الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير تربية عجلون يكرم محافظ عجلون

    مدير تربية عجلون يكرم محافظ عجلون

    إنجاز-كرم مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد اليوم محافظ عجلون نايف الهدايات تقديرا لجهوده المبذولة ودعمه المتواصل في تنظيم ومتابعة امتحانات الثانوية العامة لعام 2025 وتوفير بيئة امتحانية مناسبة للطلبة.
     وأكد الهدايات دعم المحافظة لمديرية التربية والتعليم لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة مشيرا إلى أن خدمة العملية التعليمية أولوية وطنية
    و ثمن جويعد التعاون المتواصل بين المحافظة والمديرية في تنظيم الامتحانات مما ساهم في إنجاح العملية الامتحانية وانضباطها مؤكدا أن هذا التكامل إنما يعكس الحرص المشترك على مصلحة الطلبة ومستقبلهم متمنيا للجميع مزيدا من التقدم والعطاء في ظل الراية الهاشمية الحكيمة بحضور رئيس قسم الامتحانات عدنان فريحات.
    قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
  • الميثاق” النيابية تُشيد بجهود الهيئة الخيرية الأردنية والانزالات الجوية لإيصال المساعدات لغزة

    الميثاق” النيابية تُشيد بجهود الهيئة الخيرية الأردنية والانزالات الجوية لإيصال المساعدات لغزة

    “الميثاق” النيابية تُشيد بجهود الهيئة الخيرية الأردنية والانزالات الجوية لإيصال المساعدات لغزة

    إنجاز : أشادت كتلة الميثاق الوطني النيابية بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في إرسال وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والانزالات الجوية التي ينفذها سلاح الجو الملكي على القطاع؛ تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، حيث تأتي هذه الجهود استمراراً للدور التاريخي الذي يضطلع به الأردن في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض كافة أشكال العدوان والحصار.

    وقالت كتلة الميثاق النيابية في بيان صادر عنها إن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تقوم بعمل إنساني كبير تجاه الاشقاء في قطاع غزة الذين يواجهون إبادة جماعية وحصار ظالم من قبل حكومة الاحتلال الاجرامية نتيجة العدوان الغاشم الذي يشن على القطاع منذ مطلع تشرين الأول 2023.

    وعبرت الكتلة عن فخر الأردنيين واعتزازهم بالدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في ايصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل مستمر، الأمر الذي اكسبها ثقة دول العالم والمنظمات المحلية والدولية.

    كما أكدت الكتلة أهمية الانزالات الجوية التي تنفذها طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي والتي سبق وأن شارك بها جلالة الملك عبدالله الثاني، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، حيث لاقت هذه الانزالات ترحيبا عربيا ودوليا لأثرها الانساني في تخفيف معاناة أهلنا في القطاع، والتي ساهمت في كسر الحصار عليه.

    ودعت كتلة الميثاق النيابية المجتمع العربي والدولي لتكثيف جهوده لإيقاف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وانهاء الحصار الجائر على القطاع الذي تفرضه حكومة الاحتلال، وادخال المساعدات الانسانية بشكل فوري للقطاع ، مؤكدةً أن الدفاع عن الحق الفلسطيني هو جزء من ثوابت الدولة الأردنية، التي لن تحيد عنها، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

  • إنهاء الاستعدادات لاستقبال مهرجان جرش للثقافة والفنون(صور)

    إنهاء الاستعدادات لاستقبال مهرجان جرش للثقافة والفنون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة
     أنهت بلدية جرش الكبرى استعداداتها الفنية واللوجستية لاستقبال فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال التي هدفت إلى تهيئة البنية التحتية وتوفير بيئة مريحة وآمنة للزوار والمشاركين.
    وقال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين إن البلدية أنهت تجهيزاتها لاستقبال مهرجان جرش من خلال تنفيذ أعمال شملت تركيب خيم استقبال الضيوف وإنارة الساحة الرئيسية، وتنظيف وتأهيل شارع الأعمدة والمناطق المجاورة إلى جانب تجهيز عربات مخصصة لعرض منتجات السيدات التراثية والحرفية بما يضمن بيئة منظمة ومشاركة فاعلة ومتميزة.
    وبين أن هذه الجهود التي بذلتها فرق البلدية بالتعاون مع الجهات الشريكة تؤكد حرص البلدية على أن تظهر مدينة جرش بأفضل حلة تعكس مكانتها الثقافية والتاريخية وتسهم بتعزيز السياحة الداخلية والترويج للمنتج الثقافي المحلي.
    وأضاف أن جميع أقسام البلدية ودوائرها من كهرباء وحدادة وخدمات وإسناد وصحة وبيئة وإعلام وطرق وحدائق عملت بشكل متواصل وعلى مدى أكثر من عشرة أيام إلى جانب الجهود الإدارية التي تكاملت مع فرق الميدان.
    وأكد بني ياسين جاهزية بلدية جرش الكبرى لاستقبال هذا الحدث الوطني والثقافي الكبير واضعة في أولوياتها تطبيق أعلى المعايير البيئية والصحية والنظامية لضمان سير الفعاليات بأعلى درجات التنظيم والنجاح.
    قد تكون صورة ‏‏ستاري موست‏ و‏الحائط الغربي‏‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏إضاءة‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏بارثينون‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏الحائط الغربي‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏بارثينون‏‏
  • أحمد عيال عواد… من صخور الطفيلة إلى قاعات العلم: قصة كفاح اردني

    أحمد عيال عواد… من صخور الطفيلة إلى قاعات العلم: قصة كفاح اردني

    إنجاز-هناك شخصيات حين تعرفها عن قرب تدرك أن النجاح لا يأتي صدفة بل يولد من رحم التحدي والبروفيسور الدكتور المهندس أحمد سلامة عيال عواد أحد أعلام التعليم العالي الذين جسّدوا هذه الحقيقة ، حيث انه نشأ في قرية عيمة بين صخور وجبال الطفيلة حيث تعلم أن الطريق إلى القمة يبدأ من الصبر والكفاح. كنت شاهدًا على جزء من رحلته حيث رأيته يخط معادلاته على الصخور يحوّل الجبال الصلبة إلى دفاتر علمية. على مدار سنوات عمله الأكاديمي وخلال قيادته الناجحة لكلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية، أثبت أن القيادة الناجحة لا تُبنى على الفردية بل على العمل الجماعي. لم نسمع منه يومًا عبارة “أنا فعلت”، بل كان دائمًا يردد “نحن أنجزنا” مؤمنًا أن النجاح ثمرة تضافر الجهود وتكاتف الجميع من أساتذة وطلبة وموظفين. كان الدكتور أحمد عيال عواد مثالًا للقائد الفذ يُؤمن باللامركزية ويطبّقها بفعالية ، خلال أربع سنوات من قيادته أثبت أن تفويض الصلاحيات وإشراك الجميع بالقرار ينتج عنه نجاح أسرع وأثر أعمق، حيث يحصل كل شخص على حقه وفرصته وفق كفاءته. أنجز الكثير وخرج آلاف المهندسين الذين يعملون في مشاريع كبرى داخل الأردن وخارجه كما أصبحت أبحاثه مرجعًا عالميًا في مجالات هندسية وصناعية متعددة معترف بها من كبرى المراكز العلمية حول العالم. قصة الدكتور أحمد سلامة عيال عواد تختصر رحلة إنسان شق طريقه من صخر الطفيلة إلى صدارة قاعات التعليم العالي… قائد متواضع إداري حكيم وعالم يُفتخر به.

  • عجلون: حراك ثقافي وتراثي يعزز الهوية الوطنية 

    عجلون: حراك ثقافي وتراثي يعزز الهوية الوطنية 

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشهد الحراك الثقافي والتراثي في محافظة عجلون تناميا لافتا بفضل جهود الهيئات الثقافية ومراكز التراث، التي تسعى للحفاظ على الإرث المحلي وتعزيز الهوية الوطنية.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن تطور الحراك الثقافي في المحافظة سعود الى تكاتف الجهود بين الهيئات الثقافية والمجتمع المحلي، مؤكدا أن المركز الثقافي بات يشكل منصة متكاملة تعنى بتنمية الإبداع ورعاية المواهب الأدبية والفنية.
    وأوضح أن مركز عجلون الثقافي الذي افتتح قبل عام، أصبح منصة حيوية للأدباء والمثقفين ويسهم في تحفيز الحراك الثقافي والإبداعي على مستوى المحافظة.
    وأضاف، إن المديرية تعمل على دعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي في المحافظة وتحرص على التنسيق المستمر مع المنتديات والفرق الثقافية لإقامة فعاليات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع.
    من جهته، أوضح رئيس جمعية متحف الوهادنة للتراث الشعبي محمود الشريدة، أن عجلون بتضاريسها الممتدة ما بين الجبل والوادي وبطبيعتها الخلابة وأشجارها المتنوعة وطيورها كانت ولا تزال مصدر إلهام الأدباء والشعراء.
    وأشار إلى ما ذكره الكاتب الراحل يعقوب العودات في كتابه “القافلة المنسية”، “أن عجلون أنجبت 123 عالما من بينهم 13 عالما من أسرة واحدة هي الأسرة الباعونية وكان آخرهم الشاعرة المتصوفة عائشة الباعونية ما يدل على أن المحافظة شكلت منارة علم في فترات تاريخية ساد فيها الظلام في بقاع عديدة من العالم”.
    وقال إن الحراك الثقافي في عجلون حيوي لكنه متقطع، مشيرا إلى دعم الجهات الرسمية وفي مقدمتها مديرية ثقافة عجلون عبر استضافة البرامج والأنشطة الثقافية واحتضان الأدباء والمبدعين.
    وبين أن عجلون تضم أكثر من 40 هيئة ثقافية تعمل في مجالات متنوعة لكنها تعاني من محدودية الدعم المادي، ما يجعلها تعتمد على الجهود الفردية رغم دورها المهم في اكتشاف الطاقات الشابة واحتضانها.
    وأشار الشريدة، إلى أن الحراك الثقافي يحتاج إلى مزيد من التدريب والتأهيل للعاملين في هذا القطاع بما يضمن إنتاج محتوى ثقافي جاذب ومتنوع يلبي تطلعات الجمهور ويرتبط بقضاياه اليومية.

  • الدكتور ماهر المبيضين … بصمة قيادية وإنسانية لا تغيب في كل موقع

    الدكتور ماهر المبيضين … بصمة قيادية وإنسانية لا تغيب في كل موقع

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في مشهد التعليم العالي تتعدد الأسماء وتتباين الأدوار، لكن القلائل فقط من يتركون أثرًا يتجاوز حدود الموقع، ويصنعون من المناصب منصات للإنجاز والعطاء الحقيقي وبين هؤلاء القلائل يبرز اسم الدكتور ماهر المبيضين، عميد شؤون الطلبة في جامعة مؤتة، وأحد أبرز النماذج الأكاديمية والإدارية فيها. لم يكن حضوره مجرد تولٍ لمنصب، بل تجسيد لنهج متكامل من العمل المؤسسي المستند إلى ما أنجزه العمداء السابقون، الذين وضعوا لبنات أساس متينة، فجاء الدكتور المبيضين ليكمل البناء ويضيف إليه من رؤيته التطويرية وروحه القيادية.

    بعقليته التطويرية وروحه الإنسانية، استطاع الدكتور المبيضين أن ينهض بالعمادة إلى فضاء أرحب من الخدمة والدعم والرعاية، ليؤسس ثقافة جديدة داخل الحرم الجامعي، قوامها التفاعل والتكامل بين الإدارة والطلبة، واحترام التنوع، وصناعة القيادات المستقبلية.

    لم تكن عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة يومًا مجرد دائرة تقليدية تُعنى بالشؤون الطلابية، بل كانت على الدوام ركيزة أساسية في بناء الشخصية الجامعية وصقل الوعي الوطني والثقافي للطلبة وعلى مر السنوات، تعاقب على قيادتها عمداء تركوا بصماتهم بكل إخلاص واقتدار، وأسّسوا لمسار واضح من العمل الجاد والنهج المؤسسي المتين.

    وجاء الدكتور ماهر المبيضين ليكمل هذه المسيرة المضيئة، ويضيف إليها من روحه القيادية ورؤيته التطويرية ما جعل العمادة أكثر تفاعلًا مع الطلبة، وأكثر التصاقًا بقضاياهم وتطلعاتهم حيث احترم ما أنجزه من سبقوه، وبنى عليه منظومة متكاملة تجمع بين الإدارة الحديثة والدعم الإنساني، لتصبح العمادة في عهده قلب الجامعة النابض وبيتًا مفتوحًا لكل طالب وطالبة.

    بحضوره الهادئ والفاعل، شكّل الدكتور المبيضين نموذجًا للقيادة التي توازن بين الحزم الإداري والدفء الإنساني، فكان كما يحب أن يُعرّف صوت الطلبة داخل الإدارة، وجسر الجامعة إلى قلوبهم. وقد نجح في تكريس مناخ من العدالة والاحترام والتواصل، انعكس إيجابًا على الحالة الطلابية في الجامعة، استمرارًا لمسيرة التميز، وحرصًا على أن تبقى العمادة منارة للعطاء والارتقاء.

    في عهد الدكتور المبيضين، وامتدادًا لما أسّسه العمداء السابقون من قواعد متينة، وُاصلت مسيرة عمادة شؤون الطلبة بخطى ثابتة نحو تعزيز الحضور الطلابي داخل الجامعة وخارجها فقد حافظت العمادة على نهجها التشاركي مع مختلف وحدات الجامعة، واستمرت في دعم الأنشطة، وتنظيم اللقاءات، واحتضان المبادرات الوطنية والثقافية والاجتماعية وكان للدكتور المبيضين دور بارز في تعزيز هذا الحضور من خلال رؤيته الإدارية المتوازنة، التي احترمت الأسس القائمة، وطورت آليات العمل بما ينسجم مع تطلعات الجامعة والطلبة معًا وقد برز هذا التكامل بشكل خاص في الملفات المهمة، كالتعامل مع الطلبة الوافدين، وتعزيز ثقافة الحوار، وتنظيم الفعاليات التي تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.

    ما يميز الدكتور ماهر المبيضين ليس مجرد خبرته الإدارية أو الأكاديمية، بل امتلاكه لروح مؤمنة برسالة التعليم العالي كوسيلة لتغيير المجتمعات، لا فقط لإنتاج الشهادات لقد نجح في كل موقع شغله، لأن جوهره يرتكز على قيم ثابتة الصدق، الإخلاص، الإتقان، وخدمة الإنسان قبل كل شيء.

    في المؤتمرات العلمية، يُقدّر حضوره كباحث متمكن، كما حصل عندما مثّل الأردن في مؤتمر دولي بالجزائر حول الفكر اللغوي للخليل بن أحمد الفراهيدي وفي اللقاءات المجتمعية، يُحترم كمثقف متوازن يحمل هموم الناس. وفي الحياة اليومية داخل الجامعة، يُعامل كأب وأخ ومستشار لكل طالب وطالبة.

    يرى الدكتور المبيضين أن دور الجامعة لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى إعداد جيل واثق، مؤمن بوطنه، متصالح مع ذاته، ومنفتح على العالم ولهذا عمل بلا كلل على دعم الطلبة الوافدين وتعزيز اندماجهم، وابتكر برامج تُعنى بتأهيل الشباب ثقافيًا وقياديًا، إيمانًا منه بأن التنمية تبدأ من داخل الحرم الجامعي، ولكنها لا تنتهي عند بواباته.

    لقد أولى عناية خاصة لملف الطلبة العرب والأجانب، ونجح في جعل جامعة مؤتة حاضنة حقيقية لتجربة ثقافية وإنسانية متفردة، ما جعل الجامعة قبلة علمية محببة للعديد من الجنسيات الباحثة عن بيئة تعليمية راقية، تحترم التنوع وتدعم التميز.

    الدكتور ماهر المبيضين ليس مجرد مسؤول جامعي، بل هو مدرسة في القيادة المتوازنة، وشخصية وازنة حفرت أثرها في كل مكان حلّت فيه هو نموذج أردني أصيل يُثبت أن النجاح ليس قرارًا إداريًا فحسب، بل هو ثقافة تُمارس، وشغف يُترجم، وضميرٌ يظل حاضرًا في خدمة الناس والطلبة والمؤسسات.

    وإذا كان لكل مكان من يرفعه ويصنع مجده، فإن جامعة مؤتة محظوظة بأن يقف فيها أحد رجالاتها الدكتور ماهر المبيضين، الذي يؤمن أن كل طالب يستحق فرصة، وكل إنجاز يستحق الدعم، وكل فكرة يمكن أن تتحوّل إلى مشروع حياة.

  • وفد أردني يختتم برنامج الموارد البشرية في الصين بتكريم أكاديمي يعكس روح التعاون الدولي

    وفد أردني يختتم برنامج الموارد البشرية في الصين بتكريم أكاديمي يعكس روح التعاون الدولي

    انجاز-في مشهدٍ يجسّد عمق التعاون الأردني الصيني في مجال تطوير الكفاءات وبناء القدرات، اختتم الوفد الأردني مشاركته في البرنامج التدريبي المتخصص بإدارة الموارد البشرية، والذي استضافته كلية شاندونغ للتجارة الخارجية في جمهورية الصين الشعبية، بتنظيم من وزارة التجارة الصينية.

    وجاء مسك ختام البرنامج بتكريم رسمي للجهة المضيفة، حيث قدّم الأستاذ حسين الفراية درع التكريم لعميد كلية شاندونغ للتجارة الخارجية، وذلك نيابة عن أعضاء الوفد الأردني، عرفاناً بالجهود الكبيرة التي بُذلت في إعداد وتنفيذ البرنامج، والذي اتسم بالتنظيم الدقيق والمحتوى النوعي.

    التكريم لم يكن شكليًا، بل كان تعبيرًا صادقًا عن امتنان الوفد الأردني للنهج الصيني في تبادل المعرفة والخبرة، لا سيما في قطاع الموارد البشرية، الذي يشكّل حجر الزاوية في نهضة أي دولة وتقدم مؤسساتها. وقد عبّر الفراية، في كلمة مقتضبة خلال حفل التكريم، عن شكر الأردن للصين حكومةً وشعبًا، مؤكدًا أن هذه التجربة ستنعكس إيجابًا على ممارسات العمل المؤسسي في المملكة.

    البرنامج التدريبي، الذي استمر عدة أيام، جمع نخبة من الكفاءات الأردنية، واشتمل على محاضرات وورش تطبيقية تناولت أفضل الممارسات الحديثة في إدارة الموارد البشرية، وأساليب تحسين الأداء وتطوير بيئة العمل.

    هذا، ويستعد الوفد الأردني للعودة إلى أرض الوطن، محمّلًا بخبرات ومعارف جديدة، تُمثّل إضافة نوعية في مسار التنمية الإدارية في الأردن، وتفتح آفاقًا مستقبلية لمزيد من التعاون والشراكة في البرامج الدولية المتخصصة.

    الجدير بالذكر أن هذه المشاركة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التشاركية بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، والتي تهدف إلى تعميق التبادل المعرفي ورفع كفاءة الكوادر البشرية بما يواكب التغيرات المتسارعة في بيئة العمل العالمية.

  • سينما “شومان” تعرض الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”

    سينما “شومان” تعرض الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الثلاثاء الموافق 22 تموز، الفيلم الفرنسي الموريتاني “جزر الهند الغربية”، وذلك في قاعة السينما الساعة السادسة والنصف مساء، والساعة الثامنة مساء، في الهواء الطلق بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    في فيلمه الملحمي “جزر الهند الغربية” يسترجع المخرج “ميد هندو” الموريتاني الأصل، عبر قرون، تاريخاً من أساليب وأدوات الاستعمار الفرنسي في استعباد مستعمراتها في أفريقيا وجزر البحر الكاريبي، من خلال قوانين خارجة من باريس، قافزة فوق شعار الثورة الفرنسية “حرية، اخاء، مساواة”.

    يفتح الفيلم على اجتماع في قاعة احتفالات تحضره خمس شخصيات، يقوم رئيس الجلسة بعرض فيديو يبين فيه المواطنون، وهم يحصدون قصب السكر، وقافلة من السيارات تحمله إلى مصانع السكر، ويناقش المجتمعون طرد السكان الأصليين، وتشجيعهم على المغادرة، وبوضوح، طرد شعبها لأن هذه الجزر لها أهمية استراتيجية للتاج الاستعماري.

    خمس شخصيات تقرر تطهير أرض من شعبها وإجراء انتخابات مزورة، في تواطؤ ما بين السلطة الاستعمارية، وسلطة الدين، يساعدهم على تنفيذ مخططاتهم مأجورون من أبناء المنطقة.

    يتحرك الفيلم بسلاسة ما بين الماضي والحاضر، حيث العودة إلى العام 1640، عند أول دخول لقصب السكر إلى جزر الكاريبي، وأمام خصوبة المحاصيل تظهر مشكلة الأيدي العاملة، لأن الفرنسيين البيض لا يتأقلمون مع صعوبة العمل، وحرارة الطقس، وتتفتق العقلية الاستعمارية الفرنسية، عن استيراد “العبيد” من أفريقيا، عبر شركات تأخذهم من موطنهم في رحلات قاسية، وظروف مهينة، وتشغيلهم في مزارع قصب السكر، لتصبح فرنسا مصدرة للسكر.

    وبعد ثمانية أعوام من رحلات العبودية، والعمل في مزارع البيض، يقرر الـ”خمسة”، بعد الزيادة الكبيرة في عدد سكان الجزيرة، وضع خطة من أجل هجرة معاكسة، ولكن إلى “باريس”، وكل واحد يضع عناوين للخطة. ويجسد الفيلم الفكرة بلوحة استعراضية مشغولة بعناية، لغواية السكان الأصليين، حيث حضن فرنسا الدافئ، الذي لا يفصلهم عنه إلا تذكرة قارب أو طائرة لعبور الأطلسي، وهكذا تبدأ رحلة أخرى نحو مجهول باريس.

    وتكون صدمة هؤلاء المهاجرين بقسوة “باريس”، وأن ما واجهوه في موطنهم هو مجرد صدى لعنصرية فرنسا، لتبدأ رحلة جديدة من العبودية والإقصاء والتهميش، وزيادة ثراء الباريسيين على حساب هؤلاء الذين وقعوا في مصيدة مدينة النور، واستغلالهم بأبشع الصور، من الخدمة، إلى المبيت في الشوارع، والعمل في الأعمال غير المشروعة، وكل ما ينزع عنهم آدميتهم وحقوقهم في الحياة، ولو بحدها الأدنى.

    الفيلم هجاء لكل الأفكار العنصرية التي تستهين بالإنسان، وتمرد على تحالف الأرستقراطيين والانتهازين ورجال الدين وأعوانهم من المواطنين، وشخصيات من الزنوج تحاول الإفلات من الخطاب العنصري، على مدار أربعة قرون، يأخذنا فيها المخرج إلى محطات مظلمة من التاريخ الإنساني، حيث التداخل الزمني، في عمل ملحمي، موسيقي راقص، لم يهدأ إيقاعه، وكل مشهد صمم بحيث يعمق الفكرة، ويعطيها دلالتها، بمساعدة حركة للكاميرا غلبت عليها اللقطات الواسعة، باستثناء بعض اللقطات القريبة المدروسة، والتصوير في مكان واحد أشبه بخشبة مسرح، مقسمة إلى طبقات حسب موقع الشخصيات.

    وبذكاء كبير يستخدم المخرج تقنيات العرض المسرحي، ويوظفها لحساب المشهد السينمائي، بتقسيم المشهد إلى مستويين، مستوى أعلى فيه المستعمرون بوجوههم وأزيائهم وعنجهية تفكيرهم وسلوكهم، ومستوى أهل الجزيرة، القابعين في المستوى الثاني، وهذا التوظيف أعطى الشخصيات من كلا المستويين حرية التحرك في الزمن عبر مشاهد مكثفة ومترابطة، وصولا إلى اللوحة الختامية، التي تدعو للتمرد على هذا الواقع، والقبض بقوة على لحظة التمرد، والفرح والأمل، ليس في الكاريبي فقط، وإنما أيضا في الأمريكيتين اللتين صنعهما زنوج أفريقيا بالعرق والدم.

    فيلم “جزر الهند الغربية”، فيلم جريء سواء على مستوى الطرح الفكري، ودعوته الصريحة للتمرد، أو على مستوى المقترحات الفنية والجمالية المبهرة، يوظف بوعي الموسيقى والأغنية، من خلال استعراضات مدهشة، نادراً ما نشاهد مثلها في السينما العربية.

    يشار إلى أن ميد هوندو (اسمه الكامل محمد عبيد ميد هوندو)، وهو أحد أبرز المخرجين المهاجرين الذين هم من أصول عربية زمن السبعينات من القرن الماضي، ويعتبر أحد أهم رواد السينما الأفريقية.

  • انطلاق معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات عنجرة

    انطلاق معسكر التغير المناخي في مركز شباب وشابات عنجرة

    إنجاز-انطلق في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، اليوم الإثنين، معسكر “التغير المناخي والاقتصاد الأخضر”، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، وبمشاركة 25 يافعة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية 15–17 عاماً، وذلك ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2025.
    وتضمنت فعاليات المعسكر محاضرات قدمها المدرب طلال خطاطبة، تناولت محاور بيئية متعددة، شملت مفهوم البيئة وأنواع التلوث، وفهم قضية التغير المناخي وآثارها، والأسباب المرتبطة بها، ودور الإنسان في تسريعها، إلى جانب التعريف بظاهرة الاحتباس الحراري والغازات الدفيئة وتأثيراتها على الهطول المطري والزراعة.
    أكدت رئيس هيئة الاشراف هديل فريحات أهمية هذه المعسكرات في نقل المعرفة البيئية إلى المشاركات وتفعيل دورهن في مواجهة التحديات المناخية، مشيرة إلى أن تعزيز وعي الشباب بقضايا البيئة يشكّل خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية المستدامة
  • دورة غير عادية للجامعة العربية تبحث الأوضاع في غزة

    دورة غير عادية للجامعة العربية تبحث الأوضاع في غزة

    إنجاز-من المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة غير العادية للجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين التي دعت اليها دولة فلسطين، وذلك لمناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والمقدسات الدينية.
    وتأتي هذه الدعوة في ظل الأوضاع الكارثية وحصار التجويع والموت المجاني الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة، وعلى خلفية استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المخطط الإسرائيلي غير القانوني لسحب صلاحيات بلدية الخليل في إدارة المسجد الإبراهيمي ومحيطه، وتسليمها لما يسمى “المجلس الديني” للمستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية، في محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمكان وتحويله بالكامل للسيطرة الإسرائيلية.
    وتهدف الدورة إلى بحث سبل التحرك العربي السياسي والقانوني والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي للتصدي لهذه الانتهاكات غير المسبوقة، وحشد الدعم لتحرك فاعل يضمن وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    وفا