الكاتب: Enjaznews Admin

  • الملك عبدالله الثاني… قائد الموقف لا متفرج على المأساة

    الملك عبدالله الثاني… قائد الموقف لا متفرج على المأساة

    الملك عبدالله الثاني… قائد الموقف لا متفرج على المأساة

    بقلم الاعلامي همام فريحات

    في زمن تزدحم فيه الساحات الدولية بالصراخ والمواقف الرمادية جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي كصوت مختلف يحمل وضوح الرؤية وصدق الشعور وعمق الموقف كان الخطاب بعيدًا عن المجاملة قريبًا من الحقيقة ومليئًا برسائل سياسية وأخلاقية لا يمكن تجاهلها ما قاله جلالته عن العدوان على غزة لم يكن فقط توصيفًا للمأساة بل كان تحميلًا مسؤولًا للمجتمع الدولي ووضعًا للمرآة أمام العواصم الغربية التي اعتادت أن ترى الصورة من زاوية واحدة لقد تحدث الملك عن معاناة إنسانية يعيشها شعب محاصر وعن حق سياسي يجب أن يعود إلى أصحابه لا أن يُختزل في مساعدات أو تهدئات مؤقتة الملك لم يتحدث بلغة العتب بل بلغة القرار حين أكد أن العام الحالي مرشح ليكون عامًا للقرارات المحورية وأن على العالم أن يختار بين استمرار الصمت أو اتخاذ خطوات شجاعة نحو العدالة كما وضع أوروبا أمام مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية ودعاها لأن تلعب دورًا أكثر عدلًا واتزانًا لا فقط تجاه فلسطين بل تجاه مجمل قضايا الشرق الأوسط اللافت في الخطاب كان التأكيد الواضح على أن منطق القوة والجيوش لم يعد يجدي في عالم يزداد اضطرابًا وأن السلام الحقيقي لا يُصنع عبر سباق التسلح بل عبر الحوار والشراكة والاحترام المتبادل ومن هنا جاءت دعوة جلالته لاعتماد الأردن كشريك قوي وموثوق قادر على أن يكون صلة وصل بين الشرق والغرب بما يملكه من حكمة سياسية وثقل أخلاقي ودور تاريخي هذا الخطاب لم يكن مجرد لحظة دبلوماسية عابرة بل محطة مفصلية في خطاب الأردن الإقليمي والدولي فهو يحمل رسالة من دولة صغيرة في حجمها الجغرافي لكنها كبيرة في مواقفها وإنسانيتها رسالة تقول للعالم إن الكرامة لا تقبل المساومة وإن الصمت على الظلم مشاركة فيه وإن القيادات الحقيقية هي التي ترفع صوتها حين يسكت الآخرون كمواطن أردني فخور بقيادتي شعرت وأنا أتابع الكلمة أن جلالة الملك لا يمثل فقط الأردن بل يمثل كل من يبحث عن العدالة وسط هذا الضجيج العالمي لقد كان صوته هو الصوت الذي كنا نحتاج أن يُسمع ووجهه هو الوجه الذي يليق بتمثيل قضايانا في أهم المنابر

  • مدير شباب الكرك يتفقد المدينة الرياضية ومعسكر الحسين في المشيرفة

    مدير شباب الكرك يتفقد المدينة الرياضية ومعسكر الحسين في المشيرفة

    مدير شباب الكرك يتفقد المدينة الرياضية ومعسكر الحسين في المشيرفة

    انجاز-أجرى مدير شباب الكرك، الدكتور يعقوب الحجازين، اليوم الثلاثاء، زيارة تفقدية إلى نواة المدينة الرياضية في محافظة الكرك، للاطلاع على سير العمل في المشروع ورصد مستوى الإنجاز فيها.

    وشملت الجولة أيضاً زيارة معسكر الحسين للشباب والملعب والصالة الرياضية في منطقة المشيرفة، حيث اطلع الحجازين على واقع المنشآت الرياضية والخدمات المقدمة، مؤكدًا أهمية الإسراع في استكمال الأعمال لضمان تقديم أفضل الخدمات للشباب والرياضيين في المحافظة.

    وأشار الحجازين إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز البنية التحتية الرياضية في الكرك، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة.

  • جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في مدرسة أم الهشيم الأساسية

    جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في مدرسة أم الهشيم الأساسية

    جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في مدرسة أم الهشيم الأساسية/ مديرية تربية الأغوار الجنوبية

    انجاز-نظّمت مديرية شباب محافظة الكرك، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في لواء الاغوار الجنوبية، اليوم الاثنين، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، وذلك في مدرسة أم الهشيم الأساسية، بحضور رئيس قسم النشاطات السيد ايمن الدغيمات وظابط الارتباط السيد سالم البوات ومعلمين من جميع مدارس لواء الاغوار الجنوبية .

    قدمت الجلسة المدربة نجاح محمد الجعارات من وزارة الشباب، التي أكدت أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي في المجتمع، مشيرة إلى أن الجائزة تشكل منصة لتحفيز المبادرات التطوعية ذات الأثر المستدام، وتعزيز مساهمتها في خدمة المجتمع والتنمية.

    واشتملت الجلسة على عرض تفصيلي تناول شروط الترشح للجائزة، ومعايير التقييم، ومجالات العمل التطوعي، والتي تشمل الجوانب الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والبيئية والريادية.

    وأجمع الحضور على أهمية تشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية فاعلة وذات أثر ملموس، وتعزيز المشاركة المجتمعية في برامج الجائزة ودعم انتشارها في الميدان التربوي.

  • قراءة في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي

    قراءة في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي

    بقلم الأستاذة سمر الجبرة

    في ظل مجتمع دولي أصبح يتعايش مع الصراعاتوالنزاعات وتفاقم الأزمات دون ضوابط، وقف جلالةالملك عبدالله الثاني بن الحسين كعادته ثابتاً ومناصرا للحق معبراً عن وحدة الموقفين الشعبيوالرسمي الأردنيين معا.

    جاء خطاب جلالته حازماً وواضحا وضع النقاط علىالحروف فيما يشهده العالم من أحداث ارتكزت كماذكر جلالته على فقدان البوصلة الأخلاقية في عالماعتاد التعايش مع المجازر حتى باتت أحداثا عابرةلا تحرك ساكنا ولا تؤثر في المشاعر!

    وقد سبق وحذر جلالته في نفس الموقف وأمام ذاتالحضور من تداعيات استمرار النزاعات سواء علىالمستوى الإقليمي أو الدولي ، وقد كان خطابه بمثابةكلمة حق صدحت في سماء تلبدت بغيوم الوحشيةوالباطل، فكيف لنا أن نعتاد المشهد ولنا في قطاعغزة إخوة يعانون الأمرين!

    يعانون القتل والجوع والتهجير ، مجازر يومية ، استهداف للمدنيين ، قصف للمستشفيات والمدارسوالملاجيء

    وقد وصف جلالته ما يحدث الآن بفضيحة أخلاقيةعالمية وفشل ذريع في اختبار الإنسانية

    كما أكد جلالته على ضرورة استبدال المواجهاتالعسكرية بتوحيد القيم المشتركة لأنها أفضلاستراتيجية سياسية تعكس مفهوم الدولة والنظامالعالمي ؛ لأن هيمنة القوة العسكرية وتضاربالمصالح يؤدي لتدمير العالم ويزيد من الكوارث التييمتد أثرها لأركان المجتمع الدولي دون استثناء

    كما أشار جلالته للوصاية الهاشمية على القدسبوصفها التزاما قانونيا وأخلاقيا ارتبط بالعهودوالاتفاقيات على مر الزمان ، كما ذكر أن ما يحدثفي فلسطين اليوم يشكل تحد دولي فإذا لم يتوقفالصراع الفلسطيني الاسرائيلي فإن القانون الدوليسيقف عاجزاً أمام أي صراع

    وختاماً وبعد استعراضه جلالته للأزمات التييشهدها العالم وضرورة التدخل لوقفها وإعادةالاستقرار للمنطقة، دعا جلالته لتحقيق السلاموالتخلي عن انعدام الأخلاق في العلاقات الدولية ، خطاب لم يكن باسم الأردن والأردنيين فحسب بلباسم كل ضمير حي ينبض بالإنسانية ويرفضالوحشية، فخر لأردننا وفخر لكل من يحمل في قلبهمثقال ذرة من القيم والأخلاق والوجدان.

  • عن الملكية الأردنية ومؤسساتنا الحيوية

    عن الملكية الأردنية ومؤسساتنا الحيوية

    بهدوء

    عمر كلاب

    يمكن ببساطة رصد مئات الرسائل الإلكترونية المشككة بالموقف الأردني, ويمكن أنها تتجاوز المئات, لكن الإجابة تأتي, من تماسك الجبهة الأردنية وثباتها أولًا, ومن وجهة هؤلاء المشككين, حال انفراط عقد الأمان في بلدان إقامتهم, أو انفراط عقد جهات التمويل والمرضعات السياسية والمالية, فستجدهم يركبون أول طائرة للإقامة في عمان أو إحدى المحافظات, لذلك لا يجب أن ننشغل كثيرًا بهذه التعليقات, ولا أن ننجر إلى المهاترات معهم, بل الالتفات إلى البناء الداخلي والتماسك المؤسساتي. في ظل هذه الهجمات المركبة, والانشغال بها, تفلت منا كثير من النقاط الملفتة في مؤسساتنا, وسأضرب مثلًا, بالملكية الأردنية, الناقل الوطني, الذي عانى من هجمات مركبة ومعقدة, على دوره ومهماته, وصلت إلى حد المطالبة بإعدامه بالبيع أو الإغلاق, لكنه في كل الأزمات, كان جسرنا الواصل, إلى الأبناء في بلدان الاغتراب, وكان جسرنا الذي يُعيد الأبناء إلى حضن الوطن, ورأينا في أزمات كورونا, وقبلها أزمة أوكرانيا ولاحقًا أزمة إيران, كيف نجح هذا الناقل الوطني, في الإبقاء على جسورنا مفتوحة, والوصول إلى كل أردني. الناقل الوطني ليس هو الوحيد الماسك على جمر العمل في الأزمات, فهو مؤسسة من مؤسسات تعمل دون ضجيج, مثل الكهرباء والمياه, وقطاعات الزراعة والتجارة والصناعة, ففي كل الأزمات كانت مؤسساتنا الوطنية حاضرة, وبحجم المسؤولية, فرغم كل الأزمات, لم تنقص سلعة, أو ترتفع بحدة تمنع الأردنيين من الوصول إليها, وبقيت موائدنا وإنارتنا وأنابيب مياهنا تضج بالحياة, رغم كل أشكال الحصار التي تعرضنا لها, قسرًا أو بحكم الظروف الجيوسياسية. كل هذا ونحن دولة محدودة الثروات والإمكانات الطبيعية, ولكنها غنية بكادر بشري, يموج في تحليلاته السياسية حد الإدمان, ولكنه ممسك بتلابيب الوطن ومفاصله, حد عدم الالتفات الى إمكاناته البشرية الهائلة, فهو اعتاد الأمان والاستقرار, إلى حد الترف العام, والانشغال بأي حالة قلق إقليمية, تارة بحكم بنيته القومية, وتارة بحكم انحيازاته الخارجية, وذلك بسبب ثبات رؤيته الوطنية, فلا يوجد تناقض تناحري في المجتمع الأردني, وهذه نقطة يغفلها كثير من محللي الفضائيات. طبعًا لا أطلب السكوت على الهجمات الذبابية, أو تركها حرة طليقة, تحديدًا التي تأتي من داخل المجتمع, بل أطالب بالرد المؤسسي, المبني على ثقتنا بالمؤسسات الوطنية, وعدم الانجرار إلى الإساءة اليها, بدل نقدها الوطني حين تستحق ذلك, فثمة فرق بين النقد والهدم, وما تقوم به مؤسساتنا الوطنية يدعونا إلى منحها ما تستحق من التفاتة لجهدها ونقدها إن استوجب الأمر, شكرًا للناقل الوطني وشكرًا لقطاعات الماء والكهرباء ولقطاعاتنا الصناعية والتجارية والزراعية.

  • “الطاقة النيابية” تطلع على عمل صندوق تشجيع الطاقة المتجددة

    “الطاقة النيابية” تطلع على عمل صندوق تشجيع الطاقة المتجددة

    “الطاقة النيابية” تطلع على عمل صندوق تشجيع الطاقة المتجددة

    انجاز-أكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، المهندس هيثم زيادين، أن صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة يُعد من أبرز المؤسسات الوطنية التي تسهم في إحداث نقلة نوعية في مجال الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة، اليوم الثلاثاء، بحضور الرئيس التنفيذي للصندوق، المهندس رسمي حمزة، حيث تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه عمل الصندوق، والبرامج التي ينفذها لخدمة المواطنين والقطاعات المختلفة.

    وأشار زيادين إلى أهمية تذليل العقبات أمام عمل الصندوق، ودعم المبادرات التي يطلقها، لما لها من أثر مباشر في تحسين واقع المواطنين المعيشي، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد أبرز روافع الاقتصاد العالمي، ومساهمتها في حماية الموارد الوطنية.

    وطالب رئيس اللجنة وأعضاؤها بضرورة تقديم المزيد من الدعم للجمعيات الخيرية في المحافظات بهدف تخفيف الأعباء المترتبة على فواتير الطاقة، بما يتيح لها تقديم خدمات أفضل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

    بدورهم ثمن النواب خضر بني خالد، عبد الناصر الخصاونة، أيمن أبو هنية، رائد القطامين، راكين أبو هنية، آيات بني عيسى، إيمان العباسي، شاهر الشطناوي، وهايل عياش، جهود الصندوق، لا سيما في تخصيص منح كاملة بنسبة 100% لتركيب سخانات شمسية منزلية للأسر العفيفة والفقيرة، إضافة إلى دعم منازل المستفيدين من المكرمة الملكية السامية.

    وأكدوا أهمية تعزيز التعاون بين الصندوق والبنوك التجارية والجمعيات المحلية لتنفيذ البرامج والمشاريع التي تصل بشكل مباشر للمواطنين، من خلال نوافذ تمويلية مرنة وشاملة.

    من جهته، قال المهندس رسمي حمزة، إن رؤية الصندوق تقوم على قيادة الجهود الوطنية لتحقيق الاستفادة المثلى من استهلاك الطاقة، من خلال تمويل وتنفيذ حلول مستدامة تُعزز ترشيد الطاقة واستغلال مصادر الطاقة المتجددة، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية.

    وبيّن حمزة أن رسالة الصندوق تركز على زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، وتحسين كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات، وفقًا للاستراتيجية الوطنية للطاقة.

    وأشار إلى أن الصندوق يوفر الموارد المالية والمساعدة التقنية للمستفيدين ومطوري المشاريع، بهدف توسيع انتشار تقنيات الطاقة المتجددة، وتقليل المخاطر، وفتح آفاق جديدة في السوق المحلية.

    وأوضح أن الصندوق تأسس عام 2012 بموجب قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، ويعمل تحت مظلة وزارة الطاقة والثروة المعدنية، حيث يوفّر نوافذ وآليات تمويلية متنوعة بالتعاون مع بنوك ومؤسسات مالية محلية ودولية، لتمكين المستخدمين من الاستفادة من هذه البرامج بشكل فعّال.

  • وزارة التربية تتابع سير العطاءات في مدارس البادية الجنوبية

    وزارة التربية تتابع سير العطاءات في مدارس البادية الجنوبية

    انجاز-تفقدت أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية سحر الشخاترة اليوم الثلاثاء عددًا من المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء البادية الجنوبية في محافظة معان، بحضور مدير التربية والتعليم علي النعيمات.
    وتابعت الشخاترة خلال الجولة التفقدية سير العطاءات في مدارس البادية الجنوبية، خاصة في مدرستي الجربا والخنساء، حيث أكدت على أهمية متابعة كافة العطاءات المطروحة في المديرية وجاهزيتها لاستقبال الطلبة بداية العام الدراسي المقبل.
    وتضمنت جولة الشخاترة التي تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتحسين الظروف التعليمية وتلبية احتياجات أبنائنا الطلبة؛ ‏زيارة مبنى المديرية، حيث اجتمعت مع المدراء المختصين ورؤساء الأقسام فيها، واستمعت للواقع التربوي في المديرية، وبحثت سبل تذليل التحديات في الميدان التربوي.
    كما تابعت الشخاترة خلال جولتها التفقدية في مدارس اللواء جاهزية قاعات الثانوية العامة من حيث البنية التحتية والتجهيزات المناسبة لضمان تقدم الطلبة في بيئة امتحانية ملائمة.

    ‏

  • انطلاق دورة تدريبية في التايكوندو بمركز شباب عنجرة النموذجي

    انطلاق دورة تدريبية في التايكوندو بمركز شباب عنجرة النموذجي

    انطلاق دورة تدريبية في التايكوندو بمركز شباب عنجرة النموذجي

    انجاز-أطلق مركز شباب عنجرة النموذجي، اليوم الثلاثاء، دورة تدريبية متخصصة في رياضة التايكوندو، بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتايكوندو، بمشاركة 25 شاباً من الفئة العمرية 15–17 عاماً.

    تهدف الدورة إلى تطوير المهارات القتالية الأساسية للمشاركين، وتعزيز لياقتهم البدنية وانضباطهم الذاتي، ضمن بيئة تدريبية آمنة، بإشراف مدربين معتمدين من الاتحاد.

    وأكد رئيس المركز، طلال خطاطبة، أن هذه الدورة تأتي ضمن المرحلة الثانية من حزم البرامج المركزية التي تنفذها وزارة الشباب، بهدف رفع جودة البرامج المقدمة في المراكز وتعزيز مشاركة الشباب في أنشطة هادفة وممنهجة.

  • خطة أمنية شاملة تزامنا مع بدء امتحانات التوجيهي الخميس

    خطة أمنية شاملة تزامنا مع بدء امتحانات التوجيهي الخميس

    إنجاز-قال ضابط ارتباط غرفة عمليات إدارة الدوريات الخارجية، النقيب زياد الشرمان، إن الفرق الأمنية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع عدد من حوادث السير، وضبطت مخالفات خطرة على طرق المملكة.
    وأضاف الشرمان، عبر إذاعة الأمن العام، أن حادث تصادم وقع بين دراجة نارية ومركبة صالون على طريق المفرق–إربد، ما أسفر عن إصابة متوسطة لقائد الدراجة، حيث تم إسعافه إلى مستشفى المفرق الحكومي.
    كما تعرضت شاحنة (تريلا) للتدهور في منطقة الأزرق–الصفاوي، ما أدى إلى سقوط حمولتها من الأعلاف، دون وقوع إصابات بشرية، وتم التعامل مع الحمولة لتأمين الطريق وإعادة فتحه أمام حركة السير.
    وشهد الطريق الصحراوي في محافظة معان حادث تدهور آخر لشاحنة “تريلا”، أسفر عن إصابة السائق بجروح متوسطة، نُقل على إثرها إلى مستشفى معان الحكومي.
    وفي إطار الجهود الأمنية لضبط المخالفات الخطرة، تمكنت الدوريات العاملة في منطقة شويعر – الزرقاء من ضبط مركبة تسير بسرعات عالية، حيث تم رصد الأولى بسرعة 164 كم/س في منطقة سرعتها 80 كم/س، والثانية بسرعة 172 كم/س في منطقة سرعتها 90 كم/س، ما يشكل مخالفات خطرة تهدد السلامة العامة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق السائقين.
    فيما تعاملت فرق السير في محافظة الكرك مع حادثي سير أسفرا عن خمس إصابات، وتبيّن أن السرعات العالية كانت السبب الرئيسي وراء وقوع الحادثين.
    وفي سياق متصل، ومع انطلاق امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) يوم الخميس، أعدّت الأجهزة الأمنية خطة مرورية شاملة في محيط المدارس، بهدف تنظيم حركة السير وتوفير بيئة آمنة للطلبة والمواطنين.

  • يوم سادس للحرب .. ترامب يطالب باستسلام غير مشروط وخامنئي يتوعد

    يوم سادس للحرب .. ترامب يطالب باستسلام غير مشروط وخامنئي يتوعد

    إنجاز-شنت إيران وإسرائيل ضربات صاروخية جديدة على بعضهما البعض يوم الأربعاء مع دخول الحرب الجوية بين الخصمين يومها السادس رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران للاستسلام غير المشروط.
    وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق وابلين من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل في أول ساعتين من صباح الأربعاء. ودوت انفجارات في سماء تل أبيب.
    وطلبت إسرائيل من سكان منطقة طهران إخلاءها حتى تتمكن قواتها الجوية من ضرب المنشآت العسكرية الإيرانية. وذكرت مواقع إخبارية إيرانية أن إسرائيل تهاجم جامعة ذات صلة بالحرس الثوري الإيراني في شرق العاصمة.
    وقالت مواقع إخبارية إيرانية أن إسرائيل تهاجم أيضا جامعة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في شرق البلاد ومنشأة خجير للصواريخ الباليستية بالقرب من طهران، والتي استهدفتها أيضا غارات جوية إسرائيلية في أكتوبر تشرين الأول الماضي.
    ويقول مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكي إن إيران مسلحة بأكبر عدد من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط. وتقول إيران إن صواريخها الباليستية أداة ردع وقوة انتقام مهمة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة أخرى.
    وحذر ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء من أن صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد. وفي حين قال إنه لا توجد نية لقتل المرشد الأعلى الإيراني “في الوقت الراهن”، فإن تعليقاته إلى موقف أكثر تشددا تجاه إيران، في الوقت الذي يدرس فيه إمكان زيادة التدخل الأمريكي.
    وقال على منصته تروث سوشيال إن مكان الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي معروف لكن “لن نقضي عليه (نقتله!)، على الأقل ليس في الوقت الراهن”، مضيفا “صبرنا ينفد”.

    وبعد ثلاث دقائق كتب في منشور جديد “استسلام غير مشروط!”

    وأدت رسائل ترامب المتناقضة والغامضة أحيانا عن الصراع بين إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة الوثيقة، وإيران عدوها اللدود، إلى تعميق حالة الضبابية المحيطة بالأزمة. وتنوعت تعليقاته العلنية بين التهديدات العسكرية والمبادرات الدبلوماسية، وهو أمر ليس غريبا على رئيس معروف بنهجه المتقلب في السياسة الخارجية.

    وقال مصدر مطلع على المناقشات الداخلية إن ترامب وفريقه يدرسون عددا من الخيارات، بما في ذلك الانضمام إلى إسرائيل في توجيه ضربات ضد مواقع نووية إيرانية.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب تحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء.

    وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن ترامب اجتمع لمدة 90 دقيقة مع مجلس الأمن القومي بعد ظهر الثلاثاء لمناقشة الصراع. ولم تتضح نتائج الاجتماع بعد.

    وذكر ثلاثة مسؤولين أمريكيين لرويترز أن الولايات المتحدة تنشر المزيد من الطائرات المقاتلة في الشرق الأوسط وتوسع نطاق نشر طائرات حربية أخرى. ولم تتخذ الولايات المتحدة حتى الآن سوى إجراءات دفاعية في الصراع الحالي مع إيران، بما في ذلك المساعدة في إسقاط الصواريخ التي أُطلقت باتجاه إسرائيل.

    وقال مصدر مطلع على تقارير مخابراتية أمريكية إن إيران حركت بعض منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، لكن من الصعب تحديد ما إذا كانت تستهدف القوات الأمريكية أم إسرائيل.

    لكن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي كان يتحدث في قمة مجموعة السبع في كندا التي غادرها ترامب في وقت مبكر، قال إنه لا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة على وشك التدخل في الصراع.

    رويترز