الكاتب: Enjaznews Admin

  • التربية تبدأ بإجراء المقابلات للمرشحين لوظيفة معلم

    التربية تبدأ بإجراء المقابلات للمرشحين لوظيفة معلم

     

    بدأت وزارة التربية والتعليم، السبت، إجراء المقابلات الشخصية للمرشحين لوظيفة معلم، ممن اجتازوا الامتحانات التنافسية.

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنّ هذه المقابلات، التي تُعقد في مبنى وحدة جودة التعليم والمساءلة، تأتي ضمن إجراءات التعيين في الوزارة، أو لغايات الابتعاث للبرنامج العالي لإعداد المعلمين وتأهيلهم.

    واطّلعت الأمينة العامة للوزارة للشؤون الإدارية والمالية، سحر الشخاترة، على سير الإجراءات، مؤكدةً الالتزام التام بالقوانين والأنظمة التي تحكم عمل لجان المقابلات، بما يضمن نزاهة هذه الإجراءات وشفافيتها.

    وبيّنت، خلال لقائها مع عدد من المرشحين والمرشحات، أن الوزارة تسعى، من خلال هذه الإجراءات، إلى تطبيق نظام الاستقطاب واختيار الموظفين في القطاع العام، وفقًا لنظام الموارد البشرية الصادر عام 2024.

     

  • الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    الطبيب الذي يسمع بقلبه ويعالج بضميره: أنس أبو شملة قصة نجاح أردنية

    انجاز- في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات الصحية وتتسارع فيه وتيرة التطور الطبي، يظهر الدكتور أنس أبو شملة كأحد النماذج الأردنية المضيئة التي تستحق التوقف عندها. فاسمه بات مرادفًا للتميز المهني والالتزام الإنساني، ليس فقط داخل غرف العمليات، بل في كل تفصيلة من تفاصيل علاقته بمهنته ومرضاه. ابن العاصمة عمان، لم يسلك طريق النجاح بخطى متسرعة، بل بنى مسيرته على قاعدة راسخة من الإصرار والعلم، مستلهمًا من قيم تربى عليها منذ الصغر، أساسها احترام الإنسان وخدمة الوطن.

    اختار الدكتور أنس التخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وهو من التخصصات التي تتطلب مزيجًا فريدًا من المهارة اليدوية والدقة العلمية، إلى جانب البعد الإنساني في التعامل مع المرضى، نظرًا لحساسية هذا المجال واتصاله بالحواس الحيوية. ومع حصوله على البورد الأردني في هذا المجال، أثبت كفاءته العالية ومكانته ضمن نخبة الأطباء، مجسدًا صورة الطبيب الذي لا يكتفي بالشهادة، بل يجعل من كل حالة فرصة لتقديم أفضل ما لديه علمًا وضميرًا.

    من خلال عمله في وزارة الصحة، تعامل الدكتور أنس مع مختلف الحالات الطبية من شتى محافظات المملكة، ما منحه معرفة عميقة بالواقع الصحي الأردني، ووسع من أفقه المهني. فهذه التجربة الميدانية لم تعزز فقط خبرته التشخيصية والجراحية، بل رسخت لديه حسًا عاليًا بالمسؤولية، إذ بات يؤمن أن الطبيب الناجح لا يقتصر دوره على تقديم العلاج، بل يتجاوز ذلك إلى فهم البيئة الاجتماعية والنفسية لكل مريض، وتقديم الرعاية التي تراعي خصوصية الأفراد وظروفهم.

    وقد ساهم حضوره في الميدان الأكاديمي بتعزيز هذه المنهجية المهنية، حين شارك كعضو هيئة تدريس سريري في كلية الطب بالجامعة الهاشمية خلال هذه التجربة، لم يكن مجرد ناقل للمعلومة، بل مرشدًا ومُلهمًا للطلبة، مؤمنًا بأن التعليم الطبي الحقيقي يُبنى على مزج النظرية بالتطبيق، وعلى غرس القيم الأخلاقية قبل المهارات التقنية. وبفضل هذه الرؤية، أصبح الدكتور أنس قدوة للعديد من الطلبة الذين لمسوا عن قرب نموذج الطبيب المُربي.

    ومن اللافت أن العلاقة التي يبنيها مع مرضاه تتجاوز التشخيص والعلاج، لتُلامس عمق الاحتياج الإنساني. فهو الطبيب الذي يُنصت بصدق، ويُطمئن بلغة بسيطة، ويُتابع بعناية، حتى بعد انتهاء الإجراءات العلاجية شهادات المرضى تتحدث عن هذا الجانب بجلاء؛ إذ يروي أحدهم أنه دخل عيادة الدكتور أنس وهو في حالة قلق شديد من العملية، لكن أسلوب الشرح والتطمين الذي مارسه الطبيب جعله يشعر بالأمان. وبعد العملية، لم تنقطع المتابعة، بل استمرت بأسلوب شخصي عكس التزامًا نادرًا لا تفرضه الإجراءات الطبية، بل ينبع من قيم إنسانية عميقة.

    في الممارسة اليومية، يُجري الدكتور أنس عمليات معقدة تشمل جراحات الأنف التجميلية والوظيفية، وجراحات الأذن البارزة، وعمليات اللوز واللحميات للأطفال والكبار، إضافة إلى التدخلات المتقدمة لعلاج الجيوب الأنفية، والشخير، ومشاكل السمع لدى الأطفال، والتهابات الأذن المزمنة. وتتم هذه الإجراءات باستخدام أحدث المعدات، ووفق أدق البروتوكولات الطبية المعتمدة، ما جعله مقصدًا للعديد من الحالات المحوّلة من أطباء آخرين لما يتمتع به من كفاءة رفيعة وثقة عالية في الوسط الطبي.

    وما يميز الدكتور أنس أيضًا هو توازنه اللافت بين النجاح المهني والحضور المجتمعي؛ فقد شارك في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية، وكان ممثلًا مشرفًا للقطاع الصحي الأردني، حيث نقل صورة الطبيب الأردني الملتزم أخلاقيًا وعلميًا. كما بادر بالمشاركة في حملات ومبادرات طبية تطوعية، خصوصًا في المناطق الأقل حظًا، مؤمنًا بأن مهنة الطب لا تكتمل إلا بخدمة من لا يستطيع الوصول إلى الخدمة.

    أما على صعيد زملائه في المهنة، فيحظى الدكتور أنس باحترام كبير، إذ يُجمع كثير من الأطباء على أنه نموذج في النزاهة والتواضع والبحث المستمر عن المعرفة. وقد وصفه أحدهم بأنه “طبيب لا يُجامل على حساب المريض، ويحرص على تقديم ما هو الأفضل دون أي تردد”. هذه الشهادات لم تأتِ من فراغ، فالرجل لا يزال، رغم انشغالاته، يخصص جزءًا من وقته للتوعية الصحية المجتمعية، سواء عبر محاضرات أو لقاءات إعلامية، ساعيًا لنشر المعرفة الطبية الصحيحة، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال وكبار السن.

    إن الحديث عن الدكتور أنس أبو شملة هو حديث عن طبيب تجاوز حدود المهنة التقليدية، ليجسد رؤية متكاملة للطبيب الإنسان، الذي لا يرى في المرضى مجرد ملفات طبية، بل أشخاصًا يستحقون كل احترام وتفهم وحرص إن حضوره في المشهد الطبي الأردني يعيد الثقة بقدرة الكفاءات المحلية على إحداث فرق حقيقي، ويؤكد أن لدينا من النماذج ما يجعلنا نرفع الرأس فخرًا، ونطمئن إلى أن الطب في وطننا لا يزال يحمل بعده الأخلاقي والإنساني.

    فالطب، كما يرى الدكتور أنس، ليس وظيفة تدر دخلًا، بل التزام أخلاقي ورسالة نبيلة، لا تبدأ في غرفة العمليات ولا تنتهي عند باب العيادة، بل تمتد إلى المجتمع بأسره، وتُترجم يوميًا في تفاصيل دقيقة من العطاء والمسؤولية والضمير الحي.

  • #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    #نقابة الصحفيين:تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية

    انجاز _عقد مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين جلسته الدورية، السبت، ووافق خلالها على تحويل 29 شخصًا من منتحلي صفة الصحفي والإعلامي إلى الوحدة القانونية في النقابة، وذلك استنادًا إلى توصية لجنة حماية المهنة، تمهيدًا لبدء الإجراءات القانونية بحقهم.

    وأوضحت اللجنة أن هذه الأسماء وردت ضمن قائمة أولية خضعت للتدقيق والتحقق من مخالفتها للتشريعات المعمول بها، مشيرة إلى أن العمل جارٍ على مراجعة المزيد من الحالات الأخرى التي ترد إلى اللجنة تباعًا.

    وأكدت اللجنة أن النقابة تستند في إجراءاتها إلى قوانين نقابة الصحفيين، وقانون المطبوعات والنشر، وقانون العقوبات، التي تجرم منتحلي صفة الصحفي والإعلامي، سواء عبر المنصات الرقمية أو خلال المؤتمرات والمناسبات العامة والخاصة.

    وفي سياق متصل، وافق المجلس على طلبات التسجيل في سجل المؤازرين لكل من: سيف الدين القومان، وإبراهيم مرعي، وراشد فريحات.

    كما استمع المجلس إلى شرح مفصل حول ملف الأكشاك التابعة للنقابة، وقرر إحالة الحالات المخالفة إلى الدائرة القانونية. وباشر مجلس النقابة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مستأجري الأكشاك المملوكة للنقابة، ممن ثبتت مخالفتهم للأنظمة والتعليمات المعتمدة، وفقًا للتقارير الواردة.

    وقرر المجلس كذلك مخاطبة وسائل الإعلام الأردنية لتزويد النقابة بأسماء العاملين لديها، سواء من أعضاء الهيئة العامة أو من غير الأعضاء، بهدف تعزيز الرقابة وتنظيم المهنة وضمان الالتزام بالإطار القانوني.

    ووجه المجلس الشكر لموقع “جفرا الإخباري” لإجرائه تسوية مالية مع النقابة، مشيدًا بالتعاون والحرص على تصويب الأوضاع وفقًا للقانون.

    كما استمع المجلس إلى تقرير مفصل من نائب نقيب الصحفيين الزميل عوني الداود، عن مشاركته ضمن وفد لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس النواب، الذي زار جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 5 إلى 10 تموز الحالي، في إطار التشاركية بين اللجنة التوجيهية والنقابة.

    وكشف عوني الداود عن استعداد مؤسسات إعلامية مصرية لتوقيع اتفاقيات تعاون مع نقابة الصحفيين الأردنيين، في مقدمتها مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية، خصوصًا فيما يتعلق بالدورات الصحفية والفنية والهندسية.

    وأضاف أن هناك متابعة لتوقيع بروتوكول تعاون بين نقابة الصحفيين المصريين ونقابة الصحفيين الأردنيين، مؤكدًا على أهمية تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين مجموعة “نايل سات” والفضائيات الأردنية، بالإضافة إلى تفعيل بروتوكول التعاون بين المجلس الأعلى للإعلام في مصر ووزارة الاتصال الحكومي الأردنية، إضافة إلى استمرارية التعاون بين النقابة واتحاد الصحفيين العرب.

  • معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    معاني ودلالات أسماء جغرافية لاشجار لها زمرية خاصة في تاريخ خربة الوهادنة

    المقدمة :

    “تدل هذه التسميات الشعبية على العلاقة الوثيقة بين الإنسان والمكان، فهي ليست مجرد أسماء، بل تحمل في طيّاتها قصصًا عن الحصاد ، والرعي ، والماء ، والبركة ، وتُعبّر عن ذاكرة جماعية متجذّرة تعكس قيم الناس وممارساتهم اليومية.

    تُعد الأسماء الجغرافية لمواقع خربة الوهادنة مرآة صادقة لذاكرة المكان، إذ تكشف عن خصائصه الطبيعية والاجتماعية، وتوثّق جوانب من الحياة اليومية لسكانه عبر الأجيال.

    تُظهر هذه الأسماء مدى ارتباط سكان خربة الوهادنة ببيئتهم المحلية وتاريخهم الشفهي، حيث ظلّت الأسماء محفوظة تتناقلها الألسن، رغم تغيّر الأزمنة. وهي تمثل مصدرًا غنيًا لدراسة الجغرافيا الثقافية والاجتماعية في جبال عجلون وجوارها.

    تتوزع في منطقة خربة الوهادنة ومحيطها، مجموعة من المواقع والأراضي الزراعية التي تحمل أسماء محلية متوارثة، يعكس كل منها خصائص طبيعية أو بشرية أو دلالات تاريخية :

     فيما يلي بيان معنى ودلالة بعض من هذه الأسماء:

    1. شجرة أم الشرايط:

    التحليل اللغوي:

     “أم” هنا تدل على التخصيص والتسمية المحلية، و”الشرايط” جمع “شريطة”، وقد تدل على شرائط القماش (ربما كانت النساء يربطنها على الشجرة لطلب البركة)، أو قد ترمز إلى علامات أو حدود بين الأراضي.

    الدلالة: من المؤكد أن هذه شجرة كبيرة معمّرة “شجرة ملول”، أصبحت مكاناً مميزاً، وربما ارتبطت بعادة شعبية (مثل التبرك أو تعليق الشرائط) .

    الرواية الشعبية: كثيرًا ما ارتبطت بعض الأشجار المعمّرة في جبال عجلون بمظاهر التبرّك الشعبي، خاصة إذا كانت بالقرب من مقام أو عين ماء. “الشرايط” هنا قد تشير إلى شرائط من القماش كانت النساء أو المرضى يربطونها في أغصان الشجرة، طلبًا للشفاء أو الزواج أو الإنجاب.

    موقعها : شمال خربة الوهادنة حوالي (3) كلم ، على الطريق الواصل مع قرية الهاشمية “فارا” سابقا .

    2. شجرة أبو عبيدة

    التحليل اللغوي:

    مثل “شجرة أم الشرايط”، أما “أبو عبيدة” فقد تشير إلى الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح،رضي الله عنه ، أو إلى شخص محلي سُمّيت الشجرة نسبة له.

    الدلالة: شجرة ذات مكانة رمزية أو شعبية، وربما ارتبطت بسير دينية أو شعبية.

    الرواية الشعبية : تقول الروايات الشعبية أن سيدنا أبو عبيدة (رضي الله عنه) استظل بظلها للاستشفاء فترة من الزمن ، عندما أصيب بطاعون عمواس ، وفيما بعد اخذت هذه الشجرة نوع من الاحترام والتبريك محبتاً بالصحابي الجليل من قبل الناس الذين عاشوا في هذه المنطقة ، وهذه الرمزية لها حفظتها من القطع او التحطيب لوقتنا الحاضر .

    3 . شجرة القباه/ البطمة :

    المعنى اللغوي:

    القَبَاه: لم ترد هذه الكلمة بصيغتها هذه ، في المعاجم الكلاسيكية بشكل صريح، ولكن يحتمل أنها تحريف محلي أو اسم دارج يُطلق على شجرة معينة أو على مكان معين. وربما تكون من الجذر “ق ب أ” الذي لا يحمل دلالة واضحة في هذا السياق، مما يرجح أن “القَبَاه” اسم علم محلي أو اسم مستحدث في الاستعمال الشفهي، أو أن الكلمة خضعت لتبديل صوتي من كلمة أخرى.

    البَطْمَة: تصغير “بَطْم”، وهي شجرة معمرة من الفصيلة البطمية (Pistacia palaestina)، تعرف محليًا في الأردن وفلسطين بهذا الاسم، وهي قريبة من شجرة الفستق الحلبي. ذُكرت في المعاجم مثل لسان العرب بمعنى “شجرة يُستخرج منها المَصطَكى أو المُصْطَكاء”، وورد ذكرها عند القزويني وغيره من المصنفين في وصف النبات .

    الدلالة المحلية والثقافية: كانت “شجرة البطمة” أو “القباه” تُعد مركزًا اجتماعيًا لأهالي خربة الوهادنة، حيث كانوا يجلسون تحت ظلها “أيام القيظ “، وهو تقليد معروف في الثقافة الريفية الأردنية، حيث تصبح الأشجار المعمرة ملتقىً وظلًا ومصدرًا للأمان والمجالس.

    موقع الشجرة في وسط مقبرة قديمة يضفي عليها بعدًا رمزيًا، إذ قد ترتبط في المخيلة الشعبية بـ”روح المكان”، وتُعتبر شاهدًا على التاريخ والموت والحياة في آنٍ واحد.

    دلالات إضافية: الظل في الثقافة العربية يُمثل الراحة، والطمأنينة، والعطاء من غير مقابل، ولذلك فإن اجتماع الناس في ظل الشجرة يجعلها رمزًا للألفة والكرم الطبيعي.

    شجرة البطم كانت تستعمل أيضًا لأغراض طبية وزراعية، وقد ارتبطت بكثير من الأساطير والمرويات في بلاد الشام.

    4 . شجرة هجيجه / دومة هجيجة / سدرة هجيجة .

    المعنى اللغوي:

    دُومة أو سِدرة: من أسماء شجرة السدر (النبق)، وهي شجرة معمرة شوكية تنتمي إلى الفصيلة السدرية (Ziziphus spina-christi)، وتُعرف محليًا بـ”النبق” أو “الدوم”، وتتميز بتحملها للحر والجفاف.

    هُجيجه: اسم موضع، ربما من الجذر (هـ ج ج)، الذي يرتبط في بعض السياقات بمعاني الحِمى أو الأصوات الخافتة، لكنها هنا غالبًا اسم عَلَم محلي لمكان بعينه، وهي “خربة هجيجه” القديمة.

    الدلالة الرمزية والتاريخية: تنمو هذه الشجرة قرب نبع عين هجيجه، ما يمنحها قيمة مزدوجة: دينية – رمزية، وزراعية – حياتية، فالشجر والماء في الموروث الشامي دليل بركة.

    وصف الرحّالة الأمريكي سيلاه ميريل لها بـ”الشجرة ذات الأشواك المتوحشة” (The wild thorned tree) يوحي بجلالها وربما بطابعها الأسطوري في نظر الغرباء.

    ذكر ميريل أنه خيّم بجوارها وأُعجب بجمال الموقع، وقال عبارته الشهيرة: “لو أتيح لي امتلاك بيت في هذه المنطقة لحسدني عليه العالم”، مما يضفي على الشجرة بُعدًا ثقافيًا عالميًا.

    الدلالة الشعبية: اتخذها أهل المنطقة مجلسًا في “القيظ “، كما هي الحال مع شجرة القباه، مما يشير إلى تقليد اجتماعي أصيل في الجلوس تحت الشجر.

    الشجرة في العُرف الشعبي كثيرًا ما ترتبط بـ”البركة” والحكايات، وقد تُعدّ شجرة مقدسة أو مزارًا غير رسمي في بعض البيئات.

    خاتمـــــــة:

    هذه الأشجار ليست مجرد اشجاراً معمّرة في خربة الوهادنة، بل هي “ذكريات حية “، حملت تاريخ المكان وأهله، وشهدت على أجيال متعاقبة. والارتباط بهما يكشف عن علاقة عميقة بين الإنسان والطبيعة في التراث المحلي، حيث الشجرة ظلّ وسكن وذاكرة وملجأ.

    ملاحظ: يسمح بالنقل والاقتباس على شرط الإشارة الى المصدر .

    المصدر كتاب مخطوط بعنوان :

     الأسماء الجغرافية ودلالاتها في منطقة خربة الوهادنة / دراسة تحليلية دلالية

    اعداد :

    الباحث / محمود حسين الشريدة

    الدكتور / معاوية محمود الشريدة

     

     

     

     

     

     

     

     

  •  *الطريقُ إلى المدرسةِ… يمرُّ من قلبِ الدولةِ*

     *الطريقُ إلى المدرسةِ… يمرُّ من قلبِ الدولةِ*

    *الكاتب أجمل الطويقات**

    في زمنٍ تتعثرُ فيهِ خُطى السياسةِ بين عواصفِ الإقليمِ وتقلباتِ الداخلِ، تظلُّ التربيةُ النبيلةُ هي العهدُ الذي لا يسقطُ، والوعدُ الذي لا يُنكثُ، وها هو رئيسُ الوزراءِ الدكتور جعفر حسان، يخرجُ من عباءةِ التصريحاتِ المألوفةِ، ليسيرَ على ترابِ المدارسِ، ممسكًا بيدِ الطباشيرِ، ومطالعًا دفاترَ المعلمينَ، لا بوصفِهِ رئيسَ حكومةٍ فحسبُ، بل كمن يرى أن مستقبلَ الدولةِ يُصاغُ على مقاعدِ الدراسةِ، لا في أروقةِ السياسةِ وحدَها.

    *المعلمُ أولًا… قلبُ الرسالةِ وأمانةُ الأجيال*

    قالها رئيسُ الوزراءِ بوضوحٍ لا التباسَ فيهِ: “المعلمُ هو المؤتمنُ على الأجيالِ، وواجبُنا دعمُهُ والوقوفُ إلى جانبِهِ.”

    لم تكن هذه عبارةً بروتوكوليةً، بل مفتتحًا لتوجيهاتٍ مباشرةٍ بدعمِ المعلمينَ، وتمكينِهم، وتخصيصِ أراضٍ لإسكاناتٍ تليقُ بهم، ضمن موازنةِ 2026، عبر المؤسسةِ العامةِ للإسكانِ والتطويرِ الحضريِّ، وذلك ما بدأ بالفعلِ.

    فمن لا يُكرمُ المعلمَ، لا يعرفُ طريقًا إلى النورِ، ولا يحقُّ لهُ أن يتحدثَ عن التقدمِ أو النهضةِ.

    *على الطاولةِ… حلولٌ لا وعودُ*

    لم تكنْ زيارةُ رئيسِ الوزراءِ لوزارةِ التربيةِ والتعليمِ مجردَ إجراءٍ شكليٍّ، بل كانت محمولةً بحزمةٍ من الإجراءاتِ الفاعلةِ، منها معالجةُ تأخرِ صرفِ السلفِ الماليةِ الطارئةِ، ورصدُ المبالغِ اللازمةِ لتغطيةِ الطلباتِ المتأخرةِ، ووضعُ آليةٍ محسنة لتمويلٍ طويلِ الأمدِ، بنسبِ فائدةٍ مخفضةٍ، من خلالِ صندوقِ الضمانِ الاجتماعيِّ في الوزارةِ.

    وفي خطوةٍ إنسانيةٍ مضيئةٍ، وجّهَ الرئيس برفعِ نسبةِ المعلمينَ في بعثاتِ الحجِّ، وشمولِ أزواجِهم فيها، والتوسعِ في مكرمةِ أبناءِ المعلمينَ في الجامعاتِ لتتضاعفَ مئةً بالمئةِ، لتشملَ عددًا أكبرَ من المنحِ والقروضِ، بدءًا من أيلولَ المقبلِ.

    *مدارسُ على الخارطةِ… ومدنٌ تنهضُ من جديدٍ*

    ليس جديدًا أن تُفتتحَ مدارسُ، ولكن الجديدَ أن تُبنى الرؤيةُ على أساسِ التشاركيةِ، وهو ما جاء في مشروعِ المسؤوليةِ المجتمعيةِ، بين الحكومةِ والقطاعِ الخاصِّ، ليكون ثمرةً عمليةً ناضجةً.

    ثمانٍ وخمسون مدرسةً جديدةً سترى النورَ، إضافةً إلى توسعةِ خمسٍ وثلاثين مدرسةً صغيرةً، وافتتاحِ مدارسَ جديدةٍ في فصولِ العامِ الدراسيِّ المقبلِ، كلُّ ذلك ليس ترفًا إنشائيًّا، بل رسالةٌ بأن البنيةَ التحتية للتعليمِ ليست جدرانًا فقط، بل سياجٌ من القيمِ والكرامةِ يحيطُ بأجيالِ الوطن.

    *هويةٌ وطنيةٌ تبدأُ من ساحةِ الطابورِ*

    في لحظةٍ مفصليةٍ، يعلنُ رئيسُ الوزراءِ موقفًا لا يقبلُ التأويلَ: “لا يمكنُ القبولُ بأن لا يبدأَ يومُ المدرسةِ بالطابورِ الصباحيِّ، ووقوفِ الطلبةِ أمامَ العلمِ وترديدِ السلامِ الملكيِّ. هناك هويةٌ واحدةٌ تجمعُنا.”

    هذا الموقفُ لا يخاطبُ الإدارةَ التربوية فحسبُ، بل يخاطبُ الوجدانَ الجمعيَّ للدولة. فمن لا يرى في المدرسةِ ميدانًا لترسيخ الانتماءِ، لن يُفلح في غرسِ بذورِ الدولةِ في قلوبِ الناشئة.

    *من التربيةِ يبدأُ التحديثُ*

    في فلسفةِ الرئيسِ، لا معنى لأيِّ مشروعِ تحديثٍ إذا لم يمرَّ من بوابةِ التعليمِ. الشهادةُ، كما يصفُها، ليست غايةً بحدِّ ذاتِها، بل وسيلةٌ لصناعةِ الكفاءاتِ.

    هو لا يبيعُ وهمَ العناوينِ الكبرى، بل يُصرُّ على التأسيسِ العميقِ، ويؤكدُ أن امتحاناتِ الثانويةِ العامةِ “التوجيهي” يجبُ أن تُجرى في بيئةٍ تربويةٍ راقيةٍ، تحفظُ كرامةَ الطالبِ، وتجسدُ العدالةَ.

     

    *زيارةٌ ليست كغيرِها… وملفُّ التربيةِ صار مفتوحًا على الطاولةِ الوطنية*

     

    لم تكنْ زيارةُ رئيسِ الوزراءِ إلى وزارةِ التربيةِ والتعليمِ في شهرِ حزيرانَ الماضي إلا تتويجًا لسلسلة زياراتٍ ميدانيةٍ سبقتها، جاب فيها مدارسَ المحافظاتِ، لا كمراقبٍ بل كشريكٍ في الإصلاحِ، وقد تكررت زياراتُه لبعضِ المدارسِ، لاطمئنانه على تنفيذِ ما أُقرَّ من إصلاحاتٍ فيها.

    ومن هنا، فإن ملفَّ التربيةِ لم يعُدْ شأنًا وزاريًا داخليًا، بل بات ملفًّا وطنيًّا سياديًّا بامتياز، يُدارُ من أعلى سلطةٍ في الدولة، إدراكًا بأن المعلمَ لا يمكنُ أن يُتركَ وحيدًا في مواجهةِ صعوباتِهِ، ولا أن تبقى المدرسةُ في آخرِ سلمِ الأولوياتِ.

     

    *الرؤيةُ لا تكتملُ إلا برجلِ الميدان*

    وفي قلبِ هذه الرؤيةِ الناضجةِ، يبرزُ دورُ وزيرِ التربيةِ والتعليمِ والتعليمِ العالي، الأستاذ الدكتورِ عزمي محافظة، الذي حمل ملفَّ التعليمِ بعقلِ الخبيرِ، وهمِّ المعلمِ، وحنكةِ المجرب.

    لم يكنِ الوزيرُ في موقفِ المتلقي، بل شريكًا فاعلًا في التخطيطِ والتنفيذِ، يديرُ دفةَ الوزارةِ بحزمٍ ورؤيةٍ وواقعيةٍ.

     

    ومن يرقبْ خطابَهُ، يدركْ أنَّهُ لا يجيدُ المواربةَ ولا التسويفَ، بل يواجه التحدياتِ بثقةٍ، ويوازنُ بين الإمكانياتِ والطموحاتِ بحكمةٍ لا تغفلُ عن مصلحةِ الطالبِ، ولا تغبنُ حقوقَ المعلمِ.

    لقد كان للدكتورِ محافظةَ أثرٌ بيِّنٌ في تمكينِ المدرسةِ، ودعمِ القياداتِ التربويةِ، والسعيِ لخلقِ بيئةٍ تعليميةٍ محفزةٍ، وكان حضورُهُ المتزن في اللقاءاتِ الميدانية والقراراتِ المفصليةِ، برهانًا على أن التربيةَ حين تُمسُّ، فإنَّهُ أولُ الواقفين لا المتفرجين.

    وأخيرًا في مدرسةِ الوطنِ، لكلِّ طالبٍ حلمٌ، ولكلِّ معلمٍ رسالةٌ، ولكلِّ حجرٍ في جدارِ المدرسةِ حكايةٌ لا تُروى إلا بلسانِ من سكن الطباشيرَ، ورفع السبورةَ، وصافح العلمَ كلَّ صباحٍ.

     

    وإذا كانت الحكوماتُ تُقاسُ بمشاريعِها، فإن رئيسَ الوزراءِ الدكتور جعفر حسانَ قد بدأ من حيثُ يبدأُ الأملُ الحقيقيُّ… من بابِ المدرسةِ.

  • إبراهيم الخليف المناصير … بصمة إنسانية لا تنسى واسم لا يغيب

    إبراهيم الخليف المناصير … بصمة إنسانية لا تنسى واسم لا يغيب

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في عالم مزدحم بالأرقام والمناصب والمصالح، قلّما يلمع نجم رجل يجمع بين النجاح في ميدان المال والأعمال، وبين النبل الإنساني والخدمة المجتمعية هنا، يبرز إبراهيم الخليف المناصير، لا كصاحب ثروة أو نفوذ، بل كصاحب موقف، ورجل حمل الخير في قلبه، فترجمه إلى أفعال تجاوزت حدود المبادرات التقليدية إلى روح العطاء الحقيقي.

    من يعرف إبراهيم الخليف، يدرك أن العطاء بالنسبة له ليس موسميًا ولا محدودًا. هو فلسفة حياة يضع همّ الناس في قلب أولوياته، ويترجم إحساسه العالي بالمسؤولية الاجتماعية من خلال رعاية لا تحصى من المبادرات والمشاريع المجتمعية والإنسانية، التي كان فيها السند والداعم، والمبادر قبل أن يُطلب منه.

    هو الراعي للأمل في وجوه المحتاجين، والداعم الدائم للشباب الطامحين، والمساند للعائلات المتعففة التي وجدت فيه الأخ والسند وجابر العثرات في أوقات الشدة.

    من أبرز ما يُميز إبراهيم المناصير هو كرم أخلاقه قبل ماله. حين تصل إليه حاجة، لا يسأل عن خلفياتها، ولا يقيّم صاحبها من منظار اجتماعي أو مادي بل ينظر إلى الإنسان كقيمة، وإلى الحاجة كواجب، فيستجيب بسخاء ونخوة لا تُنتظر، بل تبادر.

    تلك النُبل ليست مُفتعلة، بل نابعة من أصل طيب، ومن تربية عشائرية عريقة، جعلت من “جبر الخواطر” عنده مبدأً لا حياد عنه ولذلك، لم يكن مجرد مانح، بل مُعزّيًا وداعمًا ومساندًا في أوقات الفرح والحزن.

    لم يكتفِ إبراهيم الخليف المناصير بتقديم الدعم العابر، بل آمن بأهمية بناء المبادرات المستدامة التي تعالج الجذور، لا الأعراض فمن دعمه للطلاب المتفوقين، إلى مشاركته في إنشاء مشاريع خيرية وتنموية، إلى مساهماته في دعم القطاع الصحي ورعاية الأسر الفقيرة، كان دائم الحضور، بصمت وصدق، بعيدًا عن الأضواء.

    يرى أن المسؤولية المجتمعية الحقيقية لا تُقاس بعدد الصور أو الأخبار، بل بما تتركه من أثر دائم في حياة الناس، وبما تنقله من أمل في نفوس فقدت اليقين في واقعها.

    على الرغم من بصماته الواسعة في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي، لم يكن إبراهيم المناصير ممن يسعون للظهور أو التباهي لم يرتدِ قناع الاستعراض، ولم يركب موجة “الشو الإعلامي” كما يفعل البعض بل بقي وفيًا لجوهره، مؤمنًا أن ما يقدمه هو أقل مما يستحقه وطنه ومجتمعه.

    محبة الناس له لم تأتِ من فراغ، بل كانت حصيلة سنوات من الحضور الصادق، والمواقف الرجولية، والعطاء المتواصل الذي لا يرتبط بمناسبة أو ظرف، بل هو نمط حياة .

    حين يُذكر اسم إبراهيم الخليف المناصير، فإنك لا تحتاج إلى تعريفات طويلة أو ألقاب منمقة. يكفي أن تقول “رجل من الكبار”، ممن يمشون بين الناس برقي، ويزرعون الخير في صمت، ويتركون في القلوب أثرًا لا يُمحى.

    هو واحد من أولئك القلائل الذين تفخر بهم المجتمعات، ويحتاجهم الوطن، ويحتفي بهم كل صاحب مروءة لأنه باختصار رجل صدق ما عاهد عليه نفسه، فأعطى بلا حدود، وأحبّ الناس، فبادلوه حبًا واحترامًا يفوق الوصف.

  • عمان عاصمة الشباب العربي 2025: انطلاقة وطنية وعربية لتمكين الشباب، التنمية، والسلام

    عمان عاصمة الشباب العربي 2025: انطلاقة وطنية وعربية لتمكين الشباب، التنمية، والسلام

    المهندس أحمد نضال عواد

    في اللحظة التي أُعلنت فيها “عمان عاصمة الشباب العربي 2025″، وتدشين الخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية للشباب والسلام والأمن، شعرنا جميعًا بفخر وطني عميق ومسؤولية وطنية كبيرة. إذ أن ذلك يعني انطلاق لمشروع شبابي وطني عربي ينبع من قلب الأردن النابض، يدعو إلى التنمية المستدامة والسلام الشامل.

    إن اختيار العاصمة الحبيبة عمان يمثل دعوة ملحة لأن نُحول العاصمة الأردنية إلى مركز إقليمي لصناعة الفرص، وتحفيز الشباب على الريادة والابتكار، وتعزيز روح الانتماء الوطني والعربي، عبر مشروع متكامل يهدف إلى تمكين الشباب الأردني والعربي بمهارات المستقبل والريادة، وتعزيز الاستثمار الاجتماعي الذي يخلق فرص عمل حقيقية، ودعم الابتكار التقني والثقافي الذي يعكس هويتنا الوطنية والعربية، وترسيخ قيم السلام والتعاون الإقليمي الذي يضمن استقرار مستقبلنا والمنطقة من حولنا.

    إن استثمار هذه الفرصة يتطلب رؤية وطنية شاملة تقودها وزارة الشباب، وتتعاون فيها مع مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتأسيس نهضة شبابية حقيقية يكون الأردن فيها نموذجًا يحتذى به عربيًا.

    تواجه بلادنا تحديات كبيرة على صعيد سوق العمل، إذ أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة أن معدل البطالة بين الأردنيين وصل إلى 21.3% في الربع الأول من عام 2025، فيما ترتفع هذه النسبة بشكل أكبر بين فئة الشباب، الذين يشكلون أكثر من نصف السكان. وهذا ما يؤكد أن هناك حاجة ماسة لخطط طموحة وعملية لمعالجة هذه الظاهرة عبر توفير فرص عمل مستدامة ترتكز على الاستثمار الاجتماعي وريادة الأعمال.

    هنا تبرز أهمية الاستفادة من الهبة الديمغرافية التي يتمتع بها الأردن، حيث يشكل الشباب نسبة كبيرة من السكان، ما يمنحنا فرصة ذهبية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية إذا ما تم استثمار هذه الطاقات بشكل فعّال. إذ علينا اعتبار الهبة الديمغرافية مكسب استراتيجي وفرصة كبيرة لتطوير المهارات، وخلق فرص العمل، وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في بناء وطنهم، بدلًا من أن تتحول إلى عبء اقتصادي واجتماعي وتحدي علينا مواجهته.

    وزارة الشباب في المرحلة المقبلة يجب أن تكون وزارة ريادية في برامجها ومشاريعها، ابتكارية في شراكاتها الاستراتيجية، مبادرة في وصولها لجميع الشباب وسماع أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع وفرصة نحو النهضة المستدامة والتطور المحلي والإقليمي والدولي. وأن تتبنّي مشروع وطني ذي هوية أردنية عربية، عنوانه: تمكين الشباب بمهارات المستقبل، وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار، وجذب الاستثمار الاجتماعي والإنتاجي. إذ أن الشباب هم العامل المشترك في كل قطاع، وهم مفتاح التقدم في كل مجال. لذا لا بد من إنشاء مجلس وطني تنفيذي دائم بين وزارة الشباب وسائر هذه الجهات، لضمان التنسيق والتكامل في السياسات والمشاريع، وصولًا إلى بناء بيئة حاضنة للطاقات الشابة، ومسرّعة للمشاريع الريادية.
    في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، وقد بات الاستثمار الاجتماعي هو الرهان الحقيقي لتنمية المجتمعات، خصوصًا الشبابية. يقوم هذا الاستثمار على إشراك رأس المال الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني في تبني مشاريع شبابية إنتاجية تحقق عائدًا اقتصاديًا واجتماعيًا معًا وكذلك الشراكة ما بين راس المال وأصحاب الأفكار المبتكرة، من هذا المنطلق، تشمل هذه الرؤية لوزارة الشباب إنشاء صندوق وطني للاستثمار الاجتماعي الشبابي يموّل المشاريع الريادية الصغيرة والمتوسطة التي يقودها الشباب، وإطلاق حاضنات أعمال وطنية في كل محافظة، مرتبطة باحتياجات المنطقة وتخصصاتها الاقتصادية، بالإضافة إلى تسهيل دخول الشركات الناشئة الشبابية للأسواق الدولية من خلال معارض وشراكات ومنصات تصدير رقمية، وتحفيز الشركات الكبرى لتخصيص نسبة من أرباحها في دعم المشاريع الشبابية مقابل حوافز ضريبية وتنموية.

    أما على صعيد مهارات المستقبل، فإن تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2024 يشير إلى أن 40% من العاملين حول العالم سيحتاجون إلى إعادة تأهيل مهاراتهم خلال السنوات الخمس القادمة، مع توقعات باختفاء 85 مليون وظيفة واستبدالها بـ97 مليون وظيفة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ومهارات التفكير التحليلي والإبداعي، وريادة الأعمال والابتكار، والطاقة النظيفة والتكنولوجيا الخضراء. ولذلك تكمن الفرصة الحقيقية في تحويل مراكز الشباب المنتشرة بمحافظات المملكة إلى منصات تعلم رقمية، ومراكز تدريب متميزة، ومختبرات تصنيع الابتكار، ومساحات للإبداع التقني والثقافي.

    لتنفيذ هذه الرؤية، نرى ضرورة تأسيس منصة وطنية موحدة للشباب تشمل فرص التدريب، والتوظيف، والتمويل، والابتكار، والعمل التطوعي، مع إدماج مهارات المستقبل في المناهج التدريبية والثانوية والجامعية بالتعاون مع شركات عالمية، وإطلاق برامج تمويل جماعي للمشاريع الشبابية (Crowdfunding) بإشراف حكومي وشراكة مع القطاع المالي المصرفي، إلى جانب وضع نظام شفاف وعادل لمنح الحوافز والفرص الريادية بعيدًا عن البيروقراطية والمحسوبية، وإطلاق مجلس شبابي وطني بصلاحيات رقابية واستشارية يعكس نبض الشارع الشاب ويشارك في صناعة القرار.

    وقد قال صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يحفظهما اللّه، في خطابه بمنتدى تواصل الذي نظمته مؤسّسة ولي العهد: ” في الاقتصادات المتقدمة لم تعد القيمة تقاس فقط بما تنتجه المصانع بل بما تنتجه العقول”، وكذلك قال سموه “حين تتاح للإنسان وسائل الارتقاء بواقعه وتحسين معيشته، ينشأ مجتمع قوي منيع متماسك البنيان، تتعزز فيه الثقة والانتماء وتزداد فيه الجبهة الداخلية صلابة وقوة بتكاتف أبنائه” لذلك فإن تحسين معيشة الشباب يبدأ من خلال سياسات تشاركية عملية تضمن لهم مصدر دخل، ومكان تدريب حقيقي، وفرصة تمويل عادلة، وسقفًا طموحيًا مفتوحًا نحو العالمية، حيث تتحول الأفكار إلى مشاريع، والطموحات إلى إنجازات.

    هذه ليست شعارات، بل رؤية قابلة للتطبيق وطموح كل شاب أردني في مختلف مناطق المملكة بأن يكون له دور فاعل ومؤثر في بناء وزارة تستثمر رأس المال الاجتماعي والاقتصادي للشباب، وترتقي بتطلعاتهم نحو واقع أفضل وفرص مستحقة. فالأردن، بقيادته الهاشمية، واستقراره، وتماسك شعبه، وطاقاته البشرية، يمتلك كل المقومات ليكون دولة تنتج الحلول وتصدّر الإبداع للمنطقة والعالم.

    فلنبدأ من هنا، من رؤية شبابية وطنية شاملة تقودها وزارة الشباب، بالتكامل مع الجميع، وبثقة أن القادم أفضل إن أُعطيت للشباب الثقة والفرصة والمسؤولية، فالشباب قادرون والأردنّ والنجمة السباعية في علم بلادي يستحقان الأفضل دائماً.

  • “مسار ثقافي بين عجلون والبلقاء يبرز الإرث الحضاري ويعزز التبادل الثقافي”

    “مسار ثقافي بين عجلون والبلقاء يبرز الإرث الحضاري ويعزز التبادل الثقافي”

    انجاز-بالتشاركية مابين مديرية ثقافة محافظة البلقاء ومديرية ثقافة محافظة عجلون وبهدف تسليط الضوء على الإرث الثقافي والحضاري و تعزيزا للتبادل الثقافي اقيم صباح يوم الخميس الموافق ٢٠٢٥/٧/١٠ مسار ثقافي حيث تم استقبال وفدزائر من مديرية ثقافة محافظة عجلون ممثلاً بمديرها عطوفة ا. سامر فريحات ، و ا. علي فريحات رئيس ادباء وشعراء عجلون وعدد من موظفي المديرية ومجموعة من الادباء والشعراء والفنانيين التشكيليين.
    وفي بداية المسار تم استقبال الوفد الزائر في قاعة الاستقلال في مبنى بلدية السلط الكبرى حيث كان في استقبالهم عطوفة رئيس لجنة بلدية السلط ا. علي البطاينة ، و عطوفة مدير ثقافة محافظة البلقاء د. منى سعود ، وعطوفة مدير المركز الملكي ا. وصفي الطويل ، وعطوفة مدير اثار البلقاء ا. خالد الهوراي ، ومدير سياحة البلقاءعطوفة ا. عماد الرواحنه ، وعطوفة مدير اوقاف البلقاء د. احمد الخرابشة وعطوفة مدير زراعة البلقاء أ. قيس ابو عميرة ، ورؤساء الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء ، وتم خلال الزيارة تقديم فيلم عن تاريخ مدينة السلط من قبل بلدية السلط ، ثم الانطلاق لزيارة عدد من المواقع السياحية في المدينة منها مطعم بلكونة المدينة وسط المدينة، وشارع الخضر وشارع الحمام التراثي .

    ثم توجه الوفد إلى مدينة الفحيص وكان في استقبالهم عطوفة متصرف لواء الفحيص السيد صفوان مبيضين و سعادة رئيس لجنة بلدية الفحيص ا. عماد الحياري ، وتم زيارة موقع خربة الدير الأثري و بحضور السيد جميل المضاعين حيث قدم نبذه عن هذا الموقع المهم، ثم زيارة مقام سيدنا الخضر في مدينة ماحص بمعية قدس الاب رومانس سماوي .

    واختتم المسار باحتفال في بيت الفحيص تضمن على عدد من الفقرات الفنية والتراثية ومشاركات شعرية متنوعة حيث قدم عدد من شعراء عجلون مجموعة من القصائد كما وقدمت جمعية شعراء وادباء عجلون الحلويات العجلونية الشعبية ، اما جمعية احياء التراث فقد قدمت عرض أزياء تراثي يمثل التراث العجلوني الجميل ، وقدمت جمعية لمسات للفنون التشكيلية عرض لوحات فنية ابداعية لفنانيين من عجلون ، وبدورها فرقة حكايا فنية قدمت وصلة غنائية وطنية لاقت استحسان الحضور .

    وتم في نهاية المسار تكريم الوفد الزائر.

    مديرية ثقافة محافظة البلقاء

    #مديرية_ثقافة_محافظة_عجلون

    وزارة الثقافة الأردنية

  • اختتام تدريب “المرونة المناخية والتصدي للكوارث الطبيعية” في عجلون

    اختتام تدريب “المرونة المناخية والتصدي للكوارث الطبيعية” في عجلون

    إنجاز-اختتمت مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة تدريبًا متخصصًا بعنوان “المرونة المناخية والتصدي للكوارث الطبيعية”، نُفّذ في مقر المؤسسة بمحافظة عجلون، بمشاركة فاعلة من الشباب والشابات المهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب حضور مميز لأصحاب الجمعيات الخيرية من مختلف مناطق المحافظة.

    تضمن التدريب مجموعة محاور مهمة، أبرزها:
    🔹 فهم التغير المناخي وآثاره
    🔹 التحديات البيئية التي يواجهها الأردن
    🔹 استراتيجيات تعزيز الصمود المناخي محليًا
    🔹 أهمية التخطيط المسبق لمواجهة الكوارث الطبيعية

    💬 شكّل اللقاء مساحة تفاعلية للنقاش وتبادل الخبرات، ما يعكس حرص مؤسسة نسيج على بناء قدرات المجتمع المحلي وتعزيز دوره في التصدي للتغيرات المناخية.

    🌱 الصمود المناخي ليس خيارًا… بل ضرورة لحماية مستقبلنا.

    #نسيج #المرونة_المناخية #التغير_المناخي #تمكين_الشباب
    #عجلون #وعي_بيئي #استدامة #جمعيات_خيرية #أثر_إيجابي #بناء_قدرات

  • الأخطاء الطبية المسلسل القاتل

    الأخطاء الطبية المسلسل القاتل

    الأخطاء الطبية المسلسل القاتل .

    كتبت:فاتن الغزو 

     من المسؤول عن أرواح تزهق والآم تصرخ لا تعرف للنوم طعم أو راحة .. أمام شهادات وبرستيج الأطباء .. و ملائكة الرحمة يقع العديد من الضحايا من المسؤول عن كل هذا الصمت .ولما الصمت .في زمن وصل العلم إلى الذروة . وأصبحت الأمراض المستعصية ليس حلما أو سراب شفائها .. التكنولوجيا فاقت التصورات .والأجهزة والمعدات والأبنية متوفرة ..
    في وقت نقول به أن الخطأ لا بد أن يكون نادرا
    .. في زمن يتسابق به الآلاف للحصول على وظيفة . لينال شرف الخدمة والعطاء والعمل بصدق وأمانة وإخلاص …. لنجد أن في العديد من المشافي أصبحت عبارة عن مسلخ .. استهتار بأرواح الناس .الواسطة والمحسوبية فوق كل اعتبار
    .المنصب حساس للغاية ..
    نعم في الكثير من المشافي نتعامل مع عدد من الأطباء والممرضيين وكادر بعيدين عن الإنسانية والعمل بجد وإخلاص بعيدين عن روح العطاء ..
    في وقت. نطالب بزيادة الرواتب وتوفير حوافز وإيجازات للعاملين .. نجد العديد ممن يشكون ويتذمرون ويحتسبون الله بهم بسبب المهم .ومعاناتهم الشبة يومية …

    أصبح الذهاب للمستشفيات عبارة عن كابوس عند الأغلب فمن يشكي الم بسيط .. يذهب ليجد نفسة تحت ضغط المواعيد المطولة وضحية لصور الأشعة والتحليلات التي تحتاج اسابيع وشهور .وربما تتعرض للتلف أو الفقدان وربما الخطأ الوارد وبالنهاية الضحية المريض .
    يذبل يوما بعد يوم وهو ينتظر الامل والرحمة من الله لا من العباد .

    لماذا نصل إلى هذا الاستهتار .
    فانا شخصيا وقعت بالعديد من الأخطاء الطبية وهناك من اعرفهم وهناك من سمعت قصصهم .. لماذا نتجاهل الالم .ونقسو على من يتالم .لماذا لا نحيط الالم بالحب والعطاء وشرف المهنة بإخلاص . لماذا لا نتفادى حجم الالم وقسوتة منذ البداية ونسيطر علية . لماذا كل هذا الاستهتار مواعيد شهور تحويلات من عيادة إلى أخرى . عدا عن التعامل السيء من قبل الجميع .الواسطة والمحسوبية موجوده بقوة .
    لا اتكلم بصفة الشمولية هناك أطباء يستحقون المهنة وعطائهم فاق الحدود مخلصين على حساب أنفسهم وبيتهم ويكرسون كل وقتهم للمريض وشرف المهنة حتى خلال الإجازة اليومية وكذلك الممرضات والكادر الطبي . هناك أشخاص يعملون بصدق وأمانة ويؤمنون أن العمل عبادة ..

    ولكن بالمقابل … مرضى يعانون ويتحسرون ضائعون بين الاحلام والأماني . بين اليوم والمستقبل البعيد والقدر وما يخبئ لهم ..
    المرض من الله . والايمان اقوى من الجميع ولكن على العبد أن يسعى وان يبذل ويقدم .يعمل بشرف المهنة ومسؤولياتها لاتريد كلام .ولا شعارات .ولا وعود وعهد .نريد العمل على أرض الواقع ..

    من المسؤول عن كل هذه الأخطاء ولماذا نتجاهل ؟ ولماذا نؤمن بما هو مكتوب أو على الورق؟ ونتجاهل الواقع المر السيء .نعم إنه لواقع مر سيء .

    المريض بات يعاني خلال رحلة علاجية من حلقات كلها صراع والم وقسوة وويل وحسرة .بات يتمنى ويتحمل الالم في بيته دون أن يذهب للمستشفى أو طبيب وتصبح معاناته أضعافا مضاعفة .
    ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين .
    اتقوا الله .
    اخلصوا .

    يكفي استهتار ..يكفي مواعيد مطولة شهور وايام . رحلة علاج مملة مليئة بالقسوة والظلم والويل والحسرة … المريض يعاني وكل من حوله يعاني لماذا كل هذا واجدد من المسؤول.

    لا نريد تقييم ورقي …… أو شيء مكتوب نحن نبحث عن واقع .. صور أشعة مواعيدها شهور .طبيب يقيم المريض شكليا دون فحص سريري أو مخبري . مثال يراجع مريض طبيب يأخذ موعد لإجراء فحوصات ومن ثم مراجعه ليأخذ موعد صورة وبعد ذلك موعد ليرى الطبيب صورة ومن ثم موعد آخر وفحص اخر ..والمرض يتفشى وينهك جسم المريض .

    هذا يضع الخطأ على ذلك وذاك .وهذا يرى الخطأ بصمت لأن من أخطأ زميلة في المهنة وهذا يصمت لانه لا يريد أن يشوه سيرة لطبيب او عيادة او مشفى .. وبالنهاية الضحية المريض ..

    الآلاف من الأشخاص يحتسبون الله بصمت .لا ينسون آلامهم ولا معاناتهم ولا مشقتهم …

    لا بد من إعادة هيكلة وتقييم اداري وقيادي وعملي لجميع المنشآت الطبية .. وكما هو مكتوب على الورق أن للمريض حقوق وعليه واجبات يجب أن يكون هذا على أرض الواقع مطبق فعليا وقوليا.

    والله من وراء القصد وحسبي الله ونعم الوكيل بكل مقصر في عمله .. وان لهذه الأرواح الخطايا عند الله

    وعلى الله التوكل .وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله .