التصنيف: آخر الأخبار

  • مديرية شباب عجلون تشارك في حملة النظافة العامة في منطقة الصوان

    مديرية شباب عجلون تشارك في حملة النظافة العامة في منطقة الصوان

    انجاز-ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي والمحافظة على نظافة المواقع العامة، شاركت مديرية شباب عجلون في حملة النظافة العامة التي نُفذت ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والتي أطلقتها الحاكمية الإدارية في محافظة عجلون.

    وجاءت الحملة بحضور مساعد محافظ عجلون لشؤون السلامة العامة أكرم الخوالدة،ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، حيث نُفذت في منطقة الصوان مقابل نادي الضباط المتقاعدين العسكريين، واستهدفت الساحات العامة والمتنزهات، بهدف نشر ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى أفراد المجتمع.

    وشهدت الحملة مشاركة واسعة من عدد من الجهات الرسمية والمؤسسات، من أبرزها مجلس الخدمات المشتركة، وقسم النظافة والبيئة، ومديرية حماية البيئة عجلون، ومديرية السياحة عجلون، ومديرية التربية والتعليم عجلون، ومديرية الأوقاف، ومديرية شرطة عجلون، والشرطة البيئية، والشرطة السياحية، وهيئة شباب كلنا الأردن، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ومديرية شباب عجلون، وبلدية عجلون الكبرى، ومديرية الدفاع المدني عجلون، إضافة إلى عدد من مؤسسات المجتمع المدني.

    وبلغ عدد المشاركين في الحملة نحو 150 مشاركًا، في صورة تعكس روح التعاون والعمل الجماعي لخدمة المجتمع المحلي والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.

  • جرش… إشادة وطنية بدور العامل الأردني في ترسيخ مسيرة التنمية  صمملي صوره

    جرش… إشادة وطنية بدور العامل الأردني في ترسيخ مسيرة التنمية صمملي صوره

    إنجاز-شهد أبو العدس 

    في مناسبة تجسد أسمى معاني العطاء والإنتاج يتجدد التأكيد في عيد العمال على الدور المحوري الذي يضطلع به العامل الأردني في بناء الوطن وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة حيث يشكل نموذجاً في الإخلاص والانتماء وعنصراً أساسياً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق الإنجازات في مختلف القطاعات.

    واشار عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والمجتمعية ان عيد العمال يجسد مناسبة وطنية جامعة للتأكيد على الاعتزاز بالعامل الأردني وتجديد الالتزام بمواصلة دعمه وتمكينه تقديراً لعطائه المتواصل وإسهاماته الفاعلة في مسيرة البناء والإنجاز.

    وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن عيد العمال يمثل محطة وطنية مهمة لتجديد التقدير لجهود العمال الذين كانوا على الدوام في مقدمة المساهمين في بناء الوطن مشيراً إلى أن الدولة تولي هذه الفئة اهتماماً كبيراً من خلال تحسين بيئة العمل وتعزيز سبل الحماية الاجتماعية بما يضمن رفع كفاءتهم وتحفيزهم على المزيد من الإنتاج والعطاء.

    وأشار الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات إلى أهمية الدور الذي يقوم به العامل الأردني في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية مؤكداً أن العمال يشكلون حجر الأساس في عملية البناء والتطوير.

    وقال النائب محمد هديب إن العامل الأردني أثبت قدرته وكفاءته في مختلف الميادين وأسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل على دعم هذه الفئة وتعزيز دورها.

    وأشار النائب الدكتور حمزة الحوامدة إلى أهمية تطوير التشريعات الناظمة لسوق العمل بما يضمن حقوق العمال ويحفظ مكتسباتهم ويوفر لهم بيئة عمل آمنة ومستقرة مشدداً على أن تمكين العمال ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

    وبين رئيس مجلس محافظة جرش الدكتور جهاد دعدرة أن دعم العمال يمثل أحد أهم أولويات العمل التنموي نظراً لدورهم المباشر في تنفيذ المشاريع وتحسين الواقع الخدمي لافتاً إلى أن تمكين هذه الفئة يسهم في تحقيق تنمية محلية مستدامة تنعكس آثارها الإيجابية على المجتمع.

    وأكد رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين أن العمال يشكلون الركيزة الأساسية في العمل البلدي والخدمي حيث تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين مؤكداً أهمية دعمهم وتوفير الإمكانات اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية.

    ولفت مدير مديرية شباب جرش عبدالإله المشاقبة إلى أهمية ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج لدى فئة الشباب وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل من خلال البرامج والمبادرات التي تستهدف تنمية مهاراتهم وبناء قدراتهم بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.

    وشدد مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري على أن الثقافة تلعب دوراً مهماً في تعزيز قيمة العمل في المجتمع ونشر الوعي بأهمية العامل ودوره في البناء مشيراً إلى ضرورة تكاتف الجهود لترسيخ هذه المفاهيم وتعزيزها لدى مختلف الفئات.

    وقالت رئيس الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إن المرأة العاملة الأردنية أثبتت حضورها الفاعل في مختلف القطاعات وأسهمت في دعم مسيرة التنمية مؤكدة أهمية تمكينها وتعزيز مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون إلى أن العمال يشكلون أساس العمل المجتمعي والتنموي لافتاً إلى أهمية تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات لدعم هذه الفئة وتمكينها.

    وبينت الاكاديمية الدكتورة منيرة جرادات إلى أن الاستثمار في العنصر البشري وفي مقدمته العامل يعد الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة مؤكدة أهمية تطوير برامج التدريب والتأهيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل بما يسهم في تعزيز الإنتاجية وتحقيق التقدم.

  • مركز شباب جرش يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    مركز شباب جرش يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    إنجاز-شارك مركز شباب جرش، اليوم الخميس، في حملة أعمال تطوعية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع مديرية بيئة محافظة جرش، وبمشاركة 29 شابًا من منتسبي المركز، وذلك في محمية المأوى بمنطقة سوف.

    وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية، لا سيما الأحراج التي تعد متنفسًا بيئيًا مهمًا في المنطقة.

    وتضمنت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية الحفاظ على البيئة، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على المظهر العام.

  • الرفاعي ..13 ألف مشارك اليوم في برنامج “أردننا جنة”

    الرفاعي ..13 ألف مشارك اليوم في برنامج “أردننا جنة”

    الرفاعي ..13 ألف مشارك اليوم في برنامج “أردننا جنة”
    انجاز-سجل برنامج “أردننا جنة” اليوم الخميس، إقبالاً واسعاً من المشاركين، إذ بلغ عدد المشاركين نحو 13 ألف مشارك، توزعوا على 280 رحلة وحافلة ضمن 60 مساراً سياحياً متنوعاً في مختلف محافظات المملكة، وبمشاركة 280 دليلاً سياحياً.

    وقال مدير برنامج “أردننا جنة” الدكتور أحمد الرفاعي إن البرنامج يواصل تحقيق حضور لافت بين الأردنيين والعائلات، بما يعكس تنامي الاهتمام بالسياحة الداخلية، والإقبال على زيارة المواقع السياحية والأثرية والطبيعية في المملكة.

    وأكد أن البرنامج يشكل داعماً مهماً للحركة السياحية والاقتصادية في المحافظات، من خلال تنشيط الوجهات السياحية وإشراك مكاتب السياحة والسفر والأدلاء السياحيين والنقل السياحي والمنشآت السياحية المختلفة والمجتمعات المحلية، إلى جانب تعزيز تجربة الزوار وإتاحة الفرصة أمام المواطنين لاكتشاف التنوع السياحي الذي تزخر به المملكة.

  • ولي العهد والشباب: حين يتحول الخطاب إلى مشروع وطني

    ولي العهد والشباب: حين يتحول الخطاب إلى مشروع وطني

    د.محمد عاطف عضيبات

    لم تكن كلمة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم، كلمة بروتوكولية عابرة في مناسبة عسكرية. كانت، في جوهرها، خطاباً وطنياً مكثفاً يصلح لأن يُقرأ على أكثر من مستوى: مستوى القيم، ومستوى الدولة، ومستوى الشباب، ومستوى المستقبل. وقد بدا واضحاً أن سموه لم يتحدث إلى خريجي خدمة العلم وحدهم، بل خاطب جيلاً أردنياً كاملاً يقف اليوم أمام عالم سريع التحول، ومنطقة مضطربة، وتحديات لا تعترف بالانتظار ولا بالمجاملات.

    أهم ما في الكلمة أنها أعادت تعريف خدمة العلم لا بوصفها تدريباً عسكرياً مؤقتاً، بل بوصفها تجربة بناء شخصية. فالأشهر الثلاثة التي تحدث عنها سموه ليست مجرد برنامج ينتهي بشهادة أو استعراض، بل مدرسة في الانضباط، واحترام الوقت، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية. وهنا تكمن الرسالة العميقة: الأوطان لا تبنى بالشعارات وحدها، ولا تصان بالعاطفة فقط، بل تحتاج إلى مواطن يعرف واجبه، ويتقن عمله، ويؤمن أن خدمة الأردن ليست محصورة في الميدان العسكري، بل تمتد إلى المصنع، والمدرسة، والجامعة، والمستشفى، والمزرعة، والشركة، وكل موقع إنتاج.

    ولهذا يمكن القول إن كلمة سمو ولي العهد تصلح، وبقوة، لأن تكون منطلقاً لاستراتيجية وطنية جديدة للشباب. فهي وضعت الأسس الفكرية والعملية لهذه الاستراتيجية بوضوح: تعبئة الطاقات الشابة، الاستثمار في التعليم والمهارات، الانفتاح على التكنولوجيا، تعزيز الاعتماد على الذات، تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ ثقافة الإنجاز بدلاً من ثقافة الانتظار. هذه ليست عناوين عامة، بل هي أعمدة لأي مشروع شبابي حقيقي يريد أن ينقل الشباب من موقع المتلقي إلى موقع الفاعل، ومن حالة القلق من المستقبل إلى المشاركة في صناعته.

    لقد عكست الكلمة رؤية ثاقبة لتطلعات سمو الأمير لمستقبل الشباب الأردني. فسموه لا يريد شباباً يكتفون بالفخر بتاريخهم، مع أهمية هذا الفخر، بل يريد شباباً يصنعون سبباً جديداً للفخر. لا يريد جيلاً يخاف من التغيير، بل جيلاً يفهمه ويقوده. ولا يريد شباباً ينتظرون حلولاً جاهزة من الخارج، بل يؤمنون أن المنقذ الحقيقي هو الإنسان الأردني نفسه حين يمتلك العلم والانضباط والمهارة والثقة. هذه الرؤية واقعية لأنها لا تنكر صعوبة الظروف، لكنها ترفض أن تتحول الصعوبات إلى مبرر للعجز.

    ومن أهم دلالات قول سموه إن علينا ألا نخشى التغيير، وأن نعتمد على الذات، أنه ينقل النقاش الوطني من سؤال: ماذا ينقصنا؟ إلى سؤال: ماذا نستطيع أن نفعل بما نملك؟ وهذه نقلة ذهنية بالغة الأهمية. فالأردن بلد محدود الموارد، لكنه غني بالإنسان. وموقعه الجغرافي الصعب لم يكن يوماً قدراً للضعف، بل كان مدرسة لصناعة الصلابة واليقظة والقدرة على التكيف. والخطر الحقيقي، كما أشار سموه، ليس في التغيير، بل في الجمود. فالجمود يعني أن نبقى أسرى أدوات قديمة في عالم لا ينتظر أحداً، أما التغيير الواعي فيعني أن نحافظ على قيمنا الراسخة، لكن بأدوات جديدة تناسب العصر.

    وهنا تبرز مسؤولية الحكومة، وخصوصاً وزارتي التربية والتعليم والشباب. المطلوب ليس الاكتفاء بالإشادة بالكلمة، بل تحويلها إلى برامج قابلة للقياس. على وزارة التربية أن تبدأ من المدرسة، حيث تتشكل شخصية المواطن الأولى. يجب أن تصبح قيم الانضباط، والعمل الجماعي، وخدمة المجتمع، والثقافة الرقمية، والمهارات المهنية، جزءاً عملياً من التعليم لا نشاطاً هامشياً. فالمستقبل لا يحتاج إلى طالب يحفظ فقط، بل إلى طالب يفكر، يحلل، يعمل ضمن فريق، يحترم الوقت، ويملك مهارة يمكن أن يبني عليها حياته.
    أما وزارة الشباب، فعليها أن تعيد تعريف دورها. لم يعد كافياً أن تكون الوزارة جهة تنظم فعاليات موسمية أو مخيمات عابرة. المطلوب أن تكون منصة وطنية لتمكين الشباب، تربطهم بسوق العمل، وبالتكنولوجيا، وبالريادة، وبالتطوع، وبالمشاركة العامة. ويمكن، انطلاقاً من مضامين كلمة سموه، أن تُبنى برامج شبابية مستمرة في المحافظات، تجمع بين التدريب البدني، والمهارات القيادية، والوعي الوطني، والعمل التطوعي، والتدريب التقني، بحيث يشعر الشاب أن الدولة لا تخاطبه فقط، بل تستثمر فيه وتثق به وتفتح له الطريق.

    كذلك، فإن الخطاب حمل رسالة مهمة حول الأمن الوطني بمعناه الواسع. فالأمن لم يعد فقط حماية الحدود، على عظمة هذه المهمة، بل صار أيضاً حماية المجتمع من البطالة، والفراغ، واليأس، وضعف المهارة، والتطرف، والاعتماد على الآخرين. الشاب المنضبط، المتعلم، المنتج، الواثق بنفسه، هو خط دفاع وطني. والمؤسسة التي تعمل بإتقان هي جبهة. والمعلم الذي يصنع وعياً هو جندي في ميدان البناء. والطبيب، والمهندس، والمزارع، والعامل، ورائد الأعمال، كلهم شركاء في خدمة العلم بمعناه الأوسع.
    ومن أجمل ما في كلمة سمو ولي العهد أنها ربطت بين الفخر بالماضي والاستعداد للمستقبل. فاستحضار إرث الحسين الباني، وقيم العسكرية الأردنية، لم يكن عودة إلى الوراء، بل تأكيداً أن الجذور القوية تساعد الشجرة على النمو. نحن لا نحتاج إلى الاختيار بين الأصالة والتحديث. نستطيع أن نكون أوفياء لقيمنا، شجعاناً في تطوير أدواتنا، مؤمنين بوطننا، ومنفتحين على العلم والتكنولوجيا والمعرفة.

    إن تخريج الفوج الأول من المكلفين بخدمة العلم يجب ألا يُنظر إليه كحدث منفصل، بل كبداية لمسار وطني طويل. وإذا أحسنت الحكومة والمؤسسات التعليمية والشبابية قراءة كلمة سمو ولي العهد، فإنها ستجد فيها خريطة عمل لا مجرد عبارات ملهمة. المطلوب الآن أن تتحول الرسائل إلى سياسات، والسياسات إلى برامج، والبرامج إلى نتائج يشعر بها الشباب في حياتهم اليومية.

    لقد قال سموه للشباب، بوضوح، إنهم قوة الوطن وركيزته. وهذه ليست مجاملة لجيل جديد، بل حقيقة استراتيجية. فالأردن في مرحلته المقبلة يحتاج إلى شباب يؤمنون أن الإنجاز واجب، وأن الإتقان معيار، وأن خدمة الوطن شرف يومي لا مناسبة عابرة. وحين يصبح كل موقع عمل خندقاً، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن شريكاً في البناء، يكون خطاب ولي العهد قد انتقل من منصة التخريج إلى قلب الدولة والمجتمع.

    الأردن لا يخشى المستقبل حين يثق بشبابه. وشباب الأردن لا يخشون التغيير حين يجدون أمامهم مشروعاً وطنياً واضحاً يؤمن بهم، ويطالبهم، ويفتح لهم الطريق. وهذه هي الرسالة التي تستحق أن تتحول إلى استراتيجية وطنية: أن نبني الإنسان الأردني القادر، المنتمي، المنتج، والمستعد دائماً لأن يضع الأردن فوق كل اعتبار.

  • عجلون: العمال ركيزة في دفع عجلة التنمية

    عجلون: العمال ركيزة في دفع عجلة التنمية

    مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية
    انجاز- ناديه العنانزه

    أكد مختصون ومسؤولون في محافظة عجلون، أن العمال يشكلون حجر الأساس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يبذلونه من جهود كبيرة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، مشددين على أن دورهم يتجاوز تنفيذ المهام اليومية ليصل إلى مستوى الشراكة الحقيقية في بناء المجتمع وتعزيز استدامة التنمية.

    وأشاروا إلى أن محافظة عجلون، بما تتميز به من قطاعات حيوية كالسياحة والزراعة والصناعات الحرفية، تعتمد بشكل كبير على سواعد العمال الذين يسهمون في تطوير هذه القطاعات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، مبينين أن الاحتفاء بالعمال يعكس تقدير المجتمع لدورهم الحيوي، ويسهم في تعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

    وأوضح مدير عمل عجلون المهندس شاهر الجراح، أن دعم العمال وتحسين ظروفهم المعيشية، إلى جانب توفير بيئة عمل آمنة وصحية، ينعكس بشكل مباشر على رفع مستوى الإنتاجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكداً أهمية الاستثمار في تدريبهم وتأهيلهم المستمر لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

    وأكد مدير تنمية عجلون الدكتور علي بني عامر أهمية تعزيز برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للعمال، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتحسين مستوى معيشتهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في عملية التنمية الشاملة.

    وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، إلى الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم العمال وتوفير فرص عمل مستدامة، لافتاً إلى ضرورة تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات لتحقيق بيئة عمل محفزة ومنتجة.

    ودعا الصحفي الزميل خالد فريحات إلى تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم هذه الفئة المهمة، وتوفير مظلة حماية اجتماعية شاملة تضمن حقوقهم واستقرارهم، بما يسهم في استدامة عطائهم.

    وأكدت عضو مبادرة لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي الدكتورة بيان المومني، أهمية توسيع نطاق المبادرات المجتمعية الداعمة للعمال، وتعزيز دور العمل التطوعي في مساندة هذه الشريحة، بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة في المحافظة.

     

  • افتتاح قاعة دير اللاتين في الوهادنة بحلّة جديدة بعد ترميم شامل

    افتتاح قاعة دير اللاتين في الوهادنة بحلّة جديدة بعد ترميم شامل

    انجاز-أُعيد افتتاح قاعة دير اللاتين في بلدة الوهادنة بعد ترميمها بشكل جذري، وذلك عقب الحريق الذي تعرّضت له في تموز 2025 نتيجة تماس كهربائي، حيث احتفل المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، بقداس احتفالي في كنيسة مار الياس للاتين في الوهادنة، بمشاركة كاهن الرعية الأب سلام حداد، والأب إياد بدر، والأب جوني بحبح، وكاهن رعية الروم الأرثوذكس الأب ماركوس خوري مرجي.

    وبعد القداس، توجّه سيادة المطران مع كاهن الرعية والحضور وراهبات الوردية إلى قاعة دير اللاتين التي ظهرت بحلّة جديدة بعد أعمال الترميم الشاملة التي نفّذتها البطريركية اللاتينية في القدس، إثر الأضرار الكبيرة التي خلّفها الحريق.

    وألقى كاهن الرعية الأب سلام حداد كلمة أعرب فيها عن شكره العميق للبطريركية اللاتينية، ومن خلالها لسيادة المطران، على الاهتمام الكبير الذي أولته لإعادة تأهيل القاعة منذ اللحظات الأولى للحريق. واستذكر الأب حداد حجم الأضرار الجسيمة التي أصابت القاعة آنذاك، حامدًا الله على أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. كما وجّه الشكر إلى المطران غالب بدر الذي تبرّع بتأثيث القاعة بعد انتهاء أعمال الترميم.

    من جهته، ألقى المطران الطوال كلمة حيّا فيها جميع الجهود التي بُذلت لإعادة القاعة إلى ما كانت عليه، بل بصورة أجمل وأفضل، مشيدًا بعمل موظفي البطريركية اللاتينية وكل من ساهم على أرض الواقع في إنجاز هذا المشروع. وقال إن “رعايانا الحبيبة تقف جميعها في صف واحد، ونحن ننظر إليها بعين المساواة، بل إن الرعايا البعيدة تحظى أحيانًا باهتمام إضافي نظرًا لحاجتها وبعدها عن الخدمات المتوفرة في العاصمة”، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الأسرة الواحدة لخدمة الكنيسة والمجتمع الأردني الذي يشكل المسيحيون جزءًا أصيلًا منه.

    كما ألقى السيد حسام عطا بدر كلمة باسم أبناء الرعية الحاضرين والمغتربين، عبّر فيها عن اعتزاز أبناء الوهادنة بكنيستهم ورعيتهم، وشكر كل من ساهم في إعادة إعمار القاعة. وأعلن في ختام كلمته أنَّه، إلى جانب السيد مجدي بدر ابن عمّه فارس القبر المقدس في شيكاغو، سيسهمان في تغطية مصاريف احتفالات اليوبيل المئوي لتأسيس رعية الوهادنة رسميًا عام 1926، والتي ستُحتفل بها خلال العام الحالي 2026.

  • انطلاق برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شابات عبين عبلين

    انطلاق برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شابات عبين عبلين

    انجاز-انطلق في مركز شابات عبين عبلين، اليوم الأربعاء، فعاليات برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل، الذي يستهدف الفئة العمرية (18–35) عامًا، بمشاركة 20 شابة، وذلك ضمن حزمة البرامج التدريبية الجديدة التي أطلقتها وزارة الشباب، وضمن مشروع تنمية الشباب، أحد مشاريع السفارة الأمريكية في عمّان.

    ويُنفذ البرنامج بالشراكة مع منظمة “أمديست”، بهدف تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى المشاركات، بما يسهم في رفع جاهزيتهن لسوق العمل وزيادة فرصهن في الحصول على وظائف، من خلال بيئة تدريبية تفاعلية تعتمد أساليب تعليم حديثة.

    ويتضمن البرنامج أنشطة تدريبية تركز على مهارات المحادثة والاستماع والقراءة والكتابة، إضافة إلى تطبيقات عملية تحاكي مواقف العمل، مثل إعداد السيرة الذاتية، والتواصل المهني، وإجراء المقابلات باللغة الإنجليزية، كما يسعى إلى تعزيز الثقة لدى المشاركات في استخدام اللغة في السياقات اليومية والمهنية.

  • تبارك جامعة عجلون الوطنية لابنتها المبدعة الطالبة لينا عبابنة

    تبارك جامعة عجلون الوطنية لابنتها المبدعة الطالبة لينا عبابنة

    تبارك جامعة عجلون الوطنية لابنتها المبدعة الطالبة لينا عبابنة تحقيقها جائزة “أكثر الأعمال الأدبية تميزًا” ضمن مسابقة قاص الجامعات الأردنية، التي استضافتها جامعة الزيتونة الأردنية بتاريخ 28/4/2026.

    ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لموهبتها اللافتة وإبداعها في مجال القصة القصيرة، حيث تمثّل لينا نموذجًا مشرّفًا لطلبة الجامعة، وهي إحدى عضوات النادي الثقافي التابع لعمادة شؤون الطلبة، الذي يواصل دعم الطاقات الإبداعية وصقل المواهب الأدبية.

    وقد جرى تكريمها من قبل صاحبة السمو الأميرة عالية، تقديرًا لتميّزها وإسهامها في إثراء المشهد الأدبي الشبابي.

    نفخر بكِ لينا، ونتمنى لكِ مزيدًا من الإبداع والنجاحات القادمة

  • زيارة ميدانية علمية تعزز مهارات طلبة الإرشاد والتسويق الزراعي في جامعة عجلون الوطنية

    زيارة ميدانية علمية تعزز مهارات طلبة الإرشاد والتسويق الزراعي في جامعة عجلون الوطنية

    زيارة ميدانية علمية تعزز مهارات طلبة الإرشاد والتسويق الزراعي في جامعة عجلون الوطنية

    في إطار سعيها المستمر لتعزيز التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، نظّمت كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية زيارة ميدانية علمية لطلبة قسم الإرشاد والتسويق الزراعي، بهدف إكسابهم خبرات عملية مباشرة تعزز جاهزيتهم لسوق العمل.

    وجرت الزيارة بمرافقة عميد كلية الزراعة الدكتور إبراهيم الطاهات، الذي أكد أن هذه الأنشطة التطبيقية تشكّل ركيزة أساسية في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم المهنية، بما ينسجم مع رؤية الكلية في إعداد كوادر زراعية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات القطاع الزراعي وخدمته بكفاءة عالية. كما شاركت في الإشراف على الزيارة مشرفتا المختبرات أزهار عنانزة والمهندسة مرام العزام.

    وتضمّنت الزيارة جولة ميدانية إلى مزارع السيد أحمد ناجي فريحات، حيث اطّلع الطلبة على أساليب زراعة أشجار الأسكدنيا والليمون، وتعرّفوا على أحدث الممارسات الزراعية في العناية بالمحاصيل وإدارتها، إضافة إلى مراحل ما بعد الحصاد التي تشمل الفرز والتعبئة والتغليف وآليات التسويق والتوزيع، الأمر الذي أسهم في تعميق فهمهم لسلسلة القيمة الزراعية بشكل متكامل.

    كما شملت الزيارة محطة نوعية إلى “دار نعمة” في عجلون، التي تُعد نموذجًا رياديًا للمشاريع المجتمعية المنتجة، حيث تعرّف الطلبة على دورها في تمكين المرأة ودعم الحرف اليدوية، من خلال إنتاج السلال والأعمال الخرزية، إلى جانب مشاريع المطبخ الإنتاجي وتربية النحل. واطّلعوا كذلك على طبيعة عمل المركز كحاضنة مجتمعية متكاملة تضم مساحات تدريبية، ومرافق للعمل المشترك، وسوقًا للحرف اليدوية، إضافة إلى استضافة الفعاليات والأنشطة السياحية.

    وقد أسهمت هذه الزيارة في تعزيز وعي الطلبة بأهمية التكامل بين القطاعين الزراعي والمجتمعي، وتنمية مهاراتهم التطبيقية، بما يعزز من قدرتهم على الابتكار والانخراط الفاعل في سوق العمل.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية جامعة عجلون الوطنية الهادفة إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والخبرة العملية، وقادرين على الإسهام في تحقيق التنمية الزراعية والمجتمعية المستدامة.