الكاتب: Enjaznews Admin

  • جلسة توعوية ضمن برنامج “الرفاه النفسي” في مركز شباب صخرة

    جلسة توعوية ضمن برنامج “الرفاه النفسي” في مركز شباب صخرة

    جلسة توعوية ضمن برنامج “الرفاه النفسي” في مركز شباب صخرة

    انجاز-نفذ مركز شباب صخره ، اليوم الثلاثاء، جلسةً توعوية ضمن برنامج “الرفاه النفسي”، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع منظمة اليونيسف، وبالتعاون مع مديرية مكافحة المخدرات، وبمشاركة 25 شاباً ضمن الفئة العمرية 15-17 عاماً.

    وتحدثت المدربة مريم العبود حول مفهوم وأبعاد الرفاه النفسي الاجتماعي وآليات تعزيزه لدى الشباب، من خلال توفير أنشطة تفاعلية دامجة تساعد في بناء علاقات واتجاهات إيجابية، وتشجيعهم على التعبير عن المشاعر، وتخفيف أثر الضغوط والانفعال والتوتر والمشاكل السلوكية، لغاية بناء جيل يمتلك مهارات وقدرات في التفكير الإبداعي والإنساني.

    وتطرقت الجلسة إلى عدة محاور منها الأبعاد الستة للرفاه النفسي، ونموذج “لوماس وفاندر ويل” للسعادة والرفاه، إلى جانب تمارين تفاعلية هدفت إلى تعزيز الثقة بالنفس، وبناء قدرات المشاركين على التعامل مع التحديات اليومية.

    بدوره، تحدث النقيب عبدالله الهزايمة من مديرية شرطة عجلون، حول مخاطر المخدرات وأسباب انتشارها وسبل الوقاية منها، لافتاً إلى أضرار المواد المخدرة ومخاطرها على الفرد والمجتمع، إضافة إلى انعكاساتها السلبية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

  •  جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في عجلون(صور)

     جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في عجلون(صور)

    إنجاز-نظمت مديرية شباب محافظة عجلون، اليوم الثلاثاء، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بدورتها الثالثة في قاعة معسكر الحسين.
    وأكد مدير شباب عجلون يحيى المومني، أهمية الجائزة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، وترسيخ قيم العطاء والريادة والابتكار في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية لتقدير الجهود الفردية والجماعية والمؤسسية في مختلف مجالات التطوع.
    وعرض المومني لأهداف الجائزة وآلية التسجيل والمشاركة، مشددًا على أهمية توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وتمكين الشباب من تقديم مبادرات نوعية تستند إلى معايير الجودة والاستدامة.
    وقدم ضابط ارتباط الجائزة في مديرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون أحمد الزغول، عرضًا شاملاً حول فئات الجائزة التي تشمل الأعمال التطوعية الفردية والجماعية والمؤسسية، والمجالات التي تغطيها مثل: الاجتماعية و الصحية والتعليمية والتدريبية والرياضية والفنية والثقافية والبيئية والسياحية والريادة والابتكار.
    وأشار الزغول إلى معايير التقييم المعتمدة التي تستند إلى مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والاستدامة والتحفيز، موضحًا خطوات الترشح وآلية الحوكمة التي تضمن عدالة الاختيار وموضوعية التقييم.

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏لحية‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏حجاب‏‏ و‏مِنبر‏‏

  • شديفات يهنئ الطلبة الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

    شديفات يهنئ الطلبة الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

    إنجاز-هنّأ مدير التربية والتعليم للواء الزرقاء الأولى، الدكتور أسامة عايد شديفات، الطلبة الفائزين في الدورة التاسعة عشرة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، بعد تحقيقهم مراكز متقدمة على مستوى المملكة، مثمنًا هذا الإنجاز الذي يعكس تميز طلبة المديرية وكفاءة كوادرها التربوية.

    وجاء هذا التتويج خلال حفلٍ رسمي مهيب أقيم في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، حيث كرّم وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، الفائزين في الدورة التاسعة عشرة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية للعام الدراسي 2024–2025، مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وذلك بحضور جمع من المسؤولين والتربويين وأهالي الطلبة.

    وأعرب الدكتور شديفات عن فخره واعتزازه بالطلبة الذين مثّلوا الزرقاء الأولى بكل اقتدار، وهم:

    الطالبة تقى إبراهيم الذيب، من مدرسة زينب الأسدية الثانوية المختلطة، الحاصلة على المركز الأول على مستوى المملكة في الفئة العمرية (16 سنة)، بإشراف مديرة المدرسة الأستاذة ختام الدرهلي.

    الطالب محمد أحمد العبدالله، من مدرسة ياقوت الحموي الأساسية، الحاصل على المركز الثاني على مستوى المملكة في الفئة العمرية (9 سنوات)، بإشراف مدير المدرسة الأستاذ طه نيروخ.

    الطالب يوسف حسن المصري، من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، الحاصل على المركز الثاني على مستوى المملكة في الفئة العمرية (17 سنة)، بإشراف مديرة المدرسة الدكتورة رانيا مهيدات.

    وأشاد مدير التربية بدور إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات في مجال التربية الرياضية، في رعاية الطلبة وتنمية قدراتهم، مؤكداً أن هذا النجاح يُعد ثمرة لعمل تشاركي متكامل بين مختلف مكونات الأسرة التربوية.

    كما نوّه بالجهود المتميزة التي يبذلها رئيس قسم النشاطات التربوية، الأستاذ سالم المصري، في دعم البرامج النوعية، إلى جانب كفاءة مسؤولي الجائزة، الأستاذة حنان الغويري، والأستاذ حسين نصار، في المتابعة الفاعلة لملف الجائزة.

    واختتم الدكتور شديفات تهنئته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل على تعزيز ثقافة التميز واللياقة البدنية في البيئة المدرسية، لما لها من أثر إيجابي على الصحة النفسية والجسدية للطلبة.

  • مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    مديرية شباب الكرك والمراكز الشبابية تحتفل بعيد الاستقلال الـ79

    إنجاز-احتفلت مديرية شباب الكرك والمراكز والهيئات الشبابية، اليوم الإثنين، بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور نائب محافظ الكرك غازي أبو قاعود، ومدير شباب الكرك الدكتور يعقوب الحجازين، ومندوب مديرية شرطة الكرك عطا الله المشاقبة، وعدد من ممثلي الأجهزة الأمنية، وأعضاء مجلس المحافظة، والشرطة المجتمعية، ومديري الدوائر الرسمية، ورؤساء الأندية الرياضية، وأعضاء المراكز، وجمع من أبناء المجتمع المحلي.
    أكد الحجازين على أهمية المناسبة، مشيراً إلى دور الشباب في تعزيز قيم الاستقلال، والعمل، والإنجاز، مستلهمين العزم من القيادة الهاشمية.

    وتضمن الحفل فقرات شعرية وفنية، منها قصيدة للشاب محمد العساسفة، وفقرة غنائية لفرقة مركز شابات الكرك، وأداء غنائي من كورال جامعة مؤتة، إلى جانب بطاقة تهنئة شعرية قدمها شباب المراكز الشبابية في المحافظة.

    واختتم الحفل بتكريم عدد من مديري الدوائر الحكومية والمشاركين في الفعاليات، بالإضافة إلى موظفي مديرية شباب الكرك والمراكز والهيئات الشبابية التابعة لها.

  • الملك يؤكد ضرورة التحرك الفوري لخفض التصعيد الخطير في المنطقة

    الملك يؤكد ضرورة التحرك الفوري لخفض التصعيد الخطير في المنطقة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، لدى لقائه رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، اليوم الثلاثاء، ضرورة التحرك الفوري لخفض التصعيد الخطير في المنطقة، إثر الهجمات الإسرائيلية على إيران.

    وأشار جلالته خلال اللقاء، الذي عقد في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، إلى أن استمرار هذه الهجمات يهدد بالمزيد من التوتر وتوسع الصراع.

    وأكد جلالة الملك حرص الأردن على إدامة التنسيق مع الدول الصديقة والفاعلة للتوصل إلى التهدئة الشاملة، لافتا إلى أهمية الدور الأوروبي بهذا الصدد.

    وأعاد جلالته التأكيد على موقف الأردن بألا يكون ساحة حرب لأي صراع، ولن يسمح بتهديد أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.

    وتطرق اللقاء إلى الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، إذ أكد جلالة الملك ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، ووقف التصعيد في الضفة الغربية والقدس.

    وجدد جلالته التأكيد على أهمية العمل بشكل فاعل على إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    وتناول اللقاء علاقات الصداقة المتينة التي تربط الأردن ودول الاتحاد الأوروبي، وسبل البناء عليها لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

    وأعرب جلالة الملك عن تقديره لرئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا على جهودها في تعزيز العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي، ومساعيها لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى بلجيكا ورئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي يوسف البطاينة.

  • جويعد يلتقي فريق من إدارة التخطيط والبحث التربوي

    جويعد يلتقي فريق من إدارة التخطيط والبحث التربوي

    إنجاز-التقى مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد في مكتبه فريق من إدارة التخطيط والبحث التربوي وإدارة العلاقات الثقافية والعامة ممثلا بالدكتور جعفر الهروط والدكتور أحمد القواسمة والدكتورة نجوى الدقس بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي ورئيس قسم الإشراف الدكتور منصور العرود ومنسق جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي المشرف علي الصمادي و عدد من مديري ومديرات المدارس الرائدة في الجائزة مثلتها مدرسة بلاص الثانوية للبنين والجبل الأخضر الثانوية المختلطة والخنساء الثانوية المختلطة وعائشة الباعونية الأساسية المختلطة.
    وجاء هذا اللقاء لغايات إجراء الفريق دراسة أثر الجائزة التي حصدتها المديريات الفائزة في دعم ونشر ثقافة التميز ودورها الداعم للمدارس في سبيل تطوير العملية التعليمية.
    رحب جويعد بالجميع مشيرا إلى دور مديرية التربية والتعليم في دعم ونشر ثقافة التميز على مستوى مدارس المحافظة من خلال التشاركية بين جميع الأطراف التربوية والمجتمع المحلي والعمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف المنشودة.
    وأكد في حديثه على أن مديرية تربية عجلون على تواصل دائم ومستمر مع الميدان التربوي من خلال كوادرها ممثلة بمدير التربية ومدير الشؤون التعليمية و قسم الإشراف التربوي، ولا تأل جهدا لتحقيق التميز والارتقاء بالعملية التعليمية بكافة أركانها وتسعى دوما لاكتشاف الكفاءات التربوية ودعمها وتشجيعها بكل إمكانياتها للوصول إلى أعلى مستويات التميز.
    وتم خلال اللقاء مناقشة أهم الأنشطة والفعاليات التي تقدمها المديرية بمختلف مجالاتها والأثر الذي حققته لتحفيز المدارس على المشاركة في الجائزة قبل وبعد الفوز الذي حققته المديرية لهذا العام على مستوى المملكة.
    كما تم عرض أهم التحديات التي تواجههم وتقديم المقترحات لتجاوزها والعمل على تنمية التميز وتعزيزه، حيث ثمن الفريق جهود مديرية التربية والتعليم المبذولة في تطوير العملية التعليمية.قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏تحتوي على النص '‏شكراً‏'‏‏
  • الملك: عندما يفقد العالم قيمه الاخلاقية نفقد قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل

    الملك: عندما يفقد العالم قيمه الاخلاقية نفقد قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل

    • ما يحدث في غزة يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الاخلاقية والوضع يزداد سوءا
    • هذا العام قد يكون عام القرارات المحورية للعالم بأسره
    • العالم يتجه نحو انحدار اخلاقي
    • لا عجب أن نشعر أن عالمنا ساده الانفلات

    إنجاز- ألقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الثلاثاء، خطابا أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

    ولفت جلالته إلى أنه مع توسيع إسرائيل هجومها ليشمل إيران، أصبح من غير الممكن معرفة أين ستنتهي حدود هذه المعركة، الأمر الذي يهدد الشعوب في كل مكان.

    وأكد جلالة الملك أن ما يحدث في غزة يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الأخلاقية وقيمنا المشتركة، لا سيما مع استمرار الانتهاكات في الضفة الغربية، والوضع الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.

    وشدد جلالته على أن الفلسطينيين، مثلهم كمثل جميع الشعوب، يستحقون الحصول على حقهم في الحرية والسيادة، وإقامة دولتهم المستقلة.

    وقال جلالة الملك إن العالم يعيش موجة تلو الأخرى من الاضطرابات دون توقف، فلا عجب أننا نشعر بأن عالمنا قد ساده الانفلات، وكأنه قد فقد بوصلته الأخلاقية.

    وبين جلالته أن هذه المنعطفات التاريخية هي فعليا اللحظات الحرجة التي تتطلب منا أن نتشبث بقيمنا ولا نتخلى عنها.

    ولفت جلالة الملك إلى أن الأمن الحقيقي لا يكمن في قوة الجيوش، بل في قوة القيم المشتركة، وأن السلام الذي تفرضه القوة أو الخوف لن يدوم أبدا.

    وتطرق جلالته في خطابه إلى تأسيس الاتحاد الأوروبي، عندما ساهمت خيارات أوروبا في تشكيل عالم أكثر استقرارا، مبنيا على المبادئ السامية.

    وأشار جلالة الملك إلى أن إيمان الأردن الراسخ بالقيم المشتركة بين الأديان السماوية الثلاث “متجذر في تاريخنا وتراثنا، وهو ما يدفع مبادئنا الوطنية المبنية على التسامح والاحترام المتبادل”.

    وتابع جلالته “هذه القيم تقع في صلب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تعهدنا بحماية هويتها التاريخية متعددة الأديان من أي اعتداء”.

    وتاليا النص الكامل للخطاب:

    “بسم ﷲ الرحمن الرحيم

    السيدة رئيسة البرلمان الأوروبي،

    السادة أعضاء البرلمان،

    أصحاب السعادة،

    أشكركم جميعا. يشرفني أن أتحدث أمام البرلمان الأوروبي مرة أخرى.

    أصدقائي،

    قبل خمس سنوات، تحدثت من هذا المنبر عن الحاجة الملحة لإيجاد حلول سياسية للصراعات، واستعادة الثقة في العدالة العالمية، ومساعدة الشعوب كافة، وخاصة الشباب، على إيجاد الأمل والفرص.

    ومنذ ذلك الحين، مر مجتمعنا الدولي بالعديد من الاضطرابات السياسية والتكنولوجية والاقتصادية؛ من جائحة فيروس كورونا، وتهديدات أمنية جديدة، وتسارع تكنولوجي غير مسبوق، إلى المعلومات المضللة التي تفشت بشكل مفرط، وحرب شديدة في أوكرانيا، وحرب قاسية على غزة، وأخيرا الهجمات الإسرائيلية على إيران، والتي تهدد بتصعيد خطير في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

    نحن نعيش موجة تلو الأخرى من الاضطرابات دون توقف، فلا عجب أننا نشعر بأن عالمنا قد ساده الانفلات، وكأنه قد فقد بوصلته الأخلاقية، فالقواعد تتفكك والحقيقة تتبدل كل ساعة، والكراهية والانقسام يزدهران، والاعتدال والقيم العالمية تتراجع أمام التطرف الأيديولوجي.

    في خضم هذه الفوضى، يهددنا خطر نسيان هويتنا وقضايانا التي ندافع عنها، ولكن هذه المنعطفات التاريخية هي فعليا اللحظات الحرجة التي تتطلب منا أن نتشبث بقيمنا ولا نتخلى عنها، فعندما يفقد العالم قيمه الأخلاقية، نفقد حينها قدرتنا على التمييز بين الحق والباطل، وبين ما هو عادل وما هو قاسٍ، الأمر الذي يولّد الصراع.

    يعلّمنا التاريخ أن الحروب نادرا ما تكون فقط حول بسط السيطرة على الأراضي، بل هي معارك حول وجهات النظر العالمية، والأفكار والقيم التي ستشكل مستقبلنا.

    أوروبا تدرك ذلك جيدا، فبعد الحرب العالمية الثانية، اختارت أوروبا إعادة البناء، ليس فقط لمدنها بل للركائز التي تأسست عليها، إذ صممت شعوب أوروبا على ترك الماضي وراءها، وبناء عصر جديد من السلام. اختاروا الكرامة الإنسانية عوضا عن الهيمنة، والقيم عوضا عن الانتقام، والقانون عوضا عن القوة، والتعاون عوضا عن الصراع.

    لقد استنتجت أوروبا في أعقاب الحرب أن الأمن الحقيقي لا يكمن في قوة الجيوش، بل في قوة القيم المشتركة، وأن السلام الذي تفرضه القوة أو الخوف لن يدوم أبدا.

    كما اخترتم أن تدركوا أن ما يجمعكم أعظم بكثير مما يفرّق بينكم، واليوم، يجب أن يدرك مجتمعنا العالمي أهمية ذلك.

    نحن نعلم أن النزاعات والخلافات هي واقع إنساني، وأن التحديات التي نواجهها ستزداد تعقيدا، وأن الاضطرابات هي السمة الحاضرة في عصرنا، ولكن ما هو أهم من ذلك كله، هو كيفية تعاملنا مع هذه الخلافات، والقيم التي نرسخها لأنفسنا وشعوبنا.

    على مر التاريخ العربي والأوروبي، كانت قيم الاحترام والمسؤولية والنوايا الحسنة تقود التعاون الذي أثمر عن نتائج لمنفعة الطرفين، وبإمكان هذه القيم أن ترشدنا في الاستجابة لتحديات هذا العصر.

    لقد سعيت من هذا المنبر، ومن العديد من المنابر الأخرى على مر العقدين الماضيين، إلى تسليط الضوء على القيم التي تجمعنا، فالعديد من هذه القيم متجذرة في أدياننا: الإسلام والمسيحية واليهودية، كقيم الرحمة والعدل والمساواة، والتعاليم الأخلاقية التي توارثناها عبر الأجيال، مثل احترام الجار، وحماية الأطفال والأبرياء، ومساعدة الفقراء والمصابين، وحماية أرضنا، وغيرها من القيم.

    إن إيمان الأردن الراسخ بهذه القيم المشتركة متجذر في تاريخنا وتراثنا، وهو ما يدفع مبادئنا الوطنية المبنية على التسامح والاحترام المتبادل. نحن نفخر بكوننا موطنا لموقع عُمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، وبلدنا المسلم هو موطن لمجتمع مسيحي تاريخي، وجميع مواطنينا يتشاركون في بناء وطننا.

    وهذه القيم تقع في صلب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تعهدنا بحماية هويتها التاريخية متعددة الأديان من أي اعتداء. ويعود تاريخ هذا الالتزام إلى وعد لأهل القدس منذ قرون عديدة، فقد أمرت العهدة العمرية المسلمين باحترام كنائس مدينة القدس وحمايتها، وعدم إيذاء أي كاهن ولا قتل طفل أو امرأة أو شيخ، وبعد مرور ألف عام، جعلت اتفاقيات جنيف هذه المبادئ نهجا عالميا، إلا أن الأحداث الأخيرة قد وضعت هذه القيم والمبادئ في موضع الشك، وعلينا أن نعمل جاهدين لنضمن صمودها على مر الزمن والأزمات.

    أصدقائي،

    أعربت في خطابي هنا قبل خمس سنوات، عن قناعتي التامة بأن أمامنا دوما الإمكانية لأن نختار الطريق الأمثل لنكون أفضل وأكثر وحدة. وقبل ثمانين عاما، قمتم باختيار ذاك الطريق الأمثل لأوروبا، ولفترة طويلة من الزمن، ساهمت خياراتكم في تشكيل عالم أكثر استقرارا، مبنيا على المبادئ السامية.

    واليوم يتجه هذا العالم نحو انحدار أخلاقي، إذ تنكشف أمامنا نسخة مخزية من إنسانيتنا، وتتفكك قيمنا العالمية بوتيرة مروعة وعواقب وخيمة. يتمثل هذا الانحدار بأوضح أشكاله في غزة، التي خذلها العالم، وأضاع الفرصة تلو الأخرى في اختيار الطريق الأمثل للتعامل معها.

    فلنعد بالذاكرة إلى عام 2023، أثارت أولى الهجمات والغارات الإسرائيلية على مستشفى في غزة آنذاك صدمة وغضبا عالميا. ومنذ ذلك الحين، وثّقت منظمة الصحة العالمية ما يقارب 700 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في غزة. كيف يعقل لما كان يعتبر فعلا وحشيا قبل 20 شهرا فقط، أن يصبح الآن أمرا شائعا لدرجة أنه بالكاد يذكر؟

    كيف يعقل لإنسانيتنا أن تسمح بأن يصبح ما لا يمكن تصوره أمرا اعتياديا؟ أن تسمح باستخدام المجاعة كسلاح ضد الأطفال؟ أو أن تسمح باستهداف العاملين في القطاع الصحي والصحفيين والمدنيين الذين يبحثون عن الملجأ في المخيمات؟

    إن مرور20 شهرا على هذه الوحشية يجب أن يثير قلقنا جميعا، لكن ليس بوسعنا أن نتعجب من ذلك، لأنه عندما يفشل مجتمعنا العالمي في سد الفجوة بين القول والفعل، وعندما لا تُمارس القيم السامية، فإنها تصبح ادعاءات فارغة ومستهلكة.

    والآن نحن على مفترق طرق آخر حاسم في تاريخنا؛ مفترق طرق يتطلب الاختيار بين السلطة والمبدأ، بين حكم القانون أو حكم القوة، بين التراجع أو التجديد. لأن كل هذا على المحك بالنسبة للجميع.

    والأمر لا ينطبق على غزة فحسب، فهذه ليست مجرد لحظة سياسية أخرى لتسجيل المواقف؛ بل إنه صراع حول هويتنا كمجتمع عالمي في الحاضر والمستقبل.

    من المرجح أن يكون هذا العام هو عام القرارات المحورية لعالمنا بأسره، وسيكون لقيادة أوروبا دور حيوي في اختيار الطريق الصحيح، ويمكنكم الاعتماد على الأردن كشريك قوي لكم.

    هنالك مجالان أساسيان للعمل: الأول هو دعم التنمية، لأن ازدهار الشرق الأوسط يوفر فرصا تعود علينا جميعا بالمنفعة، ولكن كما رأينا مرارا وتكرارا، فإن العكس أيضا صحيح، فعندما ينعدم الأمل، تمتد تداعيات ذلك لتتعدى حدود الدول.

    أما بالنسبة لمجال العمل الثاني، فعلينا اتخاذ إجراءات حاسمة ومنسقة لضمان الأمن العالمي. ولن يكون أمننا المشترك مضمونا حتى يتصرف مجتمعنا العالمي، ليس فقط لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ولكن أيضا لإنهاء أطول بؤرة اشتباك في العالم وأكثرها تدميرا، ألا وهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر منذ ثمانية عقود.

    والفلسطينيون، مثلهم كمثل جميع الشعوب، يستحقون الحق في الحرية والسيادة، ونعم.. إقامة دولتهم المستقلة.

    إن ما يحدث في غزة اليوم يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الأخلاقية وقيمنا المشتركة، ونحن نشهد الانتهاكات تلو الأخرى في الضفة الغربية، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.

    إذا فشل مجتمعنا العالمي في التصرف بشكل حاسم، فإننا نصبح متواطئين في إعادة تعريف معنى أن تكون إنسانا؛ لأنه إذا ما استمرت الجرافات الإسرائيلية في هدم منازل الفلسطينيين وبساتين الزيتون والبنية التحتية بشكل غير قانوني، فإنها ستهدم أيضا الحدود الأخلاقية. والآن مع توسيع إسرائيل هجومها ليشمل إيران، لا يمكن معرفة أين ستنتهي حدود هذه المعركة. وهذا، أصدقائي، يهدد الشعوب في كل مكان.

    وفي نهاية المطاف، يجب أن ينتهي هذا الصراع، والحل الوحيد الذي يمكننا تطبيقه هو الحل القائم على السلام العادل والقانون الدولي والاعتراف المتبادل.

    أصدقائي،

    إن الطريق الذي نسلكه للارتقاء بأنفسنا لا يمكن أن يكون ممهدا بالتقدم التكنولوجي أو الإنجازات العلمية أو الانتصارات السياسية وحدها، بل إنه يصنع بالخيارات التي نتخذها كل يوم كأفراد وقادة.

    لقد سلكنا طريق السلام من قبل، ويمكننا أن نسلكه مجددا، إذا تحلينا بالشجاعة اللازمة لاختيار هذا الطريق وقوة الإرادة لنسلكه معا.

    شكرًا لكم”.

    وضم الوفد الأردني المرافق لجلالة الملك، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، وسفير الأردن لدى بلجيكا ورئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي يوسف البطاينة.

  • الملك أمام البرلمان الأوروبي: العالم خذل غزة

    الملك أمام البرلمان الأوروبي: العالم خذل غزة

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن الحرب على التي تشهدها غزة “حرب قاسية” في ظل اضطرابات سياسية واقتصادية شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

    وقال جلالته، في خطاب له أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، الثلاثاء، “اليوم يتجه هذا العالم نحو انحدار أخلاقي، إذ تنكشف أمامنا نسخة مخزية من إنسانيتنا، وتتفكك قيمنا العالمية بوتيرة مروعة وعواقب وخيمة. يتمثل هذا الانحدار بأوضح أشكاله في غزة، التي خذلها العالم، وأضاع الفرصة تلو الأخرى في اختيار الطريق الأمثل للتعامل معها”.
    وأضاف جلالته، “لو عدنا بالذاكرة إلى عام 2023، أثارت أولى الهجمات والغارات الإسرائيلية على مستشفى في غزة آنذاك صدمة وغضبا عالميا. ومنذ ذلك الحين، وثّقت منظمة الصحة العالمية ما يقارب 700 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في غزة. كيف يعقل لما كان يعتبر فعلا وحشيا قبل 20 شهرا فقط، أن يصبح الآن أمرا شائعا لدرجة أنه بالكاد يذكر”.
    وشدد جلالته “نحن على مفترق طرق آخر حاسم في تاريخنا؛ مفترق طرق يتطلب الاختيار بين السلطة والمبدأ، بين حكم القانون أو حكم القوة، بين التراجع أو التجديد. لأن كل هذا على المحك بالنسبة للجميع، والأمر لا ينطبق على غزة فحسب، فهذه ليست مجرد لحظة سياسية أخرى لتسجيل المواقف؛ بل إنه صراع حول هويتنا كمجتمع عالمي في الحاضر والمستقبل”.
    ولفت جلالته “ما يحدث في غزة اليوم يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الأخلاقية وقيمنا المشتركة، ونحن نشهد الانتهاكات تلو الأخرى في الضفة الغربية، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم”.

  • وزارة الزراعة توقع 5 اتفاقيات لإنشاء حفائر وتبطين قنوات ري في عدد من محافظات المملكة

    وزارة الزراعة توقع 5 اتفاقيات لإنشاء حفائر وتبطين قنوات ري في عدد من محافظات المملكة

    وزارة الزراعة توقع 5 اتفاقيات لإنشاء حفائر وتبطين قنوات ري في عدد من محافظات المملكة

    إنجاز- وقّع وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، اليوم في مبنى الوزارة، عددًا من الاتفاقيات الخاصة بإنشاء حفائر ترابية وتبطين وصيانة قنوات ري، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الأمن المائي وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، خاصة في المناطق الزراعية.

    وشملت الاتفاقيات محافظات العاصمة، عجلون، الكرك، الطفيلة، العقبة، ومعان، بقيمة إجمالية تقارب نصف مليون دينار، وتمول بالكامل من موازنة وزارة الزراعة.

    وأكد الوزير الحنيفات أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية للاستفادة من كل قطرة مياه، في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة. وأوضح أن الاتفاقيات تشمل تنفيذ مشاريع متنوعة من بينها ، إنشاء حفائر ترابية بسعة تخزينية إجمالية تصل إلى 600 ألف متر مكعب، تهدف إلى جمع مياه الأمطار والحد من الفاقد المائي.
    و تبطين قنوات ري خرسانية بمئات الأمتار لتحسين كفاءة توزيع المياه والحد من تسربها و صيانة حفائر قائمة لضمان استدامتها وكفاءتها التشغيلية و إنشاء مصافي مياه لتحسين جودة المياه المستخدمة في الري الزراعي.

    وأشار الحنيفات إلى أن الوزارة أنجزت حتى تاريخه 40 حفيرة ترابية خلال العام الجاري، وتواصل تنفيذ خطتها السنوية التي تستهدف إنشاء 50 حفيرة وسد ترابي سنويًا، في إطار تعزيز البنية التحتية المائية في المناطق الزراعية.

    وتأتي هذه المشاريع استجابة لحاجة القطاع الزراعي إلى مصادر مائية مستدامة، وتعمل على تمكين المزارعين من التوسع في الإنتاج الزراعي، وزيادة الاعتماد على مصادر مياه غير تقليدية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وازدياد الطلب على المياه.

    وأكد الحنيفات في ختام حديثه أن الوزارة مستمرة في تنفيذ مشاريع مائية تنموية من خلال موازنتها و بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

  • جبال عجلون .. مزيج الطبيعة والتاريخ نحو مستقبل واعد 

    جبال عجلون .. مزيج الطبيعة والتاريخ نحو مستقبل واعد 

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل جبال عجلون سلسلة طبيعية فريدة تميز المنطقة الشمالية الغربية من الأردن، حيث تختزن في طياتها إرثا حضاريا وتاريخا عريقا، وتحمل بين تضاريسها آمالا لمستقبل تنموي وسياحي واعد يعزز هوية المكان.
    وقال المواطن راتب العنانزة، إن جبال عجلون كانت وما تزال موطنا للأصالة ومصدرا لحكايات الأجداد التي تختزنها الذاكرة لأهالي المحافظة، حيث تشكل الطبيعة والموروث الشعبي فيها نسيجا لا ينفصل عن الحياة اليومية.
    وأضاف أن سكان المنطقة اعتادوا على الارتباط الوثيق بالأرض فالزراعة التقليدية كانت تمارس على المدرجات الجبلية منذ مئات السنين، مشيرا إلى أن العائلات كانت تجتمع في مواسم القطاف وتحتفل بمواسم الزيتون والرمان والكرز التي كانت تضفي على الجبال روحا من الفرح والبركة.
    وأشار المواطن محمد نضال الخطاطبة، إلى أن جبال عجلون شهدت في السنوات الأخيرة تحولا في وعي المجتمع تجاه البيئة، إذ بدأ الكثير من الأهالي بالمشاركة في حملات التشجير والنظافة، مبينا أن هذه الجبال التي تضم محميات طبيعية نادرة مثل محمية غابات عجلون، تستحق مزيدا من الاهتمام الحكومي والمجتمعي، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تهدد التنوع الحيوي الفريد في المنطقة.
    وأكد الناشط الاجتماعي محمد الزعارير، أن الاستثمار في السياحة البيئية يمثل فرصة واعدة لتنمية المجتمع المحلي، مشيرا إلى ضرورة تهيئة البنية التحتية في المناطق الجبلية وتوفير خدمات تليق بالسياح والزوار إلى جانب دعم الجمعيات التعاونية التي تسوق المنتجات المحلية مثل المربيات والأعشاب البرية والصابون البلدي.
    وبين عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” أسامة القضاة، أن جبال عجلون تمثل فرصة ثمينة لتعزيز الإعلام البيئي والتنموي في الأردن.
    وأكد مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، أن الوزارة تعمل على تعزيز البنية التحتية السياحية في المحافظة من خلال تطوير المسارات السياحية وتأهيل عدد من المواقع لاستقبال الزوار، منها محيط قلعة عجلون ومنطقة راسون وسوس إلى جانب دعم المجتمعات المحلية لدمجها في العملية السياحية.
    وأشار مدير آثار عجلون أكرم العتوم، إلى أن جبال المحافظة تحتضن إرثا أثريا مميزا يمتد عبر العصور حيث تضم مواقع تاريخية مهمة مثل قلعة عجلون وخربة الوهادنة ودير مسمار، مؤكدا أن المديرية تواصل جهودها في حماية هذه المواقع من العبث والتعدي وتعمل على مشاريع توثيق وتأهيل تتيح للأجيال القادمة الاطلاع على هذا التاريخ الغني.