الكاتب: Enjaznews Admin

  • تربية عجلون تشهد نهضة في التعليم المهني وتطوير المدارس

    تربية عجلون تشهد نهضة في التعليم المهني وتطوير المدارس

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشهد مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون نهضة تعليمية متنامية تعكس اهتماما بقطاع التعليم العام والمهني والتقني، من خلال استحداث تخصصات جديدة وتفعيل المبادرات التربوية الهادفة.

    وقال مدير تربية عجلون خلدون جويعد اليوم الثلاثاء، إن أعداد الطلبة الملتحقين بالمسار التعليمي المهني والتقني (BTEC) ارتفعت إلى 614 طالبا للعام الدراسي الحالي، مقارنة بـ469 طالبا في العام الماضي، مؤكدا أن هذا الارتفاع يعكس أهمية التعليم المهني والتقني في تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع.
    وأضاف إنه تم هذا العام استحداث تخصص جديد هو الوسائط الإبداعية في مدرسة عنجرة الأساسية، حيث تم تجهيز استوديوهات حديثة لتدريب الطلبة إلى جانب استحداث غرفتين صفيتين لتخصص “الشعر والتجميل” في مدرسة عنجرة الثانوية للبنات، بعد أن كان مقتصرا على غرفة واحدة فقط نتيجة للإقبال المتزايد على هذا التخصص.
    وأشار إلى أن الإقبال الملحوظ على التعليم المهني داخل المحافظة يعود لارتباطه المباشر باحتياجات سوق العمل، إذ يتخرج الطلبة وهم مؤهلون للعمل في مختلف المجالات التي تلقوا التدريب عليها.
    وأوضح أن مديرية التربية تضم 134 مدرسة حكومية و50 مدرسة خاصة، مشيرا إلى استمرار الجهود في تحسين البيئة المدرسية عبر مبادرة “لمدرستي أنتمي” التي تسهم في تعزيز انتماء الطلبة للمدرسة والوطن وتنمية السلوكيات الإيجابية لديهم ورفع الوعي البيئي، إضافة إلى ترسيخ معاني التعاون والعمل التطوعي.
    وبين أن المبادرة كان لها أثر واضح في الانضباط المدرسي ومتابعة الحضور والغياب بشكل يومي، ما انعكس على مستوى الطلبة الدراسي وأجواء العملية التعليمية بشكل عام.
    وأشار إلى إن المديرية نفذت أعمال صيانة شاملة لعدد من المدارس ومشاغل التعليم التقني بقيمة إجمالية بلغت 482868 دينارا، من خلال عدة عطاءات شملت مدارس الأميرة عائشة بنت الحسين وعثمان بن عفان في كفرنجة، وعبين عبلين الثانوية المختلطة.
    وأضاف إن عطاء صيانة مدارس عبين عبلين الثانوية للبنين والهاشمية الثانوية للبنات وعجلون الثانوية للبنين بلغت قيمته 13950 دينارا، فيما بلغت قيمة عطاء مدرسة الهاشمية الأساسية للبنات 45453 دينارا، وعطاء مدرسة راجب الثانوية للبنين 95 ألف دينار.
    وأوضح أن عطاء الوسائط الإبداعية في مدرسة عنجرة الأساسية للبنين بلغت قيمته 109957 دينارا، بينما بلغت كلفة تجهيز مشاغل البشرة في مدرسة كفرنجة الثانوية للبنات 51095 دينارا، وعطاء صيانة مدرسة عنجرة الثانوية للبنات 10300 دينار.
    وأكد جويعد أن المديرية ماضية في خطتها لاستكمال أعمال الصيانة والتطوير بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم سواء من خلال مخصصات مجلس المحافظة أو عبر موازنات الوزارة، بما ينعكس إيجابا على البيئة التعليمية في عجلون.

  • الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

    الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

    إنجاز – رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أمس الاثنين، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر (ICHAJ 16) بعنوان “علم الآثار والاستدامة: التعلم من الماضي من أجل مستقبل آمن وقوي”، والذي تنظمه وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة، بالتعاون مع جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، خلال الفترة من 22 إلى 26 أيلول في العاصمة اليونانية أثينا، ويستمر لمدة خمسة أيام.
    وأكّد سمو الأمير أهمية فهم التاريخ الحضاري والإرث الثقافي للأردن كجزء من المشرق بطريقة معمقة تتيح المجال لفهم الحاضر والتعامل مع التحديات العالمية الراهنة، للوصول إلى مستقبل آمن ومتين في المنطقة والعالم.
    وأشار سموه إلى أهمية انعقاد المؤتمر في نسخته السادسة عشر في أثينا، حيث إنها “تعد أكثر من مستضيف كريم لهذا المؤتمر، ولكنها تجسد فكرة التقاء مختلف الطرق، إنها مكان لاجتماع مختلف الثقافات والمعتقدات والإمبراطوريات”.
    وأكّد سمو الأمير “أن ذلك يعكس أن الحضارة لا تنتج عن جهد شعب واحد، وإنما هي التقاء وتبادل ثقافي يربط بين المجتمعات المختلفة عبر قرون من الزمن”.
    ونوّه سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في “قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة”.
    وأكّد سمو الأمير أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.
    وذكّر سموه بأهمية حماية المخزون المعرفي والإرث الثقافي في التعاملات المستدامة في متلازمة المياه والغذاء والطاقة والأنظمة الحيوية، المستمدة من حضارات الماضي المتعاقبة، ونقلها عبر الأجيال ضمن منظومة قاعدة بيانات موثوقة تساعد على اتخاذ قرارات حكيمة، مشيرا إلى أهمية التعلم من دروس الماضي للعمل على التصدي للكوارث واستباق الأزمات قبل حدوثها.
    ولفت سمو الأمير إلى أهمية المشرق في الحضارة اليونانية على أنه لم يكن مجرد متلق غير فاعل، وإنما لعب دوراً أساسياً ضمن سلسلة من المخزون الحضاري والمعرفي والفكري ونقطة ترابط مهمة، تشير إلى “مسار المخزون الفكري” بين المشرق والحضارات المختلفة.
    وأكّد سموّه على ضرورة اعتماد كرامة الإنسان في التعاملات المختلفة مع التاريخ الحضاري في المنطقة، مؤكدا أهمية أنسنة التاريخ والإرث الثقافي لشعوب المنطقة.
    وذكّر سمو الأمير بما يحدث من مآس إنسانية في غزة، “التي كانت حتى وقت قريب واحدة من أعلى معدلات محو الأمية في العالم بنسبة 97 بالمئة ولكنها الآن وفي أقل من عامين تعاني من إبادة التعليم، الذي استغرق بناؤه عقوداً طويلة، إن ذلك يحطم مفاهيم العدالة التعليمية”.
    وأشار سموّه إلى أن غزة تعيش “إبادة بيئية” ضمن “عناقيد الموت والإبادة الجماعية التي تحيق بها”، فيما نوّه سموّه إلى أنه يأمل ألّا يصيب العالم إبادة فكرية جراء المآسي الإنسانية وقتل القدرة على التفكير.
    من جانبه، أشار وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين إلى أهمية المؤتمر الذي يحظى بحضور عربي ودولي واسع، عبر إبراز مكانة الأردن التاريخية بين الحضارات المتعاقبة.
    وأكّد أن المؤتمر يعد حدثاً فريداً ينقل صورة الأردن التاريخية ومكانته في المنطقة اقتصادياً واجتماعياً ودينياً.
    ونوَه حجازين إلى أن المؤتمر يعكس هوية الأردن المتجذرة في التاريخ والإرث الحضاري في المنطقة، ويبرز أهمية المشاركة الدولية وبخصوصية عربية.
    من جهته، قال مدير دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة إن المؤتمر في نسخته لهذا العام يعكس امتداد التواصل الثقافي والحضاري المستمر بين الأردن واليونان والممتد عبر آلاف السنين، مع تعاقب الحضارات، وأشار إلى أهمية استمرار هذه العلاقات الثقافية والحضارية في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.
    وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ورئيس جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، وباحثون وأكاديميون من الأردن ومن الوطن العربي وحضور من دول أجنبية.
    بدورها، أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، دور التاريخ والإرث الثقافي في حماية المقدرات الإنسانية والارتقاء بالفكر الإنساني نحو الأفضل في المنطقة والعالم، وأشادت بدور الأردن تاريخيا وحاضراً في المنطقة.
    يذكر أن مؤتمر تاريخ وآثار الأردن، والذي يعقد كل ثلاثة أعوام، أقيم للمرة الأولى في أكسفورد- بريطانيا عام 1980، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال واستضافته خلال العقود الماضية دول مختلفة من بينها ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وأميركا، وأستراليا، وإيطاليا.

  • الأردن يرحّب باعتراف دولٍ رسميًا بالدولة الفلسطينية

    الأردن يرحّب باعتراف دولٍ رسميًا بالدولة الفلسطينية

    إنجاز – رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، باعتراف فرنسا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وموناكو، وأندورا، رسميًّا بالدولة الفلسطينية، في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ ٨٠ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي تثمين المملكة لاعتراف الدول الصديقة بالدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، والذي يأتي دعمًا للجهود الدولية لضرورة تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وعدم إنكار حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

    وشدّد المجالي على أهمية مؤتمر حل الدولتين الذي عُقِد برئاسة سعودية فرنسية مشتركة؛ خطوةً ورسالةً مهمة من المجتمع الدولي بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجدّد المجالي التأكيد على مواصلة المملكة العمل مع الأشقّاء والشركاء الدوليين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني.

  • الملكة رانيا تنتقد تفاوت الدعم العالمي للنساء خلال كلمة لها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

    الملكة رانيا تنتقد تفاوت الدعم العالمي للنساء خلال كلمة لها بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

     إنجاز – وجهت جلالة الملكة رانيا العبدالله نداء عاجلا للالتفات إلى الأثر المدمر للحروب والنزاعات على النساء والفتيات، مشيرة إلى أن النساء اللاتي يعانين أكثر غالبا ما يحصلن على قدر أقل من الاهتمام العالمي.
    جاء ذلك خلال كلمة لها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم أمس الاثنين، دعت فيها جلالة الملكة الأمم المتحدة إلى “التحرك الحاسم” ضد من ينتهكون القانون الإنساني الدولي، قائلة إنه”لا يمكن النظر إلى حقوق النساء من خلال عدسة المصالح السياسية.”
    وأضافت أن “كل صمت يبعث برسالة مفادها أن بعض النساء يستحققن الدفاع عنهن، وأخريات لا يستحققن عناء المحاولة، وهذا الصمت بلغ مداه في غزة”.
    حديث جلالتها جاء خلال الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للنساء، الذي عقد ضمن فعاليات أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ومنصة العمل في بكين عام 1995.
    وفي الوقت الذي أشادت فيه جلالتها ببعض التقدم المحرز نحو أهداف إعلان بكين، أعربت عن فخرها بالعديد من النساء الأردنيات اللاتي “يعشن حياة هادفة، متمسكات بتطلعاتهن وطموحاتهن”، إلا أنها أشارت إلى أن العنف العالمي قد ارتفع في العامين الماضيين إلى أعلى مستوياته خلال ثلاثة عقود، ووصفت هذا التصاعد بأنه “التحدي الأكثر تدميرا” الذي تواجهه النساء اليوم.
    وقالت جلالة الملكة: “صحيح أن القنابل لا تفرق بين ضحاياها، لكن الجراح التي تخلفها على النساء في مناطق الصراع أعمق من مجرد إصابات جسدية: عنف قائم على النوع، مخاطر صحية متزايدة، استغلال، واعتداء يومي على كرامتهن”.
    كما أدانت التقدم غير المتكافئ للنساء حول العالم والفجوات في الدعم الدولي، مشيرة إلى أن “النساء السودانيات اللاتي لا يجدن ما يأكلن سوى علف الحيوانات، والفتاة الروهينغية التي تبلغ سن الرشد في مخيم أوقف تمويله، وغيرهن كثيرات، لا تروى مآسيهن”.
    كما استعرضت جلالتها الأثر الكارثي للحرب الإسرائيلية المستمرة والحصار المفروض على قطاع غزة، مسلطة الضوء على حالات اضطرت فيها صحفيات لتغطية مأساة نزوح أسرهن، وعمليات ولادة قيصرية أجريت تحت ضوء المصابيح اليدوية دون تخدير، وأمهات أنجبن للتو، منهكات من سوء التغذية وغير قادرات على إرضاع أطفالهن، ومحرومات من حليب الأطفال الصناعي، يشاهدن أطفالهن يموتون من الجوع.
    وقالت: “إن حرب إسرائيل على غزة قلصت من متوسط عمر النساء هناك بما يقارب ثلاثين عاما،” متسائلة “ماذا قدمت الوعود العالمية لهن بعد ثلاثين عاما على إعلان بكين؟”.
    وأشارت جلالة الملكة رانيا إلى ما تتحلى به النساء في مناطق النزاع من قوة وصمود، موضحة أنه “لا يمكن إنكار قوة النساء اللاتي يصمدن تحت القصف، لكن هذه القوة لم تأت بفضل قرارات صدرت في قاعات كهذه، بل جاءت رغما عنها”.
    وختمت الملكة كلمتها بالقول إن العالم يخذل أجيالًا من النساء بفشله في وقف من يمارسون العنف دون مساءلة، مؤكدة أنه “لا يمكن لأحد أن يزعم الدفاع عن حقوق النساء، ثم يقف موقف المتفرج”.
    وبدعوة من رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، عُقد الاجتماع رفيع المستوى تحت عنوان “إعادة الالتزام، وتوفير الموارد، وتسريع تنفيذ إعلان ومنصة العمل في بكين” الذي اعتمدته 189 حكومة قبل 30 عامًا.
    وخلال الاجتماع، أُلقيت بيانات من دول أعضاء في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية ذات الصلة.

  • الملك: الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    الملك: الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    الملك وولي العهد يحضران أعمال المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك.

    الملك يشكر الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.
    الملك: يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيق حل الدولتين.
    الملك: التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام يمثل بداية العملية الطويلة والصعبة والجوهرية للعمل من أجله.
    الملك: أمامنا خيار واضح، إما أن نواصل السير على درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو أن نسلك طريق السلام، على أساس حل الدولتين.

    إنجاز – أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، أن الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن هذا الحل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع الشعوب.

    وأعرب جلالته، في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، عن شكره للدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

    وتابع جلالة الملك: “الآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه”.

    وشدد جلالته، خلال المؤتمر الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بتنظيم مشترك من المملكة العربية السعودية وفرنسا، على أن التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام، يمثل بداية العملية الطويلة والصعبة والجوهرية لتحقيقه.

    وتاليا النص الكامل لكلمة جلالة الملك:

    “بسم الله الرحمن الرحيم

    أصحاب الفخامة،
    أصدقائي،
    أشكر فرنسا والمملكة العربية السعودية على عقد هذا الاجتماع المهم.
    نجتمع هنا في الأمم المتحدة، حيث لكل بلد ولكل شعب الحق بأن يكون له صوت مسموع. نجتمع لنرفع أصواتنا من أجل السلام والعدالة، من أجل السبيل الوحيد لضمان الأمن في الشرق الأوسط والعالم: حل الدولتين.
    يصادف هذا العام الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. ومنذ ذلك الحين، تجتمع بلداننا كل عام تقريبا في هذه القاعات للتنديد بالظلم والعنف الناجمين عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والسعي لإيجاد حلول.
    والآن، منذ ما يقارب عامين ونحن نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة. وهذا يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقيم إنسانيتنا المشتركة، ويهدد أسس تحقيق السلام في المستقبل.
    يجب أن تنتهي الحرب على غزة. ويجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
    ويجب أن تنتهي جميع الإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية والعنف الذي يرتكبه المستوطنون.

    أمامنا خيار واضح، إما أن نواصل السير على درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو أن نسلك طريق السلام، على أساس حل الدولتين.
    واليوم، يخطو العالم خطوة مهمة على الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم.

    هذا الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة: يجب أن ينتهي الصراع، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا.
    نشكر جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. والآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه.
    بينما نعمل على إنهاء الحرب على غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل. إن التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام، يمثل بداية هذه العملية الطويلة والصعبة وأيضا الجوهرية للعمل من أجله.
    شكرا لكم.”

    وشهد المؤتمر مشاركة دولية واسعة، لبحث سبل تنفيذ إعلان نيويورك الذي أقر في أيلول الحالي، بهدف وضع خارطة طريق تقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وفقا لحل الدولتين.
    وأعلنت فرنسا وعدد من الدول، اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية خلال المؤتمر.
    وكانت قد اعترفت أستراليا والمملكة المتحدة وكندا والبرتغال بالدولة الفلسطينية أمس الأحد.

  • بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال من تخصص إلى آخر لمرحلة البكالوريوس

    بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال من تخصص إلى آخر لمرحلة البكالوريوس

    إنجاز – يبدأ، الثلاثاء، تقديم الطلبات الإلكترونية لطلبة “إساءة الاختيار”، أو الطلبة الراغبين بالانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى، لمرحلة البكالوريوس للدورة العامة 2025-2026.

    وبحسب وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإنّ تقديم الطلبات يستمر حتى الساعة الـ12 من مساء يوم الخميس، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد/ قسم البكالوريوس.

    وأشارت الوحدة إلى أنه تم تجهيز برمجية تتيح للطلبة سواء الذين تم ترشيحهم للقبول أو الذين لم يقبلوا (طلبة إساءة الاختيار) بالدخول وتقديم طلب يتضمن ثلاثة خيارات فقط، على أن يقوم الطالب باستخدام نفس اسم المستخدم والرمز السري الذين استخدمهما في تقديم الطلب أول مرة، وذلك شريطة تحقيق الطالب للحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية للدورة العامة الحالية 2025-2026، إضافة إلى توفر شاغر في التخصص المطلوب الانتقال إليه.

    وبينت الوحدة التخصصات الجديدة المتاحة ضمن خيارات الانتقال:

    – جامعة الحسين بن طلال: تخصص الأمن السيبراني والحوسبة المستحدثة، تخصص العلاج الطبيعي

    – جامعة البلقاء التطبيقية/ كلية الحصن الجامعية: تخصص نظم المعلومات الإدارية، تخصص إدارة الأعمال، تخصص التغذية والتصنيع الغذائي

    – جامعة البلقاء التطبيقية/ كلية الأميرة عالية الجامعية: تخصص التربية الخاصة/ الموهبة والإبداع

    – جامعة البلقاء التطبيقية/ المركز (السلط): تخصص علم الحاسوب، تخصص الطفولة المبكرة

    – جامعة البلقاء التطبيقية/ كلية عجلون: تخصص الإدارة السياحية، تخصص علم الحاسوب.

  • وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات (اسماء)

    وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات (اسماء)

    إنجاز – أعلنت وزارات ومؤسسات حكومية اليوم الثلاثاء عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة.

    كما اعلنت وزارات ومؤسسات اسماء المدعوين لاجراء المقابلات الشخصية والامتحان التنافسي في وظائف معلن عنها سابقا.

    وتاليا التفاصيل:

  • الثلاثاء .. طقس حار نسبيًا في أغلب المناطق

    الثلاثاء .. طقس حار نسبيًا في أغلب المناطق

    إنجاز – يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة؛ اليوم الثلاثاء، لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-5) درجات مئوية، ويكون الطقس حارا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً مثيرة للغبار ،لاسيما في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تتأثر المملكة يوم غدٍ الأربعاء، تدريجيا بكتلة هوائية رطبة ولطيفة الحرارة ، لذا يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ليصبح الطقس خريفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.

    وتوالي درجات الحرارة انخفاضها الخميس، وتكون الأجواء غير مستقرة، ليصبح الطقس لطيفًا في أغلب المناطق، ومعتدلًا في مناطق البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر الغيوم على ارتفاعات مختلفة، ويحتمل بإذن الله هطول زخات من المطر في بعض المناطق الشمالية والوسطى من المملكة وأجزاء من المناطق الشرقية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة مثيرة للغبار، لاسيما في مناطق البادية.

    اما الجمعة، يطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ليصبح الطقس خريفيًا معتدلا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً مثيرة للغبار في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 35 – 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 33 – 17، وفي المرتفعات الشمالية 32 – 18، وفي مرتفعات الشراة 30 – 16، وفي مناطق البادية 36 – 20، وفي مناطق السهول 35 – 18، وفي الأغوار الشمالية 41 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 27، وفي البحر الميت 40 – 26، وفي خليج العقبة 39 – 25 درجة مئوية.

  • الملك يقود معركة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. إرادة لا تلين ورسالة إلى ضمير العالم

    الملك يقود معركة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. إرادة لا تلين ورسالة إلى ضمير العالم

    بقلم الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية
    الأردن اليوم يقف شامخاً، رافعاً رأسه بفخر، وهو يرى العالم ينحاز أخيراً إلى صوت الحق، ويعترف بدولة فلسطين. ما جرى في نيويورك لم يكن حدثاً عادياً؛ كان لحظة تاريخية تجلّت فيها ثمار الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي لم يتوقف يوماً عن الدفاع عن فلسطين وشعبها، في المحافل الدولية، وفي أروقة الأمم المتحدة، وفي كل لقاء مع قادة العالم.
    لحظة إعلان فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وأندورا اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية كانت لحظة مؤثرة؛ شعرت بها كل قلوب الأردنيين وكأنها تخفق على إيقاع نداءات جلالة الملك التي صدح بها مراراً: لا سلام بلا فلسطين، لا استقرار بلا عدالة، ولا مستقبل آمناً للمنطقة ما لم يُعطَ الفلسطينيون حقهم المشروع في دولة مستقلة ذات سيادة على ترابهم الوطني. كان جلالته يتحدث دائماً بصوت الضمير، والآن استجاب العالم لصوته.
    المشهد في نيويورك كان رسالة قوية بأن دماء الشهداء وصبر الفلسطينيين ونضال الشعوب العربية لم يذهب سدى، وأن جهد الأردن لم يكن مجرد خطاب دبلوماسي بل كان نضالاً سياسياً استراتيجياً. لقد أثمرت تحركات جلالته على مدى سنوات في حشد الدعم الدولي، حتى أصبح حل الدولتين اليوم عنواناً على طاولة المجتمع الدولي، ورسالة مؤتمر نيويورك المشترك برئاسة سعودية فرنسية تقول للعالم: كفى انتظاراً، آن أوان إقامة الدولة الفلسطينية.
    هذا الاعتراف المتتالي ليس مجرد انتصار سياسي؛ إنه لحظة كرامة، لحظة أمل، لحظة شعور بأن العدالة يمكن أن تنتصر مهما طال الليل. الأردن اليوم لا يكتفي بالترحيب، بل يواصل حمل الراية والمطالبة بالمزيد من الخطوات الدولية حتى يرى العالم دولة فلسطين حقيقية، حرة، آمنة، تعيش بسلام على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
    إنها معركة دبلوماسية يقودها جلالة الملك بثبات، معركة الإرادة والكرامة، معركة صوت الحق في مواجهة آلة الاحتلال. وإننا في جامعة عجلون الوطنية، كما كل الأردنيين، نقف خلف جلالته في هذه المسيرة العظيمة، مؤمنين أن الأردن سيبقى السند والظهر لفلسطين حتى يتحقق الحلم الذي روته دماء الشهداء وصبر الأمهات ودموع الأطفال.
    اليوم، ونحن نكتب هذه الكلمات، لا نرى فقط اعترافاً بالدولة الفلسطينية، بل نرى بداية مرحلة جديدة من التاريخ العربي، مرحلة تقول للعالم إن فلسطين ليست قضية يمكن تجاوزها، بل هي جوهر السلام العالمي وامتحان حقيقي لإنسانية هذا العصر.
  • يعملون في الظل ولا يرقبون مجداً ولا وجاهةً ولا تستهويهم عدسات المصورين..

    يعملون في الظل ولا يرقبون مجداً ولا وجاهةً ولا تستهويهم عدسات المصورين..

    إبراهيم ريحان الصمادي يكتب 

    تابعنا مؤخراً قضية مركز طبي عجلون والتي أخذت حيّزاً كبيراً في الأيام الماضية وتمت إثارتها على أعلى المستويات وحتّى نكون منصفين ونعطي كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ وجدتُ لزاماً علي كتابة هذه الكلمات والله من وراء القصد..

    لقد أخذت هذه القضية أكثر من منحى وكان لرجل الظل الأخ إياد الصمادي أبو يزن الدور الأكبر والأعظم في إثارتها سواء كان من خلال المواقع الإخبارية أو مواقع التواصل أو محطات التلفزة وقد رأيناه. كشمعةٍ تحترق في سبيل تأمين الخدمة الصحية والطبية لعجلون المدينة وأبنائها ومرضاها في ابسط صورها وأقلها جهداً على شريحة واسعةٍ من ابناء المدينة وعلى كبار السن منهم تحديداً في الحقيقة كانت مجهودات كبيرة وعظيمة الهدف منها المصلحة العامة وليس المصالح الشخصية الضيقة ولا حب الظهور والشهادة لله أنها أخذت من وقت وجهد الأخ أبو يزن الكثير في وقتٍ كان غياب الكثير من أبناء عجلون وخصوصا أصحاب الوزن والمكانة الإجتماعية والتأثير واضحاً وجلياً واكتفى بعضهم بأخذ الصور الإستعراضية هذا وقد أثمرت جهود الأخ أبو يزن وبعض ابناء مدينة عجلون والذين لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة عن إثارة المشكلة على مستوى واسع أدى إلى تدخل بعض المعنين من الدوائر والأجهزة المعنية للتدخل في حل المشكلة أسفر في نهاية المطاف لقيام معالي وزير الصحة بزيارة مديرية صحة عجلون للإطلاع على حيثيات المشكلة وإيجاد حل مناسب لها في ظل تعنت مدير صحة عجلون بالإستجابة إلى مطالب المواطنين واقتراحاتهم وحتى رفضه الإستماع لهم واستقبالهم هذا وقد أوعز معالي وزير الصحة بإيجاد مبنى بديل للمركز الصحي داخل مدينة عجلون وكان أحد الإقتراحات أن يكون مبنى مديرية الصحة هو البديل بمعنى أن الوزير أنصف المواطن على المسؤول في هذه النقطة وحاول إيصال رسالة للمسؤول بأنّ خدمة المواطن أهم من المركز والوظيقة كل هذه الأحداث كان ورائها حقيقة رجل الظل الأخ إياد الصمادي أبو يزن والذي أثبت من خلال متابعته وإصراره على أنّ لا شيء يعلو على الحق وعلى الحلول المنطقية للمشكلة ولا يسعنا هنا إلّا الثناء على جهوده الحثيثة والتي اسفرت عن تكثيف الجهود من قبل مديرية الصحة لإيجاد الحل المناسب وحسب معلوماتي فقد تم الإتفاق على استخدام المبنى المقابل لمديرية الصحة مباشرة كمركز صحي بديل ومؤقت لحين الإنتهاء من بناء المركز الأصيل..
    ويبقى الحل الجذري لمركز صحي عجلون هو الإستعجال بالبناء المخصص له ودون ابطاء..
    ولا يفوتني أن أشيد بجهود الخال فايز خليل الصمادي والذي تكفل بنقل صورة وحيثيات القضية كاملة وقام بشرحٍ مستفيض حول المعاناة التي سيتكبدها المرضى والمراجعين لمركز طبي عجلون في حال نقله خارج المدينة أو الاستعاضة عنه بالمراكز في المدن المحيطة ومستشفى الإيمان..
    شكراً مرّة أخرى لكل من حاول إثارة هذه القضية وإيجاد الحلول المناسبة لها والله من وراء القصد..