الكاتب: Enjaznews Admin

  • من يكتب التاريخ؟.. جدل الذاكرة والمقاومة في رحاب كلية الآداب ببني ملال

    من يكتب التاريخ؟.. جدل الذاكرة والمقاومة في رحاب كلية الآداب ببني ملال

    إنجاز-احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية  بني ملال يومه الاثنين 12 ماي الجاري 2025، في سياق سعيها لتوسيع دائرة التفكير النقدي حول قضايا الذاكرة والتاريخ الوطني، درسا جماعيا ألقاه المؤرخ محمد بوكبوط بعنوان “أي تاريخ للمقاومة وجيش التحرير؟ قضايا منهجية” من تنظيم الفرق البحثية بالكلية وشعبتي علم الإجتماع والتاريخ.

    افتتح المؤرخ محمد بوكبوط مداخلته النقدية والتحليلية في هذه الدرس، بأسباب اختياره لموضوع تاريخ المقاومة وجيش التحرير وذلك لاعتبارات كثيرة أهمها،  أن أجيالا من تلاميذ المدرسة المغربية وطلبة الجامعة المغربية لم يلقنوا الكثير عن الموضوع خلال مسارهم الدراسي، وكثرة الكتب المتداولة سابقا وتدني نسبة قرائها إن وجدت، زد على ذلك لراهنية هذه القضية وتداول الصحافة بين الفينة والأخرى حدث له علاقة بها مما يثير زوابع من النقاش.

    كما ركز بوكبوط على إشكالية كتابة تاريخ المقاومة وجيش التحرير بالمغرب خاصة في المقررات الدراسية والبحث الأكاديمي، معتبرا أن هذا التاريخ ينظر إليه من زاوية واحدة وعبر الرواية الرسمية التي تحكمت فيها الكتابة السياسية طوال عقود.

    بدل من أن يكون تاريخ متعدد الأصوات، يعكس تضحيات مختلف الفئات والمناطق، يقول بوكبوط وما دمت قد ذكرت المقررات الدراسية… أشير إلى اختلاف منطلقات كل من تكييف الكتب المدرسية والبحث الأكاديمي في موضوع تاريخ المقاومة وجيش التحرير، الأول يهتم في تأليف الكتاب المدرسي الموجه لتلاميذ الابتدائي والإعدادي والثانوي بالجانب البيداغوجي من حيث تكوين التلاميذ وبناء شخصيته بما يناسب المنظومة التربوية فيما يسمى بالمواطن الصالح،  والثاني له رأي آخر يفرض الإنضباط لأوائل المنهج المتعارف عليه في حقل التاريخ، بتناول وتقديم الأحداث والوقائع لأن رهانات البحث الأكاديمي هو البحث عن الحقيقة التاريخية بغض النظر عن هذا الإعتبار.

    وقد شدد بوكبوط على أهمية الذاكرة الجماعية والرواية الشعبية من قبيل قصص المجاهدين خاصة البسطاء والمنسيين والشهادات الخاصة بالمناطق التي كانت في معركة المقاومة والتحرير لتربية الناشئين على قيم المواطنة والتضحيات في سبيل البلاد وسلامة أراضيها في صفوف جماهير الشعب عبر وسائل الإعلام.

    كما جاهر بأهمية تدوين ذكريات المقاومة وجيش التحرير فضلا عن عدم الإنتباه إلى ما يدور به المجتمع من تحولات عميقة في ذهنية أجيال من الشباب تفصلهم سبعة عقود من الزمن عن مرحلة الدفاع عن الإستقلال، وانخراطهم في ثورة رقمية ومعلوماتية جعلت العالم قرية صغيرة مفتوحة، تؤثر بربطهم باهتمامات وقناعات بشكل أفضى بالأمر إلى سيادة نوع من اللامبالات في هذه الصفحات من التاريخ،الوطني، سببت تكرار واجترار لا يثير اهتمام كثير من الأجيال الشابة.

    وأوضح المؤرخ على أن الإستمرار في منهج تبسيط الأحداث التاريخية وحجز الكثير من حقائقها يجعل في طياته مسالك القفز على أحداث ووقائع يستحيل مكايفة المغرب المعاصر أو الراهن دون استجلال خباياها مع ما يترتب على ذلك من خلق فراغات في الذاكرة الوطنية الشيء الذي يجعلها تتحول إلى قنابل موقوتة تفجر ما سماه المؤرخ ب “حروب الذاكرة والثأر” ما يحمل ذلك من مخاطر كثيرة.

    وقد شدّ بوكبوط على كشف أهم المشاكل التي تواجه كتابة تاريخ علمي وموضوعي لفترة المقاومة وجيش التحرير، وهو الوثائق والمستندات التاريخية التي تعتبر العمود الفقري لكل عملية تأريخ علمي لتلك الفترة،  بل ولعديد من المراحل المفصلية في تاريخ المغرب كما جاء على لسانه: فقد شكل غياب الوثائق التاريخية عائقا أساسيا لكتابة تاريخ المقاومة وجيش التحرير، بسبب إحزام الكثير على هذه الوثائق وعدم الكشف عنها، ودور أغلبية المقاومين وجيش التحرير مقاومين بسطاء لم يدونوا شيئا أو تم إحراق الوثائق من لدن القادة تبعا لمقتضيات العمل السري. كما أن أحد أهم هذه الأسباب ضياع هذه الوثائق في الظروف السياسية العصيبة التي عاشتها المقاومة وجيش التحرير خلال ما سميته بسنوات سبتمبر الأولى.

    كما كشف على أن أكثر العوامل التي جعلت الأمر أكثر تعقيدا في تاريخ المقاومة  هو اندلاع الصراعات والإغتيالات التي طالت وجوها بارزة من المقاومين أمثال عباس المساعدي، عبد الله الحداوي وغيرهم، ولم يظل إلا القليل ما وصفه بالكتيبات التي أصدرها بعض المقاومين في بدايات الإستقلال، “كفاح ملك الشعب” الصادر سنة 1958م والذي جاء في مقدمته ” إن صفحات هذا الكتاب تظم حقبة دقيقة من تاريخ الأمم المغربية، الحقبة التي ولدت فيها المقاومة التاريخية…. التي تمثل المقاومين الحقيقيين”. زد على ذلك ما كتبه عبد الرحمن الصنهاجي في كتاب “مذكرات في تاريخ المقاومة وجيش التحرير”، إن هنا سببا أخر هو الإنحصار الذي فرض على المقاومين فلزم  بعضهم منازلهم لا يستطيعون الإفصاح عن حقيقة تاريخ المقاومة، كما اضطر البعض منهم السفر خارج الوطن حيث دام الحصار مدة 16 عاما، فكان من البديهي إخفاء وثائق تاريخية لتاريخ المقاومة وجيش التحرير.

    وفي ختام أشغال هذا الدرس الجماعي، أكد محمد بوكبوط ان خلال هذه المنعطفات التاريخية الكبرى للأمم تلعب المعرفة التاريخية دورا حاسما في تعبئة الطاقات ورصد الصفوف، وذلك من خلال التصالح مع الماضي بإيجابياته وسلبياته،  وتنقية التاريخ من الشوائب مما يسهم في تسجيل وعي تاريخي متين يمنح للأمة تلك المناعة التي تقيها من الهزات والإضطرابات المرتبطة بالذاكرة الجماعية، لأن أي تاريخ مشوه لا ينتج إلا تاريخا مشوها.

  • وفد من مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية يزور (بترا)

    وفد من مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية يزور (بترا)

    إنجاز- زار عدد من ضباط مديرية الأمن العام المشاركين في دورة الإعلام الأمني، اليوم الثلاثاء، وكالة الأنباء الأردنية (بترا)؛ بهدف الاطلاع على الخبرات الإعلامية، وتعزيز مهاراتهم في مجال الإعلام الأمني.
    وأكدت مدير عام الوكالة، الزميلة فيروز مبيضين، خلال لقائها الوفد، أهمية الإعلام الأمني في دعم الجهود الأمنية، والتواصل الفاعل مع المجتمع، مشددة على استعداد الوكالة لتسخير إمكانياتها وخبراتها في تأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية العاملة في هذا المجال.
    وأشارت إلى أن التدريب العملي والمتخصص يسهم في صقل مهارات الإعلاميين، ويعزز من قدرتهم على التعامل المهني مع القضايا ذات الطابع الأمني، مستعرضة أبرز البرامج التدريبية التي تنفذها الوكالة في هذا الإطار.
    واستمع الوفد إلى شرح مفصل قدمه عدد من مديري المديريات الصحفية في “بترا”، حول آلية العمل التحريري، ومراحل إعداد الأخبار والتقارير من جمع المعلومات والتحقق منها، وصولا إلى تحريرها وبثها عبر مختلف الوسائل الإعلامية بدقة وموضوعية ومهنية عالية.
    وتأتي هذه الزيارة في إطار شراكة استراتيجية بين وكالة الأنباء الأردنية ومديرية الأمن العام، تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين بما يعزز الأمن المجتمعي.
    –(بترا)

  • دور أردني في الجنوب السوري: الأمن أولا

    دور أردني في الجنوب السوري: الأمن أولا

    الكاتبة :رانيا تادرس 

    لم يتوقف تهديد ميليشيات المخدرات والسلاح عبر الحدود الأردنية الشمالية بعد أربعة اشهر من سقوط حكم بشار الأسد على الرغم من تفكبك عشرات المصانع التي بناها النظام السابق لتصنيع المخدرات، خصوصا الكبتاغون الذي كان عمادا لاقتصاد الاسد وحزب الله اللبناني المتحالف معه والمدعوم من ايران.
    حسب معلومات من مصادر متعددة فإن خطر  تهريب المخدرات والسلاح لا يزال قائما، فأحد أبرز المصادر لا يزال مستمرا في الإنتاج في لبنان في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله.
    ومع انشغال السلطات السورية في فرض سيطرتها الامنية في السويداء والساحل وإبرام اتفاق امني وسياسي مع السوريين الأكراد، فان طول الحدود بين الأردن وسوريا البالغ حوالي ٣٧٥ كم يشكل ابرز المهددات في السيطرة على حركة التهريب والأمن عموما.
    نجح الأردن خلال السنوات الأخيرة في عمليات نوعية ورقابة متطورة في ضبط مئات محاولات التسلل لتهريب المخدرات والسلاح واتضح لاحقا ان الأمر يتعدى محاولات عصابات صغيرة تهدف إلى التربح، مستفيدة من سهولة الحصول على المخدرات والسلاح خلال حكم بشار الاسد الذي كان ينفذ اجندة إيرانية لإغراق الأردن والسعودية بالسموم وايصال الأسلحة إلى خلايا وتنظيمات لزعزعة استقرار الأردن وتهديد الأراضي السعودية كذلك.
    طول الحدود الشمالية والشرقية، وتطور أساليب المليشيات ووجود قواعد تزويد في لبنان وبعض مناطق سوريا وانشغال قوات الامن العام السورية في فرض الامن الداخلي.. كلها عوامل  زادت من التحديات وفرضت على الأردن شكلا من أشكال المواجهة المباشرة لتأمين الحدود في الاتجاهين ودعم السلطة السورية الجديدة في هذا الاتجاه.
    اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة التقى نهاية الشهر الماضي برفقة وفد عسكري اردني وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة في دمشق، وتركزت المباحثات على استعداد الأردن لبذل جهود إضافية في مواجهة التهريب ومخاطر الميليشيات.
    تبعا للمعلومات، فإن السعودية باتت تبحث عن حلول مباشرة لمخاطر وصول المخدرات السلاح والمخدرات إلى أراضيها، وتعول على دور اردني مباشر وفعال، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش الأردني طوال السنوات الماضية.
    وحملت زيارة وزير الدفاع السوري إلى عمان في كانون الاول الماضي بعد شهر على سقوط نظام الأسد مؤشرات لرغبة سورية في دور اكبر للقوات المسلحة الاردنية في جنوب سوريا مما يشكل دعما مباشرا وفعالا للسلطة السورية الجديدة.
    الدور الأردني المقبل في الجنوب السوري يحظى بتأييد ودعم الولايات المتحدة والسعودية ودول اخرى ويهدف إلى منع التهديد المباشر للأراضي الأردنية ومساعدة سوريا ريثما يتم تفكيك كل البنية التحتية وقطع اذرع التهريب والقضاء على اكبر المخاطر المباشرة للأمن والاستقرار للمملكة وجوارها.

  • أ. د. اخليف الطراونة يوجه رسالة الى اسرة جامعة العقبة الطبية

    أ. د. اخليف الطراونة يوجه رسالة الى اسرة جامعة العقبة الطبية

    أ. د. اخليف الطراونة يوجه رسالة الى اسرة جامعة العقبة الطبية

    إنجاز-وجه الاستاذ الدكتور اخليف الطراونة رئيس مجلس امناء جامعة العقبة الطبية الى اسرة جامعة العقبة الطبية الخاصة – كليتا الطب وطب الأسنان
    وتاليا نص الكلمة :
    “بالعلم والحكمة نبني الإنسان والوطن”

    عطوفة الأخ الحبيب

    الأستاذ الدكتور أمجد الشطرات المحترم

    الزملاء العمداء الأفاضل

    الزملاء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية الأفاضل

    أبنائي وبناتي الطلبة :-

    في هذا الصرح العلمي المبارك، حيث ترسو سفن الطموح على شواطئ مدينة العقبة النابضة بالحياة والتاريخ والمستقبل، أحييكم بتحية العلم والمعرفة، تحية الأردني الأصيل الذي يعتز بأرضه، ويعقد الأمل على سواعد شبابه:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    إنه لمبعث فخر واعتزاز أن أكون بينكم اليوم، في هذا الحقل المتقدم من حقول المعرفة – الطب وطب الأسنان – الذي لا يداوي الأجساد فحسب، بل يجسّد جوهر الرسالة الإنسانية، ويعيد الثقة بالعلم بوصفه أداةً للتقدّم والإصلاح والنهضة. إن اختياركم لهذا المسار الصعب والنبيل ليس مصادفة، بل هو عهد التزمتم به أمام أنفسكم وأمام وطنكم: أن تكونوا حملة مشاعل، لا في العيادات والمختبرات فحسب، بل في ميادين الوعي، وساحات المسؤولية، ومنابر الانتماء.

    أبنائي وبناتي،

    إن العلم، كما أؤمن به، ليس تكديسًا للمعلومات، ولا سباقًا نحو الدرجات، بل هو تربية للنفس، وسموّ للعقل، واستنهاض للهمة، وبناء لضمير مهني راسخ. وطالب الطب، منذ عامه الأول، ينبغي أن يدرك أنه لا يتعامل مع “مرض” فحسب، بل مع إنسان؛ مع أمٍ تتألم، وطفلٍ يئن، وشابٍ يسعى خلف أحلامه رغم الألم. إنكم، في كل محاضرة تحضرونها، وفي كل مختبر تجرون فيه تجاربكم، تبنون مستقبلكم، وتسهمون في صناعة مستقبل هذا الوطن العزيز.

    تأملوا جيدًا: أنتم لا تعيشون في فراغ. أنتم أبناء وطنٍ ناهض، تحدّى الصعاب، واجتهد في بناء الإنسان، رغم قلة الموارد، وضغوطات الجغرافيا والسياسة. الأردن، الذي نحمله في قلوبنا، ونفخر بجيشه، وقيادته، ومؤسساته، يحتاج منكم أكثر من شهادات جامعية؛ يحتاج إلى عقلٍ ناقد، ويدٍ أمينة، وأخلاقٍ راسخة لا تتزعزع. أنتم جيل المستقبل، بل أنتم صمّام أمانه وأمله.

    أدعوكم اليوم إلى ثلاثة أمور أراها مفاتيح للتميّز والنجاح:

    أولًا: اجعلوا الشغف محرّككم الأول

    لا تنتظروا من الآخرين أن يزرعوا فيكم الحماسة. افتحوا الكتب طلبًا للمتعة والمعرفة، لا فقط من أجل الامتحان. ناقشوا أساتذتكم، لا كسائلين فقط، بل كباحثين عن الفهم العميق. وسّعوا معارفكم من مصادر متعددة، واطّلعوا على أحدث الأبحاث، وشاركوا في المبادرات العلمية والتطوعية، ولا تخشوا الفشل، فهو أول طريق النجاح.

    ثانيًا: انظروا إلى مهنة الطب بوصفها رسالة لا وظيفة

    تذكّروا أن ما تدرسونه اليوم سيكون يومًا ما الفارق بين الحياة والموت، وبين الألم والراحة. لا تسمحوا لضمائركم أن تضعف أمام إغراء المال أو ضغط الحياة. المريض أمانة، والعلم عهد، والمهنة شرف. ابحثوا دومًا عن التميّز المهني الذي يُرضي الله، ويُرضي ضمائركم.

    ثالثًا: كونوا سفراء للأردن… علمًا وأخلاقًا

    في زمن العولمة والانفتاح، أنتم تمثلون وطنكم في كل محفل – في المؤتمرات، وعبر الإنترنت، وفي التبادل الطلابي، وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي. قدّموا صورة الأردني الطموح، المنتمي، المتحضّر، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة. واعلموا أن الانتماء لا يُقاس بالشعارات، بل يُجسّد بالأفعال اليومية: احترام القانون، نشر الوعي، خدمة الناس، وممارسة المهنة بروح وطنية خالصة.

    أبنائي وبناتي،

    أنتم تدرسون في قلب مدينة العقبة، بوابة الأردن إلى البحر، ومعبره إلى العالم. فلتكن عقولكم مفتوحة كالبحر، وقلوبكم ثابتة كجبال رم، وأحلامكم سامية كشموخ الأردن. ولا تنسوا أن خلف كل طبيب ناجح، قصة كفاح، وسهر، وربما دموع، لكن في النهاية… هناك فخر، وامتنان، وإنجاز يليق بكم وبوطنكم.

    وختامًا، أوصيكم بما أوصى به الحكماء:

    “إذا أردت أن تبني أمة، فازرع فيها طبيبًا حكيمًا، لا فقط ماهرًا، وإنسانًا شغوفًا، لا فقط ناجحًا.”

    احلموا… واسعوا… وتميّزوا.

    وكونوا على يقين بأن الأردن ينتظر منكم الكثير، وسيفتخر بكم يوم تخرّجكم، ويوم تكونون أنتم من يُدرّس ويُلهم ويقود.

    وفقكم الله، وسدّد خطاكم، وبارك في أعماركم، وعلمكم، وعطائكم، وحفظ الأردن العزيز قويًا عزيزًا منيعًا، تحت راية قائدنا وملكنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وأدام عزه.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

  • جرش: تخريج مشاركين بدورة صناعة المحتوى

    جرش: تخريج مشاركين بدورة صناعة المحتوى

    جرش: تخريج مشاركين بدورة صناعة المحتوى
    انجاز- أسامة القضاة
    أقامت هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة جرش، اليوم الثلاثاء، حفلا لتخريج المشاركين في دورة “صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي”.
    وقال مدير عام الهيئة، عبد الرحيم الزواهرة، إن الهيئة تواصل تنفيذ برامج نوعية تهدف إلى تمكين الشباب وتأهيلهم في مختلف المجالات بما يعزز من دورهم في بناء المجتمع والمشاركة في الحياة العامة.
    وأكد رئيس مجلس محافظة جرش، رائد العتوم، أهمية مثل هذه الدورات في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي يسهم في إنتاج محتوى رقمي هادف وموثوق يخدم المجتمع ويعكس تطلعات الشباب الأردني.
    وأشار إلى ضرورة الابتعاد عن النقد الهدام ومواجهة الشائعات المغرضة التي تستهدف المجتمعات، مؤكدا أن المجلس سيواصل دعمه لمثل هذه المبادرات بالتعاون مع الهيئة لما لها من أثر كبير في تأهيل وتمكين الشباب.

  • ورشة عمل تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية في معهد تدريب مهني عجلون

    ورشة عمل تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية في معهد تدريب مهني عجلون

    ورشة عمل تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية في معهد تدريب مهني عجلون
    انجاز- راشد علي فريحات
    تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبداللّه الثاني، يحفظهما اللّه، بتوفير فرص عمل غير تقليدية للشباب الأردني، وانسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة، خاصة في محورها المتعلق بريادة الأعمال والابتكار، وبتوجيه من عطوفة المدير العام الدكتور أحمد مفلح الغرايبة بأهمية تعزيز ثقافة الريادة والابتكار للملتحقين بالبرامج التدريبية، نظّمت مؤسّسة التدريب المهني اليوم الثلاثاء، ورشة عمل تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية في معهد تدريب مهني عجلون، بمشاركة متدربين من مختلف التخصصات التدريبية وعدد من قصص النجاح المتميزة لخريجي معهد عجلون.

    وافتتح الورشة مدير معهد عجلون المهندس معتصم القضاة، مرحباً بالحضور من إدارة المؤسّسة والمشاركين من أصحاب قصص النجاح والشركاء من القطاع الخاص.

    وأكد المهندس القضاة أهمية تمكين الشباب والشابات ضمن المهارات المهنية والتقنية، وتعزيز قدراتهم على الابتكار من خلال برامج ريادة الأعمال المهنية، التي توفر أدوات عملية لتأسيس مشاريعهم الخاصة.

    واستعرضت الورشة عدداً من قصص النجاح الملهمة، حيث شارك أصحابها تجاربهم مع الحضور، ومنهم السيد معتز المومني (صاحب صالون حلاقة في صخرة بمحافظة عجلون)، والسيد أحمد المومني (خريج النجارة وأسس مع والده مشغل لصناعة الأثاث في عجلون)، والسيدة سحر العطيات (خريجة المحاسبة وكذلك خريجة مهارات الحلويات والتي أسست مشروعها الريادي بمجال بيع مواد صناعة الحلويات لمشاريع الحلويات في عجلون).

    وقد ساهمت مشاركاتهم في إثراء النقاش وتحفيز المتدربين عبر نقل تجاربهم الواقعية في سوق العمل كقصص نجاح متميزة لخريجي معهد عجلون.

    وتقدّم بالشكر لإدارة المؤسسة وكافة الزملاء الذين ساهموا في إنجاح الورشة، وفريق العمل في معهد عجلون كلا من المهندس محمد الهزايمه ( ضابط الاتصال والإعلام في معهد عجلون)، والمرشد المهني الأستاذ عامر القضاة، ومدربو المهارات الحياتية الأستاذ راجح الفريحات والأستاذ محمد موسى الغرايبة،
    وجميع مدربي وفريق عمل المعهد والمتدربين المبدعين في مختلف التخصصات التدريبية.

    كما قدّم المهندس أحمد نضال عواد من مديرية الاتصال والإعلام وفريق ريادة الأعمال المهنية عرضاً تناول مفهوم وأهمية تعزيز ثقافة ريادة الأعمال المهنية لدى الشباب، موضحاً آلية تطوير الأفكار الريادية والمشاريع الصغيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق في سوق العمل، ومؤكداً على أهمية العمل الريادي والمستقل في توفير فرص عمل جديدة وغير تقليدية للشباب.

    وبدورها أكدت السيدة مرام العثامنة من مديرية إقليم الشمال وفريق ريادة الأعمال المهنية أهمية توجه الشباب والشابات نحو العمل الابتكاري والحر والتعلم المستمر لتعزيز المهارات المطلوبة لدى أسواق العمل.

    وشهدت الورشة حضوراً من القطاع الخاص، من ضمنهم الأستاذ بلال المومني المالك لمعرض ومشغل للأثاث عن أهمية الشراكة المتحققة مع معهد عجلون وأهمية توجه الشباب والشابات للتخصصات المهنية التي تساعدهم في توفير فرص عمل مستدامة.

    كما خُصص جزء من الورشة لحوار تفاعلي بين المشاركين وعدد من خريجي المؤسسة من أصحاب التجارب الريادية، بهدف تحفيز المتدربين ومساعدتهم في اكتشاف مسارات جديدة للتشغيل الذاتي، وتنمية مهاراتهم وتعزيز الريادة والابتكار.

  • 850 متخصصا وخبيرا يشاركون في مؤتمر الاولى للتأمين في العقبة

    850 متخصصا وخبيرا يشاركون في مؤتمر الاولى للتأمين في العقبة

    إنجاز-راشد فريحات

    سجلت سوليدرتي الأولى للتأمين حضورًا لافتًا في مؤتمر العقبة 2025، الذي نظمه الاتحاد الأردني لشركات التأمين بمشاركة أكثر من 850 متخصصًا وخبيرًا من مختلف دول العالم.

    وقد تم خلال المؤتمر عقد سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع عدد من شركات التأمين العالمية ووسطاء إعادة التأمين، بالإضافة إلى شركات التأمين الزميلة، وذلك في إطار تعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون في السوق التأميني الإقليمي والدولي.

    وبهذه المناسبة، صرّح السيد علاء عبدالجواد، الرئيس التنفيذي لشركة سوليدرتي الأولى للتأمين، قائلاً:

    “إن مشاركتنا في مؤتمر العقبة 2025 تأتي في إطار حرصنا المستمر على التفاعل مع المستجدات العالمية في صناعة التأمين، وبناء جسور تعاون مع شركاء النجاح من مختلف أنحاء العالم.

    نؤمن بأن هذه اللقاءات تسهم في تطوير قدراتنا وتعزيز مكانتنا في السوق التأميني محليًا وإقليميًا، وتفتح آفاقًا جديدة للابتكار وتحقيق التميز في تقديم الخدمات التأمينية.”

  • فريحات يهنئ “خبرني” بشراكتها مع BBC

    فريحات يهنئ “خبرني” بشراكتها مع BBC

    إنجاز-يتقدم عضو نقابة الصحفيين الاردنيين ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأصدق عبارات التهنئة والتبريك إلى موقع خبرني ممثلين بالزملاء غيث العضايلة ومحمد حوامدة وكافة أسرة الموقع بمناسبة توقيع الشراكة الاستراتيجية مع بي بي سي نيوز عربي واحدة من أهم وأعرق المؤسسات الإعلامية العالمية.

    إن هذه الخطوة ما هي إلا تتويج لسنوات من العمل الإعلامي المهني الصادق والمحتوى المتنوع والمصداقية التي رسخها “خبرني” في ساحة الإعلام المحلي والعربي والتي جعلته يحظى بثقة المتابعين والمؤسسات الدولية على حد سواء.

    نفتخر بكم كزملاء في المهنة وبما حققتموه من حضور إعلامي متميز ونتمنى لكم دوام التقدم والنجاح في مسيرتكم المهنية.

  • اثار عجلون تواصل أعمال الصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية

    اثار عجلون تواصل أعمال الصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية

    إنجاز-تواصل كوادر مديرية آثار عجلون أعمال النظافة والصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية الواقعة في محافظة عجلون .

    وأكد مدير اثار عجلون اكرم العتوم أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص المديرية على الحفاظ على الموروث التاريخي والأثري للمنطقة، وضمان سلامة الزوار خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وجفاف الأعشاب الذي قد يشكل خطرًا على السلامة العامة والموقع الأثري.
    وأشار إلى أن أعمال التنظيف والتعشيب تشمل إزالة الأعشاب الجافة وتنظيف محيط المواقع الأثرية لضمان إبقائها بمظهر لائق يليق بأهميتها التاريخية إلى جانب الحد من المخاطر البيئية المحتملة.
    وأضاف العتوم أن المديرية تسعى بشكل مستمر للحفاظ على المواقع الأثرية في مختلف مناطق المحافظة داعيًا الزوار إلى التعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على هذه المعالم التي تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الوطنية.

  • اتفاقية بين مركز زها الثقافي وبلدية معان لإنشاء فرع للمركز

    اتفاقية بين مركز زها الثقافي وبلدية معان لإنشاء فرع للمركز

    إنجاز-علي فريحات

    وقعت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح ورئيس بلدية معان الدكتور ياسين صلاح اليوم اتفاقية لإنشاء فرع للمركز ضمن المحافظة.

    ويأتي إنشاء الفرع ضمن إطار المبادرات الملكية السامية بإنشاء مراكز زها الثقافية في جميع محافظات المملكة بهدف نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع و رفع مستوى التنمية الثقافية و الاجتماعية و دعم الابداع وتوفير فرص عمل للأردنيين من خلال فروع مركز زها الثقافي في مختلف أنحاء المملكة.

    وبحسب الاتفاقية سيتم العمل على إنشاء مركز نموذجي للأطفال في المحافظة، يضم مباني داخلية وملعب ومرافق خارجية مزودة بمناطق ألعاب بحيث يحتوي على قاعة تدريب، قاعة كراميش للاطفال من (3-6) سنوات، قاعة تفكير إبداعي, قاعة متعددة الأغراض، مشغل, معرض, ملعب, مناطق ألعاب و تنزه, مبنى للموظفين ومرافق صحية.

    وبموجب الاتفافية سيعمل مركز زها الثقافي على إدارة وتشغيل البرامج التدريبية والأنشطة والفعاليات المقدمة في فرع المركز في معان والموجهة للأطفال واليافعين من عمر (3) ثلاثة أعوام ولغاية عمر (18) سنة، إلى جانب سيدات المجتمع المحلي وذلك بما يحقق تقديم الخدمة لكافة أبناء المجتمع.

    فيما ستعمل البلدية وبحسب الاتفاقية على التنسيق مع مركز زها في تنفيذ الأعمال المتعلقة بالحفاظ على الحديقة وديمومتها، إضافة إلى التنسيق عند تنفيذ أي فعاليات أو أنشطة، كما ستلتزم البلدية بتنفيذ أعمال الصيانة العامة للموقع.

    كما يهدف إنشاء الفرع إلى تمكين المرأة و الشباب اقتصاديا و معرفيا و تحسين أوضاعهم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتشجيع العمل التطوعي وتحفيز الطاقات ودعم ريادة الأعمال والإبداع التكنولوجي.