التصنيف: آخر الأخبار

  • عجلون الوطنية تعزز الوعي المجتمعي من الظواهر السلبية ببرامج توعوية

    عجلون الوطنية تعزز الوعي المجتمعي من الظواهر السلبية ببرامج توعوية

    عجلون الوطنية تعزز الوعي المجتمعي من الظواهر السلبية ببرامج توعوية
    انجاز – علي فريحات
    تواصل جامعة عجلون الوطنية أداء دورها في تعزيز الوعي المجتمعي والحد من الظواهر السلبية من خلال برامج أكاديمية وتوعوية ومبادرات طلابية وشراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يسهم في بناء جيل واعي ومسؤول.
    وقال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهنانده انجاز ان الجامعة تنطلق في رسالتها من مسؤولية وطنية وأكاديمية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي لدى الطلبة وبناء شخصية جامعية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية والحد من الظواهر السلبية التي تشهدها بعض المجتمعات وفي مقدمتها خطابات الكراهية والعنف الجامعي وتعاطي المخدرات والتنمر بكافة أشكاله.
    وأضاف أن الجامعة تعمل على تنفيذ برامج توعوية ممنهجة تشمل ندوات ومحاضرات وورش عمل دورية تستضيف خلالها مختصين في مجالات الأمن الفكري والصحة النفسية والاجتماعية إلى جانب التعاون مع مؤسسات رسمية وأمنية ومجتمعية لتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر وترسيخ قيم التسامح والاعتدال.
    وبين الهنانده أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بقضايا التنمر سواء داخل الحرم الجامعي أو في الفضاء الرقمي من خلال حملات توعوية تسلط الضوء على خطورته وآثاره النفسية والاجتماعية وسبل الوقاية منه عبر تعزيز الثقة بالنفس ونشر ثقافة الاحترام المتبادل بين الطلبة.
    وأشار إلى أن الجامعة تعمل كذلك على نشر الوعي المروري لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي من خلال محاضرات توعوية بالتعاون مع الجهات المختصة بهدف تعزيز ثقافة السلامة المرورية والالتزام بقواعد السير والحد من الحوادث التي تشكل خطراً على الأرواح.
    وأكد الهنانده أن الجامعة تنفذ برامج توعوية حول أساليب الحماية الرقمية وطرق التعامل الآمن مع وسائل التواصل الاجتماعي والتعريف بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الإبلاغ عنه بالتعاون مع الجهات المعنية بما يسهم في تعزيز الأمن السيبراني لدى الطلبة.
    كما أشار إلى أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية مبيناً أن الجامعة تعمل على تعريف الطلبة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته وتطبيقاته بما يعزز من قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويؤهلهم لاستخدامه بشكل مسؤول وأخلاقي يخدم التنمية والمعرفة.
    وأكد الهنانده أن حماية شباب الوطن مسؤولية جماعية تتكامل فيها الجهود التوعوية والتدريسية والمجتمعية مشددًا على أن الوعي هو خط الدفاع الأول لصون مستقبل الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.
    وثمن عدد من أبناء المجتمع المحلي الدور الذي تقوم به الجامعة في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال برامجها التوعوية ومبادراتها الطلابية مؤكدين أن هذا الدور ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي ويسهم في الحد من الظواهر السلبية وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية.
  • البكار يرعى احتفال يوم العمال ويطلق البرنامج الوطني للعمل اللائق

    البكار يرعى احتفال يوم العمال ويطلق البرنامج الوطني للعمل اللائق

    إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى وزير العمل، الدكتور خالد البكار، اليوم السبت، في المركز الثقافي الملكي، احتفال الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بيوم العمال العالمي، بحضور رؤساء وأعضاء النقابات العمالية، وممثلين عن أصحاب العمل، ومؤسسات مجتمع مدني، وأعيان ونواب.

    ونقل البكار، خلال الاحتفال، تحيات وتهاني جلالة الملك لعمال الأردن، تقديرا لما يبذلونه من عطاء في بناء الوطن، مؤكدا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد تقليد سنوي، بل رسالة واضحة تجسد تقدير الدولة العميق لقيمة العمل، وإيمانها الراسخ بدور العمال في بناء التنمية وتعزيز نهضة الاقتصاد الوطني.

    وأعلن الوزير إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق، الذي يستند إلى نهج تشاركي ثلاثي يضم الحكومة وممثلي العمال وأصحاب العمل، وتنفذه وزارة العمل بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، لتعزيز فرص العمل اللائق، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي.

    وأكد أن الحكومة حريصة على إيجاد فرص عمل لائقة للأردنيين محليا، وفتح أسواق جديدة من خلال اتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقة لتسويق الكفاءات الأردنية، وتمكينهم من الحصول على فرص عمل في مختلف المجالات.

    وبين البكار أن الحكومة تعاملت مع هذا الملف عبر خطتين: الأولى داخلية، وتشمل عدة برامج، منها المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية، والبرنامج الوطني للتشغيل، والقروض الميسرة والحسنة التي يمنحها صندوق التنمية والتشغيل، وصندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات، مشيرا إلى أن جميع هذه الجهود متكاملة، وتهدف إلى تمكين القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للأردنيين، ودمج الشباب والمرأة في سوق العمل.

    وأضاف أن الخطة الثانية تقوم على تمكين الشباب الأردني مهارات تتطلبها أسواق العمل الخارجية، وتوقيع اتفاقيات تعاون مع دول شقيقة، مثل دول الخليج العربي، وأخرى صديقة، مثل ألمانيا وإيطاليا وكندا، لتسويق الكفاءات الأردنية المؤهلة والمدربة للعمل في هذه الأسواق.

    وأكد أن الحكومة تعمل على معالجة الفجوة المهارية في قدرة الشباب على التكيف مع المتطلبات المتغيرة والجديدة لسوق العمل، خصوصا أن الاقتصاد العالمي يشهد نموا في مهن ومهارات جديدة، كالذكاء الاصطناعي، وحماية البيانات، ومعالجة البيانات وتحليلها، حتى إن التكنولوجيا الحديثة دخلت إلى مهن تقليدية، مثل الإنشاءات وميكانيك وصيانة السيارات.

    وبين أن الحكومة تعمل على توفير برامج تؤهل وتمكن الشباب من تلبية المتطلبات الجديدة لسوق العمل، من خلال مؤسسة التدريب المهني، وكلية التدريب المهني المتقدم التي تشرف عليها مؤسسة ولي العهد، والشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، وبالتعاون مع وزارة العمل والقطاع الخاص.

    وقال البكار: “قادرون على تحقيق إنجاز في مجال تمكين الشباب وتأهيلهم، وتوفير فرص عمل للأردنيين”، داعيا إلى الاستفادة من مزايا الأردن التنافسية، وفي مقدمتها شباب مؤهل وقادر على تلبية احتياجات أسواق العمل إقليميا ودوليا.

    بدوره، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، إن الاتحاد يسير في مرحلة جديدة عنوانها “تحديث نقابي من وحي الرؤية الملكية”، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي وضعت المواطن في قلب عملية التحديث الشامل.

    وأضاف أن الاتحاد عمل، خلال الفترة الماضية، على تطوير أدوات عمله، وتعزيز كفاءة مؤسساته، والانفتاح على مختلف الشركاء، بما يسهم في بناء حركة نقابية قادرة على مواكبة التحديات والاستجابة لمتطلبات المرحلة، وفق رؤية واضحة ترجمت إلى خطة استراتيجية يستمر تنفيذها حتى عام 2027.

    وأشار إلى أن الاتحاد العام اتخذ قرارا مهما بتخصيص كوتا للمرأة والشباب في مواقع المسؤولية النقابية، بنسبة 20 بالمئة لكل منهما، على أن يبدأ تطبيق هذا القرار اعتبارا من الدورة النقابية المقبلة، بعد مصادقة مؤتمر الاتحاد العام عليه، والذي سيعقد العام المقبل.

    وأكد أن القرار يعكس قناعة راسخة بأن تمكين المرأة والشباب ليس خيارا، بل ضرورة وطنية، فهما يمثلان قوة التغيير والتجديد، ورافعة أساسية لتطوير العمل النقابي وضمان استدامته.

    من جهته، قال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن، المهندس فتحي الجغبير: “إن العامل الأردني لم يكن يوما مجرد عنصر في العملية الإنتاجية، بل كان وسيبقى رأس المال الحقيقي الذي تقوم عليه الصناعة، والمحرك الأساسي لأي تقدم اقتصادي”.

    وأضاف أن عدد العاملين في القطاع الصناعي يزيد على 271 ألفا، يعملون في نحو 18 ألف منشأة صناعية منتشرة في مختلف محافظات المملكة، بما يمثل نحو 21 بالمئة من إجمالي القوى العاملة في الأردن، وترتفع هذه النسبة إلى حوالي 28 بالمئة من إجمالي العمالة في القطاع الخاص.

    وأكد أن هؤلاء العمال ليسوا مجرد أرقام، بل هم طاقات بشرية منتجة تمثل جوهر العملية الصناعية، وتسهم في إنتاج ما يزيد على 2500 منتج وطني، يصل إلى أكثر من 150 سوقا حول العالم، حاملا اسم الأردن بكل فخر، ومجسدا جودة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة.

    بدورها، قالت المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية، الدكتورة ربا جرادات، إن يوم العمال العالمي هذا العام يتزامن مع إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق، الذي يدعم الأولويات الوطنية للأردن ويبني على الإنجازات الملموسة التي تحققت.

    وبينت جرادات أن المنظمة، بالتعاون مع جميع شركائها في الأردن، تمكنت خلال السنوات الماضية من توفير 41,036 فرصة عمل لائقة، وإدماج 13412 شخصا في سوق العمل، وتأهيل 5170 دونما زراعيا، وزراعة 220 ألف شجرة، إضافة إلى استفادة 53889 شخصا من برامج التدريب والتشغيل والشهادات المهنية.

    واشتمل الحفل على تكريم عدد من عمال وعاملات الأردن من شتى القطاعات الإنتاجية والنشاطات الاقتصادية، وتكريم عدد من الشركات الوطنية والداعمين لمسيرة عمل الاتحاد، وعرض فيديو قصير لوزارة العمل حول إدماج ذوي الإعاقة في بيئة العمل، وفيديو آخر تضمن مشاركات متنوعة من العمال والعاملات الذين تم تكريمهم، إلى جانب فقرة فنية اختتم بها الحفل.

    كما سلم رئيس الاتحاد وزير العمل درعا تكريميا تقديرا لجهود وزارة العمل في رعاية مصالح العمال وحماية حقوقهم، ودعم مسيرة عمل الاتحاد.

  • 51 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال شهر من انطلاقه

    51 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال شهر من انطلاقه

    51 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال شهر من انطلاقه

    انجاز –حقق برنامج “أردننا جنة” للسياحة الداخلية إقبالاً واسعاً خلال شهر من انطلاقه، مسجلاً مشاركة نحو 51 ألف مشارك توزعوا على 1422 رحلة وحافلة، وبمشاركة 1422 دليلاً سياحياً، و117 مكتب سياحة وسفر، إلى جانب 81 مطعماً و63 فندقاً ومخيماً سياحياً، فيما بلغ عدد المشاركين الذين حجزوا مباشرة عبر مركباتهم الخاصة 445 مشاركاً.

    وقال مدير برنامج “أردننا جنة” الناطق الإعلامي باسم وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد الرفاعي،، إن البرنامج شهد خلال عطلة عيد العمال والتي تزامنت مع نهاية الاسبوع مشاركة نحو 21 ألف مشارك، توزعوا على 600 حافلة، في مؤشر على الإقبال الكبير على رحلات السياحة الداخلية خلال العطلات والمناسبات.

    وبين، أن برامج المبيت في مدينة البترا شهدت خلال شهر واحد إقبالاً واسعاً، بمشاركة نحو 6600 مشارك توزعوا على 344 حافلة، وبمرافقة 344 دليلاً سياحياً، ما يعكس تنامي الطلب على البرامج السياحية وتجربة المبيت في المدينة الوردية.

    وتابع الرفاعي “سجلت محافظات الشمال ومنطقة المثلث الذهبي (البترا، وادي رم، العقبة) طلباً متزايداً من المشاركين، كما شهدت الوجهات الجديدة التي تم استحداثها مثل عراق الأمير وأم الرصاص ورحاب إقبالاً لافتاً، فيما توزع باقي الزوار على عدد من الوجهات السياحية في مختلف محافظات المملكة، في مؤشر واضح على تنوع المنتج السياحي الأردني وقدرته على استقطاب مختلف الشرائح”.

    ويأتي برنامج “أردننا جنة” المدعوم من وزارة السياحة والآثار، والذي يضم أكثر من 60 وجهة سياحية في مختلف محافظات المملكة، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي وتعزيز السياحة الداخلية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية، وتحفيز الحركة الاقتصادية، وإبراز التنوع السياحي الذي تزخر به المملكة.

    ويجسد البرنامج، نهج الشمولية في تنشيط القطاع السياحي، من خلال إشراك مختلف مكوناته، بما يشمل مكاتب السياحة والسفر، والنقل السياحي، والمطاعم، والفنادق، والمخيمات، والأدلاء السياحيين، ومحلات التحف الشرقية، إلى جانب التجارب السياحية المحلية المتنوعة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على توسيع الأثر الاقتصادي وتعزيز التنمية المحلية في أنحاء المملكة.

  • عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة

    عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة

    عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة

    انجاز-روعه زواهره

    – تُعد عين التنور في بلدة عرجان بمحافظة عجلون القلب النابض لوادي الريان فهي ليست مجرد نبع للماء بل هي أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة وتاريخهم الزراعي.

    ومع تبدل الفصول وتغير المناخ يظل أهالي عرجان متمسكين بهذا المورد الطبيعي كجزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية.

    وأكد رائد بني سعيد (من كبار مزارعي عرجان): “أن عين التنور هي شريان الحياة لبساتين الرمان والتين، وقد تربينا على صوت خريرها الذي لم ينقطع، وهي المكان الذي يجتمع فيه الأهالي منذ القدم لتبادل الأحاديث وسقاية حلالهم”.

    وأشار المواطن أحمد بني سعيد إلى أن عين التنور تبقى وساماً يزين صدر عرجان وشاهداً حياً على كرم هذه الأرض وطيبة أهلها، داعيا كل من يبحث عن السكينة بين ظلال الرمان وهدير المياه لزيارتها والحفاظ على هذا الكنز الذي وهبته السماء لعرجان ليبقى ماؤها جارياً وحكاياتها نابضة بالحياة وأبوابها مشرعة بالأمل لكل زائر.

    وأكد الناشط الاجتماعي محمد المومني أن الحفاظ على نظافة العين هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الزوار وأهل البلدة معاً، مشيراً إلى أن المبادرات الشبابية في عرجان مستمرة لتنظيف مجرى المياه وحمايته من الملوثات لضمان بقائها نقية كما كانت دائماً.

    وأوضح صاحب مشروع سياحي في المنطقة أحمد دويكات أن عين التنور أصبحت اليوم مقصداً سياحياً عالمياً، حيث يتوافد إليها السياح من مختلف الجنسيات للاستمتاع بجمال الطبيعة البكر؛ مما أسهم في توفير فرص عمل لشباب عرجان في قطاع الضيافة والإرشاد السياحي

  • وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم

    وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم

    انجاز: أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، اعتزاز الحكومة بكل يدٍ تعمل، وتثمينها لكل جهدٍ يسهم في بناء الأردن وتعزيز مسيرته التنموية.

    وقال المومني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن العامل الأردني يُعد شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، ورمزًا للعطاء والإخلاص في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن ما يقدمه عمال الوطن من جهود مخلصة يشكل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التقدم.

    وأضاف أن الحكومة تواصل العمل على دعم العمال وتحسين بيئة العمل، بما يعزز الإنتاجية ويحقق التنمية المستدامة.

  • انطلاق برنامج أردننا جنة بمشاركة 13 ألف مواطن عبر 60 مسارًا سياحيًا.

    انطلاق برنامج أردننا جنة بمشاركة 13 ألف مواطن عبر 60 مسارًا سياحيًا.

    انجاز-أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد الرفاعي، أن برنامج أردننا جنة يواصل تحقيق نجاحات لافتة، مع انطلاق دفعة جديدة من الرحلات التي شهدت مشاركة واسعة بلغت نحو 13 ألف مواطن توزعوا على 60 مسارًا سياحيًا، بمشاركة 280 دليلاً سياحيًا وحافلة، في مشهد يعكس حيوية القطاع السياحي وتزايد الإقبال على الوجهات المحلية.
    وأضاف الرفاعي أن هذا الإقبال الكبير يعكس تنامي الوعي بأهمية السياحة الداخلية، ودورها في تعزيز الانتماء الوطني وربط المواطنين بمقومات وطنهم الطبيعية والتاريخية، مؤكدًا أن البرنامج يشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة السياحية في مختلف المحافظات.
    وأشار إلى أن وزارة السياحة والآثار مستمرة في تطوير البرنامج وتوسيع مساراته، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة تلبي تطلعات المشاركين، وتسهم في إبراز التنوع البيئي والثقافي الذي يتميز به الأردن.
    وبيّن أن البرنامج لا يقتصر على الترويج للمواقع السياحية فحسب، بل يسهم كذلك في دعم المجتمعات المحلية وخلق فرص عمل، من خلال إشراك الأدلاء السياحيين ومزودي الخدمات في مختلف المناطق، ما يعزز من استدامة القطاع السياحي ويكرس دوره كأحد محركات التنمية الاقتصادية.

     

    نيروز – محمد محسن عبيدات

  • بلدية عجلون الكبرى تباشر تعبيد شارع “نزول الخطيب” في عنجرة

    بلدية عجلون الكبرى تباشر تعبيد شارع “نزول الخطيب” في عنجرة

    انجاز :  باشرت كوادر بلدية عجلون الكبرى، اليوم الأربعاء، أعمال فرد وتعبيد الخلطة الإسفلتية الساخنة لشارع “نزول الخطيب” في مدينة عنجرة، ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية.

    وقال رئيس لجنة البلدية المهندس محمد البشابشة ان الشارع يُعد من المحاور الحيوية التي تربط بين منطقة حي عربي وشارع عنجرة – عجلون الرئيسي، ما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية والتخفيف من الازدحامات، إلى جانب رفع مستوى السلامة العامة للمواطنين وسائقي المركبات.

     

    وأكد أن هذه الأعمال تأتي استجابة لاحتياجات المنطقة، وضمن برنامجها المستمر لصيانة وتأهيل الطرق، بما ينعكس إيجابًا على الخدمات المقدمة للمواطنين.

  • وكالة إنجاز الإخبارية: السردية الإبداعية نهج يعزز حضور الإنجاز ويروي قصص النجاح

    وكالة إنجاز الإخبارية: السردية الإبداعية نهج يعزز حضور الإنجاز ويروي قصص النجاح

    انجاز : تؤكد وكالة إنجاز الإخبارية، ممثلة بكادرها الإعلامي والصحفي، حرصها على تبنّي السردية الإبداعية كأداة فاعلة في نقل الصورة الحقيقية للإنجازات الوطنية والمجتمعية، بأسلوب مهني يعكس عمق الحدث ويبرز أثره.

    وتسعى الوكالة من خلال هذه السردية إلى تقديم محتوى إعلامي نوعي يواكب التطورات، ويركّز على إبراز النماذج الملهمة والقصص التي تحمل في طياتها رسائل إيجابية تعزز روح المبادرة والإبداع.

    ويعمل الكادر الإعلامي في “إنجاز” بروح الفريق الواحد، مستندًا إلى المهنية والدقة في نقل المعلومة، مع الحرص على توظيف الأساليب الحديثة في السرد الإعلامي بما يسهم في إيصال الرسالة بوضوح وتأثير.

    وتؤمن وكالة إنجاز الإخبارية بأن السردية الإبداعية ليست مجرد نقل للأحداث، بل هي صناعة محتوى هادف يلامس اهتمامات الجمهور، ويعزز الثقة بالإعلام المسؤول، ويواكب مسيرة التقدم والإنجاز.

  • “رايات الإبداعية.. سردية تروي قصة التميز وصناعة الأثر”

    “رايات الإبداعية.. سردية تروي قصة التميز وصناعة الأثر”

    انجاز : تُجسّد جمعية جماعة “رايات الإبداعية” الثقافية نموذجًا ملهمًا في بناء السردية المؤسسية التي ترتكز على الإبداع، والتميّز، وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع. إذ تقوم هذه السردية على إبراز الهوية الفاعلة للمبادرات والإنجازات، وتحويلها إلى قصة متكاملة تُلامس الواقع وتعكس الطموح.

    وتعتمد “رايات الإبداعية” في سرديتها على توثيق النجاحات، وتسليط الضوء على النماذج المُلهمة، إلى جانب تعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي، بما يسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية ومستدامة.

    كما تُبرز السردية دور الأفراد والمؤسسات في تحقيق الإنجازات، من خلال طرح قصص واقعية تحمل رسائل تحفيزية، وتشجع على الاستمرار في العطاء والتطوير.
    وفي ظل التحديات المتسارعة، تواصل “رايات الإبداعية” رسم ملامح قصة نجاح متجددة، تُعبّر عن روح الإبداع، وتؤكد أن الإنجاز يبدأ بفكرة، ويكبر بالإرادة، ويُخلّد بالأثر.

  • فريحات تفتتح غرفة التعليم الدامج في مدرسة عائشة بنت أبي بكر

    فريحات تفتتح غرفة التعليم الدامج في مدرسة عائشة بنت أبي بكر

    انجاز-افتتحت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، غرفة التعليم الدامج في مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، يرافقها عدد من رؤساء الأقسام التربوية في المديرية، وذلك كمشروع ضمن مبادرة “سنبلة” الهادفة إلى دعم التعليم الدامج.
    واطلعت الدكتورة فريحات على التجهيزات والوسائل التعليمية داخل الغرفة، والتي تهدف إلى دعم الطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تراعي الفروق الفردية.
    وأكدت أهمية الاستمرار في تطوير الممارسات التربوية الداعمة للتعليم الدامج، وتعزيز دور المدرسة في توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلبة.
    ويأتي هذا الجهد في إطار تطوير البيئة التعليمية، وبما ينسجم مع التوجهات الوطنية، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.