التصنيف: آخر الأخبار

  • عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل

    عمر العبداللات يفتتح مهرجان جرش في 22 تموز المقبل

    إنجاز-ينطلق مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40، الأربعاء 22 تموز 2026، تحت الرعاية الملكية السامية.

    ويتصدّر الفنان عمر العبداللات، “صوت الأردن”، المشهد الفني كـنجم لحفل الافتتاح، في ليلة تحمل طابعا احتفاليا يعكس عراقة المهرجان ومكانة الأردن الثقافية. ويستعد العبداللات لتقديم مجموعة من أعماله الجديدة إلى جانب باقة من أشهر أغانيه التي شكّلت حضوره الواسع في الساحة العربية.

    ويعود العبدالات إلى مسرح جرش للمرة الـ16، ليُرسّخ مكانته كأكثر فنان أردني وعربي مشاركة في تاريخ المهرجان، والأكثر جذبا للجمهور.

    ويأتي اختيار العبداللات لإحياء حفل الافتتاح من قبل إدارة المهرجان تقديراً لمكانته الفنية الكبيرة، ولدوره البارز في ترسيخ حضور الأغنية الأردنية عربياً وعالمياً، حيث حمل على عاتقه مهمة تطويرها والترويج لها عبر مسيرته الفنية الحافلة.

    المملكة

  • “المبادرة النيابية” تزور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

    “المبادرة النيابية” تزور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

    إنجاز-زارت كتلة المبادرة النيابية برئاسة النائب احمد الهميسات اليوم، مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، في إطار دورها الرقابي والتشاوري لمتابعة أداء الإعلام الرسمي ومناقشة سبل تطويره.
    والتقت الكتلة خلال الزيارة رئيس مجلس إدارة المؤسسة غيث الطراونة، والمدير العام إبراهيم البواريد، حيث جرى بحث عدد من القضايا الإعلامية المهمة، وسبل تعزيز التعاون المؤسسي، وتطوير الأداء الإعلامي بما يخدم المصلحة الوطنية.
    وفي مستهل الاجتماع قدم رئيس الكتلة النائب احمد الهميسات التهنئة بالذكرى 58 لتأسيس التلفزيون الاردني مثمنا الدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسة في دعم الهوية الوطنية، وتقديم محتوى إعلامي يرسّخ الوعي العام، وينشر قيم التسامح والاعتدال، مع الالتزام بالثوابت الوطنية.
    من جهتهم أكد اعضاء الكتلة النائب حسين العموش و النائب الدكتور عبدالهادي البريزات والنائب عيسى نصار والنائب فراس القبلان والنائب رند الخزوز والنائب محمد البستنجي أن الإعلام يُعد خط الدفاع الأول عن الدولة، مشيرين إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تُعد مرآة الوطن، تنقل إنجازاته وتعزز وحدته الوطنية مشيدين بالجهود المبذولة من قبل المؤسسة في هذا المجال
    بدوره، أكد الطراونة التزام المؤسسة بحمل رسالة الدولة الأردنية، مشيرًا إلى وجود خطة متكاملة لتحديث الأداء الإعلامي وفق نهج علمي وتكنولوجي حديث مؤكدا ان المؤسسة تعمل على تقديم محتوى يعكس القيم الأردنية، عبر خطط تنفيذية مدروسة تشمل مختلف محاور التطوير والتحديث .
    من جهته، استعرض البواريد ملامح الرؤية الجديدة للمؤسسة، والتي تتضمن تطوير الهيكل التنظيمي وتحديث المحتوى الإعلامي ليتماشى مع تطلعات الجمهور، ويرسّخ روح الإيجابية والانتماء.
    وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على استقطاب الكفاءات الإعلامية المؤهلة، وتنفيذ خطة تطوير تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى المقدم.
    وقدم البواريد عرضًا تفصيليًا حول طبيعة عمل المؤسسة، وأبرز إنجازاتها وخططها المستقبلية،
    وفي ختام اللقاء اكد رئيس واعضاء الكتلة على تبني توصية بدعم مؤسسة الاذاعة والتلفزيون لدعم الدراما الاردنية من خلال الموازنة العامة لسنة 2027
  • عجلون:قلعة أبو صاجين..معلم سياحي يمزج الطراز التراثي بروح الحداثه

    عجلون:قلعة أبو صاجين..معلم سياحي يمزج الطراز التراثي بروح الحداثه

    إنجاز-أسامة القضاة

    وسط الطبيعة الخلابة التي تتميز بها محافظة عجلون، تبرز قلعة أبو صاجين في منطقة سرابيس التابعة لبلدة عنجرة كمعلم سياحي جديد يجمع بين الطراز التراثي واللمسات الحديثة ويعكس إرادة أردنية صنعت الجمال بالحجر والإبداع.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المشروعات السياحية الريادية التي تعتمد على الهوية المحلية تسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة سياحية مميزة، مشيراً إلى أن قلعة أبو صاجين تمثل نموذجاً ناجحاً للاستثمار القائم على استثمار مقومات المحافظة الطبيعية والتراثية.

    وأضاف إن المجلس يدعم مختلف المبادرات التي توفر فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي وتعمل على تنشيط الحركة الاقتصادية، مؤكداً أن عجلون تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات السياحة البيئية والتراثية والدينية تستدعي المزيد من الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    من جانبه، قال صاحب القلعة بسام عليوة إن فكرة المشروع بدأت من حلم طفولي رافقه منذ سنوات طويلة بعدما عاش في بيت حجري قديم وارتبط في ذاكرته نمط العمارة التراثية الذي كان سائداً في الماضي.

    وأضاف إنه عندما بلغ سن الخمسين قرر البدء بتنفيذ مشروعه الخاص من خلال بناء قلعة تستخدم فيها حجارة جبال عجلون الضخمة لتجسد أنماطاً معمارية متنوعة وتكون معلماً مميزاً يجمع بين الأصالة والحداثة.

    وأوضح عليوة أن تصميم القلعة استلهم طرزاً معمارية متعددة منها الروماني والبيزنطي والعثماني إلى جانب أساليب البناء الحديثة، مبيناً أن المكان يضم سرداباً ونفقاً وجدراناً يزيد سمكها على متر ونصف وأبواباً خشبية صممت بطابع تراثي.

    وقال إن القلعة متعددة الاستعمالات إذ تضم قاعات للأفراح وجلسات عائلية ومرافق ترفيهية للأطفال ونزلاً للمبيت يستوعب نحو 50 شخصاً إضافة إلى موقعها المرتفع المطل على الغابات والطبيعة الساحرة في عجلون.

    وأضاف عليوة إن المشروع يهدف إلى إبراز جمال البناء التقليدي بأسلوب معاصر ينسجم مع طبيعة المنطقة ليشكل مساحة سياحية متكاملة تعكس هوية عجلون وتوفر تجربة مختلفة للزوار تجمع بين الهدوء والطبيعة وروح المكان التراثية.

    لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.

  • انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج “نشامى” لإعداد القيادات الشبابية – الفوج الرابع

    انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج “نشامى” لإعداد القيادات الشبابية – الفوج الرابع

    انجاز-انطلقت في مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، يوم أمس الاثنين، مرحلة المقابلات في برنامج “نشامى” لإعداد القيادات الشبابية في فوجه الرابع، وذلك في بيت شباب عمّان، في خطوة تعكس استمرار الاستثمار في طاقات الشباب، وينفذه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب.

    وتشرف على المقابلات لجنة متخصصة، بهدف اختيار نخبة من المتقدمين وفق معايير الاختيار والتقييم المعتمدة في المركز.

    وكان المركز قد فتح باب التسجيل قبل نحو شهر، حيث خضعت الطلبات لإجراءات الفرز والتدقيق وفق شروط محددة مسبقًا، أبرزها أن تتراوح أعمار المتقدمين بين 18 و30 عامًا، وأن يكونوا من أصحاب المبادرات والمشاريع الريادية ذات الأثر المجتمعي.

    ويسعى برنامج “نشامى” إلى صقل المهارات القيادية لدى الشباب وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة، من خلال تأهيلهم علميًا وعمليًا ليكونوا قادة قادرين على إحداث فارق حقيقي في مجتمعاتهم.

    وشهد الفوج الرابع إقبالًا كبيرًا من الشباب، حيث تمكن 276 شابًا وشابةً من الوصول إلى مرحلة المقابلات النهائية لاختيار 30 مشاركًا.

    ويُذكر أن الفوج الرابع شهد أيضًا تطورًا شاملا في الاطار النظري والمنهاج التدريبي، بحيث أصبح البرنامج يمر بسبع مراحل تدريبية، حيث تمت إضافة مرحلة الزيارات الميدانية للمؤسسات، وإضافة محور التمكين السياسي للشباب، وفق توجهات وزارة الشباب في توفير بيئة تدريبية داعمة، وتمكين الشباب الأردني من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الفاعلة في مجتمعاتهم.

     

  • انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة عجلون

    انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة عجلون

    انجاز-باشر فريق عمل محافظة عجلون في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ الورش التوعوية واللقاءات التعريفية الخاصة بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC.

    وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو، في إطار السعي الوطني الجاد لتعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة.

    ​وتأتي هذه اللقاءات تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في إسناد الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني، حيث تستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مختلف مدارس المحافظة وأقاليمها.

    ويسعى المتطوعون من خلال هذه الجلسات إلى تقديم شرح مفصل حول نظام BTEC العالمي، وتوضيح آليات التسجيل والتخصصات المتاحة، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية متينة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

    ​من جانبه، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة عجلون الاستاذ عدنان فريحات ، أن الهيئة وضعت خطة عمل ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في التعليم التقني بالمملكة، كونه يربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر، مما يقلص الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.

    مؤكداً أن دور الهيئة يتركز في كونها حلقة الوصل الحيوية التي تنقل الفكر الريادي والتقني للشباب في مواقعهم.

    ​وقال المنسق إن الاستثمار في التعليم المهني اليوم هو استثمار في أمننا الاقتصادي المستقبلي، موضحاً أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية محفزة تعتمد على التقييم القائم على الجدارة والمهارة وليس التحصيل النظري فقط.

    وشدد على أن متطوعي الهيئة، وبعد نيلهم التدريب المتخصص من وزارة التربية والتعليم، أصبحوا يمتلكون الأدوات الكافية للإجابة على كافة استفسارات المجتمع المحلي وتغيير الاتجاهات نحو التعليم المهني بوصفه مساراً للتميز والإبداع وليس مجرد بديل تعليمي.

  • انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة جرش

    انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة جرش

    انجاز-باشر فريق عمل محافظة (جرش) في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ الورش التوعوية واللقاءات التعريفية الخاصة بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC.

    وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو، في إطار السعي الوطني الجاد لتعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة.

    ​وتأتي هذه اللقاءات تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في إسناد الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني، حيث تستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مختلف مدارس المحافظة وأقاليمها.

    ويسعى المتطوعون من خلال هذه الجلسات إلى تقديم شرح مفصل حول نظام BTEC العالمي، وتوضيح آليات التسجيل والتخصصات المتاحة، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية متينة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

    ​من جانبه، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة (جرش ، اسراء الزعبي )، أن الهيئة وضعت خطة عمل ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في التعليم التقني بالمملكة، كونه يربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر، مما يقلص الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.

    مؤكداً أن دور الهيئة يتركز في كونها حلقة الوصل الحيوية التي تنقل الفكر الريادي والتقني للشباب في مواقعهم.

    ​وقال المنسق إن الاستثمار في التعليم المهني اليوم هو استثمار في أمننا الاقتصادي المستقبلي، موضحاً أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية محفزة تعتمد على التقييم القائم على الجدارة والمهارة وليس التحصيل النظري فقط.

    وشدد على أن متطوعي الهيئة، وبعد نيلهم التدريب المتخصص من وزارة التربية والتعليم، أصبحوا يمتلكون الأدوات الكافية للإجابة على كافة استفسارات المجتمع المحلي وتغيير الاتجاهات نحو التعليم المهني بوصفه مساراً للتميز والإبداع وليس مجرد بديل تعليمي.

  • مذكرة تعاون بين “التعاونية الأردنية” ومركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب

    مذكرة تعاون بين “التعاونية الأردنية” ومركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب

    إنجاز-وقعت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الاثنين، مذكرة تعاون مع مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، وذلك بهدف دعم القطاع التعاوني من خلال تنظيم النشاطات المختلفة، وتبادل الخبرات والكفاءات عبر تنفيذ برامج تدريبية مشتركة تخدم التعاونيات، إضافة إلى تمكين فئات المجتمع من الانخراط في العمل التعاوني.
    وتهدف مذكرة التعاون التي وقعها مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، ومدير المركز إسراء المحادين، إلى التعاون في بناء شراكات مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، بما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة، وإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة لبناء قدرات القطاع التعاوني، إضافة إلى تقديم الدعم الفني والاستشارات، بما في ذلك إعداد الخطط الاستراتيجية ودراسات الجدوى للتعاونيات.
    وحسب المذكرة، سيتم العمل على تمكين التعاونيات اقتصادياً من خلال تعزيز فرص تسويق منتجاتها وخدماتها، والمشاركة في المعارض والفعاليات ذات العلاقة، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية لنشر وتعزيز مفهوم العمل التعاوني، لا سيما بين فئة النساء والشباب والقاطنين في المناطق الطرفية، فضلاً عن إدامة التنسيق بين الجانبين لوضع آليات مشتركة لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون، وتقييم أثر الأنشطة والبرامج المنفذة.
    من جهته، أكد الشلبي أهمية تأطير التعاون مع مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب على صعيد تدريب وتمكين التعاونيات اقتصادياً، موضحاً أن توقيع مذكرة التعاون يأتي في سياق تعزيز الشراكات مع كافة الجهات المحلية والدولية لدعم القطاع التعاوني.
    بدورها، قالت محادين إن المركز يسعى من خلال مذكرة التعاون إلى المساهمة في تدريب وتمكين التعاونيات في الكرك على تسويق منتجاتها عبر المشاركة في سوق الكرك التراثي الذي يُنظمهُ سنوياً في ساحة القلعة، مبينةً أن السوق لهذا العام سينطلق منتصف شهر آيار المقبل، وتحديداً يوم الجمعة من كل أسبوعٍ على مدى (15) أسبوعاً.

  • المخابرات الأردنية: فرسان الحق لا يصنعون الخوف… بل يصنعون الطمأنينة

    المخابرات الأردنية: فرسان الحق لا يصنعون الخوف… بل يصنعون الطمأنينة

    هاشم عقده يكتب ..

    إنحاز-في إقليمٍ تتنازعه الأزمات وتضطرب فيه موازين الأمن يبرز اسم دائرة المخابرات العامة الأردنية كواحد من أكثر الأجهزة رسوخًا واحترافًا ليس فقط على المستوى العربي بل كمدرسة متكاملة في العمل الاستخباري القائم على الجمع بين القوة والانضباط وبين الحزم والعدالة

    هذا الجهاز لم يُبنَ على ردود الفعل بل على عقيدة دولة راسخة ترى في الأمن مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون مهمة وظيفية ومن هنا لم يكن مستغربًا أن يُعرف رجاله بـ”فرسان الحق” ليس كشعارٍ دعائي بل كحقيقةٍ تتجسد في أدائهم اليومي وفي قدرتهم على حماية الوطن دون ضجيج وصون استقراره دون استعراض

    ما يميز المخابرات الأردنية أنها لا تعمل بعقلية القبضة بل بعقل الدولة ضباطها وأفرادها ليسوا فقط أصحاب كفاءة عالية بل نماذج في الانضباط وحسن الخلق والالتزام بالقيم الدينية والوطنية هم رجالٌ يُدركون أن هيبة الدولة لا تُفرض بالخوف بل تُبنى بالثقة وأن القوة الحقيقية تكمن في ضبط النفس قبل استخدام السلطة

    وفي الوقت الذي تلتزم فيه الدولة الأردنية بسيادة القانون كمرجعية لا يُعلى عليها برزت في محيطنا الإقليمي نماذج صادمة لانفلات بعض الأجهزة الأمنية وتُستحضر هنا قضية أمجد يوسف في سوريا خلال الحرب الأهلية السورية والتي عكست وفق تقارير موثقة ممارسات قاسية خرجت عن إطار القانون في بيئة تغيب فيها العدالة وتُستبدل فيها بالقوة

    أما في الأردن فالصورة مختلفة تمامًا هنا لا يعلو شيء فوق القانون ولا يُترك مصير إنسان للغموض مهما كانت التهمة يبقى لكل فرد حقه في الإجراءات القانونية ويستطيع أهله السؤال عنه ومتابعة قضيته ضمن أطر واضحة هذا ليس تفصيلاً إجرائيًا بل جوهر فلسفة الدولة الأردنية في الأمن العدالة قبل القوة

    والأهم من ذلك أن حضور الأجهزة الأمنية في الأردن لا يُنتج الخوف بل يعزز الطمأنينة المواطن لا يرى في المؤسسة الأمنية تهديدًا بل سندًا ولا يشعر أن القانون سيفٌ مسلط بل مظلة تحمي الجميع وهنا يكمن الفارق الحقيقي بين دولة تحكمها المؤسسات وأخرى تتحكم بها الأجهزة

    الدولة العميقة في الأردن ليست غموضًا مريبًا بل عمقٌ مؤسسي متجذر قائم على التنسيق والكفاءة والاستمرارية والمخابرات العامة تقف في قلب هذا البناء كركيزةٍ للأمن الوطني ودرعٍ يحمي استقرار الدولة وسط محيطٍ بالغ التعقيد

    لقد أثبتت المخابرات الأردنية عبر عقود أنها ليست مجرد جهاز أمني بل عنوان ثقة ومرجعية احتراف ونموذج يُحتذى حضورها هادئ لكنه حاسم تأثيرها عميق لكنه غير متكلف وإنجازها مستمر دون حاجة إلى ضجيج .

     

  • مادبا: جمعية بشائر النور تستقبل الوزيرة وفاء بني مصطفى

    مادبا: جمعية بشائر النور تستقبل الوزيرة وفاء بني مصطفى

    انجاز-موزة فريحات

    استقبلت جمعية بشائر النور الخيرية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ضمن زيارتها لمحافظة مأدبا، وبرفقة عدد من نواب المحافظة، ومدير التنمية الاجتماعية، وعدد من المسؤولين.

    وخلال الزيارة، اطلعت معاليها على المشغل الحرفي التابع للجمعية، والذي يشكّل نموذجًا رياديًا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التدريب والتأهيل في مجالات الفسيفساء والأعمال اليدوية، بما يسهم في تعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل وتحقيق استقلالهم الاقتصادي والاجتماعي.

    كما استمعت معالي الوزيرة من رئيسة الجمعية السيدة سهام التعمري إلى عرضٍ مفصل حول مسيرة الجمعية وإنجازاتها، والبرامج والخدمات التي تقدمها في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى المشاريع الإنتاجية التي تخدم المجتمع المحلي في محافظة مأدبا.

    واستمعت معاليها أيضًا إلى مطالب واحتياجات الأهالي، والتي تمحورت حول ضرورة التوسع في برامج التأهيل والتدريب، وتعزيز فرص التشغيل، وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

    وأشاد الحضور المرافقون لمعالي الوزيرة بالدور الريادي الذي تقوم به الجمعية في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدين أنها من الجمعيات الأكثر نشاطًا وتأثيرًا على مستوى المحافظة، فيما أعربت وفاء بني مصطفى عن تقديرها لجهود الجمعية، مشيدةً بدورها الإنساني والتنموي.

    وأكدت معاليها أهمية دعم الجمعيات الفاعلة وتمكينها من الاستدامة، موجهةً إلى تشبيك الجمعية مع المؤسسات الشريكة، والعمل على إدراج منتجاتها ضمن منصة خيرات الدار، بما يسهم في توسيع فرص التسويق وتعزيز المشاريع الإنتاجية

  • الجمعية العلمية الملكية تعقد لقاءً تشاورياً في عجلون لتحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة مشروع حيادية تدهور الأراضي

    الجمعية العلمية الملكية تعقد لقاءً تشاورياً في عجلون لتحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة مشروع حيادية تدهور الأراضي

    إنجاز – موزة فريحات

    عقدت الجمعية العلمية الملكية، اليوم الاثنين الموافق 27/4/2026، لقاءً تشاورياً مع أصحاب العلاقة في المحافظات في قاعة جمعية الهلال الأحمر بمحافظة عجلون، بهدف تحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة المشروع المقترحة، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.
    وجاء اللقاء ضمن أعمال مشروع حيادية تدهور الأراضي في شمال الأردن الممول من مرفق البيئة العالمي، والمنفذ بإشراف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، حيث نظمته الجمعية العلمية الملكية ممثلة بمركز المياه والبيئة والتغير المناخي – قسم الأمن الغذائي والتنوع الحيوي، ضمن ورشة عمل بعنوان تطوير معايير تقييم تدهور الأراضي في عجلون.
    وأكدت منسق المشروع المهندسة خديجة العطيات في كلمتها الافتتاحية أهمية العمل التشاركي في تنفيذ المشروع، مشيرة إلى تسلسل أنشطة المشروع التي تشمل تنفيذ برامج استعادة الغابات والمراعي، ودعم مدارس المزارعين الحقلية، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في محافظات الشمال: عجلون وإربد والمفرق.
    وقدمت العطيات عرضاً حول أهداف المشروع ومكوناته، موضحة أنه يهدف إلى دعم الجهود الوطنية لتحقيق حيادية تدهور الأراضي والمساهمة في استعادة المناطق المتدهورة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
    وشارك في اللقاء المهندسة مجد أبو زعلان خبيرة النوع الاجتماعي، حيث أكدت أهمية دمج قضايا النوع الاجتماعي في تخطيط وتنفيذ أنشطة المشروع لضمان تحقيق أثر تنموي شامل ومستدام على المجتمعات المحلية. كما شارك المهندس رضوان الأزايـدة من الجمعية العلمية الملكية في تنظيم وإدارة أعمال الورشة.
    وتضمن البرنامج جلسة تعريفية افتُتحت بالتسجيل والترحيب والتعريف بالمشاركين، تلاها عرض موجز عن المشروع، ثم نقاش متخصص حول التحقق من تحليل أصحاب العلاقة قدّمه خبير سياسات حيازة الأراضي والتخطيط لاستخداماتها الدكتور محمد النسور، بهدف توحيد الرؤى وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يضمن تحقيق الأثر المرجو.
    كما نفذ المشاركون تمريناً تفاعلياً بعنوان “المسبب/التدخل المحتمل” لتحديد التدخلات المناسبة لمعالجة الأسباب الجذرية لتدهور الأراضي، تمهيداً لوضع خطة عمل تشاركية قائمة على التحليل العلمي والميداني.
    وشهد اللقاء جلستين رئيسيتين خُصصتا لتحليل التأثيرات الإيجابية والسلبية لأنشطة المشروع المقترحة، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات والفرص وقدموا مجموعة من المقترحات العملية التي تسهم في تطوير الأنشطة وتعزيز أثرها على المجتمعات المحلية.
    واختُتم اللقاء بجلسة توصيات وملاحظات ختامية ركزت على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الشركاء، بما يسهم في تحسين التخطيط والتنفيذ وتحقيق أهداف المشروع بكفاءة واستدامة.
    وأكدت الجمعية العلمية الملكية حرصها على مواصلة نهج العمل التشاركي مع مختلف الجهات، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكة في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية في المحافظات.