الكاتب: Enjaznews Admin

  • اختتام فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” في بيت شباب إربد

    اختتام فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” في بيت شباب إربد

    إنجاز-اختتمت في بيت شباب إربد، اليوم السبت، فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” الذي نظمته مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي بالتعاون مع مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، بمشاركة 40 شاباً.

    تضمن البرنامج محاضرات وتدريبات تهدف إلى تعزيز مهارات الشباب في تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية، إضافةً لتدريب المشاركين من خلال محاكاة عملية، لنموذج خطة عمل، شملت التعريف بمفهوم المبادرة، تحليل المشكلات، آليات التنفيذ، وإدارة فرق العمل.

    كما اشتمل البرنامج على زيارة إلى منطقة أم قيس الأثرية، بالإضافة إلى حملة عمل تطوعي في غابة زوبيا.

    وتم تسليط الضوء على البرنامج النوعي الذي أطلقته الوزارة لتوطين المبادرات الشبابية في المرافق التابعة لها وفق معايير موضوعة بعناية، فضلاً عن دعم المبادرات التي تتماشى مع رؤى وتطلعات استراتيجية عمل الوزارة والاستراتيجية الوطنية للشباب.

    وأكدت مديرة مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي، ولاء العتوم، خلال لقاءها مع المشاركين، على أهمية تعزيز مشاركة الشباب في برامج وزارة الشباب والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها الوزارة والمرافق التابعة لها المنتشرة في كافة محافظات ومدن المملكة. وأشارت إلى أن هذه المرافق تمنح الشباب الفرصة لإطلاق طاقاتهم واحتضان فعالياتهم ومبادراتهم.

    وأوضحت العتوم أن مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي منفتحة على مساهمات الشباب في تطوير البرامج والفعاليات التي تنظمها،

  • بانوراما مديرية شباب إربد.

    بانوراما مديرية شباب إربد.

    #بانوراما مديرية شباب إربد.
    تتواصل البرامج الترفيهية والأنشطة التعليمية والدورات التدريبية في مراكز مديرية شباب إربد

    إنجاز-نفذ مركز شباب المنشية نشاط لقاء تاريخي آثارنا هويتنا وزيارة قلعة عجلون بمشاركة ٢٠ شابا ضمن الفئة العمرية 15-17عام .
    يهدف النشاط إلى ترسيخ الثقافة الوطنية الشاملة لدى الشباب، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء قدرات الشباب وتعزيز انتمائهم وحرصهم على مقدرات الوطن وإضافة تجربة مميزة تاريخية وطبيعية وترفيهية للمشاركين في النشاط .
    تضمنت فعاليات النشاط زيارة قلعة عجلون وغابات اشتفينا .

    *ونفذ مركز شباب المزار الشمالي زيارة الى منطقة عجلون وراجب بمشاركة ٢٠ شاب من الفئة العمرية ١٢-١٦ سنة.
    حيث تهدف الزيارة الى تعريف الشباب بالمناطق السياحية والأثرية في محافظة عجلون وتنمية روح العمل التطوعي لديهم مما يعزز لديهم أهمية الحفاظ على المجتمع والبيئة.

    *وفي سياق متصل عقد مركز شباب الشيخ حسين ورشة عمل توعوية حول المشاركة السياسية للشباب، تزامناً مع إطلاق الحكومة لبرنامج تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية. وشارك في الورشة أكثر من 20 شاباً وشابة ضمن الفئة العمرية 18–24 عاماً.
    وتحدث خلال الورشة المحامي إيهاب بشتاوي، حيث استعرض أهمية دور الشباب في صنع القرار السياسي، وضرورة انخراطهم في العمل العام للمساهمة في بناء مستقبلهم ومجتمعهم. وتخللت الورشة نقاشات تفاعلية بين المشاركين حول آليات المشاركة الفاعلة، وأبرز التحديات التي تواجه الشباب في هذا المجال.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز الوعي السياسي لدى الجيل الشاب، وتمكينهم من ممارسة دورهم المجتمعي بفعالية

    *كما ونظم مركز شابات الطيبة زيارة إلى متحف صرح الشهيد في عمان، وذلك بمشاركة 20 شابة من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية من 12 – 15 عاماً.
    وخلال الزيارة، استقبل موظفو المتحف المشاركات وقدموا لهن شرحاً تفصيلياً عن بطولات الجيش العربي الأردني ومنتسبيه في المعارك التي خاضها دفاعاً عن الوطن.

    كما اطلع المشاركات على أقسام المتحف الذي يعد تحفة حضارية ووطنية، توثق مراحل تاريخ الأردن الحديث، وتخلد ذكرى الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للأرض والشعب.
    كما أطلع المشاركات على مقتنيات ومعروضات المتحف من الأسلحة والعتاد واللباس، والتي تجسد جميعها مسيرة القوات المسلحة الأردنية منذ الثورة العربية الكبرى وحتى يومنا هذا.
    وتأتي هذه الزيارة، ضمن أنشطة المركز الهادفة إلى تنمية الحس الوطني لدى الشباب وتعريفهم بالمعالم التاريخية والوطنية في الأردن.

    *وفي مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج نشاط رياضي بعنوان “تلي ماتش”، بمشاركة 20 شابه ضمن الفئة العمرية 12–15 عاماً.

    استهدف النشاط تعزيز التفاعل بين المشاركات، وتنمية مهاراتهم الجسدية، من خلال برامج ترفيهية مبنية على مفهوم “التعلم من خلال اللعب”.
    قدمت المدربة ايمان عقار مجموعة من الألعاب الرياضية والمسابقات الترفيهية، التي أسهمت في تنمية روح الفريق والتعاون بين المشاركات.

    شهد النشاط تفاعلاً واسعًا من المشاركات، في أجواء سادها الحماس والمرح، تأكيدًا على دور المراكز الشبابية في تمكين الفئة الناشئة وتوفير بيئة محفزة للإبداع.

    *و ضمن خطة نشاطات مركز شابات الوسطية لشهر آيار نفذ المركز نشاط معسكر صحي بعنوان
    ” الآثار السلبية للإدمان / التدخين – المخدرات ” لمدة يومان بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية 15-17 عام.
    قدمها مدرب أنماط الحياة الصحية محمد مهيدات المشرف في مركز شباب الوسطية.

    وتهدف فعاليات المعسكر الذي يستمر لمدة يومان إلى تحسين مستوى صحة الأفراد والوقاية من الأمراض للإرتقاء بمستوى الحياه بشكل جيد.
    وأكد المدرب على ضرورة تبني سلوك متكامل ومتوازن في التغذية ٬ واشتمل المعسكر على موضوعات حول الأنشطة البدنية، والعقلية، والنفسية، والعاطفية، والروحية التي تساهم في أن يحيا الفرد برضا، ورفاهية، وأفضل جودة حياة ممكنة ٬و الحديث عن العادات السلبية التي تؤدي الإدمان على التدخين والمخدرات والأجهزة الإلكترونية.

    *هذا نفذ في مركز شابات المزار الشمالي اليوم السبت وضمن الخطه السنوية بحضور ٢٥ شابة ضمن الفئة العمرية من ١٨ـ٣٠ عام محاضرة بعنوان الحوسبة السحابية قدمها المحاضر قدامه العمري.
    حيث قدم المحاضر تعريفاً وافياً عن معنى الحوسبة السحابية على أنها مصطلح يشير إلى المصادر الأنظمة الحاسوبية المتوافرة تحت الطلب عبرالشبكه والتي تستطيع توفير عدد من الخدمات الحاسوبية المتكاملة دون التقيد بالموارد المحلية بهدف التيسير على المستخدم .
    وأوضح المحاضر سلبيات و إيجابيات الحوسبة السحابية وانها تتيح لمستخدميها تخزين معلوماتهم عبر الإنترنت وليس عبر الحاسوب.
    والهدف من النشاط تسليط الضوء على أهمية التطور التكنولوجي في كل مناحي الحياة

    *ومن جانبه نظم مركز شباب وشابات الرمثا محاضرة توعوية بعنوان “ريادة الأعمال لتمكين الاقتصادي” بحضور ومشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية 18-30 عام .
    وقد حاضر فيها الأستاذ حسين الزعبي الخبير في مجال ريادة الأعمال والتنمية المستدامة.

    تناولت المحاضرة مفهوم ريادة الأعمال وأهميتها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص العمل، وتشجيع الابتكار، وتمكين الفئات الشابة والنسائية، إلى جانب تعزيز الاستقلال المالي وتنويع مصادر الدخل. كما استعرض المحاضر نماذج واقعية لمشاريع ريادية ناجحة ساهمت في تطوير المجتمعات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.
    وأكد الزعبي أن ريادة الأعمال لم تعد خيارًا إضافيًا، بل أصبحت أداة استراتيجية للتمكين الاقتصادي وبناء مستقبل قائم على الإبداع والاستقلالية .

    *وفي مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، عقدت ورشة تدريبية بعنوان التغييرات المناخية مسؤولية من “، بمشاركة 30 شاب شابة ضمن الفئة العمرية ١٢-١٨ عام .
    حيث اشتملت محاور الورشة الذي تحدثت عنها المدربة وجود شويات عن تعريف بعض المصطلحات الطقس و المناخ والاحتباس الحراري والغازات الدفينه يهدف النشاط إلى تعريف الشابات بالفرق بين الطقس والمناخ و معرفة الأسباب التي أدت إلى التغيرات في المناخ وأثرها على البيئة والكائنات الحيه من إنسان وحيوان ونبات تأتي أهمية النشاط بتغير نمط سلوك الشابات في التعامل مع البيئة للتوجه نحو الحلول الإيجابية مثل ترشيد استخدام المياه ومعالجة المياه الرماديه واستغلالها وترشيد إستخدام الكهرباء والاهتمام بالغطاء النباتي وذلك الاستدامة للأجيال السابقة وتخفيف من الأضرار البئية .

    *ونظم مركز “شباب الوسطية” اليوم السبت وضمن خطة نشاطاته لشهر أيار ندوة قانونية حول
    ” قانون العمل والعمال ” ، شارك بها 20 شاب من الفئة العمرية 18-24 سنة قدمها المحامي خالد البشايره.

    وأكد البشايرة علة أهمية الثقافة القانونية، بإعتبارها تعرف الشخص بحقوقه وواجباته تجاهه وتجاه العمل بحيث لا يتهاون بالمطالبة بحقوقه، وتحميه من الإستغلال وسوء المعاملة وفقدان حقوقه من قبل الآخرين.
    وتطرقت الندوة الى قانون العمل والعمال الأردني وحقوق العامل والعاملة من إجازات وخاصة ـ إجازة الامومة والطفولة ـ والضمان الإجتماعي وساعات العمل والحد الأدنى للأجور.
    وتهدف الندوة الى تعزيز ثقافة الشباب المقبلين على سوق العمل وتعريفهم بالقوانين والتشريعات النظامة وتنمية ثقافتهم القانونية سواء تجاه انفسهم او العمل او مشاريعهم الخاصة وحمايتها ضمن الأطر القانونية .

    وضمن برامج ريادة الأعمال نفذ مركز شباب وشابات غرب إربد المدمج دورة في التدريب المهني في فن الخياطة المستمرة لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 22 شابة ضمن الفئة العمرية من 18-24 عام.
    حيث استهلت المدربة فاطمة الشلول فعاليات الدورة الحديث حول أهمية المهارات اليدوية في فن الخياطة ودورها في أعمال التصميم للزي والصيانة. حيث أنه يجب تطوير مهن ومهارات ضمن ريادة الأعمال وخاصة للمرأة التي تعتبر شريكة للرجل في تحمل أعباء الحياة وخلق فرص لتحسين مستوى المعيشة إذا ما حاولت في تطوير مهاراتها و قدرتها في استغلال كل المواد والموارد المتاحة
    وأبدى المشاركات حماسهم لتنفيذ مثل هذه البرامج للاستفادة منها في حياتهم.
    اليومية.
    وكان من أهم مشغولات هذه الدورة تعليم المشاركات مهارة صيانة الملابس و تجهيز شراشف وعمل غطاءات لأجهزة الحاسوب. وغيرها من المشغولات اليدوية المنزلية البسيطة.

    *ومحاضرة في مركز شابات سهل حوران المدمج بعنوان “التنمر بين الشباب” قدمتها الدكتورة ربى الزغول بحضور ٢٠ مشاركة ضمن الفئة العمرية ١٤-١٧ عاما.
    تطرقت الزغول للحديث عن مفهوم التنمر وأهم الأسباب والآثار لموضوع التنمر وأبعاده النفسية والإجتماعية والقانونية.
    وعرضت الزغول الطرق الإيجابية التي تحد من آثار التنمر على الشخص المتنمر عليه.
    وبينت مفهوم التنمر الإلكتروني و انتشاره في المجتمع مع انتشار وسائل التواصل الإجتماعي وكيف يمكن للشابات بحماية أنفسهم من هذا التنمر أو الوقوع في مثل هذه الاحتيالات الواردة للذكر.

    *ونفذ مركز شابات كفرسوم التابع لمديرية شباب محافظة إربد اليوم فعاليات نشاط بناء قدرات الشباب في المجالات الفنية استعداد لعيد الاستقلال من خلال الرسم على اللوحات الفنيه بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية 15-20عام .

    حيث تطرقت المدربة آيات عبيدات للحديث عن أهمية الرسم وما تعكسه عن روح الرسام وما تحمله من فكرة ورسالة للمجتمع .واشتملت الدورة على تعليم أساسيات مهارة الرسم للشابات من خلال تدريبات على قياسات الرسم وكيفية التطبيق ونقل الصورة وتحويلها إلى بورتريه.
    وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات الطالبات وتطوير مهاراتهن في الرسم لتنفيذ مشاريعهن الخاصة

    مديرية شباب محافظة إربد
    /مي الحسيني

  • مركز شباب عبين عبلين يختتم معسكر “الكشافة والبيئة”

    مركز شباب عبين عبلين يختتم معسكر “الكشافة والبيئة”

    إنجاز-اختتم مركز شباب عبين عبلين، اليوم السبت، معسكراً كشفياً بعنوان “الكشافة والبيئة”، بمشاركة 18 كشافاً من أعضاء الفرقة الكشفية التابعة للمركز.

    هدف المعسكر إلى صقل شخصية المشاركين من خلال الطريقة الكشفية، وتفعيل قيم الوعد والقانون الكشفي، إضافة إلى تعزيز روح العمل التطوعي ودعم الجهود البيئية داخل وخارج المركز.

    تضمن المعسكر محطات نظرية قدمها القائدان رائد المومني وعبدالسلام المومني، شملت تعريفاً بتاريخ الحركة الكشفية، أهدافها، مبادئها، والمهارات الأساسية، إلى جانب محاور عن حياة الخلاء ونظام المجموعات.

    وشملت الأنشطة العملية تدريبات على المواقد والنيران، الصافرات، التشكيلات، مراسم رفع العلم، والطهي الخلوي، إضافة إلى ألعاب كشفية، صيحات، أعمال تطوعية، وحفل سمر.

  • أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة

    أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة

    إنجاز-الشاب الذي غادر في مقتبل الأمل إلى الولايات المتحدة من مطار قلنديا/ القدس في العام 1966، عاد عبر مطار عمّان المدني في ماركا الشمالية العام 1972، وكانت مرابع صباه وشبابه في بيت لحم والقدس قد نأت كحلم بعيد. 
    «أعطني تعليماً جيداً أُعطك أمة صالحة»، يتمسك بهذه المقولة كلما هالته الحال التي وصلنا إليها، مشهراً إيمانه كأستاذ جامعي وإداري بأن نوعية التعليم تؤدي دوراً محورياً في تقدم الأمم وتأخرها. 
    بين قرع الأجراس وصوت الأذان وُلد أمين محمود في بيت لحم ، لأسرة متواضعة ذات إرث بدوي «تعمري»، ولأب كان أمياً، بيد أنه عشقَ التعليم لسبب أو لآخر، فكان أن اتخذ قراره بإرسال ابنته الكبرى «حلوة» إلى القدس لمتابعة تحصيلها الثانوي ثم الجامعي في القاهرة، وهي واحدة من أوائل السيدات اللواتي حُزْنَ الشهادة الجامعية، واقترنت في ما بعد بالأديب أمين فارس ملحس. وتبعها في التعليم ركب الأولاد. 
    الأسرة كانت تعيش على هامش المجتمع، وتعوّل على الفتى الخجول غضّ الأهاب، أن يثبت جدارته وقدرته على التنافس مع أقران عديدين كانوا ميسوري الحال. 
    ثلاثة كيلومترات ذهاباً وإياباً قطعها صيفاً وشتاء إلى مدرسته «بيت لحم الثانوية»، مراتٍ يخوض في الوحل والثلج يعتريه هاجسُ بطل «تحت سماء الجليد» لـ«جاك لندن» الذي لا ينجح قطّ في الوصول. وأخرى تحت قيظ الظهيرة حاثّاً الخطى، وراء ما صار إليه. 
    ساعات طوال أمضاها دارساً على ضوء سراج، قبل أن تتطور الحال بالعائلة إلى استخدام «اللوكس نمرة 4»، وصولاً إلى القراءة تحت أضواء عواميد الكهرباء بمعية طلاب آخرين، كان منهم أصدقاء انسحبوا بهدوء واختفوا في العتمة والريح والحروب والمسافات. 
    أنهى الثانوية العامة في العام 1958، وحاز بعثةً لدراسة التاريخ، في جامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كانت الناصرية في أوجها. «للمرة الأولى شعرنا، نحن الخارجون من مأساة ضياع فلسطين، أن القضية الفلسطينية ليست حكراً علينا، لكنها قضية العرب في كل مكان. رأينا كما رأى طلاب مصريون وعراقيون وسوريون وغيرهم، في قيادة عبد الناصر سبيلاً للتحرير، فانسقنا وراء الشعارات وعشنا مرحلة الهيجان الرومانسي. كنا نجري وراء الشعارات النبيلة دون أن يتوافر لنا الوقت لاختبارها. نجري وراء الهدف دون أن نهتمّ بالطريق التي توصلنا إليه». 
    ..لم تكن الطريق طويلة إلى دار المعلمين في العروب، لكنه قطعها خفيفاً، يسبقه شغفه بالمهنة وتطلعه لخوض تجربة التدريس. غير أنه لم يدّرس التاريخ، وإنما اللغة العربية، نظراً لوجود شاغر في مجالها. 
    زامله في الدار الشابُّ الخليلي الذي صار مديراً للإذاعة، ثم وزيراً لشؤون الأرض المحتلة، مروان دودين. 
    أكمل عمله في سلك التدريس في المدرسة الراشدية الكائنة في شارع صلاح الدين قرب المتحف الفلسطيني بالقدس. ومن أساتذتها المجيدين الأديب ذائع الصيت خليل السكاكيني، وحسني الأشهب. 
    تميزت علاقاته بالطلبة بالانفتاح. يذكر منهم غسان طهبوب، مستشار الشيخ محمد بن راشد في زمننا هذا. 
    سائراً في دروب القدس العتيقة وصولاً إلى باب العامود، لطالما لحظَ الشَّبَكَ الذي يفصل شرق المدينة عن غربها، وعيون إسرائيليين تترصد طرقات تستعيد ابتهالَ عابديها. 
    ودّعَ القدس في العام الذي تلى، بعد أن حصل على منحة فلوبرايت لدراسة الماجستير في التاريخ الحديث بجامعة جورج تاون الأميركية في العام 1966، وهناك عاش محنة حرب 1967 والهزيمة التي أشعلت عملية نقد الذات: ما الذي حدث، ولماذا؟ فضلاً عن قلقٍ على مصير الأهل والأصدقاء، وعلى مستقبل أمة ها هي حتى الآن، بعد أربعين عاماً ونيف، تواجه أسئلة المصير. 
    تأثر في تلك المرحلة بالمفكر هشام شرابي، الذي كان أستاذه. «تكمن قوة شرابي في تركيز دراساته الأكاديمية على الثقافة الغربية، إلى أن شكّل العام 1967 نقطةَ تحول في فكره، فقد بدأ يجمع الطلبة العرب في ندوات ويحلل الواقع العربي من منطلقات فكرية غربية فضلاً عن بعض الفكر العربي الإسلامي». 
    انتهت منحة فلوبرايت في العام 1968، فقدم لمنحة تنافسية لدراسة الدكتوراه في الجامعة نفسها، وحازها بجدارة. 
    ارتأى أن يدعو باسم الجامعة، الملكَ الراحل الحسين لإلقاء محاضرة إبان رحلة ملكية إلى الولايات المتحدة في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن 242. اعتذرت السفارة عن إيصال الدعوة للملك، فأوصلها إليه عبر أحد المقربين إبان توقفه في باريس، وقَبِلَها الملك على الفور. «ألقى الحسين خطاباً مهماً على الطلبة، تبعه نقاش مستفيض، تحدث فيه الملك بأريحية شارحاً الحق العربي في فلسطين، ثم قال لي حين قدّمني له أحد الأساتذة: بلدك ينتظرك». 
    لم يكد العام 1972 يحل، وكان حينئذ قد حاز الدكتوراه، حتى شد الرحال مستعجلاً السفر إلى أرض الوطن، تسبقه أحلامه وآمان ما زالت عذاباً. 
    عمل في قسم التاريخ بالجامعة الاردنية، ثم يمّم في العام 1977 صوب جامعة الكويت أستاذاً زائراً. «تجربتي الكويتية كانت فريدة، فالجو العام منفتح ومختلف عن كثير من الدول العربية، فضلاً عن توافر حركة ثقافية رائجة وصحافة حرة». 
    قفل في العام 1982 عائداً إلى عمان، حيث شارك بتأسيس مركز الدراسات العبرية بجامعة اليرموك، الذي انضم بعدئذ إلى مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية. 
    الهوى الكويتي أغراه بالسفر مجدداً إليها من 1986 إلى 1990، وقد وقع الغزو العراقي وهو في إجازة في عمّان. لكنه عاد للكويت لينهي متعلقاته. «فترة الغزو كانت صعبة ومُرّة على الجميع، ومن أكثر من عانى منها فضلاً عن الكويتيين، الأردنيون والفلسطينيون». 
    جاهد ونحو 25 أستاذاً أردنياً في إنقاذ سجلات جامعة الكويت (ذاكرة الجامعة)، وسلموها للمستشار الثقافي في السفارة الكويتية بعمّان آنذاك، يوسف خريبط، كما أوضحوا له حقيقة الموقف الأردني. 
    عُيّن في العام 1991 رئيساً لجامعة البترا. «من الأشياء التي أعتز بها في إدارتي الجامعية تعزيز مفهوم العمل الجماعي، وقدرتنا على أن نخلق في البدايات بيئة جامعية معقولة». 
    أما ما أعياه فعله خلال مسيرته في الجامعات الخاصة فهو «إرساء ثقافة ولغة مشتركة ما بين صاحب المال وأستاذ الجامعة». 
    جاء وزيراً للثقافة في حكومة عبد السلام المجالي في العام 1993. يعتز بمشروع لم يكتمل في عهده، هو تحويل قلعة كانت تُستخدم سجناً في معان إلى مركز ثقافي للأطفال. ويستذكر بكثير من الاعتزاز أن طلبات عديدة انهالت على الوزارة، تطالب بتحويل سجون وقلاع في شتى أنحاء الأردن إلى مراكز مماثلة. 
    غادر حقيبة الثقافة إلى رئاسة جامعة الزيتونة لمدة سنة، ثم انتقل لرئاسة جامعة عمّان الأهلية لسنوات سبع لم تكن عجافاً، فقد عمل على إنشاء اتحاد للجامعات العربية الخاصة، ظل أميناً عاماً له حتى أربعة أشهر مضت. 
    كثيرون يلحظون تمسكه بلهجته الريفية، ما يدعو مقرباً منه للقول إن أمين محمود «يحب أن يبقى تعمرياً وبسيطاً لم تعتوره أمراض المناصب ومثالبها». 
    تقلقه التحديات التي تواجهها المنطقة، ويدعو للارتقاء لمستواها، لا أن تلهينا القضايا الهامشية، ممخضاً ولاءه «لقيادتنا الهاشمية المستنيرة التي هاجسها الأساس أمنُ الأردن واستقراره ونموه». 
    عاد وزيرا للتعليم العالي في حكومة عبد الله النسور وما يزال، وبذل جهداً لاعادة الهدوء الى الجامعات في اعقاب المشاجرات التي اجتاحتها، وحرص ان تسير في ركاب العلم. 
    بعين المؤرخ يلحظ «أن أهم ما في الأردن أنه نتاج لانصهار مختلف المنابت والأصول في هوية وطنية تسعى لبناء قوتها الذاتية وتساهم في البناء الوحدوي»، محذّراً: «أي محاولة للوقوع في متاهات المنابت والأصول ستعيق التقدم وتقصر بنا عن مستوى التحديات». 
    ينهي أمين محمود كلامه، ويترك للتاريخ الذي درسه أن يحكم في مقبل الأيام على تجربته.
  • هل تزيح الفضة الذهب عن عرش الزينة والخزينة؟

    هل تزيح الفضة الذهب عن عرش الزينة والخزينة؟

    إنجاز-من خزينة الزمن إلى بديل العصر؛ تقف الفضة اليوم على أعتاب تحول لافت في أدوارها الاقتصادية والاجتماعية، متقدمة بثبات نحو عرش لطالما احتكره الذهب لعقود.
    وبينما تواصل أسعار الذهب تسجيل مستويات قياسية تفوق قدرات الكثيرين؛ تفتح الفضة لنفسها مسارًا جديدًا في الأسواق الأردنية، ليس فقط كمعدن صناعي أو وسيلة ادخار، بل كخيار واقعي ومرن في مناسبات لطالما ارتبطت بالبريق والرمزية.
    فرغم غياب الإطار التنظيمي للقطاع؛ تطرح الفضة نفسها كخيار اقتصادي واجتماعي بديل، وسط دعوات أكاديمية واجتماعية لإعادة النظر في العادات المرتبطة بالذهب في مناسبات الزواج، بما يراعي الظروف المعيشية دون التفريط بالقيم الرمزية.
    وأشار مختصون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن الأثر المباشر للظروف الاقتصادية العالمية على العادات الاجتماعية، يستدعي مراجعة التقاليد المرتبطة بالزواج، كاستبدال الذهب بالفضة أو تحديد مبلغ مالي ثابت لتخفيف العبء عن الشباب، رغم أنها لا تتمتع بصفة “الملاذ الآمن” كالذهب، وإنما تُعد خيارًا للتجار ورجال الأعمال.
    واعتبروا أن الفضة تحمل رمزية مشابهة للذهب وتستحق الترويج كخيار واقعي يعكس وعيًا اجتماعيًا جديدًا، فيما يحتاج التغيير في المفاهيم والعادات إلى وعي مجتمعي وتدرّج في التقبل.
    وتستخدم الفضة عالميًا في مجموعة واسعة من التطبيقات الصناعية، بما فيها صناعة الخلايا الشمسية، والإلكترونيات، والأجهزة الطبية، بفضل خصائصها الفيزيائية والكيميائية، ومع التوجه العالمي نحو الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة، من المتوقع أن يستمر الطلب على الفضة في الارتفاع.
    وبلغ استهلاك الفضة في أشكالها شبه المصنعة في منطقة الشرق الأوسط نحو 1.5 ألف طن، مع نمو بنسبة 1.8 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
    وكان الأردن من بين الدول التي شهدت أعلى معدلات نمو في حجم السوق، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 15.6 بالمئة خلال الفترة المدروسة، وفق تقرير لمنصة “إندكس بوكس” العالمية لدراسات السوق.
    وتعاملت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، في الربع الأول من العام الحالي، مع 15 كيلو غراما من السبائك الفضية المحلية، و1354 كيلو غراما من المصوغات الفضية المشغولة المستوردة، و22904 كيلوغرامات من سبائك الفضة المستوردة.
    وبلغت كميات المصوغات والسبائك الفضية التي تعاملت معها المؤسسة العام الماضي أكثر من 31650 كيلو غراما، غالبيتها من السبائك المستوردة.
    من جانبه، بين أمين سر نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات سليم ديب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأسواق الأردنية شهدت خلال العام الحالي تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على شراء الفضة، وذلك في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار الذهب عالميًا.
    وبلغ سعر أونصة الذهب خلال العام الحالي 3550 دولارا للاونصة، مقارنة مع 2600 دولار بداية السنة مسجّلًا أعلى مستوى في تاريخه، ما دفع العديد من المستهلكين للبحث عن بدائل، كان بمقدمتها الفضة.
    وقال ديب إن سعر أونصة الفضة تراوح في الأسواق العالمية بين 30 و34 دولارًا، ما جعلها خيارًا جذابًا للمستهلكين، خصوصًا مع اقتران صورتها بالذهب كمعدن نفيس، وإن ظلت الكفة تميل تقليديًا لصالح الذهب.
    وأشار إلى أن فارق السعر الكبير بين المعدنين، اسهم بزيادة الإقبال على الفضة، سواء لأغراض الادخار أو اقتناء المجوهرات، لافتا إلى أن مبيعات المجوهرات الفضية شهدت انتعاشًا كبيرًا خلال العام الحالي، نظراً لانخفاض أسعارها مقارنة بمثيلاتها من الذهب، إذ تستورد الفضة في المملكة بنحو رئيسي من تركيا، ودبي، وإيطاليا وسويسرا، سواء على شكل سبائك أو كيلوات.
    ولفت كذلك إلى أنه رغم انتشار محال بيع الفضة والمجوهرات الفضية في المملكة، إلا أن هذا القطاع لا يخضع لنقابة أو تنظيم رسمي، ما يتيح لمحال الإكسسوارات عرض وبيع منتجات فضية دون إشراف تنظيمي مباشر.
    وأكد أن أسعار الفضة تتبع الأسعار العالمية، مع إضافة كلف الشحن، الحوالات، المواصفات والمقاييس، والبيان الجمركي، إذ يتراوح سعر كيلو الفضة حاليًا ما بين 825 و855 دينارًا أردنيًا، تبعًا لتغيرات السوق العالمي.
    وبين أن الفضة تختلف عن الذهب من حيث الاستخدام، إذ تُستخدم في الصناعة بنحو أكبر، وهو ما يجعل أسعارها أكثر حساسية للمؤشرات الاقتصادية والركود العالمي، وفي المقابل، يُنظر إلى الذهب كمخزن للقيمة وملاذ آمن في أوقات الأزمات السياسية والعسكرية، ما يجعله مفضلًا لدى البنوك المركزية والمستثمرين.
    وفي ما يخص تنظيم الاستيراد، بين ديب أن استيراد كيلوات الفضة يتطلب بيانًا جمركيًا يخضع لمتطلبات دائرة المواصفات والمقاييس، بما في ذلك دمغ الكيلو بأرقام رسمية، بينما لا تخضع مجوهرات الفضة لنفس المعايير التنظيمية الصارمة، نظراً لاعتبارها ضمن فئة الإكسسوارات في السوق المحلية.

    من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إمسيح للمجوهرات، أسامة إمسيح، إن شراء الفضة، ازداد منذ بداية العام الحالي ونهاية العام الماضي، كسبائك للادخار والاستثمار، بالتزامن مع تقارير عالمية أشارت إلى أن أسعارها سترتفع تدريجياً، الامر الذي دفع الأفراد لشرائها في مختلف البلدان.

    وأضاف إمسيح أن أسعار الفضة ارتفعت تدريجياً وبنسب معقولة، فيما لم يزدد الإقبال على طلبها كحلي ومجوهرات، موضحا أن أسعار الفضة محلياً تحدد بحسب الأسعار العالمية، إذ يصل سعر الكيلو لنحو 770 دينارا.

    واعتبر أن سعر الفضة لا يرتبط بنحو وثيق بالذهب، الذي يعد عملة استثمار وادخار للبنوك المركزية، على عكس الفضة التي لا تعد احتياطا لأي دولة.

    وأشار إلى أن الناس لن يتوجهوا إلى شراء الفضة كملاذ آمن بنحو كبير، وسيقتصر شراؤها على التجار ورجال الأعمال.

    دوره، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش، إن الأوضاع الاقتصادية العالمية وما تفرزه من تضخم وارتفاع في الأسعار، كان لها أثر مباشر على قدرة المواطنين الشرائية، وعلى طبيعة استخدام الذهب في المناسبات الاجتماعية، خاصة في الزواج، ما يستدعي إعادة النظر في بعض العادات والتقاليد التي باتت تشكل عبئًا ماليًا لا مبرر له.

    وأشار إلى أن الذهب كان وما يزال يُنظر إليه كأحد أركان الزواج في المجتمع الأردني، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعاره دفع الكثيرين للتساؤل حول جدوى التمسك بهذه العادة، فقد شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنحو 25 بالمئة منذ بداية العام الحالي، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 24 بالمئة في العام السابق، مع توقعات أن تصل إلى ما بين 3100 و3400 دولار للأونصة، رغم التراجع الطفيف في الأيام الأخيرة.

    وأوضح أن هذه القفزات السعرية الكبيرة للذهب قد تدفع المجتمع لإعادة التفكير في الوسائل التقليدية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، ومنها استبدال الذهب بسلع أخرى أو تقليل الكمية المتداولة، خصوصًا في ظل التغيرات الاقتصادية الحادة وعدم اليقين في الأسواق العالمية.

    ولفت إلى أن الفضة تطرح نفسها كخيار بديل أقل تكلفة من الذهب، لكنها تختلف عنه من حيث الخصائص الاقتصادية والتقنية، إذ تُعد أكثر تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية والصناعية، كونها سلعة صناعية بالدرجة الأولى، لذلك فإن الفضة رغم كونها أرخص، لا تحظى بالشعبية ذاتها، ولا تحمل البعد الرمزي والقيمي نفسه الذي يحمله الذهب في الثقافة المجتمعية.

    وأضاف أن الذهب يتمتع بميزة كونه أصلًا يحتفظ بقيمته على المدى الطويل، ويُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فضلًا عن كونه قابلًا للتحويل إلى سيولة بشكل أسرع، ما يجعله ضمانة مالية حقيقية للأسر، بالمقابل، فإن الفضة تُستخدم بشكل أوسع في المجالات الصناعية، ما يجعل أسعارها أكثر عرضة للتقلبات، تبعًا للنشاط الصناعي العالمي.
    واقترح عايش أن يتفق المقبلون على الزواج على تخصيص مبلغ مالي ثابت لشراء الذهب – كأن يتم تحديد قيمة 2000 أو 3000 دينار – بغض النظر عن كمية الذهب التي يمكن شراؤها بذلك المبلغ.

    واعتبر أن هذا الطرح يمكن أن يكون مخرجًا عمليًا يراعي الظروف الاقتصادية ويخفف من الضغوط على الشباب دون التخلي عن الرمزية الاجتماعية للذهب.

    وأشار عايش إلى أن الاستثمار في الذهب والفضة يجب أن يكون مدروسًا، ويعتمد على فائض مالي حقيقي، مع مراعاة طبيعة كل أصل واتجاهاته السوقية.

    وأكد أهمية امتلاك المستثمرين لرؤية واضحة وأهداف محددة عند اتخاذ قرار الشراء أو البيع، محذرًا من الوقوع في فخ العواطف والانجراف وراء موجات السوق اللحظية.

    ولفت إلى أن المجتمعات تتغير بتغير الظروف الاقتصادية، وأن الوقت مناسب الآن لإعادة النظر في كثير من العادات الاجتماعية والاقتصادية، بما يحقق توازنًا بين التقاليد والواقع المعيشي، ويعزز فرص الشباب في بناء مستقبل مستقر.
    من جهتها، اقترحت أستاذة علم الاجتماع والاتصال والإعلام في الجامعة الأردنية، الدكتورة ميساء الرواشدة، تعزيز ثقافة استخدام الفضة كبديل مقبول عن الذهب في الخطبة والزواج، فالفضة، باعتبارها معدنًا نفيسًا وجميلًا وأقل تكلفة، تستطيع أن تؤدي وظيفة رمزية مشابهة للذهب دون أن تثقل كاهل الشباب مالياً، مؤكدة أن هذا التوجه لا يُنقص من قيمة الزواج، بل يعكس وعياً مجتمعياً جديداً يوازن بين الرغبات الاجتماعية والضرورات الاقتصادية.

    وأشارت إلى أن نجاح هذا التحول يتطلب وقتًا ووعيًا تدريجيًا، إذ لا يمكن تغيير المعتقدات والعادات الاجتماعية بسهولة، فالمجتمع الأردني، مثل غيره من المجتمعات، يحتاج إلى ترسيخ فكرة أن الرمزية ليست مرتبطة بقيمة المعدن، بل بالمعنى الذي يحمله كدليل على الالتزام والمودة.

    وقالت إنه لطالما حظي الذهب بمكانة اجتماعية مرموقة في المجتمعات العربية عامة، والمجتمع الأردني خاصة حيث درجت العادة على أن يقدم العريس لعروسه ذهبًا في مناسبة الخطبة والزواج، تعبيرًا عن محبته، وتأكيدًا على التزامه تجاهها، ولم يكن الذهب مجرد زينة، بل كان يُنظر إليه أيضًا بوصفه، خزينة للزمن، تلجأ إليه المرأة في أوقات الشدة كضمانة مادية تحفظ كرامتها واستقرارها.

    وأشارت إلى أن التحولات الاقتصادية الحديثة، خاصة الارتفاع الرهيب في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، أدت إلى إحداث تغييرات جوهرية في هذه العادة الاجتماعية الراسخة، فمع تصاعد أسعار الذهب بشكل يفوق قدرة معظم الشباب، أصبح الحصول عليه شرطًا شبه مستحيل لإتمام الزواج.

    ولفتت إلى أن الوظيفة الاجتماعية للذهب بدأت تتغير؛ فبعد أن كان وسيلة للتعبير عن الحب والأمان، تحول إلى عبء ثقيل، ودين يُرهق كاهل الشباب في بداية حياتهم الزوجية، بل وأصبح في بعض الحالات عقبة حقيقية تحول دون إتمام الزواج.

    واعتبرت أنه إذا استمر المجتمع بالتمسك بشرط شراء الذهب كجزء أساسي من مراسم الزواج، فإن هذا قد يؤدي إلى آثار اجتماعية خطيرة، مثل ارتفاع سن الزواج، وزيادة نسبة العزوف عنه، ومن ثم تفاقم ظواهر اجتماعية أخرى كالعنوسة، والاضطرابات الأسرية، والشعور بالإحباط بين الشباب.

    وأكدت الحاجة إلى إعادة النظر في مفهوم “الشبكة الذهبية” كشرط أساسي للزواج، فبدلاً من أن يُنفق الشاب كل مدخراته على شراء الذهب، يمكن توجيه هذه الأموال إلى احتياجات أكثر عملية تخدم الحياة الزوجية، مثل شراء الأثاث أو تجهيز منزل الزوجية أو حتى الاستثمار في مشروع صغير يؤمّن الاستقرار المالي للأسرة الجديدة.

    وحول الفضة، لفتت الدكتورة الرواشدة إلى بروزها كخيار عملي وواقعي يمكن أن يحل محل الذهب في المناسبات الاجتماعية كالخطبة والزواج. فالفضة معدن ثمين وجميل، وتحمل أيضًا رمزية قوية للتقدير والحب، لكنها أقل تكلفة بكثير، مما يخفف العبء المالي عن الشباب دون أن تفقد المناسبة بعدها الرمزي والاحتفالي.

    وبينت أن تقبل المجتمع لفكرة استبدال الذهب بالفضة لن يحدث بين عشية وضحاها، بل إن هذا التحول يحتاج إلى وقت ووعي اجتماعي متزايد بأهمية تبسيط متطلبات الزواج، فالثقافة الاجتماعية تترسخ عبر العادات المتراكمة، وتغييرها يتطلب جهودًا متواصلة لإقناع المجتمع بأن الرمزية لا ترتبط بثمن المعدن، بل بالمعنى الذي يحمله.

    ورجحت أن الذهب، برمزيته التاريخية، سيظل يحظى بمكانة خاصة في الوعي الاجتماعي، حتى لو تراجع استعماله الفعلي نتيجة الظروف الاقتصادية، ولكن إذا وُجد الوعي الكافي، فقد يُعاد تأطير الذهب باعتباره رمزًا اختياريًا، وليس شرطًا إلزاميًا لإتمام الزواج.

    يذكر أن المكسيك تعد أكبر منتج للفضة في العالم، حيث تستحوذ على 25 بالمئة من الإنتاج العالمي، وتتمتع البلاد بموارد ضخمة من الفضة ويعد تعدينها من أهم الأنشطة الاقتصادية، فيما تعد الصين أيضا من منتجي الفضة في العالم، خاصة في إنتاج الفضة الثانوية المشتقة من صناعة النحاس والذهب، وكذلك تشيلي.

    (بترا – عائشة عناني)

     

  • المحامي بشير المومني يكتب…. يخجل الاعلام الاسرائيلي ان يفعلها

    المحامي بشير المومني يكتب…. يخجل الاعلام الاسرائيلي ان يفعلها

    إنجاز-اليوم أريد أن أتحدث كأردني متحرراً من أي وصف أو صفة .. أردني فقط لا أكثر .. كأردني ومعي الملايين من الغاضبين على ما خجل حتى الإعلام الصهيوني عن صناعته أو ترويجه رغم أنه يخدمه كدعاية بمواجهة الأردن بوصفه أكثر جهة ساهمت في الوقوف بوجه مخططات اليمين الصهيوني الراديكالي في المنطقة لا سيما ملف التهجير .. حتى قلنا يوماً .. هو إعلان حربالقضية ليست أكذوبة أبداً وليست تصفية حسابات ورد فعل على قرار حظر التنظيم المارق فقط أو اجراء مضاد للجهد الاردني في تفكيك جزء من خارطة مخاطر التهديد لحالتنا الوجودية .. هي أعمق وأبعد من ذلك بكثير .. أبعد أبعد بمسافات ..

     فهؤلاء حلفاء ابليس يهيئون المشهد لما بعد غزة في صهيونية عميقة ولما بعد تفاهمات ترامب الشرق الاوسط مع القوى العالمية والاقليمية .. سريعا .. سأتحدث عن المعطيات .. سقوط نظام الاسد او بمعنى أدق ( تسليم ) هو بمثابة اعلان عن نهاية مشروع ما سمي بالربيع العربي .. المشاريع لا تحزم حقائبها وترحل هكذا كما يقول هيكل .. لكن .. العملية الانتقالية ما بين مشروعين تكتنفه الفوضى وإعادة ترتيب الأوراق و.. محاولة المشروع القديم اعادة انتاج نفسه .. بعض الدول والقوى التي تخشى زوال دورها وتراجع قيمتها الاقليمية في المعادلات الكبرى تحاول ايجاد موطي قدم .. زوال اي مشروع يقتضي زوال ادواته .. اخوان .. حماس .. حزب الله .. مليشيات .. يمين اسرائيلي .. مؤسسات دولية مدنية .. واستبدالها بغيرها .. السابع من اكتوبر جزء من مشهد الحلول اعلاه وامريكا مهيمنة .. اسرائيل اداة تنفيذية للاستراتيجية العالمية الامريكية .. ما يحصل هو صراع عالمي واعادة توزيع مناطق النفوذ .. لا يوجد مشروع عربي .. الضحية هي الشعوب مثل الفلسطيني والسوري واليمني والعراقي والليبي واللبناني .. الخفي خضم المعطيات والمعادلات المنبثقة اعلاه برز الأردن في فهم عميق للحالة وترسيم خطوط اشتباكه وتموضعه بشكل دقيق موازنا ما بين الارباح والخسائر الاستراتيجية للأمة فشكل حالة أخلاقية ورمزية تتعارض لا بل تتصادم بشكل مباشر مع المشاريع التي تحكمت في اتجاهات المنطقة وبالمناسبة فهي سبع نظريات لسنا بمقام تحليلها او التعريف بها .. 
    لكن بالمجمل ظهرت المدرسة الاردنية والتي قدمت لثلاث رمزيات .. رمزية الملك ورمزية الشعب ورمزية الجيش والاجهزة الأمنية حد التجانس والتطابق في الموقف بحيث عبرت الارادة الملكية عن الارادة الشعبية وقامت مؤسساتنا العسكرية والامنية بترجمتها تنفيذيا على الأرض .. الرمزية أعلاه تشكل تماسكاً استراتيجياً وديمومة للدولة واحراجاً للغير سواء في الموقف او الاستقرار النوعي الذي يؤسس لقاعدة اقليمية ودور استراتيجي للاردن في العقود القادمة وهذا لا ينسجم مع مشاريع الغير بما فيها الاسرائيلية فجرى تنشيط نظريات المشاغلة الأمنية للداخل الأردني وأحد مفرداته تفكيك الرمزية والصورة ومن هنا كانت ولا تزال وستبقى الحملات الاعلامية الموجهة والرمي بالاتهامات جارية على قدم وساق ومحاولات اختراق الاستقرار .. إن لكل شيء آية .. وآية الكذب ( زعموا ) فحتى الإعلام الاسرائيلي خجل عما زعم علينا بهتاناً وإفكاً بأننا نقبض ثمن ( مواقفنا الاخلاقية التي صنعت الرمزية ) .. اعتدنا محاولات ضرب الرمزية .. حتى أن حفل زفاف ولي العهد يوماً وما شكله من رمزية بفرحة الاردنيين جرى استهدافها !!
     بجميع الأحوال ليس مهماً الرد وليس مهماً ان تقوم الجهات التي عملت مع الاردن بالرد نيابة عنا وقد فعلوا وعروا الاكاذيب .. افعلوا ربع ما فعلناه من أجل فلسطين إن استطعتم ولو بأجر مضاعف عما زعمتموه ونكن لكم من الشاكرين .. ما علينا .. ما يهمنا اليوم أن أياً من أبناء الشعب الأردني لم يصدق هذه الخرندعيات وقد دافعوا بغضب عن خبز شعيرهم .. المحامي بشير المومني رئيس هيئة الإعلام
  • حسّان يبدأ زيارة إلى لواء الكورة في إربد

    حسّان يبدأ زيارة إلى لواء الكورة في إربد

    إنجاز-بدأ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم الاحد زيارة إلى لواء الكورة في محافظة إربد.
    وتأتي الزيارة ضمن الجولات التفقدية الميدانية التي يقيمها حسّان.
    وتفقد حسان يرافقه وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة مدرسة جديتا الثانوية الشاملة للبنات موجهًا بتحسين مرافقها، وإجراء صيانة شاملة لها، ودراسة توسعتها.

  • شواغر ومدعوون للامتحان التنافسي في مؤسسات حكومية (أسماء)

    شواغر ومدعوون للامتحان التنافسي في مؤسسات حكومية (أسماء)

    إنجاز-أعلنت عدد من المؤسسات الرسمية، اليوم الاحد، عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة، فيما دعت وزارات ومؤسسات حكومية مرشحين لإجراء الامتحان التنافسي الالكتروني في هيئة الخدمة والادارة العامة.
    وتاليًا التفاصيل:

  • انخفاض تدريجي على الحرارة الأحد وأجواء معتدلة الاثنين

    انخفاض تدريجي على الحرارة الأحد وأجواء معتدلة الاثنين

    إنجاز-يطرأ اليوم الأحد، انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر وتكون مثيرة للغبار أحيانا.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غد الاثنين، انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدلا في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر مثيرة للغبار،ولاسيما في مناطق البادية.
    ويبقى الطقس الثلاثاء، معتدلا في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر وتكون مثيرة للغبار خصوصا في مناطق البادية.
    اما الأربعاء، يطرأ إنخفاض ملموس على درجات الحرارة ويكون الطقس لطيفا في اغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر الغيوم على ارتفاع منخفضة، وتسود رياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر وتكون مثيرة للغبار في مناطق البادية.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 32 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 29 – 18، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16، وفي مناطق البادية 37 – 23،وفي مناطق السهول 32 – 21، وفي الأغوار الشمالية 40 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 23، وفي البحر الميت 39 – 22، وفي خليج العقبة 40 – 25 درجة مئوية.

  • عجلون: 265 ألف دينار لإضافة غرف صفية بمدرسة الوهادنة

    عجلون: 265 ألف دينار لإضافة غرف صفية بمدرسة الوهادنة

    إنجاز-أسامة القضاة

    خصص مجلس محافظة عجلون مبلغ 265 ألف دينار؛ لتنفيذ مشروع إنشائي، لإضافة غرف صفية في مدرسة الوهادنة الثانوية للبنين.

    وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن هذا الدعم يأتي في إطار اهتمام المجلس بتعزيز البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومناسبة للطلبة.
    وأشار إلى أن المشروع يشكل إضافة نوعية تخدم قطاع التعليم في منطقة الوهادنة ويسهم في تلبية احتياجات المدرسة المتزايدة نتيجة النمو السكاني في المنطقة بهدف تحسين البيئة التعليمية وتخفيف الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية.