الكاتب: Enjaznews Admin

  • وزير التربية يتفقد عدداً من مدارس المزار والكورة

    وزير التربية يتفقد عدداً من مدارس المزار والكورة

    إنجاز-شارك وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة طلبة مدرسة رحابا الثانوية الشاملة للبنين اليوم الأحد فعاليات الطابور الصباحي ورفع العلم، في مستهل جولة تفقدية قام بها لعدد من المدارس التابعة لمديريتي التربية والتعليم للواءي المزار الشمالي والكورة.
    وشملت الجولة التفقدية في لواء المزار مدرستي رحابا الثانوية الشاملة للبنين، ورحابا الثانوية الشاملة للبنات، فيما شملت في لواء الكورة مدارس : كفر راكب الثانوية الشاملة للبنات، وكفر راكب الثانوية للبنين، وكفر راكب الأساسية للبنين، والأشرفية الأساسية للبنين، والأشرفية الأساسية المختلطة، والأشرفية الثانوية الشاملة للبنين، ومرحبا الأساسية المختلطة، وسموع الثانوية الشاملة للبنات، و زمال الثانوية الشاملة للبنين، وزمال الثانوية الشاملة المختلطة.
    وأوعز الدكتور محافظة خلال جولته التي رافقه خلالها مديرا إدارتي الأبنية والمشاريع في الوزارة المهندس عصام أبو أحمدة، واللوازم والتزويد محمد المناصير، في مدرسة كفر راكب الثانوية الشاملة للبنات؛ بتزويد المدرسة بمكيفات، وتجهيز الملعب بالانجيل الاصطناعي، وتركيب مظلات، وصيانة الأدراج والإنارة فيها، فيما أوعز بعمل إضافات صفية، وملعب لمدرسة كفر راكب الثانوية للبنين.
    كما أوعز لإدارة الأبنية والمشاريع في الوزارة بدراسة إضافة جناح لمدرسة كفر راكب الأساسية للبنين.
    وخلال جولته في ‏مدرسة الأشرفية الأساسية للبنين أوعز الدكتور محافظة بإزالة المباني القديمة، وإنشاء نواة مدرسة جديدة، وصيانة مباني المدرسة والدورات الصحية فيها.
    وأوعز خلال جولته في مدرسة مرحبا الأساسية المختلطة باستملاك أربع دونمات بهدف إنشاء مبنى جديد بدل المبنى القائم، كما أوعز بإنشاء ملعب لمدرسة زمال الثانوية الشاملة للبنين، ومبنى مستقل لرياض الأطفال في مدرسة زمال الثانوية الشاملة المختلطة، ومسرح للمدرسة.
    وجال الدكتور محافظة في مرافق المدارس التي زارها من غرف صفية ومختبرات ومشاغل وساحات، مستمعًا لملاحظات واستفسارات الهيئات الإدارية والتعليمية والطلبة، معربًا عن شكره للإدارات المدرسية والمعلمين والمعلمات على جهودهم لخدمة أبنائنا الطلبة.
    وأكد الدكتور محافظة خلال الجولة حرص الوزارة على تطبيق التشريعات التربوية، خاصة فيما يتعلق بالانضباط المدرسي، والدوام المدرسي، مبينًا أن الوزارة ستطبق أسس النجاح والإكمال والرسوب بحق الطلبة المتجاوزين لعدد أيام الغياب المسموحة، ومتابعة ذلك مع أولياء أمور الطلبة.
    وأكد الدكتور محافظة خلال جولته على أهمية العمل بخطة التدخلات العلاجية وصولا إلى تحقيق أهدافها، ومبادرة (لمدرستي أنتمي)، لما توفره هذه المبادرة من بيئة نظيفة وجميلة وجاذبة للطلبة.
    كما أكد على أهمية توعية الطلبة بشكل مبكر فيما يتعلق باختيار الحقول الدراسية، وتنفيذ خطة الوزارة فيما يتعلق بالتعليم الدامج في مدارسها.
    وتأتي الجولة التفقدية ضمن سلسلة من اللقاءات في الميدان التربوي في مختلف محافظات وألوية المملكة، للوقوف عن كثب على الواقع التربوي واحتياجاته وسبل معالجة التحديات التي تعترض سير العمل فيه.

  • بلدية الجنيد تطلق حملة “صيف آمن”

    بلدية الجنيد تطلق حملة “صيف آمن”

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلقت بلدية الجنيد، التي تضم بلدات صخرة وعبين وعبلين في محافظة عجلون، اليوم الأحد، حملة “صيف آمن”، الهادفة إلى إزالة الأعشاب الجافة، للحد من مخاطر الحرائق خلال فصل الصيف.
    وقال رئيس البلدية، الدكتور مهدي المومني، إن الحملة تتضمن حراثة الحدائق العامة وتنظيفها من الأعشاب الجافة، مع نقلها إلى أماكن آمنة، حفاظا على السلامة العامة، مشيرا إلى أن فرق البلدية تواصل عملها أيضا في تنظيف جوانب الطرق والساحات العامة من الأعشاب والحشائش.
    ودعا رئيس البلدية، المواطنين إلى التعاون مع كوادر البلدية لضمان نجاح الحملة وتحقيق بيئة آمنة وخالية من مسببات الحرائق، مؤكدا حرص البلدية على مواصلة هذه الجهود طوال موسم الصيف.

  • ورشة عمل تنسيقية لبرنامج ريادة الأعمال المهنية في إقليم الوسط

    ورشة عمل تنسيقية لبرنامج ريادة الأعمال المهنية في إقليم الوسط

    إنجاز-تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يحفظهما اللّه، بتوفير فرص عمل غير تقليدية للشباب الأردني، وانسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة، خاصة في محورها المتعلق بريادة الأعمال والابتكار، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من مدير عام مؤسّسة التدريب المهني الدكتور أحمد مفلح الغرايبة، نظّمت مؤسسة التدريب المهني، اليوم الأحد الموافق 11 أيار 2025، ورشة عمل تنسيقية لبرنامج ريادة الأعمال المهنية في إقليم الوسط، استضافها معهد السلامة والصحة المهنية – ماركا، بتنظيم من مديرية الاتصال والإعلام وفريق ريادة الأعمال المهنية بالتعاون مع مديرية إقليم الوسط.

    وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز ثقافة الريادة المهنية، وتطوير آليات تنفيذ البرنامج وتوسيع أثره بين المتدربين في مختلف محافظات الإقليم، عبر تنسيق الجهود وتبادل الخبرات بين فرق العمل التنفيذية من مدربين ومرشدين وضباط ارتباط الاتصال والإعلام.

    وافتتح الورشة مدير معهد السلامة والصحة المهنية الأستاذ مجدي القرالة، مرحباً بالحضور من مدراء المعاهد وضباط الارتباط والمدربين والمرشدين، مؤكداً أهمية هذا اللقاء التنسيقي في تعزيز العمل الجماعي وتوحيد الرؤى، قائلاً:
    نحن نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في عقول شبابنا، وهذه الورشة خطوة مهمة لترسيخ مفاهيم الريادة والتمكين، لتكون جزءاً من ثقافة التدريب المهني في الأردن.

    من جهته، أكد المهندس أحمد نضال عواد من مديرية الاتصال والإعلام وعضو فريق إعداد منهاج ريادة الأعمال المهنية، على أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة لقاءات تنسيقية تهدف إلى تجسير الفجوة بين التخطيط والتنفيذ، قائلاً: نعمل في مؤسسة التدريب المهني على تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية لدى الملتحقين بالبرامج التدريبية والشباب بالمملكة للإسهام بشكل حقيقي في توفير فرص عمل غير تقليدية للإسهام بعلاج تحديات البطالة وتمكين الشباب والشابات بالمهارات المطلوبة لدى أسواق العمل المحلية والدولية.

    كما تحدث رئيس قسم الإرشاد والتوجيه المهني الأستاذ محمود الدريعات، مشيراً إلى أهمية الدور التوجيهي في تحفيز المتدربين على اكتشاف ميولهم الريادية والعمل على تطويرها، وقال: دور الإرشاد المهني في هذا البرنامج محوري، فنحن لا نوجّه فقط، بل نرافق الشباب في رحلتهم نحو الريادة، ونبني معهم الثقة بقدرتهم على النجاح.

    وأكد رئيس قسم التسويق الأستاذ فراس إبراهيم من جانبه، على ضرورة ترجمة الأفكار الريادية لدى المتدربين إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، مبيناً أن البرنامج يسعى لتمكين المتدربين من أدوات السوق الحديثة، وأضاف: نحن نطمح لأن تكون كل فكرة ريادية داخل المعهد نواة لمشروع منتج ومؤثر، وهذا لا يتحقق إلا من خلال التدريب العملي والمرافقة التسويقية الفاعلة.

    وشهدت الورشة حضور عدد من مديري معاهد التدريب المهني في إقليم الوسط، إلى جانب ضباط ارتباط الاتصال والإعلام، والمرشدين المهنيين، ومدربي المهارات الحياتية، الذين يمثلون فرق العمل التنفيذية لبرنامج ريادة الأعمال المهنية.

    وتناول المشاركون أبرز التحديات والفرص في تطبيق البرنامج، وناقشوا أدواته التدريبية وسبل تطويرها، وآليات توثيق قصص النجاح، إضافة إلى تبادل التجارب الميدانية التي تعزز من جودة مخرجات التدريب.

    وفي ختام الورشة، ثمّن الحضور جهود مؤسسة التدريب المهني، مؤكدين أهمية استمرار اللقاءات التنسيقية لما لها من دور في تعزيز التشغيل الذاتي، وتحقيق أثر ملموس في حياة الشباب الأردني.

  • “البوصلة والصمود”… حين تتحوّل المقالة إلى مرآة ضمير ووثيقة تاريخ

    “البوصلة والصمود”… حين تتحوّل المقالة إلى مرآة ضمير ووثيقة تاريخ

    “البوصلة والصمود”… حين تتحوّل المقالة إلى مرآة ضمير ووثيقة تاريخ

    انجاز  – صدر حديثاً عن الكاتبة الصحفية نادية ابراهيم القيسي كتابها الأول “البوصلة والصمود”،  وهو عمل توثيقي وجداني يضم في طياته مقالات كتبتها خلال أحداث حرب غزة الأخيرة، حيث سخّرت قلمها لنقل نبض اللحظة آنذاك، وتوثيق المواقف الأردنية الأصيلة التي سجّلتها المملكة الأردنية الهاشمية، في واحدة من أعظم محطات التضامن الأردني مع القضية الفلسطينية. فتحفر في الذاكرة وتستحضر الصوت العالي العظيم الذي صدح به جلالة الملك عبدالله الثاني في وجه الظلم، والمواقف الشجاعة التي وقفتها جلالة الملكة رانيا العبدالله دفاعاً عن إنسانية الشعب الفلسطيني، وجهود الدولة الأردنية على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية التي لم تهدأ يوماً.

    الكتاب الذي اختارت له الكاتبة عنوانًا دالًا على المعنى والرسالة، يعكس التزام الأردن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بنصرة فلسطين، وتثبيت البوصلة نحو القدس الشريف، كقضية مركزية وأخلاقية لا تقبل المساومة. وتؤكد القيسي من خلال مقالاتها أن الموقف الأردني لم يكن عابرًا، بل متجذرًا في ضمير الوطن وتاريخه، وأن الأردن سيظل، كما كان، الكتف الذي تتكئ عليه القضية، والصوت الذي يعلو حين يصمت الجميع.

    واستهلّت الكاتبة نادية ابراهيم القيسي كتابها بمقدمة مؤثرة عميقة بكلمات تنبض بالعزة والكرامة تشبه نشيد وطني كتب بروح مقاتلة، بمقدمة أدبية تحمل عنوان “هاهنا نقف”، قالت فيها:

    “هاهنا نقف، وقوف الصناديد الجبابرة، تلتفّ سواعدنا بقوّة الدم والعزم، تتشابك جذورنا كما أشجار الزيتون العتيقة، العريقة، الراسخة في أعماق هذه الأرض الطاهرة منذ الأزل.

    نقف هاهنا، على ثرى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث وُلدنا على ضفاف الحلم، بأنّ يوماً ما سيكون هناك نصرٌ ليس ببعيد، يتوج صادحاً، مدوّياً، منادياً: “أرض فلسطين حرّة أبيّة”.

    الأردن وفلسطين حيث لا تُقاس المسافات بالكيلومترات، بل بالعقيدة والانتماء، ولا تُوزن الجغرافيا إلا بميزان التضحيات والمواقف البطولية المشرّفة. بين النهر والبحر، بين عبق الكوفية السوداء وشذى الشماغ الأحمر المهدّب، نبني حكاية شعبٍ لم يركع، ووطنٍ عظيمٍ لم يساوم.

    فالأردن، ذاك الكتف العتيد، الذي لم يكل يوماً من حمل القضية الفلسطينية، والقلب الرؤوم الذي ما خذل نبض فلسطين يوماً. فكانت القدس الشريف بوصلتنا الأخلاقية دوماً؛ وكنا نحن لهما العزوة والسند، مهما تكالبت علينا الخطوب واستنزفتنا المحن.

    لذا ستبقى فلسطين: الجرح الغائر الذي لن يبرأ إلا بتحقيق ذلك الحلم العنيد، والأمل الذي لن يغيب، كشمسٍ ستشرق ساطعةً بحريتها يوماً، حقيقة في واقعنا كما في أحلامنا الجميلة.”

    وتضيف القيسي في خاتمة مقدمتها:

    “البوصلة والصمود، لا أوثق فيه تاريخاً فحسب، بل أستدعي روحاً ومشاعرَ كُتبَت عن شعبٍ يُقاوم بالكرامة، ويزرع التفاؤل في تربةٍ أثقلتها القيود؛ شعبٍ باقٍ، لم يتنازل يوماً عن الشموخ. وأكتب عن وطني الأردني، الذي لم يتزحزح قيد أنملة عن نصرة المظلوم.

    أكتب لأنني أؤمن أن الطريق إلى الحرية تبدأ من عمق الذاكرة، وتمتدّ بنور البصيرة، وتُرسم على جدران الصبر. وحين تعجزنا حدود الخرائط، تبقى البوصلة قلوبنا…

    ويظلّ الصمود طريقتنا الوحيدة للبقاء.”

    كتاب “البوصلة والصمود” هو شهادة حية ووثيقة ضمير، على ما شهدته المرحلة الماضية من مواقف أردنية مشرفة كجزء من سرديتنا الوطنية والقومية. أما غلاف الكتاب، فيحمل رمزية بالغة: الكوفية الفلسطينية إلى جانب الشماغ الأردني، كأنما الكاتبة تقول – دون أن تقول – إن الجذور واحدة، والوجع مشترك، والمصير لا يُفصل بين النهر والبحر.

    سيُطرح الكتاب قريبًا في معارض ومراكز ثقافية، وسيُتاح للجمهور المهتم بتوثيق المواقف والدروس المستفادة من زمن الحرب، والبصيرة الإنسانية والأخلاقية التي قدّمتها المملكة الأردنية الهاشمية.

  • معرشات العنب في عجلون.. موسم وفير وفرص اقتصادية واعدة

    معرشات العنب في عجلون.. موسم وفير وفرص اقتصادية واعدة

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل معرشات العنب في محافظة عجلون مصدر دخل رئيسيا لمئات الأسر، تزامنا مع انطلاق موسم قطف ورق العنب، الذي يشهد هذا العام نشاطا ملحوظا في حركة البيع، وإقبالا واسعا من المواطنين، نظرا لجودة المنتج وسهولة تسويقه.
    وأكد المزارع محمد العنانزة، أن الموسم الحالي يعد من المواسم الجيدة من حيث الإنتاج، ما يتيح فرصة حقيقية للمزارعين لتعويض جزء من كلف الإنتاج الزراعي.
    وشدد العنانزة، على أن الحفاظ على جودة ورق العنب يتطلب رعاية مستمرة تشمل الري والرش والتسميد، لا سيما في ظل التخوف من ظهور أمراض مثل “جدري العنب”، التي قد تهدد سلامة المحصول.
    وفي السياق ذاته، يشير أحد أبناء المنطقة إلى أن موسم قطف الورق يوفر فرص عمل يومية، من خلال معمل صغير يشغل عددا من شباب البلدة، إضافة إلى نساء معيلات لأسرهن، حيث تنجز فيه مراحل تجهيز الورق، من الفرز والتغليف إلى التسويق، بما يلبي متطلبات السوق المحلي وأسواق التصدير.
    من جانبه، أوضح مدير زراعة عجلون، المهندس رامي العدوان، أن زراعة العنب في المحافظة تشهد توسعا مستمرا، سواء في إنتاج الورق أو الثمار، مشيرا إلى أن الموسم الحالي يتميز بوفرة في الإنتاج ومستوى عال من الجودة، ما يجعله رافدا اقتصاديا مهما لمئات الأسر، ويساهم في تنشيط سوق العمل المحلي.
    وأضاف العدوان، أن المديرية تتابع بشكل دوري وضع معرشات العنب في مختلف مناطق المحافظة، لافتا إلى أن الحالة الصحية للمحاصيل مطمئنة حتى الآن، دون تسجيل أي إصابات بمرض جدري العنب.
    وأكد في الوقت ذاته، أهمية هذا الموسم في دعم الاقتصاد الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي المحلي.

  • عجلون : جويعد يتابع تصفيات جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

    عجلون : جويعد يتابع تصفيات جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

    إنجاز-تابع مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد اليوم سير اختبارات اللياقة البدنية ضمن فعاليات تصفيات جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في مدرستي الخنساء الثانوية للبنات وعنجرة الأساسية للبنين.

    حيث اطلع على أداء الطلبة ومستوى الجاهزية والتطبيق الميداني للتمارين المعتمدة، مشيدا بجهود قسم النشاطات ممثلا برئيس القسم سامر القضاة ومسؤولي النشاط مؤيد القضاة و إبراهيم القضاة ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية.

    وأكد جويعد على أهمية التربية الرياضية في تعزيز صحة الطلبة واتباع سلوكيات حياتية نشطة وأن اللياقة البدنية عنصر أساسي في بناء جيل قوي بدنيا وذهنيا داعيا إلى مواصلة دعم البرامج التربوية الهادفة.

    إلى ذلك افتتح جويعد معرض إعادة التدوير في مدرسة الخنساء الثانوية الذي تضمن رسومات ومجسمات فنية أعدته الطالبة نور الصمادي من مواد مستهلكة مبديا إعجابه بتنظيم المعرض وكرم الطالبة نور تقديرا لجهودها ، كما شارك في محاضرة حول التعليم الدامج نظمتها المدرسة بالتعاون مع مركز البوتاس للخدمات النهارية الدامجة في سبيل التوعية بالتعليم الدامج وحق الجميع بالتعليم.

    وثمن مديرا المدرستين أحمد بني فواز ومارلين حداد متابعة مديرية التربية والتعليم للميدان التربوي واهتمامها بصقل شخصية الطلبة وتنمية مواهبهم وقدراتهم. 

    وشكر جويعد الهيئات الإدارية والتدريسية على جهودهم المبذولة متمنيا للجميع مزيدا من التقدم والعطاء.

    قد تكون صورة ‏‏١١‏ شخصًا‏قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏شارع‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏٨‏ أشخاص‏قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

  • سياحة عجلون تواصل ادامة اعمال النظافة والتعشيب لمركز الزوار ومحيط القلعة

    سياحة عجلون تواصل ادامة اعمال النظافة والتعشيب لمركز الزوار ومحيط القلعة

    إنجاز-بتوجيهات من مدير مديرية سياحة عجلون الأستاذ فراس الخطاطبة تواصل مديرية السياحة ادامة اعمال النظافة والتعشيب لمركز زوار المحافظة وقلعة عجلون الاثرية ومحيطها السياحي من قبل كوادر الخدمات في مديرية سياحة باشراف وائل بعيرات .

    وياتي هذا العمل المتواصل للحفاظ على سلامة الموقعين وسلامة الزوار في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الاعشاب.

    قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏عشب‏‏قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏

  • اكاديميون وصحفيون :الإعلام الرقمي أحدث تحولًا جذريًا في بنية الإعلام الأردني

    اكاديميون وصحفيون :الإعلام الرقمي أحدث تحولًا جذريًا في بنية الإعلام الأردني

    إنجاز-أسامة القضاة/راشد فريحات

    أكد عدد من الأكاديميين والصحفيين أن الإعلام الرقمي أحدث تحولًا جذريًا في بنية الإعلام الأردني في حين لا تزال التشريعات المنظمة للمشهد الإعلامي عاجزة عن مواكبة هذا التغيير السريع، مما يفرض تحديات كبيرة أمام حرية التعبير والصحافة الرقمية.


    وقال عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور أمجد الصفوري إن الإعلام الرقمي أصبح أحد أبرز المؤثرين في تشكيل الرأي العام في الأردن، متجاوزًا في أحيان كثيرة قدرات الإعلام التقليدي من حيث التأثير وسرعة الوصول، إلا أن التحول الرقمي السريع لم تقابله سرعة موازية في تطوير البيئة التشريعية.
    وأضاف أن التشريعات الإعلامية الحالية، مثل قانون المطبوعات والنشر وقانون الجرائم الإلكترونية وبعض مواد قانون العقوبات، تُستخدم لضبط المحتوى الرقمي، لكنها في كثير من الأحيان تُوظف لتقييد حرية التعبير وليس لحمايتها، مشيرًا إلى أن غياب تعريفات دقيقة لبعض المفاهيم القانونية يخلق بيئة غير مستقرة للصحفيين الرقميين.

    وبيّن نائب عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك الدكتور زهير الطاهات أن منصات التواصل الاجتماعي غيّرت أساليب العمل الصحفي، وفرضت أنماطًا جديدة في التغطية والتفاعل مع الجمهور، مما أثار تساؤلات حول تأثيرها على مهنية الصحفي والتزامه بأخلاقيات المهنة.
    وأوضح أن هذه المنصات وفّرت فرصًا جديدة للصحفيين لبناء هوياتهم الرقمية والتفاعل مع الجمهور، لكنها ساهمت أيضًا في تآكل مفاهيم الحياد والدقة نتيجة التسابق على “السبق الصحفي” ومجاراة “الترند” وهو ما يتطلب وعيًا مهنيًا مضاعفًا وتمسكًا صارمًا بأخلاقيات المهنة.


    وأشار نائب عميد كلية الإعلام في جامعة الزرقاء الدكتور عامر خالد أن البيئة التشريعية في الأردن ما تزال في طور التكيف مع الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن القوانين، رغم تحديثها، تثير جدلًا بسبب بعض نصوصها الفضفاضة التي قد تُستخدم لتقييد حرية الصحافة.
    وأضاف أن هذه القوانين تهدف من جهة إلى حماية المجتمع وتنظيم المحتوى، لكنها تواجه تحديات في التطبيق العادل، وهو ما يتطلب مواكبة دائمة للتطورات الرقمية وتعزيز الحماية القانونية للصحفيين الرقميين.


    وقال الأكاديمي في جامعة الزرقاء الدكتور أحمد الشرايري إن الدولة الأردنية تسير بخطوات واضحة نحو مواكبة الإعلام الرقمي عبر تشريعات مثل قانون الجرائم الإلكترونية، الذي يهدف إلى حماية المجتمع من الابتزاز وسوء الاستخدام.
    وأشار إلى إن بعض هذه القوانين قد تكون واسعة أو قابلة لتفسيرات متعددة، ما يخلق إحساسًا لدى البعض بأنها تقيد حرية التعبير، مؤكدًا أن التوازن بين حماية المجتمع وحرية الصحافة هو التحدي الأبرز وأن هناك وعيًا متزايدًا وحوارًا مستمرًا لتحسين البيئة التشريعية بما يضمن حرية العمل الصحفي دون فوضى.


    وبيّن الصحفي أمجد اسنيد أن الإعلام الرقمي لا يزال جديدًا على الساحة الأردنية، ولم نصل بعد إلى مرحلة تطبيقه الكامل، والدليل على ذلك أن الجامعات لم تُدرّس مساقاته إلا منذ سنوات قليلة مبينا أن هذا الإعلام أحدث تغييرًا كبيرًا في البنية الإعلامية في حين لا تزال التشريعات تعالج الإعلام الكلاسيكي وتتعامل مع المنصات الرقمية كأمر طارئ.

    واشارت رئيس تحرير موقع نافذة البيئة والتنمية الاخباري الصحفية ناديه العنانزه ان التطور الرقمي للإعلامي الأردني جاء متاوزياً ما بين المؤسسات الإعلامية الصحفية، والمؤسسات الإعلامية الاكاديمية، التي أسهمت في تأهيل وتدريب الإعلاميين الأردنيين ليكونوا على كفاءة واقتدار في اداء رسائلهم الإعلامية على المستوى الوطني بشكل خاص، وعلى المستوى العالمي بشكل عام.
    وبينت إن الإعلام المسؤول عامل من عوامل الأمن الوطني وهو يعزّز من قوة الدولة وهيبتها وثبات نسيجها الداخلي وتماسك مجتمعها وأن إرساء دعائم المهنيّة بأبعادها المتعددة أخلاقيّاً وقانونيّاً ومجتمعيّاً ضمانة حقيقية لجميع وسائل الإعلام الأردنيّة لضمان عدم تدخّل أو تأثير أيّ جهة في عملها مبينة أنّ إطلاق مشروع التربية الإعلامية جاء كنهج وطني لغرس القيم المعرفيّة وتعزيز الوعي لمواجهة المحتوى المضلل،وما يستهدف الثوابت لدى النشء على الفضاء الإلكتروني .

     

  • اختتام معسكر “سفراء المراكز الشبابية” في عجلون

    اختتام معسكر “سفراء المراكز الشبابية” في عجلون

    إنجاز-اختتمت مديرية شباب محافظة عجلون في بيت شباب العقبة، اليوم السبت، معسكر “سفراء المراكز الشبابية”، الذي نظم بهدف تبادل الخبرات والتجارب بين المراكز الشبابية والجهات الشريكة، بمشاركة 30 شاباً، وبحضور مدير شباب عجلون يحيى المومني.

    أكد المومني أن المعسكر يهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي، وتنمية المهارات، وتبادل الخبرات بين المشاركين، في إطار حرص المديرية على بناء قدرات الشباب والانفتاح على تجارب جديدة.

    استمر المعسكر ثلاثة أيام، وتضمن مراسم رفع العلم يومياً، وأعمالاً تطوعية داخل بيت شباب العقبة وحديقته، وزيارة إلى متحف الأمن العام في العقبة.

    كما نظم المشرفان مصطفى القضاة وواصف بني نصر جلسات حوارية تناولت دور الشباب في الترويج للمراكز الشبابية، وآليات تصميم خطط عمل المبادرات، وتسويقها، ومتابعة أدائها، وضمان استدامتها، إلى جانب استعراض قصص نجاح شبابية في هذا المجال.

  • اختتام معسكر “تيلي ماتش” لمراكز الشابات في عجلون

    اختتام معسكر “تيلي ماتش” لمراكز الشابات في عجلون

    إنجاز-اختتمت مراكز الشابات في محافظة عجلون (صخرة، كفرنجة النموذجي، العيون النموذجي) اليوم السبت فعاليات معسكر “تيلي ماتش”، الذي أقيم في بيت شباب عجلون، بمشاركة 45 شابة.

    سعى المعسكر إلى تعزيز التفاعل بين المشاركات، وتنمية المهارات بطريقة تفاعلية، وتمكين الشابات من العمل الجماعي، إلى جانب توفير بيئة محفزة للإبداع، واكتشاف المواهب الرياضية، وتشجيع التنافس الإيجابي.

    قدمت الممرضة ايات المومني محاضرة توعويه حول اهمية ممارسة الرياضةوكيفية اتباع نظام غذائي صحي سليم يعمل على حماية الجسم من امراض العصر.

    كما قدمت المدربتان نفل عبدالغني وهديل خطاطبة مجموعة من الألعاب التفاعلية، منها ألعاب التفكير والتوازن، والتفكير الجماعي، وشد الحبل، وألعاب شعبية من التراث الثقافي والاجتماعي.