الكاتب: Enjaznews Admin

  • مركز عجلون الثقافي يسعى لرعاية المواهب الإبداعية

    مركز عجلون الثقافي يسعى لرعاية المواهب الإبداعية

    إنجاز-يوسف الصمادي/شهد ابو العدس

    أكد مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، اليوم السبت، أن مركز عجلون الثقافي يسعى، بالتعاون مع الهيئات الثقافية، إلى تقديم خدمات ثقافية نوعية ورعاية المواهب الإبداعية في مختلف المجالات، موضحا أن المحافظة تشهد حراكا ثقافيا نشطا يمثل مرحلة جديدة من التميز الثقافي.
    وأشار فريحات إلى أن إنشاء المركز جاء كخطوة نهضوية تعبر عن هوية المحافظة والإنسان العجلوني، ليكون فضاء يجمع المبدعين ويحتضنهم.
    وقال إن المركز تأسس بدعم من وزارة الثقافة ومجلس محافظة عجلون، ليشكل بنية تحتية متكاملة تستوعب مختلف الفعاليات والبرامج الثقافية على المستويين المحلي والعربي والعالمي.
    وبين أن المركز أصبح الوجهة الأولى للفعاليات في المحافظة، حيث استضاف منذ بداية العام الحالي أكثر من 175 فعالية متنوعة، شملت معارض فنية وأمسيات موسيقية وعروض تشكيلية وكرنفالات، كما نفذت الهيئات الثقافية نحو 120 فعالية، إلى جانب أكثر من 150 فعالية وافدة، ما جعل المركز ينبض بالحيوية والنشاط المستمر.
    وأشار فريحات، إلى حرص المركز على التنسيق والتعاون مع مؤسسات وطنية عدة، منها مؤسسة ولي العهد، والمؤسسات التربوية والإعلامية، بالإضافة إلى مركز زها الثقافي والعديد من الجهات الأخرى.
    وأكد استمرار الشراكة مع 47 هيئة ثقافية منتشرة في مختلف مناطق عجلون، تتميز بتنوع الأفكار والبرامج الثقافية التي تقدمها.
    ولفت إلى الدعم المقدم للجمعيات والهيئات الثقافية والمتاحف المحلية، والذي يعتمد على تقييم مدى مساهمتها في خدمة المجتمع، وحجم نشاطها، وتنوع برامجها، لضمان شمول الفعاليات لكافة الفئات العمرية والثقافية.
    وأشار إلى التوسع الملحوظ في قطاع المتاحف بالمحافظة، حيث تجاوز عددها 5 متاحف موزعة في مناطق رأسون، القرية، كفرنجة، عنجرة، والوهادنة، ما يسهم بشكل كبير في حفظ التراث المحلي وإبرازه.

  • علاقتي بالعسكر ليست وليدة الساعة

    علاقتي بالعسكر ليست وليدة الساعة

    كتب ماجد القرعان

    ليس سهلاً تقديم سردية كاملة عن جيشنا العربي الباسل فالتاريخ وحده يشهد ومن دون تزلف أو مواربة على مسيرة وتطور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي منذ نشأتها وحتى يومنا هذا بفضل الرعاية التي تحظى بها من قيادتنا الهاشمية وثقة شعبنا بقواتنا الباسلة التي وصلت الى 99 % وفق أخر استطلاع اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية .

    انه الجيش المصطفوي الذي سطر أروع البطولات في الدفاع عن ثرى الأردن وعن أرض فلسطين وعن أرض العروبة ملبيا دوما واجبه العروبي والقومي ومقدما  الشهداء تلو الشهداء وهو ذاته الذي يدافع اليوم بكل بسالة عن السلام والأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم ضد القهر والعدوان والتسلط.

    علاقتي بالجيش ليست وليدة الساعة  فأولاً فأنا  ( تربية  جيش ) بحكم ان والدي رحمه الله  كان  أحد الضباط المتميزين والذي منه اكتسبت العديد من المهارات والسلوكيات التي يتصدرها التزامي بثوابت الدولة الأردنية وحرصي على قيمة الوقت والانضباط ومواجهة المواقف الصعبة والتضحية بما استطيع من أجل تراب الوطن العزيز.

    وثانيا أنني والد لضابطين هما الإبن البكر في القوات المسلحة واحدى بناتي في جهاز الأمن العام ولا ابالغ بافتخاري في سلوكهما وانتمائهم الصادق وانضباطهما واخلاصهم في واجباتهم وكذلك بمكانتهم المجتمعية.

    وأفتخر أكثر بأترابي الذين اختاروا الجندية مستقبلا لحياتهم  ومنهم من انتقلوا الى الرفيق الاعلى رحمهم الله ومن تقاعدوا  برتب رفيعة والبعض انخرطوا  في الحياة المدنية مبدعين في مجالات عديدة وخلال خدمتهم العسكرية كانوا مثالا ً يحتذى في الإخلاص والتضحية والفداء الذي انعكس  على ادائهم وتعاملهم في الحياة المدنية .

    وبحكم مهنتي تشرفت بعد عملي في مؤسسة الأذاعة والتلفزيون  بالعمل ايضا مقدما للبرامج في اذاعة الجيش لمدة اربع سنوات ومثلها في اذاعة الأمن العام وكان لي شرف التعرف على العديد من نشامى الوطن من مختلف الرتب ولا انسى في هذه السردية الذين عرفتهم عن قرب من رؤساء هيئة الأركان المشتركة أمثال كل من المرحوم الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة وعضو مجلس الأعيان اللواء المتقاعد محمود فريحات وكذلك طيب الذكر اللواء المتقاعد عودة الشديفات حيث جمعنا العمل الإعلامي حين كان مديرا للتوجيه المعنوي ( الإعلام العسكري حاليا ) والذي تميز بحسن اخلاقه وحسن تعامله واتقانه للمهام الموكولة اليه والتي تقتضي حسن التعامل مع المؤسسات الإعلامية .

    وختاما اتوقف عند اللواء الركن يوسف باشا الحنيطي  رئيس   هيئة الاركان المشتركة الذي تشرفت بمعرفته لأول مرة حين كان قائدا لسلاح الجو الملكي يتسم بالبشاشة وحسن الملقى وطيب الحديث الذي ينم عن سعة اطلاعه وارتباطه الكيميائي بمدرسة العسكر اداءاً  وقيادة  فنال ثقة سيد البلاد لتولي قيادة أهم مؤسسة وطنية .

    واللقاء الثاني كان يوم المباركة له بثقة جلالة الملك حيث احتشد جمع كبير من الشعب الأردني من كافة المدن والقرى  لتهنئته بالمنصب الجديد حيث رافقت عددا من اصدقائي  عسكريين ومدنيين  لتهنئته بالثقة الملكية السامية .

    اما اللقاء الثالث فكان في مكتبه بالقيادة العامة للجيش  قبل نحو عامين وهو لقاء خاص بين اعلامي وقائد مؤسسة وطنية  عزيزة على قلوبنا وجاء اللقاء ضمن حرص  عطوفة الباشا بالإنفتاح على وسائل الإعلام ايمانا منه بأهمية ودور الصحفيين باعتبارهم اصحاب الكلمة الحرة وشركاء رئيسيين في الدفاع عن الوطن وثوابت الدولة  ولا ابالغ بالإنطباع الذي خرجت به من هذا اللقاء ان الوطن بخير ما دام يتولى شؤونها أمثال الباشا الحنيطي الذي يشبهنا خلقا ورجولة وشهامة وادراكا لما يجب ان نقدمه لوطننا العزيز وقيادتنا الهاشمية وما يجب ان نغرسه في ذهنية ابنائنا واحفادنا من مثل عليا وخصائل كريمة لتستمر مسيرة الوطن نحو المجد والعلياء .

    حمى الله جيشنا العربي المصطفوي  رمز البذل والعطاء  وقرة عين جلالة القائد الأعلى حفظه الله ورعاه .

  • المطلات الطبيعية في عجلون وجهة مميزة لعشاق التصوير والطبيعة

    المطلات الطبيعية في عجلون وجهة مميزة لعشاق التصوير والطبيعة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تشكل المطلات الطبيعية في محافظة عجلون مقصدا بارزا للزوار والسياح من داخل الأردن وخارجه، لما تتميز به من إطلالات خلابة على الغابات والوديان والمعالم الأثرية، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق التصوير والطبيعة.
    وأشار رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى، المهندس محمد البشابشة، إلى أن البلدية أولت هذه المواقع اهتماما خاصا، ومن بينها موقع “طائرة فراس العجلوني”، ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية السياحية، موضحا أن العمل جار على ترتيب المكان وتجميله بما يليق بمكانته، من خلال تحسين الطرق المؤدية إليه، وتوسيع مساحاته، وتوفير الإنارة والمرافق الملائمة.
    من جهتها، بينت عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” والنائب الأسبق سلمى الربضي، أن المطلات العجلونية أصبحت وجهة مفضلة للمجموعات السياحية التي تزور المنطقة، مشيرة إلى أهمية تعزيز الخدمات السياحية في هذه المواقع، بما يواكب ازدياد الإقبال عليها ويسهم في إطالة مدة إقامة الزائر.
    وأوضح أن مطل قلعة عجلون يعد من أبرز المواقع التي يقصدها المصورون والسياح لالتقاط صور تعكس التنوع البيئي والجغرافي، مبينا أن هذه المواقع تمنح فرصة لإبراز الجمال الطبيعي الذي تتميز به المحافظة.
    بدوره، أشار عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا”، حسين المومني، إلى أن “مطل الصخرة” يعد من أجمل المواقع التي تستقطب الزوار على مدار العام، موضحا أنه يوفر إطلالات بانورامية على الغابات الكثيفة والقرى المجاورة، الأمر الذي يجعله محطة رئيسية للمتنزهين.

  • عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله غدا

    عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله غدا

    إنجاز – في عيد ميلادها الذي يصادف يوم غد الأحد، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله رحلة السعي لخدمة المجتمع، بخطى واثقة حاملة معها رسالة إنسانية عابرة للحدود والثقافات تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان.
    كما تحرص جلالتها في كل المحافل على حمل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة ليبقى الأردن رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.
    وقد كان العام الماضي محطة مميزة في حياة جلالتها على الصعيد الشخصي، إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة، حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد، فبالنسبة لجلالتها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة، بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.
    وقد عبّرت جلالتها في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية، هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لجلالتها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلم والنمو، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.
    وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة لجلالتها عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان “الحفيد”، تُذكّرها دوماً أن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، منطلقة من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.
    عام مضى كذلك جمعت فيه جلالتها بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة وعلى رأسها مأساة غزة، فلم تغب كلماتها ورسائلها في الدفاع عن المدنيين ورفض استهداف الأبرياء، والدعوة إلى نصرة القيم الإنسانية التي تجمع البشرية.
    وكما كانت غزة في القلب، بقي الأردن في مقدمة اهتمام جلالتها، فتنقلت بين المدن والقرى والبوادي الأردنية مواصلة حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشباب، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، مكرسة نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي وموجهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتمكّن الشباب والنساء من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.
    وعلى الساحة الدولية، مثلت جلالتها صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات، مواصلة تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم، داعية إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض.
    كما عملت جلالتها على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.
    عيد ميلاد جلالتها هذا العام ليس مجرد محطة احتفاء، بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه جلالتها من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل غزة وفلسطين والإنسانية مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

  • دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي للحفاظ على الثروة الحرجية في عجلون

    دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي للحفاظ على الثروة الحرجية في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة 

    دعت فاعليات بيئية ومجتمعية في محافظة عجلون إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتكثيف الرقابة لحماية الثروة الحرجية من الاعتداءات المتكررة التي يقوم بها البعض، بهدف التجارة أو التدفئة.

    وأكد رئيس فرع جمعية البيئة الأردنية في كفرنجة محمد الخطاطبة، أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز وسائل الرقابة للحد من التعديات على الأشجار المعمرة والنادرة، التي تشكل ثروة وطنية ينبغي الحفاظ عليها وصونها.
    وأشار عضو الشبكة التنسيقية العربية لمبادرة “البيئة تجمعنا” سامي الصمادي، إلى أن عجلون تتميز بغاباتها الكثيفة التي تتطلب وجودا دائما ومكثفا لطوافي ومراقبي الزراعة للحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي والثروة الوطنية التي تحتضنها عجلون، إضافة إلى ميزاتها النسبية الطبيعية والبيئية والسياحية.
    ودعت عضو مبادرة “إعلاميون بيئيون متطوعون” شهد أبو العدس، إلى أهمية تكثيف الحملات والنشرات التوعوية على وسائل التواصل الاجتماعي بأهمية اتباع الممارسات الإيجابية تجاه البيئة والمواقع السياحية وعدم ترك النيران مشتعلة تلافيا للحرائق، والحفاظ على النظافة بما يعكس الوجه الحضاري أمام حركة السياح محليا وخارجيا.
    وبين مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أن المديرية وضعت خطة شمولية لمواجهة الاعتداءات على الثروة الحرجية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تم إدخال تقنية الطائرات المسيرة “الدرون” ضمن خطة وطنية لحماية الغابات باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
    وأضاف أن هذه التقنية أثبتت فاعليتها في ضبط الانتهاكات خصوصا في المناطق الوعرة وخلال ساعات الليل، مؤكدا أن الغابات خط أحمر والاعتداء عليها يشكل تهديدا مباشرا للبيئة والتنوع الحيوي في المحافظة.

  • العساف يرثي المرحوم أكرم ناصر العساف بكلمات حزينه

    العساف يرثي المرحوم أكرم ناصر العساف بكلمات حزينه

    العساف يرثي المرحوم أكرم ناصر العساف بكلمات حزينه

    بقلم : سامر العساف شويات

    بماذا أرثيك يا أكرم . ؟ بدمع قد تحجّر في المحاجر.. أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر.. أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ .. أهيله على جُثمانك الطاهر..تواريت عن الورى تحت الثرى.. الزوايا تناديك..وتناديك المناظر.. أعلم بأنك لم تعد تستطيع سماعنا.. ولكنه صدى بوح ٍ ..

    قد تردد في كل خاطر..ها هو هول الصدمة قد مزّق جدران صمتي.. فتفقست أحرفي من فم قلمي..تبوح ببكاءك اليوم وتجاهر.. لم يعد للأماكن طعمٌ..ولم يعد للنوم رائحة..

    وكل الأشياء قد فقدت قيمتها حتى المعاني لم تعد تحتويها الدفاتر.. أراك في كل الوجوه..ترقبنا..وأرى الوجوه فيك تنعى حزننا.. أنت مهما تحدثت عنك يا أكرم .أكاد لا أحصي فيك المآثر.. يتوه الصوت صمتاً..وتنطمس الآحرف وتضيع..

    والدموع تتوارى خجلاً خلف نظارتي..وتنكسر الآهات على جدار الحزن ..وما لها بعد الله ياصاحبي ..من جابرا………… رحمك الله يا أكرم………

  • المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة

    المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، مساء الجمعة، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات.

    وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصد الطائرة المشيرة من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.

     

  • خطة لتقليص انتظار مواعيد صور الأشعة بالمستشفيات الحكومية اعتبارا من أيلول

    خطة لتقليص انتظار مواعيد صور الأشعة بالمستشفيات الحكومية اعتبارا من أيلول

    • وزير الصحة: سيتم حل تأخير مواعيد صور الأشعة خلال أشهر قليلة.

     

    • وزير الصحة : “شفتات مسائية ودوام سبت ” حلاً لتأخر مواعيد صور الأشعة.

     

    • وزير الصحة : سيتم عمل 7000 صورة اضافية من خلال الآلية الجديدة شهرياً.

     

    إنجاز – أعلن وزير الصحة، إبراهيم البدور، عن بدء تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تقليص فترات انتظار المرضى لمواعيد التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات الحكومية، وذلك اعتبارا من بداية أيلول.

    وأوضح البدور أن الخطة تتضمن زيادة عدد الفحوصات الشهرية في خمسة مستشفيات رئيسية والتي تشهد تكدس وتأخر كبير في مواعيد الصور (البشير، الحسين السلط الجديد، الزرقاء الحكومي، الأميرة بسمة، والكرك الحكومي) بحيث ترتفع من 5,700 إلى نحو 13,000 صورة شهرياً، أي بزيادة تُقدّر بأكثر من 7,000 صورة.

    وبين البدور أنه سيتم إعادة هيكلة جداول العمل لتشمل دوام الفترات المسائية (شفت B ) لفنيي الأشعة، بالإضافة إلى تفعيل دوام أيام السبت في تسعة مستشفيات، تشمل المستشفيات الخمسة المذكورة، إضافة إلى مستشفيات (التوتنجي، معاذ بن جبل، الرمثا، النديم)، وتوزيع المرضى عليهم، كما ستبدأ بعض هذه المستشفيات بإجراء الفحوصات اعتبارا من الساعة السادسة صباحاً، في خطوة تهدف إلى رفع القدرة التشغيلية وتقليل زمن الانتظار.

    وأكد البدور أن هذه الإجراءات من شأنها أن حل مشكلة تراكم قوائم الانتظار لتصوير الرنين المغناطيس، مع تحقيق تحسّن واضح في سرعة التشخيص خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأشار إلى أن الوزارة ستُجري مراجعة دورية للنتائج لضمان الالتزام بالأهداف المرسومة، ضمن إطار سياسة تعتمد على تنظيم الطلبات بناءً على أولويات طبية دقيقة.

  • جامعة اليرموك بين الأصالة والاستحقاق: الرئاسة القادمة مسؤولية وطنية

    جامعة اليرموك بين الأصالة والاستحقاق: الرئاسة القادمة مسؤولية وطنية

    محمد بني سلامة يكتب 

    جامعة اليرموك، هذا الصرح الأكاديمي العريق، لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية فحسب، بل كانت وما تزال مصنعاً للكفاءات ورافداً أساسياً لإعداد القيادات التي خدمت الدولة الأردنية في مختلف مواقع المسؤولية. ومن هنا، فإن أي نقاش يتعلق برئاستها القادمة لا يُمكن أن يكون شأناً داخلياً عابراً، بل هو قضية رأي عام وطني وأكاديمي تتعلق بمستقبل الجامعة ومكانتها وهيبتها. لقد بات من الضروري اليوم أن نؤكد على مطلب جوهري وأساسي، وهو الإعلان عن أسماء المرشحين الخمسة لرئاسة جامعة اليرموك والمعايير التي جرى اعتمادها في اختيارهم. إن الشفافية هنا ليست ترفاً ولا خياراً ثانوياً، بل هي حجر الزاوية في بناء الثقة، وضمان أن عملية الاختيار تسير وفق أسس واضحة لا لبس فيها. إن التجارب السابقة قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن استقدام رؤساء من خارج أسرة الجامعة لم يكن الخيار الأمثل، بل جاءت النتائج أقل من مستوى الطموح. فالرئيس الذي لا يعيش تفاصيل الجامعة ولا يعرف نبض أساتذتها وطلبتها ولا يعي خصوصية بيئتها الأكاديمية والاجتماعية، يظل غريباً عنها مهما كان سجله العلمي أو الإداري. لذلك فإن الرئيس القادم يجب أن يكون من أبناء الجامعة، ممن خبروا مسيرتها وعاشوا تحدياتها وشاركوا في إنجازاتها.

    وهنا لا بد من التذكير بأن جامعة اليرموك هي ثاني أقدم جامعة في الأردن، وأنها عبر مسيرتها المديدة لم تكتفِ بتخريج آلاف الكفاءات فحسب، بل صدّرت رؤساء لجامعات أردنية أخرى أثبتوا كفاءتهم ونجاحهم وحققوا إنجازات مشهودة. فكيف يُقال إن هذه الجامعة العريقة عاجزة عن إنجاب رئيس لها من أبنائها؟! وهل يُعقل أن جامعات نشأت بعدها أو خرجت من رحمها ترفض القبول برؤساء من خارجها، بينما تُعامل اليرموك وكأنها استثناء؟! أليس في ذلك تجسيد للمثل القائل: “حُرِّم على بلابله الدوح وحُلل للطير من كل جنس”؟! لكن، وللإنصاف، فإن الانتماء للجامعة وحده لا يكفي، ما لم يُدعَم بمعايير راسخة وواضحة.

    وهنا أجد لزاماً التأكيد على أن معايير الجدارة والاستحقاق والعدالة والشفافية هي التي يجب أن تحكم عملية اختيار القيادات الجامعية. فالجامعة ليست مجالاً للتجاذبات الضيقة ولا حلبة لتصفية الحسابات أو تمرير الأجندات. إننا بحاجة إلى رئيس يقودها بروح المصلحة العامة، لا إلى شخص يصل الكرسي عبر الواسطة والمحسوبية أو بدفع الأجندات الخفية أو استثمار الانقسامات المناطقية والعشائرية. إن جامعة اليرموك ليست مجرد بنايات وقاعات، بل هي ذاكرة وطنية وهوية أكاديمية صنعتها أجيال من الأساتذة والطلبة والإداريين. ومن الظلم أن يُختزل مستقبلها في لعبة كواليس أو ترتيبات غير معلنة. إن كل طالب وأستاذ وموظف في هذه الجامعة له الحق في أن يعرف كيف يُدار ملف اختيار الرئيس، ومن هم المرشحون، وعلى أي أسس يتم التقييم والمفاضلة. إن الشفافية الكاملة في هذا الملف هي الضمانة الوحيدة لأن لا يتحول المنصب الأكاديمي الأعلى في الجامعة إلى جائزة ترضية أو غنيمة سياسية أو اجتماعية. وعلى صانع القرار أن يدرك أن حماية المؤسسات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الجامعات، تبدأ من تحصينها ضد أي محاولات للعبث أو التلاعب. لقد أثبتت جامعة اليرموك عبر تاريخها أنها ليست مؤسسة محلية فحسب، بل مشروع وطني بامتياز. فهي التي رفدت الدولة الأردنية بالعلماء والباحثين ورجال الإدارة والسياسة والفكر والثقافة. ومن حقها علينا أن نصون مكانتها وهيبتها بأن نُحسن اختيار قيادتها القادمة، لا بالاعتبارات الشخصية أو الفئوية، وإنما بمعايير الكفاءة والقدرة على حمل الرسالة الأكاديمية وتطويرها. إن مستقبل الجامعة، بل مستقبل التعليم العالي في الأردن، مرهون بقدرتنا على تجاوز منطق الواسطة والمحسوبية إلى منطق الجدارة والاستحقاق. وعلينا أن نكون على يقين أن أي انحراف عن هذه المعايير لن ينعكس سلباً على الجامعة وحدها، بل سيمتد أثره إلى المجتمع والدولة بأسرها. من هنا فإننا نُجدد مطلبنا بوضوح: أعلنوا أسماء المرشحين الخمسة لرئاسة جامعة اليرموك، وأعلنوا المعايير التي استُخدمت في اختيارهم، ودعوا أبناء الجامعة وأهل الرأي العام يحكمون بأنفسهم على نزاهة وعدالة العملية. فاليرموك أكبر من الأشخاص، وأبقى من المناصب، وأعظم من كل أجندة.

  • السبت .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق

    السبت .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق

    إنجاز – يكون الطقس اليوم السبت، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الثلاثاء، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة، تنشط احيانًا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 – 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 17، وفي المرتفعات الشمالية 28 – 16، وفي مرتفعات الشراة 27 – 15، وفي مناطق البادية 36 – 20، وفي مناطق السهول 32 – 18، وفي الأغوار الشمالية 38 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 27، وفي البحر الميت وخليج العقبة 39 – 26 درجة مئوية.