الكاتب: Enjaznews Admin

  • حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب بعجلون

    حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب بعجلون

    إنجاز-نظمت مديرية شباب محافظة عجلون، بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون ومجلس الخدمات المشتركة، اليوم الثلاثاء، حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب.

    شارك في الحملة كوادر مديرية الزراعة، بإشراف مباشر من مدير الزراعة المهندس رامي العدوان، حيث عملوا على تقليم الأغصان المتشابكة وإزالة الأشجار المتساقطة نتيجة الأحوال الجوية.

    كما أوعز رئيس مجلس الخدمات المشتركة المهندس وليد درادكة لكوادر قسم النظافة والبيئة ممثلة بالمراقب الميداني خلدون المومني بتنفيذ أعمال تنظيف شاملة، شملت ساحات المعسكر وأطاريف الشوارع، إضافة إلى إزالة الأعشاب الجافة والنفايات ونقلها إلى المكب.

    أكد مدير شباب محافظة عجلون يحيى المومني أن هذه الحملة تأتي ضمن الاستعدادات للاحتفال بعيد الاستقلال التاسع والسبعين، وتهدف إلى تعزيز العمل التشاركي التطوعي، والحفاظ على الممتلكات العامة، مشيدًا بجهود عمال الوطن في إنجاز هذا العمل الوطني.

           

  • عودة 17 طفلاً إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في مستشفيات المملكة

    عودة 17 طفلاً إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في مستشفيات المملكة

    إنجاز-عاد 17 طفلاً فلسطينيًا برفقة ذويهم إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء، عبر جسر الملك حسين، بعد استكمال علاجهم في مستشفيات أردنية، ضمن مبادرة “الممر الطبي الأردني”، التي أطلقتها المملكة لتقديم العون الطبي العاجل لأبناء القطاع المحاصر.

    وكان الأطفال قد وصلوا إلى المملكة ضمن الدفعة الأولى التي تم إخلاؤها في الرابع من آذار الماضي، حيث تم إخلائهم برًا وجوًا من خلال القوات المسلحة الأردنية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، وتلقّى الأطفال رعاية طبية متخصصة، وأثمرت عن شفاء تام لـ 17 منهم، في حين لا يزال 12 آخرون يتلقون العلاج في عدد من مستشفيات المملكة، وسط اهتمام طبي ومتابعة مستمرة.

    وعبّر ذوو الأطفال عن امتنانهم العميق لجلالة الملك عبد الله الثاني وللقوات المسلحة الأردنية، مشيدين بهذه المبادرة الإنسانية التي أعادت الأمل لعائلات أنهكتها الحرب ونقص الإمكانيات الطبية في غزة.

    ويأتي هذا الجهد الأردني ضمن سلسلة من المبادرات المتواصلة التي أطلقتها المملكة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية عن الأهالي هناك، وتشمل هذه المبادرات إرسال مستشفيات ميدانية، وقوافل مساعدات طبية وغذائية، إلى جانب الإخلاء الطبي للأطفال والجرحى الذين يحتاجون إلى تدخلات متقدمة غير متوفرة داخل القطاع.

  • الجيش: القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية

    الجيش: القبض على 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية

    إنجاز-صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، فجر اليوم الثلاثاء، محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية، ضمن منطقة المسؤولية.
    وأوضح المصدر أنه تم رصد خمسة أشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تواصل أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار، وتُسخّر جميع الإمكانات والقدرات للتصدي لمحاولات التسلل والتهريب، حفاظًا على أمن المملكة واستقرارها.

  • الخصاونة: الملك وولي العهد يؤكدان دوما الإهتمام بالشباب

    الخصاونة: الملك وولي العهد يؤكدان دوما الإهتمام بالشباب

    الخصاونة: الملك وولي العهد يؤكدان دوما الإهتمام بالشباب

    انجاز – قال النائب الأول الرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى الخصاونة إن التعليم الجامعي أداة فاعلة لتعزيز الهوية الوطنية، فضلا عن دوره في ترسيخ الثقافة الوطنية القائمة على ترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة ومبادئ وقيم الديمقراطية.

    وأكد الخصاونة في المحاضرة التي ألقاها في جامعة اليرموك، اليوم الثلاثاء ، بعنوان  “دور المؤسسات التعليمية في تحقيق التناسق المجتمعي والأمن الشامل “برعاية

    رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد وحضور عمداء كليات ومدراء دوائر وأساتذة جامعيين وطلاب أن التسامح والتعددية واحترام الرأي والرأي الآخر واعتماد الحوار المسؤول الهادف للوصول الى التحاور بين الطلبة يعتبر نموذجا للإلتزام بسلوكيات رفيعة المستوى في نطاق المسؤولية الأكاديمية.

    وأكد الخصاونة أن نداء جلالة الملك عبدالله الثاني  بالشباب الأردني “فلتجعلوا جامعاتنا منارات علم وحاضنات وعي واحترام للتنوع وقبول الآخر ورفض الإنغلاق “يمثل اعتزاز جلالته بالشباب ومسؤولية كبيرة في تجسيد الهوية الشبابية الوطنية الجامعية .

    وأشار الخصاونة الى حرص سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله على متابعة كافة الأنشطة والفعاليات التي تخص مستقبل الشباب  وأنه يمثل النموذج الملهم لجيل الشباب الطامح للتطوير والتحديث ويشكل امتداداً للرؤية الهاشمية العميقة في الإصلاح والتطوير .

    واشار الخصاونة إلى المواقف التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني الثابتة والراسخة. تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وجهود القوات المسلحة وكافة المؤسسات المختصة بمد يد العون والإغاثة للأهل في قطاع غزة.

    ولفت الخصاونة إلى أهمية أن تتضمن مناهج التعليم في الجامعات الأررنية برامج توعية حول الأمن الفكري ،ونبذ العنف والتعامل مع الأزمات مما يساعد في بناء مجتمع أكثر استقرارا ،مشيرا في الوقت ذاته الى أن التوعية تسهم في بناء جيل منتمي يشعر بالمسؤولية تجاه مجتمعه .

    وتابع أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الأمنية يسهم في نشر ثقافة الأمن  ،ويعزز دور التعليم في الوقاية من المخاطر.

    وشدد الخصاونة على أهمية نشر الوعي والتثقيف حول الفكر المعتدل بين طلبة الجامعات لحمايتهم من التطرف الفكري خاصة أن التكنولوجيا والتطور التقني المتسارع لا حدود له.

    بدوره اكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور اسلام مساد حرص جامعة اليرموك على التواصل الدائم والتفاعل الإيجابي مع محيطها المجتمعي وعُمقها الوطني، تعزيزا لرسالتها ومكانتها ودورها الرائد في البناء الفكري.

    وشدد مساد على ان دور الجامعات لا يقتصر على نقلِ المعرفةِ، وإنما بناء القيم، وصناعة الشخصية الوطنية المنتمية لوطنها وقيادتها، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح والاعتدال.

    وتابع: أن جامعة اليرموك تؤمن بأهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة، ومن ضمنها الجامعات والسلطة التشريعية، لتحقيق الأهداف الوطنية العليا، وفي مقدمتها الحفاظ على النسيج الاجتماعي .

    وأكد مسّاد على ضرورة وعي الطلبة بحكم التحديات المستقبلية التي تواجه الوطن عامة.

    وجرى خلال الندوة نقاشات موسعة حول دور الشباب وإسهامهم في نشر الوعي المجتمعي لدى الطلبة لما لهم من دور فاعل في بناء المستقبل.

  • العدوان: مضاعفة عدد آبار الحصاد المائي في عجلون

    العدوان: مضاعفة عدد آبار الحصاد المائي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    قال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان إن المديرية تعمل على تعزيز مشاريع الحصاد المائي في المحافظة لمواجهة التحديات الناتجة عن شح المياه وإغلاق عدد من الينابيع بسبب التلوث.

    وأضاف العدوان أن وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات وجّه بمضاعفة عدد آبار جمع مياه الأمطار في المحافظة، والبدء الفوري بالبحث عن مواقع مناسبة لتنفيذ حفائر ترابية وسدود صغيرة على نفقة الوزارة، وذلك بهدف تعويض النقص الحاصل في مصادر المياه وتعزيز الاعتماد على مياه الأمطار كمورد بديل.

    وأكد أن فرقًا فنية من مديرية الزراعة باشرت العمل لتحديد المواقع الأنسب بالتعاون مع الجهات المختصة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم المزارعين وتحقيق الأمن المائي وتحسين البنية التحتية الزراعية في المحافظة.

    وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ان المحافظة تعتبر من المحافظات الاشد فقرا سواء في مياه الشرب والري بينما يتطلب مضاعفة الدعم المقدم من الحكومة والجهات المانحة لتوفير مشاريع الحصاد المائي من شانها ان تساهم في زيادة المساحات المرويه التي اصبحت هي الاخرى تعاني من العطش وجفاف اشجارها بسبب تراجع المعدلات المطرية ومنسوب المياه في الاودية والاقنية مشيرا الى أن المجلس يخصص سنويا مبالغ لغايات مشاريع الحصاد المائي وغيرها مثمنا توجه الوزير بدعم المحافظة ودور مديرية الزراعة التي تنفق كل ما يخصص لها سنويا وبوقت مبكر .

    وثمّن مزارعو عجلون وجمعية البيئة الأردنية، وجمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة، وجمعية نسمة شوق، جهود وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات واهتمامه المباشر بواقع المحافظة المائي والبيئي.

  • جامعة عجلون تشارك بفاعلية في المؤتمر الإقليمي “العدالة المناخية في العالم العربي”

    جامعة عجلون تشارك بفاعلية في المؤتمر الإقليمي “العدالة المناخية في العالم العربي”

    برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال المعظم … جامعة عجلون الوطنية تشارك بفاعلية في المؤتمر الإقليمي “العدالة المناخية في العالم العربي”

    إنجاز  –شاركت جامعة عجلون الوطنية بفاعلية في فعاليات المؤتمر الإقليمي “العدالة المناخية في العالم العربي”، والذي أُقيم اليوم الاثنين الموافق 5 أيار 2025، برعاية كريمة من سمو الأمير الحسن بن طلال، ونظمته هيئة الخدمات الأمريكية (الكويكرز) بالتعاون مع الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة، وذلك في محافظة عجلون.

    وقد أكد سمو الأمير الحسن في كلمته خلال افتتاح المؤتمر على أهمية تحويل مفهوم “الندرة” إلى قوة دافعة نحو التضامن والتعاون الإقليمي، مشيرًا إلى أن منطقتنا تُعد من بين المناطق الأكثر هشاشة مناخيًا على مستوى العالم، مما يستوجب تضافر الجهود لمواجهة التحديات المناخية.

    وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من نخبة الخبراء والأكاديميين والبرلمانيين والناشطين البيئيين من الأردن وفلسطين ولبنان، حيث ناقش المشاركون محاور متعلقة بالتغير المناخي، والبيئة، والعدالة المائية والمناخية، والسياقات التاريخية والحركات الفاعلة في المنطقة العربية، إلى جانب سبل تعزيز العمل الإقليمي المشترك لمواجهة آثار التغير المناخي.

    وقد مثّل الجامعة في هذا الحدث الدكتور زياد الشبول، عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة ومنسق مركز بحوث المياه والبيئة، الذي استعرض مبادرات الجامعة في دمج مفاهيم العدالة المناخية ضمن الخطط الدراسية والمشاريع البحثية، مشيرًا إلى أن الجامعة تشارك في إعداد مساق تدريسي وورقة سياسات متخصصة في هذا المجال الحيوي، بما يرسّخ مفهوم العدالة المناخية في بيئة التعليم الجامعي.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، الذي يؤكد دومًا على أهمية انخراط الجامعة في القضايا البيئية والمناخية ذات البُعد الإقليمي والدولي، وتعزيز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية مسؤولة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ العدالة البيئية في المجتمع.

     

  • عجلون :نجاح أول تجربة لزراعة الكركم والفول السوداني

    عجلون :نجاح أول تجربة لزراعة الكركم والفول السوداني

    إنجاز-أسامة القضاة

    نجحت مديرية زراعة عجلون في أول تجربة لزراعة محصولي الكركم والفول السوداني في المحافظة ضمن برامج المدارس الحقلية التي استهدفت تدريب 20 مزارعًا على أساليب الزراعة الحديثة.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان إن نجاح التجربة يمهد لزراعة كميات اقتصادية من المحصولين مستقبلاً مؤكداً التوجه للتوسع في زراعتهما خلال العام المقبل لما يتمتعان به من مقاومة للأمراض وعدم الحاجة إلى استخدام المبيدات الزراعية.
    وأضاف أن زراعة البندق والكستناء لا تزال قيد التجربة في المحافظة مشيراً إلى أن برامج التدريب ركزت على تعزيز قدرات المزارعين في التكيّف مع التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.
    وبيّن العدوان أن المديرية نفّذت خلال العام الماضي زراعة 30 ألف شجرة حرجية وتعمل حالياً على تحريج نحو 1500 دونم ضمن خطة لزيادة الغطاء النباتي بما يسهم في الحفاظ على التنوع البيئي ومقاومة التصحر.
    وأشار إلى أن المديرية وضعت خطة طوارئ شاملة تضمنت تشكيل فرق تطوعية لدعم فرق الإطفاء وتشديد الرقابة على المناطق الحرجية وفتح خطوط نار في المواقع الساخنة بالتنسيق مع مديرية الأشغال العامة.
    وأوضح أن غرفة طوارئ تم افتتاحها في محطة اشتفينا إلى جانب تنفيذ حملات لتنظيف جوانب الطرق من الأعشاب الجافة وتقليم الأشجار وتعبئة خزانات المياه لتزويد صهاريج الإطفاء بما يعزز الاستجابة السريعة لأي طارئ.

  • السعودية تحذر من محاولات الحج بلا تصريح

    السعودية تحذر من محاولات الحج بلا تصريح

    إنجاز-أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، أن أداء مناسك الحج لهذا العام لن يكون إلا من خلال التصاريح اللازمة.
    وأوضح بيان صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات الناظمة لتيسير مناسك الحج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحاج.
    وأشارت الى معاقبة كل من يُضبط محاولًا أداء الحج دون تصريح بغرامة تصل إلى 20 ألف ريال “3783 دينارا أردنيا”، ونفس الغرامة لحاملي تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها في حال دخولهم أو محاولتهم دخول مكة المكرمة أو البقاء فيها خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى نهاية 14 ذي الحجة، كما تشمل الإجراءات ترحيل المخالفين من المقيمين والمتسللين ومنعهم من دخول السعودية لمدة 10 سنوات إلى جانب مصادرة المركبات التي تُستخدم في نقل المخالفين.

  • حوارية في شومان بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟”

    حوارية في شومان بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟”

    إنجاز-أجمع مشاركون في حوارية بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟” نظمها مساء أمس المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، على مكانة المعلم الكبيرة في المجتمع.
    وأشاروا إلى أن المجتمع الأردني شهد على مدار العقود الثلاثة الأخيرة تحولات عميقة في بنيته الاجتماعية والثقافية، انعكست بشكل مباشر على صورة المعلم ومكانته، وما كان يوما ينظر إليه على أنه ” رمز تربوي وقيمي”، أصبح في أذهان كثيرين مجرد موظف رسمي، يؤدي واجبا محددا تحت وطأة أعباء متزايدة دون أن يحظى بالثقة الكافية أو التقدير الحقيقي من المجتمع أو الدولة، مبينين أن هذا التراجع لم يحدث فجأة بل كان نتيجة تحولات متشابكة ومتداخلة.
    وشارك في الحوارية الأستاذ الدكتور هاني الضمور، والأستاذة عبير النعيمي الحائزة على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز، وأدارت الحوار مع الجمهور الأستاذة ماجدة العتوم.
    الدكتور الضمور أوضح أن “مكانة المعلم” ليست فقط مرتبطة بوظيفته، بل بمدى اعتباره شخصية ذات وزن أخلاقي وفكري في المجتمع، تسهم في تشكيل وعي الأجيال.
    وقال إن الاستقرار المادي يعد من أهم مرتكزات النجاح المهني لأي فئة عاملة، لكنه في مهنة التعليم يصبح أكثر من مجرد مطلب وظيفي، إنه عنصر حاسم في بقاء الدافعية، والإبداع، والإلتزام برسالة التعليم، لا مجرد تنفيذ واجبات وظيفية.
    وأشار إلى أسباب تراجع مكانة المعلم حاليا والتي من أهمها التحولات الاقتصادية والثقافية والتي قللت من قيمة التعليم كمسار اجتماعي، وتغير مفهوم النجاح المجتمعي لصالح المهن الأعلى دخلا أو شهرة، كذلك تراجع دور الأسرة كشريك في العملية التعليمية والتربوية.
    وبين أن الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية من أبرز المشكلات التي تؤثر سلبا على جودة التعليم في الأردن، وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر وضوحا في المدارس الحكومية، وخصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو في المحافظات المستقبلة للاجئين والوافدين.
    وأكد الدكتور الضمور أهمية بناء منظومة حوافز شاملة تعترف بالجهد، وتكافئ التطوير، وتفتح مسارات مهنية عادلة تضمن التقدم لمن يستحقه.
    وخلص الدكتور الضمور إلى أن استعادة مكانة المعلم لا تتحقق بقرار منفرد، بل بمشروع وطني شامل، يتعامل مع المعلم كاستثمار طويل الأمد في الإنسان والمجتمع والدولة، إنه مشروع يحتاج إلى شجاعة سياسية، وإرادة مؤسسية، وشراكة مجتمعية، تبدأ من القناعة بأن لا إصلاع حقيقي في التعليم دون معلم قوي، ممكَن، محترم، ومؤثر.
    من جهتها أشارت النعيمي إلى الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الجهات المعنية في خطوة لتحسين ظروف المعلم والتي من أهمها موضوع “الرتب” الذي تم استحداثه مؤخرا، مشيرة إلى أهمية تأهيل المعلم وتطوير قدراته من أجل الوصول إلى تحسين وضعه المعيشي أولا وبما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.
    كما نوهت النعيمي إلى أهمية دور الأعلام التربوي من خلال التركيز على قصص النجاح وتعظيم الإنجازات للبناء عليها والمساهمة في تطوير العملية التربوية.
    وكانت العتوم أشارت في بداية الحوارية إلى أنه قبل أربعة عقود تقريبا، حظي العاملون في قطاع التعليم في الأردن بمرتبة اجتماعية متقدمة على كثير من القطاعات الأخرى، فقد تم التأشير إليهم على أنهم صناع أجيال، ومركز التقدم للمجتمع، فحظي هؤلاء العاملون باحترام كبير، وتقدير لدورهم.
    وقالت إنه ورغم أن الأردني ما يزال ينظر بكثير من التقدير للتعليم كعملية ينبغي أن يتسلح بها الأبناء، إلا أن مكانة ورمزية المعلم فقدت الكثير من بريقها بسبب تحديات فرضت نفسها في السياق الاجتماعي، وأثرت على النظرة العامة، وعلى ظروف المعلمين أنفسهم.

  • الغرايبة تشارك في المؤتمر ((الاقتصادي النسوي)) بتونس

    الغرايبة تشارك في المؤتمر ((الاقتصادي النسوي)) بتونس

    إنجاز-راشد فريحات 

    شاركت الباحثة الأردنية الدكتورة زهور الغرايبة بورقة بحثية حول «تأثير فجوة الأجور بين الجنسين على التطورالمهني للنساء في الأردن ومشاركتهنّ في المناصب القيادية وصنع القرار»، في المؤتمر الإقليمي «الاقتصاديالنسوي» بتونس.

    وبينت الورقة أنه على الرغم من التقدم الذي أحرزته المرأة الأردنية في مجال التعليم، والمكاسب التشريعية التيسعت الدولة لتحقيقها على صعيد المساواة بين الجنسين, لا تزال فجوة الأجور بين النساء والرجال إحدى أبرزالتحديات التي تعيق التمكين المهني للنساء ومشاركتهنّ في مواقع صنع القرار.

    وتتمثل المشكلة في استمرار الفجوة في الأجور بين الجنسين رغم التساوي في المؤهلات العلمية, ووجود تشريعاتتحظر التمييز، حيث بلغت الفجوة بين أجور النساء والرجال 10.3% عام

    2022، بينما وصلت البطالة بين النساء إلى %33.3,مقابل 19.6% للرجال في ذات العام، ويعني ذلك أن النساء، رغمتفوقمنّ الأكاديمي، لا يحصلن على فرص متكافئة في سوق العمل، ما يضعف حضورهنّ في المواقع القيادية وصنعالقرار.

    وأشارت نتائج الدراسة التي عرضتها الغرايبة إلى تناقض جوهري بين المستوى التعليمي للنساء ومشاركتهنالاقتصادية، فرغم أن النساء يشكلن 60.9% من خريجي التعليم العالي، إلا أن نسبة مشاركتمن في سوق العمل لاتتجاوز 14%, حيث تعكس هذه الفجوة وجود عوائق غير مرئية نحول دون انتقال النساء من مقاعد الدراسة إلىالمواقع القيادية.

    وأظهرت الإحصاءات أن الفجوة في الأجور لم نشهد تحسنًا ملموسًا، إذ تراوحت في القطاعين العام والخاص بين13% إلى 18% خلال السنوات الأخيرة، وأظهرت النساء العاملات أنمن يتقاضين أجورًا أقل من زملائهن الذكور، رغمتساوي المؤهلات وسنوات الخبرة.

    وبينت الدراسة أن 22.6% من الأسر الأردنية تُعيلها نساء لغاية عام 2023، في مؤشر على أن النساء يتحملنمسؤوليات اقتصادية مباشرة، دون أن يقابله ذلك إنصاف في الأجور أو فرص التدريب والترقية.

    وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أبرزها؛ ضرورة تعزيز الرقابة على تطبيق التشريعات, ومراجعة السياساتالمؤسسية، وتوفير برامج تدريب قيادي ومهني مخصص للنساء، وتحفيز القطاع الخاص على التغيير، وتعزيزالشفافية في نظم الرواتب والترقيات، وإطلاق حملات توعية مجتمعية، ودعم النساء المعيلات اقتصاديًا،

    وإشراك النساء في صنع السياسات الاقتصادية.