يشكلون ركيزة أساسية في نهضة الوطن وإعداد الأجيال القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في مسيرة البناء والتطوير.

    وأشار إلى أن تكريم المعلمين يجسد الاعتزاز بجهودهم وعطائهم المتواصل، ويعزز مكانتهم في المجتمع، تقديرًا لما يقدمونه من تضحيات وجهود في سبيل ترسيخ القيم والمعرفة لدى الطلبة.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش، زيد الزبون، إن الاحتفال بيوم المعلم يمثل مناسبة وطنية ومجتمعية لتجديد التقدير للمعلمين والاعتزاز برسالتهم السامية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الاتحادات والجمعيات الخيرية في تنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمع وتدعم مختلف فئاته.

    وبيّن أن المعلم يؤدي دورًا أساسيًا في بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم، وغرس قيم الانتماء والمسؤولية والعمل والعطاء، ما يستدعي مواصلة دعمه وتعزيز مكانته وتقدير جهوده.

    وعلى هامش الاحتفال، كرّم الخوالدة رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة عجلون، ملكي بني عطا، بصفته أحد المعلمين، تقديرًا لجهوده وعطائه في المجال التربوي، واعتزازًا برسالة المعلم ودوره في خدمة المجتمع.
    وثمّن بني عطا، مبادرة الاتحاد العام للجمعيات الخيرية واتحاد جرش في الاحتفاء بالمعلمين وتكريمهم، مؤكدًا أن هذه اللفتة تعكس التقدير للرسالة التربوية السامية التي يؤديها المعلمون في بناء الأجيال وتعزيز القيم الوطنية والمجتمعية.

    وأعرب بني عطا عن اعتزازه بهذا التكريم، مشيرًا إلى أن المعلم سيبقى ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، وأن تقدير جهوده يشكل حافزًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

  • العيسوي يعزي عشيرة السعود

    العيسوي يعزي عشيرة السعود

    العيسوي يعزي عشيرة السعود
    انجاز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء واجب العزاء إلى عشيرة السعود الثوابية.
    ففي محافظة مأدبا، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة الحاج عيد محمد حمد السعود، والد مدير إدارة شؤون المعلمين والطلبة في وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية الدكتور جمعة السعود، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة السعود، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.
    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة ونائب محافظ مأدبا الدكتور محمد العوامرة.

     

  • نقابة الصحفيين بالشمال تنظم ندوة توعوية حول السرطان

    نقابة الصحفيين بالشمال تنظم ندوة توعوية حول السرطان

    إنجاز – نظمت فرع نقابة الصحفيين الأردنيين بإقليم الشمال، بالتعاون مع جمعية مجد الأردن للتمكين والتنمية المستدامة الخيرية، اليوم الأربعاء، ندوة توعوية حول التوعية الإعلامية بسرطان الثدي، بمشاركة صحفيين وقيادات نسائية وممثلات عن المجتمع المحلي.

    وأكد رئيس فرع النقابة، الدكتور زهير الطاهات، أهمية دور الإعلام في نشر الوعي الصحي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة وفق الإرشادات الطبية، مشيرا إلى أن التكامل بين الإعلام والقطاع الطبي يسهم في إيصال المعلومات الموثوقة وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

    من جهته، أكد اختصاصي الجراحة العامة وجراحة أورام وتجميل الثدي، الدكتور محمود بني هاني، أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في رفع فرص الشفاء، موضحا أبرز العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب.

    وأشار إلى أهمية الفحوصات الدورية والاستشارة الطبية، مبينا أن الخيارات العلاجية تتحدد وفق نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية للمريض.

    بدوره، قال المحاضر غير المتفرغ في جامعة اليرموك، الدكتور حسن محاسنة، إن الإعلام دورا أساسيا في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، مؤكدا ضرورة التحقق من المعلومات الصحية والاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة، ومراعاة خصوصية المصابات والمتعافيات.

    وشدد على أهمية استمرار الحملات التوعوية على مدار العام، بالتعاون بين المؤسسات الإعلامية والصحية والمجتمعية، وعدم اقتصارها على شهر أكتوبر الوردي.

    من جانبها، أكدت رئيسة جمعية مجد الأردن، مجد الدلقموني، أهمية تكاتف الجهود لنشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة.

  • 3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن

    3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن

    إنجاز – قالت وزارة التنمية الاجتماعية، الأربعاء، إن عدد الجمعيات الخيرية الخاضعة لإشرافها بلغ 3592 جمعية، فيما سجلت الوزارة 77 جمعية جديدة خلال العام الحالي، مقابل تقدم 47 جمعية بطلبات للحل الاختياري.

    وأضافت الوزارة أن مصادر تمويل الجمعيات الخيرية تتنوع بين التبرعات ورسوم الانتساب والاشتراكات السنوية وتبرعات أعضاء الجمعية والهبات والمنح، إلى جانب عوائد الأنشطة التي تنفذها الجمعيات.

    وأوضحت أن الوزارة تقدم الدعم للجمعيات من خلال مجموعة من البرامج، تشمل برامج مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات، وصندوق دعم الجمعيات، والدعم النقدي من خلال برنامج إعانات الجمعيات.

    وبيّنت الوزارة أن قيمة الدعم النقدي المقدم للجمعيات، وفق موازنة عام 2026، بلغت 296 ألف دينار، إضافة إلى دعم المشاريع من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات وصندوق دعم الجمعيات.

    وأشارت إلى أن الخدمات المقدمة للقطاع التطوعي تهدف إلى تمكينه ومأسسته وحوكمته، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ أنشطته وبرامجه للفئات المستهدفة، وتحقيق الأهداف التي أُسست من أجلها، وبما يسهم في خدمة المجتمعات المحلية.

    وفيما يتعلق بالدور الرقابي، أكدت الوزارة أنها تتابع أداء الجمعيات وسير العمل فيها، استنادًا إلى أحكام قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المعمول بها، مشيرة إلى أن التعامل مع الجمعيات المخالفة يتم من خلال لجان المتابعة في مديرية الجمعيات والمديريات الميدانية ووحدة الرقابة، حيث يُصار إلى اتخاذ المقتضى القانوني في حال وجود مخالفات أو تجاوزات.

    وأكدت الوزارة خضوع عمليات جمع التبرعات في الجمعيات الخيرية للرقابة، من خلال نظام ترخيص جمع التبرعات ولجنة مختصة بدراسة طلبات جمع التبرعات.

    المملكة

  • عجلون: المونة المنزلية.. عادات متوارثة وحضور مستمر للمنتج الريفي

    عجلون: المونة المنزلية.. عادات متوارثة وحضور مستمر للمنتج الريفي

    انجاز-يوسف الصمادي.

    مع حلول مواسم الإنتاج الزراعي في محافظة عجلون يواصل الأهالي إعداد المونة المنزلية من منتجات الموسم بطرق متوارثة في عادة ما زالت حاضرة في البيوت العجلونية رغم تغير أنماط الحياة.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المونة العجلونية تمثل جانبًا من الهوية الثقافية والاجتماعية لأبناء المحافظة لارتباطها بمواسم الإنتاج الزراعي وما رافقها من عادات ومعارف تناقلتها الأسر عبر الأجيال.
    وأضاف أن إعداد المونة يتجاوز حفظ المواد الغذائية إلى كونه جزءًا من ثقافة البيت الريفي، مشيرًا إلى أهمية توثيق هذه الممارسات والتعريف بالمنتجات المحلية بوصفها جزءًا من الموروث الثقافي للمحافظة.
    وقالت انتصار زيتون إحدى العاملات في مجال المنتجات الريفية إن الأسر العجلونية تواصل تجهيز أصناف من المونة المنزلية تشمل الزيتون والمخللات والأعشاب المجففة وغيرها من المنتجات المرتبطة بالمواسم الزراعية.
    وأضافت أن إعداد المونة يرتبط بأجواء عائلية تجمع أفراد الأسرة وتتشارك النساء خلالها في تجهيز المنتجات وتبادل الخبرات حول طرق إعدادها وحفظها، مبينة أن هذه الممارسات ما زالت حاضرة في كثير من البيوت.
    وقالت رئيسة جمعية سيدات وادي راجب موزة فريحات إن عمل الجمعية يرتبط بمواسم الإنتاج الزراعي وتشارك السيدات في إعداد المنتجات الريفية بحسب توفر المحاصيل والمواد الأولية خلال كل موسم.
    وأضافت أن الجمعية تنفذ دورات وبرامج تدريبية لتطوير مهارات السيدات في إعداد المنتجات الريفية، مشيرة إلى أن العمل الجماعي يتيح لهن تبادل الخبرات والتعرف على أساليب الإنتاج والتسويق.
    وقال الباحث في التراث محمود الشريدة إن المونة المنزلية كانت جزءًا أساسيًا من تدبير احتياجات الأسر الغذائية في الماضي إذ اعتاد الأهالي حفظ المحاصيل في مواسم وفرتها والاستفادة منها خلال أشهر السنة قبل انتشار وسائل الحفظ الحديثة.
    وأضاف أن تطور أساليب حفظ الأغذية وتوافر المنتجات الجاهزة غيّرا طبيعة اعتماد الأسر على المونة، مشيرًا إلى أن إعداد بعض الأصناف منزليًا ما زال خيارًا تفضله عائلات عجلونية حتى اليوم.
    وقالت المنتجة الريفية عايدة السيوف إن مهارات إعداد المونة انتقلت داخل الأسر من خلال متابعة الأمهات والجدات أثناء تجهيز المنتجات وحفظها، مبينة أن الأجيال الجديدة ما زالت تهتم بهذه المنتجات وطرق إعدادها المنزلية.
    وقالت شادية محاشي إحدى بائعات المنتجات الريفية في البازارات إن المنتجات العجلونية تحظى بإقبال من الزوار لما تتميز به من جودة وطابع محلي، مشيرة إلى أن مشاركة السيدات في المعارض والبازارات أتاحت لهن عرض منتجاتهن والتعريف بها وتسويقها.

  • استعدادات مكثفة لبلدية عجلون الكبرى في جميع مناطقها استقبالاً لفصل الشتاء

    استعدادات مكثفة لبلدية عجلون الكبرى في جميع مناطقها استقبالاً لفصل الشتاء

    إنجار – في إطار توجيهات رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى، المهندس محمد البشابشة، لتوفير أقصى درجات السلامة العامة والارتقاء بالخدمات، تواصل الكوادر الفنية والميدانية أعمالها الاستباقية للتحضير والاستعداد لموسم الشتاء المقبل، لتشمل كافة مناطق البلدية الخمس: (عجلون، عين جنا، عنجرة، الروابي، والصفا).

    وتركز الجهود الميدانية الجارية على تهيئة المنظومة المائية والبنية التحتية، من خلال فتح وتنظيف مجاري السيول والأودية وإزالة المخلفات والعوائق لضمان جريان المياه بشكل طبيعي، بالإضافة إلى صيانة وتطهير العبّارات والقنوات المكشوفة والمناهل وخطوط تصريف مياه الأمطار للتأكد من انسيابيتها وقدرتها الاستيعابية خلال الهطولات، إلى جانب صيانة الآليات والتعامل مع البؤر الساخنة.

    ودعت البلدية المواطنين والقطاع التجاري في كافة المناطق إلى مساندة هذه الجهود بالالتزام بالإرشادات الوقائية، وفي مقدمتها تجنب ربط مزاريب الأمطار بشبكات الصرف الصحي، والامتناع عن رمي مخلفات البناء والنفايات في مجاري الأودية والسيول، حرصاً على السلامة العامة وسريان الخدمات في كافة أرجاء المحافظة.

  • تأبين الزميل سلطان الحطاب في المكتبة الوطنية

    تأبين الزميل سلطان الحطاب في المكتبة الوطنية

    تأبين الزميل سلطان الحطاب في المكتبة الوطنية

    انجاز- أُقيم في المكتبة الوطنية  الثلاثاء، تأبين للصحفي والإعلامي والمحلل السياسي الراحل سلطان الحطّاب، تقديراً لمسيرته المهنية وإسهاماته في الصحافة الأردنية وتوثيق الذاكرة الوطنية.

    وتناول المتحدثون في الحفل مناقب الفقيد ومسيرته الصحفية والإعلامية وإسهاماته الفكرية والوطنية، مستذكرين مواقفه المهنية ودوره في توثيق الذاكرة الوطنية والقضايا الأردنية والعربية، كما قدموا تعازيهم لعائلته والأسرة الصحفية والإعلامية والوطن، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً في المشهد الصحفي الأردني.

    وقال وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني إن الراحل سلطان الحطاب عاصر الكثير من الأحداث في المنطقة، وكان حاضراً في الشأن العام وصاحب موقف وكلمة مسؤولة، فضلاً عن اهتمامه بالصحافة والتأليف ودوره في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيقها.

    وأضاف، إن الحطاب كان زميلاً وصديقاً وفقدانه لا يقتصر على عائلته بل يمتد الى الأسرة الصحفية.

    من جهته، قال نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني إن الحطاب كان قامة فكرية وصحفية، وصاحب مسيرة من العمل والعطاء امتدت لعقود، واتسمت بالمواقف المهنية والجرأة في الطرح وعمق التفكير والدفاع عن الدولة الأردنية وثوابتها وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وأضاف، إن الراحل كان صوتاً حراً ومحللاً سياسياً وصحفياً مهنياً، عُرف بكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه كان، قبل ذلك، إنساناً ترك أثراً طيباً لدى كل من عمل معه.

    بدوره، استذكر الصحفي حمادة فراعنة تجربة الحطاب الصحفية والفكرية، مشيراً إلى أنه ألّف 22 كتاباً، من أبرزها كتاب “هوية المكان”، الذي وثّق فيه تفاصيل المدن في الأردن وفلسطين، إلى جانب إسهاماته في الصحافة والتحليل السياسي والإعلام.

    وقال، إن الحطاب كان صوتاً للحق في مختلف المنابر، وإن تجربته لم تكن عابرة، بل امتدت لعقود في مجالات متعددة، تاركة إرثاً إعلامياً وثقافياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.

    وأشار فراعنة إلى تجربة الحطاب في برنامج “اللقاء المفتوح” عبر الإذاعة الأردنية، الذي استضاف خلاله شخصيات عامة ومثقفين لمناقشة القضايا المحلية والوطنية، لافتاً إلى معرفته الواسعة بالقضية الفلسطينية واهتمامه بمتابعة تطوراتها.

    من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة الرأي اليومية الزميل خالد الشقران، إن الحطاب كان موسوعي الثقافة والمعرفة، وإن عمله في الصحيفة على مدى 22 عاماً أتاح لزملائه فرصة التعلم من تجربته المهنية والفكرية.

    وأضاف، إن كتابات الحطاب، لاسيما مقالاته العمودية، شكّلت منبراً للتعبير عن مواقفه وآرائه، وترك بصمة واضحة في الصحيفة منذ بدايات مسيرته، مشيراً إلى ارتباطه الوجداني بصحيفة الرأي التي تمثل سجلاً موثقاً للأحداث التي شهدها الأردن والمنطقة.

    ولفت الشقران إلى تنوع تجربة الراحل بين المقال والتحليل والإعلام والتأليف، وإسهاماته في توثيق المدن والذاكرة المحلية، بما يعكس ثقافته الواسعة واهتمامه بمختلف المجالات.

    من جانبها، أعربت أرملة الراحل دليشاد الحطاب عن شكرها وتقديرها للحضور، مستذكرةً جوانب من حياته الإنسانية والأسرية.

    وقالت إنه كان زوجاً وأباً طيب القلب، واسع الصدر، هادئاً ويحترم الآخرين، ويواصل العمل حتى ساعات متأخرة من الليل، مؤكدة حبه للأردن وفلسطين واهتمامه بالفكر والثقافة والسياسة.

    بدوره، استذكر نجله الأكبر تمّام طبيعة حياة والده خلال طفولتهم، مشيراً إلى انشغاله الدائم بالكتابة والتركيز في العمل، وما كان يتمتع به من هيبة ووقار داخل المنزل، الأمر الذي جعل أفراد الأسرة يحرصون على عدم إزعاجه أثناء انهماكه في الكتابة.

    وحضر الحفل مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، وسفير أذربيجان لدى الأردن شاهين عبداللاييف، إلى جانب أفراد عائلة الفقيد وأصدقائه وعدد من أبناء الأسرة الصحفية والإعلامية والمهتمين وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

    وكان الحطاب توفي في 25 تموز الماضي عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة صحفية وإعلامية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، حظي خلالها بتكريم من المغفور له الملك الحسين بن طلال والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تقديراً لعطائه، كما عُرف بتنظيم وإدارة لقاءات “الصالون السياسي” في عمان لعقود، مؤمناً بأهمية التعددية واحترام الرأي الآخر.

  • نقيب الصحفيين يبحث ومسؤولاً عُمانيا تعزيز التعاون الإعلامي المشترك

    نقيب الصحفيين يبحث ومسؤولاً عُمانيا تعزيز التعاون الإعلامي المشترك

    إنجاز – بحث نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، خلال لقائه الوزير المفوض بدر بن هلال البوسعيدي، نائب رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المجالات الإعلامية والصحفية.

    وأكد المومني خلال اللقاء الذي عقد في مقر النقابة، عمق العلاقات التاريخية التي تربط الأردن وسلطنة عُمان، ومستوى التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أهمية التعاون المشترك بين نقابة الصحفيين الأردنيين وجمعية الصحافة العُمانية.

    وعرض المومني لدور النقابة في تنظيم مهنة الصحافة وحمايتها، والجهود التي تبذلها لخدمة أعضائها وتطوير العمل الصحفي، مؤكدا أهمية اضطلاع وسائل الإعلام بدورها في البناء وتحري الحقيقة والمصداقية، لاسيما في ظل الثورة المعلوماتية والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يرافقهما من تحديات تتعلق بانتشار المعلومات المضللة وغير الصحيحة.

    وأعرب المومني عن استعداد النقابة لتعزيز التعاون مع الجانب العُماني، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تطوير العلاقات الإعلامية والصحفية بين البلدين.

    من جانبه، أكد البوسعيدي، حرص السفارة العُمانية على تعزيز التعاون الإعلامي والصحفي بين سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في هذا المجال.

    واطّلع البوسعيدي على آلية عمل مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ودوره في تنظيم المهنة وتطوير العمل الصحفي، مؤكدا أهمية تبادل الزيارات والخبرات بين النقابة وجمعية الصحافة العُمانية، وبحث فرص التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل التجارب المهنية، بما يعزز الشراكة الإعلامية بين الجانبين.

  • الحجاج يتابع ورشة تحسين الكتابة لمشرفي اللغة العربية والتربية الفنية في إقليم الجنوب

    الحجاج يتابع ورشة تحسين الكتابة لمشرفي اللغة العربية والتربية الفنية في إقليم الجنوب

    إنجاز – تابع مدير التربية والتعليم لمحافظة العقبة، الدكتور عبدالوهاب الحجاج، فعاليات ورشة تحسين الكتابة، الموجّهة لمشرفي ومشرفات اللغة العربية والتربية الفنية في مديريات التربية والتعليم بإقليم الجنوب، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم والموارد البشرية، ممثلة بمديرية النشاطات المدرسية وقسم الاحتفالات والفنون، على مدار أربعة أيام في مدرسة الأمل بالعقبة، بالتنسيق والمتابعة من قسم النشاطات التربوية في المديرية.

    وتهدف الورشة إلى تنمية مهارات الكتابة لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم المهنية، وتطوير ممارساتهم في مجال الكتابة التربوية، بما يسهم في الارتقاء بجودة العمل الإشرافي وتبادل الخبرات بين المشرفين والمشرفات، تحقيقًا للأهداف التربوية المنشودة.