الكاتب: Enjaznews Admin

  • البطالة بين الشباب الأردني … حلول عملية من الميدان لا من الورق

    البطالة بين الشباب الأردني … حلول عملية من الميدان لا من الورق

    بقلم: المهندس مازن خريسات

    البطالة لم تعد مجرد رقم يرتفع وينخفض في بيانات دائرة الإحصاءات العامة، بل تحوّلت إلى أزمة مجتمعية واقتصادية تعصف بمستقبل فئة الشباب، وتشكل تهديدًا لاستقرار الأسرة الأردنية، وتحديًا مباشرًا أمام الحكومات المتعاقبة.

    بحسب آخر الأرقام الرسمية، تتجاوز نسب البطالة بين الشباب حاجز الـ 30% في بعض المحافظات، وهو ما يدق ناقوس الخطر، خاصة في ظل ظروف إقليمية واقتصادية مركبة، وغياب حلول مستدامة وجذرية.

    ولكن، هل نحن أمام أزمة بلا حلول؟ الجواب ببساطة: لا.

    فالميدان الأردني مليء بالفرص، لكنها تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية، وشراكة مجتمعية واعية، وإجراءات عملية تُخرج الحلول من الأدراج إلى أرض الواقع.

    أولًا: القطاع الخاص… شريك لا مغيَّب

    القطاع الخاص في الأردن لا يزال دون طاقته التشغيلية الكاملة، والسبب في جزء كبير منه يعود إلى ضعف الحوافز وضعف الثقة بينه وبين التشريعات الحكوميه والحل؟ بسيط لكنه يتطلب شجاعة في التنفيذ:
    • إعفاءات ضريبية مؤقتة لكل شركة توظف حديثي التخرج أو العاطلين عن العمل لفترات طويلة.
    • دعم حكومي مباشر لبرامج التدريب العملي (On-the-job training) داخل المؤسسات، ما يمنح الشباب الخبرة ويمنح صاحب العمل الكفاءة.

    • تعديل التشريعات العمالية لتسهيل التوظيف الجزئي والمرن، دون تحميل الشركات أعباء إضافية.

    ثانيًا: ثورة العمل الحر… من الحارة إلى العالم

    جيل اليوم ليس كالأمس. شباب اليوم لديهم هواتف ذكية، وإنترنت، ومهارات رقمية عالية. فلماذا لا نستثمر في ذلك لبناء اقتصاد رقمي حقيقي؟
    • التدريب على العمل الحر (Freelancing) في مجالات البرمجة، التصميم، التسويق الإلكتروني، الترجمة وغيرها.

    • ربط الشباب بالمنصات العالمية مثل Upwork وFiverr كمصادر دخل حقيقية ومستقرة.

    • دعم مجتمعات العمل الحر في الجامعات والمراكز الشبابية، وتحويلها إلى منصات إنتاج رقمية.

    ثالثًا: من الزراعة إلى التصنيع المجتمعي

    لماذا ننتظر المستثمر الأجنبي ليأتي ويخلق الفرص، بينما لدينا أراضٍ غير مستغلة، ويد عاملة متعطشة، وأفكار جاهزة للتنفيذ؟

    • الزراعة الحديثة مثل الزراعة العمودية والزراعة المائية، لا تحتاج مساحات شاسعة بل عقول مدرَّبة، ويمكن تنفيذها في أي محافظة.

    • تخصيص أراضٍ للشباب ضمن شراكات مع الدولة، بشروط إنتاجية لا بيروقراطية.

    • تمويل المشاريع الجماعية للشباب في الصناعات اليدوية والغذائية بقروض ميسّرة دون فوائد، مع تعهد حكومي بتسويق المنتجات داخليًا وخارجيًا.

    العمل التطوعي يُكسب الشاب مهارات إدارية، قيادية، واتصالية لا تقل أهمية عن الخبرة الوظيفية. لذلك، يجب إدماج العمل التطوعي في برامج التأهيل المهني والاعتراف به كعنصر في السيرة الذاتية.

    أخيراً مشكلة البطالة في الأردن لا تُحل بالندوات ولا بالشعارات، بل بخطة وطنية شاملة تشارك فيها الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والأهم: الشباب أنفسهم.

    الفرصة لا تزال قائمة، لكنها تحتاج إلى قرار. فهل نمتلك الجرأة على البدء؟

  • مبادرات وجهود ملكية دؤوبة لتعزيز الاستثمارات الخارجية والمشاريع الداخلية في الاردن

    مبادرات وجهود ملكية دؤوبة لتعزيز الاستثمارات الخارجية والمشاريع الداخلية في الاردن

    كريستين حنا نصر

    يحرص جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية على مواصلة الحراك والنشاط الدولي الدؤوب، وبشكل لافت خلال فترة الصيف، والتي يعتقد البعض أنها مخصصة لغايات الاجازة الصيفية الملكية، ولكن حقيقة الأمر انه وفي كل مرات سفر جلالته نجد أن هذه الرحلة وغيرها تأتي في سياق تعزيز علاقة المملكة الاردنية مع الدول الأخرى، خاصة أنها تُبذل تجاه تحقيق هدف استراتيجي هام وهو استقطاب المستثمرين الى الاردن، وفي مختلف المجالات الاستثمارية ، ولجميع المدن والمواقع في الاردن.
    وفي هذا السياق تأتي رحلة جلالته مؤخراً إلى مقر صندوق تقاعد موظفي القطاع العام في ولاية كاليفورنيا ( كالبرز) في مدينة ساكرامنتو الامريكية، وهذا المركز يعتبر أكبر صندوق تقاعد في الولايات المتحدة الامريكية، حيث يدير مكتبه الاستثماري أصولاً تفوق حوالي ( 500 مليار دولار) وفي عدة استثمارات داخل الولايات المتحدة الامريكية وخارجها أيضاً، وقد ركز جلالته المباحثات في اطار هذا اللقاء حول سُبل تعزيز فرص الاستثمار الامريكي في الاردن ، وإمكانية التعاون مع كبار المستثمرين في السوق الاقتصادي الامريكي، حيث سلط جلالته الضوء على طبيعة فرص الاستثمار المختلفة المتوفرة والممكنة في الأردن، وسعى لابراز الاهمية التي توليها المملكة للملف الاقتصادي وبالتحديد في المرحلة المقبلة، مؤكداً جلالته على مسألة الجدية والاتجاه نحو المضي قدماً بمسارات ثابتة وواضحة للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري في الأردن.
    كذلك أكد جلالته على أن سياسة الاردن في منطقة الشرق الأوسط تتمحور حول بذل كافة الجهود الممكنة سعياً نحو تحقيق الاستثمار ، مشيراً جلالته الى أن الاردن حافظ على مكتسباته ومصالحه في هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المنطقة، وبالرغم من كل التحديات الصعبة الناتجة عن الظروف والتطورات المتلاحقة في الاقليم والعالم ، وخلال هذا اللقاء الهام إستعرض جلالته جهود الاردن المبذولة بشكل متواصل، خاصة في سياق تطوير مهارات الشباب وتهيئتهم بشكل يضمن تلبية كافة احتياجات سوق العمل، وذلك من خلال تحسين جودة التعليم وتطويره في الاردن، اضافة للاهتمام بنواحي التدريب المهني وتمكين الطلبة من المهارات المتنوعة وفي عدة مجالات ومنها الهندسة والصناعة وفي مجال الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، كذلك مجال الاتصالات والصحة، وبالطبع فإن كل ذلك يعزز ويوفر مميزات مهمة للاستثمار في الأردن، خاصة لما يتمتع به الاردن من موقع جغرافي وتواجد للقطاع المالي الاردني القوي المستقر، والذي يحظى باتفاقيات التجارة الحرة، التي ساهمت في تعزيز وربط المملكة بأسواق التجارة العالمية، وشجعت العلاقات الاقتصادية للملكة مع مختلف دول العالم، والاردن واجهة اقتصادية استثمارية مهمة في قطاعات الطاقة المتجددة والغاز والمعادن اضافة لقطاع الزراعة .
    وفي هذا الملتقى الاقتصادي الفعّال، جاءت المباحثات ضمن ثلاث محاور أو جلسات نقاشية، تطرقت بوضوح لموضوع الاقتصاد الأردني، الى جانب الاستراتيجات المتعلقة بآلية الاستثمار في المملكة، كما سلطت الجلسات الضوء على عدة تجارب خاضها مستثمرين في الأردن، وبمشاركة مختصين في قطاع الاستثمار وبشكل خاص من الولايات المتحدة الامريكية ومن شركات محلية أردنية ، وفي اطار تعزيز الاقتصاد والاستثمار في الاردن، شارك جلالة الملك وولي العهد الاسبوع الماضي بأعمال ملتقى صن فالي الاقتصادي، والذي عقد في ولاية ايداهو الامريكية وبمشاركة قيادات سياسية واقتصادية عالمية، ومن المهم ادراك قيمة هذا الملتقى العريق والذي ينعقد خلال شهر تموز سنوياً منذ عام 1983، وبمشاركة شخصيات قيادية ورجال أعمال دوليين، يسعون لمناقشة الشؤون والتحديات السياسية والاقتصادية العالمية ، والبحث في آلية التعاون الدولي لتحقيق التنمية، حيث أجرى جلالة الملك رعاه الله خلال هذا الملتقى عدة لقاءات ومباحثات مع العديد من رجال الاعمال والاستثمار وممثلي الشركات العالمية الكبرى، بما فيها الامريكية المتخصصة في قطاعات التعدين والتكنولوجيا والنقل والتجارة ، اضافة لمجالات الدفاع والاعلام، وهي مجالات رائدة اليوم يتجه الاستثمار العالمي نحوها، وتتنافس الشركات لابرام العقود والاتفاقيات حولها.
    وتأتي اللقاءات الملكية الاقتصادية الدولية في سياق تحقيق الاردن لاهداف التنمية الشاملة، والمتصلة بمشاريع تحفيز المواطنين نحو الابداع والانتاج، وانطلاقاً من الرؤية والاستراتيجية الملكية المعنية بتحفيز الجهود التنموية والاقتصادية التي تتبناها الحكومة الاردنية، بما فيها مبادرات صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية والذي تأسس عام 2001م ويسعى بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، إلى تنفيذ مشاريع وبؤر تنموية خصوصاً في المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة، ومن برامجه مؤخراً اطلاق برنامج ( مهارات ) و( ريادة ) كمظلة لكافة مشاريع الدعم للمواطنين الاردنيين، بهدف دعم النمو الاقتصادي ورفع كفاءة الموارد البشرية وتوسيع قاعدة المشاركة الانتاجية، خاصة في المحافظات المختلفة لرفع القدرة الانتاجية فيها وتوفير فرص العمل التي من شأنها حتماً تطوير البيئة الاقتصادية المحلية وترفع من مستوى معيشة الافراد فيها، والاهم تمكين المواطن الاردني للمساهمة الفاعلة في عجلة الاقتصاد الوطني، كذلك المشاركة الحقيقية في تحويل الافكار الريادية الى مشاريع اقتصادية تساهم في التنمية المستدامة وفي كافة المجالات .
    وبرنامج ( ريادة) يهدف الى دعم المشاريع الصغيرة، خاصة المتعلقة بفئة الشباب وذلك عن طريق تقديم منح مالية لهم، تساعد في تحفيزهم للدخول في مجال العمل ، والاهم توفير فرص التدريب الفني والاداري اللازم والكفيل بتحويل أفكارهم الريادية ، الى مشاريع اقتصادية ملموسة منتجة، تساهم في تحقيق النمو وتقدم دعماً لتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات المحلية، وتدفع بالاتجاه نحو تقليص نسب ومعدلات البطالة خاصة بين فئة الشباب في الاردن، وهذا البرنامج يهدف لاعطاء الاولوية للمشاريع المتواجدة خارج العاصمة عمّان، وفي القطاعات الواعدة مثل التكنولوجيا والزراعة والبيئة والسياحة والخدمات، وذلك بغية رفع المستوى المعيشي خاصة البيئة الانتاجية خارج العاصمة وتحديداً في المحافظات ، وهذا أمر ضروري لتعزيز مبدأ اللامركزية في المملكة وهو أمر يشجع على الاستثمار خارج العاصمة، ويزيد من عوامل تحفيز المواطنين في المحافظات ويجعلهم يتطلعون لاقامة المشاريع الانتاجية في مناطقهم، وبشكل يرسخ عندهم الاتجاه نحو اللامركزية الادارية بدلاً من النظام الاداري المركزي .
    ان الجهود الاقتصادية الملكية الجبارة والبرامج الحكومية والخطط المسؤولة عن تنفيذها، سوف تنجح على المدى القصير والبعيد في توفير فرص العمل والمساهمة في التنمية ، وذلك ليس في المركز أو العاصمة فقط، بل ستساهم في التمكين الاقتصادي والتنمية في مختلف المحافظات في المملكة، وهو أمر في غاية الاهمية لتطوير المحافظات وتوسيع بيئتها الانتاجية وتحقيق التنمية المستدامة فيها، وذلك من خلال خلق فرص العمل والاستثمار عبر المشاريع المحلية، التي سوف تقود الى ازدهار وتطور هذه المناطق والمحافظات ورفع جودة بيئتها الاستثمارية بمشاريع ترفع مستوى معيشة المواطنين، وبالمحصلة تجعل من المحافظات بيئة استثمارية وقطاعات تنموية ترقى لمستوى البيئة التنموية في المركز او العاصمة.
    فكل الشكر والاعتزاز بالبرامج والاستراتيجيات والرؤية الملكية السامية في مجال التحديث والتطوير السياسي والاداري والاقتصادي الشامل، التي تجعل من الاردن وجهة جاذبة للاستثمار العالمي، ليبقى الاردن وشعبه الأصيل النشمي شامخاً عزيزاً بقيادته الهاشمية الحكيمة.

  • خريجة “نشامى” باسمة الشيخ ذيب تحصد جائزة “أفضل متطوعة” في جامعة الحسين التقنية

    خريجة “نشامى” باسمة الشيخ ذيب تحصد جائزة “أفضل متطوعة” في جامعة الحسين التقنية

    خريجة “نشامى” باسمة الشيخ ذيب تحصد جائزة “أفضل متطوعة” في جامعة الحسين التقنية

    انجاز-يتقدّم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب بأصدق التهاني والتبريكات للطالبة باسمة الشيخ ذيب، خريجة برنامج نشامى 2024 / الفوج الثاني، بمناسبة حصولها على جائزة “أفضل متطوعة” في جامعة الحسين التقنية.

    ويأتي هذا الإنجاز تقديرًا لمسيرتها الملهمة في العمل التطوعي، حيث تجاوزت 400 ساعة تطوعية قدّمتها في دعم المبادرات والأنشطة الجامعية، إضافة إلى دورها الفاعل كسفيرة للعمل المجتمعي عبر منصة “نحن” – إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد.

    ويُعدّ برنامج نشامى من البرامج الوطنية الرائدة التي أطلقتها وزارة الشباب، ويهدف إلى تمكين الشباب وبناء قدراتهم في مجالات القيادة، والمواطنة الفاعلة، والتطوع. ويجسّد تميّز خريجي البرنامج كفاءة الشباب الأردني وقدرتهم على إحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.

    كل الأمنيات للطالبة باسمة بمزيد من التميز والعطاء.

    #برنامج_نشامى
    #وزارة_الشباب
    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #نحن
    #العمل_التطوعي

  • عطوفة مدير التربية والتعليم لواء ديرعلا الدكتور مزهر الرحامنه يتقدم بالشكر لعطوفة متصرف لواء ديرعلا ولمديرية شرطه غرب البلقاء

    عطوفة مدير التربية والتعليم لواء ديرعلا الدكتور مزهر الرحامنه يتقدم بالشكر لعطوفة متصرف لواء ديرعلا ولمديرية شرطه غرب البلقاء

    إنجاز الإخباري : ديرعلا.
    سامر العساف شويات

    عطوفة مدير التربية والتعليم لواء ديرعلا الدكتور مزهر الرحامنه يتقدم بالشكر لعطوفة متصرف لواء ديرعلا ولمديرية شرطه غرب البلقاء

    يتقدم عطوفة مدير التربية والتعليم للواء ديرعلا الدكتور مزهر الرحامنة، بالشكر والتقدير والعرفان لكل من :
    عطوفة متصرف لواء ديرعلا الدكتور جمال الخريشا، وعطوفة مدير شرطة غرب البلقاء ومرتبات المديرية، وعطوفة مدير مركز أمن ديرعلا ومرتبات المركز، وعطوفة مدير دفاع مدني ديرعلا ومرتبات المركز؛ لتوفيرهم الدعم والحماية خلال فترة انعقاد الامتحانات
    .
    كما يتقدم عطوفته بالشكر والتقدير لكل من مدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ مهند العواملة، ومدير الشؤون التعليمية الدكتور جاسر العلوان، وضباط الجودة من المشرفين والمشرفات، ولجان الامتحانات الثلاثية من مركز الوزارة والمديرية، ومديري ومديرات مدارس مراكز الامتحانات، ورؤساء القاعات ومساعديهم، والمراقبين والمراقبات، والمنسقين الإداريين في مراكز الامتحانات، والمستخدمين والحرّاس .

    كما يتقدم بالشكر من رئيس قسم الرقابة، ورئيس وأعضاء قسم الإمتحانات في المديرية، ورئيس وأعضاء قسم اللوازم والكتب المدرسية، ورئيس وأعضاء قسم الأبنية، وفني الصيانة، والسائقين، والمستخدمين والحراس في المديرية.

    وثمن الرحامنة جهودهم الوطنية المخلصة التي عملت بأمانة واقتدار وحرص متناهٍ على اختلاف مسمياتها ومواقعها، والتي ساهمت في إنجاح الامتحان، ويبارك لهم عطائهم، ويتمنى لهم المزيد من التقدم والنجاح في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.

  • وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء

    وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء

    إنجاز-أعلنت مؤسسات حكومية، اليوم الأحد، عن وظائف شاغرة لديها كما دعت الى مقابلات شخصية .

    Image1_72025136048761535602.jpg
    Image2_72025136048761535602.jpg
    Image3_72025136048761535602.jpg
    Image4_72025136048761535602.jpg
    Image1_7202513619130143477.jpg
    Image2_7202513619130143477.jpg

  • انطلاق أعمال الورشات التدريبية لمشروع “المرصد الشبابي لرصد أداء البلديات” في إربد وبني عبيد

    انطلاق أعمال الورشات التدريبية لمشروع “المرصد الشبابي لرصد أداء البلديات” في إربد وبني عبيد

    انطلاق أعمال الورشات التدريبية لمشروع “المرصد الشبابي لرصد أداء البلديات” في إربد وبني عبيد

    انجاز- احمد الجمل

    بمشاركة 25 شاباً وشابة من بلديتي إربد الكبرى وبني عبيد، انطلقت امس أعمال الورشات التدريبية لمشروع “تأسيس نواة مرصد شبابي لرصد أداء البلديات”، أحد المشاريع النوعية الممولة من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ضمن برنامج “تمكين”، والذي يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في ترسيخ مفاهيم الشفافية والمساءلة على المستوى المحلي.

    وافتتح العين والنائب السابق الدكتور جميل النمري أعمال الورشة التدريبية، مؤكداً في كلمته الافتتاحية على أهمية إشراك الشباب في الرقابة المجتمعية كرافعة لتحسين أداء المؤسسات وتعزيز ثقة المواطنين بالإدارة المحلية.

    وتتوزع فعاليات التدريب، الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام في مدينة إربد، على محاور متنوعة تشمل؛ مفاهيم الرصد المجتمعي، أدوات وآليات المساءلة الاجتماعية، التقييم المؤسسي لأداء البلديات، إضافة إلى مهارات التفكير الانتقادي الراشد، القيادة المجتمعية الفاعلة، وتقنيات البحوث النوعية والكمية في السياق المحلي.

    ويعد المشروع خطوة ريادية نحو تمكين الشباب من لعب دور رقابي فاعل في مجتمعاتهم، إذ سيقوم المشاركون بعد التدريب بتنفيذ مقابلات ميدانية مع موظفي البلديات، إلى جانب استطلاعات رأي المواطنين حول محاور الأداء البلدي، تمهيداً لتحليل هذه البيانات وصياغتها في تقرير مهني شامل يُعرض في مؤتمر ختامي يحضره مسؤولون وممثلون عن الجهات المعنية.

    ويشكل هذا المشروع منصة تدريبية تطبيقية تعكس الإيمان العميق بأهمية الدور الشبابي في صناعة التغيير، وتفتح المجال أمامهم للمساهمة بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات البلدية وتوجيه السياسات المحلية بما يتوافق مع أولويات واحتياجات المجتمعات.

  • تلفريك عجلون يقدم خصماً 25% لزوار صيف عمّان

    تلفريك عجلون يقدم خصماً 25% لزوار صيف عمّان

    إنجاز-أسامة القضاة

    أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية عن مشاركتها في مهرجان صيف عمان الذي انطلقت فعالياته الجمعة الماضية في حدائق الحسين، من خلال جناح مخصص لتلفريك عجلون أحد أبرز مشاريع المجموعة السياحية في إطار دعمها المتواصل للفعاليات السياحية والوطنية.
    وقدمت المجموعة في بيان لها، عرضا خاصا يتضمن خصما بنسبة 25 بالمئة على أسعار تذاكر التلفريك، ضمن عروض حصرية لزوار المهرجان بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ولفترة محدودة تستمر أسبوعا كاملا.
    ودعت المجموعة جميع زوار المهرجان إلى زيارة جناح تلفريك عجلون للاستفادة من هذه الخصومات المميزة، التي تندرج ضمن جهودها لتشجيع السياحة الداخلية والترويج للمواقع السياحية في المملكة.
    وتأتي هذه المبادرة تأكيدا لحرص المجموعة على دعم الفعاليات السياحية والثقافية في الأردن، وتعزيز التعاون مع الجهات المحلية لتقديم تجارب مميزة للزوار من داخل المملكة وخارجها.

  • جامعة البلقاء التطبيقية تستحدث برنامج ماجستير في التشريح والأنسجة

    جامعة البلقاء التطبيقية تستحدث برنامج ماجستير في التشريح والأنسجة

    إنجاز-استحدثت جامعة البلقاء التطبيقية برنامج ماجستير في التشريح والأنسجة، ضمن قسم العلوم الطبية الأساسية في كلية الطب، وذلك اعتبارا من العام الجامعي 2025/2026، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتطوير برامجها الأكاديمية المتخصصة وتلبية احتياجات القطاعين الأكاديمي والبحثي محليا وإقليميا.

    ويأتي هذا التوجه في ضوء الحاجة المتزايدة لكوادر تدريسية مؤهلة في مجالي التشريح والأنسجة، نظرا لأهمية هذه المساقات كأساس رئيسي في مختلف البرامج الطبية والعلوم الطبية المساندة، والتي يتجاوز عددها 80 برنامجا على مستوى درجة البكالوريوس موزعة على الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، منها نحو 12 برنامجا تم استحداثها خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وأكد رئيس الجامعة أحمد فخري العجلوني، أن استحداث هذا البرنامج المتخصص يأتي انسجاما مع رؤية الجامعة لتطوير منظومتها الأكاديمية بما يلبي متطلبات سوق العمل ويسهم في سد الفجوة الحاصلة في الكوادر التدريسية المتخصصة على المستوى الوطني والإقليمي، ويعزز من مكانة الجامعة كمركز ريادي في التعليم العالي والبحث العلمي.

    من جانبه، أشار نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية عميد كلية الطب شادي حموري، إلى أن برنامج الماجستير في التشريح والأنسجة يمثل تطورا طبيعيا لمسيرة الكلية العلمية، وسيسهم في رفد المؤسسات التعليمية والبحثية بكفاءات عالية التأهيل، قادرة على استخدام أحدث أساليب التعليم والبحث العلمي، ما يفتح أمام خريجي البرنامج آفاقا واسعة سواء في مواصلة الدراسات العليا أو في الانخراط بسوق العمل محليا ودوليا.

    ويهدف البرنامج إلى تخريج كوادر تدريسية وبحثية تتمتع بمهارات متقدمة في مجالات علوم التشريح والأنسجة، مع تمكين الطلبة من إتقان أدوات وأساليب التعلم الحديثة، وتطوير قدراتهم البحثية في الميادين الحيوية، بما يعزز من فرصهم في المنافسة الأكاديمية والمهنية على المستوى العالمي.

  • فلسطين: نعمل مع الأردن على مكافحة استغلال المسافرين

    فلسطين: نعمل مع الأردن على مكافحة استغلال المسافرين

    إنجاز-قالت وزارة الداخلية الفلسطينية إنها تتابع بالتنسيق مع وزارة الداخلية الأردنية، الشكاوى المتعلقة بقيام جهات غير رسمية ببيع تذاكر المواصلات للمسافرين عبر جسر الملك الحسين بأسعار تفوق السعر الرسمي، وذلك قبل وصولهم إلى المعبر.

    وأضافت أن الأردن أكد المتابعة الجادة لهذه القضية، وباشر بمراجعة كل التفاصيل لضمان كرامة وحقوق المسافرين.

    وبينت الوزارة، أن الجانبين الأردني والفلسطيني يعملان بشكل مشترك على تطوير آليات السفر، وتحسين البنية التحتية، ومكافحة أي ممارسات استغلالية قد تمس المسافرين.

    وأعربت وزارة الداخلية الفلسطينية عن تقديرها العميق للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين فلسطين والأردن، خصوصًا في ما يتعلق بتنظيم حركة السفر وتوفير كل ما يضمن راحة الفلسطينيين.

  • الهيئة الخيرية الهاشمية تسير قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة

    الهيئة الخيرية الهاشمية تسير قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة

    إنجاز _ سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

    وقال الأمين العام للهيئة حسين الشبلي، إن القافلة تضم 50 شاحنة تحمل مواد غذائية أساسية، وتم التركيز فيها على مادة الطحين.

    ويأتي إرسال القافلة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بتقديم المساعدات الإنسانية للأهل في قطاع غزة.