الكاتب: Enjaznews Admin

  • الأستاذ ناصر الديك… عقلية استثنائية تصنع الفارق وتؤمن أن الإنجاز أبلغ من الضجيج

    الأستاذ ناصر الديك… عقلية استثنائية تصنع الفارق وتؤمن أن الإنجاز أبلغ من الضجيج

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في كل قطاع اقتصادي هناك أسماء تصنع الفارق، لا بالكلام ولا بالشعارات، بل بالفعل والرؤية والعمل المؤسسي المتزن. ومن بين هذه الأسماء التي باتت تشكل عنواناً للثقة والتميّز في قطاع التأمين الأردني يبرز ناصر الديك، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المنارة الإسلامية للتأمين، واحداً من القادة الذين لا يقفون عند حدود التقليد، بل يمضون نحو مسارات الريادة بخطى واثقة وعزيمة لا تلين. ليس من السهل أن تتبوأ موقع القرار في مؤسسة مالية تعمل في بيئة اقتصادية معقدة ومنافسة شرسة، وأن تكون أحد الفاعلين في صياغة تحولات استراتيجية كبرى؛ لكن ناصر الديك فعلها. فلم يكن مجرد اسم ضمن مجلس الإدارة، بل كان فكراً نابضاً بالحيوية وذراعاً تنفيذياً يملك من الحكمة والتجربة ما يمكّنه من الموازنة بين التحديات والمتغيرات، وبين الثوابت والقيم التي بُنيت عليها المنارة الإسلامية للتأمين. الرجل لم يأتِ إلى موقعه محض مصادفة أو تزكية عابرة، بل حمل معه رصيداً من الثقة بُني على سنوات طويلة من العطاء في القطاع التأميني، وبصمات واضحة في ملفات معقدة وإصلاحات جريئة خاضها في محطات سابقة. واليوم، يُعيد صياغة الحضور المؤسسي لشركة المنارة، من خلال منهج قيمي يستند إلى النزاهة والحوكمة الفاعلة، ورؤية اقتصادية عميقة توازن بين الربحية والاستدامة، وبين العمل التكافلي وأدوات العصر الحديث. في ظل تراجع الكثير من شركات التأمين أمام ضغوط التشريعات أو هشاشة النماذج التشغيلية، جاءت مساهمة ناصر الديك في شركة المنارة لتؤكد أن النجاح ليس حكراً على الماضي، بل قابل للتحقيق حينما تتوفر الإرادة ويُستثمر في الإنسان والفكر والتخطيط. فكان جزءاً من الحراك الإيجابي الذي يشهده مجلس الإدارة، بدءاً من إعادة هيكلة استراتيجية للشركة، مروراً بخطط زيادة رأس المال وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وليس انتهاءً بملف التحوّل الرقمي الذي طال انتظاره في السوق المحلي. ولأن العمل المؤسسي لا يُقاس بالشعارات، بل بالنتائج، فقد بدأ أثر فكر الديك ينعكس تدريجياً على أداء الشركة، سواء في مستوى الثقة التي عادت لتتعمق لدى حملة الأسهم والعملاء، أو في تزايد فرص التوسع والمنافسة التي باتت أكثر نضجاً بعد إعادة التموضع الاستراتيجي. لقد ساهم بفاعلية في بناء جسور الثقة مع الشركاء، ورفع مستوى الالتزام بمبادئ الشفافية والحوكمة، ووضع نصب عينيه هدفاً واضحاً: أن تعود المنارة الإسلامية إلى واجهة التأمين التكافلي، لا على الصعيد المحلي فقط، بل الإقليمي أيضاً. وما يُحسب لهذا الرجل أنه لم يكن يوماً باحثاً عن أضواء أو مناصب، بل مؤمناً أن الإنجاز الحقيقي يُكتب في صمت، وتُشيد أركانه بالعمل الجاد والتفاني. ولهذا تجده حاضراً في عمق القرار، بعيداً عن الضجيج، يقرأ الأرقام كما يقرأ تفاصيل الناس، يؤمن بأن المال وسيلة للبناء وليس غاية للتفاخر، وأن المؤسسة التي لا تستثمر في الإنسان، هي مشروع مؤقت مهما بلغ من النجاح. ناصر الديك لا يصنع نموذجاً في الإدارة فقط، بل يقدّم درساً في الوفاء للمهنة والالتزام بالقيم، في وقت تتسارع فيه المتغيرات وتزداد الحاجة إلى من يحسن القيادة لا من يطلبها. هو رجل ميدان قبل أن يكون رجل مجلس، وصوت هادئ لكنه نافذ في عقل المؤسسة ووجدان العاملين بها، وهو قبل كل ذلك وبعده، أردني أصيل يفهم معنى البناء المشترك والانتماء للقطاع لا للمنصب. وفي ظل ما يمر به قطاع التأمين من تحديات كبيرة سواء في التحول نحو المعايير الدولية، أو مواكبة الرقمنة، أو الحفاظ على الثقة في سوق مزدحم يبدو أن وجود ناصر الديك في الصفوف الأولى من صانعي القرار هو ميزة تنافسية بحد ذاتها، وخيار استراتيجي تدرك قيمته كلما تعمّقت الأزمة واشتدّت الحاجة إلى رجال بحجمه وفكره. هو ليس فقط نائب رئيس مجلس إدارة شركة المنارة الإسلامية للتأمين، بل أحد أعمدتها الحديثة التي تستند عليها في مشروعها المستقبلي. وإن كان النجاح يحتاج إلى بيئة، فإن الأستاذ ناصر الديك هو أحد صانعي تلك البيئة، لأنه ببساطة مؤمنٌ أن التغيير يبدأ من الداخل.

  • الحكومة: الأردن لا يلتفت لأي أصوات مشككة

    الحكومة: الأردن لا يلتفت لأي أصوات مشككة

    إنجاز-أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الأردن لا يلتفت إلى أي أصوات مشككة أو سلبية تحاول التشويش على موقفه الداعم للشعب الفلسطيني.

    وقال المومني إن الأردن يواصل جهوده الإنسانية تجاه غزة، وقد غادرت اليوم قافلة جديدة مكوّنة من 50 شاحنة محمّلة بالمساعدات.

    وأضاف، أن الأردن سخّر كل أدواته للتعامل مع الحرب في غزة سواء من خلال الجهد الإغاثي بإرسال المساعدات جوا وبرا وعبر الجهد الطبي من خلال تقديم الدعم والمستلزمات والمستشفيات الميدانية أو على الصعيد السياسي من خلال التواصل مع المجتمع الدولي وممارسة الضغط الدبلوماسي.

    وبين أن الدور البارز الذي لعبه جلالة الملك عبد الله الثاني في تغيير توجهات الرأي العام الدولي تجاه ما يحدث في غزة والخطاب السياسي الأردني أثبت فاعليته وتأثيره في توضيح حقيقة ما يجري من انتهاكات في القطاع.

    ومن جهة اخرى، الإعلام الأردني حمل وأوصل رسائل قوية وواقعية للمجتمع الدولي عمّا يحدث في القطاع، وفق ما قال.

    وأكد المومني، ان الحفاظ على استقرار وأمن الشعب الفلسطيني وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية التي نؤمن بضرورة قيامها يعد مصلحة عليا للدولة الأردنية.

    وقال إن التحديات التي تمنع إيصال المساعدات ما زالت تتمثل بشكل أساسي في العراقيل الإسرائيلية وهذه الحقيقة يجب أن تصل بوضوح للمجتمع الدولي.

    وشدد على أنه لا يجوز استخدام الغذاء والدواء كسلاح سياسي وهذا أمر مرفوض أخلاقيا وإنسانيا ويتعارض بوضوح مع القانون الدولي، وكل التحركات الأردنية تصب في اتجاه الضغط على إسرائيل للسماح بإيصال المساعدات.

    وأشار إلى أن الحل يكون بالعودة إلى المسار السياسي الحقيقي الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة تحقق الكرامة والعدالة لشعبها.

  • سوليدرتي الأولى للتأمين تطلق نظامها الرقمي بالتأمين الطبي بالتعاون مع شركة إسكادينيا للبرمجيات

    سوليدرتي الأولى للتأمين تطلق نظامها الرقمي بالتأمين الطبي بالتعاون مع شركة إسكادينيا للبرمجيات

    إنجاز-في إطار التزامها بتعزيز التحول الرقمي وتقديم تجربة تأمينية متطورة، أطلقت #سوليدرتي الأولى للتأمين نظامها الرقمي الجديد HealthMate، وهو نظام إلكتروني متكامل يُمكّن المؤمن لهم من إجراء المعالجات الطبية لدى الجهات المعتمدة بشكل مباشر وسلس دون الحاجة إلى أي معاملات ورقية.

    يتيح HealthMate للمؤمنين الوصول الفوري إلى خدمات الموافقات الطبية، متابعة المطالبات، والاطلاع على تفاصيل التغطية التأمينية من خلال بوابة إلكترونية وتطبيقات ذكية متصلة بمزودي الخدمات الطبية، مما يُسهم في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمة.

    ويشمل النظام مجموعة واسعة من الجهات الطبية المعتمدة، بما في ذلك:
    العيادات، الصيدليات، المختبرات، مراكز الأشعة، العلاج الطبيعي، والبصريات مع ربط آمن ومباشر بنظام التأمين الطبي لضمان تجربة رقمية متكاملة.

    وقد تم تنفيذ النظام بالتعاون مع شركة إسكادينيا للبرمجيات، باستخدام منصة HealthMate المدعومة بنظام إدارة المحتوى الرقمي ESKA®️ DCMS، والتي تتيح لمزودي الخدمات الوصول إلى بوابة إلكترونية متوفرة على مدار الساعة، لإدارة المواعيد، الوصفات الطبية، والبيانات الصحية بكل مرونة وفعالية.

    يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تقديم خدمات تأمينية أكثر ذكاءً وسرعة، ويعكس رؤية سوليدرتي في الريادة الرقمية ضمن قطاع التأمين الصحي في المملكة.

    وقال السيد نائل صلاح، المدير العام لشركة إسكادينيا: “نفخر بشراكتنا مع شركة سوليدرتي الأولى للتأمين، التي تُمثل نموذجًا رائدًا في تبني حلول التحول الرقمي في قطاع التأمين الطبي. نؤمن بأن هذا التعاون سيُحدث فرقًا حقيقيًا في جودة الخدمات وكفاءة العمليات.”

    من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة سوليدرتي الأولى للتأمين: “نعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجيتنا في تقديم خدمات تأمينية ذكية ومتصلة رقمياً، تعزز من تجربة العملاء وترفع من مستوى التعاون مع مقدمي الخدمات الطبية. ونتطلع إلى المزيد من التقدم بالتعاون مع شركائنا في إسكادينيا.”

    يذكر ان شركة إسكادينيا للبرمجيات
    شركة إسكادينيا® للبرمجيات هي شركة حائزة على ثلاث جوائز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحاصلة على شهادة CMMI®، وتعمل في تصميم وتطوير ونشر مجموعة من منتجات البرمجيات في مجالات الاتصالات، والتأمين، والمؤسسات، والتعليم، والصحة، وتطبيقات الإنترنت. يقع مقر الشركة في الأردن وتتمتع بحضور دولي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتُصدر أكثر من 85% من مبيعاتها للأسواق العالمية.

    حول #سوليدرتي الأولى للتأمين
    تأسست شركة سوليدرتي الأولى للتأمين في عام 2007، وسرعان ما أثبتت نفسها كواحدة من أبرز الشركات في سوق التأمين الأردني، وتُعد الشركة من الشركات الرائدة في مجال التأمين والتحول الرقمي، من خلال تقديم حلول تأمينية متقدمة تشمل مختلف أنواع التأمينات، بدعم من بنية تحتية تقنية متطورة، كما تسعى سوليدرتي الأولى باستمرار إلى الابتكار وتعزيز تجربة العملاء عبر تبني أفضل الممارسات التكنولوجية والتشغيلية في قطاع التأمين.

    سوليدرتي الأولى للتأمين وإسكادينيا… نحو مستقبل رقمي متكامل في خدمات التأمين والرعاية الصحية.

      

  •  إطلاق مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”

     إطلاق مبادرة “جرش غير بهمة أهلها”

    إنجاز-أسامة القضاة

    أطلق محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، مبادرة شاملة بعنوان “جرش غير بهمة أهلها” والتي تعكس توجهًا إداريًا جديدًا يقوم على التفاعل المباشر مع احتياجات المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات العامة بما يعزز التنمية في مختلف القطاعات بحضور رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين.
    وأكد خريسات أن المبادرة تمثل إطارًا عمليًا متكاملًا لا يقتصر على الشعارات بل يستند إلى تعزيز المسؤولية المشتركة وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتفعيل الشراكة بين القطاعين الرسمي والمجتمع المحلي بهدف تحسين الواقع الخدمي والتنموي لمحافظة جرش وتعزيز مكانتها التاريخية والسياحية.
    وأشار إلى أن فرق عمل ميدانية متخصصة باشرت مهامها وفق خطة تنفيذية واضحة لمتابعة الملاحظات اليومية وتحسين جودة الخدمات، إضافة إلى بناء قدرات الكوادر العاملة في المؤسسات الحكومية، مبينا أنه تم تحديد سقف زمني لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا لمعالجة أية ملاحظة تُرصد بهدف تسريع وتيرة الإنجاز ورفع مستوى الاستجابة.
    وأعلن خريسات عن تفعيل آلية المتسوق الخفي داخل جميع الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة بهدف تقييم مستوى الخدمات المقدمة وقياس سهولة الوصول إليها، وضمان التعامل العادل مع المواطنين مشيرًا إلى أن هذه الخطوة الرقابية ستسهم في تطوير الأداء الحكومي، وأن نتائج التقييم ستبنى عليها قرارات إدارية مستقبلية لتحسين الكفاءة.
    وبين أن الحكومة ملتزمة بتحسين واقع الخدمات الأساسية وعلى رأسها قطاع المياه، مشيرًا إلى توجيهات الحكومة خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة في محافظة جرش برفع حصة المحافظة من مياه الشرب إلى 550 مترًا مكعبًا يوميًا.
    وأوضح أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تقليص دور توزيع المياه من 24 يومًا إلى 14 يومًا اعتبارًا من الأول من آب المقبل ما يخفف من حدة الأزمة في المناطق المتضررة.
    وأكد خريسات أن المبادرة تمثل انطلاقة فعلية لمرحلة جديدة من العمل الإداري الميداني الذي يقوم على الإنجاز والتفاعل المباشر مع المواطنين، مشددًا على أهمية تعاون الجميع لإنجاح الجهود المبذولة.

  • بدء مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية

    بدء مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية

    إنجاز-أسامة القضاة/راشد فريحات /يوسف الصمادي

    بدأت اليوم الخميس، في محيط محطة تلفريك عجلون المجاورة لقلعة عجلون، فعاليات مهرجان صيف عجلون الأول للمنتجات الريفية والحرف اليدوية العجلونية بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والحرفيين بحضور نائب محافظ عجلون الدكتور محمد الحسامي وعضو مجلس الأعيان عمار القضاة وعدد من نواب المحافظة.
    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية المهندس صخر العجلوني الذي رعى حفل الافتتاح في كلمة له، إن المهرجان يشكل محطة مهمة لإبراز هوية عجلون التراثية والاقتصادية، مشيرا إلى أن هذه المنتجات من زيت الزيتون البلدي إلى التطريز وصناعة الفخار، ليست مجرد سلع بل تعد تعبيرا أصيلا عن هويتنا وتاريخنا.
    وأكد، أن مشروع تلفريك عجلون أحدث نقلة نوعية في المشهد التنموي والسياحي في المحافظة، حيث أسهم في تحفيز السياحة الريفية وتوفير فرص عمل مباشرة لأبناء وبنات المنطقة، ليصبح رمزا للتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية الفاعلة.
    من جهته، قال منسق المهرجان منذر الزغول، إن المهرجان يتضمن معرضا كبيرا يضم أكثر من 80 أسرة عجلونية منتجة تعرض منتجاتها الطبيعية والحرفية، مثل زيت الزيتون، الزعتر، السماق، الفريكة، اللبنة، المخللات والمربيات، إضافة إلى حرف يدوية تشمل التطريز، الفخار، الإكسسوارات وصناعات تراثية أخرى.
    وأشار الزغول إلى أن الهدف من المهرجان هو دعم المنتجين المحليين وتعزيز السياحة الداخلية من خلال تسويق المنتجات العجلونية ذات الجودة العالية، مثمنا دعم المجموعة الأردنية للمناطق التنموية وتعاونها الكبير مع الأسر المنتجة.
    ويتيح المهرجان لزواره فرصة فريدة لاكتشاف التراث العجلوني الأصيل والتعرف على إبداعات الحرفيين المحليين في أجواء تراثية مميزة تتخللها فعاليات ثقافية واجتماعية والعروض الخاصة التي تتضمن خصما بنسبة 25 بالمئة على تذاكر التلفريك طوال فترة المهرجان.
    ويستمر المهرجان حتى مساء السبت المقبل، حيث يفتح أبوابه يوميا لاستقبال الزوار من مختلف مناطق المملكة ليقدم تجربة غنية تجمع بين التراث الثقافة، والضيافة العجلونية الأصيلة.

  • زين و”لوياك” يُجددان الشراكة بإعادة تأهيل مدرسة أم الينابيع في عجلون

    زين و”لوياك” يُجددان الشراكة بإعادة تأهيل مدرسة أم الينابيع في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    جددت شركة زين الأردن شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة “لوياك” عبر دعمها لمشروع إعادة تأهيل مدرسة أم الينابيع الأساسية المختلطة في محافظة عجلون ضمن برنامج “هومز” الذي تنفذه المؤسسة.
    وشمل المشروع الذي نفذه مجموعة من الشباب المتطوعين ضمن تجربة تطوعية وتدريبية أعمال صيانة شاملة للمدرسة التي تضم نحو 90 طالبًا وطالبة حيث تم طلاء الصفوف الدراسية وعددها 8 صفوف والممرات والساحات الخارجية إلى جانب تنفيذ جداريات فنية وصيانة المرافق الصحية وتجديد تمديدات الكهرباء وتحديث وحدات الإنارة.
    كما تم إجراء تعديلات معمارية لتسهيل دخول الضوء الطبيعي إلى الصفوف وزراعة المساحات الخارجية لتعزيز الرقعة الخضراء في محيط المدرسة، بالإضافة إلى صيانة عامة للأثاث المدرسي والأسوار والمرافق الأخرى.
    وتندرج هذه المبادرة ضمن التزام زين المتواصل بدعم العملية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية صحية وآمنة تساهم في تحسين التحصيل العلمي للطلبة إلى جانب تعزيز المهارات الشخصية والمهنية لدى الشباب من خلال إشراكهم في مشاريع تطوعية هادفة تواكب أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث “الصحة الجيدة والرفاه” والرابع “التعليم الجيد” والسابع عشر “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”.
    وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسيرة التعاون بين زين و”لوياك” التي انطلقت عام 2018 وأسفرت عن إعادة تأهيل 7 مدارس في محافظات مختلفة إلى جانب دعم برنامج التدريب العملي “مستقبلك زين” الذي أطلقته المؤسسة العام الماضي ووفر 40 فرصة تدريبية لطلبة الجامعات وحديثي التخرج.

  • الأردن و9 دول: لا سيادة لاسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

    الأردن و9 دول: لا سيادة لاسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

    إنجاز – أدانت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على الإعلان الداعي إلى فرض ما يسمى بـ”السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة، وتعتبره خرقًا سافرًا ومرفوضًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرارات 242 (1967)، و338 (1973)، و2334 (2016)، التي تؤكد جميعها بطلان جميع الإجراءات والقرارات التي تهدف إلى شرعنة الاحتلال، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

    وتجدّد الأطراف المذكورة أعلاه التأكيد على أن إسرائيل لا تملك أيّ سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتؤكّد أن هذا التحرك الإسرائيلي الأحادي لا يترتب عليه أيّ أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية، التي تبقى جزءًا لا يتجزأ من تلك الأرض.

    كما تشدّد على أن مثل هذه الإجراءات الإسرائيلية من شأنها فقط تأجيج التوتر المتزايد في المنطقة، الذي تفاقم بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما خلّفه من كارثة إنسانية في القطاع.

    وتدعو هذه الأطراف المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم، والقضاء على آفاق حل الدولتين.

    كما تجدّد هذه الأطراف التزامها بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

  • التطوير الحضري تطلب شراء أراض لمشاريع إسكانية في 4 محافظات

    التطوير الحضري تطلب شراء أراض لمشاريع إسكانية في 4 محافظات

    إنجاز – أعلنت المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري عن رغبتها بشراء اراض مناسبة لإقامة مشاريع اسكانية مستقبلية عليها للمؤسسة قريبة من الخدمات وذات ميول طبوغرافية مناسبة، وذلك في المناطق التالية:

    – محافظة البلقاء

    – محافظة عجلون

    – محافظة مادبا

    – محافظة جرش

    يرجى من الراغبين بالبيع احضار الوثائق المطلوبة مع العرض:

    – سند تسجيل حديث

    – مخطط اراضي حديث

    – مخطط تنظيمي حديث

    – صورة عن هوية الأحوال المدنية للمالك

    شريطة تقديم الطلب من قبل المالك شخصياً أو بموجب تفويض رسمي من قبل المالك/المالكين (وكالة عدلية)، وان لا تقل مساحة الارض المعروضة للبيع عن (50) دونما مع بيان السعر المطلوب ولن تقبل أي طلبات من خلال الوسطاء.

    ولتقديم الطلبات يرجى مراجعة المؤسسة / مبنى خدمة الجمهور / جبل عمان/ الدوار الثالث اعتباراً من يوم (الأحد) 2025/7/20 وتعبئة نموذج الطلب المعد لهذه الغاية وتقديم عروض البيع ووضع الطلب في المغلف الخاص بالبيع مع الوثائق المطلوبة اعلاه وايداعهم في الصندوق الخاص بالعروض وذلك في موعد أقصاه الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم (الاربعاء)2025/8/20، علماً بان للمؤسسة الحق بإلغاء الشراء دون ذكر الاسباب، ولمزيد من الاستفسار يرجى الإتصال على مديرية الاملاك هاتف رقم 0799042281، والدخول الى موقع المؤسسة الالكتروني www.hudc.gov.jo

  • توقيف رجال أمن على ذمّة قضية وفاة موقوف في شرطة الرمثا

    توقيف رجال أمن على ذمّة قضية وفاة موقوف في شرطة الرمثا

    إنجاز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ المدّعي العام المترأس لهيئة التحقيق من القضاء الشرطي التي تولّت التحقيق بإيعاز من مدير الأمن العام بحادثة وفاة أحد الموقوفين في مديرية شرطة الرمثا قبل أيّام، قرّر توقيف عدد من رجال الأمن العاملين فيه على ذمة القضية داخل مركز إصلاح وتأهيل الشرطة.

    وأكد أن القضية ستحال لمحكمة الشرطة بعد استكمال إجراءات التحقيق فيها.

  • خارجية النواب” تدين تصويت الكنيست الإسرائيلي لدعم السيادة على الضفة والأغوار

    خارجية النواب” تدين تصويت الكنيست الإسرائيلي لدعم السيادة على الضفة والأغوار

    “خارجية النواب” تدين تصويت الكنيست الإسرائيلي لدعم السيادة على الضفة والأغوار

    إنجاز : أدانت لجنة الشؤون الخارجية النيابية تصويت “الكنيست” الإسرائيلي على بيان يدعم فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية المحتلة وتطبيق القوانين الإسرائيلية عليها.

    وأكدت رئيسة اللجنة النائب دينا البشير، في بيان صحفي اليوم، رفض اللجنة التام لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما استخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، وفرض القيود على حياتهم اليومية، والتوسع في بناء المستوطنات، والتحكم بمصيرهم، في محاولة ممنهجة لتهيئة الظروف لتهجيرهم من أراضيهم.

    وأشارت البشير إلى أن السياسات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يطالب إسرائيل بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية ويهدد حل الدولتين، ويُعد خطرًا متزايدًا على الأمن والسلم الدوليين.

    وجددت اللجنة تأكيدها على دعم الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضرورة إلزام إسرائيل باحترام القوانين والمواثيق الدولية.

    كما دعت اللجنة إلى ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الانتهاكات، وتطبيق حل الدولتين، والتصدي لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين، وإنهاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المتضررين.