إنجاز – أكد وزير البيئة، الدكتور أيمن سليمان، أن الوزارة تضع تمكين الشباب في مقدمة أولوياتها، وذلك ترجمةً مباشرةً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، اللذين يؤكدان دائماً على ضرورة الاستثمار في طاقات الشباب وإشراكهم في مسيرة التحديث والتنمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع القائمين على مؤتمر الشباب المحلي للمناخ (LCOY Jordan 2025)، حيث صرّح الدكتور سليمان قائلاً: “إن اهتمام جلالة الملك ودعم سمو ولي العهد المستمر للشباب يمثلان البوصلة التي توجه عملنا الحكومي. وعندما نتحدث عن العمل المناخي، فإننا نتحدث عن المستقبل، والشباب هم صناع هذا المستقبل وقادته. دعمنا لهم ليس مجرد سياسة قطاعية، بل هو تنفيذ لرؤية وطنية شاملة.
وأضاف : “مؤتمر الشباب المحلي للمناخ هو منصة عملية لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس. من خلاله، نفسح المجال لأبنائنا وبناتنا ليقودوا الحوار، ويبتكروا الحلول، ويصيغوا السياسات التي ستؤثر على حياتهم ومستقبل وطنهم. نلتزم في الوزارة بأن تكون مخرجات هذا المؤتمر جزءاً لا يتجزأ من خطط العمل الوطنية، لنؤكد للعالم أن الأردن، بقيادته الحكيمة وشبابه الطموح، ماضٍ بثقة نحو مستقبل أخضر ومستدام.”
ويُنظّم المؤتمر، الذي سيُعقد في جامعة الشرق الأوسط (MEU)، بشراكة استراتيجية بين جمعية أرض السنديان للتنمية البيئية ومركز حكاية لتنمية المجتمع المدني وبدعم من عدة جهات دولية للتنمية. ويهدف إلى تحقيق مخرجات ملموسة تشمل وثيقة سياسات شبابية مناخية وطنية، وإطلاق شبكة وطنية للشباب من أجل العدالة المناخية، بالإضافة إلى تقديم نماذج أولية لمشاريع خضراء مبتكرة.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

وزير البيئة : “ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية، نضع تمكين الشباب في صميم استراتيجيتنا المناخية”
-

الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة
الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة
كتبت -مايا ابراهيم /صحفيه لبنانيهفي مشهدٍ يزدحم بالأصوات، يبقى هناك صوت واحد يعلو لا بالصخب بل بالصدق، صوت يخرج من قلب المهنة ليصل إلى قلب الناس. ذلك هو الصحفي علي عزبي فريحات، الصحفي الذي لم يجعل من الكلمة وسيلة عابرة، بل رسالة راسخة تضيء الدروب وتدافع عن القيم.
منذ بداياته حمل القلم كأمانة، فكتب بضمير الصحفي الحرّ، الذي لا ينحاز إلا للحقيقة ولحقوق المواطن. تدرّج في الميدان حتى أصبح وجهًا إعلاميًا بارزًا وناطقًا باسم نقابة الصحفيين الأردنيين، ومديرًا لمكاتب إعلامية وصحفية في جرش وعجلون، ليكون همزة وصل بين الناس والمؤسسات، وصوتًا يوازن بين المعلومة الدقيقة والطرح المسؤول.
لكن فريحات لم يكتفِ بالصحافة بوصفها مهنة، بل جعلها رسالة إنسانية. من خلال عمله في جمعيات ومبادرات بيئية واجتماعية، أرسى قناعة أن الإعلام لا يكتمل إلا حين يكون شريكًا في خدمة المجتمع وصون البيئة وحماية القيم الوطنية. لذلك ظل حاضرًا في كل فعالية تعكس نبض الشارع الأردني، من المدارس والجامعات إلى المبادرات التطوعية والإنسانية.
يصفه زملاؤه بأنه “قامة إعلامية وطنية”، والسبب ليس فقط في حصاده المهني، بل في تواضعه وشفافيته ومهنيته العالية. يجلس بين الناس بلا حواجز، ويكتب عنهم بلا مسافة، كأنه مرآة صافية تعكس قضاياهم وتُبرز أصواتهم.
إن علي عزبي فريحات ليس مجرد صحفي، بل مدرسة في الالتزام المهني والوطني، يثبت أن الإعلام حين يُمارَس بصدق يمكن أن يكون جسرًا للأمل، ومنبرًا للتنوير، وسلاحًا في وجه كل ما يُراد به تغريب أو تهميش الإنسان.
جمع بين الخبرة النقابية والممارسة الصحفية عبر مسيرة طويلة من العمل، قدّم خلالها نموذجًا في الالتزام والمسؤولية منها عضويته في مجلس ادارة وكالة الانباء الاردنية بترا وعضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين لخمس دورات متتالية وناطقا إعلاميا فيها لثلاث دورات وهو حاليا عضوا في المجلس ومنسق لجان الفروع ومديرا ومشرفا لمكتبي الرأي ووكالة الانباء الأردنية بترا في عجلون وجرش ورئيسا لمجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية وعضوا في أكثر من جمعية وهيئة ثقافيه وتطوعية وبيئيه ورئيسا لهيئة تحرير وكالة انجاز الإخبارية ومشرف عام لاذاعة هوا انجاز المجتمعية.هكذا يستمر فريحات، وفي يده قلم لا يعرف التزييف، وفي قلبه وطن لا يقبل المساومة .
-

5285 مستفيداً من برامج مركز زها الثقافي في معان
إنجاز – علي فريحات
نفذ مركز زها الثقافي في معان، مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والإبداعية والمبادرات المجتمعية خلال النصف الأول من عام 2025، بلغ عددها 61 فعالية ومبادرة، استهدفت فئتي البراعم والأشبال من الفئة العمرية 3 إلى 16 عامًا، إلى جانب عدد من السيدات، وذلك في إطار جهود المركز لتعزيز المهارات وبناء قدرات أفراد المجتمع بمختلف فئاته.
وقال رئيس وحدة مركز زها الثقافي في معان، مجد كريشان، إن المركز يواصل خدمة المجتمع المحلي ببرامج نوعية تجمع بين الفائدة والمتعة، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين منها، بلغ 5285 مشاركاً من مختلف الفئات، بينهم 5106 من الأطفال و179 سيدة.
وأضاف، أن الأنشطة المنفذة للأطفال تنوعت خلال هذه الفترة، حيث بلغت 17 نشاطاً توزعت بين فعاليات ثقافية ومسابقات وأيام ترفيهية، تخللتها ألعاب وأنشطة حركية وتوزيع هدايا، بهدف إدخال البهجة إلى نفوسهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية وتعزيز قدرتهم على التعبير.
كما أطلق المركز فعاليات النادي الصيفي للأطفال، ببرنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه، ويسعى إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية والاجتماعية ضمن بيئة آمنة وملهمة.
وأشار كريشان إلى أن المركز نظم 39 دورة تدريبية نوعية للأطفال، شملت برامج مميزة من أبرزها “مفاتيح الدماغ”، و”برمجة وتصميم الروبوت”، و”فنون الخزف”، إضافة إلى دورات اللغة الإنجليزية، فضلاً عن برنامج “كراميش” الذي يركز على تنمية المهارات الذهنية والحركية للأطفال باستخدام وسائل تعليمية تفاعلية.
وفي إطار تمكين المرأة، نظّم المركز 5 دورات تدريبية استفادت منها 179سيدة، تناولت مجالات الحاسوب، وصناعة الفخار، والتسويق الإلكتروني، وصناعة الصابون وغيرها، بهدف تعزيز المهارات المهنية للسيدات وتمكينهن اقتصاديًا.
كما نظم المركز، في إطار مسؤوليته المجتمعية عددًا من الفعاليات الإنسانية، أبرزها غداء للأيتام بأنشطة تعزز قيم المحبة والعطاء، وورشا لدمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى برامج تعليمية لتنمية مهارات التفكير والعمل الجماعي. -

دفاعا عن الكلمة .. بقلم : حازم الخالدي
إنجاز – معظم المؤسسات والهيئات الدولية أدانت مقتل الصحفيين في غزة، ولكنها أغفلت معاناة الصحفيين وما يواجهونه من معيقات في تغطية الاخبار وما يتعرض له بقية المواطنين الذين يواجهون إبادة جماعية وحملة مسعورة منذ ما يقرب من سنتين.
فلا أحد يسمع صوت الصحفيين الذين يقفون مع الحدث أينما يحصل وينقلون كل ما يجري من بشاعة وقتل وإبادة جماعية تحدث في مختلف مناطق غزة، وينادون بصوتهم ليسمعوا الناس الحقيقة، ويظهرونها؛ فيما غيرهم يحاول طمسها أو إخفاءها أو انكارها أو أصبح شريكا في الحرب وكأن الأمر لا يعنيه.. في هذه المرحلة وفي هذا الزمن السيء الكل يستسلم ويذعن للمطالب الاسرائيلية أو الأميركية (لا فرق).. لا أحد يريد أن يسمع ، أو كأنه يغفل الأصوات التي تنادي بالحقيقة.
الصحفي في الميدان وفي اجواء المعركة لا يخشى على نفسه ، لانه كما بقية الناس، في أرض المعركة ؛ فهو يعمل بشجاعة وقوة وإيمان راسخ بأن لديه رسالة ..ينقل الحقيقة ويوثق ما يجري على الأرض من جرائم ضد المدنيين .
إسرائيل تستغل الوضع المتردي في العالمين العربي والاسلامي ولدى الشعوب في المنطقة ؛ لأن المخزون الوطني والثقافي تجاه القضية الفلسطينية أصبح ينفذ ويتراجع لذلك تجدها تتمادى في الاجرام وترتكب المجازر بحق المدنيين ، وتتعمد قتل الأطباء والممرضين ورجال الإطفاء وهم في سيارات الاسعاف والطلبة في المدارس التي يختبئون بها ، والنساء وكبار السن الذين لا يجدوا سوى الخيم تأويهم ، وكل تلك المشاهد وثقها الاعلام؛ عدا ما هو مخفي عن الكاميرات ..
جيش الاحتلال مهووس بالقتل ويمارس عنصريته ضد الشعب الفلسطيني.. والصحفيون في غزة جزء منه وقد استطاعوا ان يكشفوا بأقلامهم وكاميراتهم واصواتهم العذاب الفلسطيني.والاضطهاد والظلم ..ويكشفوا زيف العالم وما يقوم به تضليل .. مستمرون في كشف الحقيقة التي ترعبهم وكشف خذلانهم و تواطئهم ..فكل ما يريده الاحتلال إخفاء المجازر التي يرتكبها وما يفعله جنودهم في غزة من دمار وإجرام وإبادة جماعية ضد الأطفال والمدنيين والصحفيين.
عندما يتعمد الاحتلال قتل الصحفيين يخشى الكلمة ويخشى الصورة ، لذلك تجد الصحفي معرض للكثير من المخاطر في تغطياته الصحفية ، فهو يواجه الموت في كل لحظة ، وهو يعيش الحدث يغطي كل ما يجري في منطقة حساسة ، لذلك تجدهم يعملون بكفاءة لتقديم الأخبار بسرعة دون التضحية بالجودة أو الدقة، فيما صحفيون في مناطق في مناطق اخرى؛ تجد يتعرضون للاهانة والخنوع والاذلال يخضعون للهيمنة ومصادرة الارادة..
فكلما حاول الاحتلال إخفاء صوت او تكميم الافواه يعتقد أن جريمة أخرى من جرائمه ومجازره ستتلاشى دون أن تتحقق العدالة، ولكنها ستتحقق اذ بدأت الكثير من الشعوب تقف الى جانب الحق الفلسطيني وتعرف أن اليهود يعيشون في أرض مسروقة، ويحاولون بكافة الطرق طمس الحقائق ويدركون أن هذا الكيان قائم ومستمر بفضل الدعم الذي يحظى به من الولايات المتحدة الاميركية التي تزود إسرائيل بالأسلحة والمعدات، وأن جيش الاحتلال الذي يشن عدوانا على غزة منذ ما يقارب العامين يختبر جاهزيته على الضعفاء من المدنيين والأطفال والنساء وعلى الكوادر الطبية والتمريضية وعلى الصحفيين ، ورغم ذلك تحاول “إسرائيل” تضليل العالم
حيث تدفع ملايين الدولارات للدعاية لإقناع العالم أن الصحفيين ارهابيين وبأنهم لا يستحقون الحياة مثلهم مثل المقاومين…محاولات صهيونية لتلميع الوحشية ومنح الظالم منبرًا ليبدو “متحضرا” وهو غارق في دماء الأبرياء..
لذلك فإن مسؤولية الصحفيين فضح الاحتلال بأكمله لانه يعتبر الحقيقة تهديدًا، ويستهدف من يحملونها كأهدافٍ مشروعة
في غزة يستشهد الصحفيون دفاعا عن الكلمة ، التي تحاصرها إسرائيل كي لا يعرف العالم الحقيقة. -

نضال شديفات يكتب:نحو صياغة أكثر إنسانية للتقاعد
إنجاز – تقاعد الموظفين بعد مسيرة عطاء طويلة يستحق صياغة صحفية تكريمية تليق بتضحياتهم فمصطلحات مثل “إنهاء خدمات”قد تحمل دلالات سلبية وغير لائقة وتوحي بأسباب فساد أو تجاوزات غير قانونية بينما الواقع أن المتقاعدين هم خبرة وأصحاب فضل واجب تكريمهم لذلك يفضل استبدال هذه الصياغات الصحفية بمصطلحات أكثر إيجابية مثل “إحالة إلى التقاعد بعد مسيرة عطاء”وهذا التغيير ليس مجرد تعديل لفظي بل هو اعتراف بقيمة الخبرة والجهد والعطاء الذي قدموه طوال سنوات خدمتهم كما أن الصياغة المناسبة تعكس احترام المجتمع للمتقاعدين وتشعرهم بالتقدير بدلاً من الإحباط كما أنها تشجع الأجيال الجديدة على الالتزام والعطاء في عملهم عندما يرون أن المجتمع يقدر خدمة من سبقوهم.الاقتراح موجه للمؤسسات الحكومية والخاصة لتبني هذا النهج في صياغة قرارات التقاعد وإقامة الاحتفالات التكريمية للمتقاعدين لتكون خاتمة مسيرتهم المهنية مشرقة ومليئة بالفخر والاعتزاز وقد اعجبني مشاهدة عديد من المدارس في وداع المتقاعدين من معلميهم ومدراء المدارس بمشاهد مؤثرة وتكلفة أكثر من بسيطة … -

بلدية غرب إربد تحتفي بأوائل الثانوية العامة
إنجاز- برعاية عطوفة الدكتور شكري المراشدة، رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، أقامت بلدية غرب إربد مساء الخميس 28/8/2025 احتفالًا مهيبًا لتكريم أوائل طلبة الثانوية العامة في لواء غرب إربد، وذلك في قاعة البلدية بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية.واستُهل الحفل بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ علي قزازة، لتتولى بعدها عرافة الحفل الدكتورة أسيل أبو سليم، مديرة مكتب الدكتور شكري المراشدة، التي رحبت بالحضور معربةً عن اعتزاز جامعة جدارا بدورها المتواصل في رعاية العلم والمعرفة والطلبة المتفوقين.وفي كلمته، أكد الدكتور شكري المراشدة أن دعم الطلبة المتفوقين واجب وطني ورسالة إنسانية، مشددًا على أن العلم هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن ونهضته. وأضاف: “إن ما نقدمه اليوم ليس إلا عربون وفاء لأبناء هذا الوطن المعطاء، واعتزاز بما حققوه من إنجازات تستحق كل تكريم وتشجيع”، ليعلن خلال كلمته عن تقديم مبالغ مالية مباركة للطلبة المتفوقين تقديرًا لجهودهم وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة التميز.ومن جانبه، رحب رئيس لجنة بلدية غرب إربد الأستاذ محمد القضاه بالحضور، مهنئًا الطلبة وذويهم على هذا التفوق الذي يعد ثمرة اجتهادهم ودعم أسرهم، مؤكدًا أن هذا التكريم يعكس تقدير المجتمع المحلي لقيمة العلم ودوره في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا.كما ألقى الطالب عبدالرحمن بطاح، الحاصل على معدل (98.3) وأحد المكرمين بدرع جامعة جدارا، كلمةً نيابةً عن زملائه المتفوقين، عبر فيها عن شكره وامتنانه للدكتور شكري المراشدة وبلدية غرب إربد على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل حافزًا قويًا لهم لمواصلة العطاء والتميز. وأضاف: “إن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا فضل الله ثم دعم أسرنا ومعلمينا، واليوم نزداد إصرارًا على أن نكون عند حسن ظن وطننا بنا، لنرد له الجميل بالعلم والعمل والإبداع.”وقد شهد الحفل تكريم الطالب عبدالرحمن بني هاني (98.25) أيضًا بدرع “جامعة جدارا”، وسط تصفيق الحضور وفخر ذويهم.وحضر الحفل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، والدكتورة منال الإبراهيم مديرة مدارس الجامعة الأمريكية، والدكتور معين الشناق رئيس جمعية سوم الخيرية، والسيدة سخاء الروابدة مديرة العلاقات العامة في جامعة جدارا، إلى جانب السيدة هند الزعبي، والسيد خالد شهابات، والسيد زايد مراشدة، حيث شاركوا جميعًا في تكريم الطلبة ومباركة إنجازهم.واختتم الحفل بأجواء من الفرح والفخر، عبّر خلالها الأهالي عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، التي تجسد حرص الدكتور شكري المراشدة وجامعة جدارا على الوقوف إلى جانب المتفوقين ودعمهم ليكونوا لبنات خير في بناء الوطن








-

الزرقاء.. مهد الإرث الحضاري ووجهة السياحة العالمية الجديدة
إنجاز – تقف محافظة الزرقاء اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية في مسيرتها الحضارية، مع التحضير لإطلاق سلسلة من المسارات السياحية الجديدة التي ستعيد إليها وهجها التاريخي ومكانتها العالمية، وتجعلها وجهة رئيسية للباحثين عن عبق الماضي وثراء التراث. وقال أستاذ علم الآثار في الجامعة الهاشمية، الباحث الدكتور محمد وهيب، في حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الزرقاء تزخر بكنوز طبيعية وتراثية تعكس مختلف أنماط السياحة، مشيراً إلى أن هناك مشروعاً بحثياً رائداً مدعوماً من الجامعة الهاشمية؛ عمل خلال السنوات الماضية على توثيق مساراتها التاريخية، ليمهد الطريق أمام انطلاقة نوعية في تطوير الإرث الحضاري وتقديمه للعالم بصورة عصرية قائمة على البحث العلمي والتخطيط المستدام.
وأضاف، أن الزرقاء شكلت عبر العصور ملتقى لطرق التجارة الدولية، ومعبراً للقوافل القادمة من الجزيرة العربية والمتجهة نحو الشام والعراق ومصر، حتى غدت شاهداً حياً على تلاقي الشعوب والأفكار والثقافات. ولفت إلى أن أبرز تلك الطرق التي جرى توثيقها، مسار الإيلاف القرشي، الذي لا تزال معالمه ماثلة في مواقع، مثل القصبة والأزرق وبيرين وخربة الرصيفة وصولاً إلى الحمام الساخن على حدود جرش، ولم يكن هذا الطريق مجرد خط للتجارة، بل ساحة للتبادل الفكري والثقافي والأدبي، حيث تناقلت القوافل على جنباته القصص والأشعار، كما وثقت المصادر التاريخية وقوع حادثة مقتل عتبة بن أبي لهب في الزرقاء. كما تتوزع في الزرقاء أيضاً محطات طريق البخور الدولي، الذي امتد لأكثر من ألفي كيلومتر عابراً المرتفعات والسهول والأغوار، وما تزال آثاره شاهدة في وادي الزرقاء والقرى المحيطة به، بما يعكس أهميته العالمية في التجارة القديمة.
أما طريق تراجان الروماني، الممتد من شمال الأردن إلى جنوبه، فتظهر ملامحه في بلدة الهاشمية عبر أعمدة ميلية ما تزال قائمة، شاهدة على الدور المحوري للزرقاء كمعبر استراتيجي ارتبط بالطرق القديمة وأسس لنهضة سياحة المسارات المستدامة. وأفاد الدكتور وهيب، بأن الزرقاء يبرز فيها نمط سياحي فريد على مستوى الشرق الأوسط، هو مسار مثلث الصيد، الذي يضم المصايد الحجرية الممتدة منذ أكثر من ألفي عام في مناطق الحلابات والظليل وربوع الزرقاء، إذ تم تصميم تلك المصايد العملاقة، ذات الجدران التي تمتد لمسافات تصل إلى كيلومتر، لصيد الغزلان وخاصة غزال الريم. وتابع، أن هذا المسار يحتضن معلم قصير عمرة، الذي نقشت على جدرانه مناهج الصيد القديمة بألوان “الفريسكو”، ليغدو متحفاً نادراً للصيد أدرج على قائمة التراث العالمي عام 1985، فيما تعيش في محمية الشومري بالأزرق سلالات حيوانية أعيد توطينها لتحاكي بيئة العصور التاريخية القديمة، فتشكل نموذجاً فريداً للسياحة البيئية والتراث الطبيعي.
كما تثير الأبنية الغامضة المنتشرة في بادية الزرقاء دهشة الباحثين والخبراء، الذين ما زالوا يسعون إلى فك أسرارها وتفسير وظائفها، الأمر الذي يفتح المجال أمام نوع جديد من السياحة البحثية والعلمية. وأكد الدكتور وهيب، أن هذه الكنوز جميعها تحتاج إلى مظلة مؤسسية حديثة تعكس عظمتها للعالم، وهنا يبرز مطلب إقامة متحف أثري وتراثي وطبيعي في الزرقاء، إذ لا تزال المدينة رغم حجمها التاريخي والسكاني تفتقر إلى متحف شامل يوثق إرثها ويخدم المجتمع المحلي ويستقطب السياح. وحول الاكتشافات التي تعزز ضرورة إنشاء متحف للتاريخ الطبيعي في الزرقاء، أشار وهيب إلى العثور على عظام أضخم طائر زاحف عرفته الأرض “أرامبورغ فيلادلفيا”، الذي عاش قبل سبعين مليون عام في منطقة مناجم فوسفات الرصيفة، إلى جانب بقايا الديناصورات والزواحف والبرمائيات المكتشفة حديثاً في محمية الأزرق المائية. ولفت إلى أهمية مسار دارة الملك عبدالله المؤسس، رحمه الله، الذي أصبح شبه جاهز، إذ يوثق المواقع التي مر بها الملك المؤسس أثناء زياراته ومتابعاته، ويرتبط كذلك باكتشاف أضخم الطيور العملاقة التي وجه رحمه الله بتوثيقها علمياً. ويختم الدكتور وهيب بالتأكيد على أن هذه المسارات السياحية لا تمثل مجرد مشاريع محلية، بل تعكس عالمية الإرث الحضاري للزرقاء ومكانتها في التاريخ الإنساني. ومع إطلاق المرحلة الثانية من المشروع البحثي، سيلمس الأثر الإيجابي بشكل مباشر في حياة المواطنين من خلال تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، فضلاً عن نشر هذا الإرث عبر الوسائل الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها مستكشف الزرقاء الإلكتروني الذي سيضم قواعد بيانات متكاملة مرتبطة بالقطاع السياحي، ليصبح بوابة معرفية وسياحية تليق بمدينة جمعت الماضي العريق بالمستقبل الواعد.
بترا – عمر ضمرة
-

افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في محافظة الزرقاء
افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في محافظة الزرقاء
انجاز -افتتح محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، أمس الخميس، المقر الجديد لمديرية التعاون في المحافظة.
وحضر افتتاح المقر، مدير عام المؤسسة عبد الفتاح الشلبي، ومدير التعاون عاصم الكوري، ورئيس لجنة محافظة الزرقاء المهندس جمال أبو عيد، وعدد من ممثلي التعاونيات.
وأكد أبو قاعود، أن التعاونيات تمثل رافعة حقيقية للتنمية المستدامة، مشددا على أهمية تسخير جهود الجمعيات لخدمة المصلحة العامة وتوفير فرص العمل ومساعدة المحتاجين بروح الفريق الواحد وبالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني.
وبين أن المحافظة ستشكل لجنة مختصة للوقوف على واقع الجمعيات وتقييم أعمالها سنويا، مع التنسيب بحل الجمعيات غير الفاعلة وتكريم أفضل عشر جمعيات في احتفال رسمي.
وأشار أبو قاعود إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن التعاونيات رغم محدودية الإمكانات، تسهم بفاعلية في خلق فرص عمل وإقامة مشاريع صغيرة تعزز الاقتصاد الوطني، وهو ما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني في رؤيته لأهمية المشاريع الريادية.
من جهته، عبر مدير عام المؤسسة التعاونية عبد الفتاح الشلبي عن اعتزازه بافتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في “مدينة الجيش والعسكر والعمال”، معتبرا إياه خطوة مهمة لتعزيز دور المؤسسة في خدمة التعاونيات وأبناء المجتمع المحلي.
وقال إن افتتاح المقر يتزامن مع احتفال العالم بالسنة الدولية للتعاونيات 2025، مبينا أن الأردن كان سباقا في إقرار قانون التعاونيات رقم (13) لسنة 2025 كإنجاز وطني هو الأول من نوعه عالميا في خضم هذه المناسبة الدولية.
وأوضح الشلبي أن المؤسسة أطلقت مجموعة من المبادرات التعاونية والتنموية والتطوعية، وأصدرت طابعا بريديا تذكاريا بالتعاون مع البريد الأردني، فضلا عن البدء بتأسيس صندوق التنمية التعاوني كنافذة تمويلية للتعاونيات، ومعهد التنمية التعاوني، تعزيزا لحوكمة الإدارة التعاونية وتحديث التشريعات بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
بدوره، أكد مدير تعاون الزرقاء عاصم الكوري أن المبنى يمثل “بيتا لكل تعاون ومنبرا لكل فكرة تبني ولا تهدم”، مضيفا أن التعاونيات في الزرقاء أثبتت أنها أذرع إنتاجية وجسور إنسانية تفتح للشباب آفاق العمل والأمل. وأشار إلى أن قانون التعاونيات الجديد يشكل نقلة نوعية في مسيرة الحركة التعاونية، ويعزز قيم الشفافية والإبداع والإنتاج خدمة للوطن والمواطن.
من جانبه، شدد رئيس الاتحاد الإقليمي لمحافظة الزرقاء النقابي خالد الزيود على أن العمل التعاوني هو أحد الحلول الناجعة للأزمة الاقتصادية، إذا ما جرى تفعيله بالشكل الأمثل. ودعا إلى إشراك التعاونيات في المجالس الاقتصادية والبلدية ومجالس المحافظة لتكون جزءا فاعلا في صياغة السياسات الاقتصادية وتعزيز التشغيل والإنتاج المحلي.
ويعكس افتتاح المقر الجديد لمديرية التعاون في الزرقاء رؤية متجددة لتعزيز التكافل والشراكة المجتمعية، وتفعيل دور التعاونيات كأداة استراتيجية في مواجهة الفقر والبطالة، ودعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة.
-

الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة “درون” على الواجهة الغربية
إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء أمس الخميس، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، إذ جرى تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.
-

أيقونة جرش الثقافية والفنية
إنجاز – الشاعر ياسر أبو طعمة يكتب
تحية حب وتقدير وعرفان.دكتور عقلة يا ورودٌ ازهرت
وشذى الخزامى من عبيرك فوَّحت
فاحت بها الإرجاء من جرشِ الصبا
ذكر جميل والمعاني عطرت
فعلٌ الأكارمِ كالسحابة إن همت
في اي ارضٍ أين حلّت أمطرت
رمز الثقافة والثقافة أحرفُ
في سفر فكرك مثل شمس أسفرت
بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الحركة الثقافية والفنية والتراثية في محافظة جرش التاريخ والمجد
نتقدم بخالص الشكر وعظيم والإمتنان من عطوفة الأخ والصديق الجميل الدكتور عقلة القادري مدير ثقافة محافظة جرش والرئيس التنفيذي لمهرجان سبيل الحوريات للشعر العربي الفصيح والنبطي على الجهود المبذولة الطيبة والإهتمام البالغ في إقامة وإنجاح هذا المهرجان الدولي العربي الكبير….
وهذا إن دل إنما يدل على فلسفة الفكر الثقافي والفني المميزو الواعي….والإدارة الناجحة في إدارة دفة العمل الثقافي والفني…ومدى الشفافية والنزاهة والإخلاص في العمل.
الدكتور عقلة القادري مدير ثقافة محافظة جرش قامة ادبية واجتماعية سامقة كنخلة تؤتي أكلها كل حين حلوة طيبا ناصحا.
ونجم في سماء محافظة جرش ينير دروب الادباء والشعراء والفانين التشكيليين والمثقفين بكافة اطيافهم.
هو الداعم والمشجع والمهتم بكل ما يتعلق بالمبدع والريادي الجرشي قولا وفعلا….بعيدا عن العشائرية والخصوصية…..مقدرا الطاقات الثقافية مع التواضع والهمة العالية والصبر والإبتسامة التي لا تفارق مبسمه الجميل ووجهه البهي.
خالص الأمنيات وأجملها
الأديب الشاعر والكاتب ياسر ابو طعمة .