إنجاز-اجتمعت الهيئة الاداريه لجمعية ديوان ابناء الشمال مع دولة رئيس الوزراء السابق الرئيس الفخري عبدالرؤف الروابده
حيث كان هذا اللقاء مثمرا وبناء على توجيهاته لبدأ الحقبه الجديده حيث قام دولته بتهنئة الهيئة الاداريه الجديده بمناسبة فوزها بالإنتخابات التي جرت مؤخرا والتي سادها اجواء تنافسيه شديده عكست اجواء الديمقراطيه الحقيقيه وقد ركز دولته على بث روح المحبه والموده بين ابناء محافظات الشمال دعما للعمل الاجتماعي والديمقراطي في ظل حظرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الروابدة يهنئ “ديوان أبناء الشمال” ويوجه لانطلاقة جديدة
-

عجلون : نشاطات توعوية حول دور السياحية البيئية والمسارات في تنمية المجتمعات المحلية
إنجاز-بهدف تعميق الثقافه و نشر الوعي بأهمية القطاع السياحي ودوره في التشغيل والحد من الفقر والبطالة من خلال تعزيز المهارات لدى الشباب وللمجتمع المحلي في محافظة عجلون خاصه نظمت مديريات التربية والبيئة والسياحة والادارة الملكية لحماية البيئة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد فرع عجلون مجموعه من الانشطه التوعوية السياحية استهدفت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني و المدارس من مختلف الصفوف التعليمية في المحافظة .
وتناولت الموضوعات التوعوية السياحة البيئيه و أهمية القطاع السياحي في تنمية المجتمعات المحلية من خلال المسارات السياحية القادرة على التعامل مع مختلف النشاطات ودور وتنوع المنتج السياحي والسياحة الريفية واهميتها وأهدافها واهمية برنامج اردننا جنه المدعوم من وزارة السياحة و الاثار الى جانب التعرف على التجارب السياحية و أنماط السياحة البئيه بمختلف أنواعها.
وأكد المتحدثون خلالةاللقاءات ان هناك هدعشرات السياحية الصغيرة والمتوسطة حول اصاحبها التحديات الى فرص قابله للتطبيق و القياس في محافظة عجلون مشيرين الى التركيز على المسار المهني بما يخدم التخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل كفنون الطهي و التدبير الفندقي و إدارة الموارد السياحية و الدلاله المحليه و غيرها من التخصصات .

-

الفريحات يكتب : الأردن بين الافتراء والحقيقة… الأفعال تُخرس الأصوات
همام الفريحات
في وقت تتزايد فيه الحملات الظالمة على الأردن ويتعالى فيه صوت الافتراء والتشكيك، يتعرض الوطن لهجوم خسيس يستهدف مواقفه الثابتة وتاريخه المشرف، هجوم لا يستند إلى منطق ولا إلى ضمير، بل إلى نوايا خبيثة تحاول النيل من كرامة الدولة وقيادتها وشعبها، خاصة بعد أن وقف الأردن بصلابة وشجاعة في وجه العدوان على غزة، فكان أول من أرسل طائرات الإغاثة وأول من حمل راية الشرف والمروءة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، لكن الأردن لم يتعود الرد بالكلام، بل بالأفعال، ولم يعرف التراجع أمام العواصف، بل كان دومًا صخرة تتكسر عليها الأكاذيب والمؤامرات.
منذ مئة عام، منذ الثورة العربية الكبرى وتأسيس الإمارة، لم يتغير موقف الأردن من قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقف الأردنيون في الخنادق، وسقط شهداؤهم على تراب القدس، واحتضنوا المهجرين، وفتحوا أبوابهم للجرحى واللاجئين، لأن فلسطين ليست بالنسبة للأردنيين حدودًا على الخريطة، بل شقيقًا في القلب وتاريخًا في الذاكرة وواجبًا لا يسقط بالتقادم، ومع اشتداد الحصار والجوع في غزة،تحرّك الأردن دون انتظار،بل انطلقت طائراته فوق البحر والحدود تحمل المساعدات في واحدة من أعظم العمليات الإنساني بـ125 إنزالًا جويًا مباشرًا، و266 إنزالًا بالتنسيق مع دول شقيقة، وعبر التنسيق مع جمهورية مصر العربية الشقيقة53 طائرة إلى مطار العريش، وأكثر من 5063 شاحنة نقلت 72 ألف طن من المساعدات، في واحدة من أضخم العمليات الإنسانية.
قدّمت المستشفيات الأردنية خدماتها لأكثر من 75 ألف مراجع، وأجرت ما يزيد عن 30 ألف عملية جراحية، بجهود أكثر من 200 طبيب و400 ممرض. كما قُدّم 267 طرفًا صناعيًا، وأصدر جلالة الملك قرارًا بعلاج ألفي طفل من غزة على نفقة المملكة في بادرة إنسانية ليست غريبة على قائدٍ لطالما جعل من القضية الفلسطينية أولوية وطنية وقومية وأخلاقية.
فقد كانت القيادة الهاشمية في الخط الأول فجلالة الملك عبدالله الثاني شارك شخصيًا في قيادة طائرة إنزال جوي فوق غزة، في رسالة صريحة أن القائد يقف في الميدان لا خلف المكاتب، فيما أوصل ولي العهد الأمير الحسين المساعدات إلى مطار العريش، وشاركت الأميرة سلمى في الانزلات الجوية .
ما جلالة الملكة رانيا العبدالله فقد حملت صوت الأمهات والضحايا إلى المنابر العالمية ووقفت في المنتديات الدولية تتحدث بجرأة عن العدوان الإسرائيلي على غزة، فوصفت بصدق ما يتعرض له الأطفال والنساء من قصف وتجويع وإبادة ممنهجة، ورفضت الصمت الدولي المريب، فدوّى صوتها في ضمير العالم، ولم يكن جلالة الملك بعيدًا عن هذه الجبهة، بل كان في المؤتمرات والمناسبات الرسمية والدولية صوت العقل والحق، يحذّر من استمرار العدوان ويدعو إلى وقف الحرب ومعالجة الأسباب الجذرية، وفي كل لقاء ومؤتمر من واشنطن إلى بروكسل إلى نيويورك كان اسم فلسطين حاضرًا في كلماته، وكان التحذير الأردني الصادق هو الصوت الذي سبق التغيّر في نبرة العالم، التي بدأت تعي أن ما يجري في غزة ليس دفاعًا عن النفس بل كارثة إنسانية لا يمكن تبريرها، وأن من يقف معها هو الذي يقف مع العدالة والكرامة الإنسانية، وقالها جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح لا يحتمل التأويل: “سنواصل إرسال المساعدات إلى أهلنا في غزة بكل الوسائل الممكنة، ولن نتركهم وحدهم في الميدان.”
جلالة الملك لم يكن في موقع المراقب، بل في موقع القائد الحقيقي الذي يتحرك من مبدأ المسؤولية لا المصلحة، فوقف وقال كلمته بوضوح، لم تكن هذه مجرد كلمات، بل تجسدت في طائرات أقلعت بأمره، وفي أفعال صنعت الفارق على الأرض، وفي كرامة ظلّ يحملها هذا الوطن رغم كل الضغوط
ولمن يهاجمون الأردن ويسخرون من مواقفه نقول، نحن لا نبحث عن تصفيق ولا ننتظر شهادة من أحد، من يعرف الأردن يعرف أنه لا يساوم على الكرامة، ولا يتراجع عن الحق، ولا يبيع مواقفه، أنتم تتحدثون ونحن نعمل، أنتم تطعنون ونحن نُسعف الجرحى، أنتم تصمتون ونحن نُسقط الغذاء من السماء، وبيننا وبينكم التاريخ، والشعوب، والحقائق التي لا يمكن تزويرها.
-

عبدالرحمن بني نصر: المجبر الإنسان، وأيقونة العطاء الذي لم يُكرَّم بعد
انّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ
إنجاز-هذا الرجل العظيم المعطاء السيد عبدالرحمن بني نصر ابو اسامة قد عمل وأتقن عمله ايما اتقان، لقد ترك بصمة عميقة منذ زمن بعيد ولغاية اللحظة لديّ ولدى ابنائي اذ انه قام بجبر كسر يد ابني ايبك وفرح ابنتي وهم اطفال ومنذ فترة ليست بالبعيدة عالج يد ابني اسامه واليوم يدي بعد ان عانيت منها لمدة تزيد عن الثلاث اسابيع وقام اليوم بفك الالتواء الذي أرقني كثيرا، هذا الجهبذ الطبيب بدون شهادة الطب قد فاق اطباء العظام انفسهم لان الكثير منهم وكذلك بعض المستشفيات لجأت اليه في حالات كثيرة مستعصية وعالجها باحترافية كبيرة وعاليه جداً، السؤال الجوهري: كيف مثل هذا المجبر لم يُكرّم لغاية اللحظة من قِبل المسؤولين والمهتمين بالعمل الخيري وافضاله كثيره على الكثير من ابناء كفرنجه ومن خارجها حتى ان الكثير من غير الاردنيين لجأوا اليه وقام بعلاجهم والملفت انه لا يرضى ان يتقاضى قرشاً وأحداً اذ انه نذر هذا العمل الجليل خالصاً لوجه الله تعالى. من هنا بدوري ادعوا المسؤولين والقائمين على الأعمال الخيريه تكريمه وشكره نظير هذا العمل الغير مسبوق لان من لم يشكر الناس لم يشكر الله. بدوري انا المدعوه بسمه حسن بني نصر اشكرك ايها المخلص في عمله وارجو الله ان يرفع درجاتك في الدنيا قبل الاخره. بوركت ايها العلم
منقول من صفحة هموم كفرنجة
-

حسان يرعى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية
إنجاز-مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم السبت، إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية 2025-2033، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت.
وكانت تعهدت الحكومة في البيان الوزاري الذي قدمه رئيس الوزراء لمجلس النواب، بإطلاق الاستراتيجية الوطنية المحدثة للحماية والرعاية الاجتماعية في الربع الثاني من هذا العام؛ بهدف توسيع نطاق الاستراتيجية وفق أفضل الممارسات والمعايير، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي، وزيادة كفاءة المساعدات الاجتماعية.
وتتضمن استراتيجية الحماية الاجتماعية أربعة محاور أساسية هي: “كرامة” الذي يعنى بالمساعدات الاجتماعية، و”تمكين” الذي يعنى بالخدمات الاجتماعية، و”فرصة” الذي يعنى بالضمان الاجتماعي وسوق العمل، و”صمود” الذي يعنى بالاستجابة للصدمات والأزمات.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، إن الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز شمولية واستدامة نظام الحماية الاجتماعية وقدرته على تقديم خدمات اجتماعية متكاملة ومتناسقة، وتعزيز فرص للمشاركة الاقتصادية. -

مشهور قطيشات… صوت الدولة الهادئ وضمير الإعلام المسؤول
كتب د محمد كامل القرعان
في زمن تزدحم فيه الساحة الإعلامية بالصخب والمصالح، ويعلو فيه صوت السرعة على جودة المضمون، تبرز قامة وطنية فريدة تعمل في الظل، بإخلاص لا يعرف التكلّف، واحتراف لا يحتاج إلى ضجيج. إنه الأستاذ مشهور عبدالسلام قطيشات، مدير وحدة الإعلام الحكومي، الذي أعاد تعريف مفهوم المسؤول الإعلامي، جامعًا بين الحزم في الأداء، والإنسانية في التعامل، والشفافية في نقل المعلومة.
قطيشات لا يدير وحدةً تقليديةً للإعلام، بل يقود جبهة هادئة تسهر على إيصال رواية الدولة كما هي، بصدق ودقة واحترام لعقل المواطن. لم يكن الإخلاص بالنسبة له شعارًا يُرفع، بل ممارسة يومية تشكّل حجر الأساس في رؤيته، وقيمة مركزية ينطلق منها في علاقاته مع الزملاء والإعلاميين. وهو حين يقول “الإخلاص دينمو العمل وسر النجاح”، فهو لا يُنظّر، بل يعبّر عن نهج حياة ومسار إداري مشهود له.
ما يُحسب له بحق، أن العلاقة التي نسجها مع الجسم الصحفي في الأردن لم تكن علاقة وظيفية عابرة، بل شراكة حقيقية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل. يسهّل للصحفيين مهمتهم، يقدّم المعلومة بوضوح، ويبتعد عن التعقيدات والبيروقراطية، مدركًا أن الإعلام شريك في بناء الدولة، لا متلقيًا خاضعًا لها.
ولأن القادة يُعرفون بتأثيرهم لا بضجيجهم، فقد بات اسم قطيشات مرادفًا للكفاءة والاتزان داخل أروقة العمل الحكومي، ومثالًا على أن الإدارة حين تتسلّح بالقيم، تنتج الثقة وتحقّق النتائج.
لقد أصبحت وحدة الإعلام الحكومي، بفضل قيادته، نموذجًا يحتذى به في حسن الأداء، ودقة الرسالة، وفاعلية التواصل. وهي تجربة تستحق التوقف عندها، والاحتفاء بها، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى مسؤولين يعملون بصمت من أجل الوطن، لا من أجل الصورة أو التصفيق. -

العتاب لغة المحبة: حين يكون الاهتمام دليلاً على عمق العلاقة
منقول من صفحة الكاتبه ضحى دروزه
#أنا لا أجادل إلا من احب ولا اعاتب الا من رائيت به خيرا، فالعلاقات الحقيقية تستحق العناء. العتاب هو تعبير عن الحب والاهتمام، وعندما أفتح قلبي لأعبر عن مشاعري، فإنني أُظهر مدى قيمتك في حياتي.
#إذا انقطع عتابي، فأعلم أنك لم تعد تعني لي شيئاً. قد يبدو الأمر قاسيًا، لكن عدم المبالاة هو أقسى شعور يمكن أن يشعر به أحدهم.
#الاعتناء بالعلاقات يتطلب جهدًا، وأحيانًا يكون العتاب هو الطريقة الوحيدة لتصحيح المسار.
#فلنتذكر أن التعبير عن مشاعرنا، سواء كانت إيجابية أو سلبية، يعكس عمق الروابط التي نبنيها مع الآخرين.
#اعمل على تقدير الأشخاص الذين يهمونك، ولا تخاف من عتابهم في سبيل الحفاظ على العلاقة.
حبوووووو بقوه وحافظوا على من تحبون باناقه -

موقع سياحي رائع واطلاله هادئه وجميله جنوب محافظة مادبا
موقع سياحي رائع واطلاله هادئه وجميله جنوب محافظة مادبا
إنجاز : كتب المقدم المتقاعد سلامه الهروط
رئيس جمعية المتقاعدين العسكرين/ لواء ذيبان
يقع هذا الموقع السياحي المميز جنوب مدينة مادبا على مساحة عشرين دونم يتكون من عشرة مراحل وتم انجاز ثلاثة مراحل منه و على بُعد 20 كم، وشمال لواء ذيبان بمسافة تصل إلى 8 كم، ويطل مباشرة على سدّ الوالة. يتميز بإطلالة هادئة خلّابة، ويضم برجًا يتيح رؤية بانورامية رائعة للمكان.
يحتوي الموقع على جلسات عائلية وخاصة، وألعاب للأطفال، ويوجد خدمة مبيت ومنامات مخصصة ومجهزة بجميع الوسائل، بالإضافة إلى بيت شعر مكيّف، وجلسات عربية جاهزة، وقاعات طعام واسعة. كما يتم العمل حاليًا على إنشاء برك سباحة وتزيين الموقع بالأشجار لزيادة الجمالية. يتم تقديم الخدمة تحت إشراف مميز واحترافي.
اللافت أن هذا المشروع السياحي تم إنشاؤه بجهود ذاتية من أحد أبناء الوطن النشامى المتقاعدين العسكريين، السيد حسين السنيد، الذي موّل المشروع من حسابه الخاص وبإمكاناته المتواضعة، دون أي دعم من أي جهة. وقد كان الهدف من إنشائه خدمة المنطقة وأبنائها، ليكون متنفسًا ومتنزهًا سياحيًا يجذب الزوار ويعزز من مكانة المحافظة.
ندعو بلدية لب ومليح، ومؤسسة المتقاعدين العسكريين، والمبادرات الهاشمية في الديوان الملكي العامر، وكل من عُرف بدعمه الصادق للشباب النشطاء، وخصوصًا المتقاعدين العسكريين، إلى الالتفات لهذا المشروع الرائد، وتقديم الدعم اللازم له، جنبًا إلى جنب مع الحكام الإداريين وكافة الدوائر الحكومية في محافظة مادبا.
وقد تشرف الموقع مؤخرًا باستقبال عدد من الزملاء المتقاعدين العسكريين من جميع أنحاء المملكة، من دورة الضباط – الكلية العسكرية رقم 19، حيث التقوا في أجواء أخوية تناولوا خلالها وجبة الغداء، واسترجعوا ذكريات الخدمة والتضحيات.
كل الأمنيات لزميلنا العزيز السيد حسين السنيد، الذي خدم في صفوف قواتنا المسلحة الأردنية بكل أمانة وإخلاص حتى رتبة ملازم أول، ثم انتقل إلى الحياة المدنية ليواصل عطاؤه وحبه للوطن وقيادته الهاشمية، من خلال مشاريع ريادية مبدعة تستحق الدعم والاهتمام.

-

جامعة عجلون الوطنية ترفض افتراءات إعلامية بحق الهيئة الخيرية الهاشمية
جامعة عجلون الوطنية ترفض افتراءات إعلامية بحق الهيئة الخيرية الهاشمية وتؤكد دعمها المطلق للمواقف الأردنية الثابتة تجاه فلسطين
إنجاز –أعربت جامعة عجلون الوطنية عن رفضها القاطع لما وصفته بـ”الافتراءات والأكاذيب” التي بثّها أحد المواقع الإلكترونية التي تُدار من لندن، والتي حملت في مضمونها تشويهًا متعمّدًا لدور الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية، في محاولة لتضليل الرأي العام، بعيدًا عن المهنية الصحفية ومعايير الدقة والموضوعية.
وقال الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، إن ما ورد في ذلك التقرير الصحفي لا يخدم إلا أجندات مشبوهة وواضحة، تهدف إلى التخريب والتشويش، وليس إلى دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن ما ورد فيه لا يستند إلى أي مصادر موثوقة، بل هو محض خيال وأوهام، ومحاولة يائسة للنيل من الجهود الأردنية ومنجزاتها في المجالين الإنساني والسياسي.
وأشار الدكتور الهناندة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، في دعم القضية الفلسطينية ونُصرة الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وهي جهود تاريخية وثابتة وراسخة في وجدان الأمة.
وأكد رئيس الجامعة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تُجسد دورًا هاشميًا نبيلًا وأصيلًا في حماية الإرث الديني والإنساني في المدينة المقدسة، وهو دور تاريخي لا يُمكن إنكاره أو المساس به.
وشدّد الدكتور الهناندة على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، سيبقى السند الأمين والمدافع الأول عن فلسطين، وأن مواقفه تجاه القدس وقطاع غزة مواقف شريفة، ثابتة، ومحفورة في ذاكرة الأمة.
كما أشار إلى أن سجل المملكة الأردنية الهاشمية حافل بالمواقف المشرفة، بدءًا من احتضان اللاجئين الفلسطينيين، مرورًا بالتحركات السياسية والدبلوماسية النشطة، وانتهاءً بالمبادرات الإنسانية المتواصلة رغم كل التحديات الإقليمية والدولية.
وفي ختام تصريحه، قال رئيس الجامعة: “نؤكد في جامعة عجلون الوطنية وقوفنا الكامل خلف الجهود التي يقودها سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في وقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويعيش بأمن وسلام وكرامة على أرضه”.
-

تاريخ أردني مشرّف في تقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة حملات التشويه
كتبت الدكتوره زهور الغرايبة
شكّلت المملكة الأردنية الهاشمية منذ التأسيس أنموذجًا إنسانيًا فريدًا في منطقة تكثر فيها الأزمات وتتعدد فيهاالتحديات، فمنذ البدايات، تبنّت الدولة الأردنية نهجًا أخلاقيًا راسخًا في دعم الإنسان، متى وأينما كان، رافعة شعارالمروءة والمسؤولية الأخلاقية دون أن تنتظر مقابلًا، أو تبحث عن مكاسب سياسية أو إعلامية.
ورغم محدودية الموارد والضغوط الاقتصادية المتواصلة، لم يتردد الأردن يومًا في مدّ يد العون للمحتاجينوالنازحين والمتضررين من الأزمات، مستندًا إلى منظومة قيمية متجذرة في ثقافته وتاريخه، ترى في الإنسان قيمةعليا لا تُقايض، وفي العطاء واجبًا لا يُقاس بحسابات الربح والخسارة.
إلا أن هذا الدور النبيل لم يَسلم من محاولات التشويه والتقليل، إذ برزت في الآونة الأخيرة بعض الأقلام التي تتجاهلكل ما قدّمه الأردن من تضحيات، لتطلق مزاعم غير موثقة تتهمه باستغلال المساعدات الإنسانية وتحقيق أرباح منها،في خطاب يفتقر إلى الحد الأدنى من الإنصاف والموضوعية، ويتجاهل عن عمدٍ أن الأردن لطالما قدّم أكثر مما أُعطي،وأن تكلفة القيام بهذا الدور لم تكن بسيطة على مختلف الصعد.
إن الآليات التي تنظم العمل الإنساني في الأردن تخضع لرقابة محلية ودولية، وتدار بشراكة وثيقة مع جهات متعددة،وتُوجّه لدعم كل المحتاجين إليها، بما يحفظ كرامة الجميع ويضمن التوزيع العادل للدعم.
والواقع أن الأردن لم يجعل من ملف المساعدات ورقة سياسية أو عبئًا تفاوضيًا، بل تعاطى معه من منطلق إنسانيوأخلاقي ثابت، وهو ما جعله محل تقدير في المحافل الدولية، ونموذجًا يُستشهد به في تقارير المنظمات الأممية التيكثيرًا ما نوّهت بقدرته على التوازن بين متطلبات السيادة والتزاماته الأخلاقية.
يواجه الأردن هذه الحملات التشويهية بشكل مستمر دون الانجرار إلى الردود الانفعالية، مؤمنًا أن الحقائق كفيلةبتفنيد الادعاءات، وأن تاريخه في الميدان الإنساني أبلغ من كل خطاب، فدوره في إيواء المحتاجين، وتوفير التعليموالرعاية الصحية، وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، لم يكن يومًا محلّ مساومة، إنما خيارًا وطنيًا اختارهبملء إرادته.
وفي ظل ما يُثار من مغالطات، يُعيد الأردن التأكيد على التزامه بثوابته، وعلى أن مكانته الإنسانية لم تُبنَ على دعاية أومجاملة لكنها كانت وما زالت أفعال ملموسة، وسجلٍ زاخر بالعطاء، يشهد له العالم بأسره.