الكاتب: Enjaznews Admin

  • بلدية كفرنجة : العمل الميداني أولوية لتعزيز الخدمات

    بلدية كفرنجة : العمل الميداني أولوية لتعزيز الخدمات

    إنجاز – يوسف الصمادي 

     أكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، أن البلدية تولي أهمية كبيرة للتواصل مع المواطنين مبينا ان العمل الميداني يُعد من أولويات اللجنة لضمان سرعة الاستجابة وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات.

    وأضاف خلال جولة ميدانيه له اليوم على عدد من المشاريع إلى أن هذة الجولات تأتي لمتابعة عدد من الاستدعاءات المقدّمة من المواطنين والوقوف على احتياجاتهم الخدمية مبينًا أن هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة الجولات التي يقيمها رئيس لجنة البلدية لتعزيز الشفافية وتعميق التواصل مع أبناء كفرنجة.

    وشدّد على أهمية إعداد تقارير فنية عاجلة حول الملاحظات التي تم رصدها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للإمكانيات المتاحة.

     

     

  • احباط محاولة تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    احباط محاولة تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
    صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية، تمكنت أمس الثلاثاء من إحباط محاولة تسلل طائرة مسيرة، وذلك على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها.
    وأضاف المصدر أن قوات حرس الحدود طبقت قواعد الاشتباك بعد رصد الطائرة ومتابعتها، وجرى إسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتحويلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي، تواصل تنفيذ واجباتها بكل كفاءة ويقظة، لمنع جميع أشكال عمليات التسلل والتهريب للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

  • سعادة عامر الخوالده ..مبارك وتستحق

    سعادة عامر الخوالده ..مبارك وتستحق

    يسر المستشار الاعلامي للاتحاد اعلام للجمعيات الخيرية الصحفي علي عزبي فريحات ان يتقدم الى سعادة رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس اللجنه الوطنيه للإشراف على إدارة شؤون اليانصيب الخيري الأردني.
    وإننا على ثقة بأن خبرتكم الواسعة وإخلاصكم في العمل الخيري والإنساني سيكون لهما بالغ الأثر في تطوير أداء الاتحاد واليانصيب وتعزيز دوره في خدمة المجتمع وتحقيق رسالته السامية.
    كل الأمنيات لكم بالتوفيق والنجاح ..سائلين الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد خطاكم في أداء هذه المسؤولية لانكم على قدر الثقة .

  • انتهاء تصحيح جميع مباحث “التوجيهي”

    انتهاء تصحيح جميع مباحث “التوجيهي”

    إنجاز – أنهت فرق تصحيح امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) في وزارة التربية والتعليم كافة عمليات التصحيح لجميع مباحث الامتحان. وبدأت الفرق المختصة في الوزارة العمل على تفتيش وتدقيق دفاتر الإجابات، وفقًا لتصريحات مدير الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد شحادة.

    أوضح شحادة أن فرق إدارة الامتحانات أكملت التصحيح وإدخال العلامات، وهي الآن بصدد تنفيذ خطوات التدقيق والمطابقة. كما أشار إلى أن الوزارة لن تعلن عن موعد محدد لظهور النتائج إلا بعد استكمال جميع إجراءات التفتيش والتدقيق لضمان دقة التصحيح وإدخال العلامات قبل استخراج النتائج النهائية.

    أكد شحادة أن فرق العمل الإداري والفني في إدارة الامتحانات تبذل جهودًا كبيرة لتقديم النتائج وفق الخطة الموضوعة من قبل الوزارة. وأوضح أن عملية استخراج النتائج النهائية تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لضمان حقوق الطلبة، إذ تمر دفاتر الإجابات بمراحل متعددة تصل إلى أكثر من 27 مرحلة، تشمل التفتيش والتدقيق والمطابقة لضمان صحة التصحيح وجمع العلامات، سواء بشكل ورقي أو إلكتروني.

    وفي حديث سابق، توقع شحادة إعلان نتائج الثانوية العامة خلال الثلث الأول من شهر آب القادم، مشيرًا إلى أن العملية تحتاج إلى ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد انتهاء آخر امتحان، الذي أجراه الطلبة في 10 تموز.

    ونبه شحادة إلى أن وزارة التربية والتعليم هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان النتائج وتحديد موعدها وآلية صدورها، داعيًا الجميع إلى عدم الانسياق وراء أي إشاعات حول هذا الشأن.

  • الزميل العبادي يكتب : للموت مشهدٌ آخر!

    الزميل العبادي يكتب : للموت مشهدٌ آخر!

    كتب النص : أ.د. صلاح العبّادي

    في قطاع غزّة يتساقطون؛ بعضهم قصفًا، وآخرون جوعًا، ليبدو الخيار الأول للغزيين أفضل بمراحل من الموت البطيء.

    جوعٌ مزمنٌ، مستفحل في القطاع.

    أجسادٌ فقدت قدرتها على الصمود، فتتهاوى في الشوارع، وتكثر حالات الإغماء، فيما حالات الموت جوعًا آخذة بالتزايد.

    وآخر من مات جوعًا، طفلةٌ في عمر الأربع سنوات، ليرتفع إجمالي الأطفال المتوفين بسبب الجوع إلى سبعين طفلًا، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة في السابع من تشرين الأول 2023.

    رَزان أبو زاهر، طفلةٌ فلسطينية، في الرابعة من عمرها، ضحية الجوع الحاد وسوء التغذية.

    في وقتٍ يوجد فيه سبعة عشر ألف طفل يعانون من سوء التغذية في مستشفيات تفتقر إلى الأسرّة الطبيّة والأدوية الكافية لهذا العدد الهائل.

    أكثر من مئةٍ وأربعين يومًا من الإغلاق الكامل للمعابر في غزّة؛ حصارٌ يدفع الفلسطينيون في القطاع ثمنه، الذي يمرّ بأسوأ مراحل المجاعة حسب برنامج الأغذية العالمي.

    في مشهدٍ يعكس حجم المأساة، يواصل أهالي قطاع غزّة خطرَ الموتِ جوعًا، في ظلّ إصرار إسرائيل على منع دخول المساعدات الإنسانية منذ شهر آذار الماضي.

    البيانات الرسميّة القادمة من القطاع كارثية:

    استُشهد أكثر من تسعمئة شخصٍ أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء والبحث عن لقمة العيش في ظروفٍ بالغةِ القسوة.

    واحدٌ من كلّ ثلاثة أشخاص لا يحصل على طعامٍ لعدّة أيام، والأطفال على رأس هذه المعاناة.

    دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر، حين كشفت أن نحو أربعمئةٍ وسبعين ألف شخصٍ على حافة الجوع الكارثي، بزيادة مقدارها نحو مئتين وخمسين بالمئة عن التقديرات السابقة، وفق وكالة الأونروا.

    كمياتٌ كبيرة من المواد الغذائيّة الجاهزة للتوزيع لا تزال في مخازنها في مدينة العريش المصرية، دون السماح لها بالدخول إلى المحتاجين في غزّة، في ظلّ اتهاماتٍ لطرفي الحرب بالانخراط في مفاوضاتٍ لا نهائية، يدفع ثمنها الغزيون وحدهم.

    سكان القطاع، الذين يناهز عددهم المليونين، دخل معظمهم في خانة الجوع الكارثي، وهي المرحلة الخامسة – والأعلى – في مؤشر الجوع العالمي، في ظلّ شللٍ تامّ في عملية إيصال المساعدات الإنسانيّة والطبيّة.

    وكالة الأونروا بدورها حذّرت من تضاعف سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة، متّهمةً السلطات الإسرائيلية بتجويع مليون طفل في غزّة.

    مصائدُ الموت تتعدّد في غزّة؛ من القصف، إلى الجوع، إلى أماكن توزيع المساعدات حتى؛ حيث استُشهد نحو سبعين فلسطينيًا أثناء انتظارهم المساعدات، قرب مراكز توزيع في خان يونس وشمال رفح.

    تجاوز عدد الشهداء من منتظري المساعدات أكثر من ثمانمئة شهيد، منذ أواخر شهر أيار الماضي؛ خلال شهرين فقط، أي منذ تفعيل دور مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    أنّاتُ الجوع تصدح من جهة، وصفوفُ المفاوضين من حماس وإسرائيل تعلو من جهة أخرى. لكن، وللمرة الأولى، تتسم المحادثات بشيء من الإيجابية، وتتناول إمكانية إنهاء الحرب.

    التقديرات تشير إلى إمكانية التوصّل لصفقة تبادل ووقف إطلاق نار خلال أيام.

    المفاوضات عالقة حاليًا برد الطرفين على خرائط معدّلة قدّمها الوسطاء، لترسيم مناطق تمركز الجيش خلال هدنة الستين يومًا المفترضة، ومن ضمنها الانسحاب من محور موراغ الفاصل بين خان يونس ورفح.

    تؤكّد حماس تعاملها بإيجابية مع الخرائط، مضيفةً أنها تنتظر رد الحكومة الإسرائيلية عليها قبل إعطاء موافقتها، مع احتمالية مطالبتها بتعديلات على بعض مواقع الانتشار.

    الرد الإسرائيلي متوقَّع خلال اليومين المقبلين، وفي حال حُسم ملف الخرائط، سيتم الانتقال إلى عقدة أخرى متعلّقة بملف تبادل الأسرى، على أمل أن تسود الإيجابية المفترضة على طاولة المفاوضات.

    في هذه الأثناء، تتواصل المجاعة التي تفترس الغزيين. الناس في القطاع يموتون ببطءٍ مرعب، وهم يتحسّسون لحم أجسادهم الذي يختفي أمام أعينهم، وعظامهم التي تبرز من شدّة الجوع.

    أسواق قطاع غزّة فارغةٌ تمامًا من البضائع، يملؤها بطونٌ خاوية، ووجوهٌ نسيت ملامح الشبع، ما زالت تبحث عن ملاذٍ أخير للبقاء في مراكز المساعدات الأميركية.

    لكنّ المساعدات لا تُوزَّع في هذه المراكز من أجل الحياة؛ بل تنصبُ فيها الكمائن، وتُزهق الأرواح في طوابير الجوع.

    فالمساعدات، التي يُفترض أن تُنقذ، تُوزَّع تحت نيران القصف، وباتت فخًا يُحكم إغلاقه على من أنهكهم الحصار وأجاعهم الجيش الإسرائيلي.

    إنها ليست نجدة، بل مشهدٌ آخر من مشاهد الموت المستمر في غزّة، فمئات الفلسطينيين فقدوا أرواحهم على أعتابها.

    أمام الجوع، بكت الأمهات، وعجز الآباء أمام أبنائهم، وحتى المؤسسات الدولية وقفت عاجزة، فيما كان الجيش الإسرائيلي عائقًا أمام أداء واجباتها الإغاثية.

    فأصبح القطاع غارقًا في أعمق أزمة إنسانية في التاريخ الحديث.

    صار الغزيون يحلمون برغيف خبز، بعد أن تفشّت المجاعة، ولم تعد أيامهم تُحسب بالتقويم؛ بل بعدد الوجبات التي يتناولونها.

    وصل الجوع في غزّة إلى مرحلةٍ مخيفة، وفارق فيها العشرات الحياة، وبعد أيام قليلة قد يموت الناس جماعات من شدة الجوع، بعد إعلان وصول القطاع إلى مرحلة المجاعة الكارثية.

    من بين مليوني فلسطيني في القطاع، هناك مليون طفل معرّض للموت بسبب الجوع، حسب ما تقول الأنروا، منهم أكثر من مئة طفل يدخلون المستشفيات يوميًا بسبب سوء التغذية.

    أربعة وسبعون ألف طفل فحصتهم الأنروا، بينهم نحو خمسة آلاف وخمسمئة حالة تعاني من سوء التغذية الحاد الشامل، وأكثر من ثمانمئة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

    وتواجه أكثر من ستين ألف امرأة حامل خطرًا حقيقيًا بسبب غياب الغذاء.

    هزالٌ ونحافةٌ شديدةٌ.. هكذا تحوّلت أجساد الغزيين، التي صمدت أكثر من عشرين شهرًا في وجه آلة الحرب الإسرائيلية. لكنها لم تقوَ على الجوع، فبدأت تنهار شيئًا فشيئًا.

    العدّ التنازلي بدأ للموت، والجوع لم يعد يستثني أحدًا.

    الجميع جائع؛ الأطباء يعملون بلا طعام، والمسعفون ينقلون المرضى وهم يعانون من نفس المعاناة، والمرضى أنفسهم لا يملكون ما يقوي أجسادهم.

    الصحفيّون ينقلون الحقيقة، وهم في قتالٍ يومي من أجل البقاء.

    الأطفالُ الذين لا ذنب لهم في أي نزاع، ينامون جوعى، ويموت بعضهم قبل أن تصل إليهم أي مساعدة.

    بحسب تقارير رسميّة، أكثر من تسعة وستين طفلًا فارقوا الحياة بسبب الجوع وسوء التغذية، في مشهدٍ يعجز اللسان عن وصفه. كما تُوفي مئتان وستون شخصًا بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء، في ظلّ حصارٍ خانق يمنع وصول الاحتياجات الأساسية.

    تُعلن وزارة الصحة الفلسطينية يوميًا عن أعدادٍ لا حصر لها من المواطنين، يصلون إلى أقسام الطوارئ منهكين ومرهقين، وأجسادهم ضعيفة إلى حدّ الخطر، وبعضهم يموت من الجوع.

    على مدار اثنين وعشرين شهرًا، كانت المجاعة في غزّة. في هذا الركن المحاصر من العالم، ما يحدث ليس أزمة عابرة، بل كارثة إنسانية تتّسع كل يوم.

    فأجسادٌ تنهار، وأطفالٌ يفارقون الحياة قبل أن تتاح لهم فرصة العيش.

    ويبقى السؤال:

    كم من الوقت سنكتفي بالصمت، وأهالي غزّة يصارعون الموت البطيء؟

  • عبور قافلة مساعدات أردنية إلى شمال غزة

    عبور قافلة مساعدات أردنية إلى شمال غزة

    إنجاز – سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، اليوم الأربعاء، وبتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات غذائية لصالح منظمة “المطبخ المركزي العالمي” ، باتجاه شمال القطاع.

    وسُيرت القافلة في إطار الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة، وضمن تنسيق إنساني مكثّف لتلبية الاحتياجات الطارئة للسكان المتضررين.

    وضمّت القافلة ما مجموعه 36 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية، تم إدخالها تباعًا إلى المناطق الشمالية من القطاع عبر معبر “زيكيم”، حيث يعاني القطاع من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة تصاعد الأعمال العدائية والانقطاع المتكرر لسلاسل الإمداد.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن دعم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية المتواصل للمنظمات الدولية العاملة في غزة، حيث تسعى منظمة “المطبخ المركزي العالمي” إلى تقديم وجبات جاهزة ومساعدات غذائية عاجلة للمناطق التي يصعب الوصول إليها، بالشراكة مع الجهات العاملة على الأرض.

    ويُعد استخدام المعبر الشمالي نقطة لوجستية مهمة لإيصال المساعدات إلى شمال القطاع، في ظل القيود المفروضة على المعابر التقليدية، وتفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن نقص الغذاء والمياه والأدوية.

    وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية جهودها في تسهيل مرور المساعدات الإنسانية عبر مختلف المسارات، تأكيدًا على دور الأردن الإنساني الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني، واستجابةً للاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة.

  • الاربعاء .. طقس حار في أغلب المناطق

    الاربعاء .. طقس حار في أغلب المناطق

    إنجاز – تبقى المملكة اليوم الاربعاء، تحت تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة، ويكون الطقس حارا في اغلب مناطق المملكة، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر بعض الغيوم المتفرقة على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والاخر مثيرة الغبار في مناطق البادية .

    وبحسب تقرير ادارة الارصاد الجوية، يطرأ يوم غد الخميس، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس الخميس و الجمعة حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية العالية وحارا في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والاخر مثيرة الغبار احيانا في مناطق البادية .

    ويطرأ السبت، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا في اغلب مناطق المملكة، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة ، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا مثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 37 – 24 درجة مئوية، وفي غرب عمان 35 – 23، وفي المرتفعات الشمالية 32 – 21، وفي مرتفعات الشراة 33 – 19، وفي مناطق البادية 40 – 23، وفي مناطق السهول 37 – 23، وفي الأغوار الشمالية 42 – 27، وفي الأغوار الجنوبية 44 – 30، وفي البحر الميت 43 – 28، وفي خليج العقبة 43 – 28 درجة مئوية. بترا

     

  • وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية (أسماء)

    وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية (أسماء)

    إنجاز – أعلنت وزارة النقل عن حاجتها لشراء خدمات مبرمج بموجب عقد لمدة سنة واحدة.

    كما دعت وزارة الاشغال العامة والاسكان التالية اسماؤهم التواجد في مبنى الوزارة يوم الخميس 31 / 7 / 2025 لإجراء المقابلة الشخصية:

     

  • إحباط محاولة تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    إحباط محاولة تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    إنجاز – صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية، تمكّنت أمس الثلاثاء من إحباط محاولة تسلل طائرة مسيّرة، وذلك على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها.

    وأضاف أن قوات حرس الحدود طبقت قواعد الاشتباك بعد رصد الطائرة ومتابعتها، وجرى إسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتحويلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تواصل تنفيذ واجباتها بكل كفاءة ويقظة، لمنع كافة أشكال عمليات التسلل والتهريب للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

  • #”القانونية” و”السياحة والآثار” النيابيتان” تبحثان تحديات قطاع الآثار وسبل تحديث التشريعات ذات العلاقة

    #”القانونية” و”السياحة والآثار” النيابيتان” تبحثان تحديات قطاع الآثار وسبل تحديث التشريعات ذات العلاقة

    انجاز-زارت لجنتا القانونية والسياحة والآثار النيابيتان، اليوم الثلاثاء دائرة الآثار العامة، حيث التقتا مديرها العام الدكتور فوزي ابو دنة، وعدداً من المسؤولين في الدائرة، بهدف بحث التحديات التي تواجه قطاع الآثار في الأردن، وسبل تطويره وتعزيز دوره في الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.
    وأكد رئيس اللجنة القانونية النائب الدكتور مصطفى العماوي، ورئيس لجنة السياحة والآثار النائب وصفي حداد، خلال الزيارة، أهمية دعم دائرة الآثار العامة وتزويدها بالكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، لتمكينها من أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار.
    وأشارا إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن النهج الرقابي الميداني الذي تتبعه اللجنتان، بهدف الاطلاع عن قرب على التحديات التي تواجه الدائرة، وتعزيز التفاعل المباشر مع المؤسسات المعنية بقطاعي السياحة والآثار.
    وشددا على أن دائرة الآثار تضطلع بدور وطني محوري في حماية الهوية الثقافية الأردنية، داعين إلى توفير دعم مالي وتشريعي ومؤسسي وتقني شامل، يواكب احتياجاتها المتزايدة.
    ودعا العماوي وحداد الى ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية الداعية الى حماية المواقع الأثرية باعتبارها ذاكرة وطن وهوية شعب، مؤكدين ان هذه مسؤولية وطنية تتطلب شراكة حقيقية بين جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي لصون هذا الإرث التاريخي الذي يشهد على مساهمة الأردن في صنع حضارة الإنسان.
    وشدد العماوي وحداد على أهمية اجراء مراجعة شاملة للتشريعات الناظمة لعمل دائرة الآثار، وضرورة تطويرها بما يمكنها من القيام بواجباتها وتحقيق أهدافها على أكمل وجه مشيرين إلى أن اللجنتين تتابعان هذا الملف عن كثب، وستبذل قصارى جهدها لتجويد أي تشريعات ترد الى المجلس في هذا الإطار.
    واكدا على ضرورة بلورة خطة وطنية متكاملة للنهوض بقطاع الآثار، وتحويله إلى مورد استراتيجي يسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية، وتحفيز التنمية المحلية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
    واشارا الى أهمية أن تتضمن هذه الخطة آليات فاعلة للترويج للمواقع الأثرية، وإبراز أهميتها، والحفاظ على القطع الأثرية وتوثيقها، وإنشاء المتاحف، وربط المواقع الأثرية بالمسارات السياحية.
    كما شددا على ضرورة معالجة جميع التشوهات التي تؤثر سلباً على المنتج السياحي، وإعداد الدراسات المتخصصة التي تسهم في تطوير القطاع وتعزيز دوره في دعم التنمية الشاملة.
    وأشار العماوي وحداد إلى مجموعة من التحديات التي تتطلب حلولًا عاجلة، أبرزها وجود مخالفات في بعض مشاريع الترميم، وضعف آليات التخزين والمراقبة للقطع الأثرية وغياب قاعدة بيانات وطنية متكاملة للقطع الاثرية المصنفة، داعيين إلى تفعيل منظومة الحماية وتطوير البنية التحتية للمواقع الأثرية بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة.
    من جهتهم أعرب النواب الحضور المحامي محمد بني ملحم والمهندس جمال قموه و يوسف الرواضية وجهاد مدانات والمهندس حسن الرياطي عن دعمهم الكامل لدائرة الآثار العامة، مؤكدين أهمية دورها الوطني في حماية الهوية الثقافية، ومشددين على ضرورة تعزيز المخصصات المالية وتطوير البنية القانونية والمؤسسية، بما يواكب تطورات القطاع الأثري عالمياً.
    كما دعوا إلى اعداد خطة وطنية شاملة للتوعية الأثرية، تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التأكيد على ضرورة تفعيل التعاون مع الجامعات الأردنية مشددين على ضرورة وجود سجل وطني موحّد للمواقع الأثرية في الأردن، وعلى أهمية تحديث التشريعات ذات العلاقة، وخاصة قانون الآثار بما يتناسب مع التطورات الحديثة.

    بدوره ثمن مدير عام دائرة الآثار الدكتور فوزي أبو دنة اهتمام مجلس النواب بقطاع الآثار، ودعمه المتواصل للجهود الوطنية في الحماية والتوثيق مشيرًا إلى أهمية هذا اللقاء في تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه عمل الدائرة، وفي مقدمتها النقص في الكوادر الفنية بعد تقاعد العديد من المختصين، بالإضافة إلى الاعتداءات والحفريات غير القانونية التي تهدد العديد من المواقع الأثرية.
    واستعرض الدكتور أبو دنه واقع عمل الدائرة، مشيرًا إلى التحديات المرتبطة بتطوير التشريعات، ومحدودية الموارد المالية، والكفاءات الفنية وغيرها من التحديات.
    وجرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة وجود سجل وطني موحد للمواقع الأثرية، وتحديث قانون الآثار بما يتماشى مع المستجدات العلمية والتقنية العالمية، إضافة إلى تحسين آليات التوثيق والتخزين، واعتماد أنظمة متطورة لحماية المواقع والقطع الأثرية، والتي تخضع جميعها لتوثيق إلكتروني دقيق من لحظة الاكتشاف وحتى العرض.
    كما تناول اللقاء أهمية تفعيل التعاون مع دائرة الأراضي والمساحة لتوثيق المواقع الأثرية داخل المخططات العقارية، وضمان حمايتها القانونية، إضافة إلى مراجعة منظومة إعارة القطع الأثرية، التي تدار وفق اتفاقيات ومذكرات تفاهم رسمية، وتخضع لشروط علمية وإجرائية واضحة، وتعود بفوائد بحثية وتعليمية واقتصادية متعددة.
    وفي ختام الزيارة أكد النواب ودائرة الآثار العامة حرصهم على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتطوير منظومة حماية التراث الأردني، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي بما يليق بمكانة الأردن الحضارية والإنسانية.