التصنيف: آخر الأخبار

  • انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة عجلون

    انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة عجلون

    انجاز-باشر فريق عمل محافظة عجلون في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ الورش التوعوية واللقاءات التعريفية الخاصة بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC.

    وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو، في إطار السعي الوطني الجاد لتعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة.

    ​وتأتي هذه اللقاءات تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في إسناد الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني، حيث تستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مختلف مدارس المحافظة وأقاليمها.

    ويسعى المتطوعون من خلال هذه الجلسات إلى تقديم شرح مفصل حول نظام BTEC العالمي، وتوضيح آليات التسجيل والتخصصات المتاحة، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية متينة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

    ​من جانبه، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة عجلون الاستاذ عدنان فريحات ، أن الهيئة وضعت خطة عمل ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في التعليم التقني بالمملكة، كونه يربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر، مما يقلص الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.

    مؤكداً أن دور الهيئة يتركز في كونها حلقة الوصل الحيوية التي تنقل الفكر الريادي والتقني للشباب في مواقعهم.

    ​وقال المنسق إن الاستثمار في التعليم المهني اليوم هو استثمار في أمننا الاقتصادي المستقبلي، موضحاً أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية محفزة تعتمد على التقييم القائم على الجدارة والمهارة وليس التحصيل النظري فقط.

    وشدد على أن متطوعي الهيئة، وبعد نيلهم التدريب المتخصص من وزارة التربية والتعليم، أصبحوا يمتلكون الأدوات الكافية للإجابة على كافة استفسارات المجتمع المحلي وتغيير الاتجاهات نحو التعليم المهني بوصفه مساراً للتميز والإبداع وليس مجرد بديل تعليمي.

  • انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة جرش

    انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الاردن في محافظة جرش

    انجاز-باشر فريق عمل محافظة (جرش) في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ الورش التوعوية واللقاءات التعريفية الخاصة بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC.

    وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو، في إطار السعي الوطني الجاد لتعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة.

    ​وتأتي هذه اللقاءات تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في إسناد الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني، حيث تستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مختلف مدارس المحافظة وأقاليمها.

    ويسعى المتطوعون من خلال هذه الجلسات إلى تقديم شرح مفصل حول نظام BTEC العالمي، وتوضيح آليات التسجيل والتخصصات المتاحة، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية متينة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

    ​من جانبه، أكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة (جرش ، اسراء الزعبي )، أن الهيئة وضعت خطة عمل ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في التعليم التقني بالمملكة، كونه يربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر، مما يقلص الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.

    مؤكداً أن دور الهيئة يتركز في كونها حلقة الوصل الحيوية التي تنقل الفكر الريادي والتقني للشباب في مواقعهم.

    ​وقال المنسق إن الاستثمار في التعليم المهني اليوم هو استثمار في أمننا الاقتصادي المستقبلي، موضحاً أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية محفزة تعتمد على التقييم القائم على الجدارة والمهارة وليس التحصيل النظري فقط.

    وشدد على أن متطوعي الهيئة، وبعد نيلهم التدريب المتخصص من وزارة التربية والتعليم، أصبحوا يمتلكون الأدوات الكافية للإجابة على كافة استفسارات المجتمع المحلي وتغيير الاتجاهات نحو التعليم المهني بوصفه مساراً للتميز والإبداع وليس مجرد بديل تعليمي.

  • مذكرة تعاون بين “التعاونية الأردنية” ومركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب

    مذكرة تعاون بين “التعاونية الأردنية” ومركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب

    إنجاز-وقعت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الاثنين، مذكرة تعاون مع مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، وذلك بهدف دعم القطاع التعاوني من خلال تنظيم النشاطات المختلفة، وتبادل الخبرات والكفاءات عبر تنفيذ برامج تدريبية مشتركة تخدم التعاونيات، إضافة إلى تمكين فئات المجتمع من الانخراط في العمل التعاوني.
    وتهدف مذكرة التعاون التي وقعها مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، ومدير المركز إسراء المحادين، إلى التعاون في بناء شراكات مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، بما يخدم تحقيق الأهداف المشتركة، وإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة لبناء قدرات القطاع التعاوني، إضافة إلى تقديم الدعم الفني والاستشارات، بما في ذلك إعداد الخطط الاستراتيجية ودراسات الجدوى للتعاونيات.
    وحسب المذكرة، سيتم العمل على تمكين التعاونيات اقتصادياً من خلال تعزيز فرص تسويق منتجاتها وخدماتها، والمشاركة في المعارض والفعاليات ذات العلاقة، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية لنشر وتعزيز مفهوم العمل التعاوني، لا سيما بين فئة النساء والشباب والقاطنين في المناطق الطرفية، فضلاً عن إدامة التنسيق بين الجانبين لوضع آليات مشتركة لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون، وتقييم أثر الأنشطة والبرامج المنفذة.
    من جهته، أكد الشلبي أهمية تأطير التعاون مع مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب على صعيد تدريب وتمكين التعاونيات اقتصادياً، موضحاً أن توقيع مذكرة التعاون يأتي في سياق تعزيز الشراكات مع كافة الجهات المحلية والدولية لدعم القطاع التعاوني.
    بدورها، قالت محادين إن المركز يسعى من خلال مذكرة التعاون إلى المساهمة في تدريب وتمكين التعاونيات في الكرك على تسويق منتجاتها عبر المشاركة في سوق الكرك التراثي الذي يُنظمهُ سنوياً في ساحة القلعة، مبينةً أن السوق لهذا العام سينطلق منتصف شهر آيار المقبل، وتحديداً يوم الجمعة من كل أسبوعٍ على مدى (15) أسبوعاً.

  • المخابرات الأردنية: فرسان الحق لا يصنعون الخوف… بل يصنعون الطمأنينة

    المخابرات الأردنية: فرسان الحق لا يصنعون الخوف… بل يصنعون الطمأنينة

    هاشم عقده يكتب ..

    إنحاز-في إقليمٍ تتنازعه الأزمات وتضطرب فيه موازين الأمن يبرز اسم دائرة المخابرات العامة الأردنية كواحد من أكثر الأجهزة رسوخًا واحترافًا ليس فقط على المستوى العربي بل كمدرسة متكاملة في العمل الاستخباري القائم على الجمع بين القوة والانضباط وبين الحزم والعدالة

    هذا الجهاز لم يُبنَ على ردود الفعل بل على عقيدة دولة راسخة ترى في الأمن مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون مهمة وظيفية ومن هنا لم يكن مستغربًا أن يُعرف رجاله بـ”فرسان الحق” ليس كشعارٍ دعائي بل كحقيقةٍ تتجسد في أدائهم اليومي وفي قدرتهم على حماية الوطن دون ضجيج وصون استقراره دون استعراض

    ما يميز المخابرات الأردنية أنها لا تعمل بعقلية القبضة بل بعقل الدولة ضباطها وأفرادها ليسوا فقط أصحاب كفاءة عالية بل نماذج في الانضباط وحسن الخلق والالتزام بالقيم الدينية والوطنية هم رجالٌ يُدركون أن هيبة الدولة لا تُفرض بالخوف بل تُبنى بالثقة وأن القوة الحقيقية تكمن في ضبط النفس قبل استخدام السلطة

    وفي الوقت الذي تلتزم فيه الدولة الأردنية بسيادة القانون كمرجعية لا يُعلى عليها برزت في محيطنا الإقليمي نماذج صادمة لانفلات بعض الأجهزة الأمنية وتُستحضر هنا قضية أمجد يوسف في سوريا خلال الحرب الأهلية السورية والتي عكست وفق تقارير موثقة ممارسات قاسية خرجت عن إطار القانون في بيئة تغيب فيها العدالة وتُستبدل فيها بالقوة

    أما في الأردن فالصورة مختلفة تمامًا هنا لا يعلو شيء فوق القانون ولا يُترك مصير إنسان للغموض مهما كانت التهمة يبقى لكل فرد حقه في الإجراءات القانونية ويستطيع أهله السؤال عنه ومتابعة قضيته ضمن أطر واضحة هذا ليس تفصيلاً إجرائيًا بل جوهر فلسفة الدولة الأردنية في الأمن العدالة قبل القوة

    والأهم من ذلك أن حضور الأجهزة الأمنية في الأردن لا يُنتج الخوف بل يعزز الطمأنينة المواطن لا يرى في المؤسسة الأمنية تهديدًا بل سندًا ولا يشعر أن القانون سيفٌ مسلط بل مظلة تحمي الجميع وهنا يكمن الفارق الحقيقي بين دولة تحكمها المؤسسات وأخرى تتحكم بها الأجهزة

    الدولة العميقة في الأردن ليست غموضًا مريبًا بل عمقٌ مؤسسي متجذر قائم على التنسيق والكفاءة والاستمرارية والمخابرات العامة تقف في قلب هذا البناء كركيزةٍ للأمن الوطني ودرعٍ يحمي استقرار الدولة وسط محيطٍ بالغ التعقيد

    لقد أثبتت المخابرات الأردنية عبر عقود أنها ليست مجرد جهاز أمني بل عنوان ثقة ومرجعية احتراف ونموذج يُحتذى حضورها هادئ لكنه حاسم تأثيرها عميق لكنه غير متكلف وإنجازها مستمر دون حاجة إلى ضجيج .

     

  • مادبا: جمعية بشائر النور تستقبل الوزيرة وفاء بني مصطفى

    مادبا: جمعية بشائر النور تستقبل الوزيرة وفاء بني مصطفى

    انجاز-موزة فريحات

    استقبلت جمعية بشائر النور الخيرية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ضمن زيارتها لمحافظة مأدبا، وبرفقة عدد من نواب المحافظة، ومدير التنمية الاجتماعية، وعدد من المسؤولين.

    وخلال الزيارة، اطلعت معاليها على المشغل الحرفي التابع للجمعية، والذي يشكّل نموذجًا رياديًا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التدريب والتأهيل في مجالات الفسيفساء والأعمال اليدوية، بما يسهم في تعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل وتحقيق استقلالهم الاقتصادي والاجتماعي.

    كما استمعت معالي الوزيرة من رئيسة الجمعية السيدة سهام التعمري إلى عرضٍ مفصل حول مسيرة الجمعية وإنجازاتها، والبرامج والخدمات التي تقدمها في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى المشاريع الإنتاجية التي تخدم المجتمع المحلي في محافظة مأدبا.

    واستمعت معاليها أيضًا إلى مطالب واحتياجات الأهالي، والتي تمحورت حول ضرورة التوسع في برامج التأهيل والتدريب، وتعزيز فرص التشغيل، وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

    وأشاد الحضور المرافقون لمعالي الوزيرة بالدور الريادي الذي تقوم به الجمعية في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدين أنها من الجمعيات الأكثر نشاطًا وتأثيرًا على مستوى المحافظة، فيما أعربت وفاء بني مصطفى عن تقديرها لجهود الجمعية، مشيدةً بدورها الإنساني والتنموي.

    وأكدت معاليها أهمية دعم الجمعيات الفاعلة وتمكينها من الاستدامة، موجهةً إلى تشبيك الجمعية مع المؤسسات الشريكة، والعمل على إدراج منتجاتها ضمن منصة خيرات الدار، بما يسهم في توسيع فرص التسويق وتعزيز المشاريع الإنتاجية

  • الجمعية العلمية الملكية تعقد لقاءً تشاورياً في عجلون لتحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة مشروع حيادية تدهور الأراضي

    الجمعية العلمية الملكية تعقد لقاءً تشاورياً في عجلون لتحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة مشروع حيادية تدهور الأراضي

    إنجاز – موزة فريحات

    عقدت الجمعية العلمية الملكية، اليوم الاثنين الموافق 27/4/2026، لقاءً تشاورياً مع أصحاب العلاقة في المحافظات في قاعة جمعية الهلال الأحمر بمحافظة عجلون، بهدف تحليل أصحاب العلاقة وتقييم أثر أنشطة المشروع المقترحة، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.
    وجاء اللقاء ضمن أعمال مشروع حيادية تدهور الأراضي في شمال الأردن الممول من مرفق البيئة العالمي، والمنفذ بإشراف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، حيث نظمته الجمعية العلمية الملكية ممثلة بمركز المياه والبيئة والتغير المناخي – قسم الأمن الغذائي والتنوع الحيوي، ضمن ورشة عمل بعنوان تطوير معايير تقييم تدهور الأراضي في عجلون.
    وأكدت منسق المشروع المهندسة خديجة العطيات في كلمتها الافتتاحية أهمية العمل التشاركي في تنفيذ المشروع، مشيرة إلى تسلسل أنشطة المشروع التي تشمل تنفيذ برامج استعادة الغابات والمراعي، ودعم مدارس المزارعين الحقلية، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي في محافظات الشمال: عجلون وإربد والمفرق.
    وقدمت العطيات عرضاً حول أهداف المشروع ومكوناته، موضحة أنه يهدف إلى دعم الجهود الوطنية لتحقيق حيادية تدهور الأراضي والمساهمة في استعادة المناطق المتدهورة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
    وشارك في اللقاء المهندسة مجد أبو زعلان خبيرة النوع الاجتماعي، حيث أكدت أهمية دمج قضايا النوع الاجتماعي في تخطيط وتنفيذ أنشطة المشروع لضمان تحقيق أثر تنموي شامل ومستدام على المجتمعات المحلية. كما شارك المهندس رضوان الأزايـدة من الجمعية العلمية الملكية في تنظيم وإدارة أعمال الورشة.
    وتضمن البرنامج جلسة تعريفية افتُتحت بالتسجيل والترحيب والتعريف بالمشاركين، تلاها عرض موجز عن المشروع، ثم نقاش متخصص حول التحقق من تحليل أصحاب العلاقة قدّمه خبير سياسات حيازة الأراضي والتخطيط لاستخداماتها الدكتور محمد النسور، بهدف توحيد الرؤى وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يضمن تحقيق الأثر المرجو.
    كما نفذ المشاركون تمريناً تفاعلياً بعنوان “المسبب/التدخل المحتمل” لتحديد التدخلات المناسبة لمعالجة الأسباب الجذرية لتدهور الأراضي، تمهيداً لوضع خطة عمل تشاركية قائمة على التحليل العلمي والميداني.
    وشهد اللقاء جلستين رئيسيتين خُصصتا لتحليل التأثيرات الإيجابية والسلبية لأنشطة المشروع المقترحة، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات والفرص وقدموا مجموعة من المقترحات العملية التي تسهم في تطوير الأنشطة وتعزيز أثرها على المجتمعات المحلية.
    واختُتم اللقاء بجلسة توصيات وملاحظات ختامية ركزت على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الشركاء، بما يسهم في تحسين التخطيط والتنفيذ وتحقيق أهداف المشروع بكفاءة واستدامة.
    وأكدت الجمعية العلمية الملكية حرصها على مواصلة نهج العمل التشاركي مع مختلف الجهات، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكة في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية في المحافظات.

  • فريحات ترعى معرض الوسائل التعليمية للدراسات الاجتماعية في تربية الأغوار الشمالية

    فريحات ترعى معرض الوسائل التعليمية للدراسات الاجتماعية في تربية الأغوار الشمالية

    انجاز- برعاية مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، تم افتتاح معرض الوسائل التعليمية لمبحث الدراسات الاجتماعية، والذي استضافته مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات، بحضور رئيس قسم الإشراف التربوي الأستاذ محمد الربابعة، وبمشاركة فاعلة من عدد من مدارس اللواء وكوكبة من المعلمين والمعلمات.
    ويأتي تنظيم المعرض في إطار توجهات وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تطوير العملية التعليمية، وتعزيز توظيف استراتيجيات التعلم النشط، وتفعيل دور الوسائل التعليمية في إكساب الطلبة المهارات والمعارف بأساليب حديثة تواكب متطلبات العصر.
    وتجولت الدكتورة فريحات في أجنحة المعرض، واطلعت على مجموعة من الوسائل والنماذج التعليمية التفاعلية التي قدمها المعلمون، والتي عكست مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في عرض المفاهيم الجغرافية والتاريخية والوطنية، وأسهمت في تبسيط المحتوى التعليمي وتحفيز الطلبة على التعلم النشط والمشاركة الفاعلة.
    وأكدت أن المعرض يشكل نموذجاً متميزاً للمبادرات التربوية التي تعزز تبادل الخبرات بين المعلمين، وتسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية، مشيرة إلى حرص المديرية على دعم مثل هذه الأنشطة التي ترتقي بالممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية، وتعزز البيئة التعليمية الآمنة والداعمة للإبداع.
    وثمّنت الجهود التي بذلها القائمون على تنظيم المعرض من مشرفين تربويين ومعلمين، وهم: عائشة عذاربة، والدكتور بسام لبابنة، وحنان أبو جابر، والمهندس شريف سعيد، مشيدة بدورهم في إنجاح هذا الحدث التربوي النوعي.
    كما أشادت بجهود المدرسة المستضيفة، ممثلة بمديرة المدرسة سوزان الوحشة، على التنظيم الذي عكس صورة مشرقة للعمل التربوي المنظم، وأسهم في تحقيق أهداف المعرض.
    وأكدت في ختام الزيارة استمرار دعم المديرية للمبادرات التربوية الهادفة، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمستوى الأداء التربوي، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • شراكة بيئية فاعلة بين جمعية البيئة ومستشفى رويال لتعزيز البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    شراكة بيئية فاعلة بين جمعية البيئة ومستشفى رويال لتعزيز البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    شراكة بيئية فاعلة بين جمعية البيئة ومستشفى رويال لتعزيز البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    انجاز. 

    في إطار الجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على البيئة، وتنفيذاً لمبادرات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، نظّمت جمعية البيئة الأردنية بالتعاون مع مستشفى رويال حملة بيئية توعوية وتطوعية ضمن البرنامج الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

     

    وشملت الفعالية تنفيذ حملة نظافة واسعة في محيط مستشفى رويال والمناطق المجاورة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في الحفاظ على نظافة البيئة والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على المشهد الحضري والصحة العامة.

     

    وأكد القائمون على النشاط أهمية هذا البرنامج الوطني، الذي يسعى إلى إحداث تغيير حقيقي في السلوكيات البيئية، وصولاً إلى بيئة نظيفة ومستدامة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو تحقيق أردن أخضر خالٍ من التلوث.

    من جانبه، أكد مدير عام مستشفى رويال، الدكتور محمد القزعة، الذي رعى الحملة، حرص المستشفى على دعم المبادرات البيئية، واعتبار حماية البيئة جزءاً أساسياً من مسؤوليتها المجتمعية، لافتاً إلى أن المستشفى يُعد من المؤسسات الرائدة في تبني الممارسات الصديقة للبيئة.

    كما أُقيمت محاضرة توعوية قدّمها المدير التنفيذي لجمعية البيئة الأردنية، معن نصايرة، استعرض خلالها أبرز المبادرات التي تنفذها الجمعية، ودورها في نشر الثقافة البيئية وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات، مشيراً إلى أن تغيير السلوك المجتمعي هو الأساس لتحقيق التنمية البيئية المستدامة.

    وتأتي هذه الفعالية تأكيداً على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، لتحقيق أهداف البرنامج الوطني، وتعزيز الوعي البيئي، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

  • عجلون : اختتام ورشة عمل تدريبية حول التربية الإيجابية (صور ) 

    عجلون : اختتام ورشة عمل تدريبية حول التربية الإيجابية (صور ) 

    عجلون : اختتام ورشة عمل تدريبية حول التربية الإيجابية (صور ) 

    انجاز – محمود عبود

    أختتمت في بلدية عجلون الكبرى اليوم الثلاثاء ورشة عمل تدريبية بالتعاون مع جمعية المتطوعين للخدمة الدولية تحت مشروع الحماية ” لننمو معا ” الممول من التعاون الايطالي في قاعة التدريب التابعة للبلدية بمشاركة 20 مستفيداً من أبناء المجتمع المحلي حول التربية الايجابية للأبناء .

    وقالت مديرة التنمية المحلية في البلدية المهندسة ألفت الصمادي يأتي تنفيذ الورشة التي استمرت على مدى ثلاثة أيام بهدف تشجيع تبادل المعرفة ونشر التجربة الايجابية في المجتمع من خلال جلسات تتضمن عرض تجارب عملية واقعية ومهارات للتعامل مع الأطفال بطرق سليمة وآمنة كما ستتضمن الورشة تدريبات عملية حول الاحتياجات الأساسية لكل فئة عمرية وأساليب تعديل السلوك وكيفية تعزيز التفاعل الايجابي وتطوير مهارات الاتصال مع الأطفال .

    وأشاد المشاركون بالورشة بما تنفذه البلدية من نشاطات هادفة لتعزيز دورها المجتمعي من خلال التشبيك مع مختلف الجهات والقطاعات وتنفيذ مبادرات بمشاركة مختلف الفئات ما سينعكس إيجاباً على المجتمع ككل .

  • انطلاق المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم في جامعة جرش حول الابتكار في الكيمياء من أجل الاستدامة

    انطلاق المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم في جامعة جرش حول الابتكار في الكيمياء من أجل الاستدامة

    إنجاز-شهد أبو العدس

    برعاية رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وبحضور رئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد من الباحثين المشاركين من الأردن وخارجه.انطلقت في جامعة جرش اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لكلية العلوم بعنوان “آفاق الكيمياء: الابتكار من أجل مستقبل مستدام”،

     

    وأكد رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، أن هذا الحدث يجسد توجه الجامعة نحو دعم الابتكار وتوفير بيئة علمية محفزة تسهم في إيجاد حلول للتحديات المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.

     

    واوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور زياد ربيع أن الجامعات لم تعد تقتصر على نقل المعرفة، بل أصبحت مراكز لإنتاجها وتوظيفها في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن جامعة جرش تعمل على دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات السوق. مشيرًا إلى اهتمام الجامعة بتمكين الباحثين، خاصة الشباب، وتوفير بيئة علمية داعمة تعزز التعاون بين التخصصات وتواكب التطورات في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

     وبين مؤسس قسم الكيمياء في جامعة جرش   الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي واقع التعليم العالي في العالم العربي والتحديات التي تواجهه، مستعرضًا تطور الجامعات عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن أولى الجامعات في العالم نشأت في المنطقة العربية والإسلامية مثل جامعة الزيتونة في تونس، وجامعة القرويين في فاس في المغرب، وجامعة الأزهر في مصر، والتي شكّلت في مراحل تاريخية ومراكز إشعاع علمي ومعرفي.

    وقال ابو عرابي  أن التعليم العالي في العالم العربي شهد توسعًا ملحوظًا خلال العقود الأخيرة، حيث يضم اليوم ما يقارب 1500 جامعة ونحو 18 مليون طالب، وأكثر من 600 ألف عضو هيئة تدريس، إلا أن نسبة مساهمة العالم العربي في الإنتاج العلمي العالمي ما تزال محدودة، إذ لا تتجاوز نحو 2% من مجمل الأبحاث المنشورة عالميًا.

    وأشار أن من أبرز التحديات التي تواجه البحث العلمي في المنطقة ضعف التمويل المخصص للبحث العلمي، وضيق الوقت المتاح للباحثين، إضافة إلى هجرة الكفاءات العلمية إلى الخارج، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة أكاديمية وبحثية داعمة تشجع العلماء والباحثين على الإبداع والابتكار. كما شدد على أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والعمل على تطوير التشريعات والضوابط الأخلاقية التي تنظم استخدام هذه التقنيات بما يخدم البحث العلمي ويعزز دوره في المجال الكيميائي

     

    وأكد عميد كلية العلوم ورئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد بريك أن المؤتمر يشكّل منصة علمية مهمة تجمع نخبة من الباحثين والمختصين في العلوم الكيميائية من داخل الأردن وخارجه، بهدف تبادل الخبرات العلمية ومناقشة أحدث التطورات والاتجاهات البحثية في مجالات الكيمياء المختلفة. وأوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار حرص كلية العلوم في جامعة جرش على تعزيز البحث العلمي وتشجيع التواصل العلمي بين الباحثين، بما يسهم في تطوير المعرفة العلمية وربطها بالتطبيقات الصناعية والتنموية.

    وبيّن بريك أن المؤتمر يناقش مجموعة من المحاور العلمية المتخصصة، من أبرزها المواد المستدامة والتخليق الأخضر، وتقنية النانو وتصميم المواد المتقدمة، والابتكارات الصيدلانية واكتشاف الأدوية، والكيمياء البيئية ومعالجة مياه الصرف الصحي، إضافة إلى المواد الحيوية والمركبات والأسطح النانوية، وكيمياء البترول وتطبيقاتها، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العلوم الكيميائية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يهدف إلى دعم مفاهيم الاستدامة والكيمياء الخضراء، وتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات والمؤسسات البحثية، وتمكين الباحثين الشباب من عرض أبحاثهم وتبادل الخبرات العلمية، مؤكدًا أن هذا الحراك العلمي يعكس مكانة الجامعة واهتمامها بتطوير البحث العلمي وخدمة قضايا التنمية المستدامة.

    وفي نهابة المؤتمر جرى تكريم الجهات الداعمة للمؤتمر والمتحدثين الرئيسيين في حفل الافتتاح بدروع تقديرية، كما تم افتتاح معرض يضم وسائل ومواد علمية مرتبطة بمحاور المؤتمر.