الكاتب: Enjaznews Admin

  • السويداء .. والاخوة الاعداء !!

    السويداء .. والاخوة الاعداء !!

    د. ذيب القراله

    كشفت تطورات الاوضاع في محافظة السويداء السورية ، عددا من ( الزوايا الحرجة ) و ( الارتباطات الضبابية ) و ( التحالفات الساكنة) و ( الفاعلين الجدد ) الامر الذي يستدعي التوقف عندها بالدراسة والتحليل ، بهدف الخروج ( باستنتاجات صحيحة ) و( قراءات عميقة)، تصلح بان تُصنف ( كدروس مُستفادة).

    ومن المنطقي ان تُدرس تلك الظواهر من منطلق سياسي – امني – اجتماعي – اقتصادي ، بعيدا عن الانحياز المسبق لطرف على حساب آخر ، وبمعزل عن رواية كل طرف من الاطراف ، الذي تحركه بالضرورة مصالحه ، وتوجهاته التاريخية والحالية والمستقبلية.

    ولأن سوريا تتشكل من ( فسيفساء ) من المكونات والاعراق والطوائف ( الكردية والدرزية والعلوية والمسيحية ) مع اغلبية من المسلمين السُنة ، يصبح من الطبيعي ان نجد اختلافا في المصالح والتوجهات والتحالفات التي تخدم كل طرف من الاطراف.

    في هذا السياق ، يجب ان نطرح عددا من التساؤلات ، التي قد تقودنا الى تجاوز ( النقاط العمياء ) والوصول الى بعض الاجابات ، التي تمكننا من محاولة ( استشراف ) المستقبل في سوريا الجديدة، وفي الدول الاخرى ذات الظروف المشابهة من حيث عدم الاستقرار مثل ( ليبيا، السودان، اليمن ، لبنان ).

    اولا : هل ما جرى في السويداء هو صراع طائفي ( سُني – درزي ) ام صراع سياسي بين ( مكوّن ولا اقول اقلية ) وبين الدولة المركزية؟ ام طموحات ( مليشيا) لا همً لها الا تحقيق مصالحها وتعزيز نفوذها ، حتى لو كان من خلال الاستقواء باسرائيل؟.

    ثانيا: في حال تطورت الاوضاع في السويداء ، واستؤنفت المواجهات ، هل ستنتفض باقي المكونات ( الكردية والعلوية ) وتؤازر الدروز من باب ( ان مصلحة الجميع ) تقتضي ذلك؟.

    ثالثا : ما هي الاهداف البعيدة للتدخل الخارجي الاسرائيلي ، تحت عنوان حماية الدروز ، وهل من الممكن ان يصل الى حد ( تدويل ) الازمة ؟.

    رابعا: هل سيتكرر هذا التدخل الاسرائيلي( الذي يسعى الى تكريس واقع سوريا مقسمة وليس موحدة ) لو تدهورت العلاقة بين دمشق والاكراد ممثلين بقوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) في شمال شرق سوريا ، وانتهت بمواجهة مسلحة بين الجانبين؟.

    خامسا: ما هو التفسير المنطقي لموقف ( العشائر ) في احداث السويداء ، هل جاء دفاعا عن مصالحها ( المناطقية ) في المحافظة او ( روابطها الاجتماعية ) في انحاء الجغرافيا السورية ، ام انتصاراً لموقف الدولة في دمشق؟.

    سادسا : هل يصبح ( مقاتلو العشائر ) فاعلا رئيسيا في الساحة السورية ، بعد هذه المرحلة؟ وما هو موقف اسرائيل منهم ؟ ام سيتحولون الى ( مليشيا ) جهوية او مناطقية تبحث عن مصالحها في النفوذ ؟ ام ان هذا الموقف هو فعل ( مؤقت ) وسينتهي بانتهاء ازمة السويداء؟.

    سابعا : هل يؤسس موقف العشائر هذا الى تحالف وثيق مع السلطة في دمشق ، رغم اختلاف المنطلقات الفكرية ، وخاصة البُعد ( الديني – ذي الخلفية الجهادية)؟

    ثامنا : هل سيكون موقف العشائر السورية ، مُلهما لمواقف مماثلة عند العشائر في الدول الاخرى ، ذات الظروف المشابهة ، وهل سيكون ( تأثير ) العشائر و ( تأثرها ) عابرا للحدود ؟.

    تاسعا : كانت العشيرة ( مؤسسة اجتماعية ) فاعلة في مرحلة ( ما قبل الدولة ) فهل ستعيد تلك الدول تموضعها لتكون العشائر ( فاعلا سياسيا ) وضامنا لاستقرار الاوطان ، بدلا من ان تكون ( أداة ) تستخدم عند الحاجة؟.

    عاشرا : هل ستلجأ بعض الاطراف الاقليمية والدولية الى التعامل مع المكونات العشائرية ( المنظمة ) باعتبارها طرفا يمكن( التعويل ) عليه، ( في حال غياب الدولة الوطنية ) وتجربة حركة طالبان ( المصنفة ارهابية ) مع الولايات المتحدة الامريكية خير شاهد على تلك ( البراغماتية ) الدولية؟.

    هذه التساؤلات تقودنا الى السؤال الكبير ( ابو الاسئلة ) لماذا وصلنا الى هذا الحال ، ما هي الاسباب ، وما شكل الحلول؟ والجواب هو ان السبب الرئيسي لكل ما تعاني منه بعض اقطارنا العربية ومن ضمنها سوريا هو حالة ( الفراغ الاستراتيجي ) التي تكونت بعد ثورات الربيع العربي وجلبت معها ( الارهاب والمليشيات والمعاناة)، والتي كان من دوافعها ، نمط الحكم الاستبدادي الفاسد، والفقر والتفاوت الطبقى ، والتدخلات الخارجيه – الاقليمية والدولية، ذات الاهداف السياسية.

    ولذلك فان هذه البلدان لن تخرج من هذه الازمات ، الا من خلال اعادة بناء الدولة الوطنية ( دولة المؤسسات ، لا الافراد ) ،واصلاح النظم السياسية ، وتحقيق العدالة الانتقالية المتمثلة ( بمحاسبة المجرمين، وتعويض الضحايا، وتشكيل لجان مصالحة ) وتحقيق العدالة الاقتصادية من خلال ( توزيع عادل للثروات ، وانهاء منظومة الفساد )، واصلاح الدور العربي و الاقليمي والدولي عبر ( وقف دعم الجماعات المتصارعة، والقيام بوساطة غير منحازة ، وايجاد اجماع عربي جديد لحماية الدولة الوطنية).

    والخلاصة التي يمكن الوصول اليها ، هي ان الازمات في هذه الدول جاءت بسبب الانظمة السياسية المأزومة ، والنُخب المأجورة ، والتدخلات الخارجية غير البريئة ، وحلها لن يكون الا بوجود قرار وطني مستقل ، وإرادة شعبية واعية ، ودعم عربي حقيقي بعيد عن الانتهازية، وعدالة اجتماعية ، وطمأنة جميع ( المكوًنات ) في الدولة واحترام خصوصيتها بِنصوص دستورية، وعدم الارتهان للخارج .

    theeb100@yahoo.com

  • بيت إرث لا ينسى .. آل كريزم يحفظون ذاكرة إربد والجهات الرسمية غائبة

    بيت إرث لا ينسى .. آل كريزم يحفظون ذاكرة إربد والجهات الرسمية غائبة

    أ.د. خلف الطاهات

    في قلب إربد، حاضرة الشمال، يقف بيت عمره أكثر من 120 عاما، ليس كأي بيت. إنه ديوان آل كريزم، واحد من بين أقدم المضافات في المدينة، والذي تحول بإرادة عائلية خالصة وجهود شخصية جبارة إلى متحف نابض بالحياة، أطلق عليه اسم “بيت إربد التراثي”. هذا المكان، العابق برائحة التاريخ، لا يزال يروي فصولا من حياة المدينة الاجتماعية والثقافية، ويستضيف عشرات الفعاليات التي تكرس الهوية الأردنية وتربط الحاضر بالماضي.

    ورغم ما يحمله هذا المعلم من قيمة تاريخية وتراثية، فإن الخذلان الرسمي لا يزال حاضرا بشكل مؤلم. فكل ما تحقق من بقاء هذا المكان مفتوحا، وحيّا، ومستقبلا للضيوف، تم بفضل جهود فردية لعائلة كريزم، والتي تواصل الليل بالنهار للحفاظ على هذا الصرح التراثي دون دعم يُذكر من الجهات الرسمية، وخاصة السياحية منها بحسب القائمين على البيت.

    ديوان كريزم لم يكن فقط مضافة، بل أصبح مركزا ثقافيا وسياحيا، يرفد المشهد المحلي بفعاليات متنوعة ويستقبل زوارا من داخل الأردن وخارجه. ومع ذلك، فالغريب – والمحزن في آن – أن هذا المكان لا يزال خارج الاهتمام الحكومي الجاد، ولم يدرج حتى الآن ضمن المبادرات الرسمية الكبرى المعنية بحماية البيوت التراثية، على الرغم من مطالبات العائلة المتكررة وإثباتهم لفاعلية المكان وجدواه الثقافية والسياحية.

    وفي المقابل، جاء قرار مجلس الوزراء الأخير، قبل أيام، في خطوة تحسب له، بالموافقة على إدراج عدد من المباني التراثية في عمّان والبلقاء ومأدبا ضمن سجل التراث العمراني والحضري، بناءً على قانون حماية التراث وتوصيات اللجنة الوطنية المختصة. وهو قرار مهم، يشكل نقطة تحول في مسار حماية الموروث المعماري الأردني.

    ورغم التقدير لهذه الخطوة غير المسبوقة، إلا أن العتب كبير على الحكومة لأنها لم تشمل حتى الآن محافظة إربد، التي تحتضن عشرات البيوت والمضافات ذات القيمة التاريخية العالية، ومنها ديوان آل كريزم، الذي يمثل نموذجا حيا لما يمكن أن يتحقق حين تقترن الإرادة بالإيمان بالمكان.

    إن ما قامت به عائلة كريزم في بيتهم التراثي لا يختصر بكلمة ترميم أو استضافة، بل هو مشروع وطني متكامل، قائم على حب المدينة، والحرص على نقل تراثها للأجيال القادمة. ورغم محاولات بسيطة من بلدية إربد لوضع البيت على الخارطة السياحية، إلا أنَّ هذا لا يرتقي إلى مستوى الرعاية المؤسسية اللازمة، إذ بقيت تلك المحاولات “على خجل” كما وصفها القائمين على الديوان.

    مؤسف أن نرى هذا الإهمال في وقت لا تتوقف فيه عائلة كريزم عن فتح أبواب مضافتها يوميا، وتمويل الفعاليات والانشطة من جيوبهم وتبرعات أبناء العائلة، من دون أن يلقوا أي استجابة تذكر، حتى من برامج حكومية مثل “أردننا جنّة” التي لم تدرج البيت في أي من مساراتها السياحية، ولا حتى تم تزويد المنطقة بإشارات إرشادية تدلّ الزوار عليه الا بمناطق محدودة.

    بيت آل كريزم ليس الوحيد، فإربد مليئة بالمضافات والبيوت والمعالم التراثية العريقة التي كانت ولا زالت شاهدا على نهضة الأردن وبناء هويته الوطنية، منها مضافات ارشيدات، طبيشات، الدلقموني، خريس، عبنده، التل، الشرايري، النابلسي، البطاينة، بيت جمعة، ابو رجيع، عرار، جودة، النصراوي، الربضي، خان حدو، مدرسة الصباح، السور البيزنطي وغيرها من المعالم التي لا يمكن حصرها هنا بهذا المقال، هذه البيوت ليست حجارة وصورا فقط، بل هي ذاكرة حيّة، ومنصات تفاعلية، تنبض بالحكايات وتستحق أن تدرج ضمن أولويات الحكومة السياحية والثقافية، لا أن تترك لمواجهة الزمن وحدها.

    نأمل بأن تمتد يد الحكومة، التي بدأت بخطوة إيجابية في ثلاث محافظات، لتصل إلى إربد والكرك وجرش والمفرق وعجلون والطفيلة ومعان والعقبة. فهذه البيوت والمضافات لم تكن يوما أماكن استقبال فقط، بل كانت وما زالت رموزا وطنية، ومراكز ثقافية، ومرايا لهوية هذا الوطن، وتستحق دعما رسميا حقيقيا، يعيد لها الاعتبار، ويجعلها جزءا فاعلا من المشهد السياحي والثقافي الأردني.

  • المهندس راشد أشرف رمضان .. مبارك التخرج

    المهندس راشد أشرف رمضان .. مبارك التخرج

    المهندس راشد أشرف رمضان .. مبارك التخرج

    انجاز – بكل فخر واعتزاز أبارك لابني الغالي المهندس راشد أشرف رمضان بمناسبة تخرجه من جامعة البلقاء التطبيقية بتخصص هندسة الحاسوب. أسأل الله أن ينفعك بعلمك، وينفع بك، ويجعل هذا النجاح بداية لمستقبل مشرق مليء بالإنجازات والعطاء. ألف مبارك، ومنها للأعلى دائمًا بإذن الله. والدك المحب: أشرف رمضان علي.

  • الجيش: مقتل متسلل بعد تطبيق قواعد الاشتباك على الحدود الشرقية

    الجيش: مقتل متسلل بعد تطبيق قواعد الاشتباك على الحدود الشرقية

    إنجاز-صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: “أن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشرقية تمكنت مساء أمس الإثنين من إحباط محاولة تسلل اشخاص على واجهتها الحدودية.

    وبين المصدر أنه تم رصد مجموعة اشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، تحركت على إثرها دوريات رد الفعل السريع مطبقة قواعد الاشتباك مما أدى إلى قتل احدهم وفرار باقي افراد المجموعة إلى داخل الأراضي السورية.

    وأكّد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في تسخير قدراتها وإمكاناتها المختلفة، لمنع كافة أشكال عمليات التسلل والتهريب للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

     

  • إرادة والوطني الإسلامي” نجاح الإصلاح مرهون بالتشاركية والالتزام بمخرجات التحديث

    إرادة والوطني الإسلامي” نجاح الإصلاح مرهون بالتشاركية والالتزام بمخرجات التحديث

    “إرادة والوطني الإسلامي” نجاح الإصلاح مرهون بالتشاركية والالتزام بمخرجات التحديث

    إنجاز : أكدت كتلة “إرادة والوطني الإسلامي” في مجلس النواب أن نجاح مسارات الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي يتطلب إرادة سياسية فاعلة، وحواراً جاداً مع الكتل النيابية والقوى السياسية، بعيداً عن التهميش أو التفرد في القرار.

    وثمّنت الكتلة، في مذكرة وجهتها إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الجهود الحكومية في التواصل مع أبناء الشعب في المحافظات والقرارات التي استهدفت دعم الاقتصاد والإدارة العامة والتنمية، لكنها في الوقت ذاته أعربت عن استغرابها من استمرار الحكومة في تغييب التنسيق والتشاور مع الكتل النيابية التي منحتها الثقة وشكلت الأغلبية البرلمانية.

    وقالت الكتلة إن هذا النهج يُعد تجاوزًا للدور الدستوري لمجلس النواب، ويضعف الثقة المتبادلة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدة أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن أن يتم دون شراكة فاعلة مع الأغلبية البرلمانية التي تمثل الإرادة الشعبية.

    وبمناسبة اقتراب مجلس النواب من إنهاء عامه الأول، قدّمت الكتلة مجموعة من الملاحظات والمطالب المتعلقة بمسارات الإصلاح الثلاثة: السياسي والإداري والاقتصادي، مشيرة إلى أن المجلس الحالي جاء وفق قانون انتخاب جديد كان ثمرة لحوارات لجنة تحديث المنظومة السياسية التي تشرف بتشكيلها جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي كان رئيس الكتلة أحد أعضائها.

    في الإصلاح السياسي، شددت الكتلة على أن بناء ديمقراطية حقيقية يتطلب تعزيز الحريات العامة، وتمكين الأحزاب الوطنية لتكون شريكاً في صناعة القرار، وتطوير البيئة التشريعية لقانوني الانتخاب والأحزاب بما يرسّخ التعددية السياسية، مشيرة إلى ضرورة وضع خطة حكومية واضحة لتمكين الأحزاب وإزالة العوائق الإدارية التي تواجه نشاطها في الميدان.

    ودعت إلى إطلاق حوار وطني شامل، ورفض أي تهميش للأغلبية النيابية أو اتخاذ قرارات حكومية مصيرية دون تشاور معها، مؤكدة ضرورة تقديم تقارير فصلية لمجلس النواب والرأي العام حول مراحل إنجاز التحديث السياسي.

    وفي الشأن الإداري، طالبت الكتلة بإصلاح شامل للجهاز الإداري يرتكز على محاربة الفساد والمحسوبية، وتطوير الأداء المؤسسي، وربط الوظيفة بالإنتاج، وتعزيز الرقابة وتفعيل دور ديوان المحاسبة وهيئة النزاهة، إضافة إلى رقمنة الخدمات الحكومية لتقليل الاحتكاك والحد من فرص الفساد.

    أما في الجانب الاقتصادي، فشددت الكتلة على أهمية إعادة النظر بالسياسات الضريبية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، والانتقال إلى اقتصاد إنتاجي يوفر فرص العمل، وتفعيل المشاريع الصغيرة والمتوسطة كرافعة للتنمية المتوازنة.

    واكدت الكتلة التزامها الكامل بمسار الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني، والعمل بكل مسؤولية وطنية لتحقيق تطلعات الأردنيين، ودعم جهود الحكومة في حال التزمت بالشراكة الدستورية واحترام إرادة الأغلبية النيابية.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدًا من أبناء محافظة الزرقاء*

    *العيسوي: حكمة القيادة الهاشمية وتلاحم أبناء الوطن ضمانة راسخة لسيادة الأردن وأمنه واستقراره*

    *المتحدثون يشيدون بحكمة الملك ويؤكدون دعمهم للوحدة الوطنية وحماية أمن الوطن*

    إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماضٍ بثقة، ومتمسك بثوابته، وقادر على تجاوز الصعوبات بفضل حكمة قيادته وتماسكه الداخلي ووحدة أبنائه.

    وأشار العيسوي إلى أن المشهد العام، في المنطقة، يستوجب قراءة موضوعية ومسؤولية وطنية في التعاطي مع معطيات المرحلة، “مؤكدًا أن الأردنيين يواجهون التحديات بثقة راسخة في قيادة هاشمية حكيمة، لا تنفك تُعلي شأن المواطن وتضعه في مقدمة الأولويات، وسط دعم ملكي متواصل يعزز الصمود ويوجه بوصلة القرار نحو حماية الوطن وأبنائه.

    جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدًا من أبناء منطقة جبل الأميرة رحمة في محافظة الزرقاء.

    وقال العيسوي إن جلالة الملك يولي المواطن جل اهتمامه، وأن مسيرة التحديث والتطوير، التي يقودها جلالة الملك، تُبنى على فهم عميق لحاجات الناس، وتسعى إلى تحسين الواقع الخدمي والاجتماعي، ضمن مسار وطني متكامل يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة.

    ونوّه العيسوي إلى أن ما يمر به الوطن من ضغوط اقتصادية ليس استثناءً في المنطقة، بل انعكاس لأزمات متراكمة تحيط بالإقليم، مشيرًا إلى أن الأردن يمتلك من أدوات الصمود والإصلاح ما يجعله قادرًا على تجاوز العقبات بثبات وثقة.

    شدد العيسوي على أن الموقف الأردني من القضية الفلسطينية واضح وثابت، يقوده جلالة الملك بحكمة وشجاعة، مدافعا عن القدس والمقدسات، ورافضا للعدوان المتواصل على غزة.

    وأكد على موقف الأردن الحازم بضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وحقه في حياة آمنة ومستقرة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    ولفت إلى أن المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية، التي يوجه جلالة الملك بإرسالها إلى الأشقاء في غزة، ليست فقط تعبيرًا عن موقف سياسي، بل عن التزام أخلاقي وإنساني يجسد مكانة الأردن ومبادئه الراسخة في الدفاع عن القضايا العربية العادلة.
    ولفت إلى أن المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية، التي يوجه جلالة الملك بإرسالها إلى الاشقاء في غزة، ليست فقط تعبيرًا عن موقف سياسي، بل عن التزام أخلاقي وإنساني يجسد مكانة الأردن ومبادئه.

    وأكد أن موقف الأردن تجاه الأشقاء في سوريا ينطلق من ثوابت راسخة، تعكس الرؤية الهاشمية التي تضع وحدة سوريا وأمنها واستقرارها في صلب الأولويات القومية، مشددًا على أن جلالة الملك لم يتوانَ يومًا عن مساندة الشعب السوري في مختلف المحطات، تجسيدًا لنهج أردني أصيل يترجم الأقوال إلى أفعال.

    وأشار العيسوي إلى أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية، يمثلون خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن، ويعملون وفق نهج يحفظ الحقوق ويحمي السيادة دون تهاون.

    كما استعرض العيسوي الدور المميز الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المجتمعات، والجهود التي يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في ترسيخ ثقافة العمل الميداني، وبناء جسور الثقة مع الشباب.
    من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم خلق قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، داعمين لمواقفه الوطنية والقومية، والتي يجسد فيها إرث الهاشميين في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولت المستقلة على ترابه الوطني.
    وأعربوا عن اعتزازهم برؤية جلالة الملك الإصلاحية وبجهوده في تعزيز أمن الوطن واستقراره، في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

    وأكدوا أن جلالة الملك هو الضامن لوحدة الصف الوطني والحامي لمسيرة الوطن نحو المستقبل.

    وقالوا “على العهد باقون، الجنود الأوفياء في خندق الوطن، خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني، ماضين بثقة بقيادة جلالته نحو مستقبل آمن ومستقر”.

    وأشاروا إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، استطاع أن يصون كرامته، ويحفظ أمنه، ويثبت حضوره في مختلف المحافل، بفضل رؤية جلالة الملك التي توازن بين الحزم والإنصاف، وتستند إلى قيم العدل والإحسان.

    وأشاد المتحدثون بالتفاني الذي يجسّده جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن والمواطن، وتحقيق تطلعات الشعب الأردني.

    وأشاروا إلى أن الأردنيين، جميعهم، يدركون حجم الأمانة التي يحملها جلالته، سليل الدوحة الهاشمية، وربان السفينة في مواجهة التحديات.
    كما حيّوا جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن واستقراره.

  • بلدية كفرنجة تزيل سوراً يشكل خطراً على السلامة العامة

    بلدية كفرنجة تزيل سوراً يشكل خطراً على السلامة العامة

    إنجاز-أزالت بلدية كفرنجة الجديدة اليوم سوراً قديماً آيلاً للسقوط في أحد أحياء المدينة بعد أن تبين أنه يشكل خطراً مباشراً على سلامة المواطنين والمارة.
    وقال رئيس لجنة البلدية إسماعيل العرود إن كوادر البلدية نفذت متابعة ميدانية عاجلة للموقع حيث جرى التأكد من إزالة السور بشكل كامل حرصاً على السلامة العامة.
    وأشار إلى أنه وجه المعنيين في البلدية إلى إجراء تعديلات تنظيمية في المنطقة المحيطة بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتعزيز شروط السلامة للمواطنين.
    وأكد العرود حرص البلدية على التعامل الفوري مع أي ملاحظات أو مواقع تشكل خطورة ضمن جهودها المستمرة لتوفير بيئة آمنة ومنظمة للسكان والزوار.

     

  • فتح باب التسجيل للطلبة في مدارس الثقافة العسكرية

    فتح باب التسجيل للطلبة في مدارس الثقافة العسكرية

    إنجاز-أعلنت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية عن فتح باب التسجيل للطلبة في مدارسها للعام الدراسي 2025_2026، لأبناء منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والعاملين والمتقاعدين من الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى أبناء المدنيين (وفق تعليمات القبول المعمول بها) .

    يأتي ذلك ضمن جهود المديرية في تعزيز المسيرة التربوية الوطنية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة لأبناء الوطن في مختلف مناطق المملكة.

    آلية التسجيل:

    يتم تقديم طلبات التسجيل إلكترونيًا عبر الرابط التالي:
    https://edcm.jaf.mil.jo/ords/r/mkr/school

    فترة التسجيل:

    – تبدأ يوم الثلاثاء الموافق 22/07/2025
    – وتنتهي يوم الخميس الموافق 31/07/2025 في تمام الساعة 12:00 صباحًا

    ملاحظات مهمة:
    – للاطلاع على دليل إرشادات التقديم، يُرجى الضغط على الرابط التالي: https://drive.google.com/file/d/1QtM3anNpdGJ8esxFx4KlvBeJMXbKSdTt/view?usp=sharing
    دليل التقديم
    – يُشترط الالتزام بالفترة الزمنية المحددة للتسجيل، ولن يُنظر في أي طلب يُقدَّم بعد انتهائها.
    – تُقبل الطلبات إلكترونيًا فقط، ولن يُستقبل أي طلب ورقي في المديرية أو المدارس التابعة لها.
    – للاستفسار، يُرجى الاتصال خلال أوقات الدوام الرسمي على الرقم: 0778054253

    للتواصل مع ضباط ارتباط المدارس حسب الأقاليم:

    إقليم الشمال:

    0777601731 – 0776914146 – 0798935462

    إقليم الجنوب:

    0778331038 – 0782569110 – 0772265801

    إقليم الوسط:

    0796610550 – 0780190969 – 0777550019 – 0798431755.

     

  • سماوي:مهرجان جرش للعام الحالي سيكون في 8 محافظات بالمملكة

    سماوي:مهرجان جرش للعام الحالي سيكون في 8 محافظات بالمملكة

    إنجاز-أكد مدير عام مهرجان جرش أيمن سماوي، ان الدولة هي من تقيم المهرجان، ولا يحقق أي ربح مادي للدولة او عائد بل على العكس.
    وقال سماوي خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي اليوم الثلاثاء، إن جرش ليس حفلا خاصا، ولا يبيع تذاكر الدرجة الاولى بـ 500 دينار والثانية بـ 300 دينار.
    وأضاف، ان مهرجان جرش 2025 يشارك فيه 150 فنانا أردنيا، و534 موسيقيا أردنيا، و350 مسرحيا و120 شاعرا، و25 – 30 مفكرا ومبدعا أردنيا، ونحو 400 شخص حرفي وسيدة تمكين، ويقدم آلاف الفعاليات للأطفال.
    وأوضح أن ذلك كله يقدم مجانا وهي فعاليات لها تكاليف.
    وبين انه يتم بيع التذاكر في مسرحين فقط، ليس لأسباب ربحية بل لضبط الموقع، ولا تتجاوز أسعارها الـ 25 دينارا وهي لا تحقق أي عوائد.
    وكشف سماوي، أن مهرجان جرش للعام الحالي سيكون في 8 محافظات بالمملكة، ولن يقتصر على محافظة جرش وحدها، إذ سيتم الإعلان عن برنامج الفعاليات في كل محافظة.

  • نقابة المحامين تقرر تسيير قافلة مساعدات إلى غزة بقيمة 100 ألف دينار

    نقابة المحامين تقرر تسيير قافلة مساعدات إلى غزة بقيمة 100 ألف دينار

    إنجاز-قرر مجلس نقابة المحامين الأربعاء، تسيير قافلة مساعدات غذائية إلى قطاع غزة بقيمة 100 ألف دينار من حساب دعم الصمود.

    كما قرر المجلس، إرسال مواد ومستلزمات طبية إلى المستشفى الميداني للقوات المسلحة الأردنية في غزة بقيمة 50 ألف دينار، وذلك دعما لمجهودهم الطبي في القطاع المنكوب.

    وقرر المجلس فتح باب التبرع للمحامين لإغاثة الأهل في غزة وتعزيز صمودهم.

    وأشار المجلس إلى أنه سيخاطب الجهات الرسمية الدولية والمنظمات الإنسانية ونقابات المحامين حول العالم والاتحاد الدولي للمحامين والرابطة الدولية للمحامين للضغط على الحكومات الغربية الداعمة للكيان لوقف العدوان وفك الحصار على قطاع غزة.