الكاتب: Enjaznews Admin

  • الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يؤكد دعمه لجهود الملك الدولية

    الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يؤكد دعمه لجهود الملك الدولية

    إنجاز-علي فريحات

    أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية دعمه المطلق للجهود الدولية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والهادفة إلى حشد التأييد العالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن تحركات جلالة الملك تعكس الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.

    وأضاف الخوالدة أن الاتحاد بجميع هيئاته وكوادره يقف خلف القيادة الهاشمية في سعيها الدائم لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس عبر الوصاية الهاشمية التاريخية ونقل القضية الفلسطينية إلى مختلف المحافل الدولية.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ هنادي المناصير

    اتحاد الجمعيات الخيرية يهنئ هنادي المناصير

    إنجاز – يتقدم رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العاصمة المحامي الدكتور بركات محمد بركات وأعضاء الهيئة الادارية وموظفي الاتحاد ورؤساء ممثلي الجمعيات الخيرية بأسمى أيات التهنئه والتبريك للسيده الفاضله هنادي المناصير بثقة معالي وزيرة التنمية الاجتماعية بتعيينها مديرًا لمديرية الجمعيات بوزارة التنمية الاجتماعية متمنين لها النجاح والتوفيق تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه

  • نقيب المهندسين الزراعيين يلتقي المشاركين في الورشة العلمية “التحول الزراعي المستدام”

    نقيب المهندسين الزراعيين يلتقي المشاركين في الورشة العلمية “التحول الزراعي المستدام”

    إنجاز – التقى نقيب المهندسين الزراعيين المهندس علي أبو نقطة بالمشاركين في الورشة العلمية بعنوان «التحول الزراعي المستدام: حماية الأرض وتحقيق التنمية»، وذلك بحضور رئيس لجنة البيئة المهندس مهند المومني، وقدّمت الورشة المدربة نيرمين أبو شاويش بتنظيم من لجنة البيئة ومركز التدريب المستمر في النقابة.
    وقال أبو نقطة بكل الفخر نلتقي بكم في باكورة أعمال اللجان النقابية والتي بدأتها اليوم لجنة البيئة بهذه الورشة العلمية التي تحمل موضوعاً هاماً يحتاج إلى بحث وتعمق كونه يشكل نظرتنا نحو مستقبل القطاع الزراعي محلياً وعالمياً. مشيراً إلى حرص النقابة على وضع جميع إمكانياتها الفنية والمهنية في خدمة الزملاء والزميلات للاستفادة منها في مختلف المجالات المهنية.
    من جانبه قال رئيس لجنة البيئة المهندس مهند المومني إنّ اللجنة تعمل وفق رؤية متكاملة لتنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات العملية والفنية في مختلف المجالات البيئية، لتمكين الزملاء والزميلات من الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية فيها، إضافةً إلى التشبيك مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة لتعزيز جهود المحافظة على البيئة في مملكتنا الأردنية الهاشمية.
    وتضمّنت الورشة العلمية مجموعة من المحاور الرئيسية، من أبرزها: التعريف بالتلوث وأسبابه وتأثيراته، علاقة التلوث بالتنمية المستدامة، التلوث الناتج عن الزراعة التقليدية، الفروق بين الزراعة التقليدية والزراعة الذكية ودورهما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، أدوار شرائح المجتمع في الإسهام بالتحول نحو زراعة أكثر استدامة، إضافةً إلى مناقشة موقع الأردن الحالي في مسار التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحديثة.
  • المياه: ضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في باعون والمرقب

    المياه: ضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في باعون والمرقب

    إنجاز – قالت وزارة المياه والري/ سلطة المياه إنها ضبطت، اليوم الاثنين، بالتعاون مع الجهات المختصة اعتداءات على خطوط مياه رئيسية في منطقة باعون في عجلون والمرقب في عمان.
    وتمثلت الاعتداءات بسحب المياه المزودة لمياه الشرب لتعبئة صهاريج مياه لغايات تجارية وتزويد منازل ومزارع بطريقة مخالفة، حيث تم إزالتها وإعداد المضبوطات الخاصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
    وحسب بيان صحفي عن وزارة المياه والري، اليوم الاثنين، تم ضبط اعتداء على خط ناقل محطة باعون الرئيسية قطر 10 إنشات من خلال سحب خط 2 انش لتعبئة صهاريج ومزرعة زيتون، وفي منطقة المرقب تم ضبط اعتداء على خط ناقل قطر 4 إنشات يزود 3 منازل لتعبئة صهاريج مخالفة، حيث تم إزالتها و إعادة تصويب الوضع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحويل القضايا للجهات القضائية المختصة.
    وشددت سلطة المياه على أهمية التعاون في الإبلاغ عن أية اعتداءات، لاسيما أن الاعتداءات هي إحدى اهم الأسباب الرئيسية لمنع وصول المياه بانتظام إلى المواطنين بعدالة وكميات كافية.

  • وزير الصحة يوجه بتسريع العمل على توسعة مستشفيي جرش وعجلون

    وزير الصحة يوجه بتسريع العمل على توسعة مستشفيي جرش وعجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    أجرى وزير الصحة، ابراهيم البدور، الاثنين، زيارة تفقدية إلى مستشفى جرش الحكومي ومستشفى الإيمان في عجلون ومستشفى الأميرة بسمة ومركز صحي عجلون الشامل للاطلاع على واقع الخدمات الصحية المقدمة ، وتقييم جاهزية الأقسام الطبية والتشغيلية، وذلك ضمن نهج الوزارة القائم على المتابعة المباشرة والتواصل الميداني مع الكوادر الصحية.

    ووجه بتسريع العمل في توسعة مستشفى جرش و مستشفى عجلون، وتفقد المبنى الجديد لمستشفى الأميرة بسمة في اربد.

    وخلال جولته، استمع الوزير إلى إيجاز قدمه مدراء المستشفيات الثلاثة حول مستوى الأداء، والاحتياجات التشغيلية، والتحديات التي تواجه الكوادر الطبية والإدارية. كما تفقد عدداً من الأقسام الحيوية.

    وأكد البدور أن وزارة الصحة تعمل على تنفيذ خطة لتطوير تعزيز البنية التحتية للمستشفيات الحكومية، وتزويدها بالمعدات الحديثة والكوادر المؤهلة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

    وخلال الزيارة، التقى الوزير بعدد من المرضى والمراجعين، واستمع إلى ملاحظاتهم بشأن الخدمات المقدمة، مشدداً على أهمية تحسين تجربة المريض داخل المستشفيات الحكومية، عبر تقديم رعاية صحية متكاملة.

    كما التقى بمراجعي مركز صحي عجلون الشامل واستمع الى ملاحظاتهم حول المركز وتخوفاتهم من نقله بسبب التصدعات إلى خارج المنطقة مما سيشكل عبئا عليهم، وحفاظاً على السلامة العامة وتخفيفا على المواطنين وجه بحل موضوع نقل المركز في القريب العاجل.

    وأشار البدور إلى أن الجولات الميدانية التي تقوم بها الوزارة تهدف إلى رفع الأداء في المنشآت الصحية من خلال الاستماع المباشر للعاملين والمراجعين، والتعامل الفوري مع الملاحظات.

    ونوّه الوزير إلى أن هذه الزيارات تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء، جعفر حسان، الذي يؤكد على أهمية الإدارة الميدانية والوقوف على احتياجات المواطنين من أرض الواقع، بما يسهم في تطوير الخدمات وتحقيق العدالة الصحية على مستوى المملكة.

  • الملك يلقي الثلاثاء خطابا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    الملك يلقي الثلاثاء خطابا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    إنجاز – يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة الأردن، الثلاثاء، في الدورة الثمانين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ويتناول جلالته جهود الأردن المستمرة على المستوى الدولي في العمل من أجل تحقيق السلام ونصرة القضايا العادلة.

    وتصادف هذا العام الذكرى السبعون لانضمام الأردن للأمم المتحدة التي مضى ثمانون عاما على تأسيسها.

  • الأمن العام: القبض على 14 تاجراً مروجاً للمخدرات

    الأمن العام: القبض على 14 تاجراً مروجاً للمخدرات

    إنجاز – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات ومن خلال جهودهم اليومية لملاحقة كافة قضايا الاتجار وترويج المخدرات تعاملوا خلال الأيام القليلة الماضية مع ثماني قضايا نوعية وألقوا خلالها القبض على 14 تاجراً ومروجًا ومهرباً للمخدرات في مختلف محافظات المملكة وضبطوا ما بحوزتهم من مواد مخدرة .

    وفي أبرز تلك القضايا أحبطت كوادر الإدارة بالتنسيق مع الجمارك والأجهزة الأمنيّة محاولة تهريب 200 ألف حبة مخدرة حاول مهربون إدخالها إلى المملكة عبر معبر جابر الحدودي بعد أنْ أخفوها داخل إطار مركبة وأُلقي القبض من خلال التحقيقات على أربعة أشخاص خطّطوا لتلك القضية ولاستلام الكمية داخل المملكة بالتعاون مع عصابات دولية لتهريب المخدرات .

    فيما وأحبطت كوادر الإدارة وبالتنسيق مع الجمارك والأجهزة الأمنيّة تهريب ( 1.700 )كغم من مادة الكريستال المخدرة بعد الاشتباه بأحد الطرود البريدية القادمة للمملكة، وتمكنوا من تحديد مستلم الطرد وألقوا القبض على شخصين اثنين.

    وفي محافظة الكرك أُلقي القبض على مروج للمخدرات وبحوزته 5 كفوف حشيش وبالتحقيق معه تم تحديد تاجر المخدرات المروج له وجرت مداهمته في لواء الرويشد وإلقاء القبض عليه وضُبط بحوزته 7 كفوف من مادة الحشيش المخدرة.

    وفي محافظة العقبة جرت مداهمة مهرّب للمخدرات وتاجر لها، بعد جمع المعلومات حوله وأُلقي القبض عليه وضبط بحوزته 22 كفاً من مادة الحشيش المخدرة ، فيما دوهم في العاصمة مروجان اثنان للمخدرات وأُلقي القبض عليهما وضُبط بحوزتهما 6 كفوف حشيش .

    فيما أُلقي القبض في محافظة الزرقاء على تاجر للمخدرات وضُبط بحوزته 4 آلاف حبة مخدرة و 3 كفوف حشيش ، ودوهم في محافظة معان أحد تجّار المخدرات وضُبط بحوزته سلاح ناري و 12 كف حشيش إضافة إلى( 2.600 )حبة مخدرة ، وضُبط في محافظة المفرق 4 آلاف حبة مخدرة و 12 كف حشيش بحوزة تاجر للمخدرات.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في القمة العالمية الأولى للشعوب في موسكو

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في القمة العالمية الأولى للشعوب في موسكو

    إنجاز – شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في القمة العالمية الأولى للشعوب، التي انعقدت من 20 الى 22 أيلول 2025 في العاصمة الروسية موسكو بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام، وبمشاركة أكثر من 4000 شخصية من قادة الدبلوماسية العامة، وممثلي المجتمع المدني، وخبراء، ومسؤولين حكوميين من أكثر من 150 دولة حول العالم.
    وشهدت القمة حضور رؤساء، وأمراء، ورؤساء منظمات دولية، ووزراء، ودبلوماسيين، وعلماء، ورواد فضاء، وقادة روحيين، ورؤساء بلديات، وأحفاد شخصيات تاريخية بارزة، في مشهد عالمي جسّد شعار القمة “عالم جديد من الوحدة الواعية”، والذي يهدف إلى وضع حلول محددة لبناء مستقبل مستدام وعادل ومنسجم في ظل التحولات العالمية.
    وألقى الدكتور فراس الهناندة كلمة مطولة ركّز فيها على أهمية التعاون الأكاديمي ودور الجامعات الأردنية في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يمثلان فرصة تاريخية للنهوض بالتعليم والاقتصاد والثقافة، شرط أن يتم توظيفهما لخدمة الإنسانية لا لإثارة الصراعات أو تدمير القيم. كما دعا إلى استثمار هذه التقنيات لتعزيز السلام والتنمية المستدامة وتحويل التحديات العالمية إلى فرص مشتركة
    وقال الدكتور الهناندة في كلمته:
    “مشاركتنا في القمة العالمية الأولى للشعوب تمثل رسالة جامعة عجلون الوطنية في الانفتاح على العالم وتعزيز حضورها الدولي، وإيجاد فرص للتعاون الأكاديمي والبحثي بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والباحثين، ويسهم في خدمة قضايا التنمية والسلام العالمي. إن الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يمثلان فرصة تاريخية للنهوض بالتعليم والاقتصاد والثقافة، شرط أن يتم توظيفهما لخدمة الإنسانية لا لإثارة الصراعات أو تدمير القيم.”
    كما شارك في اجتماع رؤساء الجامعات الذي عُقد على هامش القمة، والذي جمع ممثلين عن منظمات حكومية ودولية وخبراء من أكثر من 40 دولة لمناقشة آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي ودور الجامعات في دعم قيم السلام والتنمية المستدامة.
    وتضمن برنامج القمة أكثر من 7 جلسات نقاش و40 منصة متخصصة تناولت موضوعات الدبلوماسية العامة، والتحديث الإنساني، وقيم العالم الجديد، والوحدة الروحية، إضافة إلى منتديات شبابية وإعلامية واقتصادية سلطت الضوء على دور الإعلام والشباب والمؤسسات في خدمة الإنسانية.
    وشهدت القمة تقديم جائزة التقدير العام “لخدمة الإنسانية”، كما حظيت الفعاليات بتغطية واسعة من أكثر من 200 صحفي من أوراسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وبُثت مباشرة عبر وكالة تاس ومنصات التواصل الاجتماعي الرسمية للاتحاد الدولي لجمعيات شعوب العالم.
  • العجارمة تفوز بجائزة أفضل مهني شاب الأميركية لعام 2025

    العجارمة تفوز بجائزة أفضل مهني شاب الأميركية لعام 2025

    إنجاز – تسلمت المواطنة الأردنية، المهندسة كرم العجارمة،جائزة أفضل مهني شاب في مجال الطاقة (Young Energy Professional Award) للعام 2025، من جمعية مهندسي الطاقة الأميركية (AEE).

    جاء ذلك على هامش مشاركة العجارمة في مؤتمر ومعرض الطاقة العالمي 2025 (AEE World Energy Conference and Expo)، والذي عقد مؤخرا في مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية.

    وحول مشاركتها بالمؤتمر، قالت العجارمة إنها محطة بارزة في مسيرتي، مضيفة أن هذه المشاركة أتاحت لي فرصة الانخراط مع مجتمع عالمي من الخبراء والمهنيين في قطاع الطاقة، وتبادل الخبرات والتجارب مع نخبة من المتخصصين من مختلف أنحاء العالم.
    وتعليقًا على فوزها بالجائزة، أوضحت العجارمة أن هذه الجائزة في لم يكن تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هو انعكاس لجهود جماعية ودعم مستمر من عائلتي وزملائي، كما أنه دليل على إيمان المؤسسات الدولية بقدرة الشباب على الإسهام في صياغة مستقبل مستدام للطاقة.
    وتابعت ” أهدي هذا التكريم إلى وطني الأردن الغالي، وإلى عائلتي العزيزة، وزملائي الكرام، ولكل شابٍ طموح يؤمن بأن الاجتهاد والعمل الجاد طريقٌ لتحقيق الإنجاز”. 

    • Madar Al-Saa Images 0.0104204993985193
    • Madar Al-Saa Images 0.790083889191742
  • الأردن يواصل التزامه الدولي بحماية طبقة الأوزون ويحقق إنجازات ضمن بروتوكول مونتريال

    الأردن يواصل التزامه الدولي بحماية طبقة الأوزون ويحقق إنجازات ضمن بروتوكول مونتريال

    بترا – رانا النمرات

    بمناسبة اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون، أكدت وزارة البيئة أن المملكة تواصل تنفيذ التزاماتها الدولية في حماية طبقة الأوزون، من خلال حزمة من الإجراءات الفنية والتشريعية المدعومة دولياً، في إطار اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، الذي يعد من أبرز قصص النجاح البيئي على مستوى العالم.

    وشددت الوزارة على أن هذه الجهود تترجم من خلال استراتيجية وطنية واضحة المعالم، هدفت إلى التخلص التدريجي والنهائي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وتعزيز البنية الرقابية، وتوفير الدعم الفني والتدريبي لكافة القطاعات ذات العلاقة.

    وأكدت الناطق الإعلامي باسم وزارة البيئة، المهندسة شروق أبو طالب في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأردن أحرز تقدماً كبيراً في تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من الاستراتيجية الوطنية لإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وذلك بدعم مالي وتقني من صندوق مونتريال متعدد الأطراف، وبما ينسجم مع أحكام اتفاقية فيينا وتعديلات بروتوكول مونتريال.

    وأوضحت أن المملكة نجحت في التخلص الكامل من مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) بحلول عام 2007، ومن مادة بروميد الميثيل بحلول عام 2015، مما ساهم في تقليل الانبعاثات الضارة على الصحة العامة والبيئة.

    وبينت أن الوزارة استكملت خطة إدارة مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs)، التي أدرجت تحت الرقابة منذ عام 2007، حيث تم تقليص نحو 70.3 طناً من المواد ذات قدرة الاستنفاد العالية. وتمت الموافقة على المرحلة الثالثة من الخطة للأعوام 2024 – 2030، بهدف التخلص الكامل من استهلاك هذه المواد، بدعم من الجهات الدولية، وباعتماد نهج رقابي صارم ومتكامل.

    في السياق ذاته، قامت الوزارة بتفعيل “وحدة الأوزون الوطنية” لتكون نقطة الاتصال الرسمية مع بروتوكول مونتريال، وتضطلع هذه الوحدة بمهام تنسيقية ورقابية مع الجهات الوطنية المعنية، وخصوصاً مؤسسة المواصفات والمقاييس ودائرة الجمارك، لضمان الالتزام الكامل بالمتطلبات الدولية.

    كما طبقت أنظمة الموافقات المسبقة والتراخيص الإلكترونية عبر نظام “الأسيكودا”، ما مكن من مراقبة الاستيراد والتصدير بفعالية، وساهم في الحد من التهريب والتداول غير المشروع للمواد المحظورة.

    وفيما يخص قطاع التبريد والتكييف، أوضحت أبو طالب أن الوزارة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والبنك الدولي، نفذت المرحلة الأولى من خطة التخلص من HCFCs، والتي شملت إزالة نحو 350 طناً من مادة R22 المستخدمة في التكييف والتبريد.

    كما تم تنفيذ مشروع خاص للتخلص من مركبي HCFC-22 وHCFC-141b في شركة بترا للصناعات الهندسية، وتحويل شركات محلية في قطاع الرغوة إلى بدائل آمنة، ما يعكس التزام الأردن بالتحول التدريجي إلى تقنيات صديقة للبيئة.

    ولتعزيز القدرات الوطنية، نفذت الوزارة برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، استهدفت فنيي الصيانة وموظفي الجمارك والمواصفات والمقاييس، لتأهيلهم في مجالات التعامل الآمن مع البدائل الجديدة والتقنيات المستدامة.

    وتنفذ هذه البرامج ضمن خطة مرحلية موازية لعملية التخلص التدريجي من المواد المستنفدة، لضمان استدامة التقدم المحرز وبناء كفاءات وطنية قادرة على مواصلة العمل ضمن أفضل المعايير البيئية العالمية.

    من جانبه، أكد الخبير البيئي والمناخي، وأمين عام وزارة البيئة الأسبق، أحمد القطارنة، أن بروتوكول مونتريال لعام 1987 يمثل نموذجاً متميزاً للتعاون الدولي في حماية البيئة، مشيراً إلى أنه ساهم بشكل مباشر في تقليص استخدام المواد المستنزفة للأوزون مثل CFCs والهالونات.

    وأوضح أن مرونة البروتوكول وتعديله عبر مراحل متعددة (لندن، كوبنهاغن، مونتريال، كيغالي) ساهمت في مواءمته للتطورات العلمية، وتسريع تعافي طبقة الأوزون، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية عودتها إلى مستوياتها الطبيعية بحلول منتصف هذا القرن.

    وأضاف القطارنة أن البروتوكول اعتمد آليات رقابة فعالة تشمل التقارير الدورية وشبكات الرصد العالمية ولجان الامتثال، مدعومة بصندوق متعدد الأطراف يوفر الدعم الفني والمالي للدول النامية. وشدد على أن هذه الآليات جعلت الالتزام واقعاً ملموساً، وسمحت بمعالجة المخالفات من خلال الحوار والدعم الفني بدلاً من العقوبات، مما عزز فاعلية التنفيذ.

    وأشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يعد شريكاً رئيسياً في تنفيذ البروتوكول، من خلال دعمه مشاريع التحول نحو البدائل الآمنة في مجالات التبريد والرغوة، وتدريب الفنيين، ودعم التشريعات، والمساعدة في تنفيذ خطط إدارة التخلص التدريجي (HPMPs).

    كما أوضح أن العلاقة بين حماية الأوزون والتغير المناخي علاقة متشابكة، نظراً لأن بعض المواد المستنزفة للأوزون مثل CFCs وHCFCs تعد أيضاً غازات دفيئة ذات قدرة عالية على الاحترار، ما يجعل الحد منها يخدم هدفين بيئيين في آن واحد.

    ولفت إلى أن تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال عام 2016، وسّع نطاق العمل ليشمل مركبات HFC، التي لا تستنزف طبقة الأوزون لكنها تُعد من أقوى غازات الدفيئة، مؤكداً أن هذا التعديل عزز من تكامل السياسات البيئية العالمية بين حماية الأوزون ومواجهة تغير المناخ.

    وأشار إلى أهمية اعتماد بدائل ذات انبعاثات منخفضة (Low-GWP) وكفاءة طاقية عالية لضمان تحقيق التوازن البيئي.

    بدوره، أكد رئيس اتحاد الجمعيات البيئية (النوعي) ، عمر الشوشان، أن منظمات المجتمع المدني في الأردن تعد شريكاً استراتيجياً في تنفيذ الالتزامات البيئية الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، مشيراً إلى أن الجمعيات البيئية تلعب دوراً حيوياً في رفع الوعي البيئي، وتنفيذ حملات التوعية، ودعم تنفيذ التشريعات الوطنية ذات الصلة.

    وأوضح الشوشان أن الاتحاد يمثل منطقة غرب آسيا في شبكة منظمات المجتمع المدني التابعة للمرفق العالمي للبيئة (GEF-CSO Network)، ما يمنح الأردن حضوراً فاعلاً على الساحة البيئية الدولية، ويسهم في بناء شراكات ومشاريع مشتركة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشدد على أهمية مكافحة التهريب والاستخدام العشوائي للمواد الضارة، والتوعية بأثر بعض البدائل مثل HFCs، رغم كونها غير مستنزفة للأوزون، إلا أن تأثيرها المناخي كبير.

    وأكد أن تجربة بروتوكول مونتريال تعد دليلاً ملموساً على فعالية التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص في تحقيق نتائج بيئية إيجابية، داعياً إلى استمرار العمل على الرقابة البيئية، وتبني بدائل ذات أثر بيئي منخفض وتكلفة معقولة، لتحقيق أهداف حماية الأوزون والمناخ معاً.

    يشار الى ان جهود الأردن المتواصلة في تنفيذ التزاماته ضمن بروتوكول مونتريال، والتعاون مع الجهات الدولية والمجتمع المدني تشكل نموذجاً يحتذى به في العمل البيئي المشترك، في وقت يزداد فيه الوعي العالمي بأهمية صون الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات المناخية.

    بترا – رانا النمرات